بداية الرواية

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -43

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -43

فـــي الصاله كان الكل جالس بعد ما جات ام عبدالعزيز وبناتها تعشو واجلسو يحلون بالصاله ويتكلمون عن
زواج انفال ..
في زاويه كانت جالسه ام ضاري مع ام نصار مع ام عبدالعزيز وام شهاب اما البنات فكانو جالسين في زاويه قريبه من التلفزيون وجالسين يتابعون عرض ازياء ..
ميلاف : ليلى وش لون فستانك لزواج
ليلى ببتسامه : ذهبي وعنابي وانت
ميلاف : ما راح اقول مفاجاه
ليلى : ياثقل طينتك .. يالله عاد قولي .. يعني وش راح يكون لونه اسطوري .. يالله قولي
ميلاف : بنفسجي .. وميعاد اسود
ليلى : حلووو
ميلاف بخبث : اقول ليلى انفال بكره وش راح تلبس.. فستان زواج امها
ليلى وهي تتكلم بشويش : قصري صوتك لا تسمعك ام انفال .. هههه ههههه لا امي وام ضاري مسوين لها
مفاجاه ومصمين لها فستان يطير العقل .. وحالفين ان ما يورونها اياه الى بكره لما تجي تلبسه علشان
يحطونها امام الامر وتصير مجبوره تلبسه مو زي اليوم عيت تلبس الفستان الي شروه لها
ميعاد : طيب واذا ما طلع بكره مضبوط عليها
ليلى : لا هم مخذين مقاساتها مضبوط كذا مره .. اكيد بيطلع مضبوط
في هذي الحظه ادخلت انفال الصاله والكل تفاجا لان ما طولت وبسرعه جت حتى ربع ساعه ما خذت
العيون كلها معلقه على انفال .. التي تحاول ان تبتسم في وجه كل شخص يراها دخلت الى الصاله وجلست
بالقرب من ليلى .. وهي تحس بالحراره في جسدها واطرافه بسبب العيون المعلقه عليها >> هنا اضبطت النظريه
ليلى قربت من انفال وهمست لها في اذنها : لحقتو تشفون بعض
انفال ببتسامه : تصدقين احس بجوع فضيع .. قومي معي خليني اروح اتعشى
ليلى بستغراب وهي تناظر في ملامح انفال وتحس ان في شيء مو طبيعي : طيب يالله قومي
قبل لا يقومون جاهم صوت ام عبدالعزيز وهي تناظر انفال من فوق الى تحت : اكيد شافك كذا مل وطلع والله
مسكين ولد اخوي
انفال ما حبت ترد على ام عبدالعزيز وسوت نفسها ما اسمعت ومسكت ليلى من يدها وطلعت من الصاله
ام شهاب الي كانت جالسه جنب ام عبدالعزيز تضايقت من كلامها وخاصه ان الي وجهت لها الكلام خلاص
صارت حسبت بنتها ومرت ولدها الغالي شهاب والي اقصدته في كلامها هو شهاب ولدها
قربت ام شهاب من ام عبدالعزيز وهمست لها : ليه قلت كذا يا ام عبدالعزيز هذا بدل ما تقولين لها مبرووك
ام عبدالعزيز كشرت وعقت حواجبها وقربت فنجال الشاهي من فمها وهي تقول بصوت ما ينسمع ( هذا الي
ناقص اقول لها مبروك )
ام ضاري حست الجو بدى يتكهرب ام عبدالعزيز الله يهداها كل في مشاحنات كلاميه يا مع ام انفال ولا مع انفال
ام ضاري وتحاول تغير الموضوع : ها يام شهاب سنعتو جناح العروسين
ام شهاب : لا والله ما بعد قال بو شهاب لما يسافرون برتب و بضبط الجناح .. الاثاث كله مختارينه ودافعين
قيمته بس لسى ما جابوه


اما ميلاف كانت مشغوله تحوس بجوالها الي اليوم ما هدء من كثر المسجات الي تجيه من حمد هي مسجات
حب وغرام .. هي كلمات شوق .. هي رسايل فاضيه .. هي رسائل وسائط وفي بعض الرسايل كاتبهم بس ما
فهمت وش يقصد فيهم .. انتظر لحظة لقاك ... مشتاق اشوفك .. الشوق جبرني امر جنب بيتكم .. ( ما ادري
وش فيه حمد هذي الايام كثير يدق علي وزايد كلام العشق هذي الايام وبعدين انا متى قلت له اني بشوفك ولا
نبي نلتقي ومتى اساس دليته بيتنا علشان يمر من جنبه .. ابتسمت ميلاف وهي تناظر صورة حمد الي رسلها
لها عن طريق رسائل وسائط .. الي يعجبها فيه انه طفل كلمه توديه وعشره تجيبه وحتى لو حاول يسوي له
شخصيه وحركات بكلمتين يطخ من تتدلع وتطلب منه طلب علطول لبيه .. مسويته مثل الخاتم بصبعها وخاصه
ان فرق العمر يلعب دور .. دائما تقوله انت رجال ويعتمد عليك انت شيخ الرجال .. عاد هو يصدق




فــي غرفة الطعام .. كانت انفال مع ليلى جالسين على الطاولة الطعام بعد ما شكلت لها انفال في صحنها من جميع الاطباق
اما ليلى اكتفت بكاس عصير ليمون .. لان هي متعشيه مع الحريم
من اول ما طلعو من الصاله وهم يتبادلون النظرات والابتسامات
ليلى جالسه تراغب انفال الي جالسه تاكل بشراها وبنفسيه مفتوحه على الاخر تحس ان فيها شيء متغير وين
بريق الفرح ولمعة الخجل الي بعيونها .. صحيح انها مبينه اكثر سعاده وراحه وبعدين ليه اطلعت بدري من
الغرفه معقوله ما عجبها اخوي شهاب طيب ليه ما اقول العكس هي ما عجبت شهاب لا لا حتى لو ما عجبته ما
راح يبين لها وبعدين هي لو ما عجبها شهاب ما كان اتسعت ابتسامتها وتهلهل وجهها .. الافضل اني اسألها
ان قالت لي كان بها وان ما قالت لي اذا رجعت البيت اكلم شهاب .. طيب وشلون اصيغ لها السؤال
ليلى بتردد وهي تناظر انفال : انفال
رفعت انفال عينها وناظرت ليلى ببتسامه تنتظرها تكمل كلامها
ليلى وهي تناظر كاس العصير الي بين ايدها : وش رايك في اخوي شهاب
انفال اكتفت ببتسامه عريضه .. وهذي الابتسامه اراحت ليلى نوعا ما يبقى السؤال الاهم ليه طلعت انفال من الغرفه بسرعه
ليلى وتشجعت تتكلم مع انفال : انفال ليه طلعتي بدري من الغرفه ما لحقتو تجلسون مع بعض وتسولفون
انفال وهي تحط الشوكه الي كانت بيدها على طرف الصحن ببتسامه : انا استأذنت وطلعت لاني حسيت بحراج
كبير وخاصه ان هذا اول لقاء بينا .. يمكن لاني بعد متوتره علشان بكره على طول زواجنا يعني كل شيء
احسه بسرعه
ليلى اقنعها كلام انفال صحيح كل شيء بصير بسرعه واكيد هذا بعيشها بحلقه من التوتر والضغط النفسي
ليلى ببتسامه : طيب كيف نفسيتك الحين .. ان شألله خف التوتر
انفال : الحمدلله
ليلى : انفال صديقاتك بحظرون بكره الزواج
انفال ببتسامة ثقه : اكيد .. انا قلت لهم يجون اليوم بس هم عيو يقولون يستحون
في هذي الحظه ادخلت ميلاف مع ميعاد الغرفه وجلسو على الكراسي جنب ليلى
ميلاف : ليلى دقي على اخوك كمال خليه يقول لعمي يطلعنا ملينا من الجلسه هنا
ليلى : طيب ليه ما تدقين على جوال عمي طلال
ميلاف : ادق عليه ما يرد
ليلى : بعدين ما اعتقد ان عمي طلال بيرضى يطلعك ويخلي الرجال .. وبعدين انت وين تبين تروحين باليل
ميلاف بدلع : عمي ما يرفض لي طلب .. يعني وين بروح نتمشى
ميعاد : طيب نخلي كمال وعبدالعزيز يطلعونا


جالس على الكنب بتوتر وهو يهز رجله اليمين بسرعه ويده مشغوله تعدل شماخه كل مره يفتحه ويرجع
يضبطه مره ثانيه اول مره يحس انه مو قادر يضبط الحركه مايدري يحس ان الثوب ضاق جهت الصدر ومو
قادر يتنفس بهدوء لازم ياخذ اكسجين كثير علشان يستشعر القليل من الراحه عيونه معلقه على الباب
ينتظره باي لحظه ينفتح وتدخل منه .. يحاول قد ما يقدر ما يرمش كثير يخاف تغمض عيونه لو جزء من
الثانيه وتدخل مشتاق يشوف عيونها .. رفع يده بتوتر وناظر الساعه .. وكانه يتاكد اذا الوقت يمشي ولا وقف
فجأه .. جاه صوت هادء
زياد : طلال علامك.. ثواني وراح تجي
طلال ناظر في زياد وكانه يقوله وش يصبرني ثواني .. ورجع ناظر الباب بسرعه وجلس يردد بداخله الحين بتدخل .. اكيد الحين بتدخل .. تكفى ياباب انفتح ..
في هذي الحظه انفتح الباب بهدوء وكانه استجاب لطلب وشقف طلال ..
مجرد ما شاف طلال الباب ينفتح زاد توتره .. وقف على طول
فتحت الباب كانت متوسطه تكفي لدخول شخص رفيع القوام .. ادخلت بهدوء وعينها معلقه على الارض
خطت خطواتها بدلع وبثقه الى ان وصلت الى جنب اخوها .. ارفعت راسها لما حست بالامان جنب اخوها زياد
وناظرت في طلال ببتسامه وبسرعه نزلت راسها
طلال ( فديت انا ذا المبسم .. اذوب انا ) .. طلال ببتسامه وهو يناظرها : كيف حالك يا نجلا
نجلا بصوت هادء : بخير
زياد وهو يمشي بتجاه الباب : يالله اخليكم تاخذون راحتكم
طلال كانت عيونه معلقه عليها .. لما سمع صوت الباب تاكد ان زياد طلع
طلال ببتسامه هو ياشر على الكنبه : تفضلي
نجلا ارفعت يدها وباطراف اصابعها وخرت خصلات من شعرها الي جات على عيونها وعلقتهم خلف اذنها لكن
مبين ان هذي الخصلات متمرده ما تحب القيود بسرعه ارجعت لتخبأ جزء من ملامحها .. ابتسمت لطلال
بخجل وجلست .. طلال طابعا كان واقف ينتظرها تجلس علشان يجلس بعدها .. لما شافها جلست خط خطوه
وحده وجلس على الكنب الي قريبه منها .. وهذا الشيء الي زاد من خجل نجلا ولمت جسدها في طرف الكنب
طلال هو يتامل ملامحها بحب : مبروووك
نجلا ببتسامه : الله يبارك فيك


انتشله من ذكرى الماضي .. من اجمل الحظات التي عاشها .. من ثواني كانت تمشي ببطا في ساعات عقاربها
سريعت الدوران .. من ايام تمنى ان تعود ويعيش فيها للابد .. من احساسا كان في شبابه الى احساسا شاب
وهو في شبابه .. من قلبا كان ينبض بحب .. الى قلب مازال لحبها نابض ..


كمال هو يهز كتف عمه طلال الي كان مغمض عيونها وجالس على الكرسي في الحديقه لحاله : ايوها العم ما ذا بك قد غفوة
طلال هو عاقد حواجبه : اقول وخر يدك .. هزيتنا
كمال : صار لي فتره وانا اناديك ما سمعتني قلت مالي الى استعمل قوة الاهتزاز الجسدي علشان تجلس .. وش
نومك بذا الحر .. وبعدين اذا تعبان روح نام بجناحك
طلال هو يعدل شماخه الى تعفس : لا ما كنت نايم بس ما خذ غفوه .. اقول كمال ما كان شهاب طول داخل
كمال : هههههههه ههه شهاب من زمان طالع .. يمكن صار له الحين ساعتين
طلال بستغراب : والله .. طيب وين راح
كمال : والله مدري طلع من داخل البيت وعلى طول على سيارته حتى ما مر المجلس يسلم على الرجال .. اقول عمي انت حاط جوالك على الصامت
طلال : ليه
كمال : داقه علي ليلى تقول يدقون على جوالك ما ترد عليهم
طلال : اليوم في رقم مزعجني ..كل يدق علي واذا جيت برفع يسكرون الخط بوجهي واذا رجعت دقيت على الرقم ما يردون .. ويرسل لي رسايل تهديد وكلام ماني فاهمه ..قلت خليني احطه صامت ازين لي
كمال : اكيد هذولي ناس فاضيه ما عندهم لاشغله ولا مشغله
طلال : ندري ان هم ناس فاضيه بس عاد ما يقطون بلاهم علينا .. حنا محنا فاضين لهم .. العصر دقيت على
خويي في شركة الاتصالات وقلت له يطلع لي هذا الرقم باسم مين
كمال : طيب طلع باسم مين
طلال : طلع بدون اسم .. طيب ماعلينا قلي ليلى وش بقت
كمال : والله بنات اخوانك ناس فاضيه يبونك تطلعهم تمشيهم .. طبعا هم طلبو منا انا وعبدالعزيز نطلعم بس
عبدالعزيز يقول ان ماله خلقهم .. وانا انسان خلص مخزون الطاقه حقي والحين جالس استعمل المخزون
الاحتياطي .. بنتظر شوي وبروح البيت وبحط راسي وبنام .. اكيد بكره ابوي بزلزلني من الصبح اجيب واودي


فــي الصاله ..
كانت جالسه ام ضاري مع ام نصار مع ام عبدالعزيز وانفال وليلى وميلاف بعد ما فقدو الامل ان احد يطلعهم جلسو مع الحريم في الصاله
ام ضاري : ها يا ام نصار كفوك البطاقات الي عطيتك اياهم ولا تبين زود
تماضر : لا كفوني بس ليه مكتوب فيهم ممنوع اصطحاب الاطفال .. وين يودون الناس اعيالهم
ام ضاري : يخلونهم عند ابوهم ولا عند الخدامه ولا عند الجيران كل واحد يتصرف
تماضر : طيب واذا الابو مشغول وماعندهم خدامه ولا عندهم احد يمسك اعيالهم
ام عبدالعزيز داخله عرض : لا يجون الزواج .. قلتهم افضل
ام ضاري ناظرت ام عبدالعزيز : الفرح ما يتم الى بالمعازيم
تماضر : انا بكره بوقف عند الباب الي اعرفه من الاهل بدخله مع اعياله
ام عبدالعزيز : اجل العرس بصير روضة اطفال
قاطعهم سالم وهو داخل الصاله ببراءه : يما يقولك ابوي يالله بنروح البيت
تماضر : طيب .. يالله انفال يما قومي لبسي عباتك
انفال وهي قايمه : ان شألله
ام ضاري وهي تناظر انفال : انفال خليك عندنا اليوم
انفال ببتسامه : ودي انام اليله عند امي
ام ضاري : براحتك بس عاد بكره بوصي السايق يمر عليك بدري

الســـاعه 3 ونصف ..ليلا .. في غرفة شهاب ..
كانت الغرفه شبه مظلمه والاثاث ما يبين منه الا هيأته .. كان شهاب منسدح على سريره ويحاول ينام لكنه ما
يقدر .. الافكار تتضارب في راسه لدرجه انه ما يقدر يميز بين فكر وفكره كل شيء ملخبط .. تمر عليه صور
من الماضي القريب .. وصور يركبها للمستقبل الغريب لا يدري ما الغرابه فيه لكنه خارج عن ارادتي لذا سيظل
غريبا علي ولا استطيع ان اعيش واتعايش معه .. ولا اريد ان احاول لاني لا اخضع لقدرا وضيعتو فيه من غير
رضى مني ( ياالله ماني قادر اتصور ان بكره زواجي من بنت عمي .. ماني متقبل فكرة ان يربطني شيء بهذي
الانسانه الي شفتها اليوم .. كيف بتعامل معها .. أي اسلوب اتبعه في التعامل معها .. انا ماني طايق اسمها كيف
بتحمل قربها مني .. افضل شيء ان اصارحها من البدايه واقول لها اني بتزوجها بس علشان ارضي ابوي
وعمي وانا زواجنا بصير بس على ورق وقدام الاهل .. وبرسم لها خطوط توقف عندها وما تتدخل بحياتي
وبقول لها تعيش حياتها وتخليني اعيش حياتي مثل ما ابي .. طيب الى متى بنظل كذا .. ( ضاقت عيونه لما فكر
بكلام مساعد ) .. كيف اخليها تطلب الطلاق .. اهملها .. اجرحها .. اهينها .. اذلها .. استصغرها .. لا لا . بس
هذي مو من اطباعي .. والله الدنيا غريبه الواحد يسهر من الفرحه بزواجه ووده يغمض عيونه ويفتحها على
زفته .. لكن انا النوم مجافيني من كثر التفكير كيف اتخلص من هذا الزواج .. وودي اغمض عيوني وافتحها
وانا مسلمها ورقة الطلاق .. المصيبه انها بنت عمي يعني لازم احط على هذي الكلمه عشر خطوط واحسب
حسابها في أي خطوطه ناوي اخطيها معها .. يعني هي مو لحالها او مالها سند وراها رجال عمي بو ضاري
وعمي طلال .. يعني مو بعيده تقول لهم أي شيء يصير بينا ويدخلون وتكبر السالفه ويدخل بعد ابوي
( رفع شهاب يده وبعثر شعره وكانه يحاول يعطل عقله ويبعد الافكار عنه ) .. يوووه انا وش فيني قمت استبق
الاحداث .. خليني انام وبكره يصير خير دام انا وهي بقراب واحد وانا جالس في مقدمة القارب وواحد من المجاديف بيدي اقدر اتحكم بسير القارب واحركه بالاتجاه الي يعجبني
بحركه سريعه من يده ضغط على زر المسجل .. الموجود على الطاوله القريبه من السرير وبدى صوت
الموسيقى لكلاسكيه يتسلل الى جو الغرفه لم يضغط على الزر عشقا للاجواء الرومنسيه وانما بحث على القليل من الهدوء والسكينه


اشـــرت شمس اليوم الذي سيبقى مخلد في التاريخ وراسخا في اذهان البعض بجميع لحظاته المفرحه
والمحزنه منهم من انتظر شمس هذا اليوم ان تشرق ومنهم من اغمض اجفانه املا ان اليل يطول ولا يرى نور
الشمس المشرقه .. ومنهم من كان هذا الصباح كأي صباح مشرقا وصافيا
الساعه 8 والنصف .. كان عبدالرحمن بطريقه الى البيت بعد ان اوصل والده المزوعه ..
حلوه شمس الصباح .. وحلو الشوارع بهذا الوقت هادءه لكن مضويه .. لكن الواحد يثيقل يجلست الصباح والله
ما في احلى من النوم .. وينك يا السرير نافذين وانا واصل لك ومتدفي فيك خليني انام الحين وبعدين نصبح
على شمس الظهر الحراقه .. سمع عبدالرحمن صوت جواله يرن
استغرب من داق بهذا الوقت اليوم الخميس محد جالس من الصباح اكيد الوالد يبي شيء ولا ناسي شيء
بالسياره ..
طلع عبدالرحمن جواله من مخبات الثوب وقربه من اذنه على طول ورد بدون ما يشوف الرقم
عبدالرحمن ببتسامه : ياهلااا
عليا بصوت مخنوق : هلاا عبدالرحمن
عبدالرحمن اتصال عليا مفاجاه له ولكن المفاجاه الاكبرى نبرة صوتها : هلاا عمه .. صباح الخير
عليا : صباح النور .. عبدالرحمن انت وين
عبدالرحمن : راجع البيت
عليا بتردد : عبدالرحمن تقدر تمر علي ابي اروح معك البيت
عبدالرحمن : من عيوني خلك جاهزه نصف ساعه وانا عندك
عليا : طيب
سكر عبدالرحمن من عليا و هو مستغرب من نبرة صوتها شكلها من امس ما نامت ومو بعيده قضت اليل
بطوله تبكي .. لكن فرح لما دقت عليه وقالت له ان بتروح معه البيت على الاقل ما تظل لحالها ويهزمها التفكير نكون حنا حولها وما نعطي أي مجال للتفكير .. وهذي خطوه حلوه من عمته عليا غير متوقعه

بعد ما مر عبدالرحمن عمته عليا .. مر بوفيه وشرا عبدالرحمن سندويشات فلافل وعصير برتقال للفطور
وصلو البيت اول ما ادخلو طبعا كان البيت هادء .. اجلسو بالصاله يفطرون ..
عبدالرحمن : عمه تبين اجيب لك كاس في ثلج ولا تحبين العصير كذا معتدل البروده
عليا : لا كذا افضل .. عبدالرحمن
عبدالرحمن : هلا
عليا : انت دائما تجلس من الصباح
عبدالرحمن : لالا .. بس اليوم جلسني ابوي علشان اوصله المزوعه لان سيارته تعطلت .. ( يكمل هو يتامل ملامح عمته ) .. عمه شكلك ما نمتي من امس .. وجهك ذبلان
عليا اكتفت بهز راسها وحبت تغير الموضوع : وين سجى وحمد
عبدالرحمن : اكيد نايمين حمد طبعا اخر واحد يجلس بالبيت لان هو اخر واحد ينام وسجى مسوي حالة اضراب
واعتكاف صار لها كم يوم ما تطلع من الغرفه وما تكلم احد يعني مسوي فيها زعلانه بقوه
عليا بهتمام : ليه من الي مزعلها
عبدالرحمن : ( وقال لها كل الي صار ) .. وهذا الي صار بختصار .. عاد عمي وافي قال يبي يكسر راسها
وصانا ان ما نقرب منها ومحد يراضيها
عليا ببتسامه باهته : طيب الى متى
عبدالرحمن : مدري لمن تفك من عنادها .. اقول خذتنا السوالف وحمت الشمس يالله قومي ننام
عليا استحت تقوله وين تنام وخاصه ان هي صار لها فتره طويله ما جات هنا حتى تحس ان البيت متغير عليها كثير
عبدالرحمن عرف من ترددها في الوقوف انها مو عارفه وين تروح : عمه تعالي مع فوق ونام في غرفة الضيوف واذا ما عجبتك نامي في غرفتي
عليا : طيب
عبدالرحمن حاول قدر ما يقدر ان يحسس عليا بالامان لانها فعلا محتاجه لهذا الاحساس وخاص ان هو عارف
ان عليا تحاول ان تهرب من شيء بداخلها او شيء تحس انها لو جلست لحالها ممكن يسيطر عليها ويشل
عقلها لذا عبدالرحمن ما حاول يبين لها ان هو عارف عن الموضوع الي فاتحها فيه وافي ولا حاول يسألها عن
سبب سهرها او سبب البحه الي في صوتها .. هو صحيح ما يبي يسبق الاحداث لكنه استنتج من خطوة عليا
وجيتها هنا هذا يعني ان هي رافضه فكرة الرجوع لغازي وهذا الشي اسعده في سره ..


الساعه 3 العصر في غرفة سجــى ..
رقم ضيقتها بسبب حالها الا انها مبسوطه لان يوم عرس صابتها انفال ..على الاقل بتطلع من البيت وبتجلس
مع ناس تسولف معهم
منهمكه في ترتيب حقيبتها وتجهيز الاشياء الي بتاخذهم معهم لانها مو ناويه ترجع هنا .. الاكسسورات
والمكياج الي بتحطه في شنطتها الصغيره والعطرات والاهم الفستان .. تغريبا خلصت كل شيء وخذت معها كل
الي تحتاجه وبعض الاشياء الي يمكن تحتاجها .. دقت على امها علشان تصعد لها فوق وتشوف لها الطريق
لان هي ما تبي تشوف احد من اهل البيت .. ودقت على حمد علشان يوصلها بيت دلال ..
بعد ما سكرت من حمد رن جوالها .. كانت المتصل دلال ..
سجى ببتسامه : هلااا دلول
دلال : هلااا .. يالله عاد ما جيتي
سجى : مسافة السكه وانا عندك
دلال ( كان فيها فضول تسأل سجى من بجيبك لكنها اجلت هذا السؤال لمن تجي عندها ) : طيب يالله استناكي
سجى : جاو تينا ومنال
دلال : ايوه توهم جاين
سجى وهي تنتظر امها وهي داخله من باب الغرفه : طيب دلال اخليك .. باي
ام تركي وهي تناظر العفسه الي على السرير : ها يابنتي بتروحين
سجى : ايوه .. دقيت على حمد وقلت له يوصلني
ام تركي بضيقه : الا متى يسجى ذا العناد .. ليه ما تروحين تتفاهمين مع اخوك تركي .. يا بنتي تكلم معه تراضو ما يصير كذا ما يشوفونك ولا تشوفينهم
سجى حست بخجل صحيح كلام امها حتى هي ملت من هذي الحاله : يما مو موقته الحين بطلع .. ان شألله لمن
ارجع يصير خير .. يما ما بتجين الزواج تراك معزومه
ام تركي : لا ما اعتقد .. انتي كلميني قبل لا تروحين وانا يمكن اروح معك .. طيب وناديه مو معزومه
سجى بصوت واطي : معزومه
ام تركي : طيب ليه ما قلت لها .. خليها تروح معك تنبسط
سجى : انت يما قول لها واذا تبي تروح هذا زوجها تركي موجود يوديها واو تعالي معها بالسايق
ام تركي بعصبيه : انت راسك حجر ما يلين .. اجيك شمال تجيني جنوب .. وترى عمتك عليا بعد عندنا
سجى وفاتحه عيونها على الاخر : والله متى جات
ام تركي : جات اليوم الصباح مع عبدالرحمن
سجى ( ياالله وش هذي البلوه ) : طيب وش اسوي لها يعني .. البيت بيتها
ام تركي وتناظر سجى بطرف عينها : وش تسوين لها .. هذي عمتك روح سلمي عليها جلسي معها على الاقل
استاذني منها قبل لا تطلعين مو حلو تجي هي وانتي تطلعين وش تبيها تقول عنك
سجى حست ان كلام امها صحيح ( بضيقه ) : طيب بروح الحين اسلم عليها .. وين هي
ام تركي : في غرفة الضيوف .. يالله روح سلم عليها وقبل لا تروحين بيت دلال مري علي المطبخ
طلعت ام تركي من غرفة سجى .. سجى ضلت واقفه مكانها تناظر الباب بضيقه .. ماتدري ليه مستثقله تروح
لعمتها عليا تسلم عليها يمكن لانها تحس بالاحراج منها لانها من جا من الرياض ما دقت عليها .. ولا تطمنت
على حالها ولا راحت زارتها .. وفشله اروح اسلم عليها بسرعه واقولها يالله بطلع بروح بيت صاحبتي
بتصروفي هذا ببعد المسافه بينا اكثر من كذا وبصير التقرب منها مساله صعبه ويبي لها وقت طويل .. يعني
عمتي الله يحفظها ما لقت تجي الا اليوم كان جات بكره .. ( ارفعت يدها وناظرت الساعه ) .. يو تاخر الوقت
الحين دلال تعصب علي .. وانا قايله لها مسافة السكه وانا عندك .. واكيد حمد ينتظرني بالسياره .. مدري
اروح اسلم عليها ولا ما اروح .. لو بروح اسلم عليها يبي لي من الوقت ساعه علشان اجلس معها .. ولو ما
بروح اسلم عليها ما بحس براحه اليوم .. يالله خليني اروح اسلم ودق على دلال واقولها بتاخر شوي
ارفعت جوالها ودقت على دلال ..
دلال : ها وصلتي
سجى بضيقه : لا لسى حتى ما طلعت من غرفتي
دلال بشويت عصبيه : يا بردك يا سجى .. متى ناويه تجين
سجى : دلال بتاخر شوي لان عمتي عليا جايه اليوم عندنا واستحي اسلم عليها واطلع يعني ودي على الاقل نصف ساعه اجلس معها
دلال ( حلووو ) : اقول سجى ليه انا ما اجي عندكم ونضبط عمرنا في بيتكم
سجى بفرح : والله .. خلاص اجل استناك
دلال ماتري ليه تحس بفرح يمكن عندها امل انها تشوفهم : برتب اغراضي وبكلم تينا ومنال
سجى ( هم وانزاح ) : اذا وصلتي عطيني خبر .. اوكي
دلال : طيب

سكرت دلال من سجى وهي تحس بنشوت فرح .. على الاقل اذا رحت بيت سجى في امل اني اشوفه او احس
ان هو موجود .. خليني اطلع من الغرفه واروح اقول لتينا ومنال .. واعطي السايق خبر
قبل ما تطلع من الغرفه تذكرت مطلق اكيد بكون جالس بالصاله
رجعت ولبست عبايتا وحطت الطرحه على راسها وطلعت .. فعلا شافته في الصاله جالس يقلب بين قنوات
التلفزيون بضجر .. ولابس شرت اصفر مع بلوزه بدون اكمام بيضه .. لبس واحد ناوي اليوم يروح البحر
قربت منه وابتسمت له : ريتشارد وين اخوي بدر
ريشارد وهو يناظر فيها : مدري .. دلال وين بتروحين
دلال : اليوم زواج صاحبتي .. بروح بيت خويتي علشان نتجهز للزواج
ريتشارد بضيقه ( حب يستقل الفرصه علشان يكلمه ) : دلال انا من جيت عندكم ما مره جلسنا مع بعض لحالنا او طلعنا مع بعض .. وش الي تغير
لليه تتهربين مني ما تحبين تجلسين معي .. والله اني مشتاق لك ومشتاق لقربك مني .. وما اشوفك الا لابسه
عباتك يا توك جايه ولا بطلعين .. حتى لما نطلع مع بعض انا وبدر وسلطان وجاسم وشجون ما تجين معنا ..
تكبرتي علينا
دلال ( هي نفسها ما تدري وش الي تغير فيها صارت ما تحب تجلس معهم كثير ودائما تجلس في غرفتها وحتى لو اجلست معهم ما تحس انها مرتاحه ودها تقوم بسرعه )
دلال : اعذرني لاني هذي الايام مشغوله شوي .. يالله بمشي الحين


ريتشارد ناظر دلال الى ان اختفت من قدامه .. من جاه الممكله وهو يحس ان الحياه بدت تصير ممله بقوه ما
في شيء جديد حتى اذا طلع مع بدر ما يشوف شيء حلوو راح امس الراشد مع بدر حس بضيقه مافي بنات
سفور كل وحده مخبه ملامحها خلف قناع الينجا ومو بينه الى عيونها وش ابي فعيونها الواحد وده يشوف
شيء يثيره يشده .. وده يشوف قوام بارز طاغي .. ما غير اناظر في المحلات والناس حتى لما تكون وحده مع
زوجها او خطيبها او صاحبها او اخوها ما مداك تناظر فيها وتتفحصها الى ناظر فيك الا معها بحده وتوعد
اجل من نطالع ولا عاد معاكستهم مثل وجههم .. يا تصيب يا تخيب .. والله اشتقت لامريكا واشتقت لشلتي كل
اسبوع نطلع الشاليه على البحر .. اشتقت لانجي .. وكاترينا .. حورياتي الجميلات .. اشتقت للمخيم الصيفي ..
والرقص اخر اليل .. يالله الحياه حلوو هناك .. اما هنا هم وضيقه ولا في حريه حتى في الكلام كلما طلعت مع
بدر وسلطان احس كاني مقيد لاتسوي هي الحركه لا تقول هذا الكلام .. لا تناظر .. لا تلبس هذي السلاسل الي
فيها هذي الرسومات .. ارفع البنطلون شوي .. لا تمشي هذي المشيه ..
حتى دلال الي لما عرفت انها ماراح تجي امريكا هذا الصيف .. ما ترددت اني اجي اشوفها لاني مشتاق لها وكنت اظن ان بتفرح لما تشوفني وبتحطني بعيونها بس
هي علامها صايره ثقيله وكبر راسها علينا .. سلامها من بعيد لبعيد كل ما حاول اتقرب منها تبعد كلما حاول افتح معها موضوع تقفل
بوجهي حتى نظراتها تغيرت قمت احس فيها بعض الامبالاه .. وعدم الاهتمتام ليه انا وش سويت لها وش الي
تغير فيني .. بشوف وش اخرتها معك يا دلال .. الى متى هذا الصد منك .. الى متى بتتهربين مني .. انا
ريتشارد الي بس باشاره مني تنام بحضني احلى البنات .. ما اقدر اجيب راسك يا بنت العم .. انا ريتشارد ملك

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -