رواية بنات السفير -56

رواية بنات السفير - غرام


رواية بنات السفير -56

حست رجولها ما تشيلها راحت لأقرب كنبه وجلست عليها

طالعها مشاري وهو يضحك باستهزاء ويقول : (( تصدقي هالفلم لو ينعرض ع التلفزيون راح يفوز بجائزة الاوسكار , بس أكيد راح يفوز بأفضل فلم إغراء , مشالله عليك يا بنت خالي عندك كل هالحركات الاغرائيه وإحنا ما ندري؟ ))

نزلت عينها للأرض من الفشيله كلامه صدق وما كذب بشي , إلي يشوف الفلم مستحيل ما يشك بان ريما ماضيها شنيع
كيف تتصرف وايش تقول؟؟ تقول له إنها سوت كل هذا ع شان تقتل مات وتقتل معاه أسرارها؟؟ عذر أقبح من ذنب , أصلا ما فيه أي عذر تتعذر به , ولا فيه أي شي يشفع لها عند مشاري , السكوت ارحم مليون مره من الكلام , معاه حق باحتقاره لها ومعاه حق بكرهه لها كل شي في هالفلم يبين حقيقة ريما , هالفلم يوضح فيه ايش كثر هي ممكن تسوي أي شي بس ع شان رغباتها !!
حاولت ترفع عينها له وتطالعه وتعتذر أو حتى تكذب المهم ما تشوف في عيونه نظره الاحتقار بس ما قدرت , خايفه تحط عينها بعينه وتشوف كرهه , واصلا ما فيه أي كذبه ممكن تخليه يصدقها , حقيقتها انفضحت وعند مين؟؟ عند أغلى إنسان بحياتها والإنسان الوحيد إلي قدر يغيرها من إنسانه انتهازية ومغرورة إلي إنسانه رقيقه وحساسة , الإنسان الوحيد إلي قدر يدخل قلبها القاسي إلي ما يعرف للحب مكان.

قامت من مكانها وعينها بالأرض وما تفكر إلا في مات والانتقام منه , لأنه دمر حياتها وحطمها , وضيع مستقبلها , حاولت ترفع عينها ولا قدرت حاولت تتكلم ولا قدرت

أخيرا تكلم مشاري بنبره احتقار : (( أكيد متفشله وما عندك شي تقوليه , خاصة انك كنتي ناويه تخليني أتزوجك والحمدلله إلي انفضحتي قبل , أنا شفت بحياتي ناس حقيرة وواطيه بس مثلك ما شفت ,, شلون تسمحي لنفسك تلبسي هاللبس عند واحد غريب؟؟؟؟ بالله كم واحد سهرتي معاه بشقته؟؟ ))

نزلت دموعها من القهر ومن كلامه الجارح , بس هي تستاهل!! هي إلي جابت كل شي لنفسها

لما شاف دموعها ضحك باستهتار وقال : (( لالا حرام ليش هالدموع؟؟؟ لا يكون هالفلم ذكرك بواحد كنتي سهرانه معاه واشتقتي له ؟؟ إذا تحبي أوصلك له بنفسي ما عندي مانع , وللأسف الغيرة إلي المفروض يحسها أي واحد ناحية بنت خاله أنا ما أحس فيها ناحيتك لأنه ما يشرفني انك تصيري بنت خالي ))

خلاص ما تبي تشوف ولا تسمع كرهه لها يكفي إنها تحطمت وضاعت , والحين لازم تركز ع مات وتركز ع الانتقام منه وتحطيم حياته مثل ما حطم حياتها
حاولت تستجمع شجاعتها وتقول : (( إذا هذي فكرتك عني ممكن توصلني للبيت؟؟ ))

قرب منها وحست من أنفاسه كرهه لها : (( فوق كل هذا تبي تطلعي بدون حتى اعتذار , هذا إنتي يا ريما طول عمرك مغرورة ووقحة لكن الغلطة غلطتي لأني حبيتك بصدق ))

هنا ما قدرت إلا تنهار وتبكي وتصرخ تستنجد بمشاري وتقول : (( حتى أنا احبك والله احبك , مشاري هذا من الماضي وانت قلت أنك ما راح تحاسبني ع الماضي , مشاري الله يخليك سامحني وخلنا نبدأ صفحه جديدة , مشاري إلي بينا كبير لا تضيعه ع شان ماضي , مشاري أنا تغيرت ع شانك والله تغيرت ))

طالعها باحتقار ودخل غرفته
ريما انهارت وراحت تجلس ع نفس الكنبة و تبكي ع حالها , ليش كل ما قربت من السعادة تلاقي الحزن , ليش كل ما قربت من السعادة تلقى الشقاء , ليش ؟؟؟

سمعت خطوات مشاري تقرب منها , رفعت عينها له وهي تترجاه بعيونها ودموعها إلي بللت خدودها انه ما يتركها ترجع للضياع مره ثانيه , كانت عين مشاري ما فيها الحنان إلي كانت تشوفه فيها , كل شي في مشاري ينطق بحقده وكرهه ونبذه لها
قرب منها وبيده الفلم , وطالعها باشمئزاز وقال : (( يله قدامي ))

انتبهت ريما انه كان لابس جاكيت فوق ملابسه ما كان لابسه قبل؟؟ ما عطت الموضوع أهميه واعترضت وهي تقول : (( لا يا مشاري ما راح اطلع من هنا إلا لما تسامحني ))

كان في طريقه ع شان يطلع من الشقة وأول ما سمع كلمتها وقف مكانها وطالعها باحتقار وقال : (( يا قوي عينك يا شيخه , بعد كل هذا وعندك أمل إني أسامحك ))

طلع من الشقة بسرعة وهي صارت تركض وراه , دخل الاصنصير وهي تترجاه انه ما يتركها , تترجاه إنها ما يقتلها ببعده عنها , توعده وعود كثيرة إنها تكون رهن إشارته وتتغير , وهو يطالعها باشمئزاز منها
طلع من الاصنصير وتوجه للسيارة وهي تركض ركض , ركبت جنبه وهي للحين تترجها وتبكي ع أمل انه يرحمها
التفت لها وقال بحده : (( أبي اعرف وين شقته ))

مسحت دموعها وطالعته باستغراب وقالت : (( شقته؟؟ ))

صرخ بوجهها وقال : (( شقه إلي كنتي معاه بالفلم ))

خافت ريما ع إن مشاري ناوي ع شي كبير , فقالت : (( ما ادري ))

قرب منها وبحده قال : (( تستهبلي إنتي ووجهك؟؟ تكلمي وين شقته؟ ))

ريما : (( صدقني ما ادري ))

تنهد مشاري بقرف من الوضع إلي هو فيه وقال بعصبيه : (( كيف رحتي هناك و أنتي ما تدلي؟ إلى متى و أنتي تكذبي؟ )) وصرخ فيها صرخة فزت ريما منها : (( إلى متى , إلى متى تكذبي؟ إلى متى؟ )) توقف عن الصراخ لأنه حس انه شوي ويفقد عقله , لازم يتحكم بأعصابه شوي

حاول يهدى شوي ويكون طبيعي , يمكن لما يهدى هي كمان ترتاح شوي وتقول له ع مكان شقه مات !! انتظرها تتكلم فترة وحاول يتحلى بالصبر بس طاقته بدت تنفذ لما شافها طولت ما ردت عليه فقال لها بحده بدون ما يطالعها : (( شوفي إذا ما تكلمتي الحين راح أروح لخالي وأعطيه الفلم ))

تخيلت بس مجرد تخيل لو أبوها شاف الفلم والله ما يرحمها وراح يدفنها حيه , فقالت بخوف : (( لا مشاري أنا ادري انك ما تسويها ))

ضحك بخبث وقال : (( جربيني , وبعدين ما فيه شي يمنعني ))

ريما بتوسل قالت : (( ما تسويها فيني أنا ادري انك ما تسويها ))

شغل السيارة وقال : (( أنا رايح لبيتكم والفلم معاي , ومن هاللحظه لما نوصل لبيتكم فكري كويس , بس لما أوصل بيتكم خلاص راح أعطي الفلم لخالي وهو يتصرف معاك ))

وين مشاري الحنون وينه؟؟ معقولة انقلب مره وحده!!! طيب ايش ذنبها إذا هو يحاسبها ع ماضي!!!
وين وعوده لها انه ينسى الماضي ؟؟؟ وين وعوده لها انه ما يتركها مهما صار؟؟

صرخت عليه وهي تبكي : (( نسيت يا مشاري نسيت لما قلت لي مالي شغل بماضيك نسيت؟ ))

بنفس السخرية قال : (( كلام , مثلك بالضبط مو إنتي كنتي تقولي احبك!! هذا إنتي تخططي لقتلي يعني كله كلام ))

ريما : (( بس مشاري أنا والله احبك وهالفلم كان قبل ما احبك ))

مشاري : (( ما يهمني قبل أو بعد , وما يهمني أصلا إذا تقتليني أو لا , إلي يهمني إن ما عندك أي شرف , أنا ممكن أسامحك ع كل شي إلا انك تدخلي بهذي الملابس في شقه واحد , أنا مستحيل اقدر أحب أو أتزوج وحده واطيه مثلك ما عندها شرف ولا أخلاق )) كل كلمه كان يقولها كانت تقتلها وتحرقها , بس كل هالكلمات هانت عندها لما التفت عليها وقال : (( أنا بديت اشك انك عذراء للحين ))

بعد هالكمله دخلت في نوبة بكاء أليمه كان ممكن تخلي مشاري يحن قلبه عليها , إلا إن مشاري هالمره قلبه تحول لحجر , قلب بلا إحساس , وما تفرق معاه إذا جرحها أو لا , بالعكس كل ما زاد بجرحها كل ما حس براحه , الألم إلي يحس فيه اكبر من انه يتحمله , الحقد إلي يحمله بقلبه اكبر من إن أي إنسان يتصوره

التف عليها وبحقد قال : (( إحنا جنب بيتكم إذا تبي أبوك يشوف الفلم ما عندي مانع , إلا إذا صرتي وأعيه وفكرتي بعقلك مثل ما كنتي تفكري و تدليني ع شقه هالكلب ))

حاولت تهدى من نوبة البكاء وبصعوبة قالت : (( لا يا مشاري أهون علي أنا بابا يعرف كل شي ولا إني اخلي هالحقير يضرك ))

طلع ضحكه استهزاء رنت بإذنها وزادت جرحها
ووقف مشاري عن الإشارة إلي جنب بيتهم وبدا يصفق لها وهو يضحك بسخرية ويقول : (( برااافو , تصدقي باقي شوي واصدق انك تخافي علي ههههههههه , ريما بلا استعباط إنتي عارفه كويس انك ما تحبيني وأنا عارف انك تبي الساعة إلي تشوفيني فيها ميت , يله علميني وين يسكن واوعدك إني ما اقتل حبيبك لا تخافي ))

شلون تحول هالتحول؟؟ شلون ما صار في قلبه أي رحمه؟؟ شلون صار يحتقرها لهدرجه؟؟؟ انقهرت منه ومن وعوده لها قبل وبقهر قالت : (( أنا ما همني هالحيوان , مشاري افهم انك انت إلي تهمني , نسيت يا مشاري لما قلت لك إني ما استاهلك لأني سويت أشياء مو كويسه , تتذكر إني كنت أبي اعترف لك وأنت إلي سكتني وقلت أسامحك ع كل شي , ليش تكذب ليش؟ ))

ببرود قال : (( عادي أنا إنسان كذاب وأحب أتسلى , وشوفي هذي آخر مره أقول لك دليني شقه حبيبك , وبعدها قسم بالله أعطي الفلم لخالي ))



حست بقهر يقتلها من بروده وصده لها , ومن القهر إلي حست فيه قالت : (( أنا راح أدلك ع مكانه لكن والله انك ظالمني , وراح تعرف بعدين إني مظلومة ))

ما حاول يزيد عليها ع شان ما تغير رأيها , واتجه لشقه مات بمساعده ريما , وأول ما وصلوا التفت ع ريما وقال : (( انزلي ))

ريما : (( ما راح انزل ما أبي أشوف وجهه الحقير ))

نزل مشاري من السيارة وراح فتح لها الباب وجرها بالقوة من السيارة , ودخل معاها للمبني وهو يسحبها سحب وهي تحاول تقاوم يده إلي شدت ع يدها بقوه
جرها مشاري لما وصلوا لشقه مات , وقال لها مشاري : (( وقفي عند الباب ودقي الجرس ))

طالعته ريما بذهول وقالت : (( ليش أنا إلي أدق الجرس ))

بحده قال : (( لأنه لو شافني ما راح يفتح , بس إنتي أكيد راح يفتح لك ))

دقت ريما الجرس وهي خايفه من مشاري والي راح يسويه , بعد دقايق فتح لها مات الباب بعد ما شافها هي إلي واقفة عند الباب وقبل يتكلم طلع له مشاري ومسك الباب وطلع من جيب الجاكيت إلي لابسه مسدس وثبته ع راس مات , في هاللحظه قال لريما : (( اركبي السيارة ولا تنزلي منها )) وقفل وراه باب شقه مات

حست ريما بقلبها راح يوقف مشاري معاه مسدس وموجهه لراس مات !!!! معقولة مشاري يقتل !! معقولة يضيع مستقبله !!! مستحيل تتركه يقتله مستحيل
راحت عند الباب تحاول تفتحه ولما باءت محاولات بالفشل صارت تدق الجرس بقوه , وتضرب ع الباب ولا فيه أي احد يرد عليها وما فيه جوى إلا صرخات مات وتهديد مشاري , خافت ع مشاري خوف ما حست فيه قبل ولو صار له شي ما راح تسامح نفسها ابد

جلست ع الأرض لما ما لقت أمل إن احد يفتح لها واكتفت إنها تسمع الأصوات إلي جوى , مرت دقايق وما فيه أي اثر لأي واحد منهم , وبعد انتظار طال طلع لها مشاري وهو يشيل معاه كيس وفي يده المسدس , لما شافها جالسه ع الأرض وتبكي قال لها بحده : (( ما قلت لك اركبي السيارة ))

قامت بسرعة وطالعته بخوف : (( سوى لك شي؟؟ ))

باستهزاء قال : (( قصدك أنا سويت له شي؟ لا تخافي ما ضريته ))

ريما : (( مشاري الله يخليك لا تعاملني كذا ))

سحبها من يدها ووداها للسيارة وبعد ما ركبها ركب هو والتفت عليها ورمى عليها الكيس إلي معاه وكان مره ثقيل حتى إنها صرخت من الألم لما رماه عليها بقوه

لما سمع صرختها إلي طلعت من الألم إلي حست فيه التفت عليها وقال بقهر : (( هذا الم بسيط مقابل الألم إلي حسستيني فيه , وترى ع فكره هذي الكيس فيها 4 نسخ من فلمك 3 نسخ أخذتها من حبيبك وع كلامه هذي كل النسخ إلي يملكها طبعا ما طلعها إلا بعد تهديده بالقتل , وهذا إلي قدرت أسويه , والنسخة الرابعة هذي إلي عندي , وما أتوقع إن حبيبك هو إلي جابها لي لان أظاهر فلمك انتشر ))

بخوف قالت ريما : (( ايش قصدك؟ ))

حرك السيارة واتجه لبيت خاله وقال لها : (( وحده من صاحباتك هي إلي جابته لي ))

انصدمت ريما من كلامه وسألته : (( وحده من صاحباتي ؟؟ مين؟؟ ))

مشاري : (( ما ادري , بس هالبنت تعرف إننا ... )) التفت لها وبسخرية قال : (( تعرف إننا كنا راح نتزوج اليوم العصر فالله يجزاها خير نصحتني , والله ما قصرت , بس انتبهي منها ترى عندها نسخه من فلمك , أنا إلي علي سويته جبت النسخ إلي عند حبيبك بس صاحباتك إنتي تفاهمي معاهم أنا طلعيني من مشاكلك , ومره ثانيه انتبهي واحسبي أي خطوه تخطيها ع شان ما تنفضحي , لكن تذكري إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدره الله عليك , ويمكن هالمشكله إلي إنتي فيها دعوه من مظلوم , انتبهي لتصرفاتك , وخافي الله ))

فضلت السكوت ع الكلام , كانت مصدومة من كلام مشاري انقلب عليها , وتغير تغير جذري , وفوق كل هذا بعد ما اكتشف حقارتها للحين شهم معاها , وحاول ينقذها وعرض حياته للخطر ع شان يجيب الأفلام من مات , يمكن يكون للحين يحبها !!!
بس كل هذا في كفه وتهاني الحقيرة في كفه ثانيه!!
ما فيه غيرها يعرف إنهم راح يتزوجوا العصر !! بس من وين جابت النسخة!!! يمكن من مات !!؟؟ يمكن تكون أخذت النسخة إلي عندها؟؟؟
مع إنها ما كانت تبي تبتعد عن مشاري يمكن إذا ترجته يسامحها هو قلبه كبير وما يقدر يحقد ع احد
بس الحين تبي ترجع غرفتها تتأكد من الفلم إلي بغرفتها , تبي تشوف إذا النسخة مع تهاني أو لا؟؟؟

ظلت ساكتة طول الطريق وما تدري تفكر بتهاني الحقيرة والا بمات إلي هو سبب كل مشاكلها والا تفكر بمشاري إلي ما تدري راح تشوف وجهه مره ثانيه والا لا؟؟

أول ما وصلت للبيت التفتت ع مشاري وقالت : (( مشاري كلامنا ما انتهى ))

بحزن يفطر القلب قال مشاري : (( انزلي يا ريما , انزلي يا بنت خالي ولا أبي اسمع عنك أي شي ولا أشوفك يكفي إلي جاني منك , والله يستر عليك ))

حست إن قلبها راح يوقف , ونفسها تضمه وتترجاه ما يتركها , نفسها تبكي بحظه , نزلت دمعه منها ووراها سيل دموع وقالت : (( مشاري الله يأخذني الحين إن كنت اكذب عليك بمشاعري , والله إني احبك والله , مشاري الله يخليك لا تتركني ))

تكلم مشاري وهو يطالع الجهة الثانية بعيد عن ريما وبحده قال : (( خذي أفلامك معاك و أنتي نازله , ريما إلي بينا انتهى اطلعي من حياتي ))

نزلت من السيارة وهي تمسح دموعها خلاص حياتها تحطمت والحقير مات وتهاني راح يندموا , ريما الضعيفة المسكينة الحين تغيرت ورجعت ريما الأولى , ريما إلي تأخذ حقها بيدها , ومثل ما خربوا علاقتها بولد عمتها راح تدمر مستقبلهم وتضيعهم

دخلت البيت بسرعة وكأنها تبي تقطع المسافة بسرعة , تبي تختلي بنفسها وتبكي ع إلي صار لها وتحاول تستجمع شجاعتها ع شان تعرف كيف تدمرهم

دخلت الصالة وسمعت أصوات ضحكات جايه من غرفه الجلوس كانت أصوات أمها وجدتها وأخواتها مرت من الغرفة بسرعة لأنها ما تبي تدخل ع شان ما يشوفوا دموعها وحزنها
سمعت صوت أمها تناديها من غرفه الجلوس وطنشت وكملت طريقها

دخلت غرفتها وأول شي سوته اتجهت للفيديو , فتشت عن الفلم يمين ويسار وتحت الفيديو وفوقه ولا له أي اثر
دخلت عليها نجلا وهي تقول : (( رودي ايش فيك جايه ماشيه مليون ماما خافت عليك لأنها تناديك ولا تردي عليها !! ))

حاول ريما ما ترفع عينها لها ع شان ما تنتبه للدموع إلي فيها فقالت وهي معطيتها ظهرها : (( جولي ما شفتي فلم هنا؟ ))

ردت نجلاء وهي مستغربه : (( لا أنا من متى اخذ أفلام منك ))

بحده قالت ريما : (( خلاص اطلعي ))

بغرور قالت نجلاء : (( ميتة أنا بس ع غرفتك ))

قبل تطلع نجلاء تذكرت شي والتفتت ع ريما وقالت : (( ايه رودي تذكرت ذاك اليوم صاحتبك توفي كانت عند الفيديو وشفتها أخذت فلم ولما سألتها ايش تسوي قالت رودي موصيتني أجيب لها شي ))

رفعت عينها لها بذهول وقالت : (( جولي متاكده؟؟ ))

انصدمت نجلاء من وجه ريما إلي كأنها كانت تبكي من سنه : (( ايه متاكده ))

بقهر قالت ريما : (( و ليش ما اخذتيه منها , ليش تخليها تأخذه ))

نجلاء : (( وأنا ايش عرفني انك ما تبيها تأخذه؟؟ ليش رودي ايش فيه هالفلم؟ وايش فيه وجهك؟؟ ))

بطفش قالت ريما : (( ولا شي اطلعي بس إنتي اطلعي ))

طلعت نجلاء وهي مستغربه حال أختها!!!

ريما انجنت من القهر ومن غبائها شلون تترك هالعقرب تلعب عليها شلون!!! شلون تامنها ع غرفتها وع حياتها وتعلمها أسرارها !!!
أخذت موبايلها ودقت بسرعة ع تهاني إلي طنشتها وما ردت , كررت الاتصال عشرات المرات بس تهاني ما ترد
وآخر شي أرسلت لها مسج كتبت فيه

" يا واطيه ردي قبل أجي بيتكم وأفضحك عند كل الناس "

رجعت تتصل عليها وبعد كم اتصال ردت تهاني ببرود : (( خير؟ ))

ريما في هاللحظه نفسها تقتلها : (( تكلمي زين والا نسيتي أنا مين و أنتي مين؟؟ ))

ضحكت تهاني باستهزاء وقالت : (( ههههههههه لا ما نسيت إنتي رودي المتهورة إلي تحب تصور حياتها ع أفلام ههههههههههه ))

بنفس السخرية قالت ريما : (( بما انك صريحة معاي فانا راح أكون صريحة معاك أكثر , شوفي أنا الحين ما يهمني شي , مشاري وخربتي علي علاقتي فيه , يعني خلاص ما تفرق معاي , و أنتي يا واطيه انتظري انتقامي إلي راح يدمرك ))

باستهزاء قالت تهاني : (( ليش رودي مو إنتي خلاص صرتي طيبه ؟؟ ))

بقهر قالت ريما : (( كنت؟؟ والحين رجعت ريما إلي تعرفيها كويس وتعرفي زين ايش تقدر تسوي ))

ضحكت تهاني ضحكه قهرت ريما : (( لو انك قلتي كلامك هذا قبل يوم كنت راح أموت من الخوف , بس الحين وأنا معاي فلمك الحلو فما يهمني شي هههههههههه ))

ريما : (( طيب انتظري شوي وشوفي أنا ايش راح أسوي لك ))

تهاني : (( طيب رودي بما انك راح تنتقمي مني ليش ما تاجليها مره وحده لما اخلص كل انتقامي منك لأني توني ما سويت شي , صدقيني لما عطيت شرشر الفلم كانت بس قرصه إذن لك , الانتقام توه جاي بالطريق ههههههههههه ))

" قرصه إذن؟؟ " بخوف قالت ريما : (( ايش قصدك ؟ ))

بعد تفكير قالت تهاني : (( اممممم , رودي ايش رأيك بكره أسوي لك مفاجئه , أكيد راح تفرحي بها , خلاص رودي انتظريها بكره , باااااي )) وقفلت بوجهها

تجمدت ريما بمكانها وماتت خوف!! إذا هذي قرصه إذن اجل الانتقام ايش يصير؟؟؟ خربت عليها علاقتها بمشاري وتقول قرصه إذن؟؟؟ أكيد راح تقول لأبوها , لازم توقفها عند حدها بس شلون؟؟؟ كيف تأخذ منها الفلم كيف؟؟

سمعت طق ع بابها وصرخت : (( ما أبي احد ))

جاها صوت أروى : (( ريما حبيبتي افتحي لي أبيك شوي ))

ريما ابد مالها خلقها , صرخت عليها وقالت : (( أروى روحي واتركيني ترى ابد مالي خلق ))

حاولت أروى تفتح الباب تشوف إذا مقفل أو مفتوح وفعلا كان مفتوح , دخلت وطالعت وجه ريما المرهق والي واضح عليه آثار الدموع , قربت منها وبخوف قالت : (( ريما حبيبتي ليش وجهه كذا؟؟ ))

وكأنها ما صدقت إن احد يحس فيها , لقت نفسها ترتمي بحظن أختها وتبكي من القهر , تبكي من مشاري إلي ما فكر حتى يلقى لها عذر للي سوته

خافت عليها أروى مره وقالت وهي حاظنتها : (( حبيبتي هدي نفسك ترى ما فيه شي يستاهل هالدموع ))

ريما : (( لا فيه يا أروى , أروى أنا حياتي تحطمت خلاص ))

بعدت أروى عن حظنها وهي تطالع وجهها المرهق والغرقان بالدموع : (( أعوذ بالله يا ريما ايش هالكلام؟؟ ))

ريما : (( هذي الحقيقة يا أروى أنا خلاص ضعت ضعت ))

بخوف قالت أروى : (( ايه ليش طيب؟؟؟ايش صار قولي لي يمكن اقدر أساعدك ))

تذكرت تهاني ومات وقالت بحقد وتوعد : (( محد يقدر يساعدني أنا احل مشاكلي بنفسي مثل ما كنت أحلها قبل وراح أخليهم يندموا ع الساعة إلي انولدوا فيها ))

خافت أروى من نبرتها وخافت ترجع لحركاتها الأولى : (( ريما ايش ناويه عليه ؟؟ ومين هالي راح تخليهم يندموا؟؟ ))

صرخت عليها ريما وقالت وهي تمسح دموعها بحقد وكره : (( مالك شغل , اطلعي برا ))

أروى : (( حبيبتي قولي لي يمكن كلنا نقدر نحل الموضوع بدون مشاكل , جربيني ))

بحقد مسكت ريما يد أروى وسحبتها للباب وقالت : (( ما تفهمي إنتي قلت لك برا ))

طلعت أروى وهي خايفه ع أختها مره وحاسة إنها ناويه تسوي بلوى وللأسف ما تقدر تمنعها , وخوفها الأكثر إنها حست إنها بدت ترجع ريما الأولى , وهي ما صدقت إن علاقتها بريما تصير حلوه بدون مشاكل.
كانت راح ترجع تنزل تحت بس تذكرت إن أبوها هو إلي أرسلها تنادي ريما لان أبو زيد فيه جايب لها المهر , خافت تنزل تقول لأبوها إنها نايمه يطلع يصحيها وتصير بينها وبين أبوها مشكله , فرجعت لباب ريما وطقته بهدوء , ولما سمعت صرخة ريما عليها قالت بهدوء : (( ريما أبو زيد وبابا تحت يبونك؟ ))

توقعت تجيها صرخة ثانيه إلا إن ريما فتحت وقالت : (( اغسل وجهي وانزل ))

استغربت حالها وتأكدت مره إنها رجعت ريما الأولى ريما الجشعة إلي تركض ورى الفلوس , هذا هي لما عرفت إن أبو زيد جاي قررت تنزل , تمنت أروى إنها ظلت ريما الطيبة لانها حبتها أكثر
نزلت أروى للمجلس إلي كان جالس فيه أبو زيد وأبو فراس وأم فراس والجدة ونجلاء وقالت : (( الحين ريما راح تنزل ))


طلعت بسرعة من الغرفة وهي تحس نفسها راح تنهار قبل توصل غرفتها , يا طولها من مسافة , أول ما دخلت غرفتها ارتمت ع السرير تبكي بحسرة وقهر ليش كل شي ضدها ليش؟؟؟
ليش مشاري يتركها ليش؟؟؟
تبيه وتحبه ومشتاقة له , ما تعودت قسوته عليها اليوم ابد ما تعودتها , تبيه يرجع لحياتها ولو دقيقه وحده , ما تقدر تتخيل نفسها بدونه , خلاص هي له وهو لها

قامت من سريرها وراحت لشنطتها وفتحت المحفظة وطلعت الصورة الوحيدة إلي تملكها لمشاري , وأول ما طاحت عينها عليها تأملت ملامحه البريئة , ملامحه الرجولية
قربت الصورة من شفتها وباستها بوسه انهارت بعدها بصياح , مو قادرة تبعد عن هالانسان , ابد مو قادرة , ليش هو أناني ويبعد عنها , ليش ما فكر انه راح يقتلها بهالبعد , ليش ما يرحمها ليش؟؟؟ معقولة هذي النهاية ؟؟ معقولة يا مشاري؟؟؟
مسحت دموعها وبإصرار قالت : (( راح ترجع لي يا مشاري , راح أسوي أي شي بس أخليك ترجع لي , بس مو قبل ما انتقم من إلي دمروني , كلها مسالة وقت , انتظرني يا مشاري انتظرني ))

سمعت صوت الباب ينفتح وبسرعة خبت الصورة بيدها
دخلت أمها ووراها أبوها وأروى ونجلاء ومعاهم راكان

قربت منها أمها ولما شافت دموع بنتها قالت بحنان : (( لا تحسبيني غافله عن حزنك , أنا أمك وحاسه فيك , ريما ترى ما فيه احد يقدر يغصبك ))

حاولت ريما تكون قويه قدام أمها لما قالت : (( أنا موافقة يا ماما ))

بقهر قالت أم فراس وهي تطالع أبو فراس : (( أبو فراس ترى أنا مو موافقة ع هالزواج ))

التفت عليها وعلت الضحكة شفايفه وقال : (( ومن طلب رأيك , أنا موافق وريما موافقة ))

أروى اعترضت : (( لا يا بابا ريما واضح إنها مو موافقة ))

أبو فراس : (( ليش تحسبي بنتي مريضه مثلك تدور ع الفقير , بنتي ذكيه وتعرف تختار وبعدين إنتي من عينك محلله شخصيه لها؟ أبو زيد اثبت انه يحب بنتي وأنا متأكد إنها راح تكون مبسوطة معاه ))

نجلاء : (( أقول بابا ما عنده ولد ؟أو اخو؟ أو حتى أبو يتزوجني؟؟ ))

ضحك أبو فراس عليها وقال : (( مو كنتي منقرفه منه؟ ))

نجلاء : (( إذا راح يعطيني هالمبلغ مهر أنا موافقة بصراحة ما ألوم رودي توافق ))

ريما كانت خايفه إنهم ينتبهوا للصورة إلي بيدها وذيك الساعة راح تنفضح فضيحة ما قبلها ولا بعدها , حاولت تكون طبيعية وقالت : (( ممكن تتركوني لوحدي أبي اجلس مع نفسي ))




في بيت الجوهرة

كانت الجوهرة جالسه بالصالة وتطالع التلفزيون وحاطه ع قناة أغاني وجنبها سعد وسعود
وهي ما كانت منتبهة للاغنيه لان بالها مع صاحبتها نوره , مو عادتها ما تتصل عليها وتقول لها إنها تبي تطلع معاها للسوق ,, لا تكون طلعت من أماني ؟؟؟ معقولة تطلع بدون ما تقول لها ؟؟
أصلا نوره هالايام غريبة هي وأخوها وكأن عندهم شي ؟؟؟ تأفف وهي مقهورة من نفسها ليش تهتم بهالخبل السخيف؟؟؟

قطع عليها حبل أفكارها أخوها سعد : (( الجوهرة غيري القناة هذي ما نبي أغاني ))

طالعته باحتقار وقالت : (( احلف بس؟؟ ايش تبي أحط لك أفلام كرتون ؟؟ ))

سعد : (( لا ياختي حطي لنا قناة أفلام والله ملينا من الأغاني ))

يتبع,,,
👇👇👇
أحدث أقدم