رواية انتفض قلبي -30


رواية انتفض قلبي - غرام

رواية انتفض قلبي -30

الجزء الرابع والعشرون

 أربع أربع حروف و يزيد حبي . أربع حروف و ايفز قلبي . أنت الغلا ميزك ربي ... قلبي أنا منك صويبي***..

حاولت روضه أنها تتحرك أو أنها تسوي أي شي بس ما قدرت .. كانت صدمتها عوده .. و مبارك من شاف روضه تيبس .. هو تيبس من حلاتها .. ما قد حلم بأنه يشوف روضه .. و أللحين و هو يشوفها .. جنه يشوف ملاك من السما .. آيه من الجمال مرسومه في هيئة إنسان .. كان يشوف روضه و جنه يشوفها لأول مره في حياته .. و هذي هي الحقيقه .. أول مره مبارك يشوف روضه .. و في هاللحظه نسى بخيت و نسى منى و نسى ذا الكون كله .. كل إلي يشوفه أللحين .. هالغزال المنصوري إلي سلب قلبه .. تم مبارك واقف و روضه واقفه .. بس تفاجأ بدمعه تنزل من عين روضه ...

و في هاللحظه ..

مبارك : أنزين برايج أللحين .. و سكر التلفون بدون ما يعطي مجال للي على الخط أنها ترمس ..

و روضه ميته ..يالله مبارك يرمس وحده .. لا و بكل قوة ويه .. يكلمها جدامي بعد ..

و مبارك ما يدري .. و لا هب حاس بعذاب روضه .. يالله يالقدر .. إذا مبارك إلي يحبني ذاك الحب .. يرمس وحده ..عيل بخيت شو بيسوي ؟؟..!!... يالله .. ليتني مت قبل ما اسمعه و هو يرمسها ..

مبارك و بصوت واااااااااااااطي : .. روضه ..

روضه و الدموع في عيونها : مبارك .. أنت تحب وحده غيري .. ؟؟؟!!!!!!!!..

مبارك و هو مستغرب : شووووو ..؟؟؟!!!!!!...

روضه و هي تصيح : أنت ترمس بنات ؟؟!!!... حراااااااااام عليك ..

و خنقتها العبره .. يالله .. ترها الخيانه ابّلاش عند الرياييل ..

و ربعت روضه عن مبارك ..

مبارك : روضه . أنتي شو تقولين .. ؟؟؟ .. روضه ردي ..

بس روضه ما عطته ويه .. وخت و حطت الكوب إلي في أيدها عالارض و افترت عن مبارك وتربع ..

و مبارك ما قدر انه يستحمل هالموقف .. ما قدر يستحمل أن روضه أتشك فيه .. أو حتى أتشكك في حبه لها .. و روضه تربع و هي تصيح و توها بتوصل الدري عشان تروح الطابق الثاني .. و لا حست بمبارك إلي وصلها و مسكها من أيدها ..

مبارك : رووضه ...

التفتت روضه صوب مبارك .. و في هاللحظه شاف مبارك فعيون روضه شي .. عمره ما بينساه ..

روضه : أكرهك ..

و من قالت روضه هالكلمه و مبارك جن شي يطعن افواده ..

و في هاللحظه سمعو صوت حشره .. حس مبارك أن حد بيطلعلهم .. و لا بغى أن حد يشوفه و هو عند روضه .. و ما حس بعمره إلا و هو يسحب روضه معاه و يدخلها في الحجره .. و روضه نفسها ما حست بعمرها و هي تمشي وراه ألين ما دخلو الحجره و سكر مبارك الباب ..

التفت مبارك صوب روضه .. إلي كانت عاطيتنه ظهرها .. الله رحم روضه أن الحجره مظلمه و ليتاتها كانت امبنده ..

مبارك : أنا شو سويت عشان تجازيني بكرهج ...؟؟؟..

تمت روضه ساكته ..

مبارك : الشيمه انج ترمسين ..

و روضه ساكته ..

مبارك : روضه لا تذبحيني .. دخيل والديج انج ترمسين ..

روضه و هي خلاص ما تقدر أنها تستحمل أكثر من جذيه ... التفتت صوبه ..

روضه : أذبحك ؟؟!!.. لا و الله ..!!.. أللحين سكوتي بيذبحك .. و أنت يوم أتكلم البنات ما بيذبحني ..؟؟!!.. أنت تحس و أنا ما أحس ..؟؟!!.. أنت شو جنسك .. ؟؟.. ليش ما تحسبي .. لييييييييييييييييييييييييش ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟... و صاحت روضه

روضه : أكرهك .. اكررررررررررررهــــــــــــــــــــك ...

مبارك : روضه .. حرام عليج .. ليتج ذبحتيني .. و لا قلتيلي هالكلمه .. و الله العظيم إني ما حبيت إنسانه غيرج و لا رمست بنت و الله العظيم ..

روضه : أنت ليش تجذب ..؟؟؟!!!..

مبارك : اجذب ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...

روضه : مبارك سمعتك و أنت ترمسها .. شو ما تتذكر ؟؟؟.. مسرع ما نسيت .. و هذا توك مسكر عنها ..

و في هاللحظه ظحك مبارك من الخاطر ..

روضه : و تظحك بعد ؟؟؟... حقيييييييير أكرهك ..

و افترت روضه عن مبارك و كانت تريد أنها تطلع من الحجره .. بس مبارك كان واقف عند الباب و لا تقدر أنها تطلع ..

شاف مبارك روضه و هو يبتسم .. ابتسامه ذبحت روضه .. و من شافت ابتسامته نست غيضها على مبارك ..

مبارك : روضه ... أنتي ظالمتني ..

روضه باستهزاء : ظالمتنك ..!!!!!!!!!...

مبارك : هيه .. لأني كنت أرمس عويش ختيه ..

انصدمت روضه ..

روضه و هي تكابر : روح جذب على وحده غيري ..

مبارك : و الله العظيم أنها عوشه ختيه .. و إذا مب مصدقه اندوووج التلفون و شوفي الرقم .. و تراني من سكرت عنها و أنا عندج لا مسحت رقم و لا زودت رقم ..

و مد مبارك تيلفونه لروضه .. و خذت منه روضه التلفون و شافت أن أخر مكالمة صادره لرقم باسم "عواشي" و أخر مكالمة وارده "بوسنيده".. و في هاللحظه احمر ويه روضه من المستحى ..

مبارك : امممممم ...

و توها روضه بتناول مبارك تيلفون .. و هو ماد أيده بياخذه ..

مبارك و بكل رقه : ... تغارين ..؟؟؟؟..

و في هاللحظه طاحت عين روضه عمبارك .. من شافت مبارك في هول فلة خالته ما انتبهت لشكله بس أللحين أتشوف مبارك ... و جنها أول مره أتشوفه .. ما كان لابس سفره .. كان لابس طاقيه و شعره من تحتها يذبح .. و كانن أول عقمتين من كندورته مفتوحات .. ما قدرت روضه أنها تمنع نفسها و ما تتأمل مبارك .. هي تعرف أن هالوضع إلي هي فيه مع مبارك مب زين .. بس إذا ما كان مبارك ملكي في هالدنيا .. ترى هو ملكي في هاللحظه .. و مبارك .. مسكين كم بيستحمل عشان يعيش من بعد هاليوم .. و هو يشوف شوق قلبه جدامه ولا يقدر انه يسوي شي .. غير النظر ..

مبارك : .. تغارين ..؟؟..

نزلت روضه ويها .. و مدت أيدها بالتيلفون لمبارك .. و في هاللحظه .. مسك مبارك أيدها .. و من حست روضه بأيده سحبت أيدها .. بس مبارك ما طاع انه يفتح أيدها ..

مبارك : روضه ..

و روضه مب عارفه شو تقوله أو تسوي ..

مبارك : روضه .. أريد أشوف اعيونج ..

رفعت روضه ويها لمبارك لا إراديا ..

مبارك : روضه .. تعرفين إني ... احبج ..؟؟؟..

و في هاللحظه .. غمضت روضه عيونها ... مبارك .. لا... تريد تذبحني هالبنت؟؟!!.. .. تم مبارك ساكت... و يتأمل روضه .. يريد يعرف رد روضه على كلامه .. بس روضه ما قدرت أنها تتنصخ بشي ..

تم مبارك يتأمل روضه .. شاف في عيونها إلي ما قدرت شفاة روضه تنطقه ..

مبارك : أن ما نطق لسانج .. ترى قلبج نطق ..

كانت خصله من شعر روضه نازله على يبهتها ألين خدها ... مبارك و هو مب حاس بعمره .. رفع هالخصله و حطى ورى ذنها ..

مبارك : روضه .. ارجووووج ... لا تكونين لريال غيري ..

ما عرفت روضه شو تقوله أو حتى أترد عليه ..

مبارك : ارجووووووووووووووووووووووج ... والله إني أتعذب في كل مره أتخيل انج بتكونين فيها لإنسان غيري ..

و سكت مبارك و نزل راسه و تم يشوف أيد روضه و هي بين أيديه ... و روضه أول مره أتشوف مبارك في هالحزن كله ..

ماعرفت روضه شو تسوي .. هي بأيدها أنها تعطي الأمل لمبارك .. و بأيدها أنها تمسح اهمومه .. و تزيد أفراحه و مسرّاته في هالدنيا ..

رفعت روضه ويه مبارك بأيدها .. استغرب مبارك من فعلها هذا ..

روضه و من الخاطر و بكل حب في كيانها : مبارك .. و غلاتك في فوادي .. ما ريال يمسك أيدي من بعدك ... إلا أنت ..

مبارك : و الله ..؟؟؟؟..

روضه : و الله .. حتى و لو كان هاليوم أخر يوم في حياتي ..

مبارك : بسم الله عليج من هالطاري ..

روضه : صدقني مبارك .. إذا باجي حياتي بعيشها دون .. أحسن لي ما أعيشها ..

مبارك : فديت روحج .. و حب أيد روضه ..

و توه بيتكلم و إلا تيلفونه يرن .. و كان راشد خوه متصل .. رد مبارك على راشد ..

مبارك : حيبه ..

راشد : مبارك .. ياخي وين أنت ؟؟..

مبارك : ليش ..؟؟..

راشد : ياخي مرتبش ..

مبارك : ههههههههه .. مب معرس لازم بترتبش ..


و في هاللحظه تحركت روضه عشان تطلع من الحجره .. و تخطت مبارك و قدها بتفتح الباب .. بس مبارك مسكها .. التفت روضه لمبارك و ابتسمتله .. و من شاف ابتسامتها تيبس و لا يدري براشد شو يقول و لا حاس بشي في هالدنيا .. فتحت روضه الباب و طلعت من الحجره و هي تربع عن مبارك ... تم مبارك يوايج على روضه وهي تربع على الدري و شعرها يتمايل وراها ...

مبارك : اااااااااااه ياقلبي ..

راشد : حوووه مبارك شعندك ..؟؟؟..

مبارك : لا حوووول .. أنت بتخبرك شعندك .؟؟.. شعندك محتشر ..؟؟؟؟

راشد : ياخي مب عارفلي راس من ريل في هالعرس .. و هذا خليفه طفربي تراه ..

مبارك : لا اله إلا الله .. راشد .. بتسبح و بييكم ..

راشد : بسرعه الله يخليك ..

مبارك : انشالله ..

و سكر مبارك عن راشد .. و تم يفكر في روضه .. يالله كم بعيش من عقب هاليوم ... فديييييييييييييييييييييييييييتها و الله .. و روضه من راحت عن مبارك دخلت حجرة وديمه و عدلت مكياجها بعد ما تخرب شوي من دموعها .. و من عقب ردت صوب شمامي و البنات ..

شما : أخيرا ييتي ..

روضه و هي طايره من الفرح : ااااه و ليتني ما ييت ..

و راحت و يلست عدال شما ..

شما و بصوت واطي : شو بلاج ..؟؟؟..

روضه : اممم .. ماشي ..

شما : لا و الله شي ... شو ..؟؟..

روضه : سالفه طويله بقولها لج بعدين ..


و يلسن البنات يسولفن و يظحكن .. و كل شوي أتقوم وحده و ترقص ..

راحت روضه و حطت غنية عيضه و اريام" ودي بكلمه يا حبيبي "..و قامت و رقصت هي و عايشه و كمن بنت من هلهن ..

و كانت روضه ترقص بغنج .. اااااااااه .. كل البنات ماتن عليها .. هي بدون شي ذابحه البنات بزينها .. لا عاد و من رقصت صدق ماتن عليها ..

و من يى هالمقطع يلست روضه تغني و هي ترقص و تسوي حركات و تتمايل .. عذااااااااااااااااااااب ..

روضه : شمامي .. اهدااااااااااااء .. و غمزت حق شما .. و هي طبعا عرفت أن مبارك هو المعناي بهالاهداء ..

( أنت حياتي و أنت لأنفاس ..ودك بكلمه كلها إحساس... لك زاد حبي ماله أقياس... و أن غبت حبي ما يغيبي..... حلوه.. حلوه احبك من شفاتك ...انزع غرورك من صفاتك... كلمه تغير كل حياتك.... و أسقيك من حبي و طيبي ) ..

أول مره روضه ترقص و هي أتحس بهالاحساس .. إحساس عيشها في عالم ثاني ..

( الحب في قلبي و قلبك... تشتاقلي و أحب قربك... و اشتاقلك و أحيى بحبك ...دايم احبك يا حبيبي ...العين .. العين تتمنى تشوفك ...اقهر زمان مع ظروفك... لا يخدعك ظنك و خوفك... خلك من أعيوني قريبي )

و عند الرياييل مبارك متشقق .. عايش في عالم ثاني .. عالم ملكته روضه .. يالله .. ما أتخيل إني مسكت أيدها .. ما أتخيل إني كلمتها .. ااااااااااااااااااااااااااه يا روضه .. ليتج نصيبي ..

و انحط العشى و تعشو العربان و الحوربيه بعدها .. و في خيمة الحرمات عالساعه 11:30 طلعو شمامي .. و قبل لا يطلعونها كانن البنات كلهن في الخيمه قبلها .. و شما ياها سالم و عبدالله و سعيد و دخلوها في الخيمه .. و كانت دخلتها من ورى الكوشه .. أول ما وصلت شما الخيمه .. شغلولها غنية اصيل ..

( تمشي بخطوات عز ٍ و احتشام ... و الحيى في وجهها الباسم يجود... ظبية ٍ فيها الغرام العذب هام .. حايزه كل الحسن عرض ٍ و طول ) ...

مشت شما عالكوشه و خوانها عندها.. بعدين خلوها تمشي بروحها في الممر إلي بين الحرمات .. و في ردتها صوب الكوشه .. تلقالها سعيد و سالم و هم ايولون .. و تمو ايولون عالكوشه مسوين ربشه .. كان الجو ولا أحلا من جذيه .. و خوان شما ما بغو يطلعون .. بس الحرمات تمن محتشرات .. فطلعو ..


سالم يقول لخالته سلامه : ما عليه .. حرام يا إني ادخل راشد الخيمه و عاد حينها حد يظهرني من الخيمه ..

أم مبارك : انشالله .. أللحين ظهر ..

سعيد : عنبوه هيلا عيايز منو بيطالعهن .. أنا من سن أحفادهن ..

أم شما : يا بويه طلعو ..

سعيد : بس بنرد عند التصوير ..

أم شما : ما عليه .. ظهر أللحين ..

و ظهرو من الخيمه .. و من عقب نشن البنات و الحرمات يسلمن على شما

و الرياييل مرتبشين .. ياييبين فرقة بوصلاح و اليويله مشتلين .. كانت ليله و لا أحلا منها ..

سالم : يله راشد ..

راشد : شو ..؟؟؟..

سعيد : بندخلك علي شما في الخيمه ..

راشد : لالالالالالا شو خيمه و حرمات ؟؟!!!!!... لالالالالا ..

مبارك : افا يا بو سنيده .. نش نش ..

سالم : راشد ,, لا تخرب علينا .. ياخي نش ..

راشد : لالالا .. و منو قال إني بحدر خيمة الحريم ..؟؟..

سعيد : عيل أحنا قلنا لشما ريلج بيدخل عليج الخيمه و الحرمات مرتبشات هناك يستننك ..

راشد : و انتم شعنه ترمسون بشي أنا ما قلته ..؟؟؟..

سالم : مب مشكله يله نش نش ..

و عقب عثره و محايل طاع راشد انه يحدر

مبارك : و أنا بحدر بعد ..

سالم : شوووو ..؟؟؟..

مبارك : شو شوو ..؟؟؟..

سالم : وين تبى ..؟؟؟؟..

مبارك : و أنت وين تبى بعد ..؟؟؟..

سالم : بتصور عند ختيه ..

مبارك : و أنا بتصور عند خويه ..

و تمو يتواجعون .. سالم ما يريد مبارك يدخل .. و مبارك محتشر يريد يدخل..

و دخلو سعيد و سالم راشد على شما في الخيمه .. و راشد مسكين مرتبش مب عارفه حال .. أول ما مشى عالممر .. و وصل الكوشه .. و خى على شما و حبها على راسها .. و من عقب يلس عدالها شوي .. و سالم و سعيد مشتلين .. و راعية الفرقه ما قصرت .. ربشتهم أكثر .. و مبارك برى الخيمه و محتشر ..

مبارك و هو يرمس أمه في التلفون : لا و الله ..؟؟.. أللحين عيال ختج دخلتيهم و أنا ولدج ما أدخليني ..

أم مبارك : يا بويه هيلا خوان العروس ..

مبارك : و العافيه .. و أنا خو المعرس ..

أم مبارك : يا ولديه ..

مبارك : شوفي عندج خمس دقايق تظهرين و تخليني ادخل و إلا و الله ادخل بلا شوركن ..

أم مبارك : اففففففف ..

مبارك : لا تتأففين .. قلتلج ..

أم مبارك : ماعليه ..

و سكرت أمه عنه و رمست ختها فاطمة ..

أم شما : يا ويلج من ربج جنج محيره مبارك برى .. ودي خليه يحدر ..

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم