رواية جمعني ربي به -3

رواية جمعني ربي به - غرام

رواية جمعني ربي به -3

ظهرت إبتسامة خفيفة وكسولة علا شفايف مشاعل
كملت فاطمة:
-وعندي خبر بس ماأدري هو يفرح أو يزعل باالنسبة لتس
مشاعل وهي تلف جلالها علا راسها:
-قولي؛؛؛ كل شي صار عندي عادي
فاطمة:
-عبدالرحمن قرر يأجل الملكة الين ترجع جواهر
هزت مشاعل راسها:
-تصدقين إني كنت بقولتس اليوم تقولين لة يأجل الملكة بس الحمد لله إنها جت منة؛
فاطمة وهي تربت علا كتف مشاعل:
-الله يرد لكم جواهر سالمة
مسحت مشاعل دمعتها الي خانتها وسالت علا خدها:
-آمين الله يسمع منتس؛؛؛؛
وبكت مشاعل قربت فاطمة منها وضمتها(لمتها):
-أنا عارفة وش الي مبكيتس؛؛؛ أنا نفس الشي سمعت كلام وتلميحات بس ماهمتني تدرين لية؟ لأني عارفة وواثقة إنكن أحسن بنات القرية أخلاق وحشمة وحيا... لوإن سمعت كلام عنكن أو شفت عليكن شي كان ماخطبتس ل عبد الرحمن
بعدت مشاعل عنها ومسحت دموعها:
-ياحبي لتس يافاطمة لو إنتس منتي بعندي كان مادري وش سويت
فاطمة:
-أحمدي ربتس يامرت أخوي ويالله خلينا نرجع لبيوتنا ترانا تأخرنا
عدلت مشاعل جلالها علا راسها:
-يالله

‏######
بعدماصلت جواهر العصر ودعت ربهايساعدها ويرجعها لهلها آمنة؛وقفت عند المراية تشوف وجهها بعد الكف الي حصلتة من الشيخ
كان في خدها إحمرار بسيط وحمدت ربها إن الكف كان خفيف ولا لو كان قوي مابينت ملامحها من الإنتفاخ
(أكيد إني كسرت خاطرة وحن علي؛؛؛ أو ماحب يوسخ يدة مني وعشان كذا عطاني كف خفيف يسكتني؛؛؛أنا الغلطانة يالله سامحني)
طرى في بالها فكرة الهرب خصوصا إن الكل ماهوب منتبة لها
قامت من سريرها ومشت علا رؤوس أصابعها
فتحت باب الغرفة وشافت القصر هادي ارتاحت لأن هذي الطريقة تسهل الهروب
راحت للباب الخارجي وحاولت تفتحة بس شافتة مقفل
إتجهت لنافذة الي بجنبة حاولت فيها بكل قوتها بس فشلت
حست بحركة وراها التفتت ماشافت أحد كانت خايفة يشوفها أحد ثم تروح فيها
إلتفتت للمطبخ شافتة هادي علا عكس العادة مافية خدم
راحت للمطبخ ومثل ماتوقعت كان فاضي من الخدم
شافت شي ماخطر ببالها
كانت واقفة قدام باب المطبخ الي يطل للخارج
حست بفرحة غريبة فرحة بعدها إنفراج
راحت ركض لباب المطبخ
بس خاب أملها لما حاولت تفتحة بس فشلت لأنة كان مقفل
-خلاص يابنت الحلال كل الأبواب مقفلة ومتأكد إنها مقفلة.....يعني لاتحاولين
حست جواهر بالخوف والرجفة صارت ماهيب قادرة توقف علا رجولها
هذا صوت ماهوب غريب عليها صوت يدخل الى أعماق أعماق كيانها ويهز أركانها
إلتفتت وراها وطاحت عينها بعينة
حست باالأحراج وإن حركاتها كلها سخيفة
قالت بإرتباك:
-من متى وإنت وراي؟
إبتسم بستهزاء وقال:
-من أول ماطلعتي من غرفتك.

صار وجة جواهر مثل الطماطة وعشان كذا إختلطت آثار الكف مع إحمرار وجهها وصارت ماتبان؛

إستمتع فيصل باالمنظر الجميل الي يشوفة قدامة وكمل قال:
-إلا إنتي وش إسمك؟
إنحرجت زيادة وماقدرت تنطق بكلمة
ضحك فيصل؛
-هههههههههه كل هذا حيا؟ علا العموم ماردي بعرفة
راح لثلاجة وطلع منها قارورة موية وقال:
-إخذي راحتك البيت بيتك لو تصارخين من الحين لبكرة محدن بسامعك
شكت جواهر بكلامة ورفعت راسها لة وقالت:
-لية محدن بسامعني؟
شرب من القارورة الي بيدة بعدين نزلها وقال:
-لأن هذا القصر يوم بنيته... أمرت إنه يكون في مكان معزول وبعيد عن مدينة المزروعية وباالأخص عن الصحافة بما إني شيخ
إنصدمت جواهر:
-يعني.......؟
إبتسم وقال:
-صحيح يعني لو تحاولين تهربين إما إنك بتضيعين وإما تاكلك الذيابة
ركزت جواهر علا الجملة الأخيرة(تاكلك الذيابة) وقالت بغصة:
-لية هنا فية ذيابة؟
إبتسم فيصل لأنة وصل للي يبية وهو إنة يخوف جواهر من فكرة الهرب وقال:
-فية ومين قالك مافية. بس لا تخافين أنا عندك والبوديغاردات والخدم الي برى بس لاتخافين
غيرت الموضوع الي سبب لها الرعب وقالت:
-وش قلت عن موضوع رجوعي لهلي؟
طالع في قارورة الموية الي بيدة:
-لاتحاولين معي.
سحبت الكرسي وجلست علية حاسة إنها ماهيب قادرة توقف أولا بعد الصدمة يوم شافتة عند الباب وثانيا طريقة نظرت عيونة لها وثالثا إنة قهرها بإجابتة قالت:
-أنا قلت لك ماني جاسوسة كل الي أبية ترجعني لبيت هلي.
طالع فيها بنظرات باردة وقال:
-وإنتي تحسبين إن رجوعك لهلك شي سهل؟
إستغربت من إستصعابة لهذا الأمر وقالت:
-أكيد سهل
أسند ظهرة لأدراج المطبخ الفخمة ورد:
-سهل عليك إنتي.... أنا أبي أتأكد بس من إنك صادقة.
قالت جواهر:
-لية أتسذب[أكذب] عليك؟..... إنت تقدر ترجعني بسهولة وبحسب موضعك الإجتماعي محد بيوقف بوجهك.... بس أبي أفهم لية ماتردني لبيت هلي.
فيصل؛
(هذي بتخلي الهستيريا تصيبني... يابنت أبيك قدامي أبي أشوف وجهك أصبح علية وأمسي بة... وشهولة مستعجلة علا هلك؟ خلهم ينتظرون وإنتي إبقي معي) قال وهو ينزل قارورة الموية من يدة ويحطها علا الطاولة بجنبة:
-مالي مزاج أرد علا أسألتك... أنا رايح لمكتبي.
حست جواهر باالقهر
(لية مايردني لهلي؟ هذا شي عجزت أفهمة... ليكون بيعاقبني؟ أو يقتلني؟ لااااااا وش هذي الأفكار خلني بس أروح لغرفتي أصرف لي)

#####
في بيت فارس
عبدالرحمن وهو راجع من دوامة بااللبس العسكري
وقبل ليدخل غرفتة صادف فهد وهو متجة لة قال فهد:
-وش الي سمعتة ياعبدالرحمن؟
عبدالرحمن:
-أول شي الناس يسلمون
فهد:
-السلام
عبدالرحمن:
-وعليكم السلام الحين قول وش عندك
فهد:
-لية أجلت ملكتك؟
عبد الرحمن:
-شي راجع لي
فهد:
-طيب لية ماعلمت هلي أو شاورتهم؟
عبد الرحمن:
-أنا الي بتزوج ولا هم؟
فهد:
-أكيد أنت بس لازم رأي هلك
جتهم حصة
-وش فيكم؟
فهد:
-ولدتس البكر أجل ملكتة
عقد عبدالرحمن حجاجة بعصبية:
-إنت ماتعرف تسكر فمك؟
حصة:
-صدز (صدق) ياعبدالرحمن؟
عبدالرحمن:
-إية صدز أولا نراعي شعور عمي بفقدة لبنتة وثانيا مراعاة لشعور مشاعل
حصة:
-وإنت ماتراعي شعورنا؟ولا بنت نورة أهم من هلك؟
عبدالرحمن:
-كل واحد ولة مقدارة عندي؛؛؛؛ تبون شي؟لأني توني جاي وتعبان
حصة:
-إسمع كلامي واترك بنت نورة فية الي أزين منها وش تبي بوحدة إختها هاربتن من بيت أهلها والله العالم وش السبب
عبدالرحمن:
-أنا شاري بنت عمي وأبيها ولا أحد يقدر يثنيني عن رايي إلا الله
بعدين يايمة الواحد مايتساوى بذنوب أخوة ولاتنسين إن الي تتكلمين عليهن هن بنات عمي بنات يضرب بهن المثل
دخل غرفتة وتركهم

‏######
بعد ماصلت جواهر العشا وأكلت عشاها الي وصلها لغرفتها
جلست علا سريرها مستغربة من شي
(الحين الشيخ قال إنهم في قصر بعيد عن مدينة المزروعية أو باالأصح معزول بس فية صوت مسجد قريب من القصر... يمكن يلعب علي وإحنا أصلا في المدينة....)
قطع تفكيرها صوت باب الغرفة إنفتح
رفعت نظرها شافت فيصل واقف عند الباب ووراة الفرنسية الي قال إنها مصممة أزياء قال فيصل:
-ياالله إلبسي عبايتك... بتروحين معي لسوق.
كانت جواهر مفكرة لما تروح السوق تهرب
جتها الفرنسية ومدت لجواهر كيسة
أخذت جواهر الكيسة وفتحتها شافت فيها عباية جديدة وموديلها حلو وكانت ساترة وشيلة نفس موديل العباية
[وااااااااو ؛ أنا شكلي أحلم هذا بعمري ماحلمت بة]
لبست جواهر العباية عشان تتأكد إذا كانت مقاسها
وفعلا طلعت مقاسها
فتحت جواهر عيونها مندهشة وقالت:
-كيف عرفتي مقاسي؟
عقدت الفرنسية حجاجها وطالعت في فيصل يعني مافهمت.
ترجم لها فيصل كلام جواهر
ضحكت الفرنسية وجاوبتة بلغتها
طالع في جواهر وقال:
-تقول إنها عرفت مقاسك باالتخمين بما إنها مصممة أزياء...عرفتة من جيتها الأولى يوم عطتك الثوب.
هزت جواهر راسها ولبست الشيلة والبرقع
طالع فيها فيصل وكأنة ماعجبة البرقع
التفت علا الفرنسية وتكلم معها بلغتها
ضحكت الفرنسية وهزت راسها وعطتة قطعة قماش أسود
أخذ القماش ومدة علا جواهر وقال:
-هذا نقاب نزلي برقعك والبسي هذا؛
طالعت جواهر فية وقالت؛
-كيف ينلبس هذا؟
نزلت جواهر البرقع وجاها من ورى وحط النقاب علا عيونها وهو يربط النقاب بأطراف أصابعة عشان مايلمسها
خايف إنة يلمسها ثم يروح فيها
طالعت جواهر في المراية وعدلت نقابها وقالت:
-صدز إن البرقع أحسن من هذا
ضحك فيصل وقال:
-ههههههههه إنتي من وين؟
إلتفتت علية:
-من قرية الأحباب
هز راسة لأنة قد مر علا القرية أكثر من مرة وقال:
-يالله مشينا
طلعت مع فيصل

لما وصلت لباب الخارجي مسك يدها بقوة ولفها عشان تقابلة وقال:
-ياويلك إن طرى في بالك إنك تهربين... تعرفين مين أنا ومين أكون... إن هربتي تعرفين وش بيصير في هلك أوفيك؟مايحتاج أكمل لأنك عارفة... راح أعرف وين تسكنين ومين أنتي بنتة... وبدمر كل شخص عزيز علا قلبك وأولهم أبوك... عشان كذا حافضي علا هدوئك ولا تفتعلين مشاكل وفضايح هناك أوكية؟
حست جواهر باالإرتباك والخوف أولا لقربة الشديد منها وثانيا إن خطتها فشلت
بس باقي ثانية وإنشالله بتطبقها إبتسمت وقالت:
-طيب.
ترك يدها ومشى قدامها شمت جواهر ريحة الهوى وحست باالإنتعاش
شافت سيارة سودا فخمة هي الي متجة لها فيصل أما الباقيات الي أكثر من 6 سيارات قدام السيارة السودا ووراها؛؛
وفيها رجاجيل من أهل الديار المختلفة ومن غير طبعا البوديغاردات
[ياويل حالي؛ هذا صدز إنة عايشن بنعمة]
أول ما أقبل فيصل علا السيارة السودا ركض واحد من البوديغاردات وفتح لة الباب
وقف فيصل وإنتظر جواهر تركب
ركبت جواهر قبلة بعدين ركب وسكر البوديغارد الباب
حست جواهر بشعور غريب وهي تشوف الكم الهائل من الرجاجيل تحت خدمتهم
إلتفتت لفيصل الي كان لابس ثوب مرتب وشماغ وكانت ريحة عطرة مالية جو السيارة قالت:
-الحين السيارات الي قدامنا والي ورانا بيدخلون معنا لمدينة المزروعية؟
طالع فيها من تحت رموشة الكثيفة وقال:
-لا... إذا دخلنا المدينة بتتفرق السيارات والسيارة هذي هي الوحيدة الي بتروح السوق.
جواهر؛
-إنت الي قلت لهم كذا؟
فيصل؛
-أجل مين غيري؟ أنا سويت كذا عشان مانلفت أنظار الناس لنا... وعشان نقدر ناخذ راحتنا في السوق.

صدت عنة تطالع من زجاج النافذة لطريق
(صحيح الشيخ صادز مافية هنا أحد؛؛؛ يعني القصر صدز في مكان معزول...طيب والمسجد؟)
إلتفتت لفيصل مرة ثانية كان جوالة بيدة ويضغط في أرقامة وكأنة بيتصل علا أحد وقالت:
-أنا أبي أسألك عن مسجد....
قال وهو مارفع نظرة عن الجوال:
-أي مسجد؟
قالت:
-ماأدري صراحة أنا أسمع صوت مسجد قريب من القصر في البداية ظنيت إنك تلعب علي يوم قلت إننا في مكان معزول

رجع الجوال في جيبة وطالع فيهاوقال:
-أنا بعمري كلة مالعبت علا أحد أوكذبت علية هذا بس لمعلوماتك... أما سالفة المسجد... هذا مسجد بنيتة عشان أقدر أصلي فية ويصلي فية غيري... وأتوقع شفتيهم أول ماطلعتي من القصر ماهم بشوي... أكثر من خمسين رجال نصلي فية كل يوم صلاة جماعة.
هزت جواهر راسها ورجعت تطالع الطريق

####
في بيت أبو سعود
دخل سعود بسرعة وهو يوجة كلامة لأبوة وأمة بعصبية:
-إنتو سمعتو الي أنا سمعتة؟
ابو سعود:
-وش سمعت؟
سعود:
-جواهر بنت ناصر هجت ماتبيني
أم سعود:
-ومن قالك إنها هجت
سعود وهو ينافخ:
-أهل الديرة كلهم يعرفون إنها هجت
جلس وكمل كلامة:
-تدرون وش يقولون عنها أهل الديرة؟
أبو سعود:
-وش قالو؟
سعود:
-إنها هجت مع رفيقها
أم سعود:
-خلها تهج كيفها أنت بدور لك أحسن منها
أبو سعود:
-ماكتب لك ربي معها نصيب.... بين ربي لنا حقيقتها وحنا على البر
سعود بخبث:
-تحسبني بسكت والله لآخذ حقي وأوريك فيهم مهوب أنا الي ترفضني الحرمة

#####
وصلو أخيرا لسوق
نزل السايق الي ظنت جواهر إنة من رجاجيل أهل البلاد بحسب ثوبة وشماغة كان لابس علا كتفة حزام المسدس الأسود
فتح الباب لفيصل ونزل؛؛؛ أما جواهر حاولت تفتح الباب من جهتها بس ماعرفت خصوصا إن السيارة جديدة
مسك فيصل يدها ونزلها من جهتة
قال السايق:
-أروح معك طال عمرك؟
أشرلة فيصل بلا وقال:
-لا إذا نزلت معي بنلفت أنظار الناس... إجلس أنت في السيارة وأنا بتلثم بشماغي.
قال السايق:
-إنشالله طال عمرك.
أخذ فيصل شماغة وتلثم بة وقرب من جواهر وقال:
-تراني حذرتك.
رجعت خطوة لورى لأنة كان يهمس في إذنها وقالت:
-لاتخاف أنا حافظتن كل الي قلتة باالحرف الواحد.
طالع فيها فيصل بنظرة إستحقار من كلمة (لاتخاف)
ومشى قدامها وهي وراة يتفرجون علا المحلات

وقف عند محل للأروب المنزلية.
دخل المحل بدون ليشاور جواهر وكأنة هو الي بيشتري
إشترى لها أرواب كثيرة بموديلات مختلفة و5 بيجامات
وكل ماجت جواهر بتعارض علا الموديل لأنة إما قصير وإما بدون أكمام يصد عنها ويشتري الي يعجبة
قالت جواهر:
-لو درى أبوي إنك تشتري لي ملابس فاصخة مثل تسذا تسان قص رقبتي
ضحك فيصل:
-هههههههههه هذاك أبوك أما أنا تلبسين عندي أشياء معقولة؛ ماأرغمك تلبسين عندي أشياء فاصخة علا قولتك؛؛؛ هذي الأشياء تلبسينها في غرفتك ولنفسك؛

جواهر مانست الخطة الي ناوية تنفذها
وهي إن البايع يكون من أهل البلد بس إلى الآن كل البايعين الي صادفتهم أجانب
شدها صوت فيصل الي قال بستهزاء:
-وش رايك ندخل محل للملابس الداخلية؟
حست باالإحراج وردت علية بعصبية:
-لا... مشكور

‏######
بعد مادارو علا كل المحلات قالت جواهر:
-خلاص إنتهت مشترياتي خلنا نرجع.
كانت في البداية متحمسة لكن خاب ظنها لماشافت كل البايعين خوارج أو أجانب وعشان كذا فضلت ترجع للقصر تفكر في خطط جديدة
إلتفت فيصل عليها وقال:
-الحين أنا الي أشتري لك ولا إنتي الي تشترين لنفسك؟
قالت:
-أكيد إنت.
صد عنها ومشى قال:
-خلاص مدامني أنا الي أشتري لك إسكتي.
هرولت جواهر تجاري مشي خطواتة الثابتة وقالت:
-خلاص أنا خلصت يكفوني الي شريتهم لي ومتى ماحبيت أغيرهن بقولك وإنت جيبني لسوق
فيصل عجبة طريقة كلامها وأسلوبها
وقف وقال:
-أكيد؟
قالت:
-أكيد
هز راسة ومشى هو وياها راجعين لسيارة
وفجأة
شافت جواهر الي كانت تتمناة
محل؛ البايع فية من أهل السعودية والي فرحها أكثر إن البايع حرمة
بس الي أقلقها إن المحل لبيع الملابس الداخلية وخصوصا إنها كانت رافضة دخول هذي المحلات باالرغم من إن فيصل حاول فيها تدخلهم بس رفضت
وقفت وقالت:
-أبي أدخل المحل هذا.
وقف مثلها وهو يقرى لافتة المحل الي تأشر علية وقال:
-محل للملابس الداخلية؟
نزلت راسها من الحيا:
-إية
قال وهو مستغرب:
-قبل شوي كنتي رافضة تدخلين...... أوكية ندخل المحل

حست إن قلبها توقف من الخوف قالت:
-لااااا. إنت وقف برى لأني ماأقدر أشتري وإنت معي... علا قص رقبتي تدخل معي إنت صاحي ماتشوف إسم المحل.
إبتسم علا طريقة كلامها وقال:
-أوكية أنا أنتظرك برى ولخلصتي قولي لي عشان أحاسب زين؟
حست باالراحة:
-طيب
دخلت المحل وهي تدعي ربها إن خطتها تنجح
كانت بتتوجة علا طول للبايعة بس لماشافت إن عندها مشترين قررت تاخذ لها بعض الملابس من جهة تقضي وقت إلين يطلعون المشترين ومن جهه ثانية عشان فيصل مايشك باالموضوع
أول ماشافت المشترين طلعو راحت مسرعة لها
حسبت لها البايعة الملابس وعلمتها باالقيمة
طالعت جواهر فيها وقالت:
-عندك ورقة وقلم؟
قالت البايعة وهي مبتسمة:
-أكيد..... تفضلي
أخذت جواهر الورقة وكتبت باالقلم
(أنا في قصر فخم خارج المدينة بمسافة ساعة تكفون ساعدوني أنا جواهر)
طبقت الورقة ومدتها للبايعة وقالت:
-إذا جاك أحد يدور علا وحدة إسمها جواهر عطية هذي الورقة... بس تكفين الرجال الي بيحاسبك الحين لايدري عن الورقة.
طالعت فيها البايعة متشككة وقالت
-طيب إنشالله
قالت جواهر:
-مشكورة بنادي الرجال يحاسبك.
طلعت جواهر وهي تدعي إن خطتها تنجح وقالت لفيصل الي واقف ويطالع في الرايحين والجايين وشماغة مغطي معظم ملامح وجهة:
-إنتهيت إدخل عشان تحاسبها.

التفت لها مهوب عاجبة طريقة كلامها تامرة وكأنة خدام عندها
طالع فيها بنص عين وقال:
-إعرفي مع من تتكلمين يابنت.
صد عنها ودق علا السايق ياخذها وياخذ الأكياس لسيارة
جاه السايق مسرع وأخذ الأكياس وجواهر تمشي قدامة
فتح لها باب السيارة وركبت
كانت يدها علا قلبها خايفة إن البايعة تنكبها بس إرتاحت لماشافت فيصل يجلس بجنبها بهدوء والسايق يسكر الباب وراة
أول مامشت السيارة فك شماغة الي كان متلثم بة
وبانت ملامحة الهادية والرايقة
إلتفت عليها
كانت جواهر جالسة بهدوء ونقابها عليها
طالع فيصل في السايق وقال:
-منصور الله يعافيك إرفع المراية الأمامية لفوق
رد منصور:
-إنشالله طال عمرك.
رفع السايق المراية لأنها كانت في وجة جواهر

أما جواهر مادرت إلا بااليد الي مسكت نقابها وسحبتة

طالعت في فيصل وهي تعدل شعرها الي تخرب من طريقتة في سحب النقاب قالت وهي تحس باالقهر من تصرفة:
-لية شلت النقاب؟لو كان عندي أخو ماسكت لك؛

قال:
-ولية أخلية؟ أنا ماأحب أتكلم مع أحد وبيني وبينة حاجز.؛؛؛ وبعدين إنتي ماعندك أخوان
قالت:
-لا
مد عليها النقاب وقال:
-خلية معك عشان لنزلنا من السيارة تلبسينة.
أخذت النقاب من يدة و صدت عنة تطالع في الطريق وهي تحس براحة نفسية
إبتسمت من دون لتدري
إنتبة لها فيصل وقال:
-من يوم جيتي للقصر ماشفت إبتسامتك ياترى وش السبب؟
طالعت فية جواهر وقالت بمرح:
-مافية أي سبب..... بس بعض الأحيان يشرد تفكيري وأبتسم من دون لأدري.
عجبتة السالفة وقال:
-إلا ماقلتي لي كم عمرك؟
إستغربت جواهر من سؤالة صدت عنة وقالت:
-أربعة وعشرين سنة
إنصدم فيصل كان يظن عمرها 18 سنة شكلها يدل علا إنها صغيرة قال وهو يستعدل في جلستة:
-صحيح إنك كبيرة بنسبة لك مهوب بنسبة لي... لأنك عندي مازلتي صغيرة ومازالت افكارك سطحية وظاهرة.
طالعت فية جواهر بعصبيةوقالت:
-بس أنا مانيب صغيرة؟
جاوبها ببرود:
-أجل تصرفاتك وأفكارك الصبيانية وش تسمينها؟
عصبت جواهر
(مهوب كنة يسبني؟) قالت:
-إنت وش قاعد تقول؟ أي أفكار صبيانية؟ وأي خرابيط؟
طالع فيها بنظرة حادة خلت جواهر تنكمش في كرسيها حست باالخوف من نظرتة يعني لو إنة طالع في صخرة بهذي النظرة كان تكسرت أوتفجرت قال بعصبية:
-مهوب أنا الي كلامي خرابيط.
دخل يدة في جيبة وطلع ورقة بيضا وقرى الورقة بصوت مسموع
حست جواهر إن السيارة معاد فيها هوى حست برجفة مو طبيعية في جسمها
(أخذ الورقة الي عطيتها البايعة ياويلي الحين وش بيسوي فيني صدز إني غبية)
قال بستهزاء:
-صدق إنها حركات بزران.
أشر باالورقة في وجهها وقال:
-هذي الورقة تثبت إنك إنتي الي كتبتيها
نزلت راسها خجلانة وخايفة
كمل كلامة وقال:
-قلت لك كل شي سهل علي... دخلت عند البايعة وشفت الورقة بيدها إستحيت أطلب منها الورقة وأنا بعدني مانيب متأكد إنك كاتبتها فكيت الشماغ عن وجهي وعطيتها بطاقة الدفع قرت الإسم عليها وعرفتني وصار كل شي بدون تعب بس أكيد بمقابل؛
رفعت جواهر راسها وطالعت فية بقرف
فهم نظرة عيونها وضحك:
-ههههههههههههه لايروح تفكيرك بعيد طلبت مني أوقع لها لوشفتي فرحتها بشوفتي بغت تتقطع.
قالت جواهر:
-يومنك تقول إن كل شي سهل عليك لية ماتردني لهلي؟
تجمدت ملامحة وحست برتباكة
صد عنها وتركها
(هذي نشبت لي كل دقيقة والثانية رجعني لهلي أنا ماصدقت أشوف الزين وتبيني أتركة؟)

‏######
في اليوم الثاني ظهرا كان فيصل جالس في مكتبة يقرى بعض الأوراق ومشغل التلفزيون بشاشتة البلازما الكبيرة
كان تفكيرة منصب علا الأوراق الي بين يدية
فجأة
سمع مذيع قناة يتكلم عن الشيخ (نواف بن عبدالرحمن) رفع نظرة شاف صورة أبوة
كانو يتكلمون عن أخلاقة وحسن تعاملة وأفعالة في مصلحة المجتمع من بناء مساجد ومدارس وعطايا سكنيةللمحتاجين
بعدين طلعت في الشاشة جملة
(خير خلف لخير سلف)
ثم ظهرت صورة لفيصل
نزل القلم علا الطاولة وتنهد
(آآآه...وينك عني يايبة إشتقت لصوتك لشوفتك.إية هذي هي سنة الحياة... كان يتمنى إنة يشوف عيالي قبل ليموت بس مالحق عليهم ولا علا شوفتهم ؛؛؛ صدق إني أناني كنت رافض فكرة الزواج ومافكرت بغيري الي يولة علا شوفة ضناي؛؛؛
الحين عمري32 ومتى مالقيت الزوجة المناسبة بتزوج عشان ماحرم أمي من أمنيتها مدامها حية
الله يرحمك يبة ويغمد روحك الجنة)

تكملت الفصل الرابع



###
ناصر في مجلسة الكبير الي يضم أخوة فارس وعيالة ومطلق وعيالة
فارس:
-هاه وأنا أخوك مالقت الشرطة جواهر؟
ناصر والحزن يعصر قلبة:
-لاوالله يافارس بنتي راحت علي
مطلق:
-طيب وش السوات الحين؟
ناصر نزل راسة:
-سوات ربي أبرك
عبد الرحمن:
-وش رايك ياعمي لو نروح إحنا وندورها بأنفسنا؟
ناصر:
-وكيف؟
إستعدل عبدالرحمن في جلستة وقال:
-كل واحد مننا يركب سيارتة ويروح للمدينة ومايخلي حارة إلا ودق بابها وسأل عن جواهر
مطلق:
-والله إنها فكرتن مهيب شينة
هاه وش رايكم ياشباب؟
محمد ساكت يفكر في فاطمة لأن طلبة الزواج منها كان بإرغام من أبوة قطع أفكارة صوت أبوة فقال:
-هاالله هاالله ماعندي مانع
منصور وفهد بصوت واحد:
-ماعندنا مانع
ناصر يشجعهم:
-ابعدي؛؛؛؛ رجاجيل من ظهر رجاجيل كفو والله
مامدى ناصر يكمل جملتة إلا ويهجم عليهم في المجلس رجال متوسط الطول ممتلئ الجسم وأسمر حيييل بفعل الشمس قال الرجال وهو يوجة كلامة لناصر:
-إسمعني إنت؛؛؛ خل بنتك عندك بنتك ماعاد أبيها وش أبي ببنتن ماهيب متربية تلعب علينا وتقول ضايعة مهيب ضايعة رايحتن مع رفيقها وبعد شهور تجيك وهي حامل؛؛؛ من الحين اقولك بنتك ماأبيها
ناصر عصب ووقف وفز مطلق يمسكة:
-تعوذ من إبليس ماعليك منة إنت عارف سعود وكلامة
وقف عبد الرحمن وهو يتجة لسعود وبشعور الدفاع عن بنات العم الي مارزقهم ربي بأخو وبدون سابق إنذار عطاة بقس على خدة وطاح سعود على الأرض من قوة الضربة ومسح الدم الي ظهر من فمة
قال عبد الرحمن وهو يمسك ياقة ثوب سعود ويوقفة:
-إذلف ولا عاد أشوفك توطوط هنا؛؛؛البيت يتعذرك البيت هذا مايدخلة إلا ناس نحسب لهم حساب أخلاقهم عالية ولسانهم مرفوع عن قول الأنجاس
وقف سعود وهو يترنح:
-إنت الندمان على فعلتك هذي وراح تجيني وتعتذر لي لأن كلامي صحيح
تقدم لة عبدالرحمن عشان يعطية البقس الثاني بس سعود تدارك نفسة وطلع بسرعة

إلتفت عبدالرحمن لصوت أبوة وهو ينادي ناصر
كان ناصر طايح على الأرض مغمى علية
تجمعو علية الكل منصدم محمد تدارك الموقف ورفع راس عمة وصرخ على عبدالرحمن:
-ساعدني خلنا نركبة السيارة؛
إستفاق عبدالرحمن من صدمتة ومسك يد عمة اليسرى وحطها علا كتوفة ومثلة محمد
مشو مسرعين وفتحو باب أقرب سيارة كانت سيارة منصور الجكسار
ركبوة في السيت الخلفي وركب محمد بجنبة
أما عبدالرحمن ركب في السيت الأول ومنصور ساق
تبعتهم علا طول السيارة الثانية سيارة فهد ومعة أبوة وعمة والكل في حالة إرتباك وخوف من القادم


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -