رواية الغريبه -10


رواية الغريبه - غرام

رواية الغريبه -10

للرياض بعد رحلة دامت يومين وكأنها سبحان الله شهرين بأحداثها الكل يحمل ذكرى

حمد : هاه هياء وش رايك أخطبها على طول

هياء : مدري انت مستعجل مره

حمد : يا هياء أنا مانيب صغير رجال والي في عمري كلهم تزوجوا ومعهم عيالهم

هياء : الي تشوفه يا خوي بس ياخوفي ترفضك وانت متحمس

حمد ويجلس على الأرض وكأن سؤال هياء يصحي فيه شي ناسية ما فكر لحظة ان مها راح ترفضه : توقعين يا هياء راح ترفضني

هياء : اقولك يمكن يعني ما بيك تنصدم انت تولعت ببنت ما شفتها ألا دقايق يعني ما تعرف أخلاقها ولا شي

حمد : لالا يا هياء واضح البنت ما حطت عيونها بعيوني وتسترت ويوم تكلمني تنزل عيونها واضح أنها محترمة

هياء : أنا ما قلت شي والنعم فيها بس بنات عمك تعرفهم زين وأخلاقهم

حمد : يوه يا هياء انا مها خذت قلبي وعقلي خلاص ماعاد صرت أفكر ولا عاد صار للأكل طعم خلاص البنت سيطرت علي

هياء : يارب اذا فيها خيرة جعلها من نصيك

حمد وهو يوقف ويجي يم اخته ويلمها : أي تكفن يا هياء محتاج لدعواتك ادعيلي وتكون من نصيبي

هياء : يا خوفي يا حمد عشان خاطر عيونك راح أخطبها لك انا وأمي أذا رجعنا بأذن الله

حمد وهو يتنهد : يارب توافق


في مكان ثاني وخلاص قربوا من الرياض ام محمد تكلم سعود : يا يمه سعود

سعود بهدوء وغلب عليه التعب وصوته مبحوح : سمي يمه

ام محمد : ابيك يمه تودينا بكره أنا وساره نراجع في المستشفى
ساره وهي تشهق بصوت واطي وترفع عيونها لسعود الي على طول بادلها بنظراته وعلى طول نزلت عيونها

سعود : يمه بكره الجمعة و مافيه الا الإسعافات العيادات مقفلة خليه السبت وأجيكم الصباح

ام محمد : خلاص يمه الي يريحك

سعود بضحكة : لا إلي يريح سارة هاه ساره تبينا نوديك بكره أو يوم السبت

ساره تحاول تمسك نفسها وما طلع عصبيتها قدام ام محمد جاوبت جواب يسكته : الي تشوفه امي منيرة أنا موافقة عليه

ناظرها سعود وأبتسم لها وهي على طول صدت على دريشتها ماتبي عيونها تطيح في عيونه تحس بدقات قلبها مستمرة وما توقف صارت تتنفس بقوة وتحاول تغطي الشعور الي تحس فيه وتحس بحرارة الجو مع ان المكيف شغال لكن ما تدري أن مشاعرها هي الي تنوقد على نار هادية وبدت ترتفع درجتها

دخل سعود اصبح داخل الرياض وزحمتها وكل شوي يقرب من بيت ام محمد لكن قبل يوصل مر مطعم وأخذ لهم عشاء سفري وقعد ينتظره متى يجهز في السيارة ويسولف مع أم محمد : خاله ما تدرين متى ابو محمد يجي من السفر

ام محمد : والله يا سعود أنت تعرف ابو محمد أكثر مني ماله وقت محدد تلقاه في أي وقت يطب علينا احيانا يقول ثلاث ايام ويقعد سبوع واحيانا يقول اسبوع وما يجلس الا يومين

سعود : هههههههههههههه شكلك يا يمه منيره اشتقتي له

ام محمد وهي تبتسم لسعود : اذا ما أشتاق له من بعد يا سعود بشتاق له هذا نصفي الثاني روحي ما أرتاح ألا اذا شفته وما يهدى لي بال الا اذا خدمته بنفسي الله لا يحرمني منه ويرزقك يا سعود

سعود على طول من طرت الزواج طالع في ساره ما يدري ليش أنظاره راحت لها
وساره تسمع وش بيكون رد سعود على ام محمد

سعود : يمه منيره مراح اتزوج الا اذا زوجت ريم وعبدالله

ام محمد وهي تشهق : الله لا يقوله الا ان شاء لله بنفرح بك ثم زوج أخوانك بعدك

ويجي طلبهم وينقذ سعود من إلحاح أم محمد علية

توجهو للبيتهم ودخلوا كلهم وسعود راح يصلي صلاة المغرب مع العشاء وساره راحت تجهز العشا
قعدت ام محمد في غرفة الجلوس تصلي وتسبح ودخلت عليها ساره : يمه وين نحط العشا

ام محمد : روحي يمه حطيه في المجلس الخارجي عند سعود
ساره وهي مترددة ان شاءلله صارت تمشي شوي شوي وبنفس الوقت مستحية وما تقدر تواجهه وتكلم نفسها انا مالي شغل فيه بحط السفرة وبرجع واجيب الاكل وخلاص مو لازم اتكلم معاه واذا كلمني مراح أرد عليه
دخلت ساره وهي متحمسة لفكرتها لكن لقت سعود متمدد وحاط راسه على المركى ومغمض عيونه وشكله نايم حطت سارة السفرة ورجعت تجيب باقي الأكل

وزعت كل شي وجت تبي تقومه لكن ما قدرت صارت تناظر فيه وفي شكله " حطيت صورة سعود قبل بس المشرفة شالتها " قعدت تناظر ملامحه وكيف معقد حواجبه ما قدرت تنطق بحرف ودها تقومه بس ما قدرت فتح سعود عيونه وابتسم لها وهي أرتبكت وعلى طول نطقت العشا جاهز و طلعت من المجلس ومشت بسرعة وشافت قعدة برى وجلست عليها : يا ربي وش سويت الحين وش راح يفكر فيني بيقول صدق ما عندها أخلاق تبحلق فيني وش سويتي يا سارة يا ليتك ما جيتي ياربي ليش ما خليت ام محمد تروح له


في صباح يوم الجمعة وعند الساعة السابعة الكل يتجهز عشان يرجعون

عبدالله يكلم ماجد : اخذ المفتح حق سيارتي وانا بسوق سيارة سعود

ماجد وهو يأشر على خشمة : على ها الخشم

ريم : تكفين يامها تعالي معنا تكفين

مها : مستحية عبد الله الي راح يسوق بكم والله فشلة يا ريم

ريم : بالعكس يا خبلة وربي فرصة ما راح تتعوض

مها : مقدر ياريم مقدر تعرفيني زين أستحي

ريم : طيب ترجيتك ولا مالي خاطر عندك

مها : بروح وياربي منك يا ريم وش بيفكر ويقول عني

ريم : ولا يهمك أنا بتصرف

جت ريم مستعجله لهم ومها راحت تجيب شنطتها : بشرى سارة

عبدالله يلتفت عليها وبمعنى وش السالفه

ريم : زنيت على راس مها وخليتها تجي تركب معنا

على طول ابتسم عبدالله : ريم روحي ورى امي

ريم تستغبي تبي تشوف وش الطاري عليه : ليه دايم هذا مكاني

عبدالله : يعني لازم تحرقين أعصابي روحي ورى امي قبل اوريك شغلك

سوت ريم مثل ما يبي أخوها وجت مها تمشي ولقت المكان الي تبي تجلس فيه ريم قاعدة فيه تكلم نفسها الله ياخذك يا ريم وش سويتي حرام عليك ياربي وش ها الإحراج يالله يالله وصلت لهم وركبت وما سكرت الباب زين من الإحراج

ريم : هيه يام الشباب بابك ما سكرتيه زين

مها وطالعها بنظرات تهديد

نزل عبدالله وكانه حس بحراجها وفتح بابها وسكره زين

ريم تضحك : ليش سكرته خلها تطيح ونفتك منها "تبي تبعد الإحراج عن مها و تبيها تتكلم ما درت إن مها يزيد إحراجها أكثر"

عبدالله : إذا مستغنية عنها فيه ناس ما يستغنون عنها

مها قلبها يدق بسرعة وطالعت فيه بالمرايه وابتسم لها وابتسمت له من غير شعور يارب معقولة معقولة بدى يحس فيني

ريم : شغل شي نبي نفرفش

ام سعود : ليه نسيتي ان اليوم جمعة

ريم : استغفر الله خلاص ما نبي بسولف انا ومهاالجزء العاشر

يممممممممممممه وينك يمه بسرعه تعالي ريم وينكم

جت ام سعود تنفض ايدينها وتمسحها بالفوطه الصغيره : بسم الله عليك يمه وش فيك

عبد الله والضحكة ما فارقته : يمه باركي لي قبلوني في الوظيفة الي قدمت عليها

ام سعود وبدت الدموع تنزل من عيونها : مبروك مبروك جعلها قدم خير عليك في أي مكان يمه شمال الرياض ولا وين

عبدالله ومتردد وخايف على امه : في الشرقيه

ام سعود جلست : ليه يمه بتبعد عنا

ضحك عبد الله : من بعد الشرقيه يمه كلها اربع ساعات عطيني بس تلفون واجي طوالي لمك

ام سعود وبدت تمسح الدموع بطرف شيلتها الطويله الي لافتها مثل الحجاب على شعرها وموضحه نور وجهها : والله يمه خايفه عليك ومن بيقوم بك في الغربه

عبد الله : هههههههههههههههههههههه غربه مره وحده يمه انا في السعوديه ما تعديت حدودها لا وبعد ϑفي الشرقيه ولا تشلين هم المطاعم كثر شعر الراس
ام سعود : والسكن يمه

عبدالله : وولدك سعود يخلي شي يوم طلع تعييني راح الرجال و أتصل بمعارف له في الشرقيه وأمن لي سكن قريب من الشركة الي توظفت فيها

ام سعود : يالله يارب توفق سعود مثل ما هو مريح قلبي عليكم يمه .. يا ولدي وليه ما توظف مع سعود في شركة عبد العزيز

عبد الله : يمه تكفين صرت اعيد وازيد في الموضوع يمكن أكثر من اسمي لا تقتلون فرحتي

ام سعود : خلاص خلاص جعل ربي يفتحها في وجهك ويوفقك من وين ما رحت

عبدالله والضحكة ما فارقته : وريموه وينها أبي ابشرها

ام سعود وهي تبتسم : من رجعنا للبر وهي هات يا خلطات على ايدينها وجهها تقول سمريت

عبدالله : هههههه بروح اطفر بها شووي

دخل غرفة ريم الي غالباً ما تقفلها وكانت جالسه على السرير ولافه شعرها بفوطه يعني الي يشوفها بيدري توها متروشه وتكلم مها
ريم : يا عيني يا عيني

مها : وليه يا عيني ما أنا أنثى ولازم اهتم بنفسي

شافها عبد الله تكلم وعلى طول عرف أنها تكلم مها سكت وقعد يطالعها

ريم : تصدقين محتارة اشتري جاهز او افصل للملكة

مها : يا حبيبة قلبي روحي اذا لقيتي جاهز حلو ويناسبك اشتريه طوالي اما اذا ما لقيتي فصلي

ريم : يوه قسم بالله غثا ياليت عندي دولاب فيه أنواع الملابس والموديلات أشكال والوان بس اضغط زر يجوني بدون ما اروح وادور

مها : هههههههههههههههههه والله انك زوله كله عشان ما دورين موديل

ريم : اقول تعالي ما قلتي لي سالفة اهل حمد ترى فوتها لك يوم في البر لان البنات كلهم كانوا حاضرين

مها : أي سالفة كل مافي السالفه انهم مضيعين ومرو علي وقلت روح لخيمة الشباب

طبعاً ريم مخليته على السبيكر لأنها تنظف أضافيرها وتقصصهم

ريم : علي ها الحكي شوفي امه واخته شلون نظراتهم عليك شوي وبياكلونك

مها : اقول ريحي عمرك انتي عارفه من في القلب

التفت ريم بالصدفة شافت عبد الله متسمر ويسمع مكالمتهم على طول قفلت السبيكر لا تجيب مها العيد وتقول من هو إلي في القلب ونست مها وهي تهذر في التلفون : هلااا عبدالله استغربت نظراته

عبدالله ببرود : توظفت في الشرقيه

ريم رمت التلفون : والله وجت لمه وباسته مبرووووووك تستاهل يابو عبيد

عبدالله وشبه ابتسامه : الله يبارك فيك

ريم وهي تطق راسها : يووه نسيت مها بتذبحني

ونط عبدالله قبلها وشال الجوال لقاها تغني بصوتها العذب


يلا نعيش بدينا غيـــــــر
مليانه حب مليانه خيـــر

فيها الحبيب انت وبــس
الاول انت والاخيــــــــر

يا روح الــــــــــــــروح
كفايه جــــــــــــــــروح

ويلي يا ويلـــــــــــــــي
ويلي آآآآه يا ويلـــــــي


لا وتكرر ياروح الرووووح ... ريييييييييم ووجع ... وبعد عبد الله شوي التلفون من أذنه لا تفقع الطبله ويبتسم

ريم هاته عبد الله ما يجوز

عبد الله أخذيه ويطلع وهو مبتسم وعايش بجوه يبي يسمع صوتها

ريم ما بغت تقول لمها عن حركته خافت تزعل عليها او بالأحرى تعشمها فيه

عبد الله يكلم روحه من الي في القلب وش تقصد يعني تقصدني لالا لاتعشم نفسك يا عبدالله وانا طيب ليش محتله تفكيري ابي افهم ليش اذا جيت بنام تجي صورتها على طول في بالي ليش ماعاد لا لنوم طعم ولا للأكل بس افرح اذا سمعت بس اسمها معقوله يا عبدالله تحبها اكيد تحبها شوف نفسك تضايقت يوم سمعت كلمتها الي في القلب وحط راسه على المخده و أخذته الأفكار



ام محمد : هاه يمه ساره سعود برى خلصتي
ساره وهي متوتره شوي : يمه انا بخير ليش نروح للمستشفى
ام محمد : لازم نطمن يمه ويكشفون عليك
ساره وابتسمت : الي تشوفينه يمه
با دلتها ام محمد أبتسامه : جعلها ما تفارق شفايفك يمه
ام محمد تركب السياره وببتسامتها المعهوده : تأخرنا عليك يمه
سعود وعليه النظارات الشمسية ببتسامته : لا ما تأخرتي بس وين ساره
ام محمد : بتجي الحين
جت ساره تبشي بهيبتها على الظروف الي تمر فيها ساره إلا فيها ثقه بنفسها يمكن الباقين يشوفونها غرور مشت بخطوات سريعه شوي فتحت الباب بسرعه وجلست ومثل ما فتحت الباب بسرعة قفلته بسرعة
بصوت اقرب للهمس : السلام عليكم
ام محمد وسعود : وعليكم السلام
عم الهدوء في السياره إلا صوت الراديو على الإذاعة تعلن عن الأخبار وكانت المستشفى قريبه من فلة ام محمد ولم يأخذ من الوقت إلا عشر دقائق نزلت ساره وهي تحس بتوتر شديد والقليل من الدوخه ما تدري وش الزيارة مخبيه لها من مفأجات
تقدمهم سعود وهم وراه يمشي وصلوا لرسبشن وقام باتخاذ الأمور الأزمة لا تحمل ساره الا اسمها فقط لا اسم اب ولا تاريخ ولادة ولا هوية ضائعة بعالم غريب
التفت سعود عليهم وصوب نظراته عليها يلا نروح للدكتور بدر
ساره بصوت مرتجف : سعودي
ناظرها سعود ومشى ولا رد عليها
دخلت ساره وام محمد ما سكة يدها الي ترتجف من غير شعور
سعود : السلام عليكم
دكتور بدر ينزل النظارات الطبيه وببتسامه : وعليكم السلام حياكم الله تفضلوا
التفت الدكتور بدر : وين مريضتنا
ساره : نعم دكتور
الدكتور بدر : بشرينا عنك الحين وش الي تحسين فيه
ساره وهي تناظر سعود ثم تناظر الدكتور محرجه من وجود سعود معاهم بالغرفة
وسعود داري انها محرجه منه بس ما وقف ولا اهتز منه شعره أخذ النظارات الشمسية وحطها بمخباه وقد يناظرها بمعنى جاوبي ماني طالع
ساره بصوت اقرب للهمس : صداع طول اليوم
الدكتور ببتسامه مريحة : هذي بشاره يا ساره هذا من بوادر ان شاءلله رجوع الذاكره لك انتي صحتك الحمد الله تمام لكن يبي لك مقويات وأدويه راح اكتبها لك وكل مرره في الشهر نبي تراجعينا
والتفت على ام محمد وسعود : ولا اوصيكم عليها لازم تراعون شعورها وما نبي ضغط عصبي لأنها الآن عايشه بصوره متوتره تحاول تسترد ذاكرتها بالقوه وهذا يجهدها مره
ام محمد : ما طلبت يمه ان شاءلله ساره في عيوني وهي بنتي الي ما جبتها
طلعوا من عند الدكتور وقالت ام محمد لازم الف على المرضى مثل ماني متعوده اجلسي يمه ساره هنا في الاستراحه وانت ياسعود بتروح تجيب الدواء من صيدلية المستشفى
سعود وهو يمشي بسرعة : ان شاءلله
جلست ساره بالاستراحه ورفعت الغطا تحس بالجو يخنقها ودرجت دمعه وحيده نزلت من وسط عينها وتمررت على خدها وسقطت بالأرض ما تدري وش سر هالدمعه لكنها نزلت بدون قيود
دخلت دكتوره تضحك وشافت ساره : مش معئول انتي
ناضرتها ساره وقطبت حواجبها وهزت راسها : منو
الدكتوره : معرفتنيش انا آلاء وزوجي احمد الي وصلناكي للمستشفى
ساره وبدت تشوف آلاء بصوره ضبابيه من الدموع : أي تذكرت مدري كيف اشكرك
الدكتوره آلاء : يابت ماعملناش حاقه وانتي عامله ايه
ساره :وش اقول يا دكتوره
الدكتوره : اسمي آلاء
ساره : التقيت في انسانه حنونه انتشلتني وحوتني بعطفها حسيت اني بين اهلي
ابتسمت ساره: ها وش مسويه مرتاحه

الدكتوره آلاء: انتقلنا من الشرقيه للرياض و مسكت قسم العنايه المشدده والي عايشين بغيبوبة دائمة ومؤقتة
ساره : الله يشفيهم يارب
آلاء : امين يارب حالتهم صعبه فيه شخص كبير بالعمر انا واقفه على حالته تقطع القلب "هههههههههه خوش للهجه مصريه "
ساره : الله يشفيه يارب
سمعت صوت سعود يناديها من برى وقفت بسرعة متوتره عن اذنك يا دكتوره
آلاء ببتسامه حلوه : اخدي رحتك يا حببتي
ساره تبتسم لها : ان شاءلله اذا جيت مره ثانيه امر عليك
آلاء : ان شاءلله

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم