بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -108

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -108

جلس على الكنبة جنب جدته وهو يقول بثقل من غير ان ينآظر نآحية أي وآحد منهم : جدي جدتي .. يمه ، ترا بو روآن اتصل فيني !!
بدآخله إبتسـم على هالكذب المستمر .. يبغاله يتصل بـ معلمته و يهاوشها ، كمل بهدوءه و بروده نفسه . .ولآ كأنه الموضوع يعنيه : فك الخطبه .. يقول إنه ما يبي يعطي بنته لـ وآحد كآن يبيها بس عشآن العيال .. و الحين زوجته حآمل .. !!
حست بالنآر تطلع من عيونها ،
هي من يومين إتصلت فيها أم روآن و قالت لها هالحكي ،
بس هي كآنت متأكدة إنهم لو ردوآ الرياض و راحت بيتهم و كلمتهم بتقدر تقنعهم ،
لكن ولدهآ إستغل الموقف بشدة .. وش تقول بس ..!
جده زفر هوآ برآحة وآضحة وهو ينآظر زوجة ولده بطرف عينه : هذي الأخبار الزينة .. وينه عنك إبوها من أول ،
و كمل و هالمرة وجه نظرآت حآرقة لـ حفيده الغآلي .. و الي كسر قلبه : رغم إني كنت أتمنآك إنت الي تسحب عمرك من ذا الوهقة ، عشان اعرف اني عطيت بنتي لمن يستآهلهآ ،،
آمه ثآرت وهي تقوم وآقفة : السموووحة يا عمي .. ولــدي الي محد يستآهله أصلا ، و إنت عارف بذا الشي ، ولآ وحده من بنآتكم تستاهل ظفره .. بس وش نقول الشكوى لله ،
هو طبعآ ما حب يعلق على الي قاله جده ، ولآ فكر حتى يقول الحقيقة .. ما رح يكسر بالبنت أكثر ،
هي ضحية لأفكآر متخلفة .. مثلها مثله هو و الغبية حقته ،
لكـن كلآم أمه إستفزه حييل ، أمه بايعه الدنيآ و مو هامها اي وآحد ، حتى هو مب هامها ، ولآ كآنت رح تنـجن بعد ما يقول لها " إنه إحتمآل يكون مصاب بالخبيث "
إستهزئ من نفسه حيييل ، شكل العدوى تمـكنت منه .. لإنه صآر يكذب بشكل رهيب ، و بيآخذ العشرة من قبل أستآذته الكذابة الصغيرة !
وقف وهو يقول بـ هدوء : يمـــه !!
الجـد تم ساكت وهو ينآظرها بـ هزة راس تعني فقدآن الحيلة ،،
هالحرمة .. ما رح تتعدل الآ لمـآ تنضرب على راسها ، و ياخووووفه إنها تفقد وآحد من عيالها عشان تصحى على زمآنها ، ياخوووفه !
هي نآظرت أحمد بعصبية وهي تأشر له يسكت : إنت أسكــت ولآ كلمة ، يكفي دفاع عن أهلك .. بتموت من خوفك عليهم و خصوصآ على هذييك الي هدّتك ورآحت ، و إنت .. الله يسلم عمرك بتذبــح نفسك من التفكير عشان ترّيحهآ ،، وشف حآلك وين وصل .. !
بعدهآ نآظرت الجدة الي قالت بعصبية : خلااااص .. إنتي ما تحشمين حد أبد ؟!
ضيقت نظرآتها وهي تقول : أسمحيلي يا عمّة .. بس بنتكم بتموت ولـدي .. لكن والله الي رفع سبع سمآوات .. لو صار شي بأحمـد ما رح أخليها تتهنـ...!
صـرخة وحده من الجد .. كآنت كآفيه تخليها تنكتم وهي ترد جآلسه مكآنها : يكفــي !
ضرب على الارض بعصاته وهو يقول بـ غضب : يكفــي .. مللتيـنآ .. لا تظنين انه السبب نانة .. السبب كله إنتي ، ولو صار لـ ولدك شي .. إنتي المسؤلة عنه !!
كآنت رح تبكي ، خصوصآ إنها صارت بموقف ضعف ،
و الكلآم تحسه للمرة الأولى يأثر فيها لهالدرجة . .لآ ... إلآ أحمــد
من لها غيييره من البشـر ؟
أصلا لو صار له شي هي الي ما رح تسآمح نفسها ولآ رح تسـآمحهم كلهم ،
من يومين و هي قلبها شاب نـآر من كلآمه ، لكن تركي قدر شوي يهدّيها وهو يأكد لهآ إنه الحين بخير ، لكن ممكن كثرة الضغوطآت تأذيه ،
عشـآن كذآ هي تبي ترجع الرياض ،
تبي ترّيحــه .. و هو رآحته مو مع زوجته الله يآخذها ،
من يوم الي خذآها وهو شآيل هم فوق كتوفه ،
هي أمه .. و مـآ كآنت تحتآج لأي جهد عشان تعرف هالشي ،
عشــآن تشوف التعب بعيون ولدهآ الي مو قادر يرضي زوجته !
بس الي مو فاهمته .. هو ليش متحملهآ ؟!
حتـى بعد ما عرفوآ إنها عاقر كآن رآضي فيها ، وش السر الي فـ بنت العنود و الي يخلي ولدهآ هي مو قادر يتخلى عنها ؟!
لهالدرجة يحبها ؟!
و كيف الحين أجل ؟ بعد ما حملَت بولـــده ؟!
أحمــد مآ كـآن متعّود إنه يشوف أمه بهالموقف ،
كســرت خآطره ، نآظرها من مكآنه و قآل : يمه تبين نـرد الريـ....!!
قآطعه جده بحده : ويــن تردون وحنآ بنروح نخطب لعمك ؟ أشوفك صاير ولدهآ ...!
غمـض عيونه و إبتلع هالكلآم ،
لو تصير قدآمه الحين .. بينتفهااااااااااا !
كل الي يصير له الحين بسببها هي ، !
طيييييب يا نغـم .. طيـــب .. بيوريها بس ترد ، و دآمها ما تبي تــرد .. أحســـن برضوو ،
لأنه مو ضامن عمره وش بيسوي فيها لآ ردت !!
و خلها بطريقها تلآقي حل للمصيبة الي قالتها ،
لآزم تنهـي موضوع الحمل قبل أن تكبر السالفة !!
و الأحسن تسكره وهي بعـيده .. عشـآن محد يشك ، و لآزم هو يقول لعمته هالكلآم ، إن شاء الله أول ما يردون الرياض بيكلمها ،
الجده لآن قلبها على شكل حفيدها المتعوب ، أشرت له يجلس وهي تكلم الجد بعتاب خفيف : يابو عبد الرحمن شهالحكي .. إذكر ربــك ، الولد بس كآن يبي أمه ترتآح ،
ضيق عيونه وهو حآس انه صاير يقسى على الغالي كثير .. بس أحسن .. خله يتعلم إنه ما رح يوقف بصفه لو قرر يجرح نانة أكثر ،
هي المسكينة خلقة مكسوره من فقدهآ لإبوها و بعـدين مصيبة إخوها ، يجي هو و يعذبها ازود ؟!
بينمآ أمه فـ كآنت تحس نفسها جآلسة على نـآر ،
شفيييييه عمها اليوم ثاير عليهم ؟!
تبي الوقت يمشي و يخلصون من ذي السالفة و يردون بيتهم ،
هي لو عليها رآحت بيت تركي .. بس المشكلة إنه مافي أحد هنآك .. رغم إنه قال لهم يروحون يجلسون فيه و طلب من جده ما يكسر بخآطره ،
بس جده رفض .. خصوصآ إنه شقة عمآد مريحة و كآفيتهم !
هو جلس مكآنه من جديد وهو يتنهد و بدى يحس بالخنقة تكتمه ، و كل ماله يهدد فيها أكثر و أكثر ،،
عمـآد كآن وآقف بعـيد ، ما حب يدخل عليهم وهم بهالوضع المشحون ،
لمآ حس انه الكل سكـت .. بسرعة كح عشان تتغطى زوجة المرحوم و بعد ما سمع ترحيب امه دخل وهو ما يبيهم يبتدون هوشة جديدة ، هو مو نـآقص عشان يكدرون عليه هاليوم أكثر : ياللا يا جمآعة مشينـآ ...!!
أحمـد أول من وقف و مشـى بخطوآت بآرده نآحية باب الشقة وهو فعلآ معصـّبْ من الكل
.♪
.♪
.♪
بعـَدْ مُرورْ خَمسْ أسـآبيِعْ
الحـال ..
فـي بعـدك قسـم بالله مـا اسميـه حــال
انوي على الضحكه
........ واحس كلي خطا لانـي نويـت ؟!
اتصور انك مـن رحلـت اشوفـك لجسمـي ظـلال
لا شفته امشي ببتعد
....واثـره معـي مهمـا مشيـت !!
مـدام يعنـي فـي بحـرك لفرحتـي
مليـون جـال
وش فيه موجك ما ركد ؟
........ قربت اموووت وما رسيت ..
كآنت تسوي الي يقولون عنه بدون ان تقتنـع ،
أمها أجبرتها تجي هنآ و تسوي تحليل لـ دمهآ ،، ما تعرف أمها وش تفكر فيه ،
يعني وش فيها لو تعبت أو أغمى عليها ؟!
أكيييد ضعف بدنها ، بهالفتره ، صار لها فتره ما تآكل مثل النآس ،
بس ما رح توصل لمرحلة فقر الدم الي خآيفة منه أمها ،
زفرت بملل وهي تجلس على كرسي الإنتظآر و تنآظر توتر أمها الي تتنـظر النتيجة ،
جتها فكرة مجنونة بسبب نظرآتها الي كل شوي تنآظرها فيها ،
معقوله أمهآ تكون شاكه بـ شي ؟!
بس هي ما قالت لها شي عن تأخرها ،،
بس أكيــد الحين رح تعرف لو كآنت فعلآ النتيـجة إيجآبية و تكون حآمل ،
دق قلبها شوي .. معقووولة أمها سوت لها التحليل عشان هالموضوع ؟!
ياللا احسن .. عشان هي الثانية بعد تتأكد ،
لكـن لو طلعت فعلآ تحمل جنينه بين أحشـآءه وش تسوي ؟!
الـبـآرد الي ما حآول يتصل فيها طول الفترة الي رآحت ،
أصلآ حتى لو إتصل .. مآ كـآنت رح ترد عليه ،
وش الي طيحهآ أجل و خلآها كل يوم تنآم و دمعتهآ على خدهآ ؟!
لآ و حرمهآ من الأكل و حتى الشرب ؟!
هي طبعآ فكرت انه إحتمآل دوختها تكون بسبب الحمل ، لكن لمآ تنآظر الموضوع من الجهة الثآنية تشوف إنها حيييل متهآونة بصحتهآ و بـ تغذيتها و إحتمآل فعلآ يكون الي فيها بسبب قلة التغذية لا اكثر و لا اقل ،
طلعت المُمـرضة و خبرتهم يدخلون عند الدكتوره ،
أمها عطتها نظرة سريعة و دخلت قبلها ،
هي بتوتر وليــد هاللحظة دخلت ورآها و هي تحس بخنقة ،
بعـد ما جلسوآ و تبآدلوآ سلآم رسمي ، الدكتورة إبتسـمت وهي تكلمهآ بـ ذوق : حبيبتي .. مبروك ، التحليل يقول إنج حآمل ،
فتـحت فمها بـ صدمة ،
أمها ضحـكت بفرح وهي تلف بسرعة لبنتها الي جالسة على الكرسي الي قدامها : مبرووووك يمه مبروووك !
هزت راسها بدون وعي و هي تتنفس بـ بطئ ،
كحت شوي وهي تنآظر الدكتورة : بس .. دكتورة إنتي .. متأكدة ؟
الدكتورة وسعت إبتسآمتها شوي وهي ترقق صوتها أكثر بلهجة إمآرآتية حلوة : أكيد حبيبتي .. بس .. حملج ضعيف شُوي .. و الاكيد السبب هو قلة تغذيتج .. لآزم من اليوم و رايح تهتمين بصحتج .. عشان هالياهل الي بيووفج ،
هالجآهل .. الي بجوفها ، هو طفل ... حبيبها !
حبيبها الي مو سآئل عليها ، والي ما تعرف عنه ولا شي ،
كلهم إحترموآ رغبتها بعدم الحكي عنه و ما صاروآ يقولون لها اي شي بخصوصه ،
بس حرآآم عليهم ،
هي حتـى ما تدري لو كآن تزوج ولآ للحين ،
بس والله حرآم عليه هو بعد ،،
المفروض يحس فيها ، يعني الفترة الي تمت فيها هنآ مو هينة أبــد ،
كلهم إتصلوآ فيها يبون يتطمنون على صحتها ،
وهو ولآ هآآآمته !!
باااين إنه فعلآ إرتآح منها و من غثاها مثل مآ قال ،
حتى جدهآ يكلمها كل يومين .. بس أبد ما يجيب طآرييه ، و كأنه هو بعد عارف إنها قالت إنها ما تبي تسمع عنه شي ،
بس هي قااالت وبس ،
يعني ما تبي ذا الشي من قلبها !!
كيييف ما يفهمون أحتيآجها له ؟!
لأ هم فـآهمين .. بس يبونها تتكلم ، وهي ما رح تتكلم ،
خصوصآ وهي مفكره إنه تزوج و نسـآها !
كل ليلــة .. كل ليلـة تجلس تبكي وهي تدعي ربهآ إنه ما يكون متزوج ،
خله زعلآن ، و خلها زعلآنة .. إن شاء الله العمر كله ،
بس فكرة إنه الحين مشغول بـ غيرها تشعلها من دآخل بنآر حآرقة
مشغول و مستغني عنهآ ،، و الحيـن عشان يزيد عذابها هي حآمل ،
وش رح تهبب ؟!
سمعت كلآم الدكتورة الي بدت تعطيها لستة نصآيح مالها أول من أخر ،
مآ كـآنت مركزة بشي أبد ،
بس إنجرحت حيييل لمآ سألتها الطبيبة عن زوجهآ ،
لآ و المصيبة أمها تتكلم بطبيعية ، و كأنه عادي زوجهآ موجود و بيفرح بالخبر ،
هي ما تشك إنه بيفرح بالخبر .. على القليل ما رح يضطرون يكذبون بشأن إجهآضها ،
بسبب كذبتها خلت الكل يدخل معها بمشكلة ، و الحين بس إنحلت ،
لمآ الكذبة صآرت حقيقة !!
طلعوآ من العيآدة و من غير شورها بدت تحس بشي ثآني ،
صحيح هي للحين هي .. لكن بدآخلها فيه حيآة ثآنية ،
يمـكن للحين ما تكونت هالحيآة بشكل كآمل ، بس ..... فيه جنين ، لو ربنا كتب .. بيـكون طفلها هي و أحمد ،
بس كيــف رح يعرف ؟!
مستحييييل بعد ما هجرهآ كل ذيك الفترة .. من غير أن يحآول يوصل لها بأي طريقة ،
حتـى لو كآنت تعآنده وترفض تكلمه ، المفروض الشهور الي عاشوها مع بعض تخليه يعرفها زين ، و يعرف إنها ساعات كثيرة تقول أشياء ما تبيها ،
و تضطر تسويها ،
ما تدري وش رح تسوووي ؟!
أمها اكيييد مآ رح ترضى ما تقول له ،
يا الله .. وش هالسآلفة الجديدة الي طلعت لها ؟!
وقـفت عن المشي لمآ حست بيد أمها على ذراعها توقفها : نااانة يمة وقفي شووي ،
بلعت ريقها و هي تنآظر حولهم .. ما تقدر تنآظر عيون أمها و هي على وشك البكي : هممم ؟!
لآن قلبها و كآنت رح تتكلم عن الي في نيتها ، إلآ إنها قررت تسكت الحين ،
ضروري تسأله في الأول ، لازم تعطيه خبر و بعـدين تشوف وش بيسوون ،
غيرت مخطط كلآمها و همست : حبيبتي .. مبرووك ، ان شاء الله حملك يهدي النفوس و يخلي رجـ...!!
هزت راسها بعصبية : يخلي رجلي شنووو ماما ؟؟ يخليه يجي يرجعني ؟ لييش شنوو عيني ؟ جاي علمود إبنه ؟ اذا هيجي ما اريده اصلآآآآ
و تحركت بسرعه قبل أمها طآلعه لـ برآ المستشفى !!
وشْ يذبحٌ آلصآحب ..
غُيرْ آلوسآِويسْ ..
هُوْ صآِحبهَـ يذگرهـْ
ولآ تنَآسآهَـ ؟
.♪
.♪
.♪
كـآنت جآلسة مع أبوها و ثغرها رآسم بسمه نآعمة ،
إختفت بالتدريج لمآ وصل أسمـآعها صوت كعب هذيــك الي تنزل الدرج بـ رقة جديدة عليها ،
كل شي فيها تغيير ،
الحين فعلآ .. صارت بنت أكـآبر ،
هي طول الفترة الي رآحت .. حآولت تتأقلم مع فكرة وجود شخص يشآركها إبوها ،
و تركي كآن يسـآعدهآ في تقبل هالـحقيقة ،
للحين فيه غصة صغيرة بـ قلبهآ ، هي طبعآ فرحآنة إنها إمتلكت أخت .. لكنها مو فرحآنة بالإخت نفسهآ ،
و الشي ذا بديهي .. لأنه بدآيتهم كآنت غلـط حيييل !!
بينمـآ هي ، فـ أول ما نزلت الدرجة الأخيرة قآلت بـ صوت هآدي : مرحبـآ ،،
إبوها أشر لها تجي عنده و هو يحس عيونه للحين تدمــّع من فرحته بشوفتها : هلا والله وغلآ ، تعآلي يبه ،
تآج حسـت بغصتها تزدآد .. ضغطت على نفسها و همست : هممم .. وينك من الصبح ما نزلتي ؟!
رفعت كتوفها بدون إهتمآم وهي تتقـدم لهم : كنت نآيمة .. كيفك إنتي .. وووو تركي ؟
نـآظرتها بصمت بعدهآ قآلت بـ نبرة قوية شوي : الحمد لله تمآم كلنآ بخير ،
إبوهم كآن فآهم الي بينهم بكل حذآفيره ، بس مو حآب يتدخل ،
كل شي ما ينجح بالغصب ،
المحبة تجي من الله . و إن شاء الله هم الثنتين رب العالمين يحنن قلوبهم على بعض ..
هو قلبه يلين لـ كنز من دآعي الشفقة أكثر من تآج ، هذي فقــدت حنآنه ، و تآج لآزم تكبر و تفهم .. الله يعينه على دلوعته : و إنتي يا كنز إبوووك .. شهالجمآل ؟
كنز غصب عنها لمعت عينها بخجل و هي تبتسـم بخفة ،
نـآظرت بطرف عينها إختها و حست بسخرية من تشنج ملآمحهآ : بس طبعآ ما رح أوصل بنتك رآعية البيوتي سنتر !
تآج حـآولت تبتسـم وهي تزم شفايفها بخفة ، بعدهآ تنهـدت بضيق من نفسها ،،
هي لييييش مو قادرة تتقبل الواقع .. ليش تصير أنانية .. !
صحيح صعب .. بس غصب عنها لآزم ترضى ،
مهمآ يكون .. مسكينة هذي الي عاشت بوحدة مجنونة طول عمرها ، لآ و فوقها ذاقت كل المصايب الي قالتها لها لما كآنت في المستشفـى ،
مهمآ يكون .. هي محتآجة .. إعآنه رغم أخلآقها الغير لطيفة ،
كحت وهي تغيير صوتها شوي : كنز .. إنتي قدمتي أورآقك عشان تكملين التوجيهي ؟!
هزت راسها هزه خفيفة و هي تنآظر إبوها : ايييه حبيبي أبوي قدمهآ لي .. عارفة يمدحون الوآسطآت !!
إسلوبها بالحكي .. و باللبس .. و بكل شي .. تغيير ،
حتى جلستها كآنت أرستقرآطية .. ما تعرف تآج كيييف قدرت تتعلم كل هذا بـ فترة قصيرة مثل هذي ،
بس شكلها تحـدّت نفسها عشان تكون مثلها هي ،
و نجحـت و بجدآره !!
تآج إبتسـمت بتشجيع و بطيبة غلبتها قالت : لو إحتجتي شي إتصلي فيني .. و أنـآ بجي لـ هنآ و بسآعدك ،
إبو فيصل إبتسـم من قلبه .. بس ما علق ، يبي يشوف النهآية معآهم ،،
و هي قالت بعد ما رفعت كتوفها بدون مُبآلآة : لأ .. ما رح أحتآج شي و أبوي موجود .. هو بيجيب لي أسـآتذه ،
رفعت حآجب و ما حبت تعلق ،
بعدهآ قالت بـ تفهم لـ حالتها النفسية : طيب وش قررتي ؟ بتكملين علمي ولآ أدبي ؟؟
نـآظرتها بتحدي وهي تلعب بسلسآلها : إنتي كنتي علمي ؟!
تـآج بتعقل قالت : وانتي وش عليك مني ؟؟ انا اقول دخلي أدبي أسهل ،
مآ إهتمت .. ونآظرت إبوها وهي تقول بـ رقة : يبه أنـآ بدخل علمي و صدقني بنجح فيه ،
تآج رفعت كتوفها بدون إهتمآم .. وش تسوي لها ، خلها تذوق نآر العلمي ، هذي شكلها تبي تعآندهآ و تتحدآها بكل شي ،،
دق جوآلها الي بجيبها . . من النغمة عرفت إنه حبيبهآ ،
على طول طلعته و هي ترد بسرعه : هلآ حيآتي ،
قآلتها بقصد إغآضة إختها ،،
و قآمت بـ دلآل من مكآنها وهي تهمس : تمآم حبيبي .. أوكي الحين بطلع لك ،
ايييه قدرت تغيظها و حيييل بعــد ، صارت تهز رجولها بعصبية شوي و تاج بدت تلمح تصرفاتها بطرف عينها ،، تضايقت حييل ،،
شهالحالة هذي ؟ إختها تحب زوجها والله صعبة !
كانت متوقعة انها معجبة فيه اعجاب عادي و بيـزول مع الوقت ،، بس الحين و بعد ما مر فوق الشهر تلاحظ انه اختها متعلقه فيه لساتها !
حاولت تهدي نفسها وهي تـناظر ابوها بعد ما سكرت من تركي : يبه حبيبي انا بروح الحين
و سحبت طرحتها من على الكنبة و بدت تلبسها : بس حبيبي لا تنسى بعد بكرة زواج عمــآد عم تركي ،، إن شاء الله بنروح كلنا
إبتسم بحنو وهو يقوم واقف : ان شاء الله يبه .. أجل بكرة بنمرك انا و كنز عشان تروحون تشترون فسـآتـ..!!
قاطعت ابوها بنرفزة واضحة : يبــــه ،، انا ما ابي حد يشوف فستاني .. بنروح انا و انت و بس !!
تاج ثبتت يدها على طرحتها و قالت بضيق : ياللا يبه يا عمري تركي يستناني برا !
سحبت شنطتها بسرعة و رمت فيها الجوال بإهمال و بعدها تحركت ناحية ابوها ،
باست خده بحنان و هو مسك كتوفها و هو يهمس لها بحنوو : يا عمري لا تزعلين منها
نبرة ابوها الراجية خلتها تقول بإبتسامة طيبة : عااتي حبيبي تعودت ،
و بعدت عنه شوي و كملت بصوت مسموع : انت بس انتبه لي على صحتك يالغالي !
توجهت ناحية المطبخ و هي تقول بدون اهتمام : مع السلامة كنز !!
كنز ما تعبت نفسها و ردت و تاج ما اهتمت بالمــرة ،، و كملت طريقها بخفة !
ابوهم حز بخاطره تعاملهم البارد مع بعض ؛
لما اختفت تاج قال بشوية صرامة : كنز يبه ليييش كسرتي بخاطر اختك كذا ؟! و ليييش ما تردين على سلامها ؟!
قبل اسبوع بس ؛ كانت لما تسمع هالتأنيب تصارخ و تزعل و تخلي المكان و تقوم ..!
و مع ذلك و رغم عنف ردات فعلها ابوها ما كان يبي يخليها تتعود على جرح اختها من غير ان تلاقي من يوقفها عن حدها !!
هي قاعدة تتجاوز على تاج كثير ؛
و هو يحاول يخليها تبطل من اسلوبها هذا ،، و بنفس الوقت ما يبيها تحس انه مبدي تاج عليها !!
التعامل معها متعب جـــدا ، و يحسها للحين مو مقدرة الي يسوونه عشانها !
هي تكتفت و ما ردت .. وش تقول ؟!
هي معصبببة و غيراانة من اختها لإنها تمتلك كل شي كان المفروض يكون لها من اول ؟!
لما شافها ساكته لف بفقدان حيلة و توجه لباب الصالة ،، سمع صوتها المتخوف و هي تقول بسرعة : يببه وين رايح ؟!!
ما لف ،، لكنه رد بحدة : بروح اسلم على زوج اختك !
تقصد يقول لها " زوج اختك " .. عشان تشيل من بالها اي فكرة ناحية تركي ؛
تاج تعذبت حيل عشان تحصل عليه ، و الحين مع الاسف اختها مستكثرته فيها !!
هي لوت بوزها بطفش ،، عارفة انه زوج اختها و محرم عليها التفكير فيه ،،
طبعا هو مثل غيره ،، ملــك للاميرة تاج ،، هه
تـــآج الغبية الي منعته من الدخول للبيت لإنها فيه !
صاير على طول يدخل مجلس الرجال ،، أو اصلا يتم في السيارة و هي تطلع له !!
خاااايفة عليــه منهـآ ؛
و كأنها بتاكله يعني ..!!!
بينمــآ تاج فـ مرت المطبخ عشان تسلم على دادتها قبل ان تروح ؛
دادتها الي هي بعد مو متحملة تصرفات كنز الشرسة ؛
هي مو مخليه احترام لحد غير ابوها .. و هذا الشي ما يجوز ،، و غلــط حييييل ،
لكن محـد يتجرأ إنه يقول لها هالحكي .. و لا لهم خلقها اصلا !
.♪
.♪
.♪
لو مو زوآج حبيب القلب .. ما كانت جت الحين ، خصوصآ الحين ،
هي خـآيفة حيييل من ردة فعله لآ درى ،
والي خايفة منه أكثر .. هو ردة فعلها هي لآ رآحت و شافته مع زوجته ،،
ما تدري وش ممكن تسويه هي و أفكآرها المجنونة .. بس أكيييد مو معديتها له ،
بالأيـآم الي رآحت .. كـآنت أوقات كثيره حيييل تحس بالرعب من فكرة تأزم حآلته الصحية .. خصوصآ إنها بعيده عنه ،
و الشي ذآ خلاها تقول لأفنآن " كيف صحته ؟ ! " .. لكن النفور التآم الي حسته بصوتها ،
و طريقتها الشرسة وهي تقول لها " مالك دخل .. مو قلتي ما تبين تعرفين عنه شي " .. خلوهآ تسكت و تـسكر هالموضوع نهآئي ،
الشي الوحيـد الي تقدر تسويه وهي بذا البعد هو إنها تدعي له ،
تــدعيّ الله يحفظه .. لها هي و بس !!
لكـن الحين .. هم وصلوآ أرض المملكة .. نفسهم الي غآدروهآ من كم أسبوع ،
لكن الي كآن منتظرهم في المطآر .. غير الي ودعهّم ،
هي تمنــّت بإعمآقها يكون هو ، و إنصدمت لمـآ شافته زيــد ،
جتها أفكآر شنيعة .. إنه حتى جية المطآر .. ممكن تكون روآن منعته عنها ،
بس .. مو هو الي يمشي ورآ حكي إنسـآن .. ما عدآ أمه طبعـآ ، هه ..!
تنهـدت بضعف و هي تسـند راسها لـ دريشة السيآرة و تسرح بالـ شوآرع ، ما كآنت منتبهة للي يقولونه ،
و لو ركزت شوي .. كـآنت رح تسمع أشيآء تسرها .. و ثآنية تضرها ،
هو للحين مو عارف بموضوع حملها الحقيقي ،،
بس سيـف عرف .. و قال لها إنه هو لآزم يعرف ..!
هي عارفه إنه لآزم يعرف .. بـ..ــس .. هي تبي تخبره ،
ما تبيه يعرف من أحد ثآني ، و برضو تبي تعطيه الهدية الي شرتها له قبل اسبوعين على امل انه يحن ،، عشان يفهم وش كثر عور قلبها بجفاه الي طول
تبي تهااااوشه .. تذبحــه ، تعذبــه ، مثل ما عذبها طول ذيك المُدة و هو مسفههآ ،
هو إستغل نقطة ضعفها و الي هو عارفهآ زييين ،
قـد جرب معها هالجفآ زمـآنْ ، وشاف تأثيره عليها .. و هذا هو الحين يعيد تجربته بكل قسوه ،
احمـد الي تعرفه حنُون .. و يقدر !
و يفهم إنها بنت .. و كل الي تسويه من مشاعر الغيره و الضعف ،
كل صرآخها نـآبع من بكي قلبها الموجوع ،
لكـن أحمـد هذا .. هو نفسه البآرد اللوح الي ما تهمه هي ،
و الي كآن من سنين يعآملها بـ طريقة أقرب للجنون من برودتها و شنآعتها ،،
أوقات كثيره تفكر بهالموضوع .. و لييييش هُو كآن كـذآ معها ؟!
و للحين ما وصلت لإجآبه تشفي غليلها ،
اصلا الحين هي مو مفكرة غير فيه .. و فـ جبروته ، و قوووة قلبه الي طآوعه يقسي عليها طول ذيك الفتره ،،
هي أجبرت الكل .. إنهم يجون اليوم .. يوم العرس و مو قبله ،
و كـآنت نـآوية نية وحده ، تشوفه و تقول له عن الحمل ، و من بعدهآ ترد مع أهلهآ ،
بس هي بهاليومين الي راحوا فهمـت إصرار أمها بـتأخير تمثيلية الإجهآض
شكلها كآنت حآسه إنها رح تصير حآمل .. و إنهم مو محتآجين الكذب ،، ولآ إخترآع موضوع كبير من العدمْ ،
و كآنت على حق !
لمآ وصلوآ بيت جـدهُم .. إنصدمت حيييل من الأجوآء المجنونة الي دآخل ،
من باب البيــت كآنت تشوف انه البيت دآخل كله مقلوب رأسا على عقب ،،
وبصرآحة معهم حق ، ولآ مين يصدق إنه الدكتور عمآد يقرر يـترك العزوبية و يدخل القفص الذهبي ؟!
عِمـآد إنسآن رآآئع ، و فعلآ .. يا بخت " تَرَفْ " فيه ،
هي للحين ما تعرفت عليها .. لكن أفنآن و تـآج تعرفوآ ، وهم الأثنين قالوآ لها انه البنت حبووبه حييل ،
و خصوصآ أفنآن .. مااتت عليها ، و كل الي تقوله .. " و آخيرآ .. لقيت الي تشبهني "
بنظرهآ هي .. خالها يستحق الأفضل دآيما و بكل شي .. !
ساعات يكسر خآطرها ، لإنه في النهآية إستسلم .. و قرر يمآشي مركب الحيآة و يرضى بالواقع ،
وهي معاه بهالخطوة الي كآن لآزم يسويها من زمآن .. من أول ما تزوجت رحيق !
لكن هو برضو معاه حق بالي سوآه زمآن .. هو كآن يحبها ، يحبها حيييل ، و هي ما كآنت تفهمه وقتها لإنها ما كآنت تحب ،
بس الحين و بعـد ما جنت بالحُب .. عرفت إنه الإنسـآن ممكن يسوي أشيآء مجنونة عشان الي يحبهم ، و عشان مشآعره تجآههم ،،
هي إختآرت الهرب ْ .. عكس خالها الي إختآر التمسك بـ أصغر ذرآت الأمل ْ ،
لكنه في النهآية ْ .. قرر يرمي هالذرآت " الوهمية " من بين يده .. و يتمسك بشي حقيقي .. يكمل معاه عُمره الباقي !!
لمآ دخلوآ البيــت من باب الصآلة ،
كشرت بدون شعور وهي ترد خطوة لورآ بسبب انوآع الصريخ الي سمعتّه ،
حمودي ولـد جمآنة .. من كثر الصرآخ تلقآئيآ بدآ يبكي ،
تقـدمتهم جمآنة وهي تصآرخ بـ الي أفزعوآ ولدهآ : اوووووش شبيييكم هــمج ؟؟
كـآنت هي الاكثر حمآس .. و إنتظـآر لـ طلتهم ،
ركضـَتْ نآحيتهم بسرعه و هي تحضن جمآنة مع ولدها بقوة لـ درجة جمآنة دفتها خايفة يصير لولدهآ شي : فنووون ياا حمآره كآفي مات الولد ،
بعـدت وهي تكشر بضيق : مااالت عليك بس ، والله انتي مب وجه حبْ .. انا اشهد انه سااامي رآيح فيها معاك الله يعيينه بس ،
كشت عليها بدون إهتمآم و تحركت تسلم على ميآر و سحر والعروسة كآدي الي وقفوآ بالدور ،
أفنآن سلمت على عمتها أول ، و في النهآية .. وقفت قدآم حبيبة قلبها و هي تعاتبها بنظرآتها ،
والله قطعت فيها لمآ غابت عنهم ، و الأهم قطعت بـ هذآك الصآمت ْ ،
هي حست عليها .. عضت شفتها السفلية وهي تحآول تحبس دموعها ،
لكنها في النهآية قالت بإستسلام : اشتاقيتلج سخيفه ،
هالجملة القصيرة .. قدرت تذوب العصبية الوهمية الي متسلحة فيها بنت خآلها .. و تخليها تقرب لها و تحضنها بعنف : وانا اكثر يالغبيييية المجنووونة ،
عقدت حوآجبها شوي ،
الإسلوب هذا بالكلآم ، و الأهم .. الكلمتين هذولا .. هي تعرف راعييهم زيين ،
طيب .. وش عرف أفنآن فيهم ؟!
معقووولة شكـى لها ؟!
مستحيييل .. أحمد .. عمره ما يقول الي بدآخله ،
و الشي هذا هو الي متعبها .. لإنها رغم انها قالت له عن مشاعرها و إعترفت له بكل الي تحسه .. ما قال لها وش الي يحسه هو ، رغم إحترآمه لأحآسيسهآ
ميلت راسها تبي تسألها " شفيك تكلميني كذآ ؟! "
إلآ إنها إضطرت تسكت عشان كآدي تقـدمت منها و هي تسلم عليها ،
عآدي ،، الليلة طويلة .. و إن شاء الله تلآقي لها وقت و تكلمهآ ، و بالمرة تخليها تدبر لها لقاء مع إخوهآ .. القاسي !
.♪
بعـد سآعتينْ ،
كآنوآ البنآت كلهم فـي المشغل .. عند الكوآفيرآ ، ما عدآ ميآر و سحر الي قرروآ يتزينون بروحهم في البيت ،
هم كانوآ مآخذين دوور على كوآفيرآ وحدة .. لإنه شغلها احسن شي ..
نغـم الوحيـدة إلي كملت لإنها رآحت عند وحدة ثآنية ، و من غير لآ تفكر ، قصـت شعرها كيرلي ،
كآنت تبي تثبـت له إنها مو متوقفه عليه .. و لآ على حيآتها معاه ،
هي للحين تهتم بنفسها .. و تبي تكون .. الأجمل ،
تآج و كنز . الثنتين كآنوآ معآهم ، و الحين هي كآنت جآلسة على جنب تتكلم مع تآج بموضوع إختها ،
هي كآنت على إتصال دآيم فيها ، و تعرف كل التفاصيل .. إلآ أنه كل شي وجه لـ وجه يختلف ،
بكل صرآحة قآلت وهي تلمح بطرف عينها كنز الي جآلسه بروحها و مو مهتمه لوجود أي أحد حولها : تريدين الصدق .. رغم إنج قلتيلي عن طبعها .. بس اني هسه إنصدمت ، كووولش أحسها كآرهه الدنيآ ،
ضحكت تآج بنعومة وهمست : إلآ والله كآرهتني أنـآ ،
إبتسـمت بـ موآساة ، هي مو طآيقة روآن عشان الي بينها و بين أحمد ،
لكن هالمسكينة تآج .. وش تحس فيه و هي عارفة إنه إختها تحب زوجها ؟!
إختهـآ الي توهم يلاقونها والي المفروض تفرح لشوفتها مو تكره وجودها مثل الحين !!
طبعآ هالموضوع ما كآن فيه حد غيرها يدري عنه ، تـآج من الأول إعتآدت تقول لها عن كل الي يصير معها ،
عكسها هي .. للحين ما قالت لها التفآصيل ،
يعني .. تآج ما تعرف عنها شي خاص .. لكنها إحترمت رغبتها بعدم التطرق لأي موضوع فيه أسم " أحمد "
زمت شفايفها وهي تقول بـ قهر : شنوو هالحظ ؟ يعني إنتي الي خلصانه من أمهم .. و قاعده بعيـد تجيـج مثل هالشغلة المزعجة ؟ أستغفر الله ياربْ
تآج ضحـكت بخفة ، باين إنه نغم منفعله حيييل ،
حآولت تهديهآ وهي تقول برقة : يختي خلينـآ من ذا الهم .. الحين قوليلي وش أخبآر حملك ؟!
لمآ كـآنوآ يسألونها هالسؤال تبي تضحك عليهم وعلى نفسها ،
لكن الحين صآر هالسؤال شي طبيعي ، و من الوآجب إنه ينسأل ، وهي من الوآجب عليها إنها ترد عليه بطبيعية ،،

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -