رواية محد مرتاح بدنياه -1



رواية محد مرتاح بدنياه -1

رواية محد مرتاح بدنياه -1

الصباح في بيت أبو زياد.......
كانت الأم و زياد و أمل أخته الكبيرة موجودين......
زياد بهدوء:يعني كيف يما أخليها تروح من يدي و أضل أطالع كذا؟؟؟
الأم:أنا ما قلت كذا بس البنت حين مخطوبة ما يصير أقول لها خذي ولدي..إذا تبيه الله يوفقها...
زياد بحزن:يعني خلاص تروح مني و أنا أضل أطالع؟
أمل مقطبه حواجبها :يا زياد تعوذ من إبليس في بدالها عشر...
زياد يلف على أخته و الشرر يتطاير من عيونه بس كان يحاول يمسك نفسه:ومتى ملكتها؟
أمل:وحنا وش درانا أمس ما رحنا...
زياد ضل يطالعهم بكل هدوء و بعدها قام و حط شماغة على كتفة و طلع من الصالة....
الأم تنزل راسها بحسره: الله يهديك يا زياد...
أمل :ما عليك يما زياد للحين ما خلص الجامعة خليه على راحته و صدقيني ما يقدر يسوي شي...
((أمل عمرها 25سنه متزوجة و عندها ولد(حمد وعمرة 6)و ينت(شهد وعمرها2) ))
زياد طلع من البيت و راح البيت اللي قبال بيتهم مباشرة ما يقطع بينهم إلا مسافة صغيره مليانة رمل...
ضل واقف عند الباب و يده على الجرس ((شوي و يحترق))زياد كان حاط يده على الجرس و ما شالها من جا...
فجأة فتح باب البيت و طلع له شاب في مقتبل العمر...((يعني مثله))
سعود:خير ولد العم وش ذا الإزعاج من صباح الله خير الناس نايمة...
((البيت كان بيت عمه أبو ماجد... طبعا أبو زياد و أبو ماجد إخوان ... بيوتهم مقابله بعض وهم ناس طيبه...))
سعود يكمل كلامه و يسند يده للباب و بنبره فيها ضحك:يعني لهالدرجة اشتقت لي ما تقدر على فراقي .. ياخي اليوم الخميس خلني افتك من وجهك كفاية بالجامعة كل يوم معي؟؟؟
زياد و صلت عنده: سعود لا تتمصخر علي...
سعود و شكله انتبه لولد عمه و العصبية اللي بوجهه:خير بو حمود وش صاير لك ليه كل العصبية هذي؟؟
زياد و صوته بدا يعلى: صحيح الكلام اللي سمعته؟
سعود بلم:أي كلام تقصد؟؟؟
زياد ضل واقف و يطالعه بنظرة تخوف...سعود حب يهدي الوضع..وخر عن الباب :تفضل زياد داخل و فهمني وش سالفتك؟؟؟
زياد يسند ظهره للجدار و بإصرار:مني متحرك من مكاني أبعرف الموضوع و أنا هنا؟؟
سعود : أولا لازم تتفضل ثانيا أنا ما اعرف أي موضوع تكلم عنه..ممكن تدخل وتفهمني لان الشمس حارة حرقتني...
زياد يطالعه ساكت...
سعود بنبره جديه:بنضل على الباب كذا. بتدخل وإلا كيف؟؟؟
لف زياد ودخل للحديقة الصغيرة اللي ببيت عمه ..سعود سكر الباب:تفضل للمجلس شوي وارجع لك..
دخل زياد المجلس و سعود دخل البيت من الباب الثاني..راح المطبخ و هناك شاف أخته نجلاء
((نجلاء عمرها 21سنه ... هي متزوجة بعد بس صار لها أسبوع نايمة عند أهلها لان زوجها مسافر لشغل))
نجلاء: من اللي جاي في الصبح ذا؟
سعود سند ظهره للجدار:هذا زياد ولد عمي...
نجلاء:وش عنده من الصباح ؟
سعود:مدري عنه المزعج مصحيني من النوم يقول أبعرف السالفة؟
نجلاء تقعد على الطاولة و بيدها كوب حليب: أي سالفة؟
سعود: مدري عنه ولد عمك من جد فاضي جاي الساعة 7 الصباح يبي يعرف السالفة يعني ما يقدر يصبر للعصر...
نجلاء:وينه فيه؟
سعود:دخلته المجلس...بس أنتي ليه قاعدة حضرتك قاعد أقول لك عندنا ضيف قومي سوي لنا فطور...
نجلاء:زياد مو ضيف البيت بيته..
سعود يتمصخر:أي والله البيت بيته و اكبر دليل جاي من الصبح حتى العصفور ما بعد قعد؟؟؟
نجلاء ضحكت على أخوها اللي دايما هذي حالته:طيب روح اقعد معه و أنا بسوي لكم فطور؟؟؟
راح سعود طلع و بعد دقيقة طل وجهه من الباب :إلا أقول نجول متى بترجعين صار لك أسبوع هنا ...
نجلاء لفت له: و أنت ليه تسال..أنا قاعدة ببيت أبوي بعد بتطردني...
سعود:لا ..بس يا خوفي تطولين هنا...
نجلاء عصبت و بدت تصارخ: سعود و وجع بعدين معك روح عني لا اقلب الدنيا على راسك...
راح أخوها و هو يضحك دخل المجلس و شاف زياد قاعد على الكنب و مايل بظهره لقدام...
سعود يقعد على الكنب قريب من ولد عمه:خير ولد العم وش عندك؟
زياد لما انتبه لوجوده رفع راسه عليه و هو يتنهد: أزعجتكم صح؟
سعود يسند ظهره للورى:و الله هو بصراحة أزعجتنا صحيح ..بس ما عليك متعودين عليك .. أنت كل ما تدخل علينا بالشكل ذا اعرف انك معصب و عندك شي تبي تقوله..أخلص و قول لي وش عندك؟
زياد بحزن: صحيح أختك انخطبت؟
سعود ببرود: أي و تزوجت بعد؟؟؟
زياد عصب: مو قصدي نجلاء... أنا قصدي غادة.
سعود كنه يفكر: أمممممممم...غادة...أي أمس خطبوها ..
زياد فقد أعصابه: لييييييييييييييييييييييييييييييييه؟
سعود عدل جلسته و قطب حواجبه: وشو اللي ليه؟
زياد يحاول يهدي نفسه بس صوته للحين عالي: طيب وأنا...؟
سعود و كن الموضوع شده و بجديه:أنت وش فيك؟
زياد حس انه زودها و نزل راسه شوي و رفعة: ما ملكت؟
سعود:هيييييي.. وش فيك ؟قاعد أقول لك أمس خطبوها ..تقولي ما ملكت لسا..تو خطبوها..
زياد بضيق:و ما حددوا موعد الملكة؟
سعود: على ما اعتقد و على حسب معلوماتي... بعد أسبوعين...
زياد فقد أعصابه بس يحاول يمسك نفسه:وهي وافقت؟
سعود:بيني و بينك ما بعد توافق...بس مبدئيا هم حددوا موعد الملكة يعني لو وافقت الملكة بعد أسبوعين و لو ما وافقت خلاص ... انتهى الموضوع...
زياد يتكلم ويحاول يعطي نفسه أمل:طيب أنت برايك توافق؟
سعود شك بالموضوع: ليه تسال ... بعدين أنا وش دراني عنها ..لا يكون قاعد أفكر عنها ...
زياد زاد غضبه: يعني لما قالوا لها أنت كيف لاحظت تعابير وجهها.. فرحانة وإلا متضايقة...
سعود يتنهد: ما كنت يمها بس أكيد زيها زي أي بنت يقولون لها الخبر ذا...
زياد أخذ جواله و قام .متوجه للباب: عن أذنك؟
سعود وقف: تعال قول لي وش السالفة...
زياد لف له: خلاص بمشي ...
سعود: طيب على راحتك...
طلع زياد وسكر الباب وراه و قام سعود راح المطبخ في هاللحظة كانت نجلاء حطت الصحن اللي فيه الفطور على الطاولة:يللا خذ فطوركم...
سعود قعد على الكرسي: خلاص راح...
نجلاء عصبت :يعني متعبني على الفاضي...
سعود:طيب وش أسوي له راح ... بس تدرين أحسن كان ودي افطر معك اليوم...
نجلاء وهي طالعة من المطبخ:و من قال لك إني بفطر معك ... فطرت و خلصت......(راحت)
ضل سعود ياكل لحاله ... دقايق و دخل ماجد
(ماجد عمره 26سنه خلص الثانوية بس ما جاب نسبه تدخله الجامعة عشان كذا ضل سنه قاعد بالبيت عطالي..و بعدين اشتغل مع أبوه بالشركة اللي كان أبوه مديرها طبعا هي مشتركة بين أبوه و عمه)
ماجد وهو عند الباب:سلام
سعود رفع راسه عليه:و عليك..و ينك أبوي من الساعة ست الصباح مشى و أنت للحين ما رحت...
ماجد مشى و قعد على الكرسي قبال سعود:أفففففففففف...و الله مدري وش أسوي مع الوالد غصب يبيني اشتغل معه في الشركة...
سعود: يعني عاجبتك قعدتك بالبيت من غير شغل..
ماجد :لا أنا ما قلت عاجبتني...بس ما أحب أحد يتحكم فيني...أنا أحب أخذ حريتي...
سعود: يعني لو كنت مشتغل شغله غير كذا ما كنت أخذت كل الحرية اللي معطيك إياها الوالد...
غياب على كيفك و ما تروح إلا متأخر وش تبي أكثر...
ماجد بصوت عالي شوي وحزم:بس بعد مجبور أروح الشركة...
سعود:و الله تستاهل محد قال لك لا تجيب نسبه زينه ...
ماجد بدا يعصب: مو بيدي .. أنت عارف إني ما أحب الدراسة و فوق كل ذا درست و غصبت نفسي و مقطع كتبي تقطيع بس عشان هالنسبة و بالخير ما استفدت لا من الدراسة ولا من التعب ولا حتى طلعت لي نسبه زي العالم...
سعود: كنت تقدر تعيد السنة و تجيب نسبه...
ماجد:كنت أقدر... بس ما بغيت ...لان عقب اللي شفته من التعب اللي كله بالهوى قررت اقعد بالبيت...
سعود يضحك: بس الوالد ما خلاك ....
ماجد عصب وقام وهو متجهه للباب: أنت دايما تغثني و كلما أقعد معك فتحت موضوع النسبة صاير غثيث...
طلع ماجد و الأخ سعود ما همه شي رجع يكمل فطوره.........................
فوق بغرفة غادة اللي كانت على يمين غرفة أخوها سعود............
كانت قاعدة بس منسدحه على السرير و تفكر و سرحاااااااااااااااانة(ما تنلام)
يا ربي وش أسوي ... مدري أوافق و ألا أرفض...كلما سألت أحد عنه يقول لي هو ولد خالتك و أنتي أدرى بمصلحتك....أفففففففف زهقت.......لو رفضت خالتي بتزعل وهي بحالها راضيه و بالموت نقدر عليها... كيف وهي زعلانة...بس أنا ما يصير أوافق عشان ارضي خالتي و أعيش مو مرتاحة...كيفها بتزعل يومين و ترضى بعدين...بس مو على حساب حياتي...
لحظة يا غادة... أنتي نسيتي إن في حد ثاني ينتظرك و يبيك ...بس أنا مستحيل أوافق عليه ...مستحيل هو أنا أعتبره أخوي كيف أتزوج أخوي...
خلاص غادة أنسي ولد عمك...بس ولد خالتي بعد المفروض أنساه..ما أحس في شي مشترك بيني و بينه ...
بس هم حاطين الأمل فيني أني مستحيل ارفض يعني بخيب أملهم لو رفضت... يا ررررب ساعدني.........
صحت من سرحانها و عدلت جلستها على صوت سعود أخوها واقف عند باب غرفتها و يتكلم..
سعود: أخيرا سمعتي ..صار لي ساعة أنادي ولا كن أحد بالغرفة...
غادة ببرود:خير وش عندك؟بعدين من سمح لك تدخل غرفتي من غير أذني...
سعود يدخل ويسكر الباب وراه و يقعد على الكنبة الوحيدة على يمين الباب :أنا ضربت الباب بس شكلك ما سمعتي و قلت ادخل ...
غادة:طيب و إذا كنت نايمة ... غصب يعني تبيني أسمعك...
سعود و هو قاعد على الكنبة و حاط رجل على رجل و مسند ظهره لورا و بابتسامته اللي متعود عليها..يغمز لها و هو يتكلم: المهم وش سويتي؟
غادة تطالعه و تحاول تغير الموضوع:أنت وش مقعدك من الصباح غريبة اليوم الخميس العادة ما تقعد إلا وجه المغرب...
سعود بهدوء:قعدني اللي قعدك؟
غادة تفكر:وش اللي قعدني؟
سعود يلف نظرة بالغرفة و الألعاب اللي مصفوفة بكل مكان بالغرفة : أنتي أكيد كنتي نايمة بس صحيتي لما سمعتي الجرس شوي و ينفجر صح...
غادة بترغب:أي صح...من المزعج اللي جاي من الصباح و مقعد البيت كله؟
سعود لف عليها بابتسامة:هذا زياد ولد عمي؟؟؟
غادة نزلت راسها شوي و رفعته و تحاول تصير طبيعيه: وش يبي؟
سعود بدا يتكلم و يحرق أعصاب أخته و الابتسامة ما فارقته:ما قال بس كنه يبيك؟؟؟
غادة انصدمت و كن أحد عطاها كففففف:نعم....
سعود : اللي سمعتيه...
غادة تحاول ما تحط عينها بعينه: وش ذا الكلام...وش يبيني؟
سعود بنبرة جديه: أنتوا على بالكم أنا غبي ما أفهم السوالف ذي... ترى ما تطوف علي حركاتكم...
غادة مو عارفة عن شنو تتكلم قطبت حواجبها:أي حركات تقصد؟؟
سعود:شوفي أنا أخوك و ما فيها شي لو قلتي لي من البداية عن هذي السالفة ما راح أضربك..
غادة حطت عينها بعينه: أي سالفة؟؟ما في سالفة ولا شي..
سعود :اففففااااا ... تكذبين علي و أنا اللي معتبرك أمينه أسراري وكلما صار لي شي جيت و قلت لك ..
غادة بانفعال:بس أنا ما عندي شي أقوله...
سعود بحزم: عندك ...أنا عارف باللي بينك و بين زيود و كاشفكم بس ما حبيت أقول لك قلت يجي يوم و تجين تقولين لي بس الظاهر انك عنيدة وما راح تقولين لي شي عشان كذا قلت أجي أنا بنفسي و أقول لك كل شي..
غادة بدت تعصب: يعني أنت بتفهمني انك عارف كل شي عني...لا و أكثر مني بعد...
سعود ابتسم:أنا ما أفهمك...لأنك فاهمة ..بس أحب أقول لك إني عارف كل شي..
غادة: قلت لك ما في شي بيني و بين ولد عمي ليه ما تصدقني؟؟؟
سعود: مصدقك...بس هو فاضح نفسه بنفسه .. يعني هو ما قال لي بس حركاته تقول...
غادة استغربت:وش حركاته اللي تتكلم عنها ؟
سعود طالعها بمكر:أبي أعرف السالفة منك و حين؟
غادة عصبت من جد:أي سالفة اللي مأذيني فيها من الصبح ...ما عندي سالفة ولا هم يحزنون...
سعود و كنه يغصبها:لا..عندك؟؟؟
غادة بعصبية تجاريه:ما دام تعرف أن عندي أكيد تعرف وش هي السالفة ...
سعود ببرود:أي أعرفها...
غادة وصلت مواصليها:سعود خلاص ما دمت تعرف ليه مأذيني بعد...
سعود:كذا...أبيك تقولين لي بنفسك؟؟؟
غادة بجديه :سعود والله والله ما عندي سالفة ولا شي وش تبيني أقول لك؟
سعود ابتسم و بنبرة حادة:غادة ألف مرة قلت لك لا تكذبين علي ...
غادة قطبت حواجبها:ممكن تتفضل و تقول لي أي سالفة أنت قصدك...تراني مو فاهمة شي؟...
سعود معاند:بلا فاهمة مو على أخوك الحركات ذي...
غادة بحزم: لا مو فاهمة ممكن تفهمني...
سعود ببرود مبتسم:طيب بفهمك...على راسي....و أتمنى تقولين الصدق بعدها...
غادة نفذ صبرها:طيب تفضل قول ....................
بعد سكوت تكلم سعود و عيونه على أخته: مو أنتي ت.....* ولد عمي زيود...؟؟؟
غادة صار وجهها أحمر و نزلت راسها و تحاول تلقط بقايا وجهها:من قال لك...
سعود يطالعها و مبتسم:محد قال لي ... بس أنا عايش معكم و أشوف كل شي بعيوني... صح..
غادة رفعت راسها عليه و بثقة:أنا و زياد أخوان مو أكثر و أنا أعتبره أخوي ...
سعود رفع حواجبه:بس ولد عمك قبل شوي لما جا هنا سألني عنك و عطيته إجابات مختصره و مشى كان قاعد على أعصابه.هذا دليل و الدليل الثاني وجهك حين..
غادة رفعت راسها عليه و بهدوء: أنت كيف تكلمني بالطريقة ذي...أنا مخطوبة...
سعود ببرود:لسسسسسسسا على كلمة مخطوبة ...لا تستعجلين .. للحين بس كلام ما صار شي...
غادة بصوت مرتفع نوعا ما: و اللي صار أمس مو عاجبك...
سعود بجد: اللي صار أمس شي عادي جو أهله اللي هم خالتك و بناتها و فاتحوا أمي بالموضوع بس...
غادة ببرود: و مو مكفيك..
سعود نزل راسه: لا..
غادة تسترد قواها اللي سلبها منها أخوها لما قال كلمته: طيب أنت وش مصلحتك تفتح معي الموضوع هذا..
سعود بحنية: لأني عارفك بتوافقين على عامر عشان خالتي ما تزعل مو عشانك مقتنعة ...
غادة بهدوء: ما فهمت؟
سعود ابتسم: يا غادة أنتي تبين زياد ولد عمي و هالشي عيونك تقوله مو أنا.. عشان كذا أنا أقول لا تعطينهم رايك حين ... اصبري..
غادة و تفاعلت معه: بس أبوي أمس قال لي يبون الرد خلال الأسبوع هذا عشان يجهزون للملكة..
سعود: ما عليك منه أبوي ... هذي حياتك لو ما تبينه ارفضيه ولا عليك من أحد...
غادة:أنا ما قلت ما أبيه .. أنت وش قاعد تخربط؟
سعود:ما أخربط ... يا غادة هذي حياتك اللي المفروض تقتنعين قبل لا تاخذين رايك ببدايتها...
غادة بثقة:أنا مقتنعة بكل اللي أسويه...
سعود بخوف: وش تقصدين؟
غادة نزلت راسها و بهدوء: قصدي أنا موافقة...
سعود و يتمنى يلقى إجابة غير اللي تدور براس غادة:موافقة على شنو؟
غادة ولازالت منزله راسها:على عامر...
سعود و كن احد كب على وجهه ماي بااااااااارد_ما كان متوقع منها هالرد_:بالسرعة ذي..
غادة منزله راسها و تلعب بايدينها اللي كانت شابكتهم ببعض...:أي .. هم قايلين لي من يوم السبت أنهم بيخطبوني...اعتقد وقت كافي اتخذ فيه قراري..
سعود متفاجأ:ومن قال لك؟؟؟
غادة:قالت لي بنت خالتي ... و إلا نسيت هي معي بنفس المدرسة..
سعود سكت دقايق ....وبعدها و بكل هدوء..:غادة ليه وافقتي؟
غادة رفعت راسها عليه: هذا سؤال تسأله ... عادي فكرت و وافقت ...كل بنت مصيرها تتزوج..ليه مستغرب؟
سعود نزل راسه بهدوء:تبين الصراحة غادة(رفع راسه)ابد ما كنت أتمناك لعامر...لأنه ما يستاهلك..
غادة وعلى وجهها علامة استفهام:وش تقصد من كلامك؟
سعود ما حب يشوهه صورة ولد خالته قدام آخته:لا مو قصدي شي...
غادة :سعود أنت شرايك فيه؟؟بنظرك وش تشوفه؟؟؟
سعود سرح و هو يطالع وجهها_والله مدري وش أقول لك يا غادة أقول لك انه راعي سوالف بطاليه وإلا اكذب و أقول انه رجال و يعتمد عليه..بس مستحيل ياخذك لو وش يصير لا تفكرين كذا يا غادة أنا عارف إن موافقتك ما صدرت عن رضا منك بس ما راح أقول لك شي أخاف اقطع أحلامك السودا معه..بس على موتي ياخذك_
غادة:سعووووووووووووود وش فيك ؟ وين رحت؟؟؟
سعود انتبه: ها...لا ما رحت محل معك...
غادة:ما قلت لي وش رايك فيه؟
سعود مو عارف وش يقول...تنهد: والله أنتي عارفة أنا مو كثير اقعد معه ولا اعرف وش هي حياته مقدر أجاوبك...
غادة تطالع فيه:كن عندك شي تبي تقوله؟
سعود:لالالا وش بيكون عندي يللا أنا طالع بروح أنام عن إذنك...
قام سعود فتح الباب و تذكر انه ما خلص سالفته معها و رجع سكر الباب و قعد مكانه اللي كان قاعد فيه...
غادة استغربت:وش فيك؟؟؟ عندك شي..؟
سعود ابتسم لها و ابتسامته تخفي وراها معاني كثيرة: عندي أشياء مو شي...
غادة ابتسمت مجامله:تفضل وش عندك...
سعود اخذ نفس : زياد...
غادة و بنفاذ صبر: بعد رجعنا لزياد.......؟؟؟!!! وش فيه زياد؟؟
سعود لازال على ابتسامته:قلت لك قبل شوي زياد يبيك وش فيك نسيتي؟؟؟
غادة بثقة:قلت لك أنا موافقة على عامر؟بعدين زياد ما بيني و بينه شي صدقني...
سعود بثقة:بس حركاته تقول غير كذا؟
غادة بإصرار: طيب حركاته تقول كذا أنا وش دخلني...
سعود: أنا عارف كل شي ليه تحاولين تكذبيني ... عالعموم هو يبيك و يبي يخطبك يا غادة بس اصبري عليه يخلص الجامعة و يشتغل...
غادة لفتها الموضوع: ليه؟هو قال لك كذا؟
سعود:ألف مرة قلت لك هو ما قال لي شي بس تصرفاته قالت لي..أساسا هو وده لو نخلص الجامعة بكره ويشتغل اللي بعده بس عشان يخطبك...
غادة نزلت راسها :بس أنا ما راح أوافق يا سعود...
سعود استغرب:وليه؟
غادة ونزلت دمعتها بنفس الوقت اللي رفعت فيه راسها:لأن زياد أخوي يا سعود ليه منت فاهمني..
سعود ضل يطالعها و بهدوء :غادة من جد تتكلمين؟
غادة مسحت دمعتها:أي من جد أتكلم
سعود بعد سكوت:بس أنا مو معك أبد بقرارك أنك موافقه...
غادة بحزن:باين عليك ما تبيني اخذ عامر...
سعود:تبين الصراحة أي..أنا مو موافق عليه بس تدرين مالي كلمة الراي رايك و راي أبوك..بس أتمنى ما يتم هالشي ...
غادة بألم:ليه كذا؟
سعود:بس ولد خالتك هذا مني مرتاح له ابد.......
غادة تضايقت منه بس...::سعود لا تفكر واجد مهما قلت و مهما سويت ما راح يصير إلا المكتوب...
سعود:عارف بس أنا أتمنى.......
غادة ضلت تطالعه ولا نطقت ولا شي.......


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم