بارت مقترح

رواية زوجي الصغير -2

رواية زوجي الصغير - غرام

رواية زوجي الصغير -2

موزة (وهي تبتسم من الخاطر ) : بصراحة .. ظريف وااايد ..هند : أنت من صدقش؟
موزة : عجبني .. القعدة معاه مسلية .. ياريت سلوم زوجي مثله..
هند : أنت بطلعيني من طوري .. الحين اتسمي اللي صار داخل ظرافة؟
موزة : ليش انت ما خذة الامور بجدية زيادة عن اللزوم؟ .. شوفي فيه الجانب المسلي ..
هند : انا ما بتم طول حياتي اتسلى معاه .. هذي حياة زوجية .. يعني فيها مسؤولية .. اذا هو ما تحملها عيل منو بيتحملها ؟
موزة: عيشو حياتكم مثل ما تحلالكم .. المهم انكم اتكونو مستانسين..
هند : انا يا موزة يوم بغيت اتزوج.. بغيت ريال يراوييني طريقي .. يمشيني وشل عني كل شي .. مب ريال انا ادبر اموره.. هذا انسان ما اروم اعتمد عليه .. كأنه ياهل عمره 12 سنة .. بصراحة ما اعطيه اكثر من كذا..
موزة: أهم شي .. خذيت حقش كزوجة؟
هند: شو هالسؤال ..هذا شي ما يهمني..
موزة : منو يقول ان ما مهم ؟هذا أهم شي ..انت تبي تاسسي عايلة ومن هني البداية ..
هند: أف ..هي خذيت حقي..بس بعد ما يكفي..
موزة : خلاص .. سوي اللي يريحش..
هند : طبعا الكلام بيوصل عند ابوي وامي..
موزة : انت تعرفي ان ابوش وامش اذا عرفو .. بحسو ان هذي مسالة تلاعب من اهله ..لان خبوا عليكم .. وعادي توصل السالفة لدرجة الطلاق..
هند : يكون احسن ..
موزة : خلاص .. خبريهم ..
من ورا موزة شفته ياي .. صدت له موزان..
موسى : هند انت بعدش اهني .. تصدقين عاد .. عبالي نسيتش ..عشان كذا رديت ..
هند(معصبة وهي رايحة السيارة) : يكون احسن بعد ..
موسى (يكلم موزة وهو مستغرب) : شو فيها ؟.. زعلانة؟
موزة : لا ما عليك منها .. هي شي بس يوم تفارق اهلها ..
موسى : يعني كل ما بتشوف اهلها وبتروح عنهم .. كذا بتسويلي؟
موزة : على حسب .. المزاج.. أنت عارف..
موسى : المزاج؟.. انزين عيل بلحق عليها قبل لا تسوق السيارة وتكسرها .. بعدين اتقولي مزاج..
موزة (تضحك عليه ) : مع السلامة موسى ..
ركب السيارة .. وتحركنا رادين البيت ..
فالطريق..
موسى : بتروحين مكان قبل لا نروح البيت؟
تميت ساكته حاقرتنه .. لاني مضايقة وما فايقة لثقالة دمه..
موسى: هند.. بتروحين مكان ....؟
هند(بعصبية) : وين يعني تبغيني اروح؟
موسى(بهدوء) : لا تعصبين .. كان عبالي يتورحي مكان..
تمينا ساكتين .. كل دقيقة ويطالعني ..
موسى : لاتمين كذا بكرة انشاء الله بروح الشارجة ..
هند(بعناد): أنا الشارجة ما رايحتنها .. بتروح روح بروحك..
موسى : اذا انت ما بتسيري .. انزين أمل تبي تروح ..
هند : قاص على عمرك .. اهلي ما بيخلونك تاخذها بروحها ..
موسى : تعالي معانا أنت ..
هند : قلت ما بروح..
موسى : انزين خلاص بلغي الرحلة مع اني حاب اروح .. بس عشان ما تمي بروحش ..حرام ..
حسيت ان دمي كان يغلي من داخل ..
بس.. فكرت اني توني متزوجة وحياتي ما بتستمر فهذي الحالة ..وهي كذا والا كذا ما بتستمر .. لان ابوي مستحيل يسكت عن السالفة ..
يوم كنا فالبيت ..كان موسى يالس فالغرفة الصغيرة ..فيها الكمبيوتر .. طليت عليه ..كان قاعد يلعب بالكمبيوتر .. عنده شنطة حجمها متوسط فيها كل أشرطة ألعاب الكمبيوتر و السوني ..
كاسر خاطري لاني عصبت عليه اليوم.. بس ما بإيدي حيلة .. قلت بما ان انفصالنا عن بعض بكون قريب حسب معرفتي .. فمن الافضل ان اخلي علاقتي بيه طيبة على الاقل ..
دخلت الحجرة وحطيت ايدي على عينه ..
وقف اللعب وحط ايده على كفي..
موسى : عرفتش.. أنت نورة ..
خذيته على قد عقله ..
هند : لا ..
موسى : عيل هند .. صح؟
خوزت ايدي..
موسى : اصلا عرفتش..
هند: واضح ..
موسى : ليش ياية هني ..بتلعبين معاي؟
هند : ليش ما تباني ايي؟
موسى : بلى عادي .. بس احسب انت زعلانة ..
هند : كنت زعلانة .. بس الحين عادي..
موسى : انزين .. العبي ..بعطيش دوري..
هند : لا .. ما احب هالسوالف..
موسى : ليش؟ .. صدق ما تحبينها ؟.. جربي..هذي سيارات سباق..
هند: عطني بجرب ..
ما تسوى علي هالموافقة .. قعدت العب عالكمبيوتر يمكن نص الاشرطة اللي عنده .. عيبتني السالفة .. ونسيت ان وراي شغل اسويه فالبيت ..
ولما اتذكرت ..
هند : نسيييت .. عندي شغل .. بروح ..
موسى : شو بسويين ؟
هند : بغسل الملابس .. بسوي العشا و بنظف الشقة .
موسى : أنا بطلع بعد شوي ..
هند : وين بتروح ؟
موسى : مكان ..
هند: وهالمكان ماله اسم ؟
موسى : بروح بشتري سيارة ..
هند : تتغشمر علي ..؟
موسى : بشتري سيارة سباق ..
طنشته ورحت اسوي شغلي ..
لما سمعت باب الشقة ينفتح ..
هند(بصوت عالي) : لا تنسى ترجع قبل الساعة ثمان ..
موسى : انشاء الله ..
طلع اهو وقعدت انا اسوي العشا اول .. كنت اجهز الاشياء اللي بطبخها .. والساعة ست والا ست ونص بسويه .. فكرت اني بروح اغسل الملابس اول ..
وانا طالعة من المطبخ رن التلفون ..رديت عليه ..
هند : مرحبا..
موزة : هلا ببنت العم .
هند : موزة؟
موزة : ليش مستغربة .. أنا متصلة أسألش يالغبية .. انت ليش مستعيلة؟
هند : مستعيلة على شو؟
موزة : ليش خبرتي اهلش من الحين .. أول مرة اشوف وحدة مستعيلة على طلاقها ..
هند(مستغربة ) : خبرت منو ؟
موزة : أمش وابوش .. ليش خبرتيهم بالسالفة؟
هند : انا ما خبرت حد غيرش..
موزة : انت من صدقش؟
هند : والله اني ما خبرت حد..
موزة : عيل ليش عرفو السالفة .. منو خبرهم ؟
هند: ما ادري عن شي .. منو خبر؟
موزة : أنزين هذا مو وقت نعرف منو اللي خبرهم .. المهم .. هيئي نفسش .. اهلش بيونش..
هند: شو ايون اسوون ؟
موزة : بياخذونش .. اختش خبرتني .. والسالفة فبدايتها ..والله اعلم بالنهاية..
هند :متى بييون؟
موزة : وش عرفني .. استعديلهم فاي وقت ..
هند : الله يستر ..
بعد ما سكرت عنها .. ما سويت أي شغلة ..حاولت اتصل فموسى بس ما كان يرد علي ..
الساعة 11 بالليل .. ما حد من اهلي ياني .. يكون احسن .. وموسى .. ما ادري وين اختفى ..
بعد دقايق ..سمعت صوت الباب .. كان موسى راجع ..
هند (راحت له عند الباب ) : أهلا ..
موسى : ياية تستقبليني ؟
هند: الساعة كم الحين؟
موسى (يطالع الساعة ) : خمس..
هند : خمس شو.. الصبح؟.. ما اتفقنا انك ترجع قبل الساعة ثمان؟
موسى (وهو يبتسم ويطالع ساعته) : انزين بعدها ما يت الساعة ثمان ..
هند : شوف الساعة عدل ..
موسى (يراويها ساعته) : شوفي ساعتي .. كم الساعة ..؟
فساعته.. كانت صدق الساعة خمس .. بس طبعا لانها موقفة ..
هند : لابس لي ساعة واقفة وتقولي ما يت الساعة ثمان ..
موسى: وانا برع على أي ساعة بعتمد .. اكيد على ساعتي .. وهي بعدها خمس..
هند(مضايقة): موسى لا تضايقني اكثر مما انا متضايقة ..
موسى : انزين .. انا بخفف عنش .. اعرف شو اسوي .. تعالي معاي تحت براوييش سيارتي ..
هند : أي سيارة ؟
هند : سيارتي اليديدة اللي قلت لش اني بشتريها ..
رحت البس عباتي وشيلتي وطلعت معاه تحت البناية .. طلعت السالفة صدق .. انصدمت يوم شفته شاري سيارة "سبورت " ..
هند : موسى.. ها شو؟
موسى : سيارة ..
هند : والله؟
موسى : صدق .. هذي سيارة ..
هند (وهي راجعة فوق) : قابلني فالشقة ..
صعدت فوق وتبعني.. فصخت الشيلة بعصبية ورميتها عالغنفة ..
هند(بعصبية ..لما دخل موسى الشقة وصك الباب) : موسى .. شكلك استخفيت ..
موسى : شو يعني هالكلمة اللي قلتيها ؟
هند : معناها انك .. ما لازم اقول ..شكلنا احنا ما بندوم مع بعض اكثر من هالشهر ..
موسى : انت ليش معصبة .. عشان السيارة ؟.. انا عجبتني واشتريتها .
هند : ما عندك شغلة ثانية تسويها عشان تستفيد من الفلوس اللي عندك؟.. البيت ..احنا ما نبني بيت؟
موسى : عندي فلوس وااايد..
هند : تراك مليونير.. والسفر والطلعات.. شو عن ".. بسفرها كل مكان .. مع اني ما احب السفر وايد .. بس بوديها وين ما تبي" ..والا هالكلام اخرطي..
موسى (يبتسم) : خيييير ..حافظة كلامي بالحرف..
هند: موسى لا تطلعني من طوري..
موسى : انزين السالفة ما تستاهل كل هالعصبية ..
هند : أقول اسكت عنك احسن .. الكلام ما ينفع معاك ..
خليته ورحت الغرفة .. ذاك الوقت سمعت صوته وهو طالع .. القهر انه رد يطلع مرة ثانية .. يلست اتحرطم بروحي ..
هند(بصوت عالي : (إن يو اهلي .. بروح معاهم .. ما بيلس معاك وبتشوف .. عبالك ما اقدر .. ما بتريا غير ورقة الطلاق.. سمعت .. الطلاق..
شو الفايدة.. اهو محد .. وانا حارقة اعصابي عالفاضي ..
بعد نص ساعة سمعت صوت .. حد يدق الباب ..
قمت رحت اوايق من العيون السحرية .. المفاجأة .. أمي وأبوي ..وحد معاهم ..
فتحت الباب.. لما فتحت الباب كنت متضايقة .. ويوم شفت امي جدامي دخلت قعدت اصيح ورحت فحضنها


الجزء الثالث
جاسم : بسم الله عليش يا ابنيتي .. وش صار فيش؟
تميت اصيح من الخاطر .. أحس هالاسبوعين مروا علي كانهم سنة ..
قعدتني أمي عالغنفة ودخل ابوي واخوي مروان ..
أبو جاسم (يصرخ بعصبية ) : وينه .. وينه هالمعاق هذا ..
مروان : ابوي هو ما معاق .. يمكن يكون فيه شي غير هذا احنا ما نعرفه..
أبوجاسم : ما ابغيك اتعلمني .. هنود .. خل عنش هالصياح ونادي زوجش..
طبعا ابوي ما بيترياني اناديه انا .. قعد اهو يناديه بنفسه ..
وبصعوبة وقفت الصياح ..
هند : ابوي .. موسى ما موجود..
أبو جاسم : وين راح؟
هند : ما ادري ... طلع من شوي ..
أم جاسم : قومي يا ابنيتي .. حطي اغراضش فالشنطة .. وخلينا نروح.
مروان : اميه ابوي .. احنا مو يا يين هني نضارب احنا يا يين نتفاهم ..
أبو جاسم : نتفاهم مع منو مع واحد يا هل ما يعرف شي ؟ .. مع ريال معاق..حتى كلمة ريال وايد عليه ..
مروان (يهز راسه) : يبا .. هدي اعصابك .. بعدين احنا بعدنا ما تاكدنا من كل شي..
أم جاسم: من شو تبانا نتأكد ؟.. ما تشوف حالة اختك .. وا علي ..
أبو جاسم: يمكن يكون ضاربنها والا معذبنها .. ترا هو خبيل كل شي يمكن يسوي..
مروان : الحين ابوي .. بذمتك أنت لما شفته قبل العرس ورمست معاه لاحظت انه مينون ؟
أبو جاسم: قوم انت قوم .. قبل العرس ما كان يخليه ابوه يرمس ..كان كل هو يتكلم .. و اخوانه هذيلة..
قمت مع امي ورحنا نرتب اشيائي .. جهزنا اللي قدرنا عليه ويينا بنطلع .
مروان : صبروا احنا بنطلع قبل لا نكلمه ؟
أبو جاسم: أنا ما بتكلم مع يهال .. كلامي مع ابوه .. الياهل العود ..
كان ابوي معصب ويعق خيط ومخيط.. أخوي مروان ما كان راضي ان نطلع بدون شور موسى ..مسويله اعتبار عساس ان اهو الريال هني وهو زوجي الحين رضو والا ما رضو ..
قمنا وطلعنا من الشقة.. وهو بعده ما رجع ..رحت البيت ..كنت اقول فخاطري اتخلصت من نص العذاب وبتخلص من الباقي يوم بطلق وبصير حرة ..
فالبيت بعد ما اتفاجأوا كل اخواني بوجودي .. تموا يتناقشوا بسالفتي .. حد متقبل وحد معارض.. وانا ما تعبت نفسي حق الكلام .. رحت وحدة من الغرف .. واستلقيت عالسرير ..
كنت افكر .. شو بكون موقفة لما بيرجع البيت وما يلقاني ..
غفيت ..
عالساعة 11ونص .. رن مبايلي .. نشيت اطالعه ..كان هو يتصل ..
شو اسوي ارد والا لا ؟.. طبعا كان القرار اني ما ارد عليه .. عشان ما اضطر اتحمل غلاسته ..
بعد عدة اتصالات .. وقف مرة وحدة .. وبعد ربع ساعة .. ياتني هنادي ..
هنادي : قومي .. ريلش ياي ..
هند : شو ؟.. وش دراه اني هنا؟
هنادي : وش عرفني ..المهم قومي قبل لا يشوفه ابوي ويذبحه ..توه كان لابق ..
قمت بسرعة عشان اخليه يروح ..
وصلت عند الباب مال الصالة سمعت ..
مروان : تفضل ..
موسى : السلام عليكم ..
مروان : حياك الله يالنسيب ..
وصلت .. لما شا فني ابتسم لي..
موسى : انت وينش؟.. كيف طلعت دون ما تخبريني؟
هند : موسى روح ..
بعدني توني رمست والا اشوف ابوي ياي منهد ..
أبو جاسم (معصب) : وياي بيتي .. وش تبغي .. انجلع يالله ..
موسى (مستغرب ) : شو صار عمي ؟
أبو جاسم : عمت عينك .. بعد ليك عين ترمس يالمينون ..
راح ابوي يدزه برع ..
موسى : انزين ابغي هند تيي معاي..
أبو جاسم : حامظ على بوزك .. هند بتم بيت ابوها معززة مكرمة.. بعدني ما انخبق راسي عشان ارجعها مع واحد خبلة يمكن يسوي فيها أي شي..
موسى : كيف تطلع دون ما تقول لي اصلا..
أبو جاسم : انت بعد تعرف الاصول .. أنا كلامي ما وياك ..
أم جاسم : توك ياي ؟.. الحين ذكرتها .. طالع عنها نص الليالي ليش؟
موسى (يرفع كيسة بايده): كنت رايح اييب لها عشا .. اعرف انها ما سوت .. فقلت بعشيها من برع ..
انا هني حزت فخاطري.. انصدمت ..
موسى : انزين بروح.. بس عطوها هالعشا .. هي ما تعشت ..
خذ ابوي الكيس وطرده.. روح موسى .. ما سوا مشكلة ..
أبو جاسم : أنت كيف اتخبريه انش هني؟
هند (خايفة من ابوها اللي ما يشوف شي قدامه من العصبية ) : انا .. ما خبرته..
مروان : انا قايل له ..
أبو جاسم (رايح صوب ولده): انت ما بتتعلم ..
واتفاجأنا كلنا لما صفعه .. وخلاه عالارض..
مروان (وهو عالارض يمسك خده): صدقوني بتندمو .. كلكم بتندمو عاللي تسوونه بالريال .. وانت اول وحده..
وجه الكلام لي وراح غرفته ..
وامي راحت تهدي ابوي ..
ورجع كل واحد منا لغرفته ..
قعدت فغرفة هنادي واموله..
طول الليل افكر .. اللي سويته صح والا غلط .. ما انتبهت اني كنت قاعدة افكر بصوت مسموع ..
هنادي (قامت من النوم) : هند .. وش فيش ؟..ينيتي ؟.. مايسوى عليش قعدتش وياه..
هند : بما انش قمت .. خلينا نرمس شوي..
هنادي : نرمس عن شو؟.. انا ابغي انام ..
رجعت هنادي تنام .. ونزلت امل وقعدت صوبي..
هند : انت بعد ما بتنامي؟
أمل : ما أبغي .. ما يايني نوم ..
هند : زين .. عشان أكلم حد .. وما أكون مينونة ..
أمل : يعني خلاص ماشي روحة الشارجة؟
هند : وأنت كل اللي هامنش روحة الشارجة ؟ .. خلاص بعد اللي صار . تبين أبوي يذبحنا..
أمل : وش بسوين وي موسى؟
هند : لا تقولي شو بسوي .. قولي أبوي شو بـ ..........
وأنا أرمس سكت فجأة لأني تذكرت شي..
هند : أمولة تعرفين منو اللي مخبر أمي وأبوي؟
أمل (صدت الصوب الثاني) : ما أعرف شي ..
هند (فاهمة حركات أختها) :أمل أدري انش تدري .. خبريني ..
أمل : قالولي ما أقول ..
هند: منو قالش؟
أمل : قوم جميلة..
هند: لا تخافي .. قولي وما بقولهم أنش أنت خبرتيني..
أمل : اللي قالهم .. هو محمد ولد عمتي ..
انصدمت من الخاطر .. هذا آخر انسان تخيلت ان يكون هو اللي خبر..
هند (مو مصدقة) : محمد؟!!.. كيف عرف ؟
أمل : أصلا هو يا بيتنا .. وقال لامي وأبوي أن يباهم ضروري .. ودخلوه الميلس وسكروا الباب وقالولنا ما تدخلون ..
أنا وقفت عند الباب دون ما يعرفون .. وسمعته يخبرهم ..
هند: ما سمعتي اهو كيف عرف...
أمل : كانه قال انه عرف ابروحه لما تكلم معاه ..وكان معاهم وهو يتكلم مع حسن ..
هند : أدريبه .. من زمان كان معروف أنه فطين .. ما يفوته شي ..
أمل : أنا بروح أنام .. بس لا تخبرين حد..

الجزء الرابع
راحت أمل تنام ونمت انا بعد ...
الصبح.. نشيت من النوم منزعجة .. راسي يعورني.. لاني نمت الساعة 2ونص وقمت الفجر لين رجعت انام مرة ثانية .. كنت خلاص منتهية ..
عالساعة 7.. كلهم ناشيين .. البيت مرتبك.. شالين الدنيا على راسهم شلول ..
حاولت أرجع انام .. بس ماكو فايدة لان نادية يت تقومني ..
نادية : قومي .. بتروحين معاهم ..
هند : مع منو؟
نادية : مع امي وابوي .. مو على اساس بروحون بييت ..عمتش وعمش..
هند: روحتي ما منها فايدة .. انا ابغي انام ..
نادية : يالمسكينة .. ما تدري ان انت الفايدة كلها ..قومي احسن لش .. قبل لا ايي ابوي ويدوسش فبطنش..
طلعت نادية من صوب وقمت انا اجهز نفسي من صوب..
عالساعة 9 الا ربع.. طلعنا من البيت.. كنا انا وابوي وامي واخوي جاسم .. جاسم أكبر أخواني اللي راح معانا هالمرة.. كان هو من حزب امي وابوي ..وتقريبا انا بعد معاهم ..
وصلنا.. يايين بيت الناس من الصبح.. ابوي شكله كان يتحرقص من البارحة بالليل .. وما صدق ان طلع عليهم الصبح ..
بعد ما دقينا الجرس .. دخلتنا خدامتهم ..
يات امه ..
أم حمد : هلا بنسايبنا هلا ..
يات اتسلم علينا وهي مستانسة .. ما تدري ان يايينها بمصيبة من الصبح ..
أبو جاسم (بنبرة حادة): وين أبو .. نسيبنا ؟
أم حمد : أهو داخل.. أناديه لكم..
قعدنا فالميلس ..
راحت أم حمد تنادي ريلها ..
تمينا نحن يالسين ساكتين ما نطقنا ولا كلمة ..
دقايق ودخلو عمومتي ..
أبو حمد : حيا الله نسايبنا ..
أبو جاسم(يستهزء) : الله يحييك ..
أم حمد (رايحة شكلها بتييب لنا فوالة ) : اييكم الحين ..
أبو جاسم : لحظة .. اييلسي .. احنا ما يايين نتفول عندكم .. احنا يايين نحل مشكلة ..
أبو حمد : خير انشا الله .. عسى ما شر ..
أبو جاسم : والله الشر يانا بعد زواج بنتنا ..
ام حمد : عسى ما يكونو مختلفين ..
أبو جاسم : صدقت .. هم مختلفين من يومهم والا وين بنتي ووين ولدكم ..
أبو حمد (ما عجبته طريقة الكلام): وش قصدك يا ابو جاسم .. وش فيه ولدنا؟
أبو جاسم : والله هذا اللي يايين نعرفه ..
أم حمد : ولدي بسم الله عليه ما فيه شي ..
أم جاسم : عيل شو تسمي خفة عقله ..
أم حمد : أي خفة عقل ؟.. ولدي صاحي ..
جاسم : اللي عرفناه عكس هذا.. وطبعا من البداية كان لازم تخبرونا ..
أبو حمد : والله احنا قلنا لكم فالبداية.. احنا طالبين بنتكم .. وسالوا عن ولدنا ..وانكم ما سالتوا عنه هذي مب مشكلتنا ..
أبو جاسم : مو كل الناس تعرف ..
جاسم : لو صار هذا منا وخبينا عليكم شي فبنتنا ..كنتُ ترضون؟
أم حمد : طبعا لا .. بس انتُ قبلتوه ..
أم جاسم : والحين نحن رافضينه ..
أم حمد : وش تبون يعني ؟
أم جاسم : يطلقها ..
أبو حمد : هذا الحل اللي تشوفونه؟
أبو جاسم : بنتنا مو بايعينها ..
هند (بعد ما سمعت الحوار..بعدين سكتوا كلهم ): عمتي .. ممكن أعرف هو شو فيه بالضبط؟
كلهم صدولي .. يطالعوني بنظرات غريبة .. نزلت عيني .. وقلت يريتني ما رمست ..
أم حمد: ولدي لما كان فسن ال 11 صارله حادث.. واصابته يت براسه.. ومن ذيك الفترة وبعد العلاج .. عرفنا انه ينمو جسمياً بس عقله لا ..وهذا كل اللي صار..
أبو جاسم : هذا كله مايهمنا .. وينه هو.. انا بكلمه اذا انتو ما قادرين.. وبخليه يطلقها غصب عنه..
أبو حمد : أم حمد ..اتصليله .. خليه ايي ونخلص السالفة الحين ..
اتصلت له عمتي .. وبعد نص ساعة .. دخل البيت ..وبالتحديد الميلس.. لما شافني ..
موسى (مستانس من الخاطر) : هنوده .. انت هني؟!!!
أبو حمد : تعال نبيك بسالفة ..
موسى : وش السالفة ؟.. بترجع هند بيتنا؟
أم حمد : تعال حبيبي .. انشاء الله بزوجك احسن بنت ..
موسى : ما ابي .. عيل هند وين بتروح ؟
أبو حمد : هذي هي السالفة .. يا اولدي نبغيك تنساها .. عمومتك يبونك تطلقها ..
موسى : ليش؟
أبو جاسم : طلقها انت وخلصنا .. ليش ما ليش ..
موسى : أنزين أحنا قاعدين نسوي بيت حقنا نحن الاثنين ..
أم حمد : بشوفلك وحدة تستاهلك .. بس طلق وبتشوف الثانية عندك..
موسى : هند .. شو تقول ؟
الكل صد لي .. وانا ساكته ..
أبو جاسم : قولي .. قوليله انش ما تبينه .. بعد مو مصدق ..
ما عرفت شو اقول وبعد تمييت ساكته ..
أم جاسم : أهي أصلا ماتباك .. يعني لازم تقول ؟..
موسى : ليش .. بسبة السيارة خلاص .. ببيعها ما بخليها .. بس عاد ما نتطلق..
أبو جاسم : مو عشان السيارة وانت الصادق ..عشان قلة عقلك ..
موسى : شو يعني قلة عقلي .. مالي فاهم شي ..
(التفت لامه) : أميه شو السالفة شو يقصدون ؟
أم حمد (غلغلة عيونها ) : حبيبي ..
أبو جاسم : صدق انك ما تفهم .. يعني انت خبلة كذا تفهم احسن ..
جاسم: تراك أخرتنا ...يا الله خلصنا ..
موسى (حازة فخاطرة): اميه .. اطلقها يعني مثل حمود مع حرمته؟
أم حمد : هي مثل ما سوى حمد..
موسى : أنزين بطلقها.. بس ما بصير البيت لي وليها؟
أم حمد : لا .. البيت بيتك..
موسى : يعني عقب ما بشوفها ؟
أم حمد : لا ..
موسى : ولا بكلمها؟
أم حمد (عورها فوادها عليه) : لا ..
تم واقف يفكر ويفكر ..
موسى: يعني بعدين بتيبي لي حرمة ثانية؟
أم حمد (بدت تنزل دموعها بتصيح) : هي ..
مع اني كنت اتريا هاللحظة بس ما اخبي ان قلبي كان شوي وبيوقف ..وانا اترياه ينطقها ..
موسى : لااااا.. ما بطلقها ..انتو تقصون علي ..
جاسم (قام من مكانه معصب): صدق انك تحرق الاعصاب .. انت بتخلصنا والا لا؟
موسى : لا تصرخ علي .. أنا ما بطلقها ..على كيفي..
أم حمد : موسى حبيبي .. انت ما تحبني؟
موسى : بلى .. احبش واايد..
أم حمد : انزين .. عيل اسمع كلامي .. وطلقها .. احنا ما اتفقنا ان اللي يحب انسان يسمع كلامه؟
موسى : بلى .. انا حبش .. بس بعد احب هند .. يعني شو اسوي ؟
أبو حمد : يا ابوي .. البنت ما تباك ..
موسى : هي ما قالت .. لان نحن اتفقنا نبني بيت.. وبنسافر كل مكان .. كيف الحين ما تباني؟
ابو جاسم : ينيت انت .. عبالك بخليها تروح معاك ؟
موسى (بدا يتحسس من السالفة) : انا .. بطلع .. راسي يعورني ..
ادريبه.. كل ما يتهرب من شي يقول انه ما يحب يثرثر ..وانه تعبان ..وما كانت عندي الجرأة أحط عيني بعينه..
أم جاسم : انت شو مخلنك تعاند ؟.. وش حصلت من هالزواجة أبغي اعرف ؟..
موسى (يتذكر اشياء) : هند ..
بدت دموعه مبينه وهو منزل راسه ..
موسى (بصوت غصة) : هند ما تحبني .. وانا احبها .. يعني شو اسوي ؟.. أنا بعطيها كل شي .. بسوييلها كل شي .. هي تحسبني مينون.. وياهل ..
وراح يمش دموعه ..
أبو جاسم : عيل وش تطلع انشاء الله ؟
موسى: ما اعرف .. انا شو يخصني يوم استويت كذا؟
أم جاسم: ما يخصك .. بس احنا بعد ما مجبوريين ان نتحملك .. انا بصراحة اخاف على بنتي مثل ما انتو تخافو على ولدكم..
ام حمد : ولدنا مايسوي شي.. ما ادري وش قايلين لكم الناس عنه بس اهو ما يضر حد..
موسى :اذا قالت هند انا ما ابيه .. انا بسويي اللي تبغوه ..
أم جاسم : قولي له .. خبريه .. خلينا نخلص من السالفة ..
أبو جاسم : أنا ما ابغي اسمع شي.. قومي .. قومي أم جاسم خلونا نروح ..
أم جاسم : وورقة الطلاق .. وصلوها لنا ..
أبو جاسم : وبنتنا بتروح ويانا ..
قمنا كلنا وروحنا ..
اول ما وصلنا البيت ..
أبو جاسم : سمعيني أنت .. لا تفكري بعد أنش بترجعين لهالخبلة... سمعت؟..
هند : انشا الله ابوي..
أبو جاسم : يا الله انجلعي ..
رحت الحجرة .. شوفيه معصب علي ما ادري.. مع اني ما سوييت شي..
قعدت فغرفة امل وهنادي واتصلت لموزة ..كانت هي متصلة لي اربع مرات على مبايلي .. وما رديت عليها ..
هند : السلام عليكم ..
موزة : وعليكم السلام .. تو الناس..
هند : موزة ..يايبة لش الاخبار اول باول ..
موزة : ها شو صار قولي ..
هند : أمي وابوي صمموا على موسى الا يطلق .. بس هو ما رضى .. عاندهم كلهم ..
موزة : والحين؟
هند : انا بيت اهلي واهو ما ادري وينه .. بيت اهله ..فالشقة ..
موزة : هو ليش رافض؟
هند : قالهم ان يحبني وكذا ..
موزة : يا عيني عليهم اللي يحبوا .. بعد تقولي ما اباه ؟..
هند : شو اسوي السالفة طلعت من ايدي ..
موزة : طلعت من ايدش؟.. الا انت غبية .. قلت لش تحمليه وعيشي حياتش معاه ..
هند : والله ما ادري .. انا محتارة ..
موزة : بعدين يالطمة .. انت اذا تطلقت منو بياخذش .. انت تعرفي مجتمعنا .. ما يحتاي اقول شي بعد انت عارفة وانا عارفة ..فلا تصيري غبية .
هند : انزين مو لازم يكون العيب مني .. هم يعرفون ان منه هو..
موزة: منو يعرف.. بعدين يوم اخوانش وابوش سألوا عنه وش قالولهم ؟.. مو على اساس مدحوه؟.. والحين الغلط كله بينعق عليش .. بقولوا لو ما هي مب زينة كان ما طلقها ..والا موسى كلنا نعرف ان ريال ماشي منه ..
هند : موزة لا تخوفيني ..
موزة : تمي بعدين فكبد ابوش .. تراهم ما بدومون لش..
هند : يا ربي .. شو اسوي ؟
موزة : قومي رجعي لبيتش احسن لش..والحين شوفي انا وسالم بنسافر ..
هند : وين ؟
موزة : بروح قطر وعقبها السعودية وبعدين نرجع ..وبنفكر باماكن ثانية عقب..
هند : والله ؟.. تعرفي كان خاطري اروح ..
موزة: انت ضيعتي على عمرش .. والا هو ما قال ان بيوديش وين ما تبي؟
هند : انزين الحين شو اسوي .. ابوي ما بخليني ارجع له .. مستحيل ..
موزة : شوفي .. نصيحتي حاولي تقنعينهم .. وحنا انشاء الله سفرتنا ورا بكرة .. اذا تبون تسيرون خبرونا ..
هند : بحاول ..
موزة : ياالله مع السلامة ..
سكرت التلفون دون ما اقولها حتى مع السلامة .. شو اسوي مستحيل ابوي يخليني ارجع له .. مواز شجعتني على اني ما اخليه..
دخلت امل فجاة الغرفة ..
أمل : ها .. منو ترمسين ... اذا كنت ترمسين موسى ترا ابوي يذبحش..
هند (اجابة سريعة وهاديه وهي تفكر) : ما كنت ارمسه ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -