3 من وكالة المخابرات السرية الامريكية يمارسون الدعارة

يجرى حاليا التحقيق مع أحد عشر من وكالة المخابرات السرية المكلفة بحماية الرئيس باراك اوباما وكبار مسؤولي الادارة الامريكية 

كما أجبروا ثلاثه منهم على ترك الخدمة، متهمين باحضار عاهرات إلى الفندق الذي يقيمون فيه ,

أثناء مشاركتهم في مهمة حراسة خلال قمة الامريكيتين بكولومبيا.

وقد أهتزت صورة هذا الجهاز النخبوي. رغم محاولة الادارة الامريكية تحسين الصوره بعد هذه الفضيحة ,

وقال جون بوينر رئيس مجلس النواب الامريكي أن ما حدث هو امر محرج للغاية،

وقد تم فتح تحقيق في البانتغون ووكالة المخابرات السرية ليتم إكتشاف  الحقائق سريعا

وكانت أسباب إنتشار هذه الفضيحة وفقاً لما قالته صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ,

أن  إحدى العاهرات الاتي تسببن في الفضيحة قامت بتقديم شكوى للشرطة بكولومبيا

بسبب يعود إلى تراجع أحد افراد الحراسة عن اتفاقه المالي بدفع ثمانمائة دولار نظير ممارسة الجنس معها ،