بداية الرواية

رواية غثيثة مزحة الايام -14

رواية غثيثة مزحة الايام - غرام

رواية غثيثة مزحة الايام -14

وطلـع وسمع طارق صوت ناصر يقول للسكرتير : إذا سأل احد عني .. قل عنده شغل ضروري بــرآ !!!
نزل من السياره متجهه للبيتهم .. اول ماوصل نزل وهو داخل البيت شاف خالته جالسه عند التلفزيون .. وتناظر مسلسل ..
نواف:السـلام عليكم
مريم التفت له .. وابتسمت :هلا والله وعليكم السلام
جلس وفصخ شماغه وحطه جنبه ..وفتح اول زرارين :وين امي
مريم:عند الجيران
نواف:وش عندها !
مريم :مدري .. تلقاها زياره عاديه ..
سمعوا صوت الباب اللي احدث صرير على فتحته .. دخلت حرمه كبيره عليها عبايه عالرآس .. وشبه اللي تعرج .. فتشت :السلام عليكم
مريم ونواف:وعليكم السلام
قـام نواف كان بيتجهه لغرفته ..بس راح اول عند امه وحب راسها :أخبارك يالغلا!
ام نواف:الحمدالله ..أقول نواف حبيب قلبي اذا ماعليك امر .. رح خذ الغدا من الجيران .. هذا ولد الجيران بيجيبه الحين 
نواف:طيب
طلع برا وفتح باب الشارع .. وكان ولد الجيران متجه لهم ومعاه حافظتين ولافهم بسفره .. كان عمره عالـ14 سنه
◙◙◙◙◙
رمي بـ جسمه عالكنبه :وش بغييت ؟
مشعل :ابد بس حبيت اعرف وش فيك .. شكل ضايق صدرك
سطام :مب كثر ما أنا شايل هـم!
مشعل بملامح عبيطه ههه:وش الفرق؟
سطام:في فرق بين الحزن وضيقة الصدر على شي صار.. وانك تشيل هم شي مابعد صار
مشعل:طيب .. وش الهم اللي انت شايله ؟
سطام طالع الارض يفكر .. أخـذ نفس :مدري .. أ .. امممم ..
تنفـس بـ هدوء يحاول ينظم تفكيره .. يقول؟..ولالا ؟..لين متى بيتكم يعني؟..هذا هو هزآء ملاك عشان جوال ولا قدر يتحمل أي شي منها .. كله بسبة هالريج ..يمكن بو يفضفض يرتااح
سطام: اخت فهد
مشعل استغرب:وش فيها؟
سطام :تدق علي كل يوم .. وتقول انها تحبني ومدري وش ..
مشعل:من جدها ذي؟؟..مب هي متزوجه .."وقام يتذكر"..اتذكر فهد ماعنده الا هالاخت .. ومتزوجه واحنا رايحين زواجها
سطام:تطقلت ..بس المصيبه ايش؟
مشعل:أيـش؟
سطام يتهزا : تقول انها متطقله عشـأني!
مشعل:اوووومـآ .."سكت شوي"..والله مشكله .. ووش ناوي تسوي؟
سطام:مدري
مشعل:عشان كذا سألتني وس ابسوي لو صار لي كذا !
سطاام يطنش حكيه:متردد .. ولا ودي اقـول لـ فهد
مشعل:فكـر ياسطام .. ترا السالفه ميب هينه ..لآزم لازم تقول لفهد
سطام:مايمديني افكـر .. انت تدري ان سـامي ...........
وقـال سطام السالفه..
◙◙◙◙◙
كآإن مآإآتقدر تخ‘ـٍفف هـمق‘ـلبي
..
..لآتزيدهـٍـ‘..|~
نهــآية الجزء
◙◙◙
الجزء الثــامن ..!
◙◙◙
كل الصالات الاربع اللي كانت مفتوحه على بعض .. مليـانه بالحريم .. وماخلت من صوت الهمسات .. والبكي ..
بس خلينا نتعدى هذول .. ونروح لـ أصحاب البيت ..
كانت خجل جالسه وماسكه كاس المويه وتطالع فالفراغ .. ودموعها تنزل وماخذها مجراها بكل اريحيه !
حست بيد تمسك يدها .. كانت نجلا .. قالت بصوتها النااعم : حبيبتي خجل .. تبين نرقى فوق؟
هزت راسها .. وقامت قامت وراها نجـلا ..لما مشوا حطت خجل الكاس عالطاوله الزجاجيه اللي بنص الصاله .. وأتجهوا لـ الاصنصير .. ورقـوا فوق لغرفة خجل
وهم فالطريق .. بدت خجل تبكي بـ صوت عاالي وهي تتذكر كل لحظه حلوه قضتها مع ديمـه ! .. وكيف كانت إنسانه طيبه وخلوقه .. قربت لها نجلا وحضنتها .. وهي تبكي معاها وتمسح على شعرها :بس خجل بس .. وربي تراك كسرتي قلبي ..
نجلا كانت كائنه ضعيفه .. ولا كانت تملك القـوه في انها تواسي بنت عمها وصديقة عمرها .. ضمتها اكثر وصارت تصيح معاها ..
◙◙◙◙◙
يآمِڪآنهْ !
يآمِڪآنهْ !
يآمِڪآنهْ !
يآمِڪآنهْ !
يسألونِيّ وَ [ التِعبْ ] يَفِضحْ عَيونيّ !
وَينْ رآحْ ؟ !
وأسِڪتْ . . .وأبَلعْ جرآحْ
◙◙◙◙◙
كان هذا ثالث يوم لها تداوم فيه في هالشركه .. والى الان مابعد وضحت لا إيجابياتها ولا سلبياتها .. حطت الملف اللي خلصت منه على جنب وهي تتنهد بـ أرتيااح .. طالعت شاشة الكمبيوتر اللي كانت على شاشة التوقف .. واسـم الشركه يتراقص عليها .. حطت يدها على خدها وهي تتـأمل في الاسـم ..
تخيلت لو ان راتبها يصير عالي .. وتصير ذات مركز .. هل ياتـرآ عمها بيقبل يرجعها للرياض .. أبتسمت بـ غرور وانتصـآر .. ساعتها بيصير عندها جـواز دبلوماسي .. وتقدر تســــــآفر من غير شور عمها ..
اممم هي تلعب على نفسها ولا على نفسها ؟ .. اكيد ماتقدر تدس خيط فإبره الا بشور عمها .. بس لآ ! .. هي عندها جنسيه امريكيه .. وعمرها تعدى الـ 18 .. والـ 21 بعد !.. يعني تقدر تسـافر
بس المشكله مب هنا .. المشكله في ان من راح يستقبلها فالرياض ..
أمنيـتها ترجع الريااض .. ودها تشوفه من 6 سنين تقريبـاً ماشافتها .. اشتاقت لـ حرها وبردها .. اممممم الحين عندهم شـتاء ..
اووف يـآشين برد الرياض يدخل فالعظاااااام !
- اللي وااخد عـألك!
رفعت عينها المايله لـ الزراق .. كان حسين واقف تقدم وجلس عند مكتبها .. وحط رجل على رجل : أخبـآرك ؟
جوان حركت الماوس وراحت شاشة التوقف : فـآين
حسين: فـآين ولا كلينكس .. هاهاهاههها
طالعته ورفع حاجب .. عدل جلسته وقال: إحــــم ! .. الا اقول وش اخبارك الشغل معك؟
جوان :امممممممممم .. توني في طور التعلم .. يبي لي وقت
حسين :اخسس ياطور التعلم .. اوكي "وقام"..تبين مساعده شي .. تراني فالخدمه
لا شعورياً ارتفعت عين جوان عالموظفه الاجنبيه اللي كانت معاها في نفس الغرفـه .. ورجعت تطالعه:إن شاء الله !
أبتسم وطلع ..
تنهـدت وهي تهز راسها .. شكل هالانسان ماراح يعتقها لوجه الله !!!
◙◙◙◙◙
كان حاط يده على خده و عينه في التلفزيون .. بس تفكيره مب معه ابداً .. كانت اخته وامه يحطون الغـدآ .. واخوه الاصغر قدامه ومتحمس مع مسلسل ..
"وهي تلوح بيدها قدامه"- هييييييه ..يـآأبوو
متعت وهو لاف براسه جتهم:تحلفووون انها ابو شنب !!!
ملاك تحط يدها على خصرها: أصـه بس
متعب:ههههه أصـه .. طيب اتحداك وش إعرابها؟
ملاك:متعبووه لا يكثر .."وتكلم سطام"..سطاموه!..منتب متغدي؟
سطام يهز راسه وعينه عالتلفزيون بس التفت يوم سمع امه : ليش ماراح تتعشى؟
سطام :شبعان
جلسـوا كلهم .. وبعد دقايق قالت ام سطام: تعال يابوي تغد .. اقص يدي تسانك ماكلن شي
سطام أبتسم :والله يمه ماودي ماكل..فطرت متأخر اليوم
متعب:احسسن بعد توفر
مسك سطام المخده ورماها على متعب .. اللي بغـآ يعض باللقمه
سطام:مزديـه فيك يمكن تعقل ..
ملاك :وتلقى وظيفه
متعب:بيجيك كف انتي بس شوفي متى
قام سطام ..وطلع جواله من جيبه واتصل على فهد ..
فهد:هـلآ ابو فهد
سطام وهو يطلع من البيت :على كيف اُمك
فهد:هههههههههههه إيـه !
سطام:المهم انا زهقااان وودي اغير جو
فهد:والمطلوب؟..
سطام :فاضي خل نطلع اناوياك؟
◙◙◙◙◙
هَكِـِـِذْآ’ تحْمُلْنےّ رٍيَـَـًآحٍ آلـ | أقـِـِـِدَآرٍ . . . !
هَكِـِـِذْآ’ تحْمُلْنےّ رٍيَـَـًآحٍ آلـ | أقـِـِـِدَآرٍ . . . !
هَكِـِـِذْآ’ تحْمُلْنےّ رٍيَـَـًآحٍ آلـ | أقـِـِـِدَآرٍ . . . !
◙◙◙◙◙
نزل من السياره مــاله خلق يسمع كلمة "عظم الله اجرك "..ولا " احسن الله عزاك"..خـــــلاص ..معد يقدر يستحمل ..
بنته اللي كملت 3 أيـام ماشافها ابد .. ولا حتى سمع صوتها !
مشى بخطـى متثاقله لـ الشقه .. طلّع مفتاحه من جيبه .. مالقـآه .. اكيد !..
لان ديمه مب فيه عشان تذكره
تسنّد عالباب .. عينه حمرا .. ووجه اسود .. ثوبه مهمل حتى ازاريره ماسكرها ..
- إيييه يابيه !..مش عاوز تخش؟
فتح عين وحده وشاف الحارس : جب لي مفاتيح مامعي!
الحارس:سـواني بس !
ومشى الحارس العجوز بـ خطى بطيئه وهو شبه اللي يعرج بسبب كبر السن .. واتجه للأصنصير ..
تنهد سعود من أعمـــــاقه :يكفي بكي سعود .. منتب حرمه ولا بزر!!
يا ضيق السّما .. هـ [ اليوم ] .. !
......................................... يا ضيق السّما .. !
......................................... يا ضيق السّما .. !
......................................... يا ضيق السّما .. !
يوم جاب له الحارس المتفاح .. دخل الشـقه اللي كانت موحشششه من غير ديمه .. كانت طـلآم مافي الا نور المطبخ التحضيري .. مسح عينه عالشقه كلها
جلس عالكنبه بتعب اللي داااايم يجلسون عليها .. مرر اصابعه على الكنبه وعيونه تحمل الكثير والكثيــر .. من الحزن . تنهد بصوت مسمووع ..
يكفــــي!!
لين متى ياسعود حالك بيتم كذا .. حتى بنتك ماتدري وين اراضيها !!
فتح عينه عالغرفه حقتهم .. المكان اللي ماتت فيه زوجته ! .. ومرره عيونه عالمطبخ لما تجي تسأله وش يبي ياكل قبل يطلع للشغل
آلأمآڪن }- آآآه يآس‘ـَـَخف | آلأمآڪن . . !
لآنظرٍت * وٍمآلقيتڪ " وٍلآ تنهدت وٍش‘ـَـَڪيتڪ . . }
وٍلآ آنتهى ‘‘ ليل ‘‘ آلموٍلع دوٍن / وٍص‘ـَـَلڪ وٍص‘ـَـَوٍتڪ . . !آلأمآڪن }- ڪلهآ . . [ نفس آلأمآأإڪن ] . . *
هم وٍآش‘ـَـَبآح وٍمسآڪن . . . !
هم وٍآش‘ـَـَبآح وٍمسآڪن . . . !
هم وٍآش‘ـَـَبآح وٍمسآڪن . . . !
◙◙◙◙◙
وقفت عند السرير يوم شافت بنت عمها نايمه .. طلعت من الغرفه بهدوء .. وقامت تمشي في الاسياب لين وصلت عند غرفه طقت الباب ولا احد رد مثل ماتوقعت.. فتحت الباب .. كانت غرفه واسعه وفيها سرير نفرين .. الوان الغرفه متراوحه بين الذهبي والاصفـر .. وانواع الروقان .. دخلت وهي تعدل طرحتها على كتفها .. وشافت الشغاله متمدده ونايمه جنب طفله صغيره ..
تقدمت بهدوء .. فتحت الشغاله عينها ورفعت راسها وقالت بهمس عشان ماتقوم البنت :what r u doing here
نجلا تجمعت دموعها يوم شافت بنت سعود الصغيره ونايمه بكل براءه .. كان حجمها صغير جداً .. حتى المخده حقت السرير اكبر منها .. :اممممممم .."بلعت ريقها وتحاول ماتصيح"..i come to see the girl
الشغاله: (إنها نائمه)
نجلا : (هل يمكنني ان احملها؟)
الشغاله :يس افكورس
مدت نجلا يدها .. وشالت البنت تأملت في وجهها وأبتسمت بحنيّـه ورحمه .. اعتصر قلبها على هالبنت اللي عاشت من غير أُم من انولدت على هالدنيـا .. محد بيقدر يفهم شعورها مثل نجـلا .. لانها مجربه .. ومايحس بالنار الا رجل واطيها ..
زمت شفتها ببإبتسامه ومودعها متجمعه في محجر عينها ..
الشغاله تناظرها بلقافه
نجلا:she is cute
ضمتها لصدرها .. وجلست عالكرسي .. وبنت سعود الى الان في حضنها ماتدري كم مر من الوقت بس تحس بـ شعور حلوو وهالطفله البريئه بين يديها ..
عفست ملامحها .. ورفعت يديها الصغار .. وقامت تصيح وكأن الصياح بصعوبه يطلع ..صار وجهها احمر
استعت ابتسامتها .. رجعت خصله ورا اذنها ونزلت راسها وباسته ..
نجلا:يــانااس تـزنن .. وهـ بس !
◙◙◙◙◙
احكمت ربط بالطوها .. وعدلت حجابها وهي تتأفف لانها مب متعوده على شي اسمه حجاب الا بالسعوديه بس ..
طلعت من المكتب وهي تدعي ي نفسها انها ماتصادف البثـر حسين .. وهي طالعه بطولها الحلوو الافت .. وعيونها اللي تجذب ومشيتها اللي كلها غـرور .. ببساطه كانت جذابه
وهي تمشي فتحت شنطتها تدور نظارتها .. ومنزله راسها .. ماحست الا هي صاقعه في جسم رفعت راسها وشافت قدامها رجال .. بعد عنها شوي ..وعرفته على طول
كان لابس قميص كحلي مخطط بـ أبيض .. وجاكيت رسمي .. ومع بنطلون جنز .. بس شكله ماكان رسمي لان القميص مفتوح وشعره مهمل .. ومسوي ديرتي .. يوم كانت قريبه منه انتبهت لـ عيونه الحاده مثل السكين .. ضيقه و مكسـوه بالرموش .. رفع عينه لها .. وهي تمتمت بـ:sorry
فيصل: لا عادي انتبهي مره ثانيه !
مشـى وهو شايل شنطة الابتوب .. طلعت هي بعد وكان هو قدامه بطوله الفارع ..
جوان بصوت هامس:كنه باب! .. "تكتفت وهي تدلك نفسها"..اوف عليه جسم وربي صقعه اليييييمه!
يوم طلعت لقته واقف .. شفهته وراحت عند سيارتها المرسيدس البيضا .. وهي بتركب التفت له بتشوف وش عنده واقف .. لين الحارس يقدم سيارته .. مآيبآخ وسبور شكلها .. ركب ورمى الاب في المرتبه اللي جنبه .. وانطلق
وهي وراه بس عالبيت !
◙◙◙◙◙
دخل سطام للمجلس حق فهد .. شاف فهد قدامه .. تمتم في نفسه "ياحول وش جايه ذا " ..
سطام:السـلام !
فهد + سامي: وعليكم السلام
فهد:تفضل سطام
داخل سطام وجلس .. كانت الجلسه عاديه جداً خاليه من تنغيزات سامي لسطام ..
◙◙◙◙◙
عذّبتنيَـﮯ الذّكرىَـﮯ [فيڪ]
قلتَ فيَـﮯ نفسَيَـﮯ آجيَڪ!
وانتَ تَعرفَ اטּ ●قلبَيـﮯ ●
يعشَقَڪ ويمَوتَ فيَـ[ڪ]
ومـטּ سؤالَڪَ ليشَ جيتَ
ماقَدرتَ اقولَ ابيَڪ
وقلَتَ لكَ : -َمريتَ اسَلمَ-
ياللهَ ماطَولَ عليڪ~
ڪَنتَ احسبَك { بالوَفاَ }
طيبَ وقلبَڪَ حنَوטּ~
وآنَڪَ اصدَق منَ يحبَ
وآنَڪَ اخر مَن -يخَوטּ-
◙◙◙◙◙
كانت تدور في محـلات الملابس .. ماسكه شنطة غوتشي .. ونظارتها برادا .. وكل شي عليها كان ماركه او يكون بـ شي وشويات ..
كل تبضعها كان لأهلها .. مابقى شي ماشرته يالملاك او لـ أمها او سطام ومتعب ومشعل .. كـلاً شرت له ..
وهي اكتفت بكم قطعه .. لكنها مبسوطه لانها بتخلييييه يصرف ..
ابتسمت يوم تذكرت ان خالها مشعل يدور على زوجه الحين .. حاسبت عالاغراض اللي معاها .. وراحت لـ محل فساتين سهرات
وهي داخله ..سمعت صوت ناس عربْ .. التفت وشالت نظارتها
كانت بنت متحجبه عمرها عالـ 17 سنه ماسكه فستان وتوريه امها :يمه الله يخليك ابي اشتريه ..
أبتسمت لانه عرفت البنت هذي روان ..
الام :قلت ماأقدر .. مامعي دراهم يختي
تقدمت لهم .. أبتسمت :أهليين
التفتوا علي .. وابتسمت لي روان:اهلين يا ..أأ
نوره:نوره .. مالحقنا نتعرف هذاك اليوم
روان:هلا نوره ! .. اخبارك
نوره :الحمدالله انتي كيفك ؟
ام إبراهيم:تعرفون بعض انتوا؟
روان:أيه يمه هذي نوره معنا في نفس الفندق .. تعرفت عليها قبل فتره ..
مدت يدها سلمت علي .. وانا حبيت راسها إحترماً لها ..
دقايق كانوا يسولفون عن باريس والطبيعه فيها وغيره قالت ام ابراهيم
: يالله احنا نستأذن .. تامرين على شي
نوره:سلامتك
روان:زورينا والله انا وأمي نزهق بالفندق
نوره:ماتطلعون
روان بضيق:لا احنا جايين هنا علاج
طالعت ام ابراهيم:ليييه سلامات
ام ابراهيم :الله يسلمك .. بس ولدي تعبان
نوره طلعت منها الكلمه لا شعورياً :ابراهيم؟
روان ضحكت:هههههههه لا .. ريان اسمه ابراهيم الكبير بس ريان بيني وبين ابراهيم ..
نوره ابتسمت:أن شاء الله ان لقيت وقت جيتكم !
علموها رقم السويت والدور .. وراحوا .. انتبهت نوره ان روان حطت فستان قبل لاتروح ..اكيد كانت تبغآه !
اخذته وشافته كان فستا اسود نعووم وحلوو .. يوم سألت عن السعر كان معقول ..دورت لها فستان لها ولأمها ولملاك .. واخذت الفستان لروان !
طلعت من المحل .. ومعها نون مايعلمون من الاكياس .. رجعت للفندق طبعاً مشي .. اول ماوصلت عرض عليها واحد من العاملين انه يساعدها بس هي رفضت .. رقت فوق للغرفه وحطت الاغراض .. وانسدحت عالسرير ..
قامت تفكر في روان واهلها .. أبتسمت روان بـ عمر الجوري بنت عمها .. تذكرت جماعتهم اول .. وكيف كان هبالهم

كانوا جالسين عالثيّـل في بيت عمها .. ماحسوا الا بموويه تجيهم من ورا .. كاموا من غير شعور .. وويوم التفتوا لقوا انها الجوري ترشش عليهم !
عليـا:وووووجعه مليتينا
الجوري:ههههههههههههههههه احسسسن
ملاك وهيا اللي كانو مع بعض فالشر والخير:عليها يالله
قاموا كلهم ومسكوا اللـّي (خرطوم الماء) ورشـوا عليها ..
اخر شي تسدحوا فالحوش لين جتهم تهزيئه محترمه من عمهم
/
أبتسمت على هالكريات الحلوه .. وش كثر حنّت عليها .. انقلب عالجهه الثانيه وهي تفكر وين احمد الحين ؟..لين الحين سكــرآن ولا وصاحي وجالس مع اخويآه .. قامت ووقفت تطالع نفسها بالمرايه .. وتطرد هالتفكير من راسها ..بـ قريح ان شاء الله عمره ماصحى !
خلااص هي ماتبي تتذكره ..طلعت جوالها من جيبها .. فتحت الرمز وشافت الخلفيه صورته .. لفت على ورا ورمت الجوال عالسرير بـ قهر ..
طالعت شكله فالمرايه ..هي مب هـي!..تغيره كثييييييير نحفت وهزل جسمها .. والهم كبرها سنوات قدام .. قررت انها تعيش حياتها .. وتاخذ منه كل شي مادي انحرمت منه يوم كانت عند اهلها .. واول ماتاطى رجلها الرياض .. تخلعــــه!
وبـ فلووسه!
مالي..{ مزاج
ارجع اقلب دفاتر
اوراقها تجريح..
وسطورها عتاب..
مالي ..{مزاج
انظر لصورة قديمه
فيها الملامح تضحك..
بوجه كذاب!..
◙◙◙◙◙
عالمغرب دق جوال يـ نغمة لا زآد .. ارتاع لانه يحسبه أريج .. بس الحمدالله
المتصل>مشعل
- آلووو
مشعل:هلا سطام .. وين بتصلي المغرب اليوم في مسجدكم؟
سطام : لآ .. انا عند فهد الحين
مشعل:أهـا قلت له طيب؟
سطام ناظر سامي اللي كانت عينه عليه: لا ماقدرت
مشعل: ومتـى ناوي تقوله ..
سطام قال بطريقه بحيث يفهم مشعل ولا احد يشك: لا مافي احد بس سامي
مشعل فهم عليه:اها يعني فيه سامي .. اجل انا ابيك وش رايك نطلع
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -