رواية الغريبه -8

رواية الغريبه - غرام


رواية الغريبه -8

الصمت صوت جوال سعود مد يده سعود وقفل المسجل وضغط زر


الجوال: هلا وغلا تركي

سعود بضحكة خفيفة : شوي شوي علي وبعدين طلال وفهد وخالد وماجد
موعاجبينك

تركي وهو معصب مره وشوي بيطلع على سعود من التلفون : انت عارف انك غير واني ما اقدر استانس الا معك بحق يا سعود بحق

سعود : أي حق يا رجال

تركي : بحق تروح ولا تقولي على الأقل علمني انك بتروح اتلقى الصدمه بالتدريج مو اطلع ابي اتمشى ودورك يقولون لي انك رحت

سعود وهو يبرر : يا تركي معقولة تبيني اخلي ماجد يوديهم بلحاله اخاف يضيع بهم فقلت انا الي بوديهم

تركي : طيب وسواه الحين وش اسوي

سعود وهو يضحك بصوت عالي

تركي : اضحك اضحك مردودة يا سعود وسكر التلفون في وجه
ساره سمعت صوت تلفون سمعت سعود وهو يتكلم حطت يدينها على اذانيها ماتبي تسمع صوته رفعتها شوي وهي تسمعه يضحك ويبرر معقولة الكل يحبك معقولة محد أكتشف قناعك قناع النفاق والزيف

سعود مل ام محمد غطت بالنوم وساره ما عاد سمع لها صوت صار يدندن بصوت مسموع صوت سعود كان عذب سلس يدخل القلب بدون استئذان

بكيت ولا لقيت لدمعتي عين تواسيني
غرقت ولا لقيت لصرختي منهو يمد ايدين
تصوبني سهوم الموت مرة وألف تخطيني
انا وحظي رجعنا كل منا خالي الكفين
على كيف الدهر من وين ما يمشي يوديني
ذبحني جرمي اللي ثار بي وادمى من الصوبين


بكت ساره بصوت مسموع وغطت على فمها عشان ما تطلع شهقاتها ما تدري ليش كلماته أثرت فيها حسستها بحزن فضيع وغربة زود على غربتها
سمع سعود صوتها وسكت ناظر في المراية يبي يشووفها يبي يكلمها بس تردد في الأخير سكت

بعيد عن جو الحزن كان هناك العاشق المتيم الي اصابه سهم العش في قلبه من أول نظرة

فلاح : حمد منتب صاحي تحب البنت من اول نظره تحب لك سراب

حمد وهو يتنهد تكفى يفلاح لا تزيد الهم همين ليتني ما شفتها ليت عيوني ما شافت عيونها

قال السراب وقلت ظامي سـرابه
قال الهلاك وقلت لعيون الاحباب
يا لايمي في حب متـرف شـبابه
الموت حق ولاتبـرق في الاسباب
كانة ذبحني صـاحبي من عـذابه
مابي لدمي يا أهل اللـوم طلاب
الـجادل اللي فية زيـن ومهابه
تاقف له قلوب وتخضع له أرقاب
في حجر عينة لي غديـر وسحابه
وفي وسط قلبي لة تناهيت وعتاب
إن قلت أحبة يكفي القلب مـابه
وان قلت أنا مابية..باصير كذاب


يا فلاح هذا قدر هذا قدري إني حب سراب ما اعرف إلا نظراتها إلي صوبتني

فلاح يتكلم بجدية : وش رايك نقنص عشان تنسى

حمد وهو يضحك ويلتفت على ولد عمه فلاح : ترانا معزومين العصر عندهم
فلاح : تقوله جاد

حمد : أي والله لزمو على الغدا تعذرت وعدتهم اسير عليهم العصر بس بخلي امي واختي هياء تروح مع أمي ويمكن تعرف على البنت وتعرف اسمها

فلاح : تبي تدخل مرتي في السالفه هذا الي لقيته منك يا حمد وش بيسون

البنات اذا تزوجتها والله ان يموتن قهر

حمد: هههههههههههههههههههههههه

وسرح حمد في عيون مها
ام حمد وهي معصبة : الحين يا بنتي نروح لهم بدون عزيمة

هياء : وش فيها يمه نتعرف عليهم

ام حمد وهي توقف وشوي تجلس : أنتعرف عليهم الظاهر ان حمد لعب في مخك ادري وش قصده البنت طيرت عقلة ويبي يدري وش اسمها

هياء وهي تضحك وتمسك يد امها تبيها تجلس : يا يمه خلينا نروح ونتعرف عليهم ونشوف البنت ونشوف وش معجب حمد فيها

ام حمد : الله يعينا يارب الحين بنات عمه وبنات خواله وبنات ربعه مهوب جايزين له ويروح يدور على غريبة مهيب من ربعنا

هياء : يمه يمكن الغريب ابرك من القريب الله العالم ما تدرين

ام حمد : طيب عجلي علينا الحين بيطيرنا بيخلينا نمشي بسرعه

هياء وهي تناظر امها وتبتسم : أنا جاهزة ما بقي إلا البس ولدي


كان البنات مجتمعين في الخيمة حاسين بملل وفاقدين سارة

روان وهي تأفف : الحين وش نسوي نقعد نقابل بعض

ضحكو البنات على شكلها

دانه : من جد والله ساره لها فقده صارت وحده منا

ام تركي وهي تجيهم بسرعة : بنات جاونا مسايير بسرعة سو القهوه والشاهي وتعالوا

مها : اشوى أن حنا في البر ما يحتاج نقط البراقع بخليه علي

دانه : مشاء الله عليك يا مها هذا الي هامك تزينين وبس ولا القهوة ما هتميتي لها

مها وهي تبي تلعب على دانه : الله يخلي لنا مرة اخوي السنعه الي بتصلح لنا

ريم وتضحك وتناظر مها عارفه حركاتها زين

روان : دانه تراها تلعب عليك

مها وهي تحط يدها على خصرها : روانوه هذا مهوب بر ابوك ومخيمكم يعني المفروض انتي الي تسوين القهوه

روان : ها ها ها ها ها دا بعدك وهذا مخيم خالك وش قاصرن بك ما تقومين وتسوين قهوة

دانه : لا حول الناس جو وانتو تتهاوشون من يسوي القهوه روحو وانا بسويها وجيبها لكم

روان : أشوى إن الرجاجيل هم إلي يسون قهوتهم كان بذني طلالوه وخلاني اسويها غصب

مشو البنات للمجلس



كان جو سيارة سعود يعمها الهدوء التام ام محمد تغط بنوم عميق وساره ملتزمة الصمت وتناظر بعيونها في الفراغ الي قدامها وسعود متسمرة عيونه على الطريق والتفكير يروح ويجيبه

سمح لتفكيره لينطلق بذاكرته للصغر ليوم وفاة ابوه يوم سمع بموت أبوه ركض ركض من شارع لشارع من حاره لحاره يركض ودموعه تصب صب كلمه وحده يقولها ليش ليش رحت وخليتنا ليش يبه حرام عليك من أفرحه إذ تخرجت من يوقع شهاداتي من يزعل لزعلي من يفرح لفرحي يبة ليش ليش رحت وخليتني جلس سعود الطفل الصغير على باب المسجد ودموعه تقطر من عيونه ببراءة طفل راح ابوه وتركه في دنيا قويها ياكل ضعيفها جلس وهو يحس بتعب جسدي من كثرة الركض يحس بوجع في جنبه ويحس بعطش يركض في عز الصيف في وقت الظهر العرق يقطر منه وجه صار أسود يحس بحرارة في جوفه حلقه ناشف يبي ماء يبرد على قلبه جلس سعود يبكي ويجفف دموعه بيدينه جلس للعصر محد حس بغيابة الكل لاهي بمراسيم الدفن الكل خايف على ام سعود نسو الطفل الصغير حمله أكبر من طاقته صار رجل وهو ما تعدى الحادية عشر من عمرة أصبح يحمل هم أخوانه وهو يبي من يشيل همه تذكر سعود ذيك الأيام بحرقة تذكر طفولته وكيف الأطفال يلعبون بالسياكل ويلعبون كوره بالشوارع وهو يركض يبي يشتغل ويكد على اهله.. وامه رافضه تبية يكمل تعليمة
كمل تعليمة عشان امة وبنفس الوقت قعد يشتغل عند عبد العزيز ابو محمد زوج خالتهم وولد عمهم بنفس الوقت سعود فيه عزة نفس ما يرضى ياخذ ريال واحد من أي أحد ما يرضى احد يصرف على أهله

بدى سعود يتأفف حط على الإذاعة عشان يروح الطفش إلي يحس فيه مل أكثر ما فيه شي جديد مثل العادة يعيدون ويزيدون بالبرامج بس بصورة غير قفله و رجع يفكر في حال سارة

سمع صوت كح قوي جا من يم سارة أخذ المويه من ثلاجة السيارة وبتردد : ساره

ساره شرقت بريقها وقعدت تكح ويوم سمعت صوته تجمدت وحست بأطراف يدها تصير ثلج وترتعش بقوة

كرر سعود بهدوء : أخذي المويه أشربي

هنا جلست سارة وكأنها بركان بدى يثور : مابي أخذ منك شي مو خايف تتلطخ يدك الطاهرة بيدي

ناظر فيها سعود بنظرات حادة حست برجفة بس ما بينت فتح الدريشة ورمى الموية بكل قوته والتزم الصمت وهي ما عاد قدرت ترجع تتمدد مثل أول استندت على الدر يشه وبدت الكحة تخف عنها قعدت تراقب السيارات وهو عيونه عليها يناظرها

وقف عند محطة البترول يعبي السيارة بنزين جاه الهندي يمشي جلس يسولف عليه ويضحك وهي تراقب بطرف عينها وهو يضحك مع الهندي أي عب فل يوم خلص تعبئة السيارة مشى لسوبر ماركت الي عندها ونزل وهي تنفست بقوة تحس أنة كاتم على نفسها

رجع بعد عشر دقايق وكان يشيل كيسة ومعه في يدة عصير يشرب وبنفس الوقت ماسك جوالة ويضحك ما يقدر يفتح السيارة ناظر فيها يعني أفهمي وافتحي الدريشة أو الباب وأخذي الأغراض

هي بتردد بس في الأخير فتحت الدريشه جا يمها يكلم الي معة على التلفون : لحظة يا تركي
صار قريب من دريشتها رفعت عيونها والتقت مع عيونه على طول نزلتها نادها بصوت هادي : ساره امسكي الأغراض لا تطيح
خذت سارة الأغراض منة وحطتها جنبها بحركة تلقائية وهو ابتسم لها الابتسامة خلتها تحس برجفة وصدت على طول ركب السيارة وكمل وهو يضحك : شوي شوي علي تركي قسم بالله أحبك يا شيخ
تسمع كلماته وهي منزلة رأسها ما تبية ينتبه لها و سرحت بأفكارها وما سمعت إلا صوته : سارة
رفعت عيونها وطاحت في عيونه ابتسم لها ابتسامة أربكتها : ليش ما تعطيني من الكيسة الي جنبك ولا تبينها كلها لك

ارتبكت وارتجفت أيدينها وقالت بصوت متقطع : أنا أصلن مابي بس انت قلت لي أخذيها

ضحك بصوت عالي : فداك كلها بس عطيني منها حبوب البنادول و المويه

مدت سارة يدينها على الكيسة وطلعت المويه وعلبة البنادول ومدتها علية أخذها سعود منها وأبتلش ما يدري كيف يفتح العلبة والمويه قربت سارة منه شوي ومدت يدها وأخذت علبة البنادول منة وخذت حبة وفتحت دبة الموية ومدت له الحبه بيدها اليمين وهو تجمدت عيونه عليها في المراية للحظة وما انتبة وهي تقول بصوت مبحوح أثر البكي الي بكته : سعود أخذ الحبة
سعود وهو يتنحنح : احم العفو وأخذ منها الموية والبنادول
رجعت تكلمه : ما عليش بأخذ حبة رأسي بينفجر
سعود يحاول يغطي أرتباكه : أكيد كل الي في الكيسة لك أخذي الي تبين
ساره : مشكور يكفيني بنادول بس
لا اله الا الله كان صوت أم محمد : أذن المغرب يمه سعود
سعود وهو يبتسم لام محمد : أذن من ربع ساعة بنجمعها مع العشا بأذن الله ما يمدي الحين يمه
ام محمد وهي تبتسم لسعود : الي تشوفه يمه
التفتت على ساره الي كانت عيونها تخز سعود بحذر بدون ما ينتبه لها يمكن فضول تبي تعرف شخصيته وش الي محبب الكل فيه
ام محمد تقطع أفكار سارة : هاه يمه بشري وش اخبارك الحين
سارة وهي تبتسم لام محمد : فديتك يمه الحين أحس براحة
ام محمد وهي تمد يدها وتمسك يد ساره : عساه دوم يا بنتي تحسين براحة عسى السعادة فالتس يمه
ساره بضحكة مخلوطة بصوت مخنوق شوي وتبكي : لا تخليني يمه ابكي
ضحكت ام محمد وضغطت على يدها بقوة
سعود يبتسم وهو يشوف تعلق ام محمد بسارة وكملو مشوارهم بهدوء بعد ما هدت العواصف وما يندرى بعد اهي بتهب مره ثانية أو لا


سعيد أبو طلال : حياك الله يا ولدي والنعم والله بك و بهلك
حمد : ماعليك زود ياعمي
ابو طلال : والله ان ابو فلاح لي عمر انا وياه في ذا الخد ="الأرض"
أذا شدينا شدينا سوا من وين ما جا الربيع نروح مع بعض فقدته الله يرحمه يوم مات يمكن حتى أكثر من أهلة يجي أيام محد يطلع معي صوب الابل اطلع بلحالي واجلس أنا وهو على الضوء وسوالف واذا اذن الفجر جا يمي ولا جيت يمة وقعدنا نتقهوى الله يرحمة ويغمد روحة الجنة والي خلف ما مات
فلاح وتأثر وتذكر أبوه : الله يسلمك يا عم والله أن موته فقيدة لنا كلنا جعله الجنة ويجمعنا وياه في مستقر رحمته
الكل : امين
ابو طلال :وش أخباركم وش سويتو بذوده " الإبل "
فلاح : والله يا عم شفنا الوالدة ما ودها نبيعها جبنا راعين واحد يسرح بالإبل والثاني يقعد عند المخيم والأغراض وحنا أذا جا للواحد فرصة طلع لها يشوف أحوالها
ابو طلال : الله يبارك فيكم يارب والله الله في أمكم ترى رضى الله من رضاها وترى الحين مالها الا الله ثم انتو
فلاح : ابشر يا عم
طلال يكلم حمد : والله يا حمد الساعة المباركة الي تعرفنا بك فيها
حمد : الله يسلمك هذا شرف لي
طلال : تصدق كل قصائدك الصوتية عندي شي أحملها من النت وشي أشتريها
حمد وهو يبتسم : تسلم يا بو سعيد ومن اليوم ان شاءلله ماله داعي تشتري لك أول نسخة من أي شريط ينزل
طلال : جعلك سالم ما قصرت يا طويل العمر

ام طلال : حي الله من جانا هذي الساعة المباركة
ام حمد : جينا نشوف قصرانا ونبيكم ان شاءلله تردون لنا الزيارة مريناكم اليوم وحنامضيعين مخيمنا لقينا وحده من بناتكم تمشي هي الي دلتنا عليكم
" ام حمد تبي تدري وش اسمها والا اهي عرفتها يوم جت وسلمت وجلست "
التفتو الحريم على البنات يبون يشوفون من التقى مع ام حمد

مها وهي تبتسم : انا الي التقيتو معي
ام حمد وهي تبتسم لها : الله يوفقتس يا بنيتي والله ان راسي يوجعني من كثر الف والدوران
هياء وهي تلتفت على مها وتبتسم وتكلم نفسها ما الومك يا حمد لا الشكل ولا المنطوق كلها مشا ءالله جامعتها الله يكتب الي فيه خير
هياء : الحين ما عرفت ولا اسم ولا وحده فيكم
روان انا الي راح أعرفك علينا معك المتحدث الرسمي عن البنات روان سعيد
هياء بضحكة : والنعم
وصارت تأشر على البنات وعرفت هياء اسم مها وهي كلها شوق تقول لحمد عنها
وصارو يتكلمون في مواضيع ثانية ويضحكون وسوالف البنات الي ما تخلص
صار يبكي ولد هياء متعب
الكل وش فيه
هياء وهي محرجة يبي ماء
ام طلال : يمه روان روحي جيبي له مويه
روان : ابشري يمه
نزلت روان وهي تدندن : احبك اه اسيبك لاااااا
ماجد : بالله ابشري مراح اسيبك
روان وهي تحط يدها على صدرها وتشهق : بسم الله
ماجد وهو يجي قدامها : شايفة جني
روان وهي تبي تقهره : والله يا حليل الجني عندك
ماجد : عيدي عيدي
روان خافت : بسرعة وخر من قدامي بروح اجيب مويه للولد الصغير يصيح
ماجد وهو يضرب على راسه : يووه ذكرتيني شفتك ونسيت العالم
ارتبكت روان وهو رجع يقول : خليهم يطلعون اهلهم يبونهم
.................................................. ....
ركبت هياء مع زوجها وخوها وتشوف اللهفة في عيون أخوها بس ما تكلمت تبي تحرق أعصابة شوي وصارت تكلم امها
: يمه شفتيهم مشا ءلله عليهم كلهم أخلاق لا صغارهم ولا كبارهم
ام حمد : أي والله يا بنتي الإنسان ما يحكم على الشخص الا من المعشر اذا عاشره
حمد وهو ما عاد قدر يصبر اكثر : هاه هياء وش سويتي
هياء : هههههههههههههههههههه يا حمد أثرك منتب هين البنت روعه بمعنى الكلمة
حمد : انا ادري انها روعة بس ما قلتي وش اسمها
ام حمد وتخرب على هياء : اسمها مها يمه
حمد سرح بأفكاره وصار اسم مها يتردد في راسه وخيالها ما راح من باله


البنات بعد ما راحو الضيوف حاسين بملل فضيع باقي تقريبا ساعة على غروب الشمس
جالسين على فرشة برى المخيم وجالسين عليها والي تغني والي تسولف سوالف عامة ما خذو الا سيارة سعود جايتهم والي يسوق فيها عبدالله وقف عند البنات شافوه البنات ريم : غريبة عبدالله وش يبي
مها كل شوي تعدل جلستها وقلبها يدق بشكل جنوني منزلة نظراتها لتحت وما تبي ترفع عيونها نزل عبد الله دريشتة وقعد يكلم البنات وعيونه على مها : ليش جالسين ليش ما تمشون
ريم : تعبنا وحنا نمشي نبي سيارة تمشينا " تبيه يفهم ويركبهم "
كلمهم ماجد من بعيد : اركبو امشو تمشو معنا
التفت عليه عبد الله بضحكة : الحين من يسوق أنا ولا أنت عشان تقرر اذا بيرحون او لا
ماجد وهو يضحك : خلك قدع وخلهم يجون ضايق صدورهن وخلنا نسحب فيهم
عبدالله : ههههههههههههههههههههههههه والله فكرة ابي اشوف أشكالهن
رفعت مها عيونها وهي تسمع ضحكاته وجت عيونها بعيون عبدالله الي ابتسم لها

نزلت مها على طول عيونها صار صدرها ينزل ويرتفع تبي تتنفس
ما عاد تقدر يناس احبه اموت فيه افهموني شكل حبة بيذبحني يمكن لو يقولي روحي للنار وارمي نفسك فيها رميته بدون ما اخاف عشان بس عيونه اهو

اما لو نحكي عن روان بنشوفها وهي مرتاحة ما تشوف ماجد بس تسمع سوالفة وضحكة من بعيد وهذا مريح قلبها مع انه مستمر بالدق

ريم وقفت : يلا انا بحل الباب هذا وتأشر على الباب الي ورى أخوها عبدالله تعالي يا مها جنبي ابي اقعد على الدريشه جت ريم ورى أخوها ومها جنبها وجنبهم دانة يعني ورى ما جد بقى روان الي مالها بالمرتبة الثانية مكان يعني لازم تروح للمرتبة الاخيره بالدبة فيها الكرسي الي على جنب روان وهي تسوي حركات وتحط يدها على جنب : يا سلام يا سلام وانا كني شغالة حاطيني بالدبة
وركبت وهي تأفف
قعد ما جد يعلي صوته عشان تسمعه : روان تبيني اجي معك ورى أسليك
شهقت روان بصوت عالي : لالا
ضحكو على شهقتها وعلى كلمة لا الي علقت عليها
ماجد : بما أنكم تقولون طفشانين عندي لعبة جنان
مها مستحيه من عبدالله ولا ودها تنط عند أخوها وتقول وشو العبه
رجع ماجد مرتبته على ورى شوي والتفت عليهم شوفو اللعبة نربط فرشة بالسيارة نربطها زين ويجلس عليها اثنين او واحد على حسب الحجم ويروح عبدالله للطعوس ويمشي فينا
ريم : شلون أخاف نطيح
عبدالله وهو يبتسم والضحكة مافارقت شفايفه من ركبوا السيارة : أكيد بتطيحون بس بطيحون على تراب مراح يضركم وانا ماني مسرع
ريم : والله ياخوي لو سعود بغامر واركب بس انت ما أضمنك

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم