بداية الرواية

رواية غربة الايام -2

رواية غربة الايام - غرام

رواية غربة الايام -2

سهيل: وانته تبا تظيع المشروع من ايدك عشان مبارك درى بالسالفة؟
عبدالله: مدري مب مطمن لعلي بن يمعة. اسلوبه ويايه كان دفش شوي..
سهيل: هههههههه . انزين ما عليك بنطلع هالدفاشة من عيونه بأسعارنا. ولا يهمك..
عبدالله (بارتياح بسيط): خلاص. رد عليه باجر وبكون فكرت في الموضوع وبخليك تتصل به وتتفاهم وياه..
سهيل: ان شالله ..
عبدالله: في امان الله
سهيل: مع السلامة..
عبدالله كان يكره مبارك بن هادف. كان عدوه الوحيد في هالدنيا. لكنه في نفس الوقت كان يحترمه. مبارك ابتدى وهو مهندس صغير تخرج من الجامعة من دون أي امكانات مادية. وبدا شغله كمهندس واسس عقب شركته الخاصة فيه. يعني كافح كفاح فظيع عشان يوصل لمكانته ويجمع كل هالثروة. ومع انه مبارك عمره بس ستة وعشرين سنة. بس عبدالله يخاف منه اكثر من أي مهندس ثاني في الدولة كلها. وكان يظارب ظرابة عشان ياخذ المشاريع قبل لا يستحوذ عليها مبارك..
كان معروف عن مبارك انه لسانه وصخ وعصبي لدرجة فظيعة وانه مسوي رعب لكل العمال اللي يبنون مشاريع زباينه . ويشغلهم ساعات طويلة وينهكهم لأبعد الحدود..
بس بعد ربع عبدالله يقولون انه قلبه طيب والاهم عند عبدالله انه محترم وعمره ما تعامل بالغش. وعشان جذي عبدالله يحترمه..
تذكر عبدالله الموقف اللي استوى له ويا مبارك في المقهى قبل اسبوع. كان مبارك يالس ويا ربعه وعبدالله يالس ويا سهيل المحامي وويا ربيعه بونايع. وسمع مبارك يرمس عن مشروع النادي الرياضي اللي شركته مسئولة عنه ..
مبارك: نحن تعاقدنا ويا مجموعة الصقر وهم بيتكفلون بالحديد والاسمنت وباجي المعدات..
عبدالله كان يسمعهم وساكت عنهم بس يوم طرى مبارك هالمجموعة بالذات. ما قدر يسكت وبما انه طاولته كانت جريبة من طاولتهم التفت وقال له: اسمح لي يا مبارك انا سمعت اللي قلته عن مجموعة الصقر..
مبارك (وهو عاقد حياته): هى بلاهم؟؟
عبدالله: يا ولدي ما انصحك تتعامل وياهم . هاذيلا لعوزونا في مشروع المركز التجاري السنة اللي طافت وايد يتأخرون في شغلهم..
اعتفس ويه مبارك. كان في رايه انه عبدالله شايف عمره احسن عن الكل وما تحمل يسمع منه هالنصيحة: شوف يا استاذ عبدالله. انا اعرف لشغلي زين واعرف اتعامل ويا منو..
عبدالله انصدم . وسهيل كان بيرد على مبارك بس بونايع منعه..
عبدالله: انا ما قلت انك ما تعرف بس حرام اسمع ترمس وتقول انك بتتعاقد معاهم واسكت وانا اعرف انه شغلهم مب شي..
مبارك: مابا منك نصيحة ولا اباك تتدخل في شغلي. ممكن؟
عبدالله (اللي احمر ويهه من القهر): على هواك . واسمح لي..
مبارك (من دون نفس): مسموح. ولا تحاول تتقرب مني. انا احسن عنك وشركتي احسن عن شركتك وبخليك عقب سنتين بس من اليوم تبند شركتك وكل حد بيطلبني انا عشان انفذ مشاريعهم..
عبدالله ابتسم يوم سمع هالرمسة. وقال : ليش عاد؟ ما يستوي نكون انا وياك في نفس المكان؟
مبارك: لا ما يستوي. لازم وحدة من الشركتين تخسر..
عبدالله: خلاص انت اللي طلبت هالشي..
تنهد عبدالله وهو يتذكر هالموقف . وقرر انه ياخذ مشروع الفندق لو على خسارته بس عشان يرد الحركة لمبارك. ترى وايد شايف عمره على غيره. وعقب دقايق وقف عبدالله وسار يشوف امه وين. عشان يسولف وياها شوي قبل لا يسير يرقد..
------------------
ليلى كانت مستحية موت من حميد وهي تتمشى وياه عند المسبح اللي كان مزدحم ع الاخر. وسارة اللي كانت آية من الجمال، كانت اجمل بمية مرة وهي مبتسمة ابتسامتها الهادية وتمشي حذال ليلى . ووايد ناس كانوا يطالعونها ويعلقون على جمالها ووحدة اقتربت منهم وباستها وقالت لليلى: ماشالله بنتج قمر..
ليلى ابتسمت وشكرتها وما حاولت تصحح لها المعلومة. فعلا سارة وأمل كانوا شرات بناتها لأنها هي اللي مربتنهم ويا امها. وسارة كانت تحب ليلى لسبب واحد. انه ليلى كانت نسخة مصغرة من امها كلثم . وهاللي خلاها ترتاح لها اكثر..
مشوا ثلاثتهم ويلسوا على طاولة مجابلة للمسبح . وابتسمت ليلى وهي تطالع خبال اليهال اللي يتسبحون..
حميد كان يطالعها ويبتسم ويوم انتبهت ليلى انه عيونه عليها. استحت ونزلت عيونها..
حميد : تولهت عليج..
ليلى (بخجل) : أنا أكثر..
ابتسم حميد: عقب شهرين ما بسمح لج تغيبين عن عيني ولا ثانية. تفهمين؟؟
ضحكت ليلى وحست انه ويهها يحترق. وما عرفت وين تطالع فركزت على الوردة اللي حاطينها ع الطاولة. وقالت بصعوبة: ما اعرف وين سار مايد؟؟
حميد: لا تشغلين بالج . مايد ريال...
ليلى: الله يعين امايه عليه. والله اني مستغربة منه. محمد طلع وايد هادي وهو شياطين الدنيا كلها ميلسة فوق راسه..
حميد: بصراحة يا ليلى انا مايد هذا واااااايد احترمه. يعني ما شالله عليه ما يخلي شي في خاطره. اللي يباه يسويه على طول وبدون تردد..
ابتسمت ليلى وفي داخلها استانست انه حميد دافع عن اخوها..
حميد: شو تبين تشربين؟
ليلى: مابا شي . سارونا حبيبي شو تبين؟
اطالعتها سارة بفرح وقالت: فراولة..
باستها ليلى على خدها . سارة تموت في أي شي بنكهة الفراولة وطلب لها حميد عصير فراولة وطلب banana milkshake حقه هو وليلى..
وأول ما راح عنهم الجرسون فاجأهم مايد ويلس وياهم..
مايد: شو تسوون هني؟ وانتي ايه منو سمح لج تطلعين ويا حميد؟
ليلى تفاجأت واحمر ويهها. وتمت تطالع مايد باستغراب. كيف طلع لهم جي فجأة..؟ بس قبل لا يكمل هجومه قالت ليلى: وانته شو مطلعنك هالحزة؟؟ تباني اخبر عليك ابويه؟؟ والله لا يغسلك بالعقال..
ابتسم مايد ببراءة وقال: اختي حبيبتي . هذا حميد خطيبج يحق لج تطلعين وياه انا شو يخصني؟؟
حميد: هههههههه هى جي اباك. خلاص ما بنخبر عليك..
مايد: انزين اطلبو لي عصير والله اني بموت م نالعطش..
ليلى: بعطيك عصيري انا مالي نفس اشرب شي..
حميد: لا شو تعطينه عصيرج؟ انا باخذ لك عصير بس خل الجرسون يرد..
سارة: ميوودي شفت المهرج؟ (كانت حياتها تتعلق بهالسؤال . وبتموت عشان تعرف الاجابة ومايد حاول انه يخوفها بس شاف النظرة الحادة اللي اطالعته بها ليلى وغير رايه)
مايد: أي مهرج.؟؟ انتي تخبلتي؟؟ ماشي مهرج هني. المهرج بس في لندن..
ابتسمت سارة بارتياح وردت تراقب الاولاد اللي يلعبون في الحوض..
حميد: ها استاذ مايد؟؟ شو رايك بالفندق عقب ما تفقدت جميع اقسامه؟
مايد (بغرور): بصراحة. اعطيه 7 من 10..
حميد: ههههههه أفاا!!!. بس 7؟
مايد: هى ما عيبني. ما فيه غير اربع مصاعد . وعندهم دراجة نارية BMW يعرضونها في اللوبي. وعندهم حوض سباحة واحد . وملعب كرة طايرة وبنية حلوة يالسة تطالعني الحين . (ابتسم مايد والتفتت ليلى وشافت بنية شقرا تطالع مايد من بعيد وتبتسم له)
حميد: هههههههه كل هذا وما عيبك الفندق..؟
مايد: مب من مستواي..
ليلى: احمد ربك انته يوم انه حصل لك الشرف ويلست فيه..
مايد: لازم بتدافعين عن الفندق. ترى حميد اللي اختاره..
ليلى استحت وقفطت وما عرفت ترد عليه وحميد يلس يضحك عليها هو ومايد..
حميد: لا بصراحة مايد ماشالله عليك لفيت ع الفندق بكبره. بس باجي مكان واحد..
مايد: أي مكان؟
حميد: المطابخ..
شهق مايد : هى والله . نسيت تصدق؟ ليلوه عادي اسير؟
ليلى: لا وين تسير . ؟؟ ماشي خلاص الحين حزة رقاد..
مايد: ليلى لا تحطمين فرحتي..
ليلى: ولا كلمة. لا تناقشني..
حميد كان يطالعها ويبتسم . ملامحها حلوة وايد وهي تحاول تمثل انها معصبة. وحس بسعادة كبيرة لأنه الله رزقه بليلى. وما يتخيل نفسه ويا أي وحدة غيرها في يوم من الايام. او يتخيل انه يربط مصيره مع عايلة ثانية غير عايلة أحمد بن خليفة اللي صاروا مثل اهله وأكثر..
وعقب دقايق يلسوها وهم يسولفون عند المسبح، قامت ليلى واخوانها وخطيبها وكل واحد فيهم راح غرفته عشان يرقد..
الساعة ثمان الصبح، كانت ليلى بعدها راقدة. بس حست انه حد متعلق في رقبتها ويوم التفتت شافت سارة مودرة شبريتها ومنخشة وياها تحت اللحاف ولاوية عليها بقو. فابتسمت وشلت ايد اختها بكل هدوء عن رقبتها ونزلتها ع المخدة..
في هاللحظة قامت أمل ونزلت من على شبريتها ويت تركض وركبت على شبرية ليلى. وانخشت وياها..
ليلى: ههههه . تبين ترقدين؟
أمل (تبتسم بكسل): بردانة..
ليلى: تلحفي عدل. بس خلاص الحين ماشي رقاد..
أمل: برقد شوي..
ليلى: فديت روحج والله. ارقدي ..
غمظت أمل عيونها وهي مبتسمة ويت ليلى بتحط راسها عشان ترد ترقد. لأنه الوقت كان مبكر وايد وماله داعي تنش من الحين. بس الباب تبطل بقو ودش مايد. وكان لابس ثيابه وجاهز حق الطلعة وكان شال خالد في ايده. وخالد كان متظايج منه ويحاول ينزل عنه بأي طريقة..
نزله مايد و قال: سير عند امك الثانية..
خالد كان ويهه معتفس وركض بسرعة وتسلق الشبرية وشلته ليلى وهي تضحك وحطته في حظنها..
ليلى: شو مقعدنك من الحين..
مايد: انا ناش من الساعة ست واتصلت حقهم تحت عشان اييبون لنا ريوق وتريقت ويا محمد ..
ليلى: ماشالله شو هالنشاط؟
مايد: لا بس ابويه وعدني ينش من وقت ونلف انا وياه ع الفندق بس سواها وخانني..
ليلى: هههههه والله؟ ليش قوم امايه ما نشوا؟؟
مايد: لا بعدهم..
اطالعت ليلى خالد اللي كان يالس يلعب بالسلسلة اللي في رقبتها وقالت: عيل هالكتكوت منو طلعه من الغرفة؟
مايد: امايه نشت من نص ساعة. عطتني خالد وردت ترقد..
ليلى: يحليلها اكيد هلكانة من السفر..
أمل كانت تطالعهم بكسل وسارة بطلت عيونها ويوم شافت مايد ابتسمت..
مايد (بخبث): أموله لوله. تعالي عندي..
ابتسمت أمل وبينت الغمازات اللي في خدودها وقالت: لاء..
مايد: لوله حبيبتي تعاليييي..
أمل: لاء..
نش لها مايد ويلس يقرقطها وهي تضحك بصوت عالي وتزاعج. وليلى تضحك عليهم. خالد استغل الموقف وركب على ظهر مايد وقال: امبااع..
مايد: هههههه . مسود الويه. انا امباع؟؟ انزين براويك..
ليلى: لا والله ميود الا خلودي ..
وشلته ليلى بسرعة وحظنته عشان لا يقترب مايد منه فما لقى جدامه غير سارةيأذيها ووصل صوت ضحكهم وصراخهم للصالة وياهم محمد يشوف شو صار عليهم وضحك يوم شافهم معتفسين فوق شبرية ليلى..
محمد: والله انكم يهال..
مايد: محمد تعال ساعدني..
ابتسم محمد وردت له روح الطفولة اللي فيه وهجم على الشبرية عشان يساعد اخوه على خواته الصغار اللي ويههن احمر من الضحك . وليلى كانت تضحك وياهم وتلعوز ميود ومحمد. رغم انها بتعرس عقب شهرين وتعودت في البيت انها تلعب دور الام الثانية لاخوانها وتتحمل نص مسئولياتهم بس بعدها في داخلها طفلة وتحب سوالف اليهال وخبالهم..
عقب ما خلصوا من لعبهم طلع مايد ومحمد وخالد في الصالة يتريون البنات يلبسن ويطلعن وياهن. ليلى دشت الحمام ويا أمل وسارة ووقفت على راسهن لين ما غسلن ويوههن وأسنانهن ولبستهن ثيابهن وتلبست هي بعد ويوم ظهرت الصالة شافت أمها وابوها يالسين يتريقون وتريقت وياهم..
مايد: أبويه ياللا متى بنظهر؟
أحمد: هههه انته بعدك ما نسيت؟
مايد: لا وين انسى ؟ انا من امس اترياك تظهرني حتى رقدت من وقت..
اطالعته ليلى بطرف عينها ورد لها مايد النظرة. فابتسمت وسكتت ..
أحمد: ان شالله بنظهر. بس ما تبون تيلسون في الجاكوزي شوي؟
شهق محمد: عندهم جاكوزي هني؟
مايد: وينه ما شفته؟
احمد: ههههههه في حمام غرفتنا . بنيلس في الجاكوزي قبل وعقب بنظهر..
مايد: الله!!!!!! وناسة ..
محمد: ياللا ابويه الحين..
أحمد: ياللا .
كلثم: شلوا خالد وياكم..
مايد: ما نبا يهال..
أحمد: بنشله ويانا هذا الاصل..
مايد: الحين هالمفعوص هو الاصل؟؟ ونحن؟
أحمد: هههههه انتوا تكملة عدد
محمد: أفااااااااااا. قوية يابومحمد
ليلى: ومنو قال لك انه اسمه بومحمد. ابويه بو ليلى
محمد: بو محمد غصبن عنج..
أحمد: بو محمد ولا بوليلى ما تفرق. كلكم عيالي..
مايد: بس حتى العيال طبقات. فيه عيال تحبهم موت. وفي عيال مجبور تبتسم في ويههم..
محمد: لا والله؟ اعرف قصدك..
كلثم: بس انته وياه عنبوه ما تشبعون من المناجر؟
أحمد: خليهم هني يتلاسنون وانا بسير ويا خالد نلعب في الجاكوزي..
شل احمد ولده الصغير وياه وسار عنهم ولحقه مايد ومحمد بسرعة . ومن وصلوا هناك وصل صوت ضحكهم للصالة وضحكت كلثم وهي تطالع بناتها . : ليلى. ابوج قال انا بنروح اليوم فليل. لازم نسير نشوف فستان العرس خلص ولا لاء. وجان بتاخذين لج فساتين ثانية..
ليلى: امايه انا خذت لي فستانين من لندن واحد حق الصباحية وواحد حق ليلة الحنا..
كلثم: يبالج بعدج فستانين أو ثلاثة. لا تبخلين على عمرج..
ليلى: مابا اكلف على حميد..
كلثم: مب لازم هو اللي يدفع .ابوج وين راح؟
ابتسمت ليلى: خلاص عيل بفصل لي فستانين زيادة على اللي عندي..
كلثم: والله وكبرتي يا ليلى وصرتي عروس..
اطالعت ليلى خاتم خطوبتها وابتسمت بخجل: مابا ابتعد عنكم..
كلثم: وين بتبتعدين ..؟ بوظبي جريبة. ترومين تزورينا في اليوم مرتين مب مرة وحدة..
ليلى: امايه خايفة من اهله..
كلثم: لا تخافين فديتج. ام حميد متوفية من زمان وما عنده لا اخت وحدة وابوه في البيت..
ليلى: هذا اللي خايفة منه. انا متعودة على الحشرة واليهال اللي في بيتنا..
كلثم: وهناك عندج ريلج واخته وابوه وصدقيني بتنشغلين بريلج وعقب كم شهل بتيبين لج ياهل يملا عليج ايامج. وساعتها مول ما بنشوفج..
ليلى: هههههههه . الله لا يحرمني منج يمه..
كلثم: ياللا قومي تزهبي عشان نظهر..
ليلى: ان شالله. بس ابويه؟؟
كلثم: ابوج الحين بيظهر من الجاكوزي ..
في هاللحظة سمعوا احمد يضحك بصوت عالي وضحكوا اثنيناتهم..
كلثم: ما عليج يوم بسير له انا بيظهر..
ليلى: ياللا عيل انا بسير اتلبس..
الساعة 10 ونص، ظهرت ليلى ويا ابوها وامها السوق عشان تشوف شو ناقصنها وتشتريه. وخلوا اليهال عند محمد ومايد وشلوا بس خالد وياهم..
سارة شلت دبدوبها ودلة الجاهي للبلكونة ويلست تطالع خلق الله اللي يالسين عند المسبح من الصبح. كانت مقتنعة وهي يالسة بروحها. ومحمد كان كل شوي يسير يطل عليها في البلكونة ويطمن انها بعيد عن الحاجز. وأمل كانت يالسة تلعب شرطي وحرامي ويا مايد. مايد يحب يشوف أمل تضحك لأنها تضحك من خاطرها وبصوت عالي وتستوي لها غمازات في خدودها كل ما تبتسم. كانت نسخة من ابوها وتشبهه في تصرفاتها وحتى في ضحكتها. واللي يعيب مايد فيها انها كانت تستانس وترتبش وين ما كانت. عكس سارة اللي تخاف من أي تجربة يديدة وتفضل تيلس ويا امها وابوها طول اليوم على انها تطلع وتلعب وياهم..
الساعة 11 قعد حميد من الرقاد وسار لهم فوق وما لقى عمه وعمته وخطيبته ويوم سأل عنهم خبروه انهم راحوا السوق ، فيلس في الصالة يسولف ويا محمد..
حميد: نسبتك وايد زينة وين ناوي تدرس؟
محمد: أبا ادش كلية الطيران. وقدمت اوراقي..
حميد: وسويت الفحوصات؟
محمد: هى سويت كل شي بس اتريى النتايج..
حميد: ان شالله بيقبلونك . كلية الطيران ممتازة بس ليش ما تدرس في الجامعة. عندكم في العين وما يحتاي تلعوز عمرك ويا خط بوظبي..
محمد: ما يهمني شي كثر ما يهمني اني اكون طيار. ابا ارفع راس ابويه..
حميد: هههههه اذا على ابوك تراك بترفع راسه لو صرت مهندس..
محمد: مابا. شبعت من الدراسة ..
حميد: وتتحراهم ما يدرسون في كلية الطيران؟
محمد: ممممممم . بعد اتم الكلية غير..
حميد: خلاص الله يوفقك ان شالله..
في هاللحظة ياهم مايد وأمل ويلسوا وياهم وسارة كانت بعدها يالسة في البلكونة وما طلعت منها الا يوم ردوا اهلها من السوق وساروا كلهم يتغدون رباعة..
----------------
في العين، كان عبدالله في الشركة وتوه طالع من اجتماع ويا المهندسين ويوم وصل مكتبه. شاف سهيل المحامي يالس يترياه..
ابتسم عبدالله وسلم على ربيعه ومحاميه سهيل ويلس يتخبره عن صحته واهله ..
سهيل: عبدالله انا سألت لك عن علي بن يمعة..
عبدالله: ما تقصر يا سهيل..
سهيل: الريال عنده مركز تجاري وفندقين غير هالفندق اللي يبا يبنيه الحين ومستعد يدفع التزاماته كلها كاش. عنده سيولة مالية فوق المليون..
عبدالله: ماشالله ..
سهيل: يعني الريال مظمون توكل يا بوحميد..
عبدالله: خلاص يا سهيل. اتصل به وخلص كل الاجراءات ويا البلدية وان شالله بنبدا الشغل في الفندق بأقرب فرصة..
سهيل: اليوم بخلص كل شي. فرصة. مبارك بن هادف محد اليوم وما بيغثني. دومه هناك في البلدية تقول يداوم عندهم..
عبدالله:ههههه شو تبا في الريال؟ خله يخلص اشغاله ..
سهيل: وين يخلص اشغاله الله يهديك. الا يسير هناك يتجسس علينا..
عبدالله: وليش اليوم وينه؟
سهيل: توني متلاقي ويا خميس المحامي المسئول عن شركة مبارك وكان محرج . يقول انه مبارك خلاه ملطوع في المحكمة يترياه من الصبح وتوه متصل به يقول انه سار بوظبي ..
عبدالله: مبارك ودر شغله في المحكمة وسار بوظبي؟؟ لا يكون في عنده مشروع ما درينا به؟
سهيل: لا. تطمن. أي مشروع يتسجل في بلدية بوظبي أنا اول واحد اعرف عنه..
عبدالله: عيل شو مودنه بوظبي. ؟
سهيل: مدري عنه والله..
عبدالله: المهم يا سهيل. مثل ما وصيتك. خلص الشغل كله واتصل بي..
وقف سهيل : ان شالله يا عبدالله . ياللا انا ساير الحين..
عبدالله: في امان الله..
طلع سهيل ويلس عبدالله يفكر بعلي بن يمعة . تاجر كبير مثله وعنده كل هالبيزات. كيف ما سمع عنه عبدالله من قبل؟ وقرر الاسبوع الياي يوم بيبدا الشغل في الفندق يسير عبدالله بروحه دبي عشان يشوف علي..
في الفندق، طلعت ليلى عقب الغدا ويا اخوانها وحميد ونزلوا تحت وأمها وابوها ساروا صوب المحلات يشوفونهن ويا سارة وخالد..
سارة كانت مستانسة لأنه ابوها شالنها وكل شوي تطالعه وتبتسم. تحب ابوها يشلها وتحس انها قريبة وايد منه وهي في حظنه. وهي تتلفت حواليها شافت لعبة باربي في محل العاب وشهقت . بس ابوها كان يرمس امها وما انتبه لها. فمسحت على لحيته وهي تقول: باباه باباه شوف..
التفت احمد صوب كانت بنته تأشر وشاف الباربي. وابتسم : تبينها؟
سارة: اباها..
كلثم: وايد عندج منهن هاذيلا في البيت..
سارة (وهي تمد بوزها): ماماه هاذي شعرها اسود..
أحمد: ههههه الله يهديج يا كلثم انتي ما تعرفين انه هاذي اللعبة غير؟
كلثم: والله يا بو محمد انه عندها نفسها ثنتين مب وحدة واختها ماخذة لها وحدة من لندن..
أحمد: ما عليه ما بنكسر بخاطر البنية..
ابتسمت سارة يوم شافت ابوها داش المحل وخذ لها احمد الباربي وأول ما اشترى لها اياها قالت له: باباه نزلني انا بشل الكيس..
أحمد:هههههه ما بيضيع الكيس خليني بشله عنج..
سارة: لا هاذي لعبتي انا..
نزلها احمد وهو يبوسها ويتفداها وعطاها الكيس وشلته وهي تطالع الناس بفخر انه عندها اللعبة اليديده..
طلع أحمد وكلثم من صوب المحلات وساروا صوب المقهى عشان يشربون شاي . ويوم يلسوا وطلبوا لهم اللي يبونه. تلتفتت كلثم تطالع الفندق. واحمد شل عنها خالد ويلس يلاعبه وهو في حظنه..
كلثم (لسارة): شو بتسمينها لعبتج اليديده؟
سارة: ما اعرف..
كلثم: شو رايج تسمينها دانة؟
ابتسمت سارة: زين . بسميها دااااااانة..
أحمد: عقب يومين بتطلع نتايج محمد..
كلثم: اخاف ما يقبلونه يا بومحمد..
أحمد: ان شالله بيقبلونه وبيرفع راسنا وبيرد لج عقب كم شهر وهو طيار..
كلثم: ان شالله يا بومحمد. حرام اتم الكلية في خاطره وما يقبلونه..
أحمد: وليش هالرمسة الله يهديج ان شالله بيقبلونه..
كلثم: محمد بيسير الكلية وليلى بتعرس وبتسير بوظبي. وانا بتم في البيت بروحي ويا اليهال..
أحمد: هههه وانا وين سرت يالدلوعة؟
كلثم: انته بعد عندك شغلك تجابله..
أحمد: كلها سنتين ولا ثلاثة ومحمد بيعرس . وليلى ما بتقصر ويانا وما تروم على بعدنا. بتزورنا دوم ان شالله ونحن بعد بنسير لها. ومايد ما بيخليج في حالج..
كلثم: ههههههه مايد فديته ما يقصر في سوالفه..
في هاللحظة ابتسمت سارة وقالت: باباه هكو مايد ..
وأشرت بصبعها على طاولة بعيده شوي عنهم. ويوم التفتت كلثم شهقت. كانوا مايد وأمل يالسين ويا حرمة غريبة. شكلها لبنانية او أجنبية وشربون عصير ويضحكون..
كلثم: الله يغربل ابليس!!! مب جنه هذا ولدك يا بومحمد؟
أحمد: هى والله هذا مايد وهاي امل وياه؟ ويا منو يالسين؟
كلثم: سير لهم يا بومحمد ..
وقف احمد وعطاها خالد : بسير لهم..
كلثم (تبتسم): بو محمد..
احمد: هلا ..
كلثم: لا تطالع الحرمة اللي يالسه وياهم..
احمد: هههههههه بحاول..
ضحكت كلثم وسار احمد اييب عياله عن الحرمة اللي طلعت سورية. سلم عليها احمد وقال: اسمحي لنا . عيالي أذوج..
السورية: لا بالعكس .انبسطت عليهم كتير..
أحمد: ياللا مايد قوم انته واختك اذيتوا الحرمة..
مايد: ليش نقوم؟ ابويه انته سمعتها انبسطت علينا كتير..
ضحكت السورية واحمد حاول انه يعصب بس مشكلته ما يعرف ..
احمد: مايد..
مايد: خلاص قمنا..
قامت امل ومشت قبلهم للطاولة اللي يالسة عليها امها واختها . ووقف احمد يتريى مايد اللي كان يرمس السورية: مديحة يوم بتين العين اتصلي بي بعطيج رقم بيتنا..
أحمد: مسود الويه. ترقم الحرمة عيني عينك؟ اسمحي لي اختي هذا ياهل ما يفتهم..
مديحة كانت تضحك وشكلها صج مستانسة على مايد: ابنك بيجنن . هات الرقم حبيبي وان شالله اول ما اجي للعين بتصل فيك..
طلعت السورية قلم وكتب لها مايد الرقم وابتسم لها ابتسامته السحرية قبل لا يسير عنها ويا ابوه . ويوم وصلوا طاولتهم . طاحت كلثم في مايد وهزبته . بس احمد خرب عليها لأنه كان يضحك..
كلثم: بومحمد بدل لا تهزبه . يالس تضحك وياه؟
أحمد: شو ذنبه الصبي يوم انه طلع حلو شرات ابوه؟
مايد: صدقه ابويه انا حلو البنات ما يرومن يقاومن جمالي..
كلثم: مالت على ذاك الجمال. الا قول اترحمت عليك الحرمة يوم شافت تسحب اختك وراك. وعزمتك على كوب عصير..
مايد: اصلا هي شافتني عند المسبح ويابتني هني..
احمد: واختك واخوك وينهم.؟؟
مايد: بعدهم يالسين عند المسبح ويا حميد..
كلثم: قوموا بنسير لهم..
أحمد: ياللا صبري بس بدفع الحساب..
طلعوا كلهم من المقهى وراحوا صوب المسبح وشافت كلثم بنتها يالسة ويا خطيبها واخوها وتبتسم. كانت ليلى دوم مبتسمة هاليومين. وتعودت كلثم على اللون الوردي اللي في خدود بنتها. ليليى كانت مستانسة وايد ويا خطيبها واطمنت كلثم انه بتتوفق في حياتها بإذن الله..
الساعة عشر في الليل ، قرروا كلهم يردون العين. وحميد حلف يوصلهم. وطبعا اشفاق كان بعد موجود..
أحمد وكلثم وخالد ركبوا ويا حميد. وليلى ومايد وسارة وأمل ومحمد ركبوا ويا اشفاق. حاولت كلثم ويا أمل أو سارة انهم يركبون وياهم بس ما طاعن. حتى ليلى استغربت انه سارة لأول مرة ما تبا تسير ويا امها..
ليلى: سارونا اركبي ويا امايه ماشي مكان هني..
سارة: بتم ويا ميودي..
أحمد: خلاص على راحتها. وايد تأخرنا. امايه اتصلت واحتشرت نحن وعدناها نتعشى عندها..
ليلى: الله يهديك يا بويه جان خبرتها انا بنتأخر
أحمد: ههههه والله نسيت..
محمد: يحليلها يدوه تريتنا..
كلثم: ياللا اركبوا السيارة . ميود لا تأذي خواتك. وانتي يا ليلى تحملي على اخوانج . وشوفي أمل عن ترجع. تعرفينها ادوخ في الدرب..
ليلى: ان شالله امايه لا تحاتين..
كل مجموعة ركبت سيارتها وقبل لا تركب ليلى السيارة التفتت على سيارة خطيبها وشافته يبتسم لها. وابتسمت له وقلبها يدق بقو. كانت محظوظة بأهلها وبخطيبها وفي داخلها ، حمدت ربها اللي رزقها بكل هذا وأول ما ركبت السيارة حست بقلبها ينقبض. وحاولت تتجاهل الشعور الغريب اللي حست به بس ما قدرت. وحتى مايد واستهباله ما قدر يخليها تبتسم من خاطرها..
مايد: بسم الله!! بلاج جي شابة ظو..
محمد: يمكن ما خلوها تركبسيارة حميد. هههههه
مايد: أهاااااااااا..
ليلى: والله انكم سخيفين..
محمد: عيل شو بلاج من ركبنا السيارة وانتي مبوزة
ليلى: مدري . يمكن تعبانة لأني من الصبح ما يلست..
مايد: ويمكن متظايجة لأنه امايه ما قالت لج تعالي اركبي ويانا..
ليلى: اصلا لو اماية قالت ما بطيع اودركم بروحكم هني..
محمد: وليش يعني تراني انا وياهم..
ليلى: لا والله؟ تعرف انه خواتك ما يتحملن الدرب واذا وحدة فيهن صاحت ولا لاعت جبدها بتعرف تتصرف وياها..
مايد: لا وييييه احسن يوم انج ييتي..
في سيارة حميد كان الجو حلو وحميد حاط محمد عبده وبو محمد يسولف له عن لندن وكلثم ورا تلاعب خالد اللي بدا يتعب وشكله بيرقد..
------------
في هالوقت. كان مبارك بن هادف توه راد من بوظبي. ويا مرته نجلا وولده ناصر اللي عمره 10 سنين وبنته مها اللي بعدها ما كملت سنتين. كانت مرته يالسة حذاله وعياله ورا. وكانوا توهم طالعين من بيت أهل نجلا..
نجلا: ما كان له داعي تحرج جذي على ابويه..
مبارك: ابوج هذا ما ادري شو شايف عمره..
نجلا: ابويه يوم نصحك ما غلط. وهي مجرد نصيحة تقدر تجامله وتشكره وما تنفذها..
مبارك: ما احب حد يدخل في شغلي. كل حد حاط عليه ما ادري ليش..
مها وناصر كانوا مشغولين بسوالفهم ورا بروحهم. ومب مسوين سالفة لأمهم وابوهم اللي تعودوا على صراخهم في البيت كل يوم..
نجلا: والله خايفة ابويه يكون عصب من اسلوبك وياه..
مبارك: بس خايفة على ابوج ولا انا عادي . مب مهم ..
نجلا: منو قال انك مب مهم. بس ابويه من زمان ما شفته ويوم سرت له اليوم طلعت من عنده وهو معصب ..
مبارك: خلاص اسكتي الله يخليج عورتي لي راسي تراج..
سكتت نجلا وصدت بويهها الصوب الثاني. كانت متعودة على اسلوبه وياها دوم يسكتها ويناجرها. بس بعدها تحبه موت ومستحيل تتخلى عنه. وتعرف انه رغم كل شي يموت فيها..
حس مبارك بالذنب لأنه سكتها وبطل الدرج مال السيارة عشان يطلع شريط عبدالمجيد. في اغنية خاصة فيهم تحبها مرته وايد . أغنية أعز الناس. بيحط لها اياها وبتعرف انه يبا يراضيها. ونجلا طيبة

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -