رواية أحبك يشهد الله علي -61

رواية أحبك يشهد الله علي - غرام

رواية أحبك يشهد الله علي -61


شهد تعرف انها زودتها وتعرف ومتأكده من حب عمر لها وبنفس الشيء متاكده من حبها له من الصغر بس تبي تلوعه(تشقيه) شوي


عمر : وألحين وش قلتي وشوفي ياشهد والله لو ماتبيني ماحد بيغصبك على شيء عايفته أنا طلبت أتكلم معك وأعرف وين مكاني بقلبك أبي أسمع القرار منك وهذاني أهديتك قلبي يا تقبلينه يا لي رب يصبرني


شهد أبتسمت ونزلت راسها بحيا وهذا الشيء كان واضح لعمر اللي حس بالأمل يسري لقلبه كانت ثواني ورفعت راسها بأبتسامة خبث


شهد(وقفت) :

مادمت أنا غاليك.. تحمل شقى مغليك.
. لأتقول كيف وليش.. ابعد وارد اجيك.
.كيفي حلالي أنت..ازعلك وأرضيك
.... بتبكي وانا بضحك .... كيفي حلالي أنت...ازعلك وأرضيك


عمر(وقف معاها) : والقصد

شهد : لا تقول كيف وليش

عمر(صر على ضورسه خلاص بيفقد أعصابه) : شهيدوووه خلاص ماعاد فيني أعصاب قولي وش تقصدين جننتيني

شهد(حب تزيد العيار عليه شوي) : بتبكي وأنا أضحك كيفي وحلالي أنت

عمر : أبكي ...... أنت تقصدين

شهد : .................

عمر(نسى محسن وبشاير ومسك يدها وأبتسم) : حلفي أنك موافقه ومو يتهيأ لي

شهد(أنحرجت من مسكته وشوفها لأبوها وبشاير اللي يقربون) : عمر هد يدي

عمر : لا أول قولي

محسن : احم أحم ياولد ما صدقت خل البنت لا نهون

عمر : طلبتك ياعم خلها تقول لي موافقه ولا أحلم

بشاير : ياويل حالي خالي أنهبل شهوده وش سويتي فيه يا خال أتركها

شهد(بحيا) : قلت لك كيفي وحلالي أنت خلاص

الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

عمر(ترك يدها والفرحه مو سايعته) : وأنا حلالك يا شهد وأنتي حلالي

محسن : ردن البيت وبشرن الكل وخلن الكل يفرح

عمر يشوفها وهي تبتسم ومشت مع بشاير ووده تبقى ويسولف لين يشبع منها وهو عارف انه ماراح يمل الجلسه مع طفلته مثل ما يسميها دوم طفلة قلبي

عمر(بصوت عالي) : شـــــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــد

لفت شهد وبشاير له

عمر : حبيت أقول لك شيء قبل تروحين

محسن : لا حول ولا قوة إلا بالله الولد ولا معبرني

عمر : لك الحشيمه بس بنتك سلبت عقلي آخر شيء

محسن : أخلص

عمر(لف لشهد وأبتسم) : حبيت أقولك


أحـــــــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك



رجعت شهد وبشاير للحريم واللولشه(الزغاريط) عمت البيت والكل يبارك ويهني


شنو رايكم أرجعكم لأسيل وحمد ^_*.......


حمد(متسند على الباب) : حرمه سنعه

أسيل رفعت عيونها له أبتسمت وتزلت تكمل تقطيع السلطه

حمد(ياخذ خياره) : شخبار الغدا خلص

أسيل : ماباقي شيء إلا جدي وين

حمد : نايم يقول بينام قبل الغدا شوي

أسيل : طيب

حمد : أممممممم بسألك شيء تجاوبيني

أسيل(توقف تشوف الرز) : خير

حمد : متى دقيتي على جدك وقلتيله يطلبني تباتين هنا

أسيل(لفت له بصدمه) : قالك

حمد : لا ماقال بس ألحين طلع شكي صح كنت شاك من ضحكك أسيلووووووووه

أسيل عضت على شفايفها ونزلت راسها منحرجه منه

حمد : ليه تبتعدين عني كل ما أبي أتقرب منك ليه

أسيل(تتهرب من سؤاله) : قعد جدي بحط الغدا

حمد : أسيل جاوبيني أبي أفهم

أسيل : ماعندي جواب غير ان اللي مربيني علمني ما أسامح اللي يطعني جدي علمني ما أنسى بسهوله ولا أغفر ولا أتغاضى عن اللي يغلط بحقي هذا دين له برقبتي وأنت أنت جرحتني بأول ليله أول خطوه أبي أخطيها بحياتي معك تبيني أقولك نسيت خلنا نبتدي حياة جديده أفتح لك ذراعي وأقول سامحتك لأنك أهنتني جرحت أنوثتي نقصتني وأنا كامله والكامل وجهه تعالى صعب صعب ياولد عمي صدقني أنت معيشني بعذاب ألم قهر طعنتني المصيبه ما أقدر أتكلم أبوح بجرحي شقول ولد عمي أخذني عشان يثبت أنه رجال أذا قال كلمه تصير صعب صعب صعب (لفت عنه وبدت تبكي طلعت كل اللي بقلبها وشايلته عليه)

حمد مو قادر يقول شيء أهي صادقه بكلامها

جرحها وخدش أنوثتها يقول سامحيني غلطت وتسرعت لأنك صديتيني غروري غلب قلبي قلت اللي قلته عشان أحس أني تغلبت عليك مع انك غلبتيني تملكتي قلبي وعقلي أحاسيسي حياتي لو تبينها عطيتك أقول لك يا أسيل

أرجووووووووووووووووووووك أغفررررررررررررررررررررري

سااااااااااااااااااااامحيني

ليت الزمن يرجع وأتدارك نفسي بالكلام اللي قلته آآآآآآآآآآه ياحمد هدمت حياتك معها قبل تبداها


قام وطلع من المطبخ ماله وجه يشوفها جهزت الغدا بصحون وغسلت وجها وطلعت الأكل لجدها وحمد كانت القعده يسودها الصمت مع ان حمد بين فتره وفتره يرفع راسه ويطالع لأسيل وهي حاسه فيه وبنظراته بس مارفعت النظر أكلت شوي وقامت تسوي شاي لهم يوم رجعت مالقت حمد استأذن من الجد ورجع للمزرعه


رجع حمد ودخل المجلس ما لقى احد قرر يدخل غرف الشباب ماله خلق يصعد لجناحه لقاهم كلمهم مجتمعين راح لسريره القديم للحين موجود

حمد : السلام عليكم (أنسدح وعطاهم ظهره)

الكل : وعليكم السلام

فراس(قعد قدام حمد) : فيك شيء ووين أسيل

حمد(مغمض عيونه) : مافيني شيء بس جدي عناد طلبني تبات عنده اليوم

مشعل : أشوف الحبيب جاي يبات عندنا رجعنا لأيام العزوبيه

الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

راشد : أخاف أختي ماصدقت تبتعد عنك

حمد أخذ مفتاحه وجواله وطلع وحرك سيارته برا المزرعه وأهو معصب

فراس(بعصبيه) : ماتعرفون تسدون فمكم منك له

راشد : والله نمزح

فراس(يطلع جواله يتصل عليه) : أففففففففف مايرد

حمد(يشوف شاشة جواله بأسم توأمي (فراس) ولا يرد) : آآآآآآآآآآآآه منك يا أسيل جننتيني بكل الطرق حاولت أجذبك كل اللي تزوجتهن يذوبن بكلامي أسلوبي شكلي إلا أنتي أأأأأأأأأأأأخ خلااااااااااااااااااص تعبت معك تعبت بس ماراح أخضع بتكونين لي رضيتي ولا غصب صدق قدرتي علي بس للحين انا حمد بن فهد اللي يرجفون من أسمه رجال بشنبات تجين أنتي ولا تهز شعره لك قدامي خلينا نرجع بس والله لأروضك وأخليك تخضعين لي

مد يده وشغل أغنيه دوم يحب يسمعها لما يتذكر أسيل


الاغنية .. طيب تعال (عبدالمجيد عبدالله)


طيب تعال ومد كفك وسلم
أخطيت صح أخطيت لكني أغليك
تصدق إني ماعرفت أتكلم
وان الحكي لو أجمعه مايكفيك


من شفت زولك قلت يارب سلم
عزالله إني بعدها رايح فيك
أقوم واقعد والتفت واتولم
طيرت علقي من عقب ليلتك ذيك

ياللي عيونك من تخزه يبلم
يركض يبي قربك وفجأه يعديك
مثل الذي يحلم ولاهوب يحلم
يتوه في عطرك وكحلك وباقيك



مر الوقت بطيء على الكل والكل يحاول يتصل على حمد ويرد بس ولا يرد ما عند الحريم خبر بأختفاء حمد بس البنات لأن حمد يغلي روابي قرروا يطلبون منها تتصل عليه عل وعسى يرد عليها بس نفس الشيء ولا رد

طلع عبدالله وفراس وفهد لمزرعة الجده بيفهمون شنو صار لحمد خلى نفسيته كذا


أسيل(قرصها قلبها يوم شافتهم جايين) : خير علامكم

عبدالله : علامك خايفه جينا نسلم على جدي بعدين فهد وفراس ما عايدوه

الجد : حياكم الله وأنتو بخير

أسيل(تجلس جنب جدها) : شنو حصل انا أعرفكم أبوي أو الحجيج لا يكون أمي

فراس : لا بصراحه حمد

أسيل : حمد لا تقول فيه شيء(بدت تدمع عيونها) قوووووووولووووووو حمد شنو صارله

الجد(يمسح على ظهرها يحاول يهديها) : بسم الله عليك هدي يابنتي يا عيال شنو حصل

عبدالله : أسيل أهدي والله حمد مافيه شيء بس بعد مارجع من عندكم كانت نفسيته مو زينه وطلع من المزرعه له أكثر من 3 ساعات ونتصل مايرد علينا و .....(قطع كلامه صوت جوال فهد)

فهد : ألو ........ هلا أوراد......... لا لا كيف عرفت ........ طيب طيب مع السلامه

فراس : خير من اللي عرف

فهد : الخاله سارا وتبكي وجدتي بعد يقولن أن صاير لحمد شيء وأحنا مخبينه عنهن

عبدالله : أسيل أتصلي عليه

أسيل ما أنتظرته يكمل اخذت جوالها وأتصلت مره يدق مرتين والثالثه رد

حمد(بنبره كلها حزن) : هلا

أسيل(تشاهق من الصياح) : حمد

حمد(خاف عليها) : اسيل فيك شيء جدي صار شيء

اسيل : لا مافينا شيء حمد أنت وين ليه ماترد على الأتصالات

حمد(بأستهزاء) : يهمك تعرفين أنا وين أهمك يا أسيل

أسيل : مو بس انا أمي سارا وجدتي الكل الكل

حمد : أهااااااه ألحين فهمت ليه دقيتي لا تخافين بطمنهم علي

أسيل تنرفزت منه وأهي خايفه عليه وأهو يستهزأ فيها رمت الجوال على عبدالله

أسيل(توقف وبعصبيه) : مافيه شيء بروح أسوي لكم قهوة

عبدالله : ألو بو ملاك

حمد(متعجب) : عبود

عبدالله : الله يهداك وينك أشغلتنا

حمد : قريب كنت متضايق بس ألحين أرجع

فراس(ياخذ الجوال وبعصبيه) : غــــــــــــبــــــــــــــــــــــي خوفتنا عليك زوجتك بغت تجيها جلطه من الخوف عليك وأحنا وامك عرفت وقاعده تبكي هيييييييييييييييييييين بس ترجع أوريك

حمد : ههههههههههههههههه طيب راجع ألحين للمزرعه باي

فراس : لا أول تعال طمن زوجتك بعدين رح للمزرعه

حمد : تامر جايكم لا تروحون


بعد نص ساعه .........


أنتبهت أسيل لسيارة حمد يوم دخلت مزرعة جدها ما كانت عارفه انه بيجي شافت نظرات وأبتسامات أخوانها لها كانوا قاصدين ما يقولون لها


حمد : السلام عليكم

الكل : وعليكم السلام

فراس(بعصبيه) : وين كنت يالزفت

أسيل(نزلت راسها) : .................

حمد(جلس جنب فهد وصارت أسيل قدامه) : ابدا كنت متضايق وبعدين وش دخلك زوجتي هي بس اللي تحاسبني

فهد : زوجتك اللي بغت تموت خافت صاير فيك شيء

حمد(طالع لها وهي للحين منزله راسها وانتبه لكتوفها اللي تهتز نسى اللي حوله وبهمس) : أسوله


أسيل وقفت ودخلت البيت تكمل صياح ماكانت تظن أنها بيوم بتهتم له أو تخاف عليه وغيابه اليوم خوفها عليه


عبدالله : أف أف أختي تبكي والسبب أنت لا

فراس : أقول يله شفتها رد للمزرعه

حمد : نعم

فهد : خلاص شفتها وشافتك يله لمزرعتكم

حمد : يعني أنتو كنتو مخططين لكل هذا

فهد وفراس وعبدالله : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

فراس : بصراحه كنا نبي نشوف ردت فعلكم لما تشوفون بعض

الجد : يالخسيسين تبكون الغاليه عشان تفرحون

حمد(عصب) : الله يلعنكم يالزفتين

عبدالله : أوووووووه عصب أجل ليه تخرعها أذا ماتهون دموعها

فراس : وليه تزعلها أذا تهمك

فهد : وليه تبي تبرر شيء أنت الغلط فيه من الاول

فراس : أنتو مفضوحين كل واحد يبي الثاني بس يكابر

عبدالله : واللي صار اليوم خيره وعسى أن تكرهوا شيء وهو خير لكم وأظن عرفت بنفسك شعور أسيل ناحيتك

حمد(أبتسم وكأنه فهم لهم) : ............................

فهد : أممممممم ترى نقدر نراضي أختنا بس حبينا ناخذ برأيك أحنا أو أنت

حمد(يوقف) : لا أنتو ولا أنا هي بتهدا من نفسها

فهد : انت من صدق تتكلم

عبدالله : لا مو صاحي عادي يعني

حمد : عادي

فراس : من صدق


حمد مشى لسيارته وفتح المسجل على أعلى صوت حطها وشغل الأغنيه وجلس على مقدمه السياره كان موجها للغرفه اللي مخصصه البنات


(ما هي عــادية ....نبيل شعيل)


يسألـــــوني ليه دايم تزعلها

و أنت عارف إنها ماهي غلطانه



ما دروا إني إذا جيت أقابلها

زينها يزداد إذا جات زعــــــلانة

تزعــــل و ما أرضى غيري يرضيها

عمري ما أغليت أحد كثر ما أغليها



ربي سبحــــانه بعيني محلـــــــيها

كن ربي ما خلق غيرها إنسانه

ما هي عادية حشى ما هي عاديه

كلـــــها طيـــــبة و رقــــة و حنية



كل مزيــــونة خـــــذت منها شوية

مصدر الحسن اللي في الأرض و أوطانه




عبدالله وفراس وفهد قاموا يرقصون والجد يضحك على خبالهم وحمد عينه للستاره اللي لفتت نظره وانزاحت و العيون اللي تراقبه ومتأكد انها أهي بعد اللي حصل اليوم تاكد من مشاعرها المخفيه عرف وأكتشف سرها وعرف قلبها الكبير وشنو اهو بالنسبه لها اختفت كل اللي كان مخطط له انهدم صروح قلبه وانبعث الحب من جديد لقلبه ينبض حتى لو كابرت لو صدته بيتملكها باسلوبه وبتعلم الخضوع


مانزلت اسيل ورجعوا الشباب لمزرعة حمد اللي أستلم من عمامه سعد ومحسن كلام ماقدر يرد عليهم بسبب انه مايرد وخلى الكل على اعصابه







اليوم الثاني 


كان آخر يوم لهم بالمزرعه حملوا الأغراض والكل اتجه لبيته وحمد ومحسن وسعد وفراس وأحمد اللي أخذ زوجته والخاله زهره والتوأم بس وأتجهوا لمزرعة الجد عناد بمناسبة العشاء اللي مسويه خلف لبنته أمل وزوجها ويوم جات الساعه 9 ونص أرسل حمد على أسيل تتجهز بيرجعون البيت ودعت الكل وطلعت ووصلوا للبيت وصعدت الغرفه وتوها بتحط شنطتها على السرير كان وراها شخص ضمها بس

مايوصل إلا لخصرها لفت وأبتسمت


أسيل : عمري ملوك

ملاك : أشتقت لك

أسيل(تنزل لها وتضمها) : وانا أشتقت لك أكثر

حمد(متسند على باب الغرفه) : ما أشتقتي إلا لها بس

أسيل(شالت ملاك على السرير وبغرور) : من أشتاق له غير ملاك قلبي بس ملوكتي

حمد (أبتسم وسكت) : ........

ملاك : أسيل بنام معك

أسيل : من عيوني يله أشيل لك الغطا ونامي بغير وأرجع


غيرت أسيل وطلعت وأنصدمت من حمد اللي نايم جنب ملاك في سريرها


أسيل(تحط يدها على خصرها ) : نعم نعم نعم خير شنو منومك هنا

حمد(يستهبل) : ملاك أسيل تكلمك

ملاك(ببرائه) : أنا قلتي لي أنام عندك

أسيل(بحنان) : لا حبيبتي مو انتي أقصد بابا حمد

حمد(يقلب للجهه الثانيه) : كيفي تبين تنامين نامي ما تبين طفي اللمبه(النور) وطلعي

أسيل(في نفسها) : أففففففففففف تعبانه ومالي خلق هواش دام ملاك بينا وعندنا أضمن ما يتهور خلني أنام بكره أبوي يجي ومشتاقه له بحفظ طاقتي له

حمد : أسيل بسألك كم لنا متزوجين

أسيل : أفففففففففف هذا وقتك صار لنا 3 أسابيع

حمد(أبتسم) : طيب تصبحين على خير

أسيل : وانت من أهله


تسمع جوالها يدق ولا ردت تبي تنام بس الأتصال يتكرر فتحت الأبجوره وطالعت الساعه 2 شافت جوالها رقم نجد


أسيل(معصبه وبصوت واطي لأن ملاك وحمد نايمين) : نجدوووووووه ووووجع أحد يتصل بهذا الوقت

نجد : بسم الله علامك هذا جزاتي ببشرك عايشه ولدت

أسيل(بفرح) : حلفي متى وكيف أنا طلعت منكم الساعه 9 ونص ماكان فيها شيء

نجد : من ساعه ولدت كانت تتوجع وتظن فروع بس على الساعه11 زادت الألام وودتها أمي وأحمد وقالوا عندها ولاده وجابت محسن الصغير

أسيل(فرحت زياده) : محسن الصغير خلاص بكره أزورها يله باي

نجد : باي

حمد : عايشه جابت ولد

أسيل(لفت جنبها بفرح) : أيـ.... (ماكان بمكانه لفت صوب الباب واقف ويبتسم بخبث وبلعت ريقها)

حمد : امممم ملاك بفراشها نايمه ماحبيت تزعجك أو بالأصح تزعجنا

أسيل : ح ح ح ح حمد

حمد يبتسم ودخل وسكر الباب وقرب من صوبها

حمد : عيونه وقلبه يا أسوله


مد يده وطفا الأبجوره






صحت روابي على الساعه 11 الظهر ونزلت لقت امها وأمها سارا

روابي(معها نسكافيه) : صباح الخير

أمينه وسارا : صباح النور

أمينه : هاه يمه شخبار تجهيزاتك للملكه ماباقي غير يومين

روابي : والله يمه ثوبي اللي مفصلته لملكة سلوى بلبسه حلو اللي متعبني يمه زواجي بعد أقل من 3 أسابيع وما جهزت شيء

أمينه(تشوف بنتها اللي شوي وتصيح) : لا ياقلبي لا تزعلين الساعه 4 تجهزي بنطلع للسوق عشان ثوبك ونحجز الصالون(المشغل)

سارا : ناسيه الليله عند بيت خالتي عشاء للحجيج اللي وصلوا اليوم الصبح

روابي (بفرح) : وصلوا ماشاء الله متى

سارا : ماصار لهم ساعتين واصلين

روابي : الحمد لله على وصولهم بروح أبشر أسيل


صعدت وطقت على الباب بنغمات .......


حمد(فتح الباب يفرك عيونه وبعصبيه) : خبله أحد يطق الباب كذا

روابي تنحت حمد نايم هنا لفت لباب غرفته الثانيه ورجعت تطالع له وانحرجت ونزلت عيونها

روابي : آسفه

حمد : عادي زين صحيتيني بروح أتوضأ عشان صلاة الظهر


تركها ودخل الغرفه الثانيه ودخلت روابي وأسيل تعدلت بجلستها وتربعت وحطت المخده(الوساده) على رجولها


روابي(تغمز) : حركات

أسيل(ما خلتها تكمل وتصكها(تضربها) بالمخده بوجها) : مالت عليك

روابي : آآآآآآآآه علامك معصبه علي أنا مو حمد روابي روابي

أسيل(تصر على ضروسها) : بذبحه بذبحه

روابي : ههههههههههههههه يا حليلك ياحمد قدرت تكسرها ههههههههههههه

أسيل (أخذت المخده وبدت تضربها من زود الحره) : بذبحك قهرني وما عبرني آآآآآآآآآآآآآآآه ياليتني أنولدت رجال لأكسر سنون أخوك كل ما أبتسم تقولين يسوي دعاية معجون أسنان أكررررررررررررررهه

روابي (ميته ضحك) : ههههههههههههه والله تكذبين أنك تموتين فيه بس مو قادره تعترف هذا جزاء جايه أقولك خالي وصل بالسلامه

أسيل(بفرح) : حلفي متى

روابي(تتعدل) : من ساعتين تقريبا الليله عشاء عند بيت جدتي
أسيل : أبي أروح له ألحين مشتاقه له

روابي(تبي تطفرها وتغمز لها) : وحمد ماراح تشتاقين له

أسيل(أنحرجت وعصبت منها) : آآآآآآآآآآآآه بذبحك


طلعت روابي تركض وطلعت أسيل تبي تلحقها ماحست إلا باللي يمسكها ويحاوطها بأيديه وروابي نزلت تحت ميته ضحك عليها وفرحانه لها


أسيل(عقدت حواجبها وبدون نفس) : خير

حمد(مبتسم) : الخير بوجهك

أسيل(تحاول تبعد) : شنو تبي وخر حمد

حمد(يأشر على قلبها) : أبي هذا لي أنا بس

أسيل (تبعد عنه ورفعت حاجبها بتحدي له) : أظن اللي تبيه خذيته ولا تظن بعطيك زياده فااااااااهم وهذا(أشرت على قلبها) أشيله من محله لو فكر يوم يكون لك فاهم أعيش دونه أحسن لي


أشرت له وبدت دموعها تنساب على خدها وبنظرت تحدي



جبرك الوقت ترجعلي جبـرك وجيتنـي ندمـان
..........دمرك الشوق يا خايـن وجيـت تسابـق ظلالـك

عرفت الحب بغيابي وعرفت انك معـي غلطـان
..........تأكد مـا يشرفنـي طريـق(ن) دربـه وصالـك

تبيني اخضع لجل عينك وانا ما اخضع ومهما كان
..........اقـطع الـراس قدامـك ولا أخضـع لأشكالـك


صدت عنه تبي تدخل لغرفتها ووقفها صوته قررت تسمع له بدون لا تلف له


حمد :

يـا مـن تسكنيـن الفـؤاد إننـى

أبعـث ا ليـك قبـلـة اعـتـذار


علـى مابـدا مـنـى وآلمتـنـي

الدمـوع التـى كوتنـى كالـنـار


الاتعلميـن انهـا عنـدي غاليـة

فـلا تـذ رفـي منهـا الابمقـدار


واغفري واصفحـي قـولا وفعـلا

أخفي حبيبات اللؤلؤ فـي المحـار


وأضاق لك الصدور وكدر الصفـو

وأدار لك الدنيـا وشتـت الافكـار


وابعـدي عنـي حـدة النظـرات

التـي تسلطينهـا علـي كالبتـار


وعودى الي فاننى محتـاج اليـك

كحاجة الورود والازهار للامطـار


ضميني بقوة الي صـدرك الدافـئ

وحولي شتاء حياتي الى صيف حار


هـذا اعتـذاري بالحـب والقبـل

فاصفحي واغفري وانسي كل مادار


دخلت غرفتها وصاحت بزياده وبعدها أخذت دش وصلت الظهر ولبست تنوره فوشيه قصيره و بلوزه ذهبي ورفعت شعرها بفيونكا فوشه وحطت كحل داخل العين تخفي احمرار عيونها من الصياح وحطت قلوس ونزلت قررت تتهرب من نظرات وغمزات روابي بان تتصل على أبوها وخالتها تهاني تتحمد لهم بالسلامه رجع حمد من الصلاه وماكانت منتبه وتلعب بسلك التلفون وتضحك شكلها كان ملفت وكيووت بيبي فيس

أنتبهت له ويوم جت عينه بعينها غمز لها نزلت عينها منحرجه منه وودعت أبوها وسكرت الخط

أسيل : يمه عمه نسيت أبشركم عيوش جابت ولد البارحه

أم حمد : والله ألف مبروك

أمينه : منتي صاحيه لك ساعه تهذرين بالتلفون توك تقولين

روابي (تغمز لها) : اللي ماخذ عقلها يمه

حمد(يبتسم) : يتهنى فيه يارب

كات : مدام غدا خلاس

أم حمد : يله حياكم

أسيل : طيب بجيب ملاك وأجي

حمد : سيرينا عندها وأكيد اكلت تعالي كلي

أسيل(أبتسمت غصب عنها) : معليه بطلع أشوفها وأجي عن أذنكم

حمد شك أنها ماراح تنزل لأن طبعها أذا متنرفزه تأثر على أكلها وشهيتها وفعلا خلص الغدا وأهي مانزلت دخل عليها واهي تتابع التلفزيون وتدندن على أغنيه وحاطه رجل على رجل وسانده ظهرها على الكرسي

أسيل : أبعد وخليني ...... مافيني يكفيني

حل عن سماي وروح ......... مالك شغل فيني


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم