رواية بنات السفير -86

رواية بنات السفير - غرام


رواية بنات السفير -86

بعدت ريما عنها وقلبها ينزف واروى بكل كلمه تزيد عليها الجرح بدون ما تحس وقالت لها ببرود : (( أروى ابي أنام لو سمحتي ))


طالعتها أروى باستغراب وقالت : (( ريما ايش فيك ؟؟ لك كم يوم متغيره ؟؟ دايما تبكي وحزينه وتفكري؟؟ ريما إذا كان موضوع أبو زيد مضايقك خلاص انسيه والله راح ينتقم لك منه , واذا ع موضوع الحمل ربي راح يعوضك )) وبعد تردد قالت أروى : (( ريما احنا للحين مو فاهمين كيف نزلتي البيبي؟؟؟ فيه في حياتك غموض , احكي لي أنا اختك , ريما صدقني والله راح اساعدك بس إنتي احكي ))

ببرود قالت ريما : (( ومين قال لك إن عندي اسرار ع شان اقولها لك؟؟ أنا وحده مطلقه ومحطمه وهذا واضح للكل يعني حياتي ما فيها أي غموض ))

بحنان قالت أروى : (( واذا إنتي مطلقه؟؟؟ ليش المطلقه ما تقدر تعيش وتفرح مثلنا؟؟؟ صدقيني يا ريما ربي ما راح يتركك وراح يوفقك مع واحد احسن مليون مره من أبو زيد ومن غيره ))

ضحكت بهستيريه قبل تقول : (( هههههههه يرزقني بواحد ثاني ههههههههه بالله من يبي وحده مطلقه قبيحه وفوق كل هذا فيها ســـ... )) سكتت فجأه من الخوف لان لسانها كان راح يزل ويقول إن فيها سرطان , مسكت قلبها من الخوف لو إن الكلمة طلعت منها!!! راح تدمر كل شي!!! راح يعرف مشاري ويمكن يترك أروى , وفوق كل هذا راح تقلب هالبيت السعيد لتعاسه وعمانها ما يستاهلوا تسوي فيهم كذا خاصه بعد ما استقبلوهم بكل فرح بعد غياب هالسنين
صرخت ع أروى : (( اتركيني لوحدي ابي أنام ))




في مجلس الحريم

التفتت هدى " زوجه عبدالله " على أم فراس وقالت : (( بشريني عنك ايش مسويه وكيف البنات ؟؟ ))

أم فراس : (( والله مثل ما إنتي شايفه كلنا بخير ))

هدى : (( الله يحييكم , والله تو ما نور البيت ))

أم فراس : (( الله يسلمك , والله احنا عارفين أنا راح نضايقكم بس انشالله وعد مني في اقرب فرصه نشوف لنا شقه صغيره ع قدنا ))

شهقت هدى قبل تقول : (( لا والله يا أم فراس ما توقعتها منك , احنا اهل وبيتي هو بيتك , والله لو اسمعك تقولي انك راح تطلعي بشقه والله اخر ما بيني وبينك , وبعدين مثل ما إنتي شايفه بيتنا كبير وما فيه الا أنا وعبدالله ))

طالعتها أم فراس باستغراب : (( اجل بناتك وعيالك كلهم متزوجين؟؟ ))

ابتسمت هدى وهي تقول : (( والله ما عندي بنات , أنا ما جبت الا ولد واحد ))

أبو فراس : (( ما شاء الله , الله يخليه لك , وكم عمره ؟؟ ))

هدى : (( 35 ))

أبو فراس : (( مشالله اجل وين زوجته؟ ))

ضحكت هدى وهي تطالع الجده وتقول لها : (( خالتي ايش نسمي طارق؟ ))

ضحكت الجده وهي تقول : (( الشايب ))

أم فراس : (( حرام عليكم 35 مو شايب ))

هدى : (( تصدقي يا أم فراس إن عمره 35 وما تزوج للحين؟؟؟ الحين كل عيال عمه وعيال خاله ما يسموه الا الشايب ))

ضحكت أم فراس وقالت : (( اجل ايش في خالتي كل ما جت تقول هالمشاري ذبح قلبي ما تزوج شكلكم ناسين طارق ))

الجده : (( لا والله ما نسيته بس هذا الولد ما اقدر عليه , كل ما حاولت اقنعه يقول من قال إني ما تزوجت !!! ))

بصدمه قالت أم فراس : (( متزوج بدون ما يقول لكم؟ ))

صححت أم طارق لها : (( لالا طارق قصده انه متزوج المستشفى ))

أم فراس : (( المستشفى؟؟ ))

أم طارق : (( ايه هو دكتور ))

أم فراس : (( مشالله وايش تخصصه ))

أم طارق : (( متخصص بالاورام السرطانيه الله يكفينا الشر ))

أم فراس : (( مشالله الله يوفقه ويكفينا شر هالمرض ))

عبير " اخت مشاري " : (( أي والله يا خالتي أنا أقول له ما لقيت تدخل الا هالقسم , كان دخلت اسنان والا جراحه تجميليه ع الاقل نستفيد منك ))

الجده صرخت عليها : (( ايش تجميله يالي ما تستحي؟؟ احمدي ربك انك مو مشوهه ))

عبير : (( لا يمه شيخه ودي اصغر خشمي شوي احسه كبير ))

أم مشاري : (( ايه لا تصدقيها يمه شيخه دامه حكي , إذا جاء الصدق هي اول من يخاف , تذكري لما جوا يسوو لها عمليه اللوز بغت تنهبل ))

انحرجت عبير منهم ومن ضحكهم عليها والتفتت ع نجلاء تصرف السالفه : (( و أنتي يا نجلاء بأي سنه الحين؟؟ ))

نجلاء باحتقار : (( ثاني ثانوي ))

عبير : (( علمي والا ادبي؟؟ ))

نجلاء بدون نفس : (( للحين ما قررت ))

عبير : (( خلاص ادرسي مع رشا بنت عمي عبدالعزيز لانها بثاني ثانوي ))

نجلاء بنفس الاحتقار : (( وانشالله مدارسكم تتغطوا فيها؟؟ ))

ضحكت عبير : (( ههههههههه ليش نتغطى؟ ))

نجلاء : (( مدري اشوفكم تتغطوا برا البيت كانكم خايفين من شي؟؟؟ صراحه ما استبعد انكم تتغطوا بالمدارس , غريبين ))

انصدمت عبير من وقاحتها بس سحر اختها كانت أكثر دهاء وخبث منها فردت عليها : (( مو غريبين ولا شي بس احنا الحمدلله متمسكين بدينا , وديننا يقول اننا لازم نتغطى ولا نظهر مفاتنا , احنا يا حبيبتي مسلمات بالفعل مو بس بالكلام او بالورق ))

باستغراب قالت نجلاء : (( بالورق؟ ))

سحر : (( ايه يا كثر الي ينكتب بشهادة ميلادهم انهم مسلمين وهم لا صلاة ولا عباده بس اسم انهم مسلمين لان الي يترك الصلاه كافر , يعني اسلام ع ورق ))

صدت نجلاء عنها باشمئزاز لانها حست انها قصدها عليها لانها من عرفت الدنيا وهي ما تصلي

في هاللحظه دخل عليهم عمهم "أبو طارق" الي اصدر صوت قبل يدخل ع شان يتغطوا زوجات اخوانه , أم فراس ما كان عندها نيه تغطي لانها متعوده ما تغطي برا بس لما شافت زوجه عبدالعزيز غطت جابت طرحتها وتغطت وهالشي خلى نجلاء يرتفع ضغطها لانها مو متعوده ع هالشي

أبو طارق وهو يطالع نجلاء : (( هلا والله ببنت اخوي , هلا بالغاليه )) جلس جنبها وهو يقول : (( هاه الحلوه تدرس؟؟ ))

نجلاء بدون نفس : (( ايه بثاني ثانوي , وترى ما ادري ايش ادخل ع شان لا تسالني ))

انصدم عمها أبو طارق من اسلوبها الوقح وبنفس الوقت تذكر اخوه سلطان لما كانوا صغار كان نفس اسلوب بنته , تاكد انها ورثت منه الغرور
انحرجت أم فراس من بنتها ومن وقاحتها مع ناس استضافوهم عندهم
أبو طارق : (( اجل وين اروى وريما؟؟ وراكان ))

الجده : (( أروى من جبنا لها طاري العرس وهي استحت وانحاشت ))

أبو طارق : (( هههههههههه الله يوفقهم , ومتى العرس انشالله ))

الجده : (( بعد 3 ايام انشالله ))

أبو طارق : (( ايه بس يمه ما عزمنا احد ولا حجزنا مكان نسوي فيه الزواج ولا... ))

الجده : (( وش حجزنا وما حجزنا , الزواج نسويه بالبيت والي تبي تعزمه اتصل عليه بالتلفون الحمدلله كل شي موجود ))

أبو طارق : (( ايه بس البنت حرام ما جهزت نفسها , وبعدين يمكن البنت تبي تسوي زواج برا ))

الجده : (( لا أروى ما تطلع من شوري ابد , وانت ما عليك منها اطلع بس انت من الموضوع وكل شي يصير زين ))

ابتسم أبو طارق وهو يقول : (( خلاص مدامك إنتي الي اصدرتي القرار مالنا عليك كلمه ))

قامت الجده وقالت : (( مشاري في المجلس؟ ))

أبو طارق : (( أيه ))

الجده : (( أروح ابشره ))

توجهت الجده للمجلس الي كان فيه مشاري جالس مع اخوه عبدالاله وعيال عمه , اول ما دخلت عليهم قالت : (( وجع محد منكم جاء يسلم علي ))

قاموا كلهم يسلموا عليها وبعد السلام التفتت الجده تدور ع طارق ولما مالقته قالت : (( طارقوه هالخسيس ما جاء يقول اسلم ع جدتي؟؟ ))

عبدالالله " اخو مشاري " : (( والله يمه شيخه من اول ما سافرتي واحنا ما شفناه يا بالمستشفى يا مع اصحابه يبي لك تقدمي طلب قبل تشوفيه ))

هزت راسها الجده باستسلام لانها مع هالولد ما تقدر تفرض سيطرتها لان شخصيته مره قويه وما يخضع بسهوله
طالعت مشاري وقالت له : (( تعال ابيك شوي برا ))

طلع معاها وهو شايل هم لانها هالايام ما تتكلم معاه الا بخصوص أروى : (( سمي يمه شيخه ))

الجده : (( سم الله عودك , شوف يا وليدي انت الحين متملك ع البنت وما عطيتها مهر ))

مشاري : (( تعرفي يمه شيخه المشاكل الي كنا فيها , بس الحين البنك مسكر , بكره انشالله الصباح أروى اصرف واعطيها المهر ))

الجده : (( ايه يا حبيبي لازم بكره , لاننا حددنا موعد زواجكم ))

وقف يطالعها مصدوم!!! وبعدها بصعوبه قال : (( حددتوه؟؟؟ من الي حدده؟؟ ))

الجده : (( أنا وامها وامك ))

صرخ ع جدته وقال : (( ايه صح إنتي وامي وخالتي , وانا؟؟؟ أنا مالي أي راي؟؟ واروى مالها راي ؟؟؟ ابي اعرف يمه شيخه من الي راح يتزوج أنا والا إنتي؟؟ ))

الجده : (( مهبول انت؟؟ ايش فيك عصبت؟؟ انت الحين متملك والمفروض تكون متلهف ع شان تتزوج ؟؟ امرك غريب؟؟ وبعدين أروى موافقه وبغت تطير من الوناسه , أنا صراحه مو فاهمه سبب تعصيبك كل ما فتحت معاك موضوع الزاوج؟؟ ))

عقد مشاري حواجبه وقال : (( أروى فرحانه؟؟ ))

ابتسمت الجده وقالت : (( اكيد فرحانه لانها راح تتزوج احسن واحد بالدنيا , وانت بعد المفروض تفرح لانك راح تتزوج احسن بنت بهالدنيا كلها ))

تنهد وهو يقول : (( ومتى حددتوه ؟؟ ))

الجده : (( بعد 3 ايام ))

طرى له فجأه طيف ريما وحس بلهفه لها رغم كل الي سوت ورغم الجفاء الي كان يعاملها فيه هالفترة الي راحت الا انه يسوي كل هذا ع شان يجرحها مثل ما جرحته بس المشكله انه كل يوم يتاكد له انه ما قدر ينساها ولا راح يقدر !!!
تنهد بالم وهو يقول : (( سووا الي تبوه والي تشوفوه صح ))
وتركها وطلع من بيت عمه
ابتسمت الجده له وقالت لنفسها " عادي يا حبيبي هذا توتر قبل الزواج كل المتزوجين مروا فيه "




في صباح اليوم الثاني قامت ريما الساعه 8 الصباح من شده الجوع الي تحس فيها لانها اليوم الي قبله ما تعشت ولا تغدت ولا اكلت شي فالجوع تحسه يقتلها
نزلت بتكاسل لتحت وتوجهت لغرفة الاكل الي كان الفطور فيها , قربت من الطاوله وجلست ع اقرب كرسي والتفتت ع الكرسي الي جنبها ولقت فيه صحن مو نظيف وكوب وواضح انه فيه احد افطر قبلها , استغربت مين الي صاحي هالوقت ؟؟؟
دخلت الخدامه وهي تبتسم لها وتاشر ع ابريقين موجودين وقالت : (( هادا شاي وهادا هليب , إذا انتا يبقى أي شي كلام أنا ))

ابتسمت لها ريما وع لغتها المكسره وقالت : (( اوكي )) قبل تطلع نادتها ريما وهي تطالع الصحن الي جنبها وتقول : (( مين الي صاحي؟؟ ))

الخدامه : (( هادا طارق ))

باستغراب قالت ريما : (( طارق؟؟ ))

الخدامه : (( ايوه هادا ولد بابا عبدالله , هادا دكتور في مستشفى , هادا كل يوم قوم صباح الساعه 6 ))

تذكرت ريما انها المفروض تتغطى وقالت : (( موجود هو بالبيت الحين؟؟ ))

الخدامه وهي تهز راسها : (( لا هو روح بدري مره ما يجي الا بالليل ممكن 10 بعدين نوم ))

طالعتها ريما باستغراب لانها تعرف تفاصيل كل البيت واستغربت كلامها الي ما يخلص بمجرد ما تسالها سؤال تجاوب عليها بسطور

ريما : (( طيب شكرا ))

الخدامه : (( عفوا , إنتي يبغى أي شي كلام أنا , أنا في مطبخ ))

ريما : (( طيب اوكي شكرا ))

الخدامه : (( إنتي ليس ما فيه شيل حجاب , مافيه طارق الحين ))

تأففت ريما منها ورغم انها ودها تذبحها الا انها ابتسمت وقالت : (( خلاص شكرا إذا ابي شي راح أقول لك ))

الخدامه : (( إنتي حلوه واختي كمان حلوه , إنتي خلاص مافيه روح بيت؟؟ ))

دخلت أم طارق مبتسمة وتقول : (( صباح الخير ع أحلى قمر ))

ريما : (( صباح النور خالتي ))

أم طارق طالعت الخدامة وهي تقول : (( خلاص روحي إذا نبي شي راح نناديك )) والتفتت ع ريما وهي تقول : (( أكيد أزعجتك بكثر الاسئله ))

ابتسمت ريما وهي تقول : (( هههههه يعني ))

أم طارق : (( هذي عندنا من 20 سنه وخلاص صارت تمون هههههههههههه ))

جلست ريما تفطر مع زوجها عمها عبدالله " أم طارق " بهدوء من بعدها التفتت ع ريما عليها وقالت بحياء : (( خالتي ممكن استخدم تلفونكم؟؟ ))

بنبرة زعل قالت أم طارق : (( افا يا ريما هذا بيتك , أي وقت تبي تكلمي فيه كلمي ))

ريما : (( شكرا يا خالتي ))

راحت تتصل ع نوره صاحبتها إلي تفاجأت بانها عرفت رقمها , إلا إنها قالت لها إنها جابته من أمها وفرحت نوره بهالاتصال خاصة إنها ماتعرف احد بالرياض ولا لها صاحبات فقررت نوره إنها تمر ع ريما وتعزمها ع الغداء

وكانت فترة الصباح هاديه مره , العم عبدالله في الدوام وزوجته جالسه مع أم فراس وأروى , أما نجلاء مسكره ع نفسها الغرفة لانها مو قادرة تندمج مع هالمجتمع الغريب!!
أما ريما كانت منسدحه بالغرفة الثانية طول الوقت تفكر بحياتها وتعيد حساباتها وقررت إنها مثل ما صلحت وضع أروى ومشاري لازم تكمل وتروح لزوجه أبو زيد وتطلب منها إنها تحللها وتسامحها ع شان تموت وهي مرتاحة , لازم تموت وما في قلب أي إنسان حقد أو كره لها , حتى "مات" إلي ضرها راح تتأسف منه وتطلب منه السماح ع إلي كانت تسويه فيه أيام الجامعة ولازم تتأسف منه ع إنها كانت راح تقتله , أما تهاني فهي خذت حقها منها وزيادة
لازم تحاول تصحح كل اغلاطها وتروح تستمح من كل الناس إلي ضرتهم بحياتها

طالعت ساعتها وقامت تلبس لان موعدها مع نوره قرب , نزلت تحت تستأذن من عمها إلي وافق بس بعد ما أعطاها موبايله ع شان يتطمن عليها

ومع إن الهموم مجتمعه عليها إلا إنها مشتاقة لنوره , تبي تفضفض لها , تبي احد يسمعها !!!
استعدت ولبست عبايتها وطرحتها وتغطت وطلعت تركب مع نوره إلي استقبلتها بحب وشوق يفوق الوصف , وكل الثنتين حسوا انهم محتاجين لبعض , ريما محتاجه احد تفضفض له بالي تعانيه والي تحس فيه ونوره تبي صديقه لها في بلد ما تعرف احد فيه ع الرغم من انه بلدها

وهالشي خلى ريما أول ما توصل للمطعم وتجلس ع الطاولة إلي حجزتها نوره لهم تشيل حجابها وهالشي خلى نوره تشهق من الصدمة وتقول : (( رودي وين شعرك؟؟ ))




صحت الجوهرة ع صوت باب غرفتها , قامت بتكاسل وقالت : (( مين؟ ))

أبو الجوهرة : (( أنا أبوك يا حبيبتي افتحي ))

قامت بسرعة من مكانها مستغربه وفتحت الباب وهي تقول : (( هلا بابا ))

أبو الجوهرة بوجه غريب عن الجوهرة : (( معليش صحيتك حبيبتي؟ ))

باستغراب قالت الجوهرة : (( لالا عادي , ايش فيك بابا وجهك مو عاجبني؟؟ ))

أبو الجوهرة : (( لا بس فيه شي صار ولازم تعرفيه ))

الجوهرة : (( بابا خوفتني تكلم؟ )) أبو الجوهرة : (( الجوهرة الموضوع يخص تركي ))

التفتت الجوهرة وعطت أبوها ظهرها وهي تقول بطفش : (( بابا اظننا انهينا هالموضوع ))

أبو الجوهرة : (( أكيد أنهيناه وأنا قلت للولد خلاص ينساك , بس الموضوع... ))

التفتت الجوهرة ع ابوها وقالت باستغراب : (( ايش السالفة بابا ؟؟ ))

بتردد قال أبو الجوهرة : (( اممم .... صراحة تركي سوى حادث خطير وهو بالمستشفى بين الحياة والموت ))

وقفت مكانها مذهولة !!! مصدومة !! عاجزة تنطق بأي كلمه ,,, كل إلي سوته إنها تماسكت وجلست ع السرير وعينها بالأرض وكلها الم وخوف وقالت بصوت أشبه للهمس : (( مات تركي يا بابا؟؟ ))

بتردد قال أبو الجوهرة : (( لما جيت من المستشفى كانت حالته خطيرة مره , والله يستر ))

رفعت عينها لابوها بترجي وعيونها كلها دموع!! تبيه ينفي كلامه , تبيه يقول إن كل هذا مزح وراح يضحك اخر شي ويقول اكلتي المقلب!! الا إن عيون ابوها كانت جاده , سبقتها دموعها قبل تقول : (( متى صار له الحادث؟؟ ))

باسف قال أبو الجوهره : (( بعد ما طلع من عندنا ذاك اليوم ))

شهقت وقامت من مكانها مرعوبه وقالت : (( أنا السبب يا بابا , أنا السبب , عشاني رفضته سوى حادث , أنا السبب أنا الحقيره الي قتلته أنا ))

قرب منها ابوها وقال بحنان : (( لا تبكي ولا تضيقي صدرك , انشالله ربي يشفيه , إنتي بس ادعي له ))

صرخت ع ابوها وقالت : (( ادعي له! لا أنا راح أروح له الحين , بابا تجي معاي والا أروح لوحدي ))

أبو الجوهره : (( لا أنا اوديك بس ما راح انزل ما ودي اشوفه مره ثانيه , لأنه راح يضيق صدري ))

بسرعه البرق توجهت للباب وكانت راح تطلع الا لما ناداها ابوها وقال : (( الجوهره راح تروحي ببجامتك !! ))

الجوهره طالعت بجامتها وقالت : (( مافيه وقت بابا ما فيه وقت ))

وطلعت تركض وابوها وراها يركض , ركبت السياره وهي تبكي وتقول : (( بابا الله يخليك بسرعه بسرعه , أنا قلبي حاس انه صار له شي قلبي حاس ))

حاول أبو الجوهره يكون هادي ويهدي بنته الا إن بركان جواها مو قادر يهدى , خايفه عليه وخايفه تفقده , كانت متاكده انها تكرهه وتكره اصراره ع الزواج منها , الا انها الحين لما حست انها راح تفقده عرفت ايش كثر هو غالي وايش كثر يعني لها هالانسان , وتاكدت لو فقدته فهي راح تتحطم طول عمرها , راح تترجاه انه ما يتركها , وراح تكون تحت رجوله بس يرضى عنها , انقهرت من غبائها لأنها رفضته مع إن الكل كان يحاول يقنعها لان تركي الف بنت تتمناه من كل النواحي الا انها كانت عمياء وغبيه , وهي السبب بالي صار وهي السبب بالحادث , لو انها ما رفضته كان الحين هي زوجه له وهو بصحه وعافيه
تذكرت مواقفه معاها واهتمامه فيها وحبه لها الي كل البنات كانوا يشوفوه وكيف هي كانت تصده!! ومع كذا ما مل وكان دايما يقاوم ويحاول انه يغيرها , كان دايما مهتم وموجود , نظراته كانت تحكي حبه لها الي كانت عمياء عنه , شوقه لها مبين بنبرة صوته , اتصالاته واصراره , لو واحد مكانه كان مل منها من زمان , والي قاهرها أكثر كيف ما انتبهت ان قلبها يحبه!! كيف ما حست او حتى اعترفت لنفسها انها تموت فيه؟؟ مكابرتها وغرورها وصلها لطريق مسدود مع تركي واكيد مستحيل يسامحها خاصه بعد ما صار له الي صار وبعد مارفضته

دخلت المستشفى وراحت ركض ورى ابوها الي توجه لغرفة تركي
وقفت برا الغرفة متردده تدخل والا لا؟؟ ولكن خوفها عليه خلاها تدخل بسرعه الغرفة , اول ما طاحت عينها ع السرير لقته منسدح ويطالع جهة الباب وكأنه ينتظر احد!!

قربت منه الجوهره بهدوء وهي ميته خوف عليه خاصه لما شافت وجهه كله رضوض وراسه ملفوف ويده مكسوره , قربت وما فيه كلمه تقدر تقولها , منحرجه منه لانها السبب بالي صار له وخايفه عليه وفوق كل هذا تحس بحب صادق ناحيته وودها تقول له ايش كثر تحبه وايش كثر هي ندمانه ع الي سوته فيه ؟؟ الا انها خافت انه يطردها خاصه بعد ما شافت نظراته المشمئزة منها , الا انها قربت منه وقالت بصوت ضعيف متردد : (( الحمدلله ع السلامه يا تركي ))

يتبع,,,
👇👇👇
أحدث أقدم