رواية ضحية رجلين -16
شذا : الحمد لله توقعت بسميها منيرة على أمه
نورة : حلو الأسم بس لو كان نورة كان أحلا
شذا : عشان أذبحها
نورة : نورة نورة نورة حلو غصبن عنك
شذا : خلاص لا تزعجينا
روان : شهد بتجي بكرة هنا
أم روان : أيه العصر ما تحب المستشفيات
روان : أيه والله
شذا : يعني ماراح نروح لها
أم روان : وشوله بتجي وتملون منها
شذا : لا أختي ما أمل منها
نورة : من زود النصب
................................... ............... ......................
في بيت منصور
أبو تركي تسحر مبكر ونام
والباقين كلهم جالسين يتسحرون :
تركي : متى بتطلعون بكرة :؟
لميا : أنا وحدة ونص
تركي : وأنتي
رغد : وحدة
تركي : طيب متى بدامون
لميا: كلنا الساعة 9
تركي: أجل خل سلطان يوديكم
سلطان : ليه وأنت وش عندك
تركي : عندي محاظرة 9 ونص ما يمديني أوديهم وأروح للجامعة مع الزحمات
سلطان : أجل أنت جبهم
تركي : خلاص
سلطان : الساعة 8 عند الباب
رغد : ليش بدري
سلطان : بمر جنان ونوف بوصلهم
لميا: ليش ؟
سلطان عطاها نظرة بمعنى ( سؤالك سخيف)
تركي : بكرة في جمعة عند بيت عمي عبدالرحمن
أم تركي : أيه مثل كل سنة أول يوم الفطور عندهم
سلطان يقوم:يا ويلكم أن تأخرتو سمعي يا لمى
لمى : طيـب
الصباح الساعة 7 ونص :
في بيت منصور :
البنات بسرعة قامو ولبسو
خلصو حول ثمان
راحو وقومو سلطان عشان ما يعصب عليهم
سلطان لبس بسرعة وطلع
ركبو السيارة وحطو رغد أول وحدة
لأن مدرستها قريبة :
لميا:ودنا المدرسة بعدين روح لجنان ونوف
سلطان (واصلة معه) : اللهم أني صائم
(يعني أكرمينا بسكوتك أحسن)....
وصل لميا ولمى المدرسة ...
وراح لبيت يوسف
لقى الباص توه ماشي من عند بيتهم
ضرب الجرس وفتحت جنان بسرعة
تحسب الباص جى ..
وتفاجأة بسلطان : اححيييي
سلطان " السلام عليكم ..
جنان مستحية : وعليكم السلام أسفة
فكرت أن الباص جى
سلطان : أنا الباص أمشي معي أوصلك
عند أمي(أم يوسف) خبر أني بجيكم ليش خليتو
نوف تروح بالباص؟
جنان : هي تحب الباص عشان صاحباتها يكونو
موجودين
سلطان : اها طيب يلة أمشي
جنان سكرت الباب
ومشى سلطان وركب السيارة وركبت جنان ورا .....
طول الطريق ساكتين (صايمين).. وصلها المدرسة وراح
للبيت وكمل نومه .................
في بيت عبد الرحمن الساعة 9 وربع :
أم وليد : قوووومي تأخرتي على المدرسة
شذا : ليه كم الساعة ؟
أم وليد : 9 وربع
شذا :تونا وتسحب البطانية وتغطي نفسها
أم وليد تسحب البطانية : قومي
شذا : أول حصة محاضرة عن الصيام ماله داعي
أروح مبكر ....
أم وليد : ياربي قومي ولا ناديت |أبوك
شذا تقوم : لالا إلا أبوي بيكفخني خلاص قمنا
تناظر نورة النايمة: وهذي ليش نايمة .؟
أروح وهي تقعد ما يصير
أم وليد : بأقومها اللحين بس أنتي خلصي
قامت شذا بسرعة دخلت الحمام وطلعت لبست
ودخلت بعدها نورة تجهزت
وراحو على طول وهم منقهرين لأن روان
في سااابع نومة
في السيارة شذا نامت لأن مدرستها شوي بعيدة
نورة تهز شذا : قومي وصلنا مدرستك يله
شذا : طيب!
نورة تهزها قوووة : قومي ترى ماني رايقة لك
شذا تقوم تطالع حولها :وصلنا
نورة : لا في البيت أقول يله بسررررعة
شذا تمسك شنطتها وفيها النوم :طيب طيب نزلنا
ونزلت وراحت نورة للجامعة ....
في الرياض ...
العصر في هايبر بندة
محمد لا بس ثوب ومرجع شعره على ورا
وجالس يتقضى ثلاجته مافيها شي
ويمشي بعربيته إلا تصاادم هو واحد
محمد: السموحة ثم سكت .... أنت
وليد : أعمى ما تشوف
محمد : اللهم أني صائم
وليد \: وأنت لحالك كلنا صايمين
محمد عارف أن وليد يبي يتهاوش معه
بس صايم لو تصادم هو وياه عقب المغرب
كان طلع حرة ذاك اليوم عند بيت روان
رجع محمد عربيته لورا وطنش وليد
اللي عصب من حركته
حرك العربيه بسرعة ما بقى على الأذان إلا ساعو ونص
وما طبخو شي ..
منزل راسة ومعصب شوفة محمد تنرفزة كلما يتذكر
أنه تزوج روان يتقهر
البنت وصوتها الناعم :آآآآآآآآآي رجلي ما تشوف
وليد ما انتبه لها صدم فيها وعورتها رجلها
وليد : أسف أختي ما أنتبهت لك
البنت : أعمى ماتشوف
وليد : المعذرة ما شفتك مستعجل
وومر من جمبها ومشى
محمد كان قريب وسمع صوت البنت
ويضحك أحسن يستاهل
وليد حس أنه عور البنت لأنه ماشي بسرعة
رجع يشوف مكانها لقها منزلة وتشوف رجلها
رحمها وليد جى بيروح لها
بس تذكر الشباب في الشقة
واليوم الطبخ عليه وهو متأخر
قال بطقاق وراح حاسب وطلع ..
................................... ............... ........
الله أكبر الله أكبر أرتفع صوت الأذان ..............في الرياض بيت هنادي :
الكل جالس على السفرة :
( تمر وقهوة وموية وعصير بس)...
بدر: طبختي للعشا؟
هنادي : ايه
بدر : وش؟
هنادي : مكرونة بالباشميل ..
بدر : بااس
هنادي : أحمد ربك بعدين مو لازم تاكل كثير بعدين تسمن
وما عاد وحدة ترضى تاخذك
بدر : كل هذا عشان الأكل
أبو بدر مقاطع : يله أخلص عشان نروح نصلي
بدر : أن شاء الله
................................... ...............
في بيت عبد الرحمن :
الكل مجتمع
عند الحريم : أم تركي وأم وليد وأم روان
و روان ونورة وشذا ولميا ورغد
ولمى أما شهد( نامت عقب ماجات من المستشفى وسامي خذ فارس وودها لأختها عشان ما يزعج شهد)
عند الرجال :
منصور وعبدالرحمن ومحمد (الأخوان)
وتركي وسلطان وبندر
والسفرة متنوعة من جميع الأكلات
(كبسة , شوربة . سمبوسة . منتو .
فول وتميس, يغمش , وفتوش ,
فطاير , وأهم شي تمر وموية وفنتو)
شذا وفمها مليان أكل : كم باقي عشان يقيم؟
نورة تشرب الفمتو :توه مذن جعلك المرض
شذا : توه مذن يامال العافية تدعين علي جعلك الموت
انتفضت لمى من سمعت طاري الموت : بسم الله عليها
نورة : عادي عادي هذي دعواتها ماتنقبل من كثر ذنوبها
شذا : من زينك عاد أنتي
لميا : نوورة تكفين قربي الموية علقت الفطاير بحلقي
شذا : خلوها خلوها
نورة تمد للميا كاس موية : يانذلك أعوذ بالله
لميا بعد ما شربت موية :من عرفتها وهي كذا
شذا : حرام عليكم والله اني طيبه
رغد : مع وين ؟
شذا : تكلمو البزران
روان جنب رغد بهمس : لاتزعلين هذي هبلة
رغد ساكت وفي نفسها(على طول لاحظت)
رغد(ماتحب أحد يصغرها وتتضايق كثير): البزر أنتي
شذا تطنش وتكمل أكلها .......................
عند الرجال الكل كان ياكل بسرعة ومن طبيعتهم مايسولفون كثير
عند الأكل عكس البنات ...............
أقام المسجد وراحو الرجاجيل والحريم أنشغلو بالفطور
لكن أم وليد ذكرتهم بالصلاة وقامو على ثنتين ثلاث
لم قامو كلهم ..
ضفو الشغالات الفطور والباقي حفضوه لوقت السحور
جلسو البنات يطالعون مسلسلات رمضان اللي ماتخلص لم
أذن العشا وهم جالسين بس ما خلتهم أم وليد على طول صارخت عليهم عشان يبون يروحون المسجد مبكر
طلعو أم تركي وأم وليد وأم روان وقالو للبنات يلحقونهم
أقام والبنات تناقزو من عند التلفزيون لبسو عباياتهم وطلعو مثل العادة مشي
على رجولهم
الرجاجيل من بعد المغرب مشو لمكة بيصلون في الحرم عشانه أول يوم والبيت أمن عادي من بيجيهم في رمضان ........
شهد إلا الأن نايمة من حقها توها والدة ...
وفصولي خلوه عند الشغالة
في الشارع البنات يمشون بسرعة والمسجد شوي بعيد لأنه جامع
نورة أخر وحدة : شوي شوي قدرو وضعي
روان تبطى شوي عشانها
نورة : يابعد قلبي أنتي
روان : هههه
شذا فجأة توقف وتصدم فيها رغد / أي أمشي
شذا : شوووووفو
البنات اللتفتو
شذا تأشر على سيارة سبورت كشف لونها أصفر وأسود: تجنن
لمى تنزل يد شذا بسرعة : لا تأشرين يطالعنا
شذا توها تنتبه اللي في السيارة لابس بدلة رياضة ويطالعهم
شذا :يوووه ما دريت
لميا " يله بنات تأخرنا
ومشو وصلو لقو المسجد زحمة من الحريم لقو لهم مكان وكبرو
وصلو ..........................
خلص العشا وبدا الأمام بالتراويح ........
بعد سبع ركعات سلم الأمام بيقعد شوي ثم يقوم
نورة ولميا قالو بيرجعون تعبو وراحت معهم شذا ورغد
مابقى إلا لمى وروان ......
راحو البنات للبيت وخذو راحتهم على التلفزيون......
وصل الأمام للدعاء وطول الدعاء روان تسمع صوت بكي
لمى خاصة لاذكر الموتى يزيد صوتها
أكيد في سالفة
بعد ما سلم الأمام بدو الحريم يطلعون من المسجد
لمى وهي تمسح دموعها وزينت طرحتها وتغطت
وقامت ...
عرفت روان من حركتها ماتبي أشوف وجهها
لمى : يله نرجع
روان : لا
لمى بأستغراب :ليه ؟
روان : لم أعرف وش سالفتك؟
لمى تصرف :أي سالفة !
روان : علينا وش كل هالدموع
لمى : عادي أنا دايم أبكي لم يدعون
روان : علينا
لمى : يله بنتأخر على البيت
روان تأشر: شوفي أمي وأمك وخالتي أم وليد
هناك للحين ما طلعو ....
لمى :طيب
روان تمسكها مع يدها ويجلسون ..
روان : وشفيك لمو من جد تغيرتي مع أني ماكملت
عندكم شهر إلا أني لاحظت عليك تغير مو شوي إلا كثير
وين لمى إللي تضحك
فرفوشة
والله كنتي عسل وش اللي غيرك ....
لمى ودموعها تنزل : لاتسأليني مقدر أتكلم
روان :لمو حبيبتي أعتبريتي أختك والله ماراح
أقول لأحد بس تكلمي طلعي اللي بخاطرك
لاتفكرين بالسن اللي بيننا كلنا بنات ونفهم بعض...
لمى هدت شوي : المكان مو مناسب خلينا نرجع
روان : بس توعديني تقولين لي ..؟
لمى بصعوبة : أوعدك
قامو ورجعو للبيت وعلى طول راحو للغرفة
والبنات طنشوهم ولا وحدة جاها فضول
منسجمين مع التلفزيون ..
في الغرفة ..
لمى جلست على سرير روان وجمبها روان
روان : تكلمي
لمى خذت نفس طويل وقالت : أحبه
أحبه
أحبه
أعشقة
أموت على ترابه
قال لسلطان أختك لي
وقالي سلطان بس كنت صغيرة
وهو كان في جامعة
صرت أفكر فيه
أنتظره لم يجي بيتنا حتى أشوفة مع الشباك
حبيته
تعلقت فيه
لكنه مرض بالسرطان
تعلقت فيه أكثر بس ما كنت أقوله
أني أحبك
بس حسافه مات مات وخلاني
ثم ماقدرت تكمل تبكي
حضنتها روان اللي مافهمت الأ أنها
تحب وبس والمقصود يوسف
عشر دقايق مرت
وهدت لمى ,,
روان : تكلمي بالتفصيل من البداية
لمى تناظر الأرض ووتتكلم عن قصتها الأليمة :
كنت في ثاني متوسط وكانت مراهقتي توها بادية ,
وكان ذاك اليوم مجتمعين في استراحة وكان المسبح
واحد للرجال والحريم
كانا عمي عبدالر حمن وعمتي سارة طالعين معنا
وكانو ربع سلطان جايين عند الرجال من ضمنهم يوسف
خوي سلطان الروح بالروح ...
كنا جالسين نتقهوى
قالت لنا عمتي سارة ترى قدامكم ساعة اللي يبي يسبح يسبح اللحين ولا العيال بيدخلون ..نورة قالت ماأبي ولميا فيها
الدورة هي وجمانه أنا ورغد اللي كنا نبي وسكتت شوي
روان : أيه
لمى : رحت الحمام ولبست المايو وبسرعة للمسبح
وكان مغلق لها بابين واحد يفتح للرجاجيل واحد للحريم
ودخلت بعدي رغد جلسنا نسبح مرت الساعة ولا أحد نبهنا للوقت
ولا وحدة من البنات جت لنا لأنهم فالينها سوالف
رغد طلعت لأنها طفشت بس أنا فيني حرة وكملت سباحة
بس خفت لأني طولت خفت العيال يدخلون لأن عمتي قالت ساعة
طلعت من المسبح وماأنتبهت للرجال اللي دخل أنا شهقت وهو رجع وراء بسرعة ركضت وبغيت أطيح من الموية ورحت عند البنات بس ماقلت لهم
روان : كان يوسف
لمى : أيه
روان : وبعدين ؟
لمى : بعد أسبوعين ناداني سلطان لغرفته وقال لي أن يوسف
شافني عند المسبح توقعت يذبحني يصفقني على الأقل
لأنه عصبي ونار بس قالي أني عجبته وأني حلوه
أنا أنصدمت سلطان أول مرة يتكلم معي بالصراحة
وجلس يتكلم وقال لي سلطان وهي المرة الأولى والأخيرة أني
محجوزة له ......... أنا أستحيت ورحت لغرفتي
وصرت أفكر فيه وحبيته مع أنه ماصار شي
مر الوقت بعد 4 شهور شفت سلطان متكدر سألته وش فيك
قال يوسف
أنا طار عقلي جلس أحن فوق راس سلطان لم قالي أنه فيه السرطان
لا تسأليني وش كان موقفي ساعتها
تعلقت فيه أكثر رحت لسلطان
وقلت له أني أحبه بغى يكفخني ذكرته أن قالي أني محجوزة له
فسكت عني مر الوقت وكل شهر يقولي سلطان عن أخبارة
تخرجت من المتوسط
ووصلي مبارك عن طريق سلطان
ورغد ولميا عرفو بس ما يدرون أن
سلطان هو اللي خلاني أحبه
ودايم يحذروني سلطان لا يدري
سلطان لو يعرف بيذبحك
وأنا أسكت وما أرد عليهم
لم صار اللي صار
قبل فترة أخر يوم في عزاه
جاني سلطان وجلست
معاه تصدقين سلطان تغير
صار طيب مرة أول مرة يحضني
في حياتي
ما توقع أني مجرد أنه قالي أني له
أحبه هالكثر
سألته هو يعرف أني أحبه
قال : لا
بس يعرف أني عرفت أني له
أقنعني سلطان أن خلاص أنسى يوسف
وأرجع المدرسة اقتنعت أروح
وأكمل دراستي بس أنساها مستحيل ...
روان :أنسيه
لمى : توه متوفي وتقولين لي أنسيه
روان : طيب خلي أنك تحبينه
وماراح تنسينه على الجنب
بس أنتي
لمى : وش فيني؟
روان :متى بترجعين لمى اللي قبل
لمى : ما أقدر
روان : لا تقدرين
لمى : والله حاولت بس ما أقدر
روان : مو على كيفك
أنتي لمى
وبتظلين لمى اللي عرفتها
أضحكي سولفي واطلعي
امزحي الدنيا يوم لك ويوم عليك
ومشاعرك لا تبين عليك
أكتميها بصدرك لأن هذا بيقويك
لمو أنتي صغيرة وما بعد شفتي الدنيا
خذيها حزن تجيك حزن
تاخذينها فلة ووناسة
تجيك فلة ووناسة بس بحذر
توعديني تتغيرين؟
لمى أبتسمت : أحاول
روان : أيه ابتسمي مو زعلانة
يله ننزل تحت معهم ...
لمى : وجهي باين عليه شي
روان : لا قمر
ونزلو للبنات ولمى بدت تعلق شوي عليهم
مثل قبل والكل لاحظ بس مايعرفون السبب
جت الساعة الساعة 12ومنصور رجع بيته هو وعياله ....
في الصباح سلطان ماقام نايم وتركي ودا البنات
لمدارسهم
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك