رواية بعد الغياب -14

رواية بعد الغياب - غرام


رواية بعد الغياب -14

جواهر بهدوءها المشتعل: إذا ماكنت أنت خلاص ربيتهم على إنعدام المشاعر والكذب والخيانة والخسة الصفات الرفيعة اللي حضرتك أكبر خبير فيها، تكون قلة الأدب خلاص تحصيل حاصل..


عبدالله وهو حاس إنه بينفجر منها.. بس مسيطر على أعصابه لأخر حد.. لأنه مستمتع بسماع صوتها: الظاهر إنج محتاجة حد يربيج من جديد..

جواهر وهي تمثل البرود.. مع إنها من قد ماهي معصبة صارت تدور في الغرفة.. مو قادرة تجلس: أنا متربية من قبل أعرفك..

عبدالله بهدوء: أنا تزوجتج فترة بسيطة ماكانت كافية أأدبج، بس العتب يكون على الأخ اللي انتي متزوجته الحين لأنه فشل يسوي كنترول على لسانج اللي متبري منج. (سأل هالسؤال وكأنه غير مهتم، مع أنه بيموت ويعرف لو هي متزوجة أو لا، كل ما يسمع صوتها أكثر، كل ما يزيد تولعه بهالصوت، ولو هي مره متزوجة المفروض أنه هو اللي يسوي على نفسه كنترول)

جواهر ببرود: أنتي يعني مكلمني هالوقت عشان تسبني وبس؟؟

عبدالله وهو حاس بخيبة أمل أنها ماجاوبت على سؤاله: لا طبعا.. ليش معتقدة أنه لج هالأهمية، أضيع وقتي عشان أسبج؟؟ .... أنا متصل عشان نوف وعبدالعزيز..

جواهر غصبا عنها أطلقت تنهيدة طويلة مشبعة حب وحنان لما سمعت أسماء عيالها
وهو حس إن كل خلية في جسده ذابت مع هالتنهيدة... وبلم ماعرف شيقول
جواهر توها انتبهت لروحها حست بحرج كبير، تنحنحت وقالت: وش فيهم نوف وعبدالعزيز؟؟

هو بدوره سيطر على أعصابه.. وقال بهدوء وهو يلقي الخبر القنبلة: يظنون إنج أنتي اللي تركتيهم ومايبون يشوفونج..

جواهر حست إنها مثل اللي انطعنت في عمق قلبها، وقالت بصوت مشبع بالحزن: أنا تركتهم؟؟ ومايبون يشوفوني؟؟

عبدالله حس إن نبرة الحزن بصوتها تذبحه، ماقدر يتكلم، كان برودها وتحديها له هو اللي يعطيه دافع يرد عليها، بس الحزن في صوتها خلاه يحس نفسه صغير صغير، فسكت..

جواهر بذات النبرة الحزينة: ليش عبدالله؟؟ حرام عليك والله حرام عليك..

عبدالله حس إنه خلاص موقادر يستحمل.. وهي تنطق اسمه بهالطريقة اللي كلها يأس وحزن

رد عليها بحزن: سامحيني جواهر سامحيني، والله العظيم أني حاولت، ورب الكعبة إني حاولت أقول لهم، بس لما شفت أشلون عصبوا، خفت جواهر، خفت..
أنتي ماتدرين وش كثر أحب عيالي.. أنا أموت والله أموت ولا يكرهوني، أو يحتقرونني
وش تبين أقول لهم: أني خطفتهم من أمهم.. يعني أجيب لهم أمهم، وأبعد عنهم أبوهم.. أنتي قولي لي شأسوي.. قولي لي..

جواهر كانت ساكتة تسمعه، وهي تحس كل كلمة تطعن قلبها ألف طعنة، حاولت تسيطر على نفسها، بس ما قدرت، كل اللي قدرت عليه أنه صوتها خرج هادئ فيه بحة من يحاول أن يمنع نفسه من البكاء: عبدالله اتق الله.. خاف ربك، خطفت عيالي مني 17 سنة وحرمتني منهم.. عشت حياتي كلها على أمل رجعتهم، تعذبت عذاب ماشافه إنسان، ويوم حسيت خلاص أني بأفرح وأشوف عيالي، حتى فرحتي بشوفة عيالي استكثرتها علي، إلا تخربها علي، خاف ربك، خاف ربك، أشلون تبيني أشوفهم وأنت خليتهم هم يظنون أني أنا اللي تركتهم، لا ومايبون يشوفوني بعد..
( وكملت بعصبية) أنا عمري ما شفت واحد نذل وخسيس وأناني مثلك..

عبدالله بحزن وعصبية مماثلة:رجعنا لقلة الأدب.. المهم شوفي جواهر أنا مسافر بكرة وما اقدر أأجل سفري، لو تحبين تأجلين شوفتهم لحد ما أرجع، يمكن وقتها أكون فكرت وتشجعت أقول لهم..

جواهر بغضب: وأنا بقعد طول عمري أنتظر يصحا ضميرك الميت، لا عبدالله.. أنا بكرة بأشوف عيالي، يعني باشوفهم.. مايبون يشوفوني، مايبوني، مايهمني، المهم أنا أشوفهم..

عبدالله وهو يطلق تنهيدة: مثل ما تبين، أنا بس بغيت أقول لج عشان ما تنصدمين من ردة فعلهم بكرة..

جواهر بعد ما سيطرت على نفسها... وببرودها اللي يجننه: لا.. صراحة ما قصرت، ماقصرت.. وش هالرجولة والشهامة كلها، بعد ماذبحت الشاة جاي تسلخها..

عبدالله بنفس برودها: ياجواهر لا تستفزيني، أنتي منتي قدي..

جواهر بذات البرود المشتعل: أعلى مافي خيلك اركبه، واللي ما تطوله بيدك طوله برجلك، يعني وش بتسوي أكثر من اللي سويته، أنا ماعدت طفلة يا عبدالله، أنا الحين مره لها شخصية مستقلة، لا تقدر تفرض علي شيء، ولا تأخذ مني أكثر من اللي أنت خذيته.. وأعتقد إن المكالمة هذي انتهت، مع السلامة..

عبدالله ببرود غاضب: أعتقد أني أنا اللي متصل وأنا اللي أنهي الاتصال، مو أنتي..

كان رد جواهر عليه: إنها أنهت الاتصال..

عبدالله حس إنه ولع من الغضب، حس أنه فيه دخان يطلع من أذنه من العصبية: هذي وش مفكره نفسها، عمري ماحد خلا أعصابي تفلت مثلها، بس أنا أوريها شغلها، أوريها شغلها..

كان فيه موال مجنون من موواويله ينرسم في مخه، مسك موبايله وسوى إتصال ثاني، كان فيه شيء يبي يتأكد منه، وعلى ضوء تأكده، بيكون المخطط اللي هو يرسمه..

#أنفاس_قطر#


بعد الغياب/ الجزء التاسع عشر

#أنفاس_قطر#

الساعة 10 نص بالليل

مها واختها الجازي جالسين في الصالة اللي تحت
يتابعون فيلم على mbc2... وأمهم راحت تنام
محمد مستحيل يرجع قبل ما يفطر هو ربعه في مطعم بيروت، بما أنه بكره الجمعة..

وسعود؟؟

سعود كان يدخل لحظتها عليهم.. سلم عليهم.. وجلس بهدوء
خلع غترته وبين من تحتها شعر رأسه المقصوص على الطريقة العسكرية
ووجه كلامه للجازي: الجازي قومي ودي غترتي فوق لغرفتي..

الجازي نطت، كأن أمر سعود لها أمر عسكري، ألتفت سعود لمها اللي كان قلبها يرقع، وعارفة أنه ماصرّف الجازي إلا عشانه يبي يسألها..

بعد لحظة صمت..
سعود بهدوءه اللي يذبح: أنا أنتظر..

مها بحذر: وش تنتظر؟؟

سعود ببرود: أعتقد أنه عندش كلام لي.. وأنا قاعد أنتظره، وحركات البنات هذي مانيب فاضي لها..

مها بتردد: أنا ٍسويت اللي علي وقلت لها..

سعود بتسائل بارد: طيب؟؟

مها بتردد وريقها ناشف مو قادرة تطلع الكلمة: هي تسأل تقول ليش أنت تبيها هي بالذات..

سعود رفع حاجب ونزل الثاني وهو يطالع مها بنظرة خلتها تجمد في مكانها: هي تسأل؟؟

مها هزت رأسها بدون ماتقول كلمة

سعود كمل ببروده الشهير: قولي لها أسبابي تخصني أنا، وفي الجانب اللي يخصها هي: إنها تكون موافقة علي، أو رافضة لي كشخص، ومالها علاقة بأسبابي..

مها تبلع ريقها: زين باقول لها، بس لا تلومني إذا مارضت..

سعود قام مع رجوع الجازي وكمل بهدوء: لا ألومش ولا شيء.. بس أنتي وصلي كلامي

مها تقول والجازي تجلس جنبها: إن شاء الله فديتك..

بعد ماطلع سعود، الجازي تهمس لمها بفضول: أنتي وش بينش وبين سعود؟؟

مها: مهوب شغلش، يا شين اللقافة..

الجازي: لحول ما حد يفتح ثمه عندش يعني.. أشوف الفيلم أحسن لي..


في غرفة نوف الساعة 11 بالليل

اجتماع مغلق بين نوف وعبدالعزيز اللي كانوا جالسين على الجلسة اللي في الزاوية بغرفة نوف

وكل واحد منهم حاضن كوشيه ويفكر.. حسوا أن حياتهم مقبلة عل منحنى خطير، كانو متوترين وخايفين ومتلهفين: معقولة أم وعقب هالسنين؟؟

نوف بتوتر: وشرايك باللي صار عزوز؟؟

عبدالعزيز بتوتر مماثل : ما أدري نوف.. ما أدري.. مخي مشلول..

نوف بلهجة خليط من اللهفة والغضب: تخيل عزوز يطلع لنا أم.. أم مثل كل العالم؟؟

عبدالعزيز بحزن: إيه.. ام قطتنا كل هالسنين وعقب جات تدورنا..

نوف بحذر: ما تدري عزوز عن ظروفها، أبوي كان يقول إنها مالها ذنب، بس إحنا ماخليناه يكمل كلامه..

عبدالعزيز بغضب حزين: أبوي كان يحاول يغطي على الجريمة اللي هي سوتها بحقنا..

نوف بلهفة: لا تزودها عزوز، لاجيت للحق خلك من بربرتنا على أبوي، أنا باموت وأشوفها، يا سبحان الله الدم مايصير ماي، من يوم دريت أنه عندي أم، وأنا مثل اللي نمل يمشي بجسمي من الترقب..

عبدالعزيز ما يبي يقول إنه عنده نفس الاحساس: وعلى هالأم أكيد أنها شينة مثلج..

نوف بابتسامة: إذا تشبهني أكيد مزيونة...

عبدالعزيز بمرح: إيه عجوز ومزيونة؟؟

نوف وهي تبتسم: حرام عليك إذا أبوي شباب، ليش أمي عجوز؟؟

عبدالعزيز يمد لسانه لها: عشان الحريم يعجزون قبل الرياجيل..

نوف بلهفة: تدري عزوز، عجوز؟ شينة؟ اللي هو.. المهم نشوفها.. تدري حاسة أني مو قادرة أصبر لبكرة

عبدالعزيز بحذر: بس نوف خلينا نتفق على شيء إذا جات بكرة..

نوف باهتمام: كلي أذان صاغية..

عبدالعزيز: إذا إحنا بكرة بينا لها إنه إحنا مبسوطين بشوفتها، بتحس كأنها ماسوت شي، لكن لازم نبين لها إنه إحنا زعلانين منها، عشان تعرف إنه سالفة تركها لنا ماعدت على خير..

نوف بحماسة: المهم نشوفها، واللي تبيه بأسويه فيها.. إن شاء الله تكون تبي نطلع لها قرون..

وقعدت نوف وعبدالعزيز يرسمون مخططاتهم لحد أذان الفجر..


محمد وربعه طالعين من المسجد عقب ماصلوا الفجر، كانوا 3 كلهم في سيارة محمد، واحد جنب محمد وواحد ورا، محمد وهو يشغل السيارة: وش ذا البرد اللي مهوب صاحي، ليتني جبت الفروة..

جبر بمرح: أفا.. شوي برد خلاك اتكتك..

محمد يضحك: جانا الحضيري بمصطلحاته اللي كنها وجهه، وش اتكتك ذي؟؟ من أي قاموس جبتها؟؟

خالد اللي ورا ميت من الضحك: يتنافض يا بو سعيد يتنافض.. عدها الله يرحم شيبانك.. (خالد يكون ولد عم محمد، أصغر من محمد بسنتين بعده طالب جامعة)

محمد : جبير ذا يبي له كورس مكثف عندي، ست سنين واحن ربع وهو عاد لسانه ملتوي.. ماني بابو سعيد، كان ماخليته يصطلب، الجمعة الجاية بأروح النعيرية، وتراك معي يا جبر..

جبر بابتسامة: لا يا أبوي وين النعيرية في ذا البرد؟؟.. خلني في الدوحة

محمد بجدية معها ابتسامته المعهودة: مالك لوا، تراك رايح رايح، ودك بكيفك، وإلا قلصتك في ظهر النيسان..

جبر: غصيبة هي؟؟

محمد: اللي ودك.. بغيتها طرب صارت نشب..

جبر: زين خلني أفكر..

محمد بغضب: لا تكون تبي تشور أمك، تراني بأحولك الحين وأخليك ترجع بيتكم على سيارة كروة، وشوف لين تجيك سيارة كروة ذا الفجر، بيخيس ثناك في البرد ماحد جاك..

جبر يضحك: لحول.. خلاص بأروح معك..

محمد بابتسامة: كفو..

خالد: انتوا وذا البربرة، انا ميتن من الجوع، أراحكم نتريق..

محمد : يالله يالله على بيروت، ودبوها حمص وفول وبصل..


الساعة 10 الصبح في بيت جواهر

جواهر جالسة في الصالة اللي تحت..بعدها مواصلة من البارح مانامت، ماقدرت تنام، حاولت وحاولت، بس التوتر والتفكير واللهفة ماخلوها تنام..

مو مصدقة متى النهار يطلع من شوقها لشوفة عيالها..

عبدالعزيز توه ينزل مستعجل: جواهر فديتج صبي لي كأس كرك، تأخرت على الروحة للمسجد..

جواهر بحب: بالراحة ياقلبي، أنا بصراحة استغربت تأخرك في النوم، بالعادة من الساعة 9 في المسجد.. الله يكتب أجرك ويثبتك على طاعته..

عبدالعزيز: بلاج ما تدرين، البارح ما نمت إلا عقب ماصليت الفجر..

جواهر بدهشة: غريبة.. عمرك ماسويتها..

عبدالعزيز بهدوء: أبو عيالج الله يهداه سهرني البارح، اتصل علي الساعة 11 وقعدنا نتكلم لين الساعة 3، وبعدين قمت أصلي التهجد ثم قعدت لين صليت للفجر...

جواهر بصدمة: 4 ساعات تكلم عبدالله، وش قلتوا كل هذا؟؟

عبدالعزيز بهدوء: كل شيء.. كل شيء، كان يبي يعرف كل شيء صار لنا بالتفصيل من يوم راح لحد اليوم، وهو بعد علمني بكل اللي صار لهم..

جواهر بغضب: بأي حق يسأل؟؟ وأنت ليش تعطيه أخبارنا؟؟ هو يعني وش هامه منا..

عبدالعزيز بهدوء: أنا والله أدري إنج عندج حق في زعلج من عبدالله.. وما ألومج عليه، بس أنا يا جواهر والله ما قدرت أكره عبدالله، عبدالله كان شيء كبير بالنسبة لي من وانا طفل.. أعرف أن اللي سواه بحقج جريمة، بس أنا ما أقدر أكرهه والله ما أقدر..

جواهر بحب: أدري إن قلبك مايقدر يكره، وكملت بحقد: بس أنا ممكن أكرهه نيابة عنا اثنيننا، ما أقدر أطلب منك تسوي شيء مو في طبيعتك
وبعدين كملت بلهفة: طيب وش قال لك عن عيالي؟؟

عبدالعزيز باستعجال: أنا الحين بأروح الصلاة، بس باختصار واللي أعتقد إنه الأهم، أنهم كانوا في أمريكا 12 سنة ولهم 5 سنين راجعين، نوف في أولى جامعة، وعبدالعزيز في ثاني ثانوي.. وخليني أروح..

جواهر بصدمة: وقف وقف، أمريكا يعني مو بريطانيا؟؟ النذل الكذاب.. الكذاب يقعد طول عمره كذاب.... وبعدين شنو سالفة أنه نوف جامعة وعبدالعزيز بعده مدرسة ليش تأخر عنها..

عبدالعزيز وهو طالع: إذا رجعت قلت لج..

جواهر تصارخ عليه وهو طالع: وأنا شيصبرني لين ترجع..


عبدالله كان بعده نايم، مانام إلا بعد ماصلى الفجر، الكل الليلة اللي فاتت الظاهر ماحد منهم نام..

رن موبايله، فتح عيونه على صوت الرنين، طالع الساعة، الساعة 10، من اللي يتصل هالوقت وفي يوم الجمعة، طالع الاسم اللي متخزن جديد عنده، وابتسم..

رد بصوت نعسان: هلا والله بأحلى صوت سمعته أذني.. أحلى صباح في حياتي هالصباح والله، لأنه بدأ بسماع تغريدج.. همسج اللي يشعلني من الوريد للوريد (الاخ خلاص خذ راحته بعد ماعرف أنه مثل ماهو مسميه)⎜جواهر ما تزوجت بعده، وبدأ في تنفيذ مخططه لترويضها

جواهر كانت مجهزة له كلام.. كل كلمة أكبر من الثانية بعد الكلام اللي سمعته من عبدالعزيز، ولانها ماقدرت تصبر لين يرجع عبدالعزيز قررت تتصل على عبدالله وتنكد عليه، لكنها ارتبكت من هالغزل الصباحي، وظنت أنه ماعرف هي من، ويفكرها حد ثاني، ردت ببرود: أنت يا أخ شكلك غلطان، أنا جواهر بنت منصور..

عبدالله بصوته النعسان المثير وهو يعدل المخدة تحت رأسه: أدري أنج جواهر بنت منصور.. وغيرها؟؟

جواهر انفجرت فيه: أنت يالكذاب ياللي الكذب بدمك: تقول إنكم رايحين بريطانيا وأنتوا كنتوا في أمريكا..

عبدالله وهو يتثاوب ويرد عليها ببرود: ماشاء الله عبدالعزيز عطاج الموجز، أكيد بتموتين تبين تعرفين أخباري؟؟

جواهر بصدمة وغضب: نعم أنت وش مفكر نفسك يا أخ أنت؟؟ أنت ماتخاف ربك... تدري أني مترت بريطانيا رايح جاي أدور عليكم، بينما أنت متكي في أمريكا؟؟

عبدالله حس بحزن عميق.. وتخيل شكلها وهي قاعدة تدور عليهم في مكان هم أصلا غير موجودين فيه، بس كتم حزنه بقلبه.. ورد عليها ببرود: زين ودورتينا ومالقيتنا وين المشكلة؟؟ هذا أنتي بتشوفين عيالج الليلة..

جواهر حست انها بتنفجر بس ردت عليه بنفس بروده: أنت وش قلبك يا أخي؟!! وش هالسادية اللي عندك؟!!
على العموم أنت خلاص ما تهمني بشيء، انا بس متصلة أسال ليش عبدالعزيز تأخر عن نوف في الدراسة؟؟

عبدالله: يعني مهتمة؟؟

جواهر باهتمام: أكيد مهتمة، هذا فرق سنتين مو شوي

عبدالله جاوبها باختصار وشرح لها السبب..

جواهر بغضب: أنت السبب،

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم