بارت جديد

رواية ساراقص اللهب -35 البارت الاخير



رواية ساراقص اللهب - غرام


رواية ساراقص اللهب -35

دفنت ويها بكفينها وصاحت وهي تتحسب على إبراهيم

غادة ماعرفت شتقول ! ماتدري ليش مافرحت لطلاقها . . بالعكس تحس قلبها معورها عليها !! كانت تصيح بحرقه وبطريقة تعور القلب

لهدرجة تحب أبوها !؟؟؟؟

شلون طلقها !

وهو إهمل الكل علشانها

إهمل بنته وجابلها !!

كانت تتوقع إنه يحبها

مب كثر أمها بس يحبها !!

ماتوقعت كلش إنه ممكن يجي يوم يطلقها فيـــه

تمتمت : . . إكيد إنه مايقصـــــد . . . . !

ضحكت ضحكه قصيرة ساخره : هه ! مايقصد . . ألا يقصد ويقصد . . . . الله لا يسامحه على كل لحظة راحت بعمري معاه !!!! . . . حرمني أغلى ماأملك وماإعترضت ؛ بس لأني إحبه رضييييت بكل طلباته , قال ماإبي عيـــال قلت له إن شالله وعلى إمرك . . طلب مني أكل حبوب منع الحمل نفذذذذذذذذذت وإنــا إضحك . . . واللحين جاي يقول لي ماغصبببتتتتتتتتج !!!!! الله لا يوفقك يااااااا إبراهيييييييييييييييييم لا دنيا ولا آآخررره ( بحرقــة ) الله لا يوفقك !

إنصعقت من اللي سمعته !!!!!

قصدها إنه اللي صـــار فـ فاطمة نفسه صــار فيها !؟

إبوها حرمها من العيال مثل ما حرم فاطمة منهم !!!!!!

سمعتها تكمل : وين بروح !؟؟ . . . مالي مكان . . ماعندي مكان أروح لـــــــــــــه !!!!! ماقدر هالشي وهو عارف إنـه مالي مكان غير هالبيت ؛ داري إنه علاقتي بإخوي الوحيد زفففففففففته وأزفت مع مرته ومع هذا لما طلبت أروح لهم وداني !! ولما رجعت له اليوم طلقني . . . حقييييييييير وبيظل طول عمره حقيييير وواطي . . ( أنتبهت على عمرها إنها قاعدة تشتكي لغادة من زود القهر ؛ قالت بملامح رجعت أحتدت ) إنــا شقاعده أقول !؟ ولمن أشتكي . . . . . إكيد إنج أكثر وحده مستانسة بحالتي هذي !!!!! عاجبج اللي صــار لي !

غادة : لا مب عاجبني ! صج ماأأدانيج بس ماني حقودة لهدرجة . . . . إبوي طيب ! وإكيد إنه طلقج بلحظة غضـــب وبدون مايقصد

بستخفاف ردت عليها : ابوج طيب !! حسستيني إنج تعرفيــنـه . . . . هذا بصوب والطيبة بصوب ! مقيوله ! اللي مافيه خير لهله مافي خير لناس !!! إذا إنتي يابنته قاطج ولا يدري عن هوى دارج ومتبري منج ومن مسؤوليتج !!! وحتى روضة بنته اللي جبتها قطعة لحم وراحت قطعة لحم صغيرة ما صــاح عليها إلا أسبوع ونساها !!!!! شلون بيهتم فيني إنــــا !!!

غادة ابلعت ريجها وقالت بثقة : راح إكلمه !

شريفة : ما إبيج تكلمينه !! بيطلقني خل يطلق . . بس والله ماني مسامحته ليوم الدين ؛ بدعي عليه فكل سجدة !!!!!! وعساني إجوف فيه يوم

غادة بعصبية : خلاصصصصص عاد !! . . .

شريفة صرخت فيها : لا مب خلاص !!!! اللي خذاه مني غاااااااااااالي . . ومايتعوض ؛ تقدرين تقولين لي من ويــــن لي سنين يديده بدل اللي راحت معاه !؟ تقدرين تقولين لي شلون بجوف عيالي اللي إنحرمت منهم وما إهتنيت بشوفهم !!! ماجفت ألا روضة وراحت مني وهي فاللفه !؟ ..... تقدرين تقولين لي شلووووووووووووون !؟؟؟ شلللون ؟!؟!!!!

إنهارت فالصياح من يديد

وملامح غادة المحتده إبتدت تلين شوي شوي

تعوذت من إبليس وإقتربت منها

قدرت حالتها النفسية . . فقعدت إحذاها وإبتدت تطبطب بالخفيف على ظهرها وتمسح عليـــه بمحاولة منها إنها تهون عليها . . رغم إنها مازالت تكره هلـ مخلوقه

ثواني بسيطة ومسحت دموعها شريفة بيمينها وهي تقول بصوت واطي : ماكرهتج ! ألا بسبته هو . . . إبوج هو اللي كرهني فيج !!! . . كنت كل ماإجوفج إتذكر إنه حرمني من العيال علشان خاطر زوجته الإولى !! علشــانه مابغى من العيال غيرج !!!!! . . . . . كان دايماً يقول غادة تكفي ! ؛ على كثر ماحاولت معاه كان يرفض ويصدني !!!! وعلى كثر ما عاندته وحملت كان يجبرني أجهض . . . . ( تطالع غادة ) من حقي أكرهج ! . . كنت أبرد حرتي فيج !!! إطلع القهر اللي فـ صدري منه فيج !!!!! ؛؛ هو اللي خلاني إإحقد عليج وإكرهههههههج بهلـ طريقة !؟؟ . . . . . ( تطالع جدامها وتكمل ) الناس حاسديني عليه مادري ليش ؟! يقولون إني حاطته خاتم بصبعي مادري على وشو !؟؟؟ ماعاشوا معاي وجافوا اللي جفته . . جان عرفوا من فينا الخاتم فصبع الثاني . . . . . كنت أقدر أطلب الطلاق مثل فاطمة وأخلص !! بس إنـا ماعندي قلب مثل قلبها !؟؟؟ والعشرة اللي بينا كبيره !!!!!! وماتهون علي .... لكن الظاهر إنها هاينه عليه ! والدليل إنه طلقني

غادة بقلب ممغوص على الكلام اللي سمعته : بيردج ! صدقيني بيردج !؟!!! راح إكلمه

شريفة : وشبتستفيدين !؟ تجابليني !؟!!!! بروحج ماتواطنيني

غادة : ماإواطنج ! بس مب راضيه باللي سواه إبوي . . راح إكلمه وإن شالله بتنحل الإمور

شريفة إشهقت بالخفيف وقعدت تمسح دموعها اللي تزحف على خدها بلـ هبل !!!!!

بينما غادة اللي مازالت تطبطت على ظهرها

كانت تتأملها

على كثر ماتكرهها

على كثر ماقلبها معورها عليها

باين اللي مرت فيه مب شوي

وصدمة طلاقها قويـــة حيل !!!!!!!

ماتدري أذا بتقدر تعذرها على تصرفاتها القبلية معاها والجنون اللي ساهمت فزيادته

وحبست السرداب والبلاوي اللي جافتها منها !!!!

كل اللي تعرفه إنها مابترضى إنها تطلق دعوة يديدة على إبوها !

خاصة إنه إبوها ظلمها وايـــد

ودعوة المظلوم مستجابه !!

ونهائياً ماتتمنى يصير فإبوها إي شي شيــــن !

الإحزان اللي شافتها فحياتها كافيـــه

ومب مستعده تستقبل أحزان يديدة بسبب دعوة أنبعثت من جوف شريفــــة


فنفس اليوم كلمت إبوها إول مارجع من برى

فالبداية حاول يسكر الموضوع بإي طريقة وحاول يفهمها إنه مقتنع باللي سواه ومب محتاج نصايحها !!

لكن بعدها , وبعد إصرار غادة إنها تخليه يسمعها بالغصصصصب ؛ رضخ للإمر الواقع

إقنعته إنــه حرام يتخلى عن شريفة وهي فهلـ حالة !!!!

وحرام يطلقها وهي مالها مكان تروحه إو بيت يضفها غير بيتهم هذا !

خاصة وهو عارف مثل ماهي عارفة أنه إخوها مب مرحب بوجودها من يديد فبيته !

فهمته إنه إذا كانت المشكلة تتوقف عليها , فراح تحاول تتجنبها طول الفترة اللي بتقعد فيها هني

و مردها بتروح لبيت ريلها

وبيفتك من المشاكل وعوار الراس !!!!!!!

ولأول مره قالتها لــه بصدق ..

( يبـه ؛ إنـــا قاعدة أحاول أتقبلك ! وإتقرب منك . . . ماإبي دعوة من شريفة تبعدك عني من يديد !؟؟. . . ماعدت إأمن لدنيـــا !؟ محتاجتك سند وعون ! . . . ع الإقل أكسب فيها الإجر عشان خاطري )

ولخاطرها

رضــى !


بعد مرور شهور


كانت تتمشى فالسوق بجواره , تمشي بتثاقل وبخطوات بطيئــة . . تتوقف معاه جدااام مجموعة من الملابس الموجودة حولها بمختلف الإلوان والإشكال والإحجام

كـانت تتنقى ملابس لمولودها الإول اللي راح يجي قريــب ؛ كان ولد !!!!

رفع لها بدله صغيرة وهو يقول : بيطلع روعه عليـــــــــــه !!

غادة بملامح معقودة : سعد تستهبل !؟ . . هذي شكله بناتي . . .

سعد بستغراب وهو يقلب البدله فيده : شدخل !؟ . .

غادة تهمس علشانهم بمكان عام : لونه فاتح يعني بناتي !! . . رده . . . .

تبتعد عنه لصوب الثاني وتمسك بدله أحلى وتبتسم بود : هذي حلوه !؟

سعد : بس ألوانها تسد النفس !! . . حبيبتي اللي بيجي بيبي ! يعني ياااااهل . . . شنو تلبسينه هالإلوان الغامجه !!!!!!

غادة تلف عليه : تدري إنك إذيه !؟ لو طالعه مع ســارة أحسن لي . . .

سعد يرفع واحد من حواجبه : قــدها ؟!!!

غادة بدلال : وقدود !! وايد تحن إإنــــــت . . سارة تشتري معاي وهي ساكته

سعد وهو يسحب البدلة من يدها ويردها مكانها : سارة عمته ؛ إنـــا أبوه !

غادة : وإنــا آمه ! ومتبهدله 7 شهور معاه وجدامي شهريـــن بعد !!! من حقي أنـا اللي إتنقى وإنت تدفع وإنت ساكت

سعد قزها بنظرة وقال : لو إنه إحنا مب بمكان عام وله جان عرفت شلون أرد عليج !!

غادة بنظرة تحدي : شبتقول يعني !؟

سعد : إشتري أشتري بس !

ضحكت غادة لما لمحت ملامحه تغيرت

همست : حبيبي زعل !؟

سعد : لا أنطرج !!!!!!

غادة ضحكت : ههههه خلاص لا رجعنا البيت أراضيك ؛!

طالعها بنفس النظرة

سعد : بروح الصوب الثاني إجوف شفيه وشمافيه !! كملي تنقي على راحتج بدون أزعاااااج وحنه !

إبتعد عنها وراح الصوب الثاني

كانت تجوفه يدور بين البدلات . . كان شكله كيوت وهو يتنقل بين ثيــاب الإطفال يدور شي لولده

إبتسمت برضى

تموت فيه وتموت بزعله !!!

إينن فكل حالاته

نزلت نظرها من يديد للملابس اللي جدامها

وقعد تتنقى

خذت ثنتين وحطتهم فالسلة

وإحتارت بين ثنتيــن ثانييين طولت وهي تتأملهم

إقترب منها واحد من اللي يشتغلون فالمحل وبلهجة لبنانية قال : فيني خدمك بشي !؟

غادة أرفعت نظرها له : هـأ !! . . لا لا مشكور !! ( رجعت نزلت نظرها )

كمل بلقافة : شو جنسو للـ بيبي !؟

غادة وعينها مازالت فالبدل : ولد !!!

الريال : ممم صبي !! . . ( يسحب لها بدله حلوه ويقول ) هيدي كتير بياخدوا منــاا . . . رايئه كتيييره وحلوي لصبي

غادة جافت البدله وعجبتها . . خذتها وقعدت تتأملها وحطتها فالسلــة

فسحب وحده ثانية : وهيدي كما حلوي !!!

غادة عجبتها بعد بس ماحبت تاخذها علشان لا تطيح الميانه : خلاص مشكور ؛ بتنقى بروحي !!!!!

الريال : مابيصير !! حنا بدنا نرضيكون . . . شوفي شوفي هيدولي . . كتير بيجننو !!! هيكونوا حلوين كتييير ع . . . . مم سوري بس شو أسمو !؟

وصل له صوت ثاني مخالف لصوت غادة : خير إخوي في شي !!؟؟؟؟؟؟؟

نقل نظره لريال اللي وقف بالقرب منها : لاء مافي شي !!! كنت عم ساعدى للمدام !!

سعد بصرامة وعينه بعين الريال : توكل توكل !

رجع البدل وقال ببساطة : متل مابدك . .

أنسحب وترك لهم المكان بينما تكلم سعد بحده : طلعي اللي حطيتيها فالسلة !!

غادة طالعته بستغراب : ليشششش ؟! حلوه والله

سعد وهو يمد يده ويسحبها من بين البدل : في اللي أحلى !!!!!! ( رجعها مكانها )

غادة أتسعت أبتسامتها وقالت تغيضه : بس عاجبتني !!!

سعد مسكها من معصمها ومشى معاها لصوب اللي كان فيه : في شكثر حلوين هني , تعالي جوفي !!!!

غادة وهي تحاول تكتم ضحكتها قالت بصوت واطي : تغـــار !؟

سعد طالعها بنص عين : شلونج إنتي بس !؟؟؟؟؟؟

غادة بدلع : دامني معاك بخيييييرر !!

سعد وهو يتلفت حوله يجوف أذا في حد قريب منهم وله لا ولما تطمن قال وهو يقرب ويهه منها : ثاني مره ماتتحجين مع واااااحد ثاني سواء إنا موجود وله مب موجود ؛ ( يدفع راسها بالخفيف بسبابته ) وله ذبحتج وذبحته وراج

غادة : إهون !؟

سعد يستقيم بوقفته : المشكلة أنج عارفه غلالالالاتج . . !!

غادة ضحكت بالخفيف : مايصير خاطرك ألا طيب ! تدلل . . شتبي بعد !؟؟

سعد يلوي بوزه بالخفيف : ممم !!!! . . إبي ناخذ البدلة اللي وريتج أياها مســــاع !

غادة ببساطة : ناخذها ناخذها ؛ كم سوسو عندي إنـــا !

أتسعت إبتسامته وقال : سوسو ها ! . . الله يعينج على نفسج هههه

غادة : ههه يه ! كيفي ريلي وحره أدلعك مثل ماإبي . . عجبك عجبك ماعجبك سد أذونك . . . .

سعد : إإخ من هاللسان اللي يبيله قصصص ! شطوله إطول منج !!!

ضحكت وماعلقت

كانت تحس وهي قربه بإنها إسعد مخلوقه على وجه الكره الإرضيـــــــه

وكل ثانية تمر عليها بالقرب منه . . تزيدها فرح فوق الفرح اللي هي فيــــه !!

كان يحبها !

ويموت بترابها

ومابتنكر إنها هي بعد ! قلبها قام ينبض لــــه . . وإخيراً تقبله !

هذا طبعاً من الناحية العاطفيــة ؛

إما من الناحية العلمية والعمليـة !! . .

فالعملية كانت من نصيب سعد ؛ اللي كـان يوم عن يوم يتقدم فشغله ويثبت للكل إنه دكتور ناجح ! أفتقدوه فالفترة اللي ترقد فيها فالمستشفى

ورجع لهم بقوة من يديد !!!!!

وبجدارته وكفائته قدر يسد حلج كل من فكر يضره إو يساهم فتراجعه ؛ وإولهم فيصل !

اللي قدر يرسم حدود علاقته معاه !!! ويجبره إنه مايتجاوزهــــا !

ومن الصوب الثاني , عيــادته كانت مع كل يوم يمر تمتلي بالمرضى وتكتض !!!!!!!!!

لحد ماصـــــارت من إشهر العيادات بكفائتها !!

وكفائة كل الطاقم اللي فيها

من سـعـد نفسـه لحد عمال النظافـة اللي بهـا


آما من الناحية العلمية ؛ فـ ماساهمت الحياة اليديدة والإمومة إنها تمنع غادة من مواصلة حلمها وطموحها !!!

دراستها مازالت تكملها . . وتهتم بولدها وريلها بنفس الوقت

وبعون الله ؛ قـــدرت تجتاز المرحلة الإبتدائيـة بتفوق !


حياتها كانت رائعة مع ســعـــد . . . . وعدها ونفذ وعده

لحد هاللحظة ماخذلها وماتظن إنه راح يسويها مستقبلاً

وعلى كثر ماكانت متردده بموضوع زواجها منه

على كثر ماتحمد ربها إنه إجبرت نفسها ووافقت

لإنه نهائياً ماتتوقع إنها كانت راح تكون بهلـ كم من السعادة مع يوسف . . . اللي بالنسبة لها !

صــار من الماضي

وجزء من ذكريات سوده

الله لا يعيدها !

ماتدري شصــار عليـه !!!

هل هو للحين مسجون ولـــه طلع !

ومب هامها تعرف

يوسف صفحة سودة

جـــا الوقت المناسب اللي مو بس تطويها فيــه !

ألا تمزعها من سجل حياتها !!!!

وترميها بإقرب سلـة زبـالة ( الله يعزكم )

بالضبط

مثل مارمى حبها وكرامتها فـزبالة المستشفى ذاك اليوم

اللحين حياتها بطولها وعرضها مافيها إلا شخص واحد !!!!

مستعده تعيش معاه العمر كله !

ولا تتذمر من عيوبه

لأنه حسناته غطت علـيها كلها

مستعده تستحمل غيرته الجنونيـة اللي ورثها من عمته ( إم غادة )

واللي حزتهــا مايعرف أمي أبوي !!!

يعصــــب

ويثور

ويفقد إعصابـه

ويصير نــــــــــــــــــــــــــار !!

وهي حالياً

على إتم الإستــعــاد

إنـهـا تراقص اللهب !

خاصه لما يكون هاللهب

هو

ســــــعــــد !

وياحلاته بس من لــــــــــهـــب !

على قلبها . . إبــــــــــــــــــــــرد من الثلج !


تمت بحمد الله


سبْحانَك اللَّهُمّ وبحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إله إلا أنْت أسْتغْفِركَ وَأتَوبُ إليْك . .



رِمْشْ الْغَ‘ـلآ



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -