رواية الله يبقيك لعين ترجيك -80 البارت الاخير

رواية الله يبقيك لعين ترجيك - غرام


رواية الله يبقيك لعين ترجيك -80

انصددم من الدموع اللي شافها ...

نواف بهمس: تبكين؟؟؟

هبة: لا عادي ... تقدر تروح للشباب

نواف: تضايقتي؟؟؟

هبة: .......

نواف: شفتي شلون تضايقتي لما صديتك وانتي محتاجة لاحد جنبك اليوم؟؟؟ هذا كان شعوري يوم صديتيني لما رجعتك ... كنت عطشان ابي اشوف عيونك واعتذر منك ... بس للاسف ... صديتيني ولا فكرتي فيني

هبة بكلام متقطع: واليوم تاخذ بثارك؟؟؟

نواف: للاسف قلبي ما يطاوعني

هبة: ما فهمت؟؟؟

نواف: يعني انتي مخفة وتصدقين كل شي ... ولا في احد يترك هالجمال ويروح يقابل الشباب؟؟؟

استوعبت هبة انه يضحك عليها ... عصبت ورفعت المخدة اللي جنبها ورمتها في وجهه بعصبية ...

نواف: ههههههههههههههههههههههههههه


بيت عبدالعزيز ...

الكل دخل وهو تعبان وهلكان ... فواز باس راس امه وصعد فوق على طول ... رؤى بتلحقه بس ناداها عبدالعزيز ...

رؤى: هلا عمي

عبدالعزيز: ادري اني مثقل عليك ... بس انتبهي لفواز ... شكله موعاجبني ابببببببببببببببد

رؤى: ولا انا ... طول الطريق وانا اسأله ويقول مافيني شي

عبدالعزيز: الله يهديه ... ولا يهتم لصحته ... اليوم ما ارتاح ابد ... كل مرة اجبره بس هالمرة هو مايكلمني ولا يطالع في وجهي ... ما اقدر اقول له شي

رؤى: لا توصي حريص ... واذا صار شي بناديك على طول

عبدالعزيز: تسلم ايد ربتك يا رؤى ...


صعدت رؤى للجناح ... اول ما دخلت شافت فواز طايح عند درج التسريحة ... قربت منه بخوف ونادته: فواز ... فواز ...

فواااااااااااااااااااااااااااااااااز


بيت صالح ...

حصلت لها سمر رفستها المعتادة على فخذها ... ومن غير ما يتكلم ... تقوم من السرير وتنزل تنام عالارض ... بس المرة هذه هو قام ولبس بجامته وطلع من الغرفة ...

دقايق وهو راجع ... جلست سمر على شرشفها: خير صالح في شي؟؟؟

صالح: وعدتك ووفيت بوعدي ... ووعدتيني ووفيتي بوعدك ... بسسسسسسسسسس

وقفت سمر وراحت لجهته: بس ايش؟؟؟

صالح: وعدتي امي تحضر العرس وخلفتي بوعدك

سمر باستغراب: طيب؟؟؟

صالح: في حساب بينك وبين امي ولازم يصفى

ما كمل صالح جملته الا وفتحت ام علي الباب بعصبية ...

سمر جمدت من الخوف: ايش بتسوين؟؟؟

ام علي بصراخ: انا تخليني انتظرك عند الباب يا بنت الكلب؟؟؟ انا؟؟؟

وبحزم: صااااااااااااااااااالح

صالح ببرود: امرك ... راح للدولاب وطلعه منه ومده لها

سمر بخوف: لا ... تكفين ... طيب الموظف ما دخلك ... انا ايش ذنبي؟؟؟

ام علي: دخلتي ولا اهتميتي ... كان قلتي لهم ام رجلي واقفة برا ... واذا ما رضوا يدخلوني تطلعين ... مو جالسة تكملين سهرتك!!!

راحت واحتمت بصالح: صالح ... تكفى؟؟؟

سحبها صالح لقدامه ... ومرر يده على صدرها وكتفها العاري ... باسها: الصراحة ... هي كانت ناوية عليك اول ما نوصل ... بس انا توسطت لك وقلت لها بعد ما نخلص نناديها

ورماها على السرير ...

سمر ودموعها نزلت: خلاص ... اخر مرة ... ما اعيدها

ام علي: احتمال تنسين بالمرة الثانية ... بس بخليك في حياتك ما تعيدينها ولا تنسين

: ايييييييييييييييييييييييييييي

استلمتها ام علي بعقال صالح ... في أي مكان تطيح يدها عليه ... ما رحمتها ابد ... بقوة وقهر ... واللي زاد من عذاب سمر ... انها شبه عارية ... يعني الضرب على جسمها على طول ...

: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

بس ام علي ما سمعت لصراخها اللي شال البيت كله ... ولا اهتمت ... ضربتها الى ان برد خاطرها ... رمتها عالسرير بقوة وطلعت من الغرفة بعصبية

سمر تتأوه وتتقلب عالسرير وتبكي ...

صالح وهو ينام على سريره: انزلي لفراشك وتقلبي فيه على كيفك ... ولا ابي اسمع لك نفس ... مفهووووووووووووووووووووووووووووووم؟؟؟

انصاعت سمر لكلامه ... ونامت على فراشها وهي تحبس المها وغصتها ... وقضت ليلتها بالبكي ...


بيت عبدالعزيز ...

فتح فواز عينه ببطئ ... الجهاز مركب عليه ... التفت وطاحت عينه بعين ابوه ...

عبدالعزيز جالس جنبه والدمعة في عينه ... تأثر فواز من منظر ابوه ... رفع الجهاز عن وجهه

فواز: يبه

عبالعزيز المشتاق للكلمة هذه من فواز: رووووووووووحه وقللللللبه وحياته ودنيته كلها

فواز والدمعة في عينه: ليش سويت فيني كذا؟؟؟

نزل عبدالعزيز راسه ...

فواز: يبه مو وقت السكوت ... خلاص ... عرفنا كل شي ... بس ابي اعرف السبب

اشرت منيرة لرؤى وليان انهم يطلعون ويتركون فواز وابوه لوحدهم ... سمعوا كلامها لانهم حسوا انهم محتاجين يجلسون لوحدهم ... قربت رؤى منه وباسته على جبينه ...

رؤى: سلامتك يالغالي ... انا برا ... اذا احتجت شي نادني

هز فواز راسه لها ... هو مو معها ابد ... هو يفكر بحاله مع ابوه

طلعوا البنات وبقى عبدالعزيز بس مع فواز ...

عم السكوت فترة ...

تكلم فواز وهو يطالع فوق: حرمتني منها ... ايه ... حرمتني منها ... صح امي منيرة ما قصرت معي ولا بتقصر ... بس انت حرمتني من امي سارة ... حتى لو ماشفتها وما عرفتها ... انت حرمتني من احساسي تجاهها ... حرمتني من شعوري تجاه الاسم اللي تكرر قدامي ملايين المرات وما كان يعني لي شي ... بالاخير تطلع امي؟؟؟ امي وانا اخر من يعلم ... او امي وانا اخر من يهتم لها او لقصتها ؟؟؟ امي وانا مشاعري وحبي كله منصب لام ثانية؟؟؟ صح امي منيرة رايتها بيضا ... وربي يعلم بمعزتها بقلبي ... ولا ارضى عليها ... بس امي سارة بعد امي ... كفاية تعب الحمل والولادة ... هي حست فيني وانا في بطنها وتخيلتني في كل لحظة في حياتها ... وانا عمري ما طرت لي على بال ... يبه انت ما تعرف انا قد ايش متعذب؟؟؟ احس ان بداخلي نار تاكلني ...

يبه انت انت .. حتى دعائي لها حرمتني منه!!!

غطى وجهه بيدينه وبكى ...

بعد دقيقتين


عبدالعزيز: تبي تعرف ليش سويت كذا؟؟؟؟

التفت فواز لابوه ... شاف دموعه على خده ...

عبدالعزيز: ما ابيك تشوف اللي شفته ... ما ابيك تعيش الحياة اللي عشتها ... انا عشت مع زوجة اب ... مع انها لما دخلت حياتنا كنا كبار ... بس شفنا منها الويل ... عمري ما تكلمت قدامكم في الموضوع هذا ... ما ابيكم تكرهون عمكم او عماتكم ... وما ابي احفر في موضوع اندفن من زمان ...

تدري ليش انا وعمك درسنا طب؟؟؟

عشان نرتاح منها ومن صدعتها وحنتها ... دراستنا تاخذ منا كل وقتنا ... وبعدها سافرنا للتخصص والكلام هذا ... بس مع هذا كنا نعاني منها ...

مو بس اذتنا ... ختى زوجاتنا شافوا منها الويل ... امك سارة الله يرحمها ... كل ما شافتها نكدت عليها ... هي اللي جبرتني على الزواج من منيرة ... منيرة بنت اختها ... جلست تحن على راس ابوي لين اجبرني على الزواج من منيرة ... والله يعلم بحالي وحال امك وقتها ... كنا نحس بنار تحرق صدورنا من داخل ... انك تكون عايش وسعيد في حياتك وشخص يتدخل ويهدم هالسعادة!!! شي صعب بالمرة ...

يمكن هذا الشي اللي باني الفجوة بيني وبين منيرة ... ربي يشهد انها انسانة مالها مثيل ... بس لاني انجبرت عليها من البداية ... احس ان في شي بيني وبينها ما انزال ...

عرفت ليش سويت كل هذا؟؟؟

ما ابيك تعيش العيشة اللي عشتها ... ما ابيك تنظلم من زوجة اب ... ابيك تعيش مثل اخوانك ... انت بالذات اللي تهمني ... انت ما تعرف غلاتك ... غلاتك من غلاة امك ... كل اخوانك في كفة ... وانت في كفة ثانية ...

ولا تفكر انك لوحدك دفعت الثمن؟؟؟ لااااااااااااا ... انا اول من دفع الثمن ... ايه ... لا تطالع فيني كذا ... كنت اشوفك قدامي وما اقدر اعبر عن مشاعري تجاهك ... كنت قدامي وما اقدر اوصل لك اللي في قلبي ... لما اشوفك احس بشي داخلي ... حتى نظرتي لك غير عن نظرتي لاخوانك ... وبعدين العذاب النفسي ... ايه ... تأنيب الضمير ... انا ظلمت منيرة ... من حقها انها تعرف مين ولدها ... انا ما انكر هالشي ... من حقها تفرح فيه وتميزه مثل ما انا اميزك ... بس انا تجاهلت هالاشيا كلها ... ليش؟؟ لانك انت عندي بالدنيا كلها ... مستعد اسوي أي شي ولا اشوفك متضايق او متكدر ... تعرف الفترة اللي ما كلمتني فيها وكنت زعلان مني؟؟؟ كنت مختنق وكنت اتمنى الموت ولا اشوف نظرات الاتهام اللي في عينك

فواز بلهفة: بعد عمر طويل يبه ... يعل يومي قبل يومك

عبدالعزيز وهو يحط يده على فم ولده: لا تقول هالجملة ... اذا صار فيك شي ... اعرف اني بموت وراك على طول

جلس فواز ورمى نفسه في حضن ابوه وهو يبكي ...

مسح عبدالعزيز على ظهره وردد ...

يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه

يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه

يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه

يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه

يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه

يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه

مكتب عبدالعزيز ...

مرت الشهور ... وولدت رؤى وجابت بنوتة حلوة وتهبل ...

فواز: بس يبه ...

عبدالعزيز: لا تناقشني في الموضوع .. البنت هذه اسمها سارة

فواز: يبه ... وامي منيرة؟؟؟

عبدالعزيز: ايش فيها منيرة؟؟؟ هذه امك ومن حقك انها تسمي عليها!!!

فواز: بس انا ما عرفت ام غير امي منيرة ... وحرام بعد كل اللي سوته لي وعشاني اكسر بخاطرها ...

عبدالعزيز بنرفزة: انا ما صدقت اني اشوف سارة مرة ثانية .... جاي تقول لي امي منيرة وما ادري ايش؟؟؟

فواز: تشوف سارة؟؟؟

عبدالعزيز: انا كنت اشوف فيك سارة ... شلون بنتك وتكون فعلا اسمها سارة .... انا حاس ان روحي رجعت لي مرة ثانية برجوع الاسم هذا لحياتي

وبحزم: اذا انت ولدي تسمي البنت هذه سارة ...

نزل فواز راسه وطلع من المكتب ....

فتح الباب وشاف منيرة واقفة ودمعتها على خدها .. عرف انها سمعت النقاش

منيرة: سمي البنت سارة يافواز

فواز: يمه ... انا ما ابي ازعلك ... انتي غالية ولا اقدر اضايقك

منيرة: بعد الكلام اللي قاله ابوك مافي شي يضايقني ... القلب ما يملكه الا شخص واحد ... وامك سارة الله يرحمها ملكت قلب ابوك ... وما قدرت طول هالسنين اني اكسبه لصفي ...

سمي البنت سارة يا فواز ...



النهاية ...


ربى وسلطان ...

سلطان: ربى جهزتي اغراضك واغراض بنتك كلها؟؟؟

ربى: ايه حبيبي ... وان شاء الله ما نسيت شي

سلطان: الله يعينا ... صعب الواحد يترك بلاده

ربى: ان شاء الله راجعين لها ... كلها كم سنة نتخصص ونرجع لها ونخدمها قد ما نقدر ...



ليان ...

قلت لا يعني لا

نواف: ترى فهد عريس ما في منه

ليان: بس انا ما افكر في الزواج ... ابي اكمل دراستي بالاول ... اصير الدكتورة ليان بعدين افكر باي شي ثاني ..

نواف: ما تبين تفكرين قبل لا اقول له رايك؟؟؟

ليان: الله يوفقه ويسعده مع البنت اللي تناسبه ... اما انا هالفكرة ما تخطر لي على بال حاليا ...



خالد ولينا ...

خالد بعصبية: لييييييينا!!!

لينا: ههههههههه

خالد: تضحكين؟؟؟ مبسوطة على ولدك؟؟؟

لينا: فديته ... أي شي يسويه عسسسسسسسسسسسل

خالد: صدق لا قالوا الولد على خاله ... مثل خواله بالضبط ... الشر يمشي في دمه

لينا: يا بخته اذا طلع لخواله

خالد وهو يطالع فيها بنص عين: واذا طلع لابوه؟؟؟

لينا وهي حاطة راسها على صدره: لاااااااا ... مافي ا مل ... ابوه مافي منه اثنين ... ربي يحفظه لي


رشا ...

حصة: ها يمه ... ايش قلتي؟؟؟

رشا: ما ادري يمه ... مترددة!!

حصة: نواف يمدحه ويقول ما في منه ... وهو اللي اختارك له

رشا: بس ليان رفضته؟؟

حصة: يقول نواف هي رفضته لانها بتكمل دراستها ... ولا فهد ما ينرد ... وهو اللي رشحك له ... وهو وافق لانه يبي يناسب العيلة

رشا: خلاص يمه ... نتوكل على الله

حصة: مبرووووووووووووك ... ربي يتمم على خير


تركي وشهد ...

تركي وهو يبوس راس شهد: الحمد لله على سلامتك يالغالية

شهد بتعب: الله يسلمك حبيبي

تركي: طالع يجننننننننننننن مثل امه

شهد: واذا طلع لابوه بيجنن البنات كلهم ... يمشي في الشارع وهم يلحقونه

تركي: هههههههههه

شهد: ايش بتسميه؟؟؟

تركي: ماعندي اعز منه ... ولا اقدر اطلع من جزاه ... وبسمي ولدي عليه ... عبدالعزيز

نواف وهبة ...

دخل نواف البيت ومبين عليه التعب ... رمى نفسه عالكنبة: مساء الخير

قربت منه هبة بخوف: سلامتك حبيبي ... تعبان؟؟؟

نواف: هلكاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

هبة: سلامتك يالغالي ... وين يألمك؟؟؟

نواف: راسي بينفجر

قربت هبة منه وحطت يدها على راسه وتسوي له مساج ... سحبها يقوة وجلسها في حضنه

نواف: هههههههههههههههههههههههههههههههههه

هبة: نواااااااااااااااااااااااااااااااااف .. وبعدين معك؟؟ كم مرة قايلة لك بطل حركاتك؟؟؟

نواف: ما اقدر ... النذالة في دمي ... انتي المفروض تتعودين وتتأقلمين وما تصدقين اي شي اقوله

هبة وهي تقوم: خلاص اي شي تقوله لي بقولك يا كذاب ... زين كذا؟؟؟

نواف وهو يمنعها انها تقوم: اي شي منك حلو ... بس وين رايحة؟؟؟

هبة: بعد عني ... ما بكلمك

نواف: ان ما كلمتيني كسرت راسك

هبة: انت بس جرب ... بكلم لك فواز واخليه يجي ويأدبك

نواف بقهر: اخخخخخخخخخخخ ... وانا مو قاهرني الا مكالماتك انتي وفواز اللي ما تخلص

هبة وهي تناظر فيه بقوة: ولد اختي وكيفي ... عندك مانع؟؟؟

نواف: وانا اقدر عليك انتي وولد اخوك؟؟؟

هبة وكأنها تذكرت ... حاولت تقوم: بعد عني بقوم ... لا تكلمني!!

نواف وهو يلعب بشعرها: واهون عليك؟؟؟

هبة: اي تهون علي

نواف: افااااااااااااااااااااااااااااااا

هبة: وليش انا اهون عليك لما تضحك علي وتخوفني؟؟؟

نواف وهو يحضنها: لاني اموت على شكلك وانتي خايفة وتحاتين

هبة: خلاص بصور لك شكلي واجلس طالع فيه لين تزهق

نواف: ما ازهق منك طول العمر

هبة: بعد ما بكلمك

نواف وهو يسحب يدها ويبوسها: واحين ؟؟؟ ما تكلميني؟؟؟

هبة بدلع: لا

نواف وهو يبوس راسها: واحين؟؟؟

هبة وهي ماسكة ضحكتها: كمان لا

قرب منها وباسها على خدها ورقبتها: واحين؟؟

حمر وجهها ونزلت راسها ...

نواف وهو يشيلها ويوقف: دامك نزلتي راسك معناها رضيتي ... نصعد غرفتنا احسن ..



سمر ...

دخلت ام علي الغرفة بعصبية: هيييييي انتي

قامت سمر من شرشفها المفروش عالارض ووقفت: هلا عمتي

ام علي: يقول صالح انك تعبانة وشاكة انك حامل؟؟؟؟

سمر وهي منزلة راسها: ايه

ام علي وهي تأشر عالسرير: نامي بسرعة

سمر باستغراب: ليش؟؟؟

ام علي: ليه بعد؟؟؟ بشوف اذا كنتي حامل او لا

سمر بخوف: لا ... اروح المستشفى واحلل احسن

ام علي: هذا اللي ناقص ... تروحين المستشفى عشان تعرفين اذا حامل او لا ... نامي بسرعة لا اذبحك ... كلنا حملنا وولدنا في بيوتنا ... ليه المستشفيات؟؟؟؟

يالله اذا بندلعك وقت الولادة نوديك تولدين هناك ... غيرها تحلمين ... ناقصين مصاريف؟؟؟

سمر وهي ميتة خوف: خلاص ... انا عارفة نفسي انا حامل ...

مسكتها ام علي بقوة ورمتها عالسرير: اخلصي وبطلي دلع ....

نامت سمر عالسرير ودموعها على خدها ....

بعد دقيقتين ...

ام علي: صالح ... صالح

دخل صالح: ها يمه ... بشري؟؟؟

ام علي: ايه حامل

صالح بفرحة: الله يبشرك بالخير

التفتت ام علي لسمر المنسدحة عالسرير ودموعها تجري على خدها: يالله غيري ملابسك واسبقيني عالمطبخ

سمر: بس انا تعبانة شوي

ام علي بعصبية: قوووووووووووومي بسرعة وبطلي دلع ... ليش اول وحدة تحمل ولا آخر وحدة؟؟؟ قومي بسرعة تأخرتي اليوم على شغلك

طلعت ام علي من غير كلمة مبروك حتى ...

وقفت سمر بتغير ملابسها ...

حضنها صالح وباسها .. سمر وهي تبعده عنها: صالح بعد ... مالي مزاج

صالح بحزم: اسمعي ... موتقولين حامل وبتدلع؟؟؟ لا حبيبتي ... انا ماتفرق معي سواء كنتي حامل او لا ... الوضع ما يتغير عليك ... وواجباتك تقومين فيها مثل قبل واحسن ... سواء معي او مع امي ... مفهووووووووووووووووووووم؟؟؟

سمر وراسها بالارض: مفهوم




فواز ورؤى ...

رؤى: فوااااااااااز ... خذ بنتك هذه لا اذبحها

فواز وهو يشيل سارة: ايش فيك معصبة عليها؟؟؟

رؤى: ذبحتني بدلعها!!! انت من صوب وعمي عبدالعزيز من صوب ... البنت صايرة دلع يمشي عالارض

فواز: والله يحق لها بنتي تتدلع

رؤى: يا سلاااااام .. وانا ابتلش فيها؟؟؟

فواز بنظرة: والله ناسية نفسك وناسية دلعك؟؟؟ جت على بنتي المسكينة؟؟؟

رؤى وعينها طلعت: انا اتدلع؟؟؟

فواز وهو ماسك ضحكته: لاااااااااااا ابببببببببببببد ... انتي وين والدلع وين ... الا صدق ... ايش اخبار الحرق اللي برجلك؟؟؟ من زمان ما صدعتي راسي فيه

رؤى بعصبية: تتمصخر علي حضرتك؟؟؟

فواز: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

رؤى وصدت عنه: بعد عني واطلع نام برا

فواز وهو يبوس سارة: عادي ... بنتي تسليني

رؤى وهي تدفه لبرا الغرفة: اطلع انت وبنتك ما ابي اشوفكم

طلعوا فواز وسارة ... وبعد دقيقتين دخل من غيرها ...

رؤى وهي عافسة وجهها: ليش رجعت؟؟؟ ووين سارة؟؟؟

قرب فواز منها: عند عمتها ليان

رؤى: وليش ان شاء الله؟؟؟

فواز وهو يحضنها: من شرفت وهي ماخذتك مني ... خلها تفضي لنا الجو شوي

رؤى وهي تبعده: بعد عني انا زعلانة منك ولا تكلمني

فواز: يا كثر زعلك

رؤى: اسأل نفسك

فواز: بلا كثرة حكي ... وتعالي براضيك

رؤى بدلع: ما ابي

سحبها فواز بقوة ورماها على صدره: ايييييييييي ... فواااااااز

فواز: عيونه وقلبه وروحه

رؤى بدلع: لا تكلمني

فواز: يا سلاااااااام ... وهو يقرص خدها: فديت الزعلان انا ...

رؤى: احبك

فواز: وانا اموت فيك

تــــــــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــ ـــــت

بفضل الله..


لا تجعلوا القراءه تلهيكم عن الصلاة..

بالتوفيق الداائم



أحدث أقدم