رواية بنات السفير -97

رواية بنات السفير - غرام


رواية بنات السفير -97

ابراهيم : (( اي احد اتصل الله يهديك .. رئيس مجلس الاداره موجود له ساعه ينتظرك ))
بخوف قال فيصل : (( وليش محد قال لي؟ ))

ابراهيم : (( تعبت وانا ادورك .. قالوا انك طلعت من البنك ))

فيصل : (( لا كنت في مكتب حلا الله ياخذها .. الله يستر ايش جابه بدون اتصال ))

راح بسرعه لمكتبه وفتح الباب وهو يقول : (( صبحك الله بالخير يا بو فهد ))

بدون ما يقوم رئيس مجلس الاداره من مكانه قال بدون نفس : (( وين كنت .. فوضى هي تارك البنك وطالع؟ ))

فيصل : (( لا طال عمرك انا كنت في مكتب الموظفه حلا ))

التفت ابو فهد لسكرتيره وقال : (( راكان روح ناد لنا الموظفه حلا نسألها ))

انصدم فيصل من اسلوبه .. لاهم في مدرسه علشان يراقبه ولا في سجن علشان يحبسه في مكتبه

ابتسم راكان "سكرتير رئيس مجلس الاداره "بخبث وهو يقول : (( هي عند الباب تنتظر نامرها تدخل ))

عقد فيصل حواجبه باستغراب عن سبب وجود حلا ورى الباب والاهم شلون عرف راكان؟؟

نادا راكان باعلى صوته : (( حلا ادخلي ))

في اقل من ثانيه دخلت حلا والابتسامه ع شفايفها .. وجهت نظره احتقار لفيصل وقالت : (( سم ناديتني؟؟ ))

راكان : (( ابو فهد طال عمره يبي يسالك هل كان فيصل موجود من شوي بمكتبك؟؟ ))

الكل التفت ع حلا ينتظر اجابتها .. وبكل خبث طالعت فيصل وقالت : (( لا .. ما كان عندي ولا شفته اليوم كله ))

طالعها فيصل بصدمه وقال : (( كذابه والله كنت عندها ))

باحتقار قال ابو فهد : (( ايش هالالفاظ؟؟ ما اتوقع هذا اسلوب مدير ))

فيصل : (( اسف طال عمرك .. بس والله انا كنت عندها .. حتى اسال كل الموظفين الي تحت شافوني وانا داخل مكتبها ))

ببرود التفتت ابو فهد ع سكرتيره وقال : (( راكان روح اجمع كل الموظفين وخلنا نشوف اخرتها ))

التفت فيصل ع حلا بنصر وقال بهمس : (( روحي بسرعه اجمعي اغراضك لانك راح تنفصلي ))

ابو فهد : (( قلت شي يا فيصل؟ ))

فيصل : (( لا سلامتك ))

ثواني واجتمع كل الموظفين .. طالع فيصل حلا بنصر لانه عارف ان كل الموظفين الي تحت شافوه يدخل عندها وبكذا راح تنتهي حلا

بدى الكلام ابو فهد : (( انا راح اسالكم سؤال واحد ما فيه غيره .. جوابه ايه او لا .. ما ابي لا تفاصيل ولا شروحات .. احد منكم شاف فيصل يدخل مكتب حلا من 10 دقايق؟؟ ))

الكل قال : (( لا ))

طالعهم فيصل بصدمه : (( لا؟؟ شلون ما شفتوني .. دخلت قدامكم )) بقهر طالع واحد من الموظفين مكتبه جنب مكتب حلا وقبل يدخل فيصل ع حلا ساله الموظف وقال : (( استاذ فيصل فيه اوراق تحتاج توقيع )) رد عليه فيصل وقال : (( بعد ما اطلع من مكتب حلا ))

هالموقف خلى الابتسامه ترجع له والتفت ع الموظف وقال له : (( قول لهم انك شفتني وانا راح ادخل مكتب حلا وقلت لي وقع اوراق وانا قلت لك بعد ما اطلع من مكتب حلا .. قول لهم ))

سكت الموظف وطالع فيصل ببرود .. اما فيصل حس انه راح ينجن وهالشي خلاه يقول : (( تكلم ليش ساكت؟؟ ))

ابو فهد : (( والله يا فيصل انت في ورطه .. يا اما انك موظف عندك موظفين كذابين وهذي شينه بحقك وبحق البنك .. او انك انت الكذاب وفي هالحاله يلزمنا اجراءات كثير ))

بخوف قال فيصل : (( لالا صدقني انا مو كذاب وهو يمكن نسى ))التفت فيصل عليه وبتهديد طالعه وقال : (( تذكر الحين ))

باعتراف قال الموظف : (( بصراحه هالموقف صار بيني وبين استاذ فيصل .. بس هو غيره فيه شوي ))

ابو فهد : (( غير فيه؟؟ فسر لنا؟؟ ))

الموظف : (( هو ما كان راح يدخل مكتب حلا مثل ما قال لكم .. هو كان راح يطلع برا البنك وانا طلبت منه يوقع لي الاوراق قبل يطلع وهو قال لي انا مو فاضي لسخافاتك ))

انصدم فيصل وحس ان فيه لعبه تنلعب من وراه وان الموضفين ناوين عليه نيته سوداء لانه متاكد انه كان بمكتب حلا وما طلع ,, القهر خلاه يقول للموضف : (( ياحيوان لا تكذب والله لافصلك ))

ابو فهد : (( تقدرو ترجعوا لمكاتبكم .. وانت يا فيصل غير ان الفاظك مو محترمه مع موظفينك .. انت كذاب ومهمل .. وتترك اوراق تطلب توقيعك وتسميها سخافه .. اجل انت موضف في مكان سخيف ))

فيصل : (( لالا يا ابو فهد والله فيه غلط بالموضوع ))

قام ابو فهد من مكانه وقال : (( اجمع اغراضك المدير الجديد راح يداوم بكره ))

فيصل : (( ايه بس.. ))

ابو فهد : (( ما ابي اسمع ولا كلمه ))

طلع ابو فهد ومعه سكرتيره وعلى شفته ابتسامه خبث ..

اول ما ركبوا السياره قال ابو فهد لسكرتيره : (( قلت لك اني راح أطرده وأحط ولد اختي مكانه .. صدقني ما فيه اسهل من رشوه الموظفين الي ما عندهم ذمه ))




بعيد عن الرياض وبالتحديد في المستشفى
كانت حالت المريض كل دقيقه تزود سوء .. وكل ثانيه تمر نسبه وفاته تزيد .. حاول الدكتور ينقذه باي وسيله من الوسائل الممكنه والمتاحه الا ان كل الوسائل المستخدمه او الي مو مستخدمه ما قدرت تنقذه من واقع لا مفر منه وهو "الموت"

بعد ما تعب الدكتور من المحاولات الكثيره لانعاش المريض واعادته للحياه استسلم وقال للممرضين والدكاتره الملتفين حوله : (( The patient died at three and eighty five minutes cuz he take a large quantity of drugs ))
الترجمه " مات المريض الساعه ثلاث وخمسه وثمانين دقيقه بسبب تعاطيه نسبه كبيره من المخدرات "

واحد من الممرضين كان سعودي .. قرب من الدكتور وقال : (( اللهم احسن خاتمتنا لاحول ولا قوه الا بالله ))

الدكتور : (( اي والله اللهم احسن خاتمتنا .. بس يا هشام تعود على هالمواقف لانك راح تشوفها كثير هنا والعياذ بالله ))

الممرض : (( الحمدلله اني في دوره .. ان شاء الله اول ما أخلص راح ارجع للسعوديه ركض ))

الدكتور : (( اجل ايش تقول عني الي اشتغل هنا من 10 سنوات ))

الممرض : (( مدري شلون مستحمل ))

الدكتور : (( خلاص تعودت ع العيشه هنا .. وصعبه اترك هالبلد ))

سكت الممرض والقى نظره على ملف المريض ومن بعدها ضحك .. ضحكته الفتت انتباه الممرضين الاجانب بوقت ما فيه مجال للضحك؟؟
عقد الكتور حواجبه وقال : (( وش الي يضحك؟ ))

تفشل الممرض وقال : (( لا بس ضحكت على اسم المريض!! يعني لو انه عربي مشكله كيف راح نقول لاهله ان ولدكم مات ))

باستغراب قال الدكتور : (( ما فهمت عليك هشام؟؟ يعني فيه فرق بين واحد عربي يموت واجنبي؟؟ ))

الممرض : (( لا بس المريض اسمه "مات" .. ولو كان عربي ايش راح نقول لاهله ولدكم "مات" مات ))

ضحك الدكتور وقال : (( نقول لهم ولدكم مات توفى ))

الممرض : (( دكتور مو هذا نفسه الي كان متهم بنت السفير السعودي بانها حاولت تقتله ))

تامله الدكتور وقال : (( هو نفسه ))

الممرض : (( تتوقع يا دكتور سبب ادمانه هو هربه من المشاكل الي صارت له بعد اتهامه لبنت السفير ))

الدكتور : (( الارجح انه ادمن بعد ما عرف انه مريض بالايدز .. يمكن كان يبي يهرب من الحقيقه ومواجهه واقعه ))




صحت ريما مفجوعه الصباح وترتعش خاصه بعد الحلم الي تكرر للمره الثالثه!!!
ريما " مو معقوله 3 مرات؟؟ اول مره قلت خرابيط ثاني مره طنشت بس مو معقوله احلم نفس الحلم 3 مرات .. اكيد هذا تبينه !!"
تنهدت وقامت من سريرها وراحت ع ثلاجتها واخذت لها علبه مويه وبدت تشرب فيها بهدوء ع امل ان انفاسها تهدئ وخوفها يروح ..
لمين تلجأ وتحكي له؟؟؟ امها ما تبيها واروى صارت عدوتها ونجلاء في المدرسه وراكان صغير ما يفهم

رجعت لسريرها وحاولت تنسدح لان الوقت لسى الصباح وهي ما عندها شي تسويه !!!
سمعت اصوات برا غرفتها ... صوت خطوات يقرب منها اكثر واكثر .. التفتت ع الباب وفجأءه دخلت عليها اروى وهي عاقده حواجبها والحقد والكره مالي عيونها ... بحقد وكره قالت : (( قومي حبيبك هنا .. جاي يدور عليك ))

عقدت ريما حواجبها باستغراب وقالت : (( حبيبي ؟؟ ))

اروى : (( لا والله!! يعني ماتدري مين حبيبك؟؟ حبيبك هو زوجي يا.. يا اختي .. قومي لا تتركيه برا حرام الشمس تحرقه ))

قامت ريما من السرير وبلعثمه قالت : (( مـ..مـ.. مشاري هنا؟؟ ))

اروى : (( ايه هنا .. ولا تمثلي علي الصدمه .. انا متاكده انكم متفقين ع هالموعد ))

ماردت ريما لان السعاده خلت كل خليه ترقص من الفرح .. ومع انها ما ودها تبين فرحها لاختها الا انها ما حست بنفسها الا وهي تطمر من الفرح وتشهق وتقول : (( وينه وينه؟؟ ))

طالعتها باحتقار وقالت بكره : (( يا بجاحتك .. لك وجه بعد تعترفي بالي بينكم ))

طنشتها ريما وركضت للحمام وغسلت .. ولما طلعت من الحمام ما لقت اي اثر لاروى ... عرفت انها طلعت فوق تبكي عند امها .. قررت ريما تلبس بسرعه وتطلع لمشاري قبل تنزل امها وتخرب عليها

بسرعه فتحت دولابها واحتارت ايش تلبس؟؟؟ لانها مستحيل تلبس عبايه وتتغطى عنده لانه حافظ تفاصيل وجهها هذا اولا وثانيا مستحيل تغطي عن مشاري وهو الي قطع كل هالمسافه علشانها

بسرعه اختارت لها بنطلون وتيشرت ناعم ورفعت شعرها لان مافيه وقت ترتبه وتسرحه ..
طلعت للصاله بهدوء وهي تدور ع اروى .. ولما تاكدت انها طلعت فوق عند امها تسحبت بشويش لبرا الفله .. ومشت لحد ما وصلت للباب ولقته مفتوح ... قربت منه ونادت بهدوء : (( مشاري؟؟ ))

جفلت لما سمعت صوته من وراها يقول : (( انا هنا ))

التفتت مو مصدقه انه معاها وجنبها .. عينه بعينها .. مايفصلهم الا شبر واحد .. نفس العيون الي حلمت فيها شهور قدامها الحين .. نفس الابتسامه ... نفس الوجه .. نفس الوسامه .. شخص واحد بس يقدر يهز مشاعرها ويحركها .. وهو واقف قدامها الحين بشموخه وبكبريائه ..
تنهدت بفرح : (( الحمدلله ع السلامه ))

نزل عينه للارض وهو يقول : (( الله يسلمك .. اجل وين طارق؟ ))

حاولت تقرى كل نظره وكل حركه يسويها ع شان تعرف تاثير الكلمه الي راح تقولها عليه : (( طارق طلقني ))

رفع راسه وكانه مو مصدق .. طالعها بنظرات مو عارفه اذا كانت فرح والا حزن عليها .. والا يمكن تكون حزن ع حالتهم؟؟

ابتسمت له وقالت : (( ليش واقف تفضل ))

مشت ووراها مشاري .. قررت ما تدخله بالمجلس الي جوى البيت ع شان ما تجي امها وتخرب عليهم جوهم .. فدخلته بالمجلس الي برا الفله .. واول ما دخلوا قالت له ريما برقه ودلع : (( ايش تشرب؟؟ ))

رمى نفسه ع اقرب كنبه وقال بتكاسل : (( ولا شي ريما .. ارتاحي ))

قلبها راح يوقف من الفرح .. دعوه صريحه من مشاري بانها تجلس معاه .. وقبلها تصريح اروى بان مشاري يبيها هي .. كل هالفرح قلبها الي تعب من كثر المشاكل والهموم مو قادر يتحملها ..

جلست قدامه وعينها ما نزلت عن عين مشاري ابد ونفسها تصرخ له بحبها .. : (( مشاري وحشتني .. اقصد وحشتنا كلنا ))

طالعها بنظرات ما فهمت مغزاها وبعدها نزل عينه للارض وهو يفكر

طالعته ريما باستغراب وقالت : (( مشاري فيك شي؟؟ ))

رفع راسه لها وقال بتساؤل : (( ريما انا سبب طلاقك؟؟ ))

ابتسمت له وبحب قالت : (( عمري ما راح اقدر احب اي شخص ثاني غيرك .. عمري يا مشاري ))

بنظرات تايهه مو مفهومه قال : (( اروى ما راح تسامحني يا ريما ))

البسمه الي ع شفتها والفرح الي كان غامرها تحول لحزن وهي تتسائل : (( تحبها يا مشاري؟؟ ))

تنهد مشاري واسند راسه ع الكنبه وكانه شايل هموم الدنيا : (( ياليتني حبيتها يا ريما يا ليت .. ما كانت هذي حالتي ))

حاولت تخفي فرحها ع شان ما يحس مشاري انها انانيه ومو مهتمه بحياة اختها .. حاولت تكون هاديه وهي تقول : (( ليش يا مشاري صار شي بينكم؟؟ ))

رفع راسه مشاري وطالعها بتفحص وهو يقول : (( اروى عرفت الي بينا ))

حاولت تمثل الصدمه وهي تقول : (( والله؟؟ كيف عرفت؟؟ ))

رجع يتنهد وهو يقول : (( ما ادري كيف عرفت .. بس المهم انها عرفت .. حاولت ابرر موقفي ما عطتني فرصه .. حاولت افهمها مو راضيه تفهم .. اروى طيبه معاي يا ريما وماكان ودي اجرحها .. ابد ماكان ودي .. اروى تستاهل كل خير ))

"اروى تستاهل كل خير وانا الي رميتني باحظان واحد اكرهه وما اطيقه ما فكرت فيني؟؟" كان ودها تصرخ وتقول له هالكلمات الا انها ببرود قالت : (( كانت راح تعرف .. لو مو مني او منك راح تعرف من الناس .. الي كان بينا ما كان خافي ع احد الا هي ))

طالعها بنظرات مو مفهومه وقال : (( انا تعبان يا ريما .. كل ما حاولت اكون سعيد بحياتي يطلع لي شي جديد .. احس السعاده مو مكتوبه لي ))

تنهدت وبهم قالت : (( حتى انا يا مشاري ما قدرت اكون سعيده .. كل ماحاولت انسى ما اقدر ))

سكتوا ثنينهم وما فيه بينهم الا النظرات الي من جانب ريما واضحه انها حب .. اما مشاري فنظراته غامضه .. ما تدري ريما هي حب والا تردد؟؟ والا خوف من المستقبل؟؟

تنهدت ريما براحه وقالت وهي تبتسم : (( انت السبب يا مشاري بكل الي احنا فيه ))

عقد حواجبه وقال : (( انا؟؟ ))

بنفس الابتسامه قالت ريما والسعاده واضحه بصوتها : (( لو انك ما تركتني اتزوج ابو زيد ما كان هذا حالنا .. كان احنا الحين مع بعض .. بس يالله ايش أسوي فيك تحب النكد والهم ))

ابتسم ابتسامه لها مغزى وقال : (( مو دايما احب النكد والهم .. ولا دايما يفوت الوقت ))

قبل ترد او حتى تحس بالسعاده الي انتظرتها من زمان دخلت عليهم ام فراس وهي تطالع مشاري بحقد : (( خير مشاري فيه شي جابك هنا؟؟ ))

قامت ريما وهي تقول : (( ماما مشاري جاي ع ... ))

قاطعتها امها وهي تقول بحده : (( ما كلمتك .. روحي لغرفتك ))

ريما : (( بس يا ماما.. ))

بحده قالت : (( قلت لك روحي غرفتك ))

مشاري : (( ريما اتركينا لوحدنا لو سمحتي ))

التفتت ع مشاري وطالعته بصدمه!!

"معقوله يطردني"

طالعتهم ثنينهم بقهر وطلعت وتركتهم وهي محتاره!! مشت لحد ما وصلت للصاله

"معقوله مشاري ندم ويبي يرجع لاروى ؟؟ معقوله يبي يحاول في امي ع شان تراضيهم ع بعض؟؟ معقوله يبيعني ؟؟ لا لا نظراته تدل ع انه يبيني .. حتى كلامه"

جفلت لما سمعت صوت خطوات وراها .. التفتت بسرعه وانصدمت وهي تشوف نجلاء تدخل والدموع مغرقه خدودها

قربت منها ريما وهي تقول بخوف : (( جولي .. ايش هالدموع ؟؟ ايش صار لك؟؟ ))

طالعتها نجلاء والدموع بعيونها : (( احنا بوهم .. كل شي وهم يارودي .. كل شي ))

ابتسمت ريما وقالت : (( ادري انك ما قدرتي تنسجمي مع جو الرياض والعيشه هنا .. بس ولا تشيلي هم بس اطلع من العده راح اتزوج مشاري واخذك معاي ونعيش برا مثل قبل ))

عقدت نجلاء حواجبها وطالعت ريما باحتقار : (( استغفر الله .. اعوذ بالله منك اعوذ بالله ))

ومشت وتركت وراها ريما مصدومه ... اول مره تسمع نجلاء تستغفر ربها .. اول مره تحس نجلاء مو اختها .. وكانها انسانه ثانيه .. انسانه ما تعرفها !!!




في السوق
وقفت الجوهره عند فترينه فيها ملابس اطفال
نادت تركي وقالت : (( تركي حبيبي تعال شوف هالبنطلون يجنن .. خلنا نشتريه لعبوره ))

رفع حواجبه لها وقال : (( احلفي يا شيخه .. وانا ياله قدرت اخليك انثى تبي بنتي بعد تصير مثلك .. لا يا حبيبتي مافيه بناطيل بنتي ما راح اشتري لها الا فساتين او تنانير ))

بقهر قالت الجوهره : (( حرام عليك يا تركي كل الناس يلبسوا بناتهم بناطيل .. يعني كلهم صاروا مسترجلات؟؟ ))

تركي : (( هذولا ناس طبيعين مو مثلك؟ ))

حطت يديها ع خصرها وبقهر قالت : (( لا والله !! طيب اوريك يا تركيوه ))

قرب منها وبحنان حط يده ع بطنها الكبير وقال : (( صح اننا راح نحرم عبوره من البناطيل بس يكفي انها راح تطلع من بطنك وهي اسعد بنت بالدنيا ))

باحتقار قالت الجوهره : (( وليش ان شاء الله؟ ))

تركي : (( لانها راح تصير تشبه احلى ام في الدنيا ))

ابتسمت الجوهره بحب لتركي : (( اف صعب مره ازعل عليك .. نفاقك هو الي مخليني احبك ))

ضحك تركي وقال : (( اذا نفاقي هو الي يخليك اليفه كذا فانا مستعد كل يوم انصب وانافق عليك ههههههههه ))

طالعت الجوهره بتهديد وقالت : (( لا والله؟؟ ))




صلت ريما المغرب وجلست بغرفتها مره متضايقه .. لان امها خربت عليها لحظه عمرها .. كان مشاري قرب ينطق بحبها .. وقرب يعترف بانه يبيها ترجع له .. قرب يكون لها اخيرا .. لولا دخول امها

تاففت وهي تكلم نفسها "معقوله ماما تكون اقنعته يرجع لاروى؟؟ لالا ما اتوقع مشاري كان مبين عليه انه يبيني؟؟ ايه مشاري يحبني للحين"

سمعت موبايلها يدق وبطفش راحت تشوف مين!! لقت رقم غريب عليها طنشته وماردت .. رجع الرقم يكرر محاولاته لما زاد فضولها في انها تعرف مين هالشخص؟؟
ردت عليه : (( الو ))

جاها صوت مشاري الي حافظه صوته بكل اوضاعه : (( هلا ريما ))

حطت يدها ع قلبها وهي تقول : (( مـ.. مـ... مشاري؟ ))

مشاري : (( اسف ازعجتك بهالوقت؟؟ ))

ريما : (( لالا ابد ما ازعجتني .. بس كيف عرفت رقمي؟ ))

مشاري : (( الي يسأل ما يتوه .. ريما اقدر اشوفك اليوم ؟؟ ))

بسرعه قالت بفرح : (( ايه تعال الحين ))

مشاري : (( لالا ريما ابي اشوفك برا ))

ريما : (( وين؟ ))


يتبع,,,
👇👇👇
أحدث أقدم