بارت

رواية ساراقص اللهب - غرام

رواية ساراقص اللهب -1


للكاتبة :: لحظة غرام
L7’9t ‘3ram

رواية خيالية لكن بواقعية !!


تتشابك خيوط الواقع بالخيال

وتمتزج الحقيقة بالوهم

فنفقد القدرة على التميز

فلا صواب نميزه ولا خطأ

تساوت الأمور لدينا

والناتج ....جنون !!

مجرد جنون . . . لا غـيـر !

.

.

أهداء. .

إلى كل من ساندني في يوم !

ولامس بكفية معنوياتي ليرفعها إلى هام السحب !

وقمم الجبال

وأعلى نقطة في بحر السماء !

إلى من قرأ لقلمي المتواضع وأنتقده أنتقاداً سليماً بناء !

لا يجرحني به . . . !

إلى الأولى

التي دفعتني إلى الأمام وحثتني على المضي قدماً في الكتابة !

إلى الوحيدة التي أمنت بقدراتي . . منذ البداية !!

وأثنت على كل حرفاً قد كتبته !!

أليكِ . ع .

شكراً لكل ماقدمته لي من دعم !

فـ لولا الله ثم لولاكِ لما وثقت بقلمي ووصلت إلى روايتي الرابعة !

ولن أنسى أو أستثني من أهدائي هذا

من كانت تضفي على كل حرفاً أخطه مرحاً لا يضاهى

بتعليقاتها العفوية المرحة ؛ التي أشتاق لها فور أنتهائي من كتابة سطراً أو سطريـن !

متعطشة لرأيها العفوي الغير متكلف الذي يشعرني بسعادة لا تضاهيها سعادة

شكراً لكل أبتسامة أرتسمت على شفاي بسببك

ولكل ضحكة أطلقت من أعماقي بسبب تعليقاتك المرحة

أليكِ أختي الصغرىآ أقدم جديدي عساهـ أن ينال على أعجابك

و أخيراً

شكراً

وشكراً

وشكراً

لمنتدى غرام الذي ضمني مع كـتـّابة

وجعلني واحدةً منهم . . .

وشكراً لكل أعضاءةً

الذين كانوا أيضاً سبباً في دفعي للأمام والمضي قدماً

شكراً لكل من تابع نزيف قلمي بحرص . . وأضاف تعليقاً أفرحني . .

وشكراً لكل من تابعني من خلف الكواليس !!!

فمجرد رؤيتي المستمرة لكم في صفحات روايتي المتواضعة . . . .

تسعدني جداً !

رغم شوقي لمعرفة أرائكم , , ,

أليكم روايتي الرابعة

راجية من الله أن تنال على إعجابكم

وأن تكون مختلفه عن سابقاتي

. ما قبل البداية .

بالقرب من كومة الأغراض المتكدسه على يمينها , كانت قاعدة بصمت بعد ماتعبت من التنظيف . . عينها بالأرض وتمرر صبعها على هالغبار وتكتب ببتسامة حلوه تشع من ويها الطفولي

يوسف

وبالقرب من أسمه , ترسم قلب كبير وتكتب أسمها . . وتختم هالكتابة بتوقيعها . . . أو بالأصح . . شخبطه صغيرة تعتبرها توقيع !!!

صوت صرير الباب أزعج هدوء المكان , وأخافها . . بحركه سريعه فوق هالشخابيط العفويه مررت يدها ومسحت اللي كتبته . . وعينها على المره اللي أخيراً أرفقت بحالها وفتحت لها الباب

دورت عليها بالظلام : غـدووي !؟ . . غـآآآدة . . . . وين طست هالعله . . . غدووووووووووي ويهد يهد عظااامج !!

ماوصلها جواب ؛

مررت يدها على الطوفة تدور الزر مال الليت مالقته , تقدمت كم خطوه وسط هالظلام تدور عليها وهي مب عاجبها هالتنظيف . .

قالت بعصبية : غـآآآآدة وغدة أن شالله ! أناديج أنا ؟؟؟؟ ردي ! وله أنطرمتي ماعاد لج صوت ؟؟؟

كانت لازقه بالطوفة . . ومنخشه ورى هالأغراض المتكدسه أحذاها ؛ وعلى ويها أبتسامة بريئة ؛ تناسب سنها وطفولتها . . تجوف مرت أبوها تتقدم بالخطوات لداخل السرداب وتنادي عليها بصوت عالي . . وهي متعمده ماتجاوبها . .

كانت تدري , وعارفه بعد . . . أنها لو جافتها اللحين راح تكفر فيها . . بسبب هالتطنيش المحترم . . . . بس بعد عناد فيها ماراح ترد . .

لمحة ظل مرت أبوها يقترب منها ؛ فأنتهزت الفرصه وطلعت تركض من السرداب وسحبت وراها الباب وسكرته بقوة وهي تضحك بطفولة بعد ماأدارت المفتاح . . . .

صرخت بصوت عالي مفعم بنشاطها وطفولتها : علشان تـتأدبين يالدبـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !!!

سمعت صوت ضرباتها ع الباب بقوة وهي تصارخ داخل وتسب وتلعن وتشتم اجداد اجدادها وهي ماغير مطنشتها

قالت وهي تسحب المفتاح ؛ : خلج تعفنين وتموتين داخل . . يالبطه

مشت بطفولتها وهي تزيح الغبار عن ويها ؛ أتجهت لغرفتها الناعمه بنعومتها . . وحطت المفتاح بالدرج

فتحت كبتها وطلعت لها ثياب ودشت تسبح . . علشان تزيل عنها أكوام الوصاخه هذي . . اللي تكومت عليها بسبب تنظيفها لسرداب !!!!


غادة ؛ 10 سنين . .


فالسرداب


بعد ماتعبت من طق الباب قالت بقهر : يعللللللللللللللللللج الماحي اللي يمحيييج من بنت !


رفست الباب بقوة وأستدارت وراها ؛ كان المكان ظلام ويخوف . . لآنها أساساً تخاف من الظلام . . جات عينها على الدريشة الصغيره اللي فوق وكانت الدنيا عصر !


جافت ساعتها ونفخت بضجر : باقي ساعه ونص على مايشرف حضرته ؛ والله لا أخليه يربي بنته هالـ مو متربية !!!! وله يوديها عند أمها مالت عليها وعلى اللي يابتها


شريفة ؛31 سنة . .


مسكها من شعرها وضربها ضرب وهي ماغير تصارخ وتصيح بين يده


تخصرت وهي تقول : عيل أنا تحبسني هالسوسه بالسرداب وتقفل علي ! . . جوف ياأنا ياهي بهلـ بيت !!!!


صرخت بين قبضة يده اللي تتقاذفها بوحشيه بألم : بـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبـآآآآآآآآآآآآآآ يعوووووووووووور !!!!


مسكها من شعرها وهو يقول : ثاني مره لسانج هذا لا طولتيه أقصه لج سامعه


صرخت بويهه بغضب طفولي وقالت : ماأأأبيييك ؛ أبي ماما . . .


جات مرت أبوها وسحبتها من يد ريلها وهي تقول : يوم عيييد ؛ اجوف أمشي معاي لمي قشششج وطسي لأمج . . .


حافصت بين يدها لحد مافلتت منها ودفعتها بشراسه وقالت : لا تمسكيني يالوصخه ياللي تحبين الريايل . .


ثارت أعصاب أبوها وفلتت أعصاب شريفة . .


رجع مسكها من يديد وذبحها ضرب. . . وهي ماغير تصيح وتصارخ بينهم بدون فايدة !!!!


أول ماوقفت السيارة نزلت تركض وهي تصيح : ماااااااااااااااااماااااااااااااااااااااااا !!!!


وقفت عند باب الشارع وقعدت تطق الباب بقوة بما أنه قصرها مايسمح لها توصل للجرس ؛ تمت تصارخ وتصيح تبي حد يفتح لها


شريفة بأمتعاض : أأفف فضحتنا بنتك , أنزل رن الجرس خل ياخذونها !!


نزل من السيارة وأتجه للجرس ؛ رنه رنتين وبعد أنتظار ماطول فتحت الخدامة . . ودشت غادة تركض لداخل البيت


بينما أبوها رجع لسياره ركبها وهو يقول : خل تقعد عند أمها أبرك لنا ولها ؛ تعبت منها أنا !!!!!


أول مادشت الصالة راحت لأمها اللي كانت لآزقه بريلها وحاطه راسها على كتفه وقاعدين يتنقون ثياب لمولودهم اليديد من مجلة


فاجأهم دخول هالطفلة تركض ونطت بحظن أمها تصيح بألم وهي دافنه راسها بصدرها : مااااااماااااااااااااا ؛ بابا طقني ويا الدبا شروف . .


أبتعد عنها ريلها ؛ بينما هي طبطبت على ظهرها بالخفيف : وليش طقوج يعل يدهم الكسر أن شالله !!!


تتكلم من بين شهقاتها : لآني قلت عن شروف تحب الريايل ولآني حبستها بالسرداب مثل ماحبستني


طالع مرته بنظرات فهمت معناها ؛ سكر المجلة وحطها بمكانه وهو قايم : عن أذنكم . .


بعد خطوات بسيطة أختفىآ عن نظرهم


حظنت امها بقوة وهي تقول بألم : ماما لا تخليني ؛ ماأبي أروح عندهم . . . ماما مخليني خدامة ! كله انا أنظف وأشتغل . . . . . . ماما يطقوووني !!!


ورجعت فتحت حلجها وتصيح بصراخ ؛ أبتعدت شوي عن أمها ونزلت كم بلوزتها تكشف عن أثر ضرب معلم عليها وقالت : جوفي ؛ جوفي شسسووا فيني . . .



رفعت البلوزه من جدام وكشفت عن بطنها ؛ أشرت عند خصرها وهي تقول : دزتني الدبآآ الصبح داخل السرداب وضرب خصري بالصندوق الكبير ذاااااك . .

طالعت أمها بعيون دامعه ورجىآ ينبعث من أعماقها : ماما لا تخليني !!

حظنتها أمها : ماراح أهدج ياماما ؛ لا تصيحين !!!!!

تمت حاظنه أمها بقوة وتصيح بالخفيف لحد ماهدت ؛ قامت أمها وقفت وشالتها معاها وهي تقول : أمشي نامي لج شوي . . شكلج تعبانة

ركبت الدري لفوق وصادفت ريلها قاعد بالصاله اللي بالطابق الثاني مجابل التلفزيون بملامح معقودة ولما جافها قام وقف وقال بغضب : فاطمة ! . . نزليها بسرعة أجووووف !!! أنتي بالشهر الـ 9 مب زيـن لج , ,

فاطمة وهي مازالت شايلة بنتها : بوديها الدار تنام . .

جالها وسحب بنتها منها وحطها ع الأرض وهو يقول بنظرات صارمة : ولدي أهم !

طالعت غادة ريل أمها بنظرات ومسكت يد أمها وهي تقول : قعدي معاي ؛ لين أنام !!!!

لفت فاطمة بنظرها لريلها بنظرات رجىآ أنه مايقول شي ومايعترض . . . . وبعدها ؛ مشت مع بنتها لغرفتها اللي صار لها أسبوعين مسكره . .

فتحتها وسدحت بنتها برفق على السرير وهي تقول : يلا ماما ؛ نامي لج شوي !!!!

قربت من صدر أمها ودها تحس بحنانها ؛ غمضت عينها وهي مستسلمه لنوم



وبعد فترة شبة طويله غفت ؛ أنفتح الباب ودش ريلها وأشر لها تطلع لآنه يبيها شوي

طلعت له ودار بينهم نقاش طويل محوره الأساسي ؛ غـآدة ؛



فتحت عينها بعد نوم عميق ؛ تقلبت ع السرير شوي بعدها فركت عينها بخمول . . فتحتها وهي تستعدل بقعدتها . . أزاحت للحاف عنها وجات بتنزل من ع السرير لكن أنصدمت أنها مب ع السرير أصلاآ ؛

لآنها كانت نايمة ع الأرض !!

عقدت ملامحها ودارت بنظرها بالمكان




أنا وين ؟؟




شالت عمرها وقامت وقفت ؛ مشت بخطوات متردده وهي تدور بعينها بهلـ غرفة ! ماتذكر أنها دشت هالغرفة من شوي ؟؟

فتحت باب الغرفة وطلعت ؛ مشت كم خطوة ومع كل خطوة تتقدمها . . أبتدت تعرف هي وينها فيه

وصلها صوت نقاشهم الحاد بالصالة ؛ وأول ماوصلت



أنصدمت



همست بصوت واطي : أنا متى جيت هني ؟؟

جافها عمها وقال : قاااامت السندريلا !!!

طالعها اليد بنظرات ثاقبة وقال : قمتي ؟؟

هزت راسها ببرائة . .

ألتفت على مرته وهو يقول : قومي نجبي لها شوي من العشىآ !!



همست بصوت واطي بس مسموع لهم : وين ماما ؟؟

العم بصرامة : بلا ماما بلا بطيخ ؛ خلاص بتمين عندنا على طول !!!

طالعته بنظرات كره : بس أنا ماأبيكم . .

اليد صرخ بأسمها بصوت هز كيانها : غـآآآآآآآآآآآآآآآدة ! ؛ قلة الأدب هذي ماتمشي عندي . . لا أمج ولا ابوج مهتمين !!! ودامج بتقعدين هني تحترمين المكان اللي أنتي فيه , ترى لآ انا ولا يدتج فينا حيل لشقاوتج !!! سامعة

أرتجفت شفتها السفلية ؛ وذرفت دموع على خدها وجات بتروح داااخل للمكان اللي طلعت منه لكن صوت يدها وقفها : على وين ؟؟

طالعته بخوف : بروح أنام !!

اليد : شغل البزارين مايمشي عندي ؛ تعالي أنثبري أجوف , , يدتج قامت تنجب لج العشى

بـ بوز ممدود قالت : ماأبي عشاكم

صرخ فيها بصرامة : تعالي قعدي أجوف !!!



لزقت بالطوفة وصاحت من يديد !!! . . .

اليد لولده : قوم هاتها خل تقعد ؛ شكلها مدلعه بزايدة !
يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -