رواية بنات السفير -7

رواية بنات السفير - غرام


رواية بنات السفير -7

كبير , وان ريما تخطط لشي

ابو فراس : (( عموما يا فراس الكلام في هالموضوع بدري وسابق لوقته , المهم انا نسيت اقول لكم ان امي راح تجي بعد بكره عندنا ))

ام فراس شهقت : (( يا ربيه هذي ايش ارح يجيبها عندنا , اف مالنا خلقها هالعجوز ابد , ليش ماتجلس عند عيالها في الرياض ))

اروى : (( ماما لو سمحتي هذي جدتي وما ارضى احد يحكي فيها ))

ريما : (( مالت عليك انتي وجدتك , اصلا محد مخليها تنشب لنا وتجينا الا انتي , يعني لازم كل رمضان تروحي لهم وتصومي في الرياض وتتعيدي هناك , ترى الصيام عادي بكل مكان مو لازم بمكان معين ))

اروى : (( وانتي ايش تفرق معاك اصوم هنا او هناك , بعدين انا واصله الرحم احسن منك ))

ريما : (( اي رحم واي بطن , انتي لو ماتروحي عندهم كان نسونا ومحد منهم تذكرنا , بس لقافتك هي الي خلت هالعجوز تطب علينا ))

راكان : (( مين العجوزه ؟ ))

نجلاء : (( ايش دخلك انت يالبزر ))

راكان : (( جب انتي ما كلمتك ))

اروى : (( راكان عيب عليك ))

ريما : (( اوووه انتم بعد ناقصين ازعاجكم ))

نجلاء : (( اف يا بابا اتصل عليها وقول لها اننا مشغولين ))

ابو فراس : (( يا حبيبتي ما اقدر , ترى هذي امي ))

ام فراس : (( من زين هالام عاد ))

اروى : (( بابا كيف تسمح لهم يتكلموا عن امك كذا ؟؟ ))

ام فراس : (( انتي بس ولا كلمه )) التفتت لابو فراس (( ومتى قالت راح تجي ))

ابو فراس : (( بعد بكره يعني يوم الاثنين ))

ريما : (( الله لا يحييها ))

ابو فراس : (( حبيبتي ريما حاولي لا تحتكي فيها مره ما نبي مشاكل مثل الصيف الي فات ))

ريما : (( ححاول بس ما اظمن لك يا بابا بصراحه هالعجوز تنرفزني بشكل مو طبيعي , مدري متى راح تموت ))

سكتت ريما لما سمعت صوت شهقات وعبرات والتفتوا كلهم ع اروى لقوها غارقه بدموعها
نجلاء : (( اوووه جتنا هذي الرقيقه الحين ))

ريما : (( اقول اروى اجلي دموعك شوي لما تجي ع شان تحس ان احد يحبها بهالبيت ))

نجلاء : (( ههههههههههههههههه ))

ريما : (( اقول جولي ايش رايك نخلي اروى تشتغل بدار المسنين احسن لها من البنك , واضح انها تحب العجايز ))

نجلاء : (( من جد ههههههههههههههههه ))

وصلوا للبيت والكل نزل وراح ينام بغرفته , ولا احد فكر يراضي اروى او حتى يسالها ليش تبكي , حتى فراس كان لاهي بموضوعه مع هيله ومو فاضي لها ابد




في بيت تهاني صاحبه ريما
بعد مارجعت من الحفله وغيرت ملابسها , اخذت الموبايل تبي تدق ع نوره صاحبتها , دقت الرقم وبعد انتظار جاها صوت نوره

تهاني : (( هاي نوقا ))

نوره : (( هاي توفي ))

تهاني : (( هاه وصلتي للبيت ))

نوره : (( ايه وصلت وانتي؟ ))

تهاني : (( ايه , هاه ايش قالت امك عن الحفله؟؟ ))

نوره : (( انجنت عليها مره من جد انبسطنا ))

تهاني : (( اقول ما لاحظتي رودي اليوم دلعها زايد عن حده مره وكأنها احلى وحده بالعالم ))

نوره : (( اسكتي يا توفي لا تقهريني , ترى انا شوي وراح انفجر منها , تحس انها فوق الناس ))

تهاني : (( الا تعالي ماشفتي خطيب اختها؟ ))

نوره : (( ايه شفته ايش فيه؟ ))

تهاني : (( مره يجنن ))

بخوف نوره قالت : (( اقول يا توفي لا تطالعي فوق تنكسر رقبتك , وبعدين لا تنسي انه خطيب اختها ورودي خلاص قررت ان اختها لازم تتزوجه يعني لازم تتزوجه , بعدين حرام عليك ترى اخت رودي ما تستاهل مره طيبه ))

تهاني : (( اذا هي اخت رودي معناها انها مثلها , وبعدين ايش فيك عصبتي علي , هو الي كان يطالعني طول الحفله انا ماغصبته يطالعني ويبتسم لي , حتى لما كنا نرقص مانزل عينه عني ابد ))

نوره : (( توفي ترى احنا مو قد رودي بعدي عن طريقها ))

تهاني : (( بصراحه يانوقا انا مليت من ذلها لنا , اف كأننا نشتغل عندها مو صاحباتها ))

نوره : (( انا معاك بس ايش نسوي ؟ هذي صاحبتنا والاهم من هذا انها تصرف علينا , تعرفي ان هالملابس والشنط والجزم الماركات الي نلبسها هي الي تشتريها لنا ))

تهاني : (( ههههههههههه تصرف علينا يا حبيبتي مو ع شان خاطر عيونا , تصرف علينا ع شان تذلنا وتشغلنا عندها خدامات لها ))

نوره : (( يوه يا توفي انتي اليوم مدري ايش صاير لك , انا راح اقفل قبل لا تلعبي براسي ))

تهاني : (( باي يا خوافه ))

قفلت تهاني من نوره وهي تفكر كيف تستفيد من علاقتها بريما , تذكرت نظرات فواز "خطيب اروى" كان يطالعها ويبتسم , متأكده انها كانت نظرات اعجاب , تخيلت نفسها تقدر توصل له , راح تستغني عن ريما وعن فلوسها لان فواز غني ووسيم وفرصه حلوه بالنسبه لها , اما اروى اكيد راح تلاقى لها خطيب ثاني لان علاقات ابوها كثيره واكيد بسهوله تلقى لها عريس , بس المشكله بالنسبه لتهاني الحين كيف توصل لفواز ؟؟ حست انها داخت من التفكير واستسلمت للنوم




في بيت السفير
تقلبت ريما في سريرها , التفتت ع الساعه الي موجوده جنب سريرها , كانت الساعه 3 العصر , تأففت وقامت بكسل للحمام تاخذ دش وتلبس

اما في الدور الاول كان ابو فراس في غرفة الجلوس يقرا بعض الجرايد , ومعاه ام فراس وراكان

راكان : (( بابا ليش ما نسافر مثل اصحابي و كلهم اهلهم يسفروهم الا انتم ))
ما اهتم ابو فراس لكلامه وكمل قرايته في الجريده , اما راكان عصب وطلع من الغرفه وصدم قبل يطلع باروى

اروى : (( حبيبي راكان ايش فيك زعلان ))

راكان وهو معصب وزعلان : (( بابا ما يكلمني ))

اروى : (( ليش ؟ انت سويت شي يزعله ))

راكان ببرائه الاطفال : (( قلت له ليش ماتسرفنا؟ ))

اروى : (( ولا يهمك انا اكلمه الحين بس لاتعصب ))

راكان : (( اصلا هو ما يحبك اكيد راح يصرخ عليك , انا راح اقول لرودي هي الي تقول له ))

ابتعد راكان عنها للدور الثاني , وقفت تتأمله , حتى راكان الصغير يعرف انها مو محبوبه من ابوها , تنهدت وكملت طريقها للغرفه
اروى : (( السلام عليكم ))

ام فراس وابو فراس : (( عليكم السلام ))

اروى : (( كيفك يا ماما بعد امس ))

ام فراس : (( الحمدلله يا حبيبتي ))

اروى : (( شلونك يا بابا ؟ ))

ما تكلم لانه يقرا في الجريده
ام فراس : (( اقول حبيبتي دقي ع الخدم خليهم يجيبو لك غداك ))

اروى : (( انا مو جوعانه الحين اذا جعت راح ادق ))

جلست جنب امها وحاولت تنسجم مع المسلسل الي تتابعه امها وفجاءه قطع عليهم صوت التليفون , قامت اروى ترد : (( الو ))

الجده : (( هلا بحبيبتي هلا بعيوني ))

اروى كان ودها تصرخ من الفرحه بس ما حبت تبين فرحتها عند امها : (( امي شيخه , هلا والله اشتقت لك يمه مره ))

الجده : (( يعلم الله اني اشتقت لك اكثر , وشلونك ووش مسويه ؟ بشريني عنك ))

اروى : (( الحمدلله يمه ما ناقصني الا انتي ))

الجده : (( ياحبيبتي طول عمرك لسانك عسل مو مثل اختك الثانيه السوسه ))

اروى حبت تغير الموضوع : (( اقول يمه صدق الخبر الحلو الي سمعته ))

الجده : (( ايه صدق انشالله بجيكم بكره الفجر , وقولي لابوك ترى الطياره بتوصل الساعه 4 الفجر ))

اروى : (( انشالله يمه اليوم ما راح انام لحد ماتوصلي مشتاقه لك , فيه سوالف كثيره ابي اقولها لك ))

الجده : (( حتى انا عندي سوالف لك كثيره , وانشالله بجي وبجيب معاي الحل الي بيخليك تفتكي من اختك ريموه ))

استغربت اروى من كلام جدتها : (( ايش قصدك يمه شيخه؟ ))

الجده : (( كل شي في وقته زين يا بنيتي لا تصيري عجله انشالله بكره تعرفي كل شي , المهم لا تنسي تقولي لابوك اني بكره الفجر راح اوصل ع شان تستقبلوني )) عجله طبعا مو عجله القياده لووول عجله = متسرعه

زاد استغراب اروى من جدتها : (( انشالله ))

الجده : (( فمان الله ))

اروى : (( مع السلامه ))

قفلت اروى وطالعت امها وابوها لقت امها تطالعها بحقد وابوها نزل الجريده ويطالعها بتفحص : (( ااا ايش فيكم تطالعوني ؟ ))

ام فراس : (( كنت تكلمي العجوز ))

صححت اروى لامها : (( كنت اكلم جدتي ))

ابو فراس : (( قالت لك متى راح تجي؟ ))

اروى : (( ايه بكره الفجر الساعه 4 , يعني بعد 14 ساعه تقريبا ))

دخلت عليهم ريما وهي لابسه جينز ضيق وبلوزه تركواز وكانت مره حلوه عليها خاصه مع لونها البرونزي

ريما : (( بابا انا طالعه ))

ابو فراس : (( وين ؟؟ ))

ريما : (( طالعه اتغداء مع صاحباتي ))

ام فراس : (( حبيبتي الغداء موجود ليش تطلعي ))

ريما : (( ماما انا كلمت صاحباتي واكيد هم يستنوني ))

وقف ابو فراس واشر لريما : (( تعالي معاي لمكتبي شوي ابيك بموضوع ))

بعدت عن طريقه ع شان يمر واستغربت ايش ممكن يبي منها ابوها , اكيد بخصوص موضوع فراس , الفتت ع امها واروى ع امل انهم يعرفوا شي , لقتهم تايهين ومستغربين مثلها , مشت ورى ابوها لغرفه المكتب

ابو فراس : (( ريما سكري الباب ))

ريما : (( اوكي ))

سكرت الباب ومشت لاقرب كرسي موجود وجلست : (( هاه بابا بغيت شي ؟ ))

ابو فراس قرب من بنته وعطاها الجريده الي كان يقرا فيها : (( ايش رايك في هالجريده ؟ ))

مسكتها ريما وقرت اسمها وجاوبت : (( جريده معروفه وما عليها غبار بس سؤالك غريب ؟ ))

ابو فراس : (( من بكره تبدي دوامك فيها انا عينتك رئيسه قسم فيها ))

انصدمت قليله ع ريما , تلعثمت مو عارفه ايش تقول وكيف راح تختار كلماتها مشاعرها تلخبطت بين صدمه وعصبيه لان ابوها ما شاورها : (( بس يا بابا انا ما طلبت منك تدور لي ع وظيفه ))

ابو فراس : (( ليش انتي دارسه الجامعه ع شان ايش ؟؟ مو ع شان تتوظفي وتحققي طموحك ))

ريما قامت : (( اي طموح يا بابا ايش ممكن هالوظيفه توفر لي , اصلا الراتب الي راح اخذه ما راح يكفي يسدد فواتير موبايلي ))

ابو فراس : (( ادري وانا ما راح اقصر معاك , بس انا ما درستك بقسم الصحافه ع شان تجلسي بالبيت , لا انا ابي كل الناس يتكلموا عن بنت السفير وعن طموحها وعن نجاحها الكبير ))

ريما : (( بس يا بابا عندك اروى تحقق لك كل شي تبيه , هي تحب الشغل اما انا يا بابا ))

قاطعها بحزم : (( اروى غير وانتي غير , اروى ترضى بالقليل , اما انتي طموحه مثلي وانا اشوف نفسي فيك , ع شان كذا انا حطيتك بهالوظيفه ع شان ابي تكتبي مقالات عن ابوك وعن انجازات ابوك ابي كل الناس يتكلموا عني وعن بنتي الناجحه , يا ريما اقرب طريق للناس الصحافه لانهم يقرو كثير واخبار الجرايد تنتشر بسرعه وبسهوله ))

فهمت ريما ان ابوها يبيها تشتغل بس ع شان تسوي له دعايه بمقالاتها : (( بس انا ما احب الصحافه , وانت عارف اني ما دخلتها الا ع شانك , وبصراحه انا ما اعرف لا اكتب مقالات ولا اي شي ))

ابو فراس : (( ومين قال انك راح تكتبي شي , المقالات راح تنكتب لك , انا بعد ما وظفتك بالجريده وظفت معاك شخص يكتب المقالات وتنزل باسمك وهو عارف هالشي ))

ريما : (( بس يا بابا ))

ابو فراس : (( لا بس ولا شي بكره الساعه 9 دوامك ))

وطلع وتركها , جلست ع الكرسي مقهوره لانها سمعت كلامه ودخلت القسم الي هو يبيه واخر شي يبيها تمارس هالوظيفه مع انها ما تبيها , ليش لازم يفرض عليها كل شي , ليش ما يعتمد ع ولده فراس ليش هي دايما الي تكون بالوجه , طموحها مو الوظيفه ولا الراتب كل طموحها الزواج من ملياردير وبس , كل هم ابوها الناس وكلام الناس ان بنته ما توظفت لانها مو كفؤ الوظيفه , خل الناس يقولو الي يقولوه اهم شي انها ترتاح وتنام وتخطط لمستقبلها , بس معقوله ترفض طلب ابوها , بهالشكل راح يحقد عليها وراح يحرمها من كل شي

ريما : (( لا يارودي جاريه يوم يومين شهر لحد ما اتزوج وهذيك الساعه ما راح يشوف وجهي ابد ))

طلعت ريما من المكتب ومن البيت كله وركبت سيارتها البانوراما واتجهت للمطعم الي اتفقت تشوف فيه مات , وصلت له متاخره لان ابوها جلس يكلمها شوي , نزلت من السياره بعصبيه وقهر من كلام ابوها , دخلت المطعم ودورت ع مات , اخيرا لقته بطاوله بعيده عن الناس , ابتسمت وكملت طريقها لحد ماوصلت له , كان وقتها مشغول بموبايله : (( hi mat ))

فز من جلسته لانه ماتوقع احد يقطع عليه انسجامه : (( where are you , you late ))
الترجمه " وينك , تاخرتي "

ريما : (( sorry , Before I inform you of every thing I want to request for me a lunch now Because I am hungry ))
الترجمه " اسفه , المهم قبل لا اتكلم واقول لك عن كل شي ابي تطلب لي غداء الحين ترى ميته جوع "


دخل ابو فراس الغرفه وكانت للحين ام فراس جالسه تتابع المسلسل وراكان عندها يلعب : (( لا تنسي تقولي للخدم يجهزوا غرفة امي , ورجاء ما ابي احد يغلط عليها خلو هاليومين الي راح تجلس عندنا تعدي ع خير ))

بدون نفس ردت ام فراس : (( انشالله ))

اما اروى كانت في غرفته الاكل تتغدا لما رن موبايلها

اروى : (( هاي حلا ))

حلا : (( اهلين اروى كيفك؟ ))

اروى : (( تمام انتي كيفك؟ ))

حلا : (( الحمدلله , ايش فيك شكلك راح تتشققي من الوناسه ))

اروى : (( اكيد راح اتشقق واصارخ كمان ))

حلا : (( ليش ؟ ))

اروى : (( لان امي شيخه راح تجينا بعد 13 ساعه ))

حلا تأففت : (( جدتك؟ ))

اروى بزعل : (( وليش تقوليها من غير نفس ))

حلا : (( اروى لا تزعلي بصراحه جدتك لسانها طويل ))

اروى : (( معليش حلا لا تزعلي منها تراها مره طيبه ))

حلا : (( والله انتي الي طيبه ))

قلبت اروى عليها على طول : (( حلا احترمي نفسك ترى هذي جدتي ))

حلا : (( خلاص ياكلمه ردي مكانك ))

اروى : (( المهم حلا حبيبتي بغيتك بسالفه ))

حلا : (( قولي ))

اروى : (( اممم هي مو سالفه سالفه هي صراحه طلب ))

حلا : (( امري كم عندي من اروى ))

ابتسمت اروى وحست ان فيه امل حلا توافق : (( الله يسلمك , ودي تدقي ع استاذ فيصل ع شان يسمح لي بكره ما احظر تعرفي جدتي راح تجي وما ودي اتركها اول يوم ))

حلا : (( انتي الي راح تغيبي والا انا , تبي شي دقي عليه انتي لا توهقيني معاه اصلا هو مايطيقني ))

اروى : (( عمرك ماتنفعي بشي ))

حلا : (( ادري , المهم اذا كلمتيه علميني ايش يقول لك ))

اروى : (( ما راح اقول لك شي انقلعي بس ))

حلا : (( ههههه اقول انتبهي لا تكون زوجته جنبه ))

استغربت اروى : (( وانا ايش دخلني اذا جنبه او مو جنبه ))

حلا تبي تقهرها : (( يعني يمكن ما ياخذ راحته ))

اروى وهي تقلد صوت حلا : (( يمكن ما ياخذ راحته , ما ياخذ راحته بايش انا ودي افهم ليش افكارك كذا ))

حلا : (( والله نظراته وابتساماته لك تدل ع ان فيه شي ))

اروى : (( يله بس باي قبل لاتعديني بعقلك المريض ))

حلا : (( ههههه العقل المريض مايعدي ))

اروى : (( حلا ترى ابد مو فاضيه لاستهبالك , باي الحين ابي ادق عليه اكيد صاحي ))

حلا : (( سلميني عليه ))

من غير نفس قالت اروى : (( يبلغ ))

حلا : (( لا من جدك انتي اصلا اخاف حتى اني اسلم ))

اروى : (( تعالي ايش كنتي تبي لما دقيتي ؟ ))

حلا : (( ابيك تطلعي معاي للسوق طفشانه ))

اروى : (( موافقه ))

استغربت حلا : (( غريبه مو تقولي ان جدتك راح تجي ))

اروى : (( انا قلت راح تجي ما قلت جت , المهم متى نطلع ))

حلا : (( ع الساعه 5 حلو ))

اروى : (( حلو ))

قفلت اروى واتفقت مع حلا انهم يتقابلوا بالسوق , طالعت موبايلها ومتردده تدق ع فيصل وتعتذر منه لانها ما راح تقدر تجي بكره او تسكت اكيد راح يقول مصختها يوم تطلع بدري ويوم تغيب وخاصه انه منبه ع هالشي في الاجتماع , بس اروى عمرها ماسوتها قررت انها تدق والي يصير يصير , ارتعشت اصابعها وهي تدق رقمه , وانتظرت لما جاها الرد
فيصل بصوته الفخم : (( الو ))

اروى ارتبكت ماتدري ايش تقول وسكتت متردده
رجع صوت فيصل : (( الو ))

حست اروى انها مصختها : (( الو ))

فيصل : (( نعم ))

اروى : (( استاذ فيصل ؟؟ ))

فيصل : (( نعم مين معاي؟ ))

اروى : (( معاك اروى ))

تغيرت نبره فيصل مبين على صوته انه يبتسم : (( هلا والله بهيرو ))

اروى : (( هههههههههه هلا فيك , لا اكون ازعجتك ؟؟ او اتصلت بوقت مو مناسب ))

فيصل : (( لالا بالعكس فاضي وماعندي شي ))

اروى : (( كيفك استاذ فيصل؟ ))

فيصل : (( الحمدلله كويس وانتي كيفك وكيف الوالد والوالده ))

يتبع,,,
👇👇👇
أحدث أقدم