بداية الرواية

رواية الليالي الطويله -20 البارت الأخير

رواية الليالي الطويله - غرام

رواية الليالي الطويله -20

بعد اسابيع
كان يوسف يسمع محمد عبدو يشدو برائعة الشاعر فايق عبدالجليل رحمه الله في الجو غيم
وهو في الطريق لمجلس ابومحمد ويغني معه وهو يتذكر مناير
قبل الوعد جيت بدقايق
وبعد الوعد جات بدقايق
والتقينا.. بلهفة العاشق لعاشق
واهمست لعيون بتشاور علينا
شاغلتنا.. لاحقتنا ..احرجتنا..
واحنا تونا ما حكينا
جيت اقول وابعد الخوف بكلامي
جيت اطمنها... واحسسها بغرامي
قاطعتني.. واهمست همس النسيم
ارجوك ابعد.. ابعد
ترى في الجو غيم
راحت مشت ... وعيوني تتبعها
راحت مشت ... مجبور اوادعها
يرضيك يا شوق كذا العيون تمنعها
يرضيك.. بالقوم تطالعني واطالعها
اه.. يا اجمل وعد
صابتك عين الحسد
والله لولا.. لولا عيون الناس
والله لولا.. لولا كلام الناس
والله والله والله والله... والله لولا الحيا
واخشى واخاف الملامه
لامشي وراه واتبعه
وازرع في قلبي ابتسامه
اه... يا اجمل وعد
صابتك عين الحسد
كان قد علم انها ستذهب للصالون الازرق بعد العصر مع مريم للتسوق فقال لها : بجيكم ...
مناير: تحمل...شبيقولون الناس لين شافوك ...
يوسف: مايهمني ...يمكن الاقي قميص ارماني اشتريه لج وتعطينه سوبا ...
مناير وهي تضحك : انت مانسيت !!!!
يوسف: وشلون انسى انج لبستيه سوبا بالعماله عشان اشوفه ...
مناير: شاسوي فيك ؟؟؟؟ ماكان لك حق تشتري لي اي شي ....
يوسف : يازعم ابغي اراضيج ..تفاجأت ....بس عجبتيني ...وقلت انج اخت رجال ....بس انا
لازم اشوفج ..وحشتيني وانتوا مسوين لي حظر تجول ....عندج طريقه اشوفج فيها غير
هذي؟؟؟
مناير: لا..بس انا ماتعودت اشوف حد في السوق...مره واحد كلمني في المول بغى يوقف قلبي
من الخوف ...لصقت في مريم لين رجعنا البيت ...
يوسف : بس انا ريلج مش مغازلجي حمار من اللي تشوفينهم ....
مناير: كيفك...
يوسف: انا بكون هناك الساعة 5 وبتفرج على الثياب لين تجين ....
وعندما ذهب تأخرت ولما لمحها تقدم نحوها بحذر وما ان اقترب حتى ظهرت امرأه بجانبهم
فاضطر ان يبعد قليلاً ....ولكنها لم تذهب وجاء غيرها فلمح مناير تنظر له بمعنى ان لا فائده
من محاولته ....فغادر وهو غاضب.....
في المساء وعندما حدثها ابلغها بقراره : ابغي اتزوج بكره ...
مناير: بس انا للحين ماخلصت ...
يوسف : كمليه عقب مانتزوج ..اعنبوه شهالتجهيز...انا قلت حق ابوج باخذج بثيابج اللي عليج
وبعدين تتشرين وهو مارضى...
مناير: مابقي شي ...
يوسف: حرام عليج ...انا عايش بروحي اكلم الطوف والا نزاروه ...ولا يخلوني اجيج مثل
العالم ...يعني لا شوف وحرقة جوف... انا مالي خص ابغي اعرس بكره ...
مناير : كلم فيصل والا خالد يمكن يلقون حل ...انا شاسوي!!!!
يوسف بدلع : مابي ابغي اعرس بكره ...
مناير بحنان : عشان خاطر اصبر شوي مابقى الا شهر ....شهر بس وبكون مخلصه الكورس
والتجهيز وكل شي ...ماتسوى مناير حبيبتك انك تصبر شهر بس....
يوسف بحزن : عمري ...شكثر صبرت ....من كتيتي الشاي علي وانا صابر ...
مناير وهي تضحك: ذاك اليوم تقول من هاوشتني وانت صابر ...حدد من متى ؟؟؟
يوسف: من شفت عيونج لأول مره وماكنت اعرف من انتي ....
مناير : شرايك نسوي خطه ....تصبرك شوي لين شهر ....
يوسف : انا اسمع ...
مناير: ماتجي مجلسنا اسبوع وبعدين تمر على جدي في البيت الساعه تسع حزته يرجع البيت
وانا بكون هناك معاه وتقول انك تبغي تسلم عليه...
يوسف: والله فكره ...ثرج منتي بسهله...والا اقولج ...شرايج اروح البحرين كم يوم وارجع؟؟؟
مناير : شعندك هناك؟؟
يوسف: ولا شي ...بس لين رجعت ابوج العود على قولتج بيسويلي عشا ؟؟؟
مناير: هاها ما تضحك ....يله علمني وش بتسوي بعدين....
يوسف وهو يضحك : اوكي ...يله تصبحين على خير ....
مناير: وانت من هله ...
بعد اسبوع كانت مناير في بيت جدها مع جدتها ودخل ابومحمد عليهم فسلمت عليه مناير ثم
جلست عند رجله تدلكها ....عندما حضر فيصل يعلم جده بدخول يوسف ....دخل للصاله وكان
ابومحمد وزوجته ومناير هناك...رفع عينيه بعد ان سلم عليهم وابتسم لمناير مسلماً فابتسمت له
وجلست في اخر كرسي في الصاله ....بعد دقائق استأذن يوسف من ابومحمد ان يعطي لمناير
هديه...وافق ابومحمد وهو يفكر ( تراك مهب جاي لي يالهيس )اخرج يوسف علبه كبيره
ملفوفه كهديه وطلب منها ان تفتحها ...وما ان فعلت حتى وجدت ساعة حديثه لكوروم
بالالماس لبستها وهي تبتسم وقالت :مشكور كلفت على عمرك.... تهّبل ...بس جنها كبيره
على يدي ..
الجد : لأنج ماتاكلين ...مجوعَه نفسج...
دارت على جديها تريهم الهديه ثم عادت لكرسيها ...جلس يوسف لدقائق قليله وهو ينظر لمناير
ثم استأذن وخرج ....
بعد اسابيع كانت ليلة الحناء لمناير ارتدت جلابيه اشترتها من لبنان ذات قطعتين في منتهى
الفخامه من تصميم مصممه لبنانيه مع مجوهرات تقليديه ....وفرقة بدريه تغني الاغاني
الشعبيه...وفيما بعد انتشرت صواني الرز واللحم....كانت ليله جميله...
بعد يومين كان يوم حفل العرس في قاعة الدفنه في فندق الشيراتون ذهبت النسوه من الصباح
بعد ان قام خالد بحجز الغرف ليتجهزوا فيها ....العروس مع مريم والجوهره والعنود حجزوا
لتسريحات شعرهم عند نعمت ومكياجهم عن سعاد البحرينيه احضرت لطيفه وجبات خفيفه
ومشروبات غازيه وعصائر وشاي وقهوه ووزعتها في الغرف ....ذهبت مع لولوه لتجهيز
الجناح الاميري للعروس والذي حجزه يوسف بخصم رائع عن طريق معارفه..كان في منتهى
الفخامه انتشر الرخام الايطالي مع السجاد فيه وغرفة الجلوس والمكتب ...والمطبخ
الخاص...وغرفة الطعام ....دارت فيه لولوه وهي تفكر من الذي اقام فيه مؤخراً ....السلطان
قابوس ام الملك فهد !!!! ام الامير جابر ...ام الشيخ زايد ام الملك عيسى ...والان يوسف
ومناير....الله يهنيهم ... طيبوا الجناح وعطروه وبخروه ....كانت الرائحه تشتم من خلف الباب
ستخف مع الوقت...كانت العنود قد اختارت اغاني حديثه وادارتها في جناح العروسه الذي
يتجهزون فيه ...الربكه عمت المكان ....جهزت العروس في الساعه التاسعه واخذت المصوره
تلتقط لها الصور وعطرتها وقرأت بعض الايات القرأنيه والمعوذات وبعض الادعيه ...بعد قليل
حضرت امها وانفردت بها وقرأت بعض من القرأن الكريم على رأسها ..واعطتها بعض
النصائح المهمه لكل امرأه مقبله على الزواج...ثم عادت للحفل ونزلت مريم والجوهره والعنود
مع العروس وبعد تقليل الاضاءه في القاعه دخلت مناير... اختالت في ثوب عاجي من الدانتيل
الفرنسي والتفتاه على صوت نوال الكويتيه التي احضرها لها يوسف مخصوصاً لعلمه ان مناير
تحبها... الفرح عم القاعه...في الطاوله التي كانت شمال الكوشه كانت حصه جالسه بجانب
لولوه فمالت عليها وقالت : وع ....مالقوا الا نوال ...ماقدر يجيب لها نوال الزغبي والا عمرو
دياب ؟؟؟؟
اجابتها لولوه بصبر: تجيبها حق من ...البنات يبغون يرقصون ...نوال مافيها شي ...جنها
البخت والله ...
قامت لولوه من مقعدها لتسلم على العروسه التي وقفت بجانب الكرسي واهلها ينثرون النقود
مع اوراق الورد عليها ...عندما دخل يوسف مع جدها وعمها واخوانها وفيصل وعيسى كانت
مغطاه الى ان غادر فيصل وعيسى ...سلموا عليها وقبلها يوسف على جبهتها ثم وقف بجانبها
ليلتقطوا الصور ... بعد ان غادر الجميع جلس يوسف بجانب زوجته واخذ يحدثها لأن الرعب
بدا على وجهها ...
يوسف : القمر شفيه متخرع؟؟؟
لم ترد مناير اطلاقاً..
يوسف: شدعوه ...عطينا وجه يبه ...انا اكلمج..
اكتفت مناير بنظرة عتاب فقال : شفيج حبيبتي ؟؟؟فيج شي؟؟؟ ( امسكها بكفها وضغط عليه
برفق ) نور قلبي ....
مناير : لو سمحت ...بس ابوي العود يناديني جذيه...
ضحك يوسف : بللل ..يوم نطقتي بتدافعين عن ابوج العود!!! سمعي عاد ..ذاك اول انتي نور
قلبه الحين انتي نور قلبي انا بس تسمعين؟؟؟؟ نور قلبي....
ابتسمت مناير وقالت : انزين دور اسم ثاني لك بروحك...
يوسف : نور حياتي ....نور عمري ...نور الدنيا ...زين ؟؟؟؟
ابتسمت مناير ثانية ونظر اليها مبتسم لقد نجح في اخراجها من رعبها ولو لفتره وجيزه...
جاءت نوال وسلمت على العروسين قبل ان تزفهما وغنت لهما
أحاول أخفي إحساسي ولكن بالعشق مفضوح
تشوف الفرحة في عيني وحبك بالحشا والروح
أحبك حب ما أقدر أعاند فيه إحساسي
لقيت الحب شي أكبر من أنه آخر أنفاسي
حياتي أمرها بيدك وحبك سيدي وسيدك
وعمري مابتدى قبلك وعيدي في الهوى عيدك
حبيبي عمري لك روحي وقلبي بالعشق هايم
فداك الروح يا روح الروح يا ربي تبقى لي دايم
معاك الدنيا شي ثاني معاك الدنيا ذي أحلى
ومهما كانت الدنيا معاك أحلى أكيد أحلى
تخيَل الدنيا من غيرك أو لحظات من غيرك
أنا ما أشوف بالدنيا وبقلبي أحد غيرك
غادر العروسان الحفل على زفه خاصه من نوال ....
كانت حفله ناجحه بكل المقاييس حتى الضيافه كانت من فوشون ...الجوهره والعنود كانتا
نجمتا الحفله ...فيما بعد والجوهره تمر بجانب طاولة بيت عمها جذبتها زوجة عمها الى جانبها
وهي تقول : تعالي يا مرت ولدي يا حبيبتي...اقعدي معانا شوي ...
انحرجت الجوهره واحمرت وجنتاها وجلست ثم نادتها العنود من بعيد فهرعت لها ...انقذتها
بدون ان تقصد ...
في جناح العروسان وبعد ان فضى عليهما امسك يوسف بيدي مناير وهو واقف لتنظر اليه
وقال: طالعيني لا تندعين ...ابغي اكلمج ...
رفعت راسها ونظرت اليه وتابع : كانت ليله حلوه الحمد لله ...ان شاءالله نتوفق ببعض...انا
هالليله نطرتها من زماااااان ومابغت تجي ....بدعت نوال والله ...تدرين كنت بجيب لج محمد
عبدو ....
مناير: ويغني من ورا بارتشن....مب شي حلاته مره تغني....
يوسف: عشان جذيه جبت لج نوال ...سمعتيها يوم غنت لنا احاول ...جنها داشه داخل قلبي
وعارفه شفيه......الا انتي اغراضج بارزه حق الطياره ؟؟
مناير: ايه بس في بيتنا ...
يوسف: طيارتنا الساعه 8 بنمر بيتكم نسلم وناخذها وبعدين نروح...ودعي هلج لأني ماعرف
متى بنرد....
مناير: شلون يعني ماتعرف؟؟؟
يوسف: يعني ماعرف....كل مايطيح خاطرنا في مكان بنروحه منيب مخلي شي في خاطرنا ..
مناير :وين بنورح بكره ؟؟؟
يوسف: اول شي ...بنعتمر ...ابغي اشكر ربي على كل شي عطانا اياه وابدا حياتي معاج
هناك...وبعدين بيروت ...فينيس ...وجزيرة مادريرا البرتغاليه ...وبعدين شريكنا الانجليزي
فيليب عطانا اليخت ماله اسبوع ناخذه منCaanes عقب اسبوعين ....يعني ....ودعيهم
احسن عشان ماتصيحين علي بعدين ...تدرين ماقدر على دموعج انا....
ابتسمت مناير بخجل ...
النهــــــــ ـــــــايه
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -