بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -20

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -20

باليُوم الي بًعـدهْ
:
السكُوتْ أبلَغْ
.... لآ ضًـآق الحًكيٍ
وش يفيِـد البوحْ ،، و الوآقِعْ أصَــمْ ؟؟!
كـآن جالس قدآم جنب احمد و ورآ جالسه هي و اخوهـآ ،، الصمت الي طآبق على السيآره مخيف بشكل يروع ،،
التوتر ذبحه . . و التفكير بردة فعل اهلهم جننه ،،
الحمد لله انه احمـد جا لهم و هو بنفسه وصلهم من المطـآر ،، وجوده حيييل مهم ..
رح يحس بآلثقة بوجوده ،، لأنه هو رح يستلـم كل شي ،،
سألوآ كثير لين ما وصلوآ للعنـوآن المكتوب عندهم من قبل ابو ريـآض ،،
و لمآ وصلوآ باب البيـت المتوآآضع جدآ جدآ ،، فـ مكآن اقرب للطبقة التحت المتوسطه ،، هو آخذ نفس قوي وهو يحس بعصره قوية بقلبه ،،
نزلوآ كلهم من السيـآره وهو نآظر علي الصغير بأبتسـآمة حآنية ،،
تعوود عليه حييل بالكم يوم الي رآحوآ ،، يتمنـى يتم معاه ،، بس كيف و اخته ؟!
اخذ نفس قوي ،، لما شاف البرود على وجه الطفل و التوتر على وجه اخته ،، زم على شفـآيفه و توجهوآ كلهم ورآ احمد الي قال يكلمهم : ياللا خلنا نتوكل
لمـآ تقدم احمد من الباب و بعد ما رن الجرس ،، فتحت لهم طفلة البآب و احمد قال لها بصوت هآدي : ابو جرآح موجود ؟
رآحت تنـآديه و هم النـآر تكويهم من الأنتظآر و الترقب ،، لمـآ طلع لهم الرجآل الكبير والي بآين عليه الوقآر سلم عليه احمد بكل احترآم و هو رد السلام وهو ينآظره بأستغرآب
ابتسم له احمد بهدوء وهو يقول بصوت ثقيل : ابو جرآح ، احنا من طرف ام ريان اختك
شاف كيف انفردت ملآمح وجهه ،، و انتبه لـ عروق رقبته الي برزت بوضوح ،، و قال بعد ما بلع ريقه : ايه ياهلا .. تفضلوآ
جلسوآ كلهـم في الصاله الكبيـرة ،، و زيد كل شوي ينقل انظآره لـ كآدي و علي وهو حاس بتوترهم و عاذرهم ،،
بعـد سلام خفيف و بعد ما احمد قدم نفسه لـه ،، قال بأحترآم : ابو جرآح ،، انت عارف ان الاعمـآر بيد الله ،، و كلنآ على طريق الموت
رجف قلب الرجـآل وهو يقول بأنفـآس مخنوقه : شقصدك ؟
نزل راسه و رفعه ينـآظر كآدي الي شهقت فـ بكي مفآجأ : ام ريآن و زوجهآ و ولدهآ عطوك عمرهم
ايييييه .. الصدمـة كآنت كبيره حيييل ،، و وآضحة حيل على وجه الشايب الي شهق و هو يردد بصدمه " لا اله الا الله ،، انا لله وانا اليه رآجعون "
كـآن قاصد انه يفجعه بالثلاثة مره وحده ،، عشـآن ينكسر قلبه على الي بقوآ في هالدنيـآ الظآلمة بعد الثلآثة الي ارتآحوآ منهآ
زيـد حرك رجوله بتوتر وهو يشوفها تبكي .. ما حس الا انه يقوم ناحية الطاولة الي عليها علبة الكلينكس و شالها و توجه لها ،، حطها على الكنبة جنبها و رد لمكآنه
ما يعرف وش الي يحسه ،، نقل نظره بأرجـآء البيت الهادي و خدر جسمه من الـشعور الي تملكه ..!
كيييف هالمدلليين الاغنيـآء يعيشوون بمكآن متوآضع مثل هذا ؟؟
بسبب معرفته فيهـآ ،، يدري انهآ رح تتعذب كثيير لين ما تتعود على هالعيشه العادية ..!
انتبه لأحمـد الي اختصر الموضوع كله بعد ما سأله ابو جرآح عن سبب زيآرتهم : والله يابو جرآح ،، حنا جبنا الامانه لك ،، هذولآ عيال اختك الله يرحمهآ .. مالهم في الدنيـآ غيرك ،، عارف انهم مالهم عمآن و وصية المرحوم انهم يتمون عنـدك
نآظر ناحية كـآدي الي تبكي للحين و حاضنه اخوها بقوة و هي ترتـجف من الضيآع ،،
تكــرهه لـ زيد ،، كله منه ،، لييه جاابها هنـآ ؟
دووله جديده و حيآة جديـدة و نآس جديـدة
آكيييد رح تجن لو طوولت هنآ .. ما رح تقدر تقآوم ..!!
و اصلاا كييف رح تتحمل تعيش بمكآن بسيط مثل هذا ؟
شافت زيد ينـآظرها بتوتر و عطته نظرة حقـد وآضحة جدآ و نزلت عيونها تنآظر البسآط الخفيف الي على الارض و تسمع المزعوم انه " خالها " يقول : فـ عيوني يا عمك ..
آحمد لمـآ شاف التوتر و الارتبآك الي بعيون الرجآل قـآم له و مد له ملف فيه اورآق ثبوتية لـعلي و كآدي : و هذي الاثباتات يابو جرآح
قلب الاورآق بين يدينه و هو ينقل نظره لـ كآدي و علي و نظرآت الألم الي بعيونهـم ،، نآظر احمد هالمره وهو يسأل بهدوء : بس يابوك ما قلتولي .. من انتم ؟ وش تقربون لهم ؟
قال احمد بعد ما جلس بمكآنه وصار ينآظر زيـد : آآه .. يابو جرآح السـآلفة و مآ فيهـآ هي ...........!!!
؛
بعد سـآعتين من الي صآر ،، كـآن وآقف هو وهي و علي آخوهآ في الصآلة ..
آحمـد و ابو جرآح طلعوآ برآ و خلوهم بروحهم ،،
وقف من مكآنه وهو يقول بتوتر و يتحرك ناحيتهم : انآ بروح
رفعت راسها تنـآظره بتشتت ، شوي صارت نظرتها بااردة برودة الثلـج ،، و رفعت حآجبها بعنآد ،،
آنصدم منهآ .. ما توقع ولآ لـ لحظة انه هذي بتكون طريقتها بالنظر له ،، فوق ما وقف لهم وقفة رجآل ؟
كـآن حاس بشوية تردد و شعور بالذنب لأنه رح يسوي الي يسويه ،، بس بعد نظرتهآ العنيـده الحين ،، و الي تبين له انهآ مو مهتمـه ابد لـه ،، ولآ للي سوآه
مآ رح يتنـدم بيوم انه عمل هالخطوة ،،
آخذ نفس وهو ينآظرها بأشمئزآز ،، من شوي تبكي و الحين تتحـدى ،، بس برضو ابوهآ الله يرحمه كـآن خوش رجآل و ما قصر معاه ابد .. عشان كذا ما رح يحط عقله بعقلها الصغير الفآرغ .. !
مد يده لـ جيبه و طلع منها ورقة فيها رقم جوآله وعنوآنه في السعوديه و مده لها : هذا جوآلي ، لو بغيتوآ مني شي ،، لا تترددون
ما تحركت ولآ لـ سنتيميتر ،، هو عض على شفته بقهر و حط الورقة على الطـآوله : و اتصلي بأبو رياض بيفهمك وش بيصير في الشغل ،، و خليه يكلم خالك و يتفاهم معاه على كل شي
و لمـآ ما حس منها اي تجآوب ،، قرر ينهي هالمهزلة ،،
غمض عيونه و نزل راسه .. وهو يقول بـ هدوء و مو حاس بأي ذنب ولآ شوي : خلآص اظن اني اديت الامانة و الحمد لله ، الحين لآزم كل شي ينتهي ،، مثل ما قال ابوك
و رفع راسه و نآظر بعيونهآ البآرده للحين و كأنه يكلم جدآر أصم ،، : انتي طآلق
.♪
.♪
.♪

عجلة الزمـًنْ مآ توقف ، ولآ تنتـظر احد ..

و الي يوقف حيآته هو الي بيخسر ،، لأنه السـآعه عمرهآ ما وقفت دق ،، و عقربهـآ عمره ما رح يخترب الا اذا انتهت مدة البطآرية ،، و كل انسآن و الي يبيه
ومـحد رح يخليها بدون بطآرية جديده ،، لأنه بيحكم على نفسه بالسجن بـ قبضة المآضي ..!!
كم شَهر .. مر ، و الحيـن بس ،
زفر بأرتيآح وهو يحمد ربه بصوت مخنوق و دموعه بعيونه من التأثر ،،
سمـع صرختهـآ .. و صوت صيآحهآ ..
تبكـي لأنهم طلعوهآ من رحـم أمهآ .. خلآص ،، صار الوقت عشآن تشُوف نور الدنيـآ .. و تطلع من العتمة الي كانت محاوطتهآ
تبكـي ؟!
يقولون الانسـآن من أول ما يطلع من رحم أمه يبكي لأنه يحس بقسوة الزمن المتجبر الي نآطره ،، و خايف منه ..!!
يمـكن يكون هالشي صحيح ،، فـ سبحآن الخآلق الي يبعث لنا رسـآلة بكل آلآمور .. فـ مآ خلق شي عبث
" سُبحآن الله العلي العظيم و بحمده "
نآظر نآحية امه الي تنآظره بعيون مرتآحة وهي تحمـد الله على سلآمة زوجة ولدهآ
نقل نظره لـ اخته الي قربت منه وهي تربت على كتفه : تستااهل ياابووو .. ما قلت لي وش ناوي تسميها ؟!
هز راسه بتوتر وحماس بنفس الوقت وهو يبتسم من قلبه : مووو مهم الاسم ،، الحين ابي اشووف ميـآر ، بعد عمري تعذبت كثيير
ابتسـمت له امها بعد ما سكرت المصحف وهي تقول بصوت متهدج وهي تقرب نآحيته :ايييه تكفى يا يمه خلني انا بعـد اشوفهآ ،، قلبي شاب نار من صرآخهآ
كتـم الألم على زوجته بقلبه وهو يقول بصوت بآين عليه الفرحة : ان شاء الله خالتي من عيوني ،، كلنـآ بنشووفها ...!
بعـد نص سآعة تقريبآ كـآنوآ دآخل عندهآ ،، هي كآنت فآتحة عيونها بتعب و هي ترد على كلآمهم البسيط معهآ ،،
بس الحمآس فيها اشتعل فجأة وهي تبي تشووف بنتهـآ.. قطعة قلبها ..
الجنين الي حملته تسـع شهور فـ بطنهآ .. خلاص صـآرت برآ
تقدر تلمسها و تحضنها و تشم ريحتهآ ،،
هذي نصها و نص عبـد الله ..!!
نزل راسه لها و ابتسـآمته تنور وجهه الـلطيف : يا عيوني ؟ امريني بغيتي شي ؟!
همست بضعف وآضح : ابي اشوفهـآ
بهاللحظة دخلت عليهم الممرضه وهي توريهـم الطفلة الي لونهآ كله على بعضه " أحمر "
استقبلوهآ جدآتها بـ البسملة و الصلاة على الرسول ،، و عيونهم تلمـع بفرح غآمر و سعآدة وآضحة ،،
بالوقت الي ضحكت فيه آخته وهي تنآظرها وهي تنتظر يجي الدور لها عشان تشيلها : ويييي شوووفوووآ خشمهآ .. وش كبررره ، لاااا بتطييح بكبدونآ هالجييكره محد بيااخذهآ ،، يا بعد عمري ياخـ..
ضربها على راسها بدون شعور وهو اول مره يحس بمعـنى كلمة " الضنى غـآآآلي " : انتي الجيكره ويه وجهك ،، والله لو انمسكت عليها هالكلمه بتشوفين شغلك
ضحكت وهي تطلع لسآنها له بعنـآد برئ ..!
و لمـآ مرت الطفلة بجدآتها و عمتهآ ،، و أخيرآ وصلت له ،، بلع ريقه وهو يشيلها بأهتمـآم بآلغ جدآ و يشم ريحتهآ بشغف
نزل فمه قرب أذنهآ و صار يأذن بكل خشُوع وهو يغمض عيونه و قلبه يدق بأحسآس صادق بالأبُوة : الله أكبر الله اكبر
أشهدُ ان لآ اله الا الله
و أشهد انه مُحمدآ عبدهُ و رسُوله
" نهآية الرشفًة الثًـآنيٍةْ "
{... نِهَآيةْ النَكهَةْ العًـآشِـرةْ ...}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
بحفِظْ الرَحمَنْ
:
:
دَمعَةْ يتيِمةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪

{... النَكهَةْ الحًآديةْ عَشـٍر...}

أنغمـًآس ْ في أعمًآقْ آلحَآضرْ
يّــآربَ . . إنّ أصّبحت بحزنّ !فـأمسِينِي بفَرحّ ؛
......و إنّ نمّت علّى ضِيقّ ... فأيقظني علّى فرجَ ؛
و إنْ گنّتُ بـحآجّه ؛فَلا تّگلنِي لأحدَ سوآگ
اللهم آمين
،
بٍـدآية النهآية ،، هآ هُنآ ..
عُدنآ الى الحـآضر ،، بعـد أن شآهدنآ ما حدث بالمآضي و غير مجرى حيآتهم ،
هلآ تربطوآ أحزمتكم جيدآ احبتي.. فالرحلـة مآ زآلت مُستمره رغم المطبآت الهوآئية التي صآدفتنـآ ،، فمحطتنآ القـآدمة ،
هي مآ يحدث الآن ،،
فـ لنُبق مآ حدث بين طيآت الذآكره ، و نسير معآ في درُوب الحآضر أو مآ يمكن أن يسمـى بـ " دروبْ المشقَـة والشتَآتْ "
بـعد أن خسروآ مآ يمـكن أن يخسروه ،، جـآء الوقت لـ مشآهدة النتآئج ،
فـأسمحوآ لي و لهُم بأن نخربش قليلآ على جُدرآن الذآكره ،
وأن نمسِِـك " ريمُوت كُونترول " الحيآة ، فـ نقدمهآ لـ 4 سنين ،،
مع خزن جميـع الأحدآث في بطآقة الذآكرة ،، لـ نعآود اللجُوء اليهآ وقتْ الحـآجة ،
؛
متًى يعني ؟!
بوآدع حزني المدفوُن ؟!
متى يعني .. أشُوف الهم تآركنيٍ؟؟؟!!
السلآمُ عليكُم ورحمـةُ الله ،، السـلآمُ عليكـُم ورَحمةُ الله
طُوت طرف السجآدة و رفعت كفهـآ بالدعآء الصـآدق و حشرجه وآضحة بصوتهآ،، تمت على حآلة الخشوع لـ مده طويلة قبل لآ يفتح عليهـآ بآب الجنآح و تطل اختهآ بلبسهـآ الرآقي وهي تبتسـم لهآ بمحبة حقيقـية : تقبل الله
هزت راسهـآ وهي تقوم من مكآنها بعد ما حست برآحة نفسية فضيعه من ذكر الله العظيم : منا و منكم صآلح الأعمآل ، هلا حبيبتي
جلست على السريـر الكبير ، والي يسـآوي ثروة بـ خشبه الأيطآلي الـخآلص : هممم ،، ياللا رحيق حياتي نروح الحين ؟
هزت راسهـآ و قلبها عصرهآ بوجع وهي تقول بصوت مبحوح : ايييه ان شاء الله ،، بس بلبس عبـآيتي و بجي ورآك
غصون وقفت وهي تنآظر اختها بألم ،، مسكينة رحيق ما تهنت فـ يوم زي الخلق ،، تتمنـى تمحي حزنهآ بس كييف ،، نزلت راسها عشان لا تشوف رحيق الحزن الي بعيونهآ : آحم ،، اوكيه !
طلعت من الجنـآح و تركت رحيق بروحهآ تعآني ،،
فسخت الجلآل وهي ترتبـه مع السجآدة و تحطهم بمكآنهم الخـآص وبعدهآ رفعت جوآلهآ ، دقت على " ابو طلآل " وهي تجلس على الكنبة الملكـية الطويله ،،
شوي و رد عليهآ بصوت عملي بحت : هلا
ابتسـمت من غير نفس وهي تقول بصوت هادي : هلا فيك ،، احم .. بو طلال تكفى بروح الحين مع غصون نشوف فيصل
غصة الألم الي فـ صوتها خلته يقول على طُول وهو متألم لـ نبرتها المتوجعه : طيب ، توكلوآ ،، ولو بغيتوآ شي اتصلوآ فيني
هزت راسهآ وهي تقول بأمتنآن بان على صوتهآ : مشكوور يالغآلي ،،
و كحت قبل لآ تقول بـ صوت وآطي خجول : بس ابي اشتري له هدآيا قبل لا اروح له ،، عادي ؟
ابتسـم بعطف وهو يقول بصوت حآني غصب عنه ،، و هو يحس بالمسؤليـة تجآههآ هي و أختهآ ،، وكأنو هم بنـآته مو زوجته وآختهآ: عادي يا بنت الحلآل ،، كم مره قلت لك لآ تسأليني وانتي تصرفين الفلوس .. يبه هذي فلوسك انتي بعـد ..!
بلعت ريقها وهي تقول ببحـة : مشكُور ،، عسى الله يطول لي فـ عمرك يالغالي ..!!
هالدعوة بس .. عوضته عن كل شي : و يخليكم لي ،
و رد لـ طبعه العملي وهو يقول : ياللا الحين عندي شغل ،، لمآ تردون كلمـوني
هزت راسها بهدوء و ابتسـآمة رضا على ثغرهآ : آن شاء الله ..!
سكرت منه وهي تغمض عيونهـآ ،، هالرجآل آدمي بشكل ،،
مآ كـآن الشآيب الـغني الي آشترآها بفلوسه مثل ما ظنت ..
بالعكـس ،، صار لهآ اب اكثر من كونه زوج ،، رحمة ربي نزلت عليها و ريحتهآ هالسنين الي رآحت !!
لكـن كالعآده لآزم تتحطم ،،
بالوقت الي ارتـآحت فيه من ظلم اخوهـآ ، و نقذت حياة اختهآ ..
جت لهـآ ضربه من نوع ثآني ،، ذبحتهآ بمكـآنهآ ،،
لمـآ أهل " عمر " الله يرحمه .. طآلبوهآ بوصآية " فيصل " دآمها تزوجت ..
هالشي حطمهـآ ،،يعني صارت بين نارين .. يا تستمـر بالزوآج و تنقذ اختها من بطش اخوها الي اكيد رح يطلع لهم بسالفه جديدة و عريس جـديد لو ردوآ عنده
آو تضحي بولدهـآ و تخلي اهله يربونه ،،
مآ لقت غير انها ترضخ للـشي الثآني عشان خاطر غصون ،
لأنها رغم عدم معرفتها المتينة بـ أهل عمر الا انها متأكده انهم بيحآفظون على ولدهـآ ،،
و برضو متأكده انه فهـد بيعيشهم بجحيـم آتعس لأنهم ضيعوآ من يدينه ثروة ..!!
هالمعآدلة خلتهآ تـآخذ قرآرهآ الي يحرقها بكل دقيقة بعـد عن ولدهآ .. " ولد الغآلي " ..
رفعت راسها للـبآب الي فتح و شافت غصون وآقفة عنده وهي مآسكة الوكره : ها رحوووق .. بسرعه تلاقينه ينتظرنـآ الحين حرآم عليك
ابتسـمت بغصه ،، شالي حرآم عليهآ ؟!
اخذت نفس وهي تقوم من مكآنها و تتوجه لـ غرفة الملآبس الكبيره و الي تحتوي على اغلى الملآبس من آغلى المآركـآت العـآلمية ،،
هي لو فـ يدهآ تحرقهم ،، اصلا عمرها ما كـآنت مآدية ،، كل الي تبيه رآحة بالها ..
بس الرجـآل الطيب يستآهل تتأنق له ،،
و بعـدين توه صـآر 57 ، و هو يحب يعيش حيآته ،، و يتصآبى معآهآ ،،
و كأبسط شي تقدمه لـه ،، هي تجآريه و تريحه ،،
لأنه يستـآهل .. !!
بدون اي تفكير سحبت لها اول عبآية شآفتها و تغطت زين وطلعـت من الجنآح بعـد أختهآ ،،
عند الدرج تقآبلت بـ بنته الي رفعت حآجب وهي تنآظرهم طآلعين : على وين ان شاء الله ؟؟
رحيق قالت بعد مآ اخذت نفس قوي : بروح اشوف ولـدي
كشت عليها وهي تصعـد قدآمهم بغنج مصطنع و تلوي بوزهآ : حسبآلي مكآن يشرف ، مالت عليكم ،، بنآت الفقر..!
غصون شبت نآر و كـآنت رح توقفها و تصرخ فيهآ ،، الا ان رحيق مسكت ذراعهآ بقووة تسكتهآ و هي تحذرهآ بنظره قوية ..!
غصون نزلت راسها و استغفرت ربهآ و رموشها ترتجف من النرفزة ،،
بعدهآ سحبت نفسهآ من رحيق و تحركت قـدآمها ،، و عند البـآب الرئآسي الكبير و قبل لآ تفتحه ، انفتح هو و ضربت فيه ،،
ولأنها كـآنت " قمة بالعصبيه " ، صرخت بقهر وهي تضرب بيدهآ على البآب من غير لآ تعرف مين دفهآ : وجــع آآه ،،!
و لمآ شافت نظرته المستهتره وهو ينآظرها بأبتسـآمة لعوب بلعت ريقها برجفة وهي ترد ورآ بخوف ،،
رحيق الي وصلت عندهم،، سمعت صوته السآخر وهو يقول لهم و ينقل انظآره ما بينهم : خير ان شاء الله ؟ على وين العزم ؟
ردت عليه بصوت قوي وهي تسحب اختها ناحيتها و تأشر له : بشوف ولدي ، ولا تطولها عليّ يللآ أبعد لآ تأخرني
ابتسـم بأستهزآء وهو يبعد خطوة وحـدة من غير آي خجل وهو ينآظر " غصون " بنظرآت وقحة ،، مثل نظرآته لأي كأئن " لآبس عبآيه " ,,
غصون كـآنت مكشرة ملآمحهآ بقرف منه ،، و بنفس الوقت قلبها يدق برعب متوآصل ،، تخـآفه ..
تخآفه بشكل يروع ،، لـدرجة انها كآنت رح تطلب من اختها انهـآ تعيش معآها هي و زوجهآ بنفس الجنآح ،، بس تحآملت على نفسها و سكتت عشآن الـ عيب ..!
صحيح ابوه محرم عليه الدور الثآني ،، بس ما تتوقع انه لو بغـى يرقى رح يهتم لكلآم ابوه ،،
دفتها قدآمها و مروآ من جنبه و كـآنت المسآفة الي تبعـده عنهم صغيره جدآ ،، و من معرفتهم فيه كـآنوآ متأكدين انه ما رح يتحرك من مكآنه ..!
بعـد مآ طلعوآ برآ ،، غصون بعدت عن اختها وهي تزفر برآحه : آوووف ،، الله يقرفه
ضحكت رحيق من غير خآطر وهي تقول بـ هدوء وتتحرك نآحية السيآره الي وآقفة تنتـظرهم : خليه عنك هالداشر و ياللا بنتأخر
و سلمت بأحترآم على السـوآق الي نـآظرهم بمحبة و مودة خالصة ، من يوم جوآ لين اليوم ما زعلوه بكلمه ، مع العلم هو متعود على قلة الاحترآم من كل عيآل " ابو طلآل " ،، عدآ طلآل و الي هو مسـآفر من سنين ،، كآن يعآمله فـ برود بس برضو احسن من قلة الأدب
غصون كلمته بمزح تعودت عليه من اول مآ تعرفت عليه : اييش هالأنـآقة عمووه ؟؟ وين بتروح بعد مآ توصلنـآ ؟ .. اعترف ياللا ..!
رحيق نهرتهآ بأبتسـآمة طفيفه و تهكم وآضح : غصون اعقلي
هو كلم رحيق بأبتسـآمة حلوة وهو يشغل السيآره : خليها يبه .. والله هالغصون دوآ ..!!
.♪
.♪
.♪
كـآن جالس فـ غرفته الأنيقة ،، بألوآن اثآثهآ الرجٌولي جدآ ، و المتبآين ما بين آلآسود وآلآبيض النآصع ،، ديكُور رسمي لكنه مريـح كثير ،،
قاعد على المكتب الصغير فـ زآوية الغرفه الكبيره و مثبت الجوآل على كتفه و يطقطق في اللاب توب الي قدآمه بأستعجآل ،وهو يتبع التعليمات الي يسمعها من الطرف الثآني : ايوه ؟ اييه دخلت عليه .. آهاا ،، اووكيه ..
و عقد حوآجبه بخفه و قال وهو يعدل جلسته على الكرسي الجلدي و يمسك الجوآل بيده : طيب انت كلمته ؟ يعني هو عارف اني الحين برسل له كل الاشعة والتحاليل ؟
و سكت شوي و بعدها قال : وانت ليه ما تتصل فـ عمتي و تقول لها بنفسك ؟
شوي و تمتم بتفهم : اهاا .. طيب اجل ، بتصل فيها الحين والله يعين ، ان شاء الله بتقتنع ..!
هز راسه وسكره بعد سـلآم هادي ،، و تم ينآظر الجوآل بيده ،،
زفر بـتعب وهو يدق على رقم عمتـه ،، مسكينة هالعمـة الي ما آرتآحت من يوم الي توفى فيه زوجهـآ ،،
ما استغرب لمآ لآقى الجوال مغلق ،، هذا الشي متعود عليه منهآ ..
و لأنه متأكد انه ولدهآ مو متوآجد هالوقت في البيت و هو يبي يكلم عمتـه دق على بنتهـآ ،،
كح بخفة و اخذ نفس قبل لآ يسمع صوت الرنة ،، انتـظر ثوآني مو قصيره و وصله صوت " رجآل " استغربه .. و وصل اسمآعه اصوآت موسيقـى هآدية : الو ؟
توقعه سيف .. ولو هو عارف صوت سيف الا انه شك : هلا ؟ سيف ؟؟
الثـآني قال بأبتسـآمة هآديه بعد ما شاف اسمه على الشاشة : اهلا بيك احمد .. لا مو سيف .. اني مـآهر ..!
رفـع حآجب وهو يقول من غير شعور و بعد سلآم بارد برودة الثلج : اها ، هلااا..
و تنحنـح وما منع نفسه انه يسأل بـ ضيق : وش يسوي الجوآل عندك؟
الثآني قال بتهكـم وآضح وهو ينآظر المكـآن الفآخر حوله : شفتك دآق و رديت .. عادي ما بيها شي .. صح ؟
فتـح فمه و مرر لسآنه على اسنآنه و قال بعد صمت قصير وهو يطنش سؤآله : آه .. عمتي عنـدك ؟!
قآل بصوت متضآيق وهو يكلم احد توه جـآ عنده : هاي على آمج ..!!
شُوي و رد يكلمه بصوت بارد بسبب الفتور الي شافه منه : هآي بنتها وياك .. ياللا مع السلامة
رد بصوت متجهم بقوة : الله معـك ..
ثوآني و سمـع صُوتهآ الهـآدي اكثر من العـآدة وهي ترد عليه : هلو أحمد
رمش رمشة طويله و اخذ نفس قُوي : هلآ نغـم .. وين عمتي ؟
كـآنت تلعب بطرف الشرشف الي على الطآوله بهدوء وهي شارده ،، لكنها وقفت لما انتبهت لنبرته الجـآفة جدآ ،، كحت بأحرآج وهي تسأله بعد معآنآة مطنشه قلة ذوقه الي منعته انه يسأل عن الحآل : شلونكم كلكم ؟ جدو شلونه ؟
رد بكلمة وحده ينهي النقآش معها : الحمد لله
وكمل فـ برود قهرهآ من قلب : عطيني عمتي
مآ عطـآها اي حآفز عشآن تكمل الكلآم معـآه،،صحيح هو جآف اكثر الوقت .. بس الحين ،، كـآن اكثر من العاده ،
و هالشي استغربته بقُوه ..!
غمضت عيونها و تركت الشوكة تتهاوى بين اصآبعها وهي تقول بحروف هاديه ،، ما تبيه يعصب اكثر وهو شكله في قمة الغضب : أني .. مو بـ البيت
و كملت بتعثر لمـآ سمعت صوت انفآسه يتعآلى : آآه ،، بالمطعـم ..!
زوى بين حوآجبه بقووة .. وقال بصرآمة وآضحه وهو ينـآظر السآعه الي على الجدآر وهو عآرف ان التوقيت عندهم نفسه : الساعه عشرة ؟
عضت على شفتها وهي متضآيقه بقوة ،،
هي عارفه هالشي ..لكن هي مو عندهم عشان يتحكم فيها زي ما يبي ،
لمآ ما ردت عليه قال بتهزيئة خفيفه : و تاركة امك في البيت بروحها وهي مريضة ؟؟ مدري عمتي وش تبغى فيكم عشان تتـم عندكم .. ليتها ترضـى تجي هنا
فتحـت فمها بتتـكلم ،، بس ما لقت غير " هوآ " يدخل و يطلع بـ صدمة وآضحة على ملآمحهآ ،،
شـ قصده بهالأهـآنة الكبيييره ؟!
دمعت عيونها بحرقة حقيقيـة ،، بس قدرت تتمـآلك نفسها بعـد دقيقة وهي تعقد حوآجبها بضيق : هسه ارجع البيت و اخليها تخآبرك ..!
كآن يتمنآها تعترض على الي قاله عشـآن يطلع حرته فيها اكثر ،، الا انها بهدوءها خلته ما يقدر غير انه يقول كلمـة وحده وهو للحين ينـآظر السآعه : الحيـن
لقت نفسها ترد بخنوع وآضح على صُوتها : ان شاء الله ..!
شكل احمد افندي متعود يأمر فـ يطآع ؟! .. حست فيه يكتم غضبه وهو يقول بـ حده : وليش " هُو " رد عليّ ؟!
رمشت أكثر من مره بأستغرآب شديد من سؤآله الغريب بهالموقف الحـآمي ،، عضت على شفتها وهي تحس بتوتر فظيع : جنت بالمغاسل ..!
سكت لـ ثوآني و بعدهآ قال بهدوء : اول ما توصلين خلي عمتي تتصل فيني .. ابيها ضروري عشآن العلآج
هالشي خلآها تتعدل بجلستها بأرتبآك و بلهفة سألته : ليييش ؟ لقيتووآ دكتور زين ؟!
كل الي قـآله : لو تهمك امك ما تركتيها و طلعتي معاه ،
خنقتها العبره بجـد ،، مآ بررت له شي .. ولآ وضحت له انها جت " معآه " بس عشآن امهآ هي الي اصرت عليهـآ ،،
لأنه مهمآ كـآن .. فـ ولد النآس ماله ذنب عشآن يتحملهم
ميلت راسها وهي تنآظر بقهرالآرض المفروشه بسجآد رآقي جدآ ،، انتظرته يسكر لأنها ما تقدر تتكلم اكثر ،، و تسمع اهآناته أكثر ،، و فعلآ هذآ الي سوآه لكن بعد لحظآت كآنت طويلة على قلبها
تمت مبلمة لـ ثوآني بعد ما سكر ،، كـآنت رح تنزل الجوآل عن اذنها بس تذكرت انه " مآهر " جالس معها ،، عشـآن كذا ابتسـمت بتشتت وهي تتظآهر انه للحين على الخط : اوكيه .. سلم لي على الكل .. الله ويـآك
و زمت على شفآيفها بخفة وهي تنـآظر " مآهر " بأبتسـآمة ودودة ،،
هو ميل رآسه بحنية و بعد ما كآن منصت للمكـآلمة بشغف : حياتي بيج شي ؟
رجعت خصلـة مُتمردة من شعرهآ القصير وهي تبلع ريقها : بخفة ، لآ ما بيه شي ..آحم ،،
و كانت رح تكمل الا انها سكتت وهي تنـآظر " الويتر " يجي و يشيل الصحون بعـد العشآ " الرومنسي " ..
اخذت شهيق عميق وهي تفكر بتصرفآت ولد خالها الغير مفهومة بتآتآ .. و بعد ما تحرك الويتر من عندهم
قالت بخجل حقيقي و هي تحس نفسها انسدت عن كل شي بعد التهزيئة " المحترمة " الي كلتها : ممكن نرجع البيت ؟
قال بصوت حنون وهو ينآظر بعيونها بشكل مبآشر : ليش قلبي ؟ صاير شي ؟ احمد قالج شي ؟
هزت راسها وهي تنكر بشده و تبتسـم ابتسآمة مغصوبه : لااه .. بس ماما خطية .. و الوقت تأخر
قال وهو يوقف من مكـآنه ويشيل بوكه و الجوآل بعد ما حط الحسآب على الطآوله : اوكي حُبي .. الي تريديه ..!
و وقف ورآهآ و حرك لها الكرسي بذُوق عآلي وهو ينآظرها بعشق وآضح ،، مد يده لها و غمر كفهـآ بكفه وهم يتحركون
هالـ " مآهر " شايل حنآن الكون كله ،، لو حس فيها متضآيقه ولو شُوي ينجـن ،،
يفقد عقله من نظره موده منهآ ..
لمـآ وصلوآ لـ سيآرته الـ " فورد " ، فتح لها الباب بكيـآسه و سكره بعد مآ دخلت وهي تشكره بأبتسـآمة هآدية و بالها مو معهـآ ،،
كـآن ملآحظ هالشي عليها ،، بس سكت .. يعطيها الحرية انها تفكر بروحهآ شُوي
وهي نزلت راسهـآ تنآظر يدهآ الي مآسكه الشنطه فـ حضنها و ابتسـمت ابتسآمة طفيفـة وهي عيونهآ على " الدبلة " الي فـ يدها اليمين .. صآرت تحركهآ بشرود وأفكآرها ردت لـ ذآك الي عصب عليها من شُوي
ما تعرف شفيه عليهـآ ؟ اصلآ من اول المكـآلمة كآن بآين انه معصب ..
حتى سلآم ما سلم عليها و هالشي صدمهآ .. لأنهم من زمآن حيل مآ قد تكلموآ ،،
يعني من الذوق انه يسألها عن حآلهآ،،
ابتسـآمة سخرية بآنت على ملآمحهآ وهي للحين تلعب بدبلتهآ لكنهـآ تنآظر السيآرآت الموجوده حوآلينهم مع " الأضوآء " المنبعثة من الأعمده بشكل رومآنسي حيييل ،
كأنها ما تعرف أحمد و ما تعرف شخصيته ..
بس ما تدري ليه كسرها وهو يكلمها بذيك الطريقه الجآمده ،،
كسرها قـدآم مآهر و قدآم نفسهآ ..!!
مآهر ؟!
لفت تنـآظر نآحيته وهي زآوية بين حوآجبها بخفة و شافته يبتسـم لها من قلبه : ها حيآتي ؟ هديتي ؟
هزت راسها بأبتسآمة حقيقية وهي تحرك كتوفها بطريقتهآ الـ عفوية : خلاص ،
و اخذت نفس قوي ريحت فيه قصيبآتها الهوآئية وهي تحضن جسمها بأيدينها ،، كله منهآ .. امها قالت لها تلبس كوت لأن الجو بارد بس هي رفضت ،،
تسـتآهل ..!!
انتبهت لـ يده الي مدهآ و لآمس يدها الي تدفي نفسها فيها و هو يقول بصوت حآني : عُمري فتحت التدفئة ، هسه تدفين ..
عفست ملآمحها بخجل وهي للحين تبتسـم : شُكرآ
للحين مآ قدرت تتعود عليه كثير ، او تتأقلم معـآه .. كلآمها بسيط جدآ ،،
ما تتكلم الا اذا هو كلمهـآ،، هالشي هو طبعـهآ اصلآ .. فـ كيف لو الخجل بعد لعب دوره معهآ ؟!
تم الصمت الهآدي مخيم على أجوآء السيآره لين ما وصلوآ عند بآب بيتهم ،
انتبهت له لمآ طفـى المحرك و لف ينآظر نآحيتها بهدآوة حلوه : وهاي وصلنـآ
ابتسـمت وهي تلف تعطي بيتهم نظره و ترجع تنآظره : اوكيه .. حنزل هسه
لكن قبل لآ تتحرك سحب يدهآ و بآسها بهيآم : أحبج
بلعت ريقها و دمعت عيونهآ من فيض المشآعر وهي تحس بتوتر آذآهـآ.. سحبت يدها منه وهي تفتح البآب بتطلع ..
هذي مو اول مره تخذله ، بس ما عليه ..
هو يحبها ولآزم يتحمل خجلهـآ ،، اصلآ هو يعشق هالخجل هذا ..
نزل بعدهآ عشان يدخلها لـ دآخل البيت و لمآ فتحت البآب الرئيسي قدآمه هو مسك البآب و وقف عنده وهي دخلت و لفت تنآظره وهي تلعب بالمفتآح بأرتبآك : جانت احلى ليلة
هزت راسها وهي تقول بأمتنآن و ابتسـآمتها متوتره جدآ : شُكرآ
و كملت وهي تلف تنآظر بالكرآج الي ورآهآ : آآآه ، سيف لحد آلآن مآ أجآ ..
هز راسه بتفهم وهو يقول بخفه : اخوج رح يخبلني .. شوكت يقعد بالبيت ؟ الصبح شغل و بالليل شعنده ؟
حكت طرف انفها بأحرآج : طلعـآت ويه اصدقآءه ما تعرفه ؟ ياللا تصبح على خير .. و سلم لي على خاله
هز راسه بأبتسـآمة حلوة وهو مآ ودة يتركهآ ابـد : اوكي عُمري ، و انتي من اهل الخير ..!!
و هو سكر البآب بعـده و رجع لسيآرته و ابتسـآمة الوله تعبر عن الي بدآخله نآحية " خطيبته " .. الي يحبهـآ من أول يوم شآفها في الجآمعه لين اليوم .. يعني من 6 سنين تقريبـآ
لكن حبه كـآن صآمت جدآ ،، لأنه ما شاف منها اي قبول ظآهر لمشآعره .. لكنـه في النهآية قرر يجآزف و يخطبها و هالشي بعـد مآ اشتغلوآ بنفس المستشفـى و صار يشوفها آكثر وآكثر
وآقفت عليه صـح .. بس للحين مآ يحس انه وصل لـ قلبها .. يعني يحس انها تحبه بس مو الحب الي يبيه ..
يبيهـآ توصل لحآلة الجنُون الي هُو فيهـآ ..!!
.♪
.♪
.♪
تُعرفْ شكُثر أحبًـكْ ؟؟!
..... لآ مآ نهًآيةْ " أُسْ ،، لآ مآنهًآيةْ ،

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -