بداية

رواية اسطورة الموت -18

رواية اسطورة الموت - غرام

رواية اسطورة الموت -18

لكن بداخلها حقـد كبييير : نحنا ليش نضحك على بعض يا نبيل
شوف أمي ماتكلمت و لا فتحت فمها يوم عمر يقوم عليها
مهما عمر يبهدلها و يجننها وهي راضيه عليه
ماأشتكت بسببه
و لا أتعورت و قالت آه
و نحنا لمن ندعس طرف الغالي حقها تقوم تزعل و تخاصم
نبيل وهوا يناظرها بحده:خلاااص فوزيه هذي امك
روحي عند زوجك ترى بسيارة ينتظرك
فوزيه نزلت دموعها بحرقه.. ناظرت في أمها وهي تقفل عبايتها و تلف
الطرحة على وجها : و تلوميني يا يمه ليش أقول الكلاام هذا
شوفي إنتي كيف تفضلي عمر عننا
شوفي إنتي كيف تحطي عمر فوق راسك
شوفي إنتي كيف تحطي عمر على يمينك و نحنا على يسارك
و ماتبيني أتكلم .. ماتبيني أكرهه
سحبها نبيل لمن شاف أمه منكسره وهي تبكي
تقول:روحي يافوزيه روووحي الله يسهل طريقكم
فوزيه وهي بنفس بكاءها وهي تشيل وجدان
و تلبس نقابها :شئ طبيعي تبيني أطلع بعد مانطقت كلمة الحق
بس ما أقول غير الله يسامحك يا أم عمر


رجعت للواقع المرير..
لو بيدها ماترجع للواقع ولا للمـاضي
لاكن هذا حضها في الدنيـــا
و تحمد ربها أنه مشاكلها مع عيالها
مو شئ أكـبر


قالت بصوتها الضعيف..كأنها تحتاج الرحمة منهم
تطلب أنهم يفهمومها ولا يظلموها: و قسم بالله أنكم عيالي
أنا عارفه انه قلبكم شايل علي
لإني بفضل عمر عليكم
بس و الله مو قصدي كدا و لا نيتي إني أفضل عمر على زينب
أو أفضل عمر عليك أو على فوزيه
كلكم بكف واحده لكن عمر لانه يتيم و اني كنت أترجى ربي بجوف الليل
أنه يكتب لي الحمل..قعدت سنوات كثييره و عمر صابر و انا صابره
حتى الكل بدء يتكلم و يطلع أشاعات عنننا
أنا أخترت انه يتزوج عشان الذريه دام اني عقيمة و مااخلف عيال
و انا عارفة أنه قدري و مكانتي كبيره عنده
سكتت لمن جوال نبيل يتصل.. أخذ جواله من جيبه و رد: هلا عمر
صالحة بترجي :أعطيني أكلمه الله يخليييييك يا نبيل
أبغى أكلم عمر .. خليه يرجع البيت
ترى هذا بيت أبوه و لا ياخذ على كلام فوزيه
مثثل ماهو أبوها حتى هوا كمان يصير أبوه
زينب بخاطرها و قلبها مليــــــااان
" مو عذر تقوليه و تحسسي عمر بنقص
عشان تخلينا نشفق و نحن عليه أكثر
إنتي تحبيه و تفضليه أكثر مننا
بس حرااام اللي تسويه يا أمي فينا حرااام
بسببك تخلينا نكره عمر
هـه أصلا نحنا أقصد أنا أكره بسبب عمايله "


نبيل وهوا يولع نااار.. لكن ماسك أعصابه
لان قاعد يسمع كلاام عمر
اللي كأنه يقذف الرصاصات
:خلاااص عمر أرجع البيت عشان بقولك انت و امي بشاره حلوة
ترى إذا مادخلت البيت..امي حالفه انها تطلع الشارع و تسحبك للبيت
يرضيك أنه امك تتطلع و الرجال يشوفوها وهي تدخلك البيت
قفل الخط و ببتسامه قال:ماينفع معاه إلا العين الحمره
الحين جـااي قومي يازينب الله يرضى عليكي
سوي شاي أخضر


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ أسطــورة المــوت ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


بخارج قريـــه صالحة و عيالها
و بخــــآرج حدود المدينة المنورة
و أيضـآ
بخارج مملكتنا الحبيبه الغاليه..دوم علمها مرفوع.. ولا ينزل
تحديدا بـ أم الدنيــا " مصـــر "
مايفصل بينهم إلا البحر الأحمــر
لابسه تنوره طويله سوده .. و تيشرت صوفي موفي
الطرحه السوده على راسها
و خصلات شعرها تتطاير مع الهواء بأهمااال
لفت وجها لمن سمعت صوت أمها وهي جايه
لعندها و معاها صينيه الشاي
:نورتي مصر يا ليلى
أهلا فيكي أهلا بأرض مامتكي يا ئمر
بصي كيف هوااء مصر يشرح الئلب و انتي ئعده عندنا
ربنا مايحرمنيش منك يا بنتي
ضحكت ليلى وهي حاسه نفسيتها مرتاحة وهي مع أمها
بعدت عن البلكونه و جلست عالكرسي و هي تشرب الشاي
و بضحكة تقولها : ولا انتي بعد يا ماما
ربي أعطاني أم و اب مش حلاقي مثلهم عالأطلاق
ضحكت ميرفت وهي ترفع كم جلابيتها و يبان البناجير الذهبيه
اللي باليد الوحده كانت 12 حبه.. هذا غير عن الخواتم
و الحلق و السلسله و الخلخال اللي برجلها
:أيه أضحكي أضحكي بصي بنفسك كيف بتكوني حلوة
و انتي بتضحكي
شربت الشاي و قالت : إيه رايك بنروح نفطر على المطاعم اللي
ئريبه من نهر النيل و نتمشى بئلب القاهره
ليلى وهي تشرب الشاي بضيق : خليها بعدينا
مالي مزااج اشوف الناس.. بس حابه أكلمك على موضوع الخبطة
حاطت البياله ميرفت عالطاوله و رفعت صوتها شوي وهي تكلم نفسها
:أستغفر الله و أتوب إليك أنا طوال حياتي ماتحكمتش بحياتك يا ليلى
و هدي حياتك و انتي حره فيها بس لو بيدي
دا انا مستحيل أوافق على الفئير المتعجرف
اللي شايف نفسه على ولا حائه
ليلى لفت وجها تناظر في الشمس البارده اللي حولينها السحاااب
:خلاص يا ياماما لاتزيدي في الكلام على عمر
مهما عيوبه و مهما كرهيته هوا بيحبني و مستحيل بيتخلى عني


ميرفت وهي مكشره و بسخريه:أيه الحب دا لايكون روميو على غفلته
حتى روميو كان رومنسي و حنون على جوليت
مو دا روميو و ماعندوش أسلوب في الكلام
ومخه متل الجزمة
أيه الشخصيه دي المتعجرفه
ضحكت ليلى على كلام امها وحطت راسها على طاوله
و بتنهيدة طويله.. وهي تفكر في حياتها كيف بتكون
وكيف راح تعيش مع عمر لمن يتزوجو !!
لكن ميرفت سبقت أفكارها و قالت وهي تحط رجل على رجل
:بعدين تعالي هوا جاي بيخطب و انا مش عارفه حاقه منه
هوا عمره كم ؟ دا انا فاكره أنه أصغر منك بكم سنه لإني فاكره انه صالح
الله يرحمه كان زعلان اوي أنه صالحة بتطالب بالورث و نا مش عايزة انها
بتاخد شئ منه لاني انا و بابتكي تعبنا و كدينا و نحنا بنلم الفلوس
علشان مستئبلك يا ليلى
بسخريه قالت ليلى :يا زين المستقبل اللي أتخليتي عن ابويه
و اتخليتي عني و انا عمري 3 سنين ..و اذا على الورث الكل عينه عليه
و بالأخير راح و أفتكينا منه
ضربت على صدرها و بصدمة قالت : يا نهاري يا اسود انتي
بتلوميني بعد العمر دا
وحياه امي و انا مفهماتك مليون مره انه طلائي كان غصبن عني
أبوكي خانني و انا النهر دا سامحته و هوا تحت التراب
انتي ماتحسي بالخيانه إلا لمن بتجربيها و الله لايكتبالش يا ليلى
ليلى : يا ماما لا تقولي وحياه امي ترى الكلمه حرام و مايجوز
و بعدين المفروض ما تتخلين عني
بتريقه قالت : أووه صح نسيت انك كنتي
مجروحه منه و مش عايزة تشوفي حتى وجهي
لهدرجة كنتي مش طايئته يا ماما مرفت؟
ميرفت وهي تشرب الشاي قبل لا يبرد و بنبره خاصه قريبه للهمس :
أكتر مما تتصوري بس عمل حاجة كويسه انه أهتم فيكي و رباكي
و ما منعك مني و هدا معروف مش حنساه طوال حياتي
حطت البياله بعد ماخلصتها و قالت : و ماخلصت اسئلتي هوا لساته
بيدرس ولا بيشتغل؟
و فين راح يسكنك لايكون في بيت أمه ؟
و المهر كم و الطئم مجوهرات بيجبها ولا مش بيقدر عليها؟
ليلى بتردد قالت.. عارفه أنه جوابها مايكون كافي لأسئله أمها
:هااا خلص دراسته في الكليه
و قاعد ينتظر الوظيفه و إذا على السكن هذي من شروطي أنه ياخذ لي
بيت أو شقه أستقل لحالي بدون مشاركة أحد أما من ناحيه المهر مابغى
غير 20,000 و الطقم العروسه لازم أهله يحضروه عشان ألبسه في
الشبكه و بعدين هذولا عادتهم مايحبو ينقصو شئ من عندهم
ميرفت و هي تغمز لها :ئلتيها و انتي مش غاليه عندهم حتى يملو عيونك
هما راح يعطوكي أي كلام بس عشان تئفلي بؤك
و انا بعرف صالحة دي ئويه و ماتخافش من حدا
يله ماورنا شئ للأربعه الشهور لئدام
بس ئومي خلينا نطلع من هنا
رفعت راسها و قالت بحزن : مايصير
أطلع و اخرج و اضحك و ابويه مات قريب
ميرفت بنفس حزنها وهي تشوف دمعة بنتها :صح و الله نسيت انه بابكي
مات و الله يرحمه و يغفر عنه
بس دنا مبسوطة أوئ انك جيتي لمصر
و متحمسه بوريكي القاهرة كلها
بوريكي شبر شبر و حارة حاره
مش مصدئه انه ليلى بنتي الوحيدة رجعت لمامتها
ليلى ببتسامه: وان شاء الله بكون عندك طوال عمرك
ميرفت بغيض وهي توقف و تشيل البيالات الفاضية و تخرج من البالكونه
:ألولك خمعه حتى تضحكي علي بكلمتين
و ئلبك طااير لبيت صالحة الله يكافيها و يكافي ولدها
أتغيرت ملامح ليلى.. طوال وقتها كانت تجامل امها و تضحك
وهي تغلط في عمر قدامها.. بس مو لهذي الدرجة
بالطلعه و النزله تغلط عليه ..
دخلت الشقه و قالت لأمها اللي دخلت المطبخ و هي ماسكة أعصابها
: ياماما ماينفعنش بتتكلمي عن عمر كدا دا انا بحبه أئوي
ابئي أحترمي مشاعري
ميرفت وهي تشغل المسجل على عبد الحليم عبد الحافظ
و تجلس في الكنبه و بيدها التلفون : ايه المشاعر و الحب الملغوص دا
دانتو بتحبو بعض بالسب و الخصام و الحياة الزوجيه ماتنفعش خالص
انكم بتعيشو على الهمجية دي
بس ابئي فاكره لا تفتحي بؤك و تعيطي على عمر
و تئولي عمر بهدلني و عمر تعبني أوي
دا نا عارفه انه عمر مستحيل بيسعدك
و انتي مستحيل بترتاحي معاه
بس دي حياتك و انتي حره فيها و مش حابه بدخل في حياتك
و ابئي فكره كلامي لان بكره ماينفعش الندم

% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ أسطــورة المــوت ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


بأرض السعوديه
فديتها و فديت ترابها
الأثاث مثل ماهو ناقص و قليل
مافي داعي أذكر تفاااصيل الغرفــه
خلونا عند القلوب المتخبطة.. الملامح المتغيره..
المشاعر المتقلبه..
الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو المتــــــــــــــــــــــــوتر
حطت زينب صينيه الشاي عند نبيل و أختارت تجلس في ركن الغرفه
حتى تبعد عن المضاربات و المشاحنات
و الحقيقه أتراجعت عن فكرتها بإنها تترك مدرستها
لمن شافت وجهة عمر
نبيل متوتر و حاس أنه الموضوع كبير عليه
لسانه ثقييل ماهو قادر يلم أخوانه لبعض
و يرجع عمر لحضن امه
عمر كان واقف وعاكف إيدينه يناظرهم بدون نفس
لمن خلصت صالحة كلامها : والله بنتك قليله أدب و ماربيتيها عدل
وهذي نتيجة تربيتكي
صالحة بربكه وهي تكمل كلامها : بس أنت الغلطان ياعمر ليش تمد يدك على أخواتك
أبوك عمر طوال حياته مامد يده و ضربني ولا ابوك عبد الحكيم
ماضربني و لا ضرب أخواتك
تجي انت تقسي عليهم.. يعني انت تحسبها مرجله
أو قوة شخصية تفرد عضلاتك عند الضعاف
عمر بملل:أستغفر الله العظيم إلحين انتي مجررتني لهنا
عشان تكثري الكلام براسي
أنا رجال غصبن عنك و عن اللي خلفك سامعه و لا لاء
نبيل بتهديد:عمر امسك لسـانك انا ما أرضاها على امي
عمر بملل شديد:اسكت و لي يرحم ولديك
صالحة وهي تناظر في نبيل و تقوله : خليه يقول مثل مايبي
بس يشيل من راسه سالفه الخطوبه
خليه يدور على وحده تخطب له ليلى
نط عرق عمر بعصبيه و عيونه صارت حمره :لايكون ماتبي تروحي
تخطبي لي ليلى؟؟
يالطييف انتو ليش حساد و ماتبغو الخير لي
لهدرجة قلوبكم مليـ....
قاطعته صالحة وهي تتكلم بعقلانيه :انا مو حسوده و لا شئ
بس مو انت قلت انك رجال
خلاص طلع رجولتك و جمع المهر بدون مساعده أحد
و كمان سامح فوزيه عشان هي اللي تكون معاي و تخطب لك
اليوم انتو اخوان على بعضكم و الفرحة لازم تتم إذا قلوبكم صفيت
اما إذا تهينني على الطلعة و النزله
أنا مراح أكلم أم ليلى عشان أخطبها لك
سكت عمر و ماعلق.. عرفت صالحة تمسك يده اليمين
بس كان متردد مستحيييل يكلم فوزيه
أقصد مو متردد إلا مقتنع مستحيييل يكلمها
نبيل حب يغير الجــو : نسيت أقلكم البشــآرة الحلوة
ترى الدوله ماقصرت معانا
و الملك الله يطول بعمره و يعطيه العافيه و الصحه
دائما الخيير سابقه في كل مكان
أمس اتصلت عليا اللجنه عشان تعوضنا بالعماره اللي أنحرقت
مو العماره مشتركة بيننا و بين خالي صالح الله يرحمه
اللجنه راح تعطينا إذا ماخاب ظني أما مليونين أو عماره جديده
هذا تعوض من الحكومه .. حكومتنا كريمه و نحنا نستاهل كل خير


زينب نطت من الفرحه و قالت بحماااس:فللللللله و اخييرررا
راح نطلع من الخرابه
أنصدمت صالحة من كلامها
لهدرجة تبغو تتطلعو من البيت
اللي ولدتو فيه و كبرتو
و عشتو كل لحضة في أجزاء و أركان البيت
:امممم بس أنا مـ.....
عمر ببرود قاطعها وهوا عارف كلامها..
مو يسامح فوزية إلا يبوس راسها.. لازم يجيب الكنز بأي طريقه
أما المليون أو العماره وحدة من هذي الأثنين لازم تكون تحت يده
و إذا خطب ليلى راح يكون عنده مليونين
: و من قال إننا بناخذ شورك
أنا رح أتفق مع نبيل و البنات حتى ليلى لازم تكون معانا
لان لها نصـــــــيب في التعويض
نبيل وهوا يناظر في عمر بنص عين :أشوفك مالك نيه أنك تاخذ ليلى
أتأفف عمر وهوا صاد عنهم
أصحـى ياعمر من أحلامك أي مليونين
و أمك و زينب و فوزيه و نبيل لهم نصيب من الفلوس
و إذا على العماره..شئ طبيعي أنه العماره راح تكون بأسم امك


تركتهم صالحة و دخلت غرفتها
رمت جسدها على الفراش عبد الحكيم
وهي مصعوقه من الخبر .. كيف تترك هذا المكــان
و تترك هذي الغرفه..
في كل بقعه في ذكرياتها و أحزانها و أفراحها
عبد الحكيم راح و تركها تواجة الحياة القاسية
مع عيالها و مع عمر خصيصا
الله يسامحك يا صالح رميت دعوه .. و صلت لسابع السموات
و خليتني أموت في اليوم مليون مرره
كان ودها تصيح .. تريح قلبها و تنزل دموعها
لكن صدمتها قويه .. قويه جدا
عمر لاغيها .. ولا ياخذ على كلام عجااايز
عمرها 55 سنــه .. و الهم خلاها 90 سنه


جسمها ممتلئ و بشرتها مجعدة
وجها الطويل و ملامح العجز بوجها
الكبر و الهم لاعب بوجها
شعرها مابين الأسود و الأبيض منسدل على ظهرها من خلف طرحتها
عيونها ذبلانه وهالات سودة بعيونها
ودهــا تنــــام .. عشان ترتاح شوي
لكن مدت يدها من تحت المخدة
هذي ريحـة عبد الحكيم
طلعت من تحت المخدة " صك شهادة الوفـــــاة "
تأملت التاريخ اللي شهد يوم و فاة
1425 هـــ


أنفتح الباب و دخلت زينب وهي تصحي امها
اللي كانت نايمــــــة بعمق
:يمـه قومي ترى الظهر أذن ..يمــه الغدا راح تسويه .. و لا أنا أسـويه


شهقت بصدمة زينب لإن امها ماردت عليها
أمها نومها خفيف مثل الريشه ..
هزتها بخوف وهي تناظر في أمها العجوز
شعرها صار ابيض .. و التجاعيد غطت بشرتها كلها
جسمها ضعف للغايه قريب من الهياكل العظمين
:بسـم الله عليكي يا يمة.. قومي انتي تسمعيني و لا لأ؟
فتحت عيونها صالحة بتعب وهي تثاوب:ايشبك تصرخي فوق راسي
أتنهدت زينب بتعب وهي تمسك قلبها..
اتوقعت انه امها ماتت أو صار فيها شئ
الشـــــك يدخل فيها
بسبب ...............؟؟؟؟؟؟؟؟؟
: ولا شئ بس رايحة اصلي الظهر
قامت صالحة من فراشها وهي تتعوذ من شيطان
لمحت من طرف عيونها " صك شهـــــادة الوفـاة "
: الله يرحمك يا عبد الحكيم
مر على و فاتك 6 سنين

أنطوت الصفحـااات ورى بعض
وهي تقفل عام ( 1425 هـ ) بشهورها و أيامها
و دااارت الأيااام
و السنيييييييين
و الحال ليس كما هوا
كل واحد أتغير.. كل واحد راح لطريقه
مافي أحد يبقى على حاله
إللي مات مات.. و اللي راح راح
و اللي جاء للحياة جاء
مافي أحد اللي يقعد.. إلا وجهة الله العظيـــم


كل شئ أتغير خلاال السنوات اللي راحت
و إلحين بهذي السنه.. بزمن التتطور
بعصر التكالوجيا
بزمن السرعة
بعـــــــــــــام 1431 هـــ


أمممممم ... كدا و اكتفيت من الكتابه
الله يعينني على الكتابه.. و يعينني على النت
قرأة ممتعه .. و ان شاء الله يكون البارت كفاكم
إذا عندكم أي ملاحظـة.. أو أنتقـــاد
أو اي نقطة حابين تذكروها
ماعندي اي مشكلـــة
لاني حابه تكون أسطورة الموت.. ليست مجرد متابعه فقط
بل مناقشه و حوار بين القراء و الكاتبه
.
.
.
أستودكم الله
عيد مبااارك.
.
.
^_^ ديما القطبي ^_^


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ أسطــورة المــوت ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


مساء الخيرات ..
.
.
.
العادة لمن أغلط ما دقق في أغلاطــي
بس هـ المرة حبيت أعيد لكم جزء من البارت لإني غلطت فيه
و غلطي متعلق بـ الله عزوجل
.
.
.
يارب لا تأخذني على كلمتي
أستغفر الله و اتوب إليه.
.
.


ليلى : بصراحة مو عارفة إيش اقلك بس ودي اروح بكرة لكبينة الأتصال
عشان أكلم امي و انقل لها خبر أنه ابويه مات


عمر .. عارف علاقة ليلى بأمها اللي لها معزة كبيرة في قلبها
اللي تكلمها في المناسبات
من عيد الفطر لعيد الأضحى
وتدق عليها من فترة لفترة
و كل سنة أمها و اقاربها ينزلو عالسعودية
يعملو عمرة و يرحو للمدينة يزورو مسجد الرسول
و ليلى تروح عند أمها في الفندق و تقعد معاها


: ترى الواحد مو رايق لشئ خليه بعد 3 الأياام من العزا
بس هاا.. زينب راح تروح معانا ترى مايصير نروح لحالنا مثل قبل


ليلى سكتت بطاعه..ماتبي ترد عليه أو تعترض
لازم تكسب عمر بكل رواقه و هدوء
مع انه كلامه ماعجبها ولا اقتنعت فيه
"بس الشكوى لغير الله مذلـــــــه "


.
.
.
أشكر العزيزة " وهـ فديتني " على تنبيه.
.
.
مازلت اكتب البارت العاشر
و عذرا على التـأخير
لإن هذا الجزء في تغيرات كثيرة حـدثت
وانا أتنقل من الماضي للحـاضر
فـ الجزء العاشر شوي صعب.
.
.
بإذن الرحمـآن موعدنا الجمعه
.
.
.
ديما القطبي


بدايه بسيطة ... و عودة قوية
سين سؤال / هل يبقى الحال كما هوا ؟؟
هل الدنيا تدير ظهرها كالسنوات الماضية؟؟


عمارة تتكون من خمسة أدوار
في كل طابق لهم نصيب من الإيجار
في الدور الأول
شقق بيضاء
غرفة صغيره بطرف المطبخ
رائحة الأدويه تعج بالمكان
نفس الرحلـة" بعذاب و ألم "
امرء طاعنه بسن متكورة في الغرفه
منبوذة عند أهلها


هل تريدون ماذا حدث بعد الـ 6 سنوات
أم اترك لكم سلسلة من روايتي
تفضح لكم .. الحقيقة المبهرجة
بعد ما حدث بعد ال6 سنوات




.
.
.
لن أثرثر عليكم
بالحديث عن أسطورة الموت
فـ الجزء العاشر
سوف يكشف لكم ماخبئته لهم السنوات الطويلة الماضية
.
.
.
لاحول و لاقوة إلا بالله
قرأة ممتعه
.
.
.


( الجزء الجــــــــــــــــــديـد now )
( الجــــــــــزء العاشر )


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -