رواية بنات السفير -53

رواية بنات السفير - غرام


رواية بنات السفير -53

ريما : (( أوعدك يا حبيبي , والله ما أتخلى عنك ابد , ومثل ما قلت لك قبل ما راح أتركك إلا إذا أنت تركتني وقلت ما أبيك ))


رفع يده بسرعة لفمها وسكره وقال : (( ما أبي اسمع منك هالكلام , تتوقعي ممكن يوم أتجرأ وأسويها لا يا ريما والله ما أسويها ))

شالت يده الي كانت ع فمها وقربت منه وحطت راسها ع صدره وقالت : (( خلني قريبه منك يا مشاري , أبي أكون اقرب من روحك لروحك ))

ضمها بين يديه ورفع يده ومررها ع شعرها , الحب إلي يحسوا فيه مخليهم اسعد ثنين بهالدينا , يا ترى هالحب راح يقدر يوجه المستحيل؟؟ راح يقدر يوقف بوجه الكل؟؟؟

قطع الصمت مشاري وهو يقول : (( تعرفي إن هالمكان أحب اجيه كل ما صرت مهموم , أحبه بجنون وأحس إني ارتاح لما اشكي له همومي , كنت دايما أجي لوحدي ولا أحب احد يشاركني فيه أحس إن هالمكان ملكي , ولأول مره أجي هنا ومعاي أغلى إنسانه بحياتي , وربي صرت أشوف المكان أحلى وأحلى و أنتي جنبي , ما اقدر أتخيل نفسي أجي هنا مره ثانيه بدونك ))

ابتسمت له ريما وقالت : (( ما راح تجي لوحدك ابد , وصدقني أنا كنت قبل اكره ألاماكن هذي وما أحس فيها أي جمال , بس وربي لأول مره أحب الطبيعة , يمكن لأنك جنبي ))

ابتسم مشاري لها وضمها أكثر , جلسوا لحظات صامتين وكل واحد يسمع دقات قلب الثاني إلي تحكي حبهم وعشقهم لبعض , في لحظه تذكر مشاري شي وابتعد عن ريما وقال : (( خليك مكانك لا تتحركي ))

طاعته ريما وهي تشوفه رايح لسيارته ويدور ع شي , ورجع وهو يشيل معاه كاميرا ويضحك : (( اليوم ما راح أخليك لما اخلص الفلم عليك ))

ضحكت ريما وبدى يأخذ لها صور كثيرة , ساعات يصورها لوحدها وساعات يصور معاها ما تركها لما خلص الفلم
كان واضح لأي شخص يشوف هالصور انه يكتشف الحب الكبير إلي مبين بعيونهم

قضوا 4 ساعات من أحلى أيام حياتهم , وكل لحظه تمر عليهم تزيد حبهم زيادة وتعلقهم ببعض , نسوا فيها الناس ونسوا مشاكله ونسوا إلي ينتظرهم بالبيت , نسوا أبو فراس إلي قاعد ينتظر بنته وهو مثل المجنون , نسوا أم فراس إلي ما تدري ترضي مين والى مين؟؟ ترضي زوجها ع شان تحافظ ع بيتها والا ترضي بنتها ؟؟
نسوا الجدة إلي لو عرفت بهالموضوع راح تقلب البيت كله
نسوا أروى إلي للحين ما يدروا ايش قررت , هل قررت تنهي قصه حبهم والا تكتب لهم حياة جديدة؟؟؟

لما قرب وقت الرجعة رجعت ريما لتفكيرها وهمومها
لاحظ مشاري شكلها وسألها بحيرة : (( ريما فيك شي؟ ))

ابتسمت له وقالت : (( لا حبيبي ما فيه شي بس كنت أفكر ))

مشاري : (( بايش؟ ))

ريما : (( بابو زيد أخاف يغصبني بابا عليه ))

بقهر قالت مشاري : (( ما فيه شي اسمه غصب الشيخ راح يسألك ))

بتهور قالت ريما : (( مشاري ليش ما نختصر هالدوشه ونتزوج ونحطهم عن الأمر الواقع ))

أنصدم مشاري وقال : (( أيــش نتزوج ؟؟ ريما ما تحسي الموضوع تهور ))

ريما : (( إذا ما فيه إلا هذا الحل , خلينا نسويه والا أنت ما تحبني؟؟ ))

مشاري : (( ريما لا تقولي هالكلام مره ثانيه , إنتي عارفه زين إني أموت فيك ))

ريما : (( اجل ايش إلي يمنع؟ ))

مشاري : (( تتوقعي خالي يسكت لنا؟؟؟ وجدتي راح تزعل وأبوي وأمي ريما ترى هذا تهور ))

ريما : (( إذا عندك حل ثاني قوله؟ ))

مشاري : (( انشالله راح نلاقي حل ))

ريما : (( عموما أنت فكر بكلامي ورد لي بكره ))

مشاري : (( افهم من كلامك انك تبي ترجعي الحين ))

ابتسمت ريما : (( مجنون أنت ترى صار لنا طالعين مع بعض 4 ساعات أكيد بابا أنجن ))

مشاري : (( وكيف راح تواجهيه , أنا راح انزل معاك ))

اعترضت ريما : (( لا مشاري ما نبي يتوتر الجو زيادة خلنا طبيعين ع شان ما يحسوا بشي بيننا ))

مشاري : (( طيب حبيبتي بس طمنيني أول ما تدخلي ))

ابتسمت ريما : (( اوكي , بس الحين وصلني ))



تهاني طفشت من الانتظار , الغبية ريما للحين ما رجعت للبيت وهي تنتظر رجعتها بسرعة لأنها مره متشوقة تسمع رده فعل حبيبها الغبي , تبي تعرف ايش يسوي لما يعرف إن حبيبته ريما كانت ناويه تقتله ؟؟؟
انسدحت ع السرير وهي تحس بسعادة لما تشوف دموع ريما , تحس بسعادة لما تشوف حزنها وألمها , والي حلى الموضوع أكثر إن ريما أخيرا بعد ما صار عندها إحساس وعندها مشاعر وصارت تحب تلقى نفسها تفقد حبيبها

فزت بسرعة من السرير لما سمعت موبايلها وفرحت لما شافت رقم ريما ردت بسرعة : (( هاه رودي إنتي في البيت ؟ ))

ريما بهمس : (( ايه ايش صاير؟ ))

باستغراب قالت تهاني : (( ايش فيك تهمسي؟ ))

ريما : (( ايش أسوي دخلت بشويش ع شان بابا ما يحس فيني , لأن ماما تقول انه مره معصب أخاف يحس إني رجعت ويجي يهزئني ))

تهاني : (( اها بس حبيت أقول لك إني قلت لمات ع إلي اتفقنا عليه واظنه خاف وما راح يضايقك ابد ))

فرحت ريما مره وبنفس الهمس قالت : (( الله لا يحرمني منك , مره شكرا إلي بعدتيه عن طريقي ))

تهاني : (( ايه عاد الحين قدامك بس أبو زيد وانشالله أبعده عن طريقك مثل ما بعدت مات ))

ريما : (( يا حبيبتي إنتي والله بدونك ما ادري ايش أسوي ؟ ))

بنبره حقد ما يفهمها إلا تهاني : (( لا تخافي أنا راح أكون معاك دايما وما راح أتركك ابد حتى لو ترجيتيني أتركك ما راح أتركك لأنك صديقتي ))

ريما : (( شكرا توفي ))

سكرت من ريما وضحكت ضحكه رجت أركان بيتهم وقالت بخبث : (( يا الله يا رودي المسكينة
حرااااام حياتك بين يديني هههههههههههه والله لأدمرك ولا أرحمك , والله لأخليك تعضي أصابع الندم هههههههه , طول عمرك إنتي القوية إنتي الشجاعة المتهورة المجرمة , طول عمرك تشوفيني اصغر منك بتفكيري وبمستواي , وأنا طول الوقت أتعلم منك لحد ما تفوقت عليك وأنا بنفسي إلي راح اخلص الناس منك ومن شرك هههههههههههههه )) طالعت الفلم وهي تكلمه : (( وأنت يا حلو راح أسوي منك 3 كوبي في حال احتجتها ))

أخذت موبايلها وطلعت رقم مشاري وماتت ضحك ع موقفه لما يعرف , وبسرعة البرق اتصلت عليه لما جاها صوت مشاري : (( الو ))

بخبث قالت تهاني : (( مشاري؟ ))


ياترى ايش راح يصير بين تهاني ومشاري وهل راح تقدر تفرق بينهم؟؟
هل راح تقدر أروى تكمل مع فيصل ؟؟؟؟ والا تترك نفسها تسعد مع مشاري؟؟؟


الجزء التاسع عشر


تهاني طفشت من الانتظار , الغبية ريما للحين ما رجعت للبيت وهي تنتظر رجعتها بسرعة لأنها مره متشوقة تسمع رده فعل حبيبها الغبي , تبي تعرف ايش يسوي لما يعرف إن حبيبته ريما كانت ناويه تقتله ؟؟؟
انسدحت ع السرير وهي تحس بسعادة لما تشوف دموع ريما , تحس بسعادة لما تشوف حزنها وألمها , والي حلى الموضوع أكثر إن ريما أخيرا بعد ما صار عندها إحساس وعندها مشاعر وصارت تحب تلقى نفسها تفقد حبيبها

فزت بسرعة من السرير لما سمعت موبايلها وفرحت لما شافت رقم ريما ردت بسرعة : (( هاه رودي إنتي في البيت ؟ ))

ريما بهمس : (( ايه ايش صاير؟ ))

باستغراب قالت تهاني : (( ايش فيك تهمسي؟ ))

ريما : (( ايش أسوي دخلت بشويش ع شان بابا ما يحس فيني , لأن ماما تقول انه مره معصب أخاف يحس إني رجعت ويجي يهزئني ))

تهاني : (( اها بس حبيت أقول لك إني قلت لمات ع إلي اتفقنا عليه واظنه خاف وما راح يضايقك ابد ))

فرحت ريما مره وبنفس الهمس قالت : (( الله لا يحرمني منك , مره شكرا إلي بعدتيه عن طريقي ))

تهاني : (( ايه عاد الحين قدامك بس أبو زيد وانشالله أبعده عن طريقك مثل ما بعدت مات ))

ريما : (( يا حبيبتي إنتي والله بدونك ما ادري ايش أسوي ؟ ))

بنبره حقد ما يفهمها إلا تهاني : (( لا تخافي أنا راح أكون معاك دايما وما راح أتركك ابد حتى لو ترجيتيني أتركك ما راح أتركك لأنك صديقتي ))

ريما : (( شكرا توفي ))

سكرت من ريما وضحكت ضحكه رجت أركان بيتهم وقالت بخبث : (( يا الله يا رودي المسكينة
حرااااام حياتك بين يديني هههههههههههه والله لأدمرك ولا أرحمك , والله لأخليك تعضي أصابع الندم هههههههه , طول عمرك إنتي القوية إنتي الشجاعة المتهورة المجرمة , طول عمرك تشوفيني اصغر منك بتفكيري وبمستواي , وأنا طول الوقت أتعلم منك لحد ما تفوقت عليك وأنا بنفسي إلي راح اخلص الناس منك ومن شرك هههههههههههههه )) طالعت الفلم وهي تكلمه : (( وأنت يا حلو راح أسوي منك 3 كوبي في حال احتجتها ))

أخذت موبايلها وطلعت رقم مشاري وماتت ضحك ع موقفه لما يعرف , وبسرعة البرق اتصلت عليه لما جاها صوت مشاري : (( الو ))

بخبث قالت تهاني : (( مشاري؟ ))

رد عليها مشاري باستغراب من هالصوت الأنثوي : (( نعم أختي ؟؟ ))

ابتسمت تهاني بخبث وبدنائه : (( كيف رودي ؟ ))

أنصدم مشاري لما سمع الاسم ؟؟ رودي؟؟ من هذي إلي داقه عليه وتقول له كيف رودي؟؟ شكلها من المقربين مره لريما لأنها تعرف دلعها؟؟ احتار وقرر يسال ويقول : (( مين إنتي؟؟ ))

تهاني : (( أنا وحده تحب الخير مررررررره , ما أحب أشوف احد ينظر واسكت!! ))

الفضول راح يقتل مشاري عن هالبنت؟؟ وايش تبي : (( أنا ما قلت قصي لي قصه حياتك أنا سألتك سؤال مين إنتي؟ ))

تنهدت تهاني بقوه وقالت : (( الحين راح أريح ضميري وأقول لك ع السر الكبير لبنت خالك ))

مشاري : (( ....... )) ساكت ومستغرب

تهاني : (( للأسف أنا عرفت بالصدفة انك تحب رودي , وبالصدفة بعد عرفت إنها تمثل عليك طول الوقت ع شان تنتقم منك , بس كل هذا مو مهم , المهم الحين إن ريما تخطط لقتلك!! ))

الكلمة رنت بأذان مشاري تحاول قتله؟؟؟ ليش؟؟؟ ومين هذي أصلا ؟؟؟
بعصبيه قال : (( ومن وين جبتي هالمعلومات القيمة ))

تهاني : (( أنا ما أجيب معلومات أنا أجيب إثباتات ))

باستغراب قال مشاري : (( إثباتات؟ ))

تهاني : (( ايه عندي فلم مسجل ع ريما فيه كل فضايحها ))

معقولة ريما تسجل فضايحها ع فلم ؟؟ لو كانت فعلا مجرمه وتخطط لقتله مثل ما تقول هالغريبه ما كانت غبية وسجلت ع نفسها فضايحها.

تنهد مشاري وحس بالارتياح وبنفس الوقت حس بتأنيب الضمير لأنه في البداية صدق هالبنت , بس واضح إنها كذابة : (( اسمعي يا إنتي حاولي موتي ضميرك هالحي ووفري معلوماتك لنفسك , والفلم إلي تقولي انك مسجلته لريما يا ليت تسجلي عليه أفلام كرتون لأنها تناسب عقلك المريض أكثر )) وقفل الخط بوجهها

مجنونة!!!
من هالحقيره إلي تبي تفرق بينهم؟؟!! مين إلي له المصلحة انه يكذب هالكذبه ع شان يفرق بينهم!! أصلا ما فيه احد يعرف إلي بينهم ابد؟!!
معقولة ريما قالت لصاحباتها؟؟ حتى لو قالت لهم مستحيل تكون وحده منهم لان صاحبات ريما ما يعرفوا رقمه , بس يا ترى من هالحاقده إلي تبي تفرق بينهم!! مين؟؟
قرر انه ما يقول ع هالاتصال لريما ع شان ما يوترها , ولازم بسرعة يتزوجها قبل لا يصير شي ويفرق بينهم , لأنه لو كان رجل شكاك كان قدرت هالبنت تأثر عليه وتفرق بينهم ع شان كذا لازم يتصرف لازم

جلس يفكر بخطه ريما !!! معقولة يتزوج من ورى أهله وخاله؟؟ أكيد راح يخسر أهله وراح يكسب عداوة خاله , بس كل هذا ما يهم لأنه لازم يتزوجها قبل يجي أبو زيد ويخرب كل شي , أو يمكن ترجع هالبنت تحاول تفرق بينهم ويمكن هالمره تنجح , ومثل ما حاولت تشوه سمعه ريما عنده , أكيد راح تحاول تشوه سمعته عند ريما ويمكن تسبب مشاكل مالها آخر
لازم ما يتردد ابد ويتخذ القرارات بشكل سريع لان لو طال الوقت مو من صالحه
خلاص ما فيه حل إلا إنهم يتزوجوا بسرعة ,,,
لازم يكون زواجهم قبل زواج أبو زيد من ريما ع شان يحط الكل عند الأمر الواقع والي يصير يصير , وبكره انشالله راح يقول لريما تجهز نفسها لهالزواج وبعدين يواجهوا كل الناس لأنهم وقتها ما راح يقدروا يفرقوا بينهم




أروى كانت منسدحه ع السرير تفكر بحياتها الجايه مع فيصل , خلاص هي قررت إنها تكون لفيصل , قررت إنها تقضي باقي حياتها مع زوج ما تحس ناحية إلا بالشفقة , بس لازم تضحي لازم , لازم تضحي ع شان تقدر تسعد فيصل وهيا , هم بحاجه لها وما راح تتركهم ابد

جفلت لما سمعت صوت بابها ينطق : (( مين؟ ))

بهمس قالت ريما : (( أنا رودي افتحي بسرعة ))

أروى : (( مفتوح الباب ادخلي ))

دخلت ريما بسرعة وقفلت الباب وراها وشكلها خايفه , طالعتها أروى باستغراب وقالت : (( ايش فيك؟؟ صاير شي؟ ))

ريما بنفس الهمس : (( ايه أنا خايفه من بابا يهزئني , ع شان كذا اليوم راح أنام عندك ممكن؟؟ ))

استغربت أروى وقالت : (( أكيد ممكن , بس ليش يهزئك بابا؟ ))

قربت ريما منها وانسدحت جنبها : (( لأني انحشت من البيت لما كان أبو زيد فيه , وبابا عصب علي مره ))

ضحكت أروى وقالت : (( مجنونة إنتي , طيب كان تفاهمتي معاه أحسن من الهروب ))

ابتسمت لها ريما وقالت : (( صدقيني الهروب أحسن طريقه ))

تنهدت أروى وبحزن قالت : (( يا ليت الإنسان يقدر يهرب من كل شي ))

طالعتها ريما باستغراب : (( ليش أروى فيه شي؟؟ ))

ابتسمت لها بحزن وقالت : (( لا ما فيه شي ))

ريما حست إن أروى فيه بقلبها كلام كثير !!
لا تكون عرفت إلي بينها وبين مشاري!! لا يكون هذا الشي إلي تبي تهرب منه وما تقدر ؟؟ لا تكون عرفت بخيانتها ؟؟ وع قوله المثل إلي مآكل عجين يمغصه بطنه خخخخخ
التفتت عليها بسرعة وقالت : (( أروى كيف مشاري معاك؟ ))

طالعتها أروى ببرود وقالت : (( مثل ما هو معاك ))

هنا وقف قلب ريما !! ايش قصدها؟؟؟ أكيد أكيد عرفت إلي بينهم أكيد؟؟؟ تلميحاتها غريبة , كان ودها تسألها بس الخوف والإحراج منعها

فقالت أروى : (( إنتي عارفه إن مشاري كان خاطبني , بس أظاهر ما فيه نصيب ))

تسال أو ما تسال؟؟ تجرأت تقول : (( ليش مشاري زعلك بشي؟ ))

قالت أروى بحزن : (( لا بالعكس مشاري مره محترم معاي , بس انــ ... اقصد مديري بالبنك خطبني وأنا وافقت ))

ريما كان نفسها تهجم ع راسها وتبوسه , وتشيلها وتلف فيها القصر كله , نفسها تقول لها شكرا لأنك بعدتي عن طريقي ونفسها بعد تعترف لها باللي بقلبها بس خوفها من زعل أروى وإحساسها بأنها انغشت خلاها تقول : (( ألف مبروك يا أروى والله انه محظوظ إلي وافقت عليه أحلى أروى بالدنيا ))

ابتسمت أروى بحزن محد يحسه إلا قلبها التعبان قلبها المجروح إلي كل ما قرب يكون سعيد يلقى الهم والضيقة , كل ما حاول هالقلب يعيش بحب وسعادة يلقى التعاسه والألم!!

ريما ما انتبهت لأختها وكانت طول الوقت تطالع فوق وهي فرحانة أخيرا أروى ريحتهم واختارت فيصل , أخيرا أبعدت عن طريقهم , كذا راح تقدر تكون مع مشاري بدون ما تحس بالذنب , خلاص ما بقى إلا أبوها وأبو زيد وما فيه لهم حل إلا إنها ومشاري يتزوجوا ويحطوهم عند الأمر الواقع , بس المشكلة كيف تقنع مشاري!!! لازم يقتنع لازم , هو وعدها انه يفكر لبكره , وهي لازم تضغط عليه , وهو أكيد راح يوافق لو كان يحبها




في صباح يوم الجمعة وبالأخص في مكتب أروى

حلا كانت جالسه مع أروى وتتشكى لها من العزوبية مثل العادة

أروى طفشت لأنها ما خلتها تشتغل فقالت لها : (( حلا احد قال لك إني خطابه؟؟ تكفين اطلعي خليني اشتغل ))

حلا : (( خلاص يا أختي ما بقى ع جلستك هنا إلا شهر اتركي الشغل شوي خلينا نسولف ))

طالعتها أروى وبتردد قالت : (( ما أظن يا حلا إني راح أستقيل , يعني فيه أشياء تغيرت ))

بفرح حلا قالت : (( والله أروى خلاص غيرتي رأيك؟ ))

أروى : (( تقريبا ))

بسذاجة قالت حلا : (( الحمدلله دعواتي جابت نتيجة , الحمدلله انك راح تجلسي معاي , من جد ما كنت اعرف ايش أسوي و أنتي مو معاي ))

حاولت أروى تتصنع الابتسامة : (( شفتي الفرحة إلي أنا فيها لما أتصبح بوجهك كل يوم ))

نبرة الحزن في صوتها ما فاتت ع حلا , قربت منها وسألتها : (( أروى ايش فيك؟ ))

حاولت أروى تنشغل بأوراق قدامها وهي تجاوب ع شان ما تلمح حلا عيونها إلي تجمعت فيها الدموع : (( ما فيه شي ))

رفعت حلا وجهها ولمحت فيه دموع , زاد استغرابها وتأكدت إن فيه شي وبتساؤل قالت : (( أروى ايش صاير؟؟ فيه شي صاير لك بالبيت ))

هزت أروى راسها بنفي : (( لا كل أهلي بخير وما صار شي ))

حلا : (( طيب ليش هالدموع إلي أشوفها ليش؟ ))

أروى : (( يوووه حلا ما فيه شي لو سمحتي اطلعي واتركيني ))

حلا : (( والله ما اطلع , أروى حبيبتي أنا صاحبتك إذا ما شكيتي لي لمين تشكي؟؟ أروى افتحي لي قلبك يمكن اقدر أساعدك ))

وبعد ترجيات من حلا دامت أكثر من نص ساعة طفشت أروى وقالت : (( أنا وافقت ع أستاذ فيصل ))

عقدت حواجبها حلا وقالت : (( ومشاري؟ ))

أروى : (( مشاري اخوي ))

استغربت حلا وقالت : (( أخوك؟؟ بس كلامك عنه من يومين ما يدل ع انه أخوك ابد , أروى اختيارك لمشاري لأنك منجذبة له و ايش إلي غيرك؟ ))

بكذب قالت أروى : (( مدري حسيت إن فيصل مناسب لي أكثر ))

خافت حلا إن إلي كانت شاكه فيه بين ريما ومشاري صح وان أروى عرفت شي ع شان كذا اختارت فيصل؟ كان ودها تقول لها بإحساسها بس هي عارفه إن أروى مايله لمشاري بشكل كبير وما ودها تجرحها هذا غير إن ما عندها أي إثباتات ؟؟ : (( أروى اتركي المناسب أو إلي مو مناسب , إنتي ايش تبي , إنتي مايله لمين ؟؟؟ ))

أروى : (( أنا قررت وخلاص يا حلا ))

حلا مادقرت تمسك لسانها فسالت : (( أروى صاير بينك وبين مشاري وريما شي؟؟ ))

باستغراب قالت أروى : (( ريما ومشاري؟؟؟ ايش إلي ممكن يصير بيني وبينهم؟ ))

عرفت حلا أنها ما حست بشيء فقالت : (( لا يعني إذا مزعلينك بشيء؟ ))

أروى : (( لا ريما ومشاري ما لهم دخل بقراري ))

حلا : (( يعني إنتي اخترتي فيصل بقناعه؟ ))

طالعتها أروى وحاولت تبتسم : (( ايه بقناعه ))

حلا ودها تقول لها ع شكوكها بس خلاص مدامها اختارت فيصل فليش تقول لها , لان هالشيء ما راح يسبب لها إلا الألم ويكفي الآلام إلي عاشتها قبل وهي ابد مو ناقصة ع الأقل خليها تفرح ولو مره بعمرها , وإذا هي اختارت فيصل بقناعه فأكيد حلا راح تتمنى لها السعادة وما راح تخرب عليها فرحتها بهالخبر إلي حتى مو متأكدة منه !!
حلا : (( طيب ممكن اعرف سر هالدموع؟ ))

بكذب قالت أروى : (( مشاري !! مدري ايش أقول له !!! أقول له إني رافضته؟؟؟ ))

حلا : (( عادي هو عطاك الخيار وقال لك في كل الحالتين ما راح يصير بيننا أي حزازيات , وأكيد هو يتوقع أي شي ))

أروى : (( تتوقعي ما يزعل؟ ))

حلا : (( لا تخافي مشاري طيب وما راح يزعل ))

انتبهوا لصوت موبايل أروى بنغمه مسج , أخذت الموبايل وقرت المسج إلي كان من فيصل

" أروى ممكن اعزمك اليوم ع الغداء؟؟"

تأففت من هالعذاب , كيف تجلس معاه وهي تبي غيره؟؟ كيف راح تكمل معاه باقي عمرها وهي تبي تموت وهي جنب مشاري؟؟ كيف تحبه وقلبها لغيره؟؟ لازم تحاول ع شان هيا لازم تحاول , لازم تكمل إلي بدت فيه , ولازم ما تحتك فيه هالايام ع شان ما يزيد كرهها له , لازم يتزوجوا بسرعة ع شان تلقى نفسها مجبره تعيش معاه قبل تغير رأيها

أرسلت له مسج

" إذا انخطبنا بشكل رسمي أنا مستعدة أروح معاك , بس بهذا الوضع أنا مقدر "

بعد ثواني جاها اتصال من فيصل طالعت حلا ع شان تفهمها وتطلع

يتبع,,,
👇👇👇
أحدث أقدم