رواية خبيني -24

رواية خبيني - غرام

رواية خبيني -24

في ضحكت تبي تهدي امها فغنت : هالزعلة الحلوة ,, كملها ,, لاترضى بسرعه وطوووولها
امل ضحكت ودفتها : سكتي بس من زين الصوت , روحي لبسي اشوف

في راحت تركض: ان شاااا الله

دخلت غرفتها ولمت كل اللي كانت ترتبهم ودخلتهم بسرعه في مكتبتها ,, وراحت تبدل ع السريع ..


فتحت جوالها لقت مسج من منصور " طيب ياورود , تنزلين اخر بارت من اخذيني وانا اقراه بالدوام , بس يصير خير "

ضحكت وراحت للمنتدى تشوف الردود , فتحت المسن كان فاضي , قفلته ونزلت ..


مالك : ياشيييييييييييخة بسّج دلع بسسسسسسج

في باستغراب : انت شفيك علي , شسووويت انا ماتكلمت حتى

..... : شوفي كيف تنزلين الدرج وانتي ماسكه شعرج ومادري كيف تمشين

في انحرجت : اسكت مالك شغل ..

نزلت في وراحت تلبس عبايتها , مالك وقف بمكانه يطالع لوحة معلقه بالدرج , كانت بسيطة , فيها وردة دوار الشمس .. كبيرة على قد اللوحة وجايه من جمب ..

ابتسم له مشاري اللي توه نازل : فيّ صح؟

مالك التفت : كيف ؟

مشاري وهو يطالع الصورة : تذكرني بأختك , هي صح تحب الورد , بس هذي تحسسني أنها هي , هالورده تعطيك شعور بالحياة , والدفا , ملاحظ انت , هالورده قلبها اكبر من جسمها , سبحان ربي

في من عند الباب بصوت مستحي : هااااااي ترا سمممعتتتكككم

مشاري ومالك : ههههههههههههههه

مالك ضحك اول ماجات لمى تنزل الدرج , كانت تقعد على الدرج وتنزل وهي قاعده عشانها تخاف نطيح

راح ركض وشالها : وهذي الحلوة أي ورده تشبه

مشاري ضحك وقرب باسها بين عيونها : هذيك الوردة , لونها موف و فيها اربع أوراق بس , تحسها رقيقة حيل



في بيت جدتهم ..

في : الفزعة يابنات , جيران جدتي بيجون الحين والحلى بقى فيه شوي فشله نمدّه, انقزو المطبخ

قامت وحدة من بنات خالتها : يوووووووه وش فيهم فجأه جو , يلا يلا

قامو الثنتين اللي وراهم بتأفف , مايحبون المفاجات اللي زي كذا ..

قررو يصلحون حلى وبسكوت ,, وكل وحدة قامت تدور في المطبخ

وحده من البنات جلست على الطاولة .. ووسط حوستهم جلست تطق وتبدا تغني ببطء : ذبحت قلبي ,, والمشاعر
حيّه ,,

في : لاحول ولا قوة الا بلله , ماعندج غير هالأغنيه صاجتنا فيها

ضحكت ولا كأنها تسمعها وكملت : فديت منهو لابس البوشيّه ,, من شفت زوله ,, قمت ادور قلبي ....

وكلها ثواني امتلا المطبخ طق وغنا ,, هذا اللي لازم يصير لما يجتمعون ..وفي تستهبل تدور بالباديه وترقص واخيرا ينهون هبالهم توقف في : عاشت فرقة ام محيميد عاااااشت , يعطيكم العافيه ماقصرتو , الله شزينه طقكم شحلاته يهبل يوسع الصدر

بنت خالتها : غصبن عنج وش قالو لج اجل دافعين لنا عشرة ريال ولا جايبينا من الشارع

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههه

في ويدها على خصرها : هههههههههههه اقول امسكي حطيهم بالصينية , ولا يعني ناوية بكره اذا عرستي يجي الرجل يبي غدا يلقاج قاعدة تطقين طار

بنت خالتها : ههههههههههههههههههههههههههههههههه لاتسوووووين زي خااااالتي

........ : ههههههههههههههههههههههههههه


جدتهم اللي جات المطبخ تتبع الصوت :وانا اقووووول , اثاريكم هنا إيه بسم الله مساعه وش زينكم عند الحريم والحين انهبلتو , حشا منتو بناتي اللي اعرفهم

في وهي رافعة الملعقه : لأ لأ معليش , شوفي يا أمي كل شي له شي , فهمتي شي ؟

جات جدتها وضربتها : إيه فهمت , اخلصو ولاحد يشوفكم وانتم منهبلين , وانتي يا ام سيقان كم مره اقول لج اكلي زين عشان تسمنين

في ضحكت : لوووسمحتي يا امي ياحبيبتي فكي اذني , انا وزني طبيعي هم الدبيات (تأشر ع بنات خالاتها ) ,

بنت خالتها مسويه زعلانه : الله يسامحج هيّن يابنت عبد الله ..

وهي طالعه : أها اقعدو عقّال

بنت خالتها بعد ماطلعت جدتهم : و الله بكيفنا اجل نهجد بس عشان الناس يشوفوننا عاقلين ؟ طيب متى نعيش , في شفيج واقفة بالزاوية ؟

في ضحكت : اتأكد انها راحت هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


هنــــاك .. كان فيه قصر كبير , تنتشر فيه ريحة أغلى بخور


اثاثه فخم ومذهب , تحفه مستورده ..

الزخارف تملي الارضيات الرخامية

الديكورات الجبسية تغطي الأسقف ..

حنفيات المغاسل تعكس اللي قدامها من قوة لمعانها

حتى المرايا مذهبه , ومن كبرها تعكس نصف المكان اللي حولها

تخيل انك تعيش وسط كل هذا .. وماعمرك تمتّعت فيه

ماعمرك اهتميت بكل اللي حولك او التفتت له

ولا قد حسيت بطعمه .. او خليته شي يفرق بينك وبين غيرك


"وش فيه صوتك الليله يرتجف"

"ابد هذا انا ,, مافيه شي مختلف "

"متأكده؟ ... احس ان بلمعة عيونك شوي خوف "

"مو مني انا او منك .. من ذيك الظروف "


نزل نواف عيونه من عليها , ونزل معاها بيالة الشاهي على الطاولة ..


كان يحاول بكل اللي يقدر عليه , وبدور حاسه باكبر ذنب , صعبه تحس بحجم تضحية شخص لك وانت مو قادر تعطيه اللي يبي ..

غصب عنها حبته ,, من يوم كان كاتم اسرارها

كانت تروح غرفتها وتبكي كل ماتذكرت انها وافقت

كان مفروض ماتوهّقه معاها , وش ذنبه بس

بيعيش طول عمره على ذكريات أليمه يصارع نفسه عليها

جا ببالها لانه نحيف .. الوقت بيقضى عليه بدال ماينسّيه ..

كذا دايم البشر , يربطون الشكل بالاحاسيس , والظروف

زي ما يظنون اللي كبير بجسمه , يقوى يتحكم في مشاعره


" بدور , صبي لي شاهي "

انتبهت بدور وقامت ماسكة البيالة , صبتها ومدتها له : تفضل

.... : زاد فضلج , جلسي

فهمت بدور انه يقصد تقرب منه , حست برجفه بسيطة بجسمها بس جلست جمبه بعيد شوي

كانت حاسه انها تشبة الوردة لبيضا الصغيرة ..

اللي كل مافيها خفيف ,,

بنفخه وحده ,, بتطير كل اوراقها في الهوا بهدوء

وحده ورا وحده ..


"بدور جهزتي اغراضج ؟ كلها يومين ونروح الرياض ان شاء الله "

" جهزتهم "


حس نواف بالعبره في صوتها , ترك البياله ومد يده مسك يدها وضغط عليها : لاتصيحين

لأ

لما تكون دموعك بطرف عينك

ويقول لك احد تحبه بصوت حنون (لاتبكي)

فهذا شي ثاني يبكي ..


لما تكون يدك بارده ,, تلمسك يد ثانيه أبرد ..

لازم تطول المده حتى تحس باللمسة ..


على بعد جدار اصغر من جدار فلا 15 ..


آري .. آري

التفت مشاري وضحك اول ماشافها متمسكه بثوبه , وشالها علطول وباسها : لبى قليبها و الله , اجل آري ها .. اخيييرا نطقتيه .. سمي امري

ضحكت لمى وباسته وميلت راسها بدلع :آري ,, تيّاره تيّاره

مشاري مستعجل ومرتبك ومتوتّر ,, اليوم بيروح يشوف هديل ,, بس لمى اول مره تقول اسمه ,ومعروف عن مشاري ان قلبه رهيف قدام بنات حواء على قولته .. علطول شالها بالعرض ودار فيها شوي

امل : تلعّب عيالك ان شاء الله

ابتسم مشاري , امل سكتت فترة وبعدها دمعت عيونها

مشاري نزل لمى وجا عندها بسرعه : يمه شفيج

امل ضحكت : لا بس , فرحانه فيك , ومو مصدقه

بانت بعيون مشاري نظرة حنان : فديتها و الله , يمه الله يهديج مابعد صار شي , اخاف البنت تشوفني اليوم وتغير رايها (طلع لسانه)

ضربته : شحلاتك تهبل , والف وحدة تتمناك

ابتسم مشاري .. : يمه القرد بعين امه غزال

منصور وهو ياكل : خذ لك كتاب اقراه وانت هناك خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ هههههههعععععع

مشاري : كمل اكلك ترا الاسعار مرتفعه بكره احتمال ماتلقى شي تاكله


الجدار الثاني اللي ملاصق لفلا 15


فواز معصب : مشعل خلها بعدين ..

مشعل : وش بعدين آر يو كريزي , لازم نسافر كلنا للشغل

..... : ذليتنا بشركتك ... شكلي.. بدور لي شغل ثاني

...... : لا لحظة , الحين انت ليه ماتبي تسافر ؟

سكت فواز شوي : ديم تعبانه ,,

...... : بلا بزرنه , كلنا بنخلي حريمنا , خلاص نخليهم عند اهلهم اذا يبغون , عشان مايكونون لحالهم

سكت فواز : يصير خير , يللا ,, اكلمك بعدين

...... : خير ناوي تستشير المدام ؟

...... : تيرن يور فيس ..

راح فواز وهو عاقد حواجبه .. كانت ديم جالسه على السرير تسفط الثياب ..

حط فواز يده ع راسها وباس جبينها : هايدي ....

ديم ابتسمت : عادي فواز سافر , هذا شغلكم

فواز بدون مايحس : بس ,, ماتعودت .. ابعد عنج

ديم ضحكت : وه يالبى قلبه , اقول فواز ماتلاحظ انك صاير مره بيبي ؟

رفع لها فواز حاجب وضحك , وضحكت وراه علطول : ههههههههههههههههههههههههههههههههه


بنهاية الطريق اللي كان ماخذه مشاري متجه لبيت ابو هديل

كانت هديل حاسه بأكبر ربكة بحياتها , كانت تتمنى نواف يكون موجود معاها بهالوقت , بس ماحبت تزود عليه . خاصة انها عارفه ان فيه مشكله بينه وبين بدور عمرها اعوام , بس ماحبت تتدخل , تحس انه بدوامه ويالله نفسه فيها , فمارح تضيق عليه ,

ام هديل : و الله هذي هي كلميها مو راضيه تقتنع

هديل خذت الجوال : اهلين ماما, شفيكم و الله الموضوع مو سهل

ام نواف : هديل بلا بزرنه , هذي سنّه والرجال يبي يشوفج, وبعدين انتي وافقتي ويوم صار بيجي قلتي لا !

هديل سكتت شوي وردت باحراج : ادري بس .. كل شي صار فجأه , وبعدين اخاف يشوفني ويهوّن , يجيني انهيار عصبي

.... : ياهديل يابنتي بلا دلع , ولا تقعدين تتواضعين , كل بنت عارفه وش مواطن الجمال فيها من داخل ومن برا .. وبعدين اللي يسمعج يقول انج ماعمرج شفتيه

...... : متى شفته ؟ بسم الله كل شوي يطلع لي احد يقول شي , ماعمري شفته وحتى المعلومات اللي عطيتوني إياها بالتقسيط ..

...... : إللللا , يوم يتعب نواف اخوج وجا معاه واحد مع السواق صالح , ماتذكرينه

شهقت هديل بعد ثواني : إه ياااااوووووويـلي , لاتقووولين هذا هو

..... : إيه ياويلج , مافيه شي تستحين منه , شايفته من قبل لا وبعد تلاسنتي عليه , وان ماكنت غلطانه انج سبيتيه بعد

هديل بدفاع : ماسبيته هو قال لي ياخاله وانا ماكنت بوعيي

.... : زين لاتكثرين يللا روحي البسي وتعوذي من ابليس وانزلي له

سكرت هديل وتوترها زاد ,, مالقو يقولون لها انه هو الا بهاليوم ,,

يعني خالتها يقالها بتشجعها , مادرت انها اربكتها كذا زياده ,,

كنها حاولت تمسك بداية الخيط , ليه مشاري طلبها هي

مو معقوله على ذاك الموقف , اكيد يعرف نواف اخوها .. !!

فجأه صارت تهوجس , ياترى متذكر الموقف وناوي يحطه براسه ولا ماهو من هالنوع ..


ابوها بالمجلس مع مشاري ,, طلع وناداها ,, ورجع دخل على اساس انها بتدخل وراه ..

صلحت لبسها كم مره ,, كانت لابسه تنورة جنز طويلة , وبلوزة بيضا فيها من الجمب


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم