بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -12

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -12

ما استوت دقايق إلا وهزاع داخل عليهم مستانس ..
بشرى بفضول : شو استوى ؟
هزاع : دريت عن السالفة ؟ صج انكم غرفة الفتانين خخخخخخخ ..
راشد : يلا عاد ارمس ..
هزاع : ماشي.. هددته لا يرمس وايد واني انا اللي خبرت عليه ..
راشد بمفاجأة : انته اللي مخبر ؟
هزاع : لا (طالع بشرى) بس عمر اللي مخبر ..
بلعت بشرى ريجها .. كشفها هزاع ..!!
حمد : يالهررررم مستوي فتان بعد ..
بشرى طالعت حمد بقلق ..
هزاع بتطنيش لحمد وتشجيع لبشرى : ما عليك منه عمووور زين سويت فيه .. وانته ما ضريته هو اللي كان يبا يضرك..
سكتت بشرى بتأنيب ضمير ..
طلعت عيل جذابة جدامهم >.< ..
راشد بفرفشة : ما عليك انته اونك بعد تحس ؟
بشرى : لا تصدق ما احس ..
حمد : لو ما تحس جان ما اغمى عليك شرا الحريم اليوم ههههههههههههه
ضربه هزاع ع جتفه : بس جب حمووود ..
انقهرت بشرى بس طوفتها : سخيف تصدق ؟
حمد بعبط : لا ما صدق ..
هزاع بتساؤل : تعال انته كيف طحت ؟
بشرى بتهرب : الخيل كان هايج وطيحني ..
حمد : بس والله طافك الفلم اللي استوى عقب طيحتك ..
بشرى باستغراب : أي فلم ؟
راشد : تراك قبل ما تطيح كان الخيل يراكض فيك .. فمادري من وين طلع الاستاذ سيف وسار عند واحد من الطلبة وشل عنه الخيل ويا بيشلك عن الخيل ..
بشرى بصدمة : هــــاااااااااااا ؟!!
راشد كمل باستمتاع وهو يوصف : هييي .. بس انته طحت قبل ما يلحق عليك .. وعلى طول ركض صوب الاستاذ خالد بيضربه .. شو سبه سب ..
بشرى بمفاجأة : عيل قالولي انه تضارب عشان الخيل ماله ..
هزاع : لا ما ظني هالخيل كان موجود قبل ما ايي الاستاذ خالد يداوم .. احيد من سنتين يوم خذت حصة ركوب الخيل كان موجود وهو مميز لانه خيل اصيل ويهيج على اقل غلطة من الفارس ..
شرد ذهن بشرى لـ بعيـد وايـد ..
وايد وايد ..
توها معايرتنه انه راكب خيلها وهو ما يخصه وركب هالخيل بالذات بالصدفة ..!!
ما قطع تفكيرها إلا صوت هزاع وهو يتساءل : شو قالوا لك في المستشفى صح ؟

في بيت بو سلطان ..
حزة العشـا ..
عند الحـريم ..
المتواجدين ام سلطان .. مريم .. سارة .. هند .. سلامة ..
سحبت هند سارة بسرعة ..
ومشوا لـ فوق ..
لاحظت سارة ان مريم همست لها تنتبه وأشرت ان "سيـف" فوق ..
زاغت سارة للحظة وطالعت هند بتأنيب ..
بس هند مصرة وما في شي بيثنيها عن اللي بتسويه ..
كفاية الفترة اللي عشمت نفسها انه ممكن يعتدل ..
عند باب غرفة سيف ..
سارة بقلق : هندو لا ماقدر أسويلج اللي تبينه ..
هند بعصبية : سارو وانا اللي اقول انج أجرأ عن مريوم ؟
سارة بنرفزة : جريئة غير واني اكون وقحة وأتبلى على سيف شي ثاني ..
هند وهي مغيظة من الخاطر : يعني ما بتساعديني ؟
سارة : آسفة .. انتي تبيني أألف قصة ان سيف ياي يتهجم عليج وانا ماقدر ..
هند بتهديد : ترى روحي بتصرف ..
سارة زخت هند بخوف : هندووو شو ياج ؟
هند دزت سارة بعصبية وفجت باب حجرة سيف بعصبية أكبر ..
انتبهت لسيف اللي كان نص عريان وتوه طالع من الحمام ..
كانت تتنفس بقوة ومب حاسة في عمرها ..
جافت عيون سيف اللي شوي بتظهر من مكانها من الصدمة وهو يقول لها : هنـد ؟!
كان تصيح ..
وتتنفس بقوة ..
وتتألم من داخلها ..
صارخت بصوت عالي : إذا ما خطبتني الحين والله بسويلك فضيحة اليوم .. والله ..!!


♥ انـتـهـى ♥

*قلب دبي*
♥ الثـانـيـ 12 ـة عشر ♥


شهقت سارة وهي تسمع جملة هند الغريبة ..
" إذا .. ما خطبها .. سيف .. الحين ؟ .. بتسويله .. فضيـحة ؟!! "
كانت واقفة صوب الباب وفضلت تتسمع على انها تلعب دور اللي ما عندها خبر في الدنيا وتشرد خوفاً من سيف..
يت بتفتح الباب بس حد قال لها تريي ..
وتمت واقفة تتريى رد سيف ..
وتحاول انها تستوعب انفعالات هند ..
بنت الخالة اللي ما تحيد انها كانت في حياتها جي ..!!
،
،
،
طالعها سيف بنظرة غريبة ..
بالأحرى كانت نظرة استهجان ..
هاي النظرة اللي حاول يزرعها في ويهه بدال نظرة الصدمة اللي مالية ملامحه ..
وتكلم أخيراً : تفضحيني ؟
تمت تتنفس بقوة .. وأخيراً تكلمت بصوت مقطوع الأنفاس : هي ..
ما تدري كم مر من الوقت وهو يحرك بعيونه يتأمل المكان ..
طالعها باستهزاء : تفضحيني أنا ؟
كانت هند ما زالت حذرة وتمت ع نفس نبرتها : هي ..
مشى شوي ينشف شعره ..
ويلس على سريره ..
وشوي..
لقته طايح ع ظهره ويضحك بصوت عالي ..
كان يردد بكل وقاحة : تفضحيني أنـا ؟ ههههههههههههههههههههههههههه ..
نزلت دمعتها بقهر ..
وزاد نزولها كلمة سيف وهو ما زال يضحك : أكثر من فضيحتي الحين؟؟ هههههههههههههههههههههههه ..
حاولت تيود عمرها ..
وتنفست بقوة ..
كانت دموعها تنزل يوم صارخت بقوة : بسك سيف عن السخـافة ..!!
ما تدري إذا هذا أثر جملتها اللي خلى سيف يوقف ضحكته ..
بس هو فعلاً وقف ..
وارتسمت بدال الضحكة تكشيرة تخوف..
وبعد ثواني رفع عمره ويلس على سريره ..
على جموده القاسي ..
بس تحس انه الوضع الوحيد اللي تروم تضمن فيه انه بيسمعها ..
تنفست بقهر وهي تمسح دموعها : سيف انا مب مرباية عدل والدليل اني طلبت منك هالطلب .. بس انته تدري ليش..
طالعها سيف بجمود ..
كملت هند وهي تغالب دموعها : انا ما قدر اتحمل ..
طالعها باستخفاف : لا والله ؟
هند بقهر : والله .. تعبت والله تعبت ...
تنفس سيف : طول هالفترة تحملتي والحين مب رايمة تتحملين ؟
هند بغصة : الموضوع اختلف الحين .. انا أمس تقدم لي واحد ورفضته .. ولا تنسى ان في غيره وايدين يوني وأبويه قام يشك اني ارفض جي .!...
سيف : بس انا ما يخصني ..
هند بقهر : كيف ما يخصك وانته اللي .........
سيف طالعها بنظرة حادة ..
وبعدها همس بصوت جاسي : ما قلتي هذا قبل عيل ..
انهارت هند : ما يحتاي اقولك لانك تعرف ..!!
سيف : كم مرة صارحتج وقلت لج تزوجي وانتي تحججتي بكذا حجة ..
تألمت هند للي يقوله ..
وتذكرت آخر حوار يخص الزواج بينهم ..
،
،
،
سيف : لا صج تبين شي ؟!
هند بحزن : اباك انته ..
سيف باستنكار : تبيني ؟ شو تبين فيه ؟
هند : اباك تدلعني نفس اول يوم كلمتني فيه ..
استهزئ سيف : روحج قلتي .. اول يوم .. يعني ما جفتي ولا يوم حلو ويايه الا ذاك اليوم.. شحقه تكلميني ها ؟
هند حز في خاطرها : تباني يعني اقطع عنك ؟
سيف : بصراحة ... لا .. بس اباج اذا خطبج اي واحد توافقين ..
شهقت هند : ماقدر ..
سيف : ليش ؟
هند : تدري اني ماقدر اتخيل شخص ثاني غيرك يتزوجني ..
سيف بتهكم : ترى لا تعشمين نفسج فيه .. انا ما افكر اتزوج ..
تنهدت هند : بتتزوج ان شاء الله .. وبتتزوجني انا بعد ..
،
،
،
بلع سيف ريجه : بس انا ما اقدر ..
نزلت دموع هند بقهر : بس قدرت يوم كنت ياهل عمري 13 سنة بس ..!!
شهقت سارة من برع ورفست الباب على طول وزخت هند وهي تصارخ : احترمي نفسج هندوووو ..
الموقف يا سريع بشكل مربك ..
لدرجة ان الصدمة اللي ع ويه سيف وهند من دخول سارة تلاشت بعد ما كملت سارة : لو شو يكون بس ما توقعتج مب محترمة جي ..
كانت هند تصيح : عيل تتوقعيني شو ؟ صايعة ؟
سارة بقهر : عيل في وحدة تفر عمرها على واحد يجز منها ؟
هند بألم : قبل سنين يوم كنت ياهل ما جز .. تبينه الحين يجز يعني ؟
سارة عصبت : نععععععععععم ؟!!!
هند صاحت : اخوج حرمني من معنى البراءة ..عذبني من وانا ياهل ما افهم من الدنيا شي ...
صدت سارة على سيف تبا تعرف رده ..
كان سيف متفرج أكثر من انه يكون له خص في السالفة ..
سارة بعصبية وهي تطالع سيف : وانته ارمس .. دافع عن عمرك ؟ هاي تقول انك داخل عليها ؟ صح هالرمسة ؟
ما تكلم سيف إلا بنبرة هادية : تتجسسين يا سارة ؟ ها مستواج ؟
سارة بنرفزة : لا تغير السالفة . .صج اللي تقوله هاي؟
هند يلست تصيح بصوت عالي : انا ما اجذب لا تيلسين تطلعيني جذابة ..
سارة وهي مقهورة : انتي اسكتي .. خل ها يرمس (اشرت على سيف) ارمس ايه ارمس لا ترفع ضغطي ؟
طالعها سيف بحدة : ارمس أقول شو ؟ اقول هي انا صج سويت هالشي ؟
شهقت سارة بقوة : شوووووو ...!!
كانت هند منهارة .. بس اعتراف سيف اللي يدعم كلامها ريحها ..
سيف بلع ريجه : غلطة واستوت .. الواحد ما يغلط يعني ؟
طالعته سارة باحتقار : حسبي الله ونعم الوكيل جانك عذبت البنية طول هالوقت (زخت هند المنهارة) تعالي تعالي.. وانا اقول بلاها طايحة عليك وانته ما فيك شي يجذب اصلاً .. حسبي الله عليك .. حسبي الله عليك ..
وظهروا الثنتين من الحجرة ..
لأول مرة ..
يغمض سيف عيونه بقوة ..
تنفس بطريقة قوية ..
وقام من سريره يلبس ملابسه وهو متشتت ..
إلى حد الهـلاك .....!
،
،
،
تحت ...
في ميلس الرياييـل ..
فهد باستعباط : واقولكم ما استوت دقايق إلا واسمع "طااااااااااااخ" ..
واصارخ وازاقر ع العمال خل ايون يجوفون منوه اللي تكسرت عظامه ..
ومحد يرد عليّ ..
سلطان وهو يغالب دموعه من كثر الضحك : ههههههههههه آخر شي ؟
فهد : اصبر يالنسيب .. عاد انا ازقر ومموت عمري .. آخر شي اكتشفت ان هالصوت صوت المراية اللي انكسرت ع راسي وانا ما عندي خبر ..
عم الضحك ميلس الرياييـل ..
بو سلطان وبو هند واللي يسمونه "بو راشد" عشان ولده راشد 15 سنة كانوا هلكانين من الضحك ..
ومحمد وسلطان يغمزون لبعض ..
متعودين على خريط فهد بس يضحكون عليه ..
صد بو فهد على فهد باستخفاف : جونغر ماشاء الله ولدي ..
فهد يبا يغير السالفة : ماشاء الله ابويه تعرف جونغر ؟
بو فهد : لا تصدق يوم كنت تطالعه وانا صغير كنت مغمض عيوني ..
سلطان : هههههههههه لا عمي هو يتحرى عمره صغير من قوم البوكيمون ..
راشد ما عيبه : البوكيمون كشخة سلطان ليش جي حاطين عليه ؟
،
،
،
اندمجوا في سوالفهم إلين ما همس بو سلطان لـ محمد : وينه سيف ليكون طلع ؟
محمد : لا ما ظني يمكن فوق بعده ..
بو سلطان بنرفزة : قول له ايي .. نبا نحط العشا ؟
محمد : الحين بسير أجوفه ..
نش محمد من مكانه بيجوف شو سالفة سيف ..
ليكون طلع من البيت ؟!
،
،
،
عنـد الحـريم ..
ام سلطان : عاد شدي حيلج وييبي لنا الحفيد الثاني..
سلامة بمجاملة : ويه حمودي بعده صغير حرام اييب غيره ويخترب دلعه..
مريم في محاولة لتغيير الجو : إهـ .. لاحقين بعدكم ..
ام سلطان في خاطرها : لا بعدهم صغار كتاكيت مب جنه سلطان بيصك الثلاثين وغيره عندهم درازن ..!
مريم وهي ملانة من حوار ام سلطان وسلامة : هند وسارة تأخروا ..
وعلى رمستها طاف محمد وهو منزل راسه : السلام عليكم ..
ردوا السلام ..
وتكلمت ام سلطان باستنكار : شو وين ساير بنت خالتك فوق ؟
محمد بإحراج : سيف ما نزل هني ؟
ام سلطان : لا والله ما جفناه ..
محمد : عيل يمكن مستحي ينزل بسير حجرته وطالعين ..
مشى محمد فوق ..
همست سلامة لـ مريم : ماشاء الله محمد طويل شرات الشمبانزي..
طالعتها مريم بمفاجأة ..
صج ان كلامها عود ..!!
،
،
،
أثناء ما "محمد" في الصالة اللي فوق ..
انتبه لويه هند المنهارة في الغرفة اللي بابها مشرع ..
سمع بس جملة سارة وهي تردد بسخط : والله انه ما يستحي .. والله..!
حس بشعور ان في شي مستوي..
وعلى طول فج باب حجرة سيف بقلق : كلمت هند ؟
صد سيف على محمد : هي اللي يت كلمتني ..
محمد بنفاذ صبر : وشو قلت لها ؟
سيف : اضطريت اني ما اعاند او اجادلها .. (بألم) اسمع انا بخطبها من ابوها عن تخبر حد ..
محمد تفاجأ : وماشي حل ثاني ؟
سيف : للأسف ماشي ..
محمد بحزن : في حلول ثانية صدقني ..
سيف : والمصيبة اللي انا سويتها فيها ؟ لازم انا اللي احلها ..
محمد بضعف : انا راضي أحلها ... عنك ..!..
سيف برفض : انته مب انقص عن حد عشان تاخذ فضلة غيرك ..
محمد بعصبية : سيف ثمن رمستك هاي بنت خالتك ..
سيف : بس في النهاية تراها ما تصلح لك ..
محمد تنرفز : سيف لا تبالغ ..
سيف : دامني انا راعي المشكلة انته ما يخصك .. ودر عنك المشاعر الزايدة ..
سكت محمد ..
بالأحرى كلام سيف منطقي..
بس شو يسوي بمشاعر الطفولة اللي لا زالت دفينة .. !؟
،
،
،
بعد لحظات ..
تساءل محمد : سارة عرفت السالفة ؟
سيف بسخط : كانت تتسمع وما حبت تواجهني الا يوم تكلمت هند عن غلطتي ..
محمد : اشرح لها موقفك انته تدري انها عادي تخبر ابويه وامي ..
سيف بنرفزة : شو أشرح لها بالضبط ؟
محمد تفاجئ : لا تقول لي انك ما تفكر تشرح لها شي ؟
سيف فكر لثواني عقب قال : ماعرف شو أقول لها ...
محمد : قول لها الصـج ..
سيف باستهزاء : عشان الصج يطيحني من عينها أكثر ؟
سكت محمد ..
يعرف ان الجدال ويا سيف عقيم ..
وتذكر سبب ييته هني وقال بسخط : ما بتنزل ؟
سيف تنفس بقلة حيلة : مضطر انزل الحين عشان اكلم ريل خالتي..
بوز محمد : ليش مستعيل ؟
سيف : مجرد حجز لا هي خطوبة ولا شي ..
محمد بحيرة : وبعدها زواج ؟
سيف : انته شو رايك ؟
حط سيف الغترة على راسه ويلس يتعصم فيها..
ضبطها بالشكل اللي هو متعود عليه ..
ونزل تحـت ..
لمفاجأة محمد ان سارة كانت تحت وتطالع سيف باحتقار ..
سلم سيف بلا مبالاة ومشى وراه محمد بسرعة ..
فيما همست سلامة لـ مريم للمرة الثانية : سيـف اللي تغير موليه .. لو مب سلطان اخوه جان حبيته ..
عرفت مريم من ابتسامة سلامة انها تتمصخر ..
بس رددت في خاطرها " يا شين المصخرة على لسانج "

الأربعـاء..
يوم يديد .. !
في معسكر الشباب ..
حست بقلاص الماي كالعادة وهو ينصب عليها عشان تنش..
فجت عينها بعد ما رفعت عمرها عشان تهزب اللي صب الماي..
على اساس ان حمد او راشد ..
بس تفاجأت بـ هزاع ..
لدرجة انها بلّمت وهي متفاجأة ان هزاع ممكن يسوي هالحركـة ..!
هزاع بنبرة ذوبتها : يلا نش وراك حصة بعد نص ساعة الحق ما تلحق ..
كانت بعدها تطالع هزاع بغباء ..
هزاع كمل كلامه وهو ظاهر من الحجرة : اجوفك في حصة الرسم..
تنهدت بشبه صوت ..
وحمدت ربها انها ما تفدت هزاع ..
لان الصدمة كلها يتها يوم جافت راشد وحمد طايحين على بطونهم تحت وحاطين ايدينهم تحت لحيتهم جنهم يطالعون مسلسل ..
طالعتهم باستخفاف : سينما ؟
راشد باحتقار : وشحقه ما سبيت هزاع شرات ما تسبنا ؟
ارتبكت بشرى ..
حمد : هالنوع من العنصرية أنا أكرهه .. ليكون انته شاذ ؟
فجت حلجها بمفاجأة : جب ايه تخسي ..
راشد : اخيج قلنا بنجوف مسلسل سب معتبر ..
حمد بخيبة أمل : بس يا للأسف ..
بشرى باحتقار : اذلفوا حصصكم احسن ..
راشد باستخفاف : طاعوا منو يهدد ..
بشرى ما طالعته ..
نشت من مكانها بسرعة ودخلت الحمام ..
آخر شي متفيجة له انها تتضارب ..

بيت بو سلطان ..
يلست سارة بنفاذ صبر في الصالة اللي تحت ..
تتريا الشيخة مريم تنزل وتتكرم وتوصلها الجامعة ..
كانت تهز ريولها بعصبية ..
كفاية موقف أمس بين هند وسيف نرفزها ..
سبت سيف سب من كل خاطرها ..
واحتقرته أكثر ..
خاطرها لو بس يكون جدامها وتنتفه ..
طالعها أبوها باستغراب : يا بوج بلاج تهزين ريولج جيه بعده شي وقت ..
سارة انتبهت لعمرها : ها ؟ هي أدري ابويه بس ما حب أتأخر ..
بوسلطان بمرح : عادي دوامج في الصيف مب اجباري ..
سارة : ابـوووويه تراني ادرس في الجامعة والغياب محسوب في الصيف والشتا ..
بو سلطان وهو يزاقر : خلاص انزين .. مـريـم يلا نزلي بتأخرين اختج جي ..
سارة بوزت : ابويه قلت لك ابا الليسن بلا هالمذلة ..
بو سلطان طالعها بلا مبالاة : اختج تخرجت وما عندها شي بتيبج وبتوديج ..
سمعوا صوت رجولي يقول : انا بوديهـا اليوم..
،
،
،
صدت سارة بتجوف منو هاللي بيوديهـا ..!!
وبلعت ريجها من جافت .... سيف ..
نظرات الاستنكار كانت واضحة على ويه بو سلطان ..
ونظرات الرعب وضحت أكثر على ويه سارة ..
تكلمت بتوتر : لا عادي مريوم بتوديني ..
ما كان سيف يطالعهم وهو يتكلم بس كان صوته بارد وهو يقول : انا جاهز ما يحتاي تظهرونها ..
عم الصمت المكان ..
لأول مرة يعرض سيف خدماته من سنين ..
لدرجة ان سارة يتها قشعريرة لمجرد انها بتركب سيارته ..
أويه .. هذا اخوها بس وايد تخاف منه ..
بو سلطان كان يطالع سيف بنظرات غامضة ..
قطع هالنظرات دخول ام سلطان اللي كانت ردة فعلها الطبيعية جداً مستهجنة فهالموقف ..!
ابتسمت وهي شالة صينية الورق عنب بتلفها من الصبح حق الغدا : ما سرتي الجامعة لين الحين ؟
سيف تكلم بنفاذ صبر : انا بوديها .. اترياج لا تتأخرين ..
ومشى والكل تابع خطواته لين ما ظهر من الصالة ..
ام سلطان بابتسامة : سيري شو تتريين اخوج بيوديج ..
طالعت سارة امها باستهجان والتفتت لأبوها بتردد ..
ام سلطان باستنكار : ويديه بلاج سوير شو بياكلج سيف ؟
سارة هزت ريولها بنرفزة : لا بس بتم خايفة منه طول الدرب ..
ام سلطان : شو تخافين منه .. هذا اخوج عن الحركات ..
سارة بوزت : مابااا .. والله اخاف ..
ام سلطان طالعت ريلها تستنجد فيه : قول لها شي تراه اخوها ..
بو سلطان تنهد : سيري سارة تراه اخوج ما بيسويبج شي ..
سارة بوزت : ابووويه والله اني زايغة منه ..
ام سلطان غيضت : يوم ان الولد يبا يتغير وانتوا ما تساعدونه .. سيري بسرعة يلا..
طالعت سارة ابوها اللي حثها تسير بنظراته ..
حست انها مصختها بمبالغتها من الخوف من سيف ..
أصلاً من متى يخوفها سيف ..!
حتى لو تخاف بتلاسنه ..
تنفست بقوة وقوت قلبها وكملت مشيها لين باب الصالة ..
فكرت في خاطرها ..
شو قصده سيف بهالتوصيلة ؟
،
،
،
ركبت سيارة سيف .. الـ "فخمة" ..
ما عليها مخفي ..
والله لو يجوفونها ربيعاتها ما بيصدقون انه اخوها ..
اصلاً في حياتها ما اعترفت فيه كـ أخو ..!
حتى ما تطريه مول ..!
محمد اللي كان مسافر تطريه أكثر ..!
حرك سيف سيارته بمهارة ..
صدت صوبه تتأمله ..
للحظات سرحت في موقف امس وهي تجوفه ..
مب قادرة تصدق ان سيف ممكن يسوي هالشي ..
مب قادرة ..
فاجأها سيف يوم قال : لا تنصدمين لاني روحي ماعرف كيف سويت جي ..!
تكلمت سارة بنبرة تخفي فيها دهشتها : ليش حد غصبك ؟
سيف صد صوبها ورد يطالع جدام : منو اللي يروم يغصبني فهالدنيا ؟
سارة بنبرة جامدة : محـد .!
سيف بلا مبالاة : بالضبط مثل ما قلتي .. محـد ..! .. خبرتي حد عن اللي استوى امس ؟
صدت طالعته وهي حاسة انها تقدر توقفه عند حده دامها ميودة عليه شي : لا .. بس عادي أخبر في أي وقت ؟
سيف : شو اعتبر هالشي ؟ ابتزاز ؟
سارة بنرفزة : حتى ألفاظك قوية وجاسية .. (تنفست بقهر) لا مب ابتزاز .. بس ابا اعرف ليش سويت هالشي ؟
سيف : ليش سويـته ؟!! والله سؤالج غريب ..! هـه ..
سارة طالعته بأسف : تدري عاد ؟ انا كنت اتوقع منك كل شي .. إلا إنك تسوي هالشي في بنت خالتك ..
حست بملامح ويهه تتغير وهو يقول : بس ... بس خلاص ها شي واستوى ..
سارة بعصبية : وتقولها بكل برود بعد ؟
سيف بتفكير : خلج منطقية .. قلتها ببرود ولا بعصبية .. شو اللي يفرق ؟
سارة تنفست بصبر : انته النقاش وياك يعور الراس ..
سيف : خلاص عشان راسج ما يعورج احب اقولج اني خطبت هند أمس من ابوها ..
صدت سارة بمفاجأة صوب سيف ..
للحظات تمت تطالع ويه سيف اللي ما كانت واضحة معالمه ..
اكيد مب فرحان .. بس واضح انه مب متضايج بعد ..!
تكلمت بشك : صج والله ؟
سيف : كلمت ابوها .. وقال لي انه لازم يشاورها قبل ..
سارة : وابويه وامي يدرون ؟
سيف : امي تدري ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -