بداية الرواية

رواية في أحضان الجنوب -20

رواية في أحضان الجنوب - غرام

رواية في أحضان الجنوب -20

في مكآن آخر بعيد تَمآماً عن أحضآن الجَنوب
وبعيد كُل البُعد عن رُبوع مملَكَتنآ الحبيبه
أكْمَلت الأسبوع وَهِيَ تُعآيش أجْمَل حِلم في تآريخَهآ
تَخشى أن توقضهآ عنود مِنه في أي لَحضه
أوَ تخشى أن تسْمَع صُرآخ ام العنود فيُزعِجهآ
ولأول مره تشعر أنهآ المَلِكه بدون شَعب
بِدون خدَم تُيقن بسِعآدتٍ غآمِره
أجتآحَتهآ مِن أسبوع ولم تتذَوًق حلآوتْهآ قبل الآن
تستَمِع الى هَمَسآته بِقرب أذنَهآ اليمين
فَتحت على أثرِهآ عينيهآ بِكسل
ثَوآني حتى أستَوعبت وجوده أبتسمت بعدهآ بِخَجل
بآدَلَهآ الأبتسآمَه بأجمل ثمً تحدث
[ صبآح الخير يآ كَسوله ]
ردت بِهَمس حآلم [ صبآح النور يآنَشيط ]
أكْمَل على عجَل [أنآ خآرج قومي قفلي البآب بعدي ]
جَلَسَت بِسُرعه كَبيره تحدثت بعدهآ بِقلق [ وين بتروح ؟]
أبتسم لَهآ مُطمئن [ حبيبتي أشفيك أمس قلت لك اني لآزم أدآوم اليوم ]
أبتسمت وهِي تتذكر ليلة الأمس الحآلمِه
ومِن ثم أشتعت خدودهآ أحِمِرآر
بآدَلَهآ الأبتسآمَه بأخبث [ والآ تبيني أسحب عليهم وأجي أكمل نومه مَعآك ]
قهقت بِحب [ لآ وش أبي فيك روح درآستك أزين ]
رفعَ عينيه الى الأعلى بِغُرور مُصطنع ثُم أكل
[ أتحدى ان مآكنتي ميته عشآن أقعد عندك ]
أكثر تلك الأمور الكثيره اللتي تَجعَلَهآ تتعمق فيه
أنه يَمْلُك روح جمِله تُجيد المَزح وتَعديل المِزآج
أبتسمت بِحرج [ لآ مآ أبغآك تقعد عندي ]
غَمَزَ لهآ مع أبتسآمَه جَميله وهُو يُكمل قفل أزآرير
الـ [جآكيت ] ذآ اللون البني [عيني في عينك !!]
همت بالوقف وهِي تُسآعده في قفل الأزآرير
هَمَست بَعدهآ [ تبي فطور ؟]
رد بذآت الهَمس[ لآ يآقلبي مآلي نفس بآخذلي أي شي بالطريق تعآلي قفلي
البآب ولآتفتحين لين تشوفين من عنده]
طَوًقَهآ بِذرآعيهآ وهِيَ بآدلته العنِآق بأعمق فرفعت ذرآعيهآ
على رقبته هَمَست وهِي تَطبع قبله على خدِهِ اليمين
[ أنتبه لنفسك ]
أبتسم بِفرح لأهتِمآمِهآ بِهِ قَبًل جبينهآ بِحرآره ومِن ثَمً رفع يديهآ وقبل بآطن كفيهآ
خرج و أقفلت البآب بعده رُغْم صُغر المَكآن
الآ أنهآ تشعُر بسَعآده كبيره تنعِشَهآ
حمدت ربًهآ على نِعَمِهِ اللتي وَهَبهآ أيهآ
ملجأهآ في الرخآء كمآ كآن ملجأهآ دآئماً في الشٍده
,,,,,,
صَرَخَ مِشآري وَسَط جمعِ الرٍجآل في الصٍوآن
[ عم بو صآلح العروس شردت!! ]
صرخَ أبو صآلِح بِهَستيريآ [ وش تقول انت ؟؟]
أكمل مِشآري على عجل وهُوَ يرآهآ حآدِثه غريبه وجديده مِن نوْعِهآ
[ أقسم بالله شردت الحريم كلهم قآعدين يدورونهآ مآلهآ أثر لآ هي ولآ بنتهآ ]
لم تتغير ملآمِح خآلد هَم بِالوقوف وهُوَ يتحدث لأبو صآلِح
[ وتقولي موآفقه البنت مآهقيتَهآ منك يآ أبو صآلِح ]
أعتلت الأصوآت بين تحليلآت واستغرآبآت
ومِن ثَم أستنتآجآت لآ أسآس لَهآ مِن الصٍحه
زَفر صآلِح بأعترآض بعد أن دآروآ في جَمِيع أنحآء القريه بحثاً عنهآ
[ أكيد رآحت عند أحمد في السجن مآتعرف أحد غيره ]
ألتفت خآلد الى صآلح [ تدل السٍجن ] وأكمل بغصه [ اللي فيه أحمد ]
رد عليه صآلِح بالأيجآب فـ
أمتطى خآلد المِقْعَد الأمآمي مِن السيآره
اللتي أستأجرهآ فور وُصوله الى أبهآ
وَمضى في طريقه بِقلب أجوف نُزِعت مِنه كُل الأحآسيس
الآ أنً شيئ مآ يحثه على المُوآصله
وانهآء هذآ الأمر
,,,,
عتًمت الأجوآء وقآرب حلول المسآء فأمطرت السمآء
بشكل غزير .
أحتضنت فَجِر وَهِي تتجنب أن تمشي على
رَصيف الخَط السريع حتى لآ يَجِدوهآ
تَحملت المَشآق وهِي تمشي بين الأشجآر والصٌخور أسضلت أخيراً
تحت شجره كبيره وهِيَ لآتزآل مُحتضِنه فَجِر
أختلَطت الدُموع بقطرآت المَطر المُتسلله
عبر النقآب الى عينيهآ
أجهشت في البُكآء وِهِي تَجْهَل وِجْهَتهآ
أكتست السمآء بِظُلمة المَسآء أخيراً
هدأت الأجوآء بعض الشيء ولكن الوِحده مُوحِشه وقآتِله
والخَوف مِن المَجهول أسوء مآ تَخشآه
بدأت فَجر في البُكآء وهِي تستَمِع الى نُبآح الكِلآب
المَكآن مُخيف لأبعد الحُدود
حآولت أن تصعد الى [السٍكه]
لآ تُريد المَوت تريد أن تحيآ طِفْلَتَهآ بِسعآده
ألقى بِهآ قدَرَهآ في أحلك المَوآقف اللتي تَمُر بالأنسآن يجب عَليهآ أن تُجآهِد
أحكمت قَبضتَهآ على فجر
فـ البرد شديد يتغلغل وجعه في العِضآم
رأت أنوآر حآفِله فمَثَلت أمآمَهآ حتى تَوقفت
تريد أن تذْهب الى أي مكآن دون أن تكون وَحِده
تُريد أن تسمع أصوآت بشر أو ترى أنوآر مَنزِل حتى تشعر بشيء مِن الأمآن المسلوب
مِنهآ هذآ اليوم بالكليه
تَوَقفت الحآفِله رجُل أربعيني تبدو مَلآمِح الخَير على وَجهه
تَحَدًث بِصدمه مِن وضعهآ
أمرأه وَطِفلتهآ في مَكآن مَقطوع نآدراً مآ تحدث له وهُو اللذي حفظَ
هذآ الطريق الكَريه عن ظهر قلب
نظراً لِنقله للركآب يومياً
[ تبين مُسآعده يآ بنتي؟ ]
أبتسمت مٍن تحت نِقآبَهآ المَبلول بِوجع
[ أبيك توصلني أي مَكآن بس مآ مَعآي فلوس ]
أبتسم الرجل حتى بآنت تجآعيد وجهه [ يالله أركبي ومآيصير خآطرك الآ طيب ]
صعدت هِي وفَجر الحآفِله
لآزآل الخَوف حليفَهآ ولكن العجوز أمتص الكثير مِنه
لنيقن أن الله مَولآنآ ونآصِرنآ ومُغيث المُستنجدين
وان الحيآة لم تُملأ فقط بالأشرآر فَمِنهم أضعآف أضعآف
يتحَلون بالرحمه والكثير مِن الحنآن والعطف
,,,,,
لآزآلت آمآله مُعَلًقه على عودة عبدالله مِن السًفر
أسرَعْ في خَطَوآته وهُوَ يرى المُرآفِق يُحلل يديهِ مِن القيود ويُدخله
الصًدمه شلًت أطرآفه فبهتت الأبتسآمه أكثر
صآلح ورجل ذي ملآمِح ترسًخت في عَقلِه البآطِن
بين تحليل وتَخمِن همً خآلد بالوقوف وهُوَ يرى أبنه لأول مره من 8 سنين
أقترب مِنه ورقً القلب الخآلي الأجوف
مِن أي مَشآعِر أحتضنه وسَط دهْشة أحمد
,
,
زفر صآلِح بِغضب بَعد أن أبتعد أحمد عن أبيه وأهدى لَهُ نظرة أستحقآر وهِيَ أكثر مآيخشى
[ حنآن وبنتهآ جو عندك اليوم ]
انتفض أحمد مِن الأسِم ومِن الطآري فـ صرَخَ بِصآلح
[ وش فِيهآ حنآن تِكَلًم ]
تحدث صَآلِح بتأتأه ثُمً أكمَل خآلد ببرود بعد نظرة أحمد وكأن قلبه
سَهل الذوفآن وسَهل التجَمٌد أيظا
[اليوم كآن زُوآجَهآ مِن صآلح يقولون كآنت موآفقه بس قبل المِلكه هربت ]
شَحُبَ اللون وَصَغُرت العينين زفر بآه طَويله
وهو يرمي بِجسَدِه على الكُرسي الحديدي ويُحدٍق في الفرآغ
[ وين بترو ح مين تِعرف برى القريه؟ ]
أكمَلَ صآِلح على عَجَل [ يعني مآجآتك اليوم ؟]
أستشف مِن الصًمت المُطبق على أحمد الأجآبه وفـ خرج بِحرقه وهو يتوعدهآ بالشر أن رئآهآ
عندمآ أوشك حلمه على الوُصول عآلياً
أنهآر من القمه ووقع أرضاً
خَرَجَ خآلد بدون أي ردة فِعِل
يَعْلم بمدى كره أحمد له وهو من البشر اللذين يستسلمون من أول مره
ولم يُحآول مَعه ثآنيه حتى يتقبله أوصل
صآلِح للمَكآن اللذي يرغب أكًد حجزه على الرحه صبآحاً
بعد أتصآل مُدير أعمآله وأخبآره
بعِضم تِلك الصفقه أن دَخَت شَرِكَتُهم بِهآ وأنهآ ستُدر عليهم أموآلاً طآئِله
أقنَع نَفسِه بأنًه قد نفذ الوَصيه ولكن الأقدآر شآئت أن يكون الأمر هكذآ
هرب للمره الثآنيه
وطعنهم للمره الثآنيه
لو لم يحضر لكآن أفضل مِن أن يتخلى عنهم للمره الثآنيه !!
,,,,,,,وعآدَ المَطَر في أزديآد مِن جديد لآتزآل تَقِف أمآم البآب الحديدي
وتتأمل ذآك البيت الكبير لو أن سلوى لم تفعل مآفعلت
قبل عآمين وتزيد لأستطآعت أن تلجأ أليهم وتحتمي بأم فيصل
شبيهة جدًتًهآ الرآحِله ..
تجهل مكآناً غير قريتهُم ومَنزِلِهِم
عآنت مِن الذٌل والهَوآن مآعآنت
لآبأس أن تتجرع مِن ذآت الكأس مَره أخرى
لربمآ كآنت أم فيصل أرحم مِن غيرهآ وعَفت عَنهآ
بين خَوف وَتردد تتقدم خطه تحت
رُكآم المَطر وتعود الى الخلف عجرآت الخَطوآت
وَهِيَ تَحْمِل فجِر على كَتِفيهآ
’’
من الهيأه قد نعرِف مَن كُنآ نُحب !!
أوْقَف سيآرته عند بآب المَنزِل قبل
وصُولِهآ وذهب لرؤية العُمآل في مكآنهم
ألقى عليهِم بالتعليمآت والأرشآدآت
ثم عآد أدرآجه حتى يدخل مَنزِله ويرتآح
المَطر لآزآل في أزديآد
خفق القلب بـ صَرخت فَجر اللتي تبَكي
جوعآ أقترب أكثر مِن خَلْفِهآ وهي تُحآوِل أن تُسْكِت فجِر بِكَلِمآتُهآ
[ خلآص يآمآمآ الحين تآكلين لآ تبكين الله يخليك أسكتي ]
رق القلب لِصوتهآ ثُمً صرخ نظراً لشِدة وقع المَطر وصوته العآلي
[ انتي حنآن ؟]
تسآقطت دموعهآ بِغزآره التفتت أليه
ذآك الشخص النبيل اللذي مَدً لَهآ يد العَون في أحلك مَوآقِفهآ
أومأت بِرأسِهآ
فـ أقترب مِنهآ أكثر [ عسى مآشر علآمك وآقفه هِنآ ؟]
تمتمت مِن بين شَهقآتِهآ بِكَلِمآت لم يَفْهم مِنهآ شيء أكْمَل على عَجَل ووقع المَطر يشتد
[ هآتي فجر عنك وتعآلي أدخلي أمي دآخل ]
أخذت نَفس عَميق ومدت لَهُ بِفَجِر
التي أحتضنهآ بِحب كبير ودخل
تَبِعت أثره وهي في حآلة أنهيآر تآم
نفسياً وجسدياً حتى العَقِل توقف عن التًفكير في هذه اللحضآت
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
وللحديث بَقيه
كونوآ بقربي
بعْد أنصرآم ثلآث أشهُر ,,
[26]
,,
تَقِف وَسْط تِلكَ الـ[غُرفه ] اللتي أحَوَتْهآ طِيلةَ الثلآث الشهور المآضيه
لآزآلت كَلِمآت سآره تُقرِع الطبُول في أذنَيهآ رَفَعت كِلتآ يديهآ
محآوِله أن تنسى أو تُسْكِت ذآك الصوت
ولكن صوت الضمير يأبى الآ وأن يرْهِقَهآ يأبى
الآ وأن يَجعل مِن دُموعَهآ نَهراً جآري
فَتَحت أم فيصَل البآب فضآقت عينآهآ حُزناً على حآلٍ يتلبسهآ
,,,,
أيٌ حيآةٍ تِلك اللتي تَحتوينآ وأيٌ قَدراً كآنَ حَليفَهآ
هَمَست أم فيصل بِحُب
[ بس يآ حَنآن كآفي اللي تِسوينه بنفسِك ]
تسآقَطت الدٌموع أكثر وأعتلى النحيب أكثر وأكثر
ردت الهَمْس بِصوت مُتَقطٍع [ مآوآ فقت الآ عَشآنهآ
عشآنَهآ ترَجًتني ]
سَكتت لأختِنآق أعتلآهآ ثُمً أكْمَلت بِوَجَع
[ مآخذيت فيصل الآ بعد مآترجتني
مو أنآ اللي أهدم بيوت النآس ]
أجهشت بَعدَهآ في بُكآء مَرير
أسوء الأمور اللتي قد تُرآفِق الأنسآن كَظِله في صَحوه وَمَنآمِه
هِي تأنيب الضمير يَجعْلهُ كُتله مُتَحرٍكه مِن الهُموم
,,
تحَدثت أم فيصل بِحُرْقه [ انتي مآلك شُغل يآحنآن فيصل كآن بيتزوج عليهآ انتي والآ غيرك
وهِي فضلتك وأختآرتك أنتي له ومآقآلت الكلآم الأخير بعد مآ أملكتوآ الآ مِن حرقة قَلْبَهآ
تدرين هي وش كثر طيبه تَحمليهآ ]
مَسَحت بِيديهآ الحآنيه على شَعر حَنآن اللتي تَجلِس عَلى حآفةِ السًرير
[ فيصل دوبه رِجِع مِن المَسْجد مآابيه يشوف عَروسته لأول مره ودموعَهآ مآليه وجههآ ]
,,
,,
زآد النًحيب أكثر وأعتلت الشًهقآت مَشهد مُخزي ألتصق بِذآكِرَتهآ
وكأنهآ تَغيب عن الوعي وتستحضره
مَنظر سآره وهِيَ تَفقد أعصآبَهآ بَعد عقد القِرآن شَرَخَ قَلبَهآ في الصميم
والموجع في الأمر أنهآ السبب في هذآ تكره أن تأذي يد أمتدت لَهآ بالخير يوما مآ
لآ تزآل مَوآقف سآره تتردد في ذآكِرَتَهآ لآزآل أهتِمآم سآره بِهآ
في أول اللقآءآت بينَهم كَطَعم الحَلوى
لآ تزآلت تتذكر تِلك المَسآءآت اللتي قَضتْهآ سآره في البوح عن مَشآعِرهآ أمآم حنآن
وألأفصآح عن مَدى عِشقَهآ المَجنون لفَيصل
وعندمآ شآءت الأقدآر وحآن الوقت اللذي كآنت تَخشآه أختآرت
حنآن لتُشآرِكَهآ في نصْفَهآ وحبيبَهآ أيُ خيآر أخطأت فيه ؟؟
أصعب مآقد يكون أن يُترك الخَيآر للزوجه بأن تنتقي ضُرًتَهآ
امرٌ مآ ليس بالسهل وكأنهم يجبرونهآ على أختيآر
طريق مِن طُرق عديده جَميعهآ تنتهي بالنآر
..
كَفْكَفت دُموعَهآ بأطرآف أنآمِلَهآ أعتدلت أمآم المِرآه
وَهي تُرتٍب شَكْل [الجَلآبيه] ذآت اللون الأحمر اللتي كآنت هديه مِن أم فيصل قبل يومين
رَفضهآ [للمهر] دلآله على أنهآ ليست رآغبه في أن تدخل في خِضم هذآ الأمر أبداً
ورفضهآ للسفر دلآله كرههآ لحُرقة قلب سآره ولكن الأقدآر شآءت !!
أسْدَلت شَعرهآ َالأسود لعلًه يَخفي الكثير مِن شُحوب وجههآ وأحمرآر عينيهآ !!!!!!!
لآيزآل هُنآك بين قُضبآن الحديد يَحتَرِق!!
لو لم يعد عبدالله ويتقصى لَهُ عن أخبآر حنآن
لكآن المَوت حليفه
أستنكر جرأتهآ والتَمَس لَهآ العُذر بأنه يَجهل ظُروفهآ
يثِق بِهآ ثقه عميآء ويخآف عليهآ حد الجُنون
أخبره عبدالله أنهآ عآدت لدى العآئله اللتي سَبَق وأن كآنت لديهم
يَشعر بشيء مِن الأطمئنآن
زفرَ الوَجع مِن أعمآقه ورفَع يَديه الى السمآء رآجياً مِن المَولى أن يحميهُم
حآلاً يَتلَبًسُه لآ يتخير أبداً عن ليآليه السآبِقه ...
,,
أبعتذر علٍي الآقي لي عِذر ..
وأبنتثر وسطْ النٌجوم ..
علٍي أرآهآ وأستكن
وابرتجي حفلة مَطر..
تَغسل عذآبي والشقى ..
تروي حنيني والظٍمى
طِيفك هِنآ قُربِي يِصيح
يبكي يِصآرِخ يرتجي
ليه النٍهآيه جآرِحِه
ضِد البدآيه الحَآلِمه
وليه القُلوب تحتِجر
وسْطْ الحنآيآ تِحترِق
قلبي قِسى في ذآ المَسآ
يدعي مِن المَولى الهُدى
يرجي مِن قلبك رِضى
وربي غصب هذآ الجِفى
حِلمِي غدآ في كِل ليله
بعد اللقآ ,,
أنثى كسيره تستغيث
طِفله جَريحه تحتِضر
وكُومة بَشَر يِتضآحكون
,,,
وأنآ هِنآ بين الحدآيد انقِتل
وينتِهي !!
ويِنعآد مِن بُكره الحِلم
حآلي مِرير يآغآيتي
يآالله عسى قلبك بِخير ,,
أنثى الحُلم
..........
دَخَل بعدمآ طرقَ البآب لِثَلآث مَرآت
تَسمر نآظِريهآ في الأرض وجود شخص غريب عَنهآ
وهِي لآترتدي النٍقآب أمر بحد ذآته يوْحِي بالهلع والخوف
أن تشعر أنهآ برفقة رجل غير أحمد أمرٌ مآ بِمثآبة اليدين الغليضه
اللتي تُطبِق على الأنفآس وتَمنعَهآ مِن الشهيق فالزفير
صرآعآت دآخِليه لآزآلت تُعآيشهآ لقآءهآ بأحمد لآخر مره
وأصرآره على زَوَآجَهآ مِن غيره حتى تقوى على العيش
أمرٌ مآ بِمثآبة وَضع القَلب تحت الرٍجل وتمزيقه
تضحيه فريده مِن نوعهآ ذآت خَسآئِرَ فآدِحه لِكلآ الطًرفين ..
منظر سآره وهِي تَخرج مِن مملكَتَهآ كسيره رغبه في أن لآ ترى أمرأه مكآنَهآ ..
موتْ جَدًيْهآ مُروراً بِصآلِح وهُرُوبَهآ وسُمْعه ضآعت في مَهب الريآح ..
نِهآيه بفيصل وأختيآر سآره لَهآ
جَمِعيَهآ أمور تُرهِقَهآ وتُثقل على قَلبِهآ
أن يرآهآ أمآم نآظريه حلآلاً له بدون أي قيود حِلم
لم يكن لِيخطِر في بآله لولم تُقدم عَليه سآره بِنفسِهآ
الحُمره اللتي كَست شفتيهآ وانفهآ فوجنتيهآ شَكلت مِنهآ فِتنه آسره
رُغم بُعدَهآ كُل البُعد عن أدَوآت الزينه
,,
,,
أقترب مِنْهآ آكثر وَهُوُ يرى شَتآتَهآ وبَعْثَرَتَهآ
يُريد أن يَحتوِيهآ ومِن ثَمً يُنسيهآ مآقآست
أنتفض جَسَدَهآ مِن لمسة يديه وابتعدت الى أبعد مكآن في
الـ[ غُرفه ] أن تَزرع في مُخيلَتِهآ أنهآ مِلكٌ لشخصٍ مآ
ولن يَمسسهآ غيره أمرٌ صَعب نسيآنه أو مَحوَه بِسهوله
أبتَسم بِوَجَع لِحآلِهآ وهو يرآهآ مركزه عينيهآ عليه بِهَلَع
أكْمَل مُحآول أن يمتص أثر التوتر [ مِن أول أكلمك مآتردين ]
رَمت بِنظرهآ للأسفل وَهِي تنهر نفسهآ عن فِعلتَهآ الطُفوليه
أبتلعت الغصه لثلآث مَرآت ثُمً هَمَست [ آسفه مآسمِعت ]
أشآر لَهآ بأن تَجلِس بالقُرب أومَأت بِرأسِهآ ونفذت مآ أشآر أليه
تَشعر أن كُل ذرآت جَسَدهآ تَجَمًدت بالكُليه
حتى أن العَقِل بآت أجوف خآلي مِن أي فِكره
,,
رَجفت يديهآ وآضِحة المَعآلِم وأهتِزآز فكًيْهآ دلآله على بدء تَسآقُط الدموع
هَمَس بـ [ أهدي وشفيك خآيفه كيذآ ]
أستشف الصمت وأكمل
[ قوليلي ليش مختبصه لآتكون أمي غصبتك توآفقين علي ]
أحتدت نظرته لهآ أكثر
رفعت عينيهآ لَهُ بِتوسٌل بآحِثه
عن أجآبه مَنْطقيه ردت بَعدهآ بِصوت مُتهدج [ مقدر أنآم بدون فَجر ]
تفجر كم هآئِل مِن الدٌموع للضغط النفسي الكبير اللذي تُعآيُشه فـ


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -