رواية على هجرك نويت -24

رواية على هجرك نويت -24


رواية على هجرك نويت -24

يموت وقفت عند هالكلمة للحظات (موت) وش راح يصير لو مات أعوذ بالله أعوذ بالله منك يا بليس يارب أحفظ ياسر يارب





وسط دموعي وافكاري والضجة إلا حولي ممرضة داخلة وممرضة طالعة وارتباك الدكاترة إلا واضح تماماً تمنيت أكون بحلم أو كابوس مزعج تمنيت أصحى منه بأسرع وقت لكن رنت جوالي صحتني ونبهتني اني وبكل آسف بالواقع




رديت بحزن كبير وكان عمي خليل اهو الا متصل



رديت على الجوال وكان الصمت اهو الشي الوحيد الا قدرة عليه



خليل:أنت وينك هااا وليه ما جيت معانا



مهند:عمي



خليل باستغراب:مهند شفيه صوتك



انفجرت دموعي الا كانت تنزل بهدوء هالمرة طلعت الا بداخلي:عمي أنا بمستشفى ........ تعال بسرعة



خليل الا تبهدل:مهند وش صاير عندك وليه المستشفى



ماقدرت اقول له ما قدرت سكرت بوجهه وقفلت الجوال الحين بيجي أكيييييييييد





خلال عشر دقايق وصل عمي خليل وعرف عن الا صار أول ما شفته حضنته بقوه وأنا ابكي



خليل:هدي مهند هدي وصل على النبي



مهند:اللهم صلِ على محمد وآل محمد



خليل:شلون حالته الحين؟؟



مهند:للحين ماقالوا لي شي



خليل:خبرت أهله



مهند نزل راسه :لا




ابتعد خليل عن مهند عشان يخبر العائلة بحادث ياسر وفي هذي الأثناء طلع الدكتور وخبرهم أنهم بذلوا كل جهدهم معه وحالته مستقره حالياً



مهند: اقدر اشوفه



الدكتور: صعب



مهند:ارجووووووووووووك دكتور ارجوك



الدكتور:اوكي بس لاتطول عنده




دخل مهند لياسر الا كان يغطيه الشاش الأبيض



وقف مهند وهو يتأمله بينما فتح ياسر عينه بصعوبه



ياسر:آآآآآه مـ ـ مـ هـنـ ـد



مهند:لا تحاول تتكلم ارتاح ياسر ارتاح



ياسر بصعوبة:ما فيني ارتاح ما فيني خلااص عندي وقت طويل للراحة



مهند:لا تقول هالكلام ياسر لا تقول



ياسر:مهند انتبه لمنال عارف إني تأخرت على ما خطبتها لا تخليها حزينه من بعدي



مهند: الله بيقومك بالسلامة إن شاء الله وراح تنتبه لها بنفسك



ياسر:مهند لا تخلي منال وحيدة



وسكت



مهند بخوف: يااااااااااااااااسر



صرخ مهند بأعلى ما عنده ينادي الدكتور



ثواني وامتلت الغرفة بالطاقم الطبي الا يحاولون يسعفون ياسر كل هذا كان قدام عين مهند



طلعوا الدكاتره أدوات الصدمة في محاولة أخيره لأنقاذ ياسر



لكن صاح جهاز تخطيط القلب يعلن عن توقف قلبه



أعلنوا الأطباء انسحابهم وغطوا ياسر



مهند بصرخة جنونية:ياااااااااااااااااااسر لااااااااااااااااا




نهاية الجزء العشرون



ومااااااااااااااات ياسر



ياترى ماذا سيحصل بعد أن فقدت الرواية أحدى ابطالها
الجزء الواحد والعشرون




(فـــــــــــقدنـــاك)



طلع مهند من غرفة العلاج وهو منهار وأول شخص كان بوجهه خاله عبدالله اللي جاي مسرع يبي أي خبر يطمنه على ولده مسك مهند من كتوفه
عبدالله: مهند قولي شصار على ياسر وكيف وضعه
مهند اكتفى بالدموع
الخال عبدالله ماكان فيه ينتظر أكثر هز مهند من كتوفه
عبدالله:قولي كيف وضع ياسر
مسك مهند يدين خاله بأيده الثنتين وابعدهم عنه ونزلهم
مهند:مااااااااااات ياسر ماااات
ونزل شوي شوي حتى صار جالس على الأرض
** عبدالله **
ما ابي اصدق يا ناس قولو لي ان مهند يكذب قولوا لي ولدي ما ماات مستحيل ليه ياسر قولو لي اني بحلم اجى لعندي زوج أختي أبو مهند حط يده على كتفي
أبو مهند:عظم الله أجرك يا أخوي
عبدالله:محمد الا جالس يصير الحين حلم لو واقع
مارد علي بأي كلمة يمكن مالقى الكلمات المناسبة اللي يقولها لي
عبدالله:ليه ياسر ليه ياااسر لسى شباب لسه ماتهنى بحياته وش راح اقول لأمه ياسر ولدي العود اللي افتخر فيه ليه ما مت بداله ليه ياسر بكري وأول فرحتي راح وتركني ليه ياربي مااخذت روحي بداله
أبو مهند:اذكر الله يا بو ياسر واستغفر ربك ولا تعترض على حكمته
عبدالله بحزن وبدت تتساقط دموعه : لا تقولي بو ياسر لا تقولي ياااسر خلاص رااااح الغالي تركنا وراح بدون ما يعطينا فرصة نودعه
** أبو مهند **
كان الموقف قدامي شديد أبو ياسر الرجال المؤمن القوي ينهار بدي الطريقة ما ينلام هذا ولده العود يموووت وفجاءة اكييييييد صعبه عليه وصعبه على أي أب
لكن رغم صعوبة الموقف التفت حولي وشفت مهند جالس على الأرض بانهيار
جات على بالي منال شلوون راح تواجه الموقف

في البيت العود كان مافيه غير الحريم اللي ماكانوا دريانين عن شي
أما منال وولاء كانوا جالسين بالحديقة اللي ورى البيت
منال:كان ودي والله اروح لخالتي أم ياسر ابارك لها بالشهر بس ياسر الله يهديه
ولاء:ليه وين راح
منال:راح مع الشباب يقول محتفلين برجعة مهند
ولاء وهي تناظر منال بنص عين:اهاااا
شوي وسمعوا صوت فوضى وصراخ بالداخل
ولاء وقفت بفزع:شصاير
منال:مدري والله خل ندخل نشوف
دخلوا منال وولاء لداخل وسط دخلت الرجال واستقبال الحريم للخبر
وأول ما دخلوا توجهت لهم نظرات الكل
كان الحزن مرسوم بوجوه كل من خليل وأبو مهند وأبو حسن اللي نقلوا الخبر والدموع تملي وجه كل من أم حسن وأم مهند وابتسام اللي ما تحملت الخبر
وقفوا منال وولاء بانتظار تفسير للي يشوفونه قدامهم
اشر أبو مهند لخليل لأن ما عنده أي قوه عشان يخبر بنته بمثل هذا الخبر
تقدم خليل من منال اللي دقات قلبها تزيد وتزيد وتمسكت بقوه بيد ولاء خوفاً من اللي تشوفه قدامه
وقف خليل قبال منال على طول وحضن وجهها بيدينه
خليل:منال عرفتك دائماً قويه
ابتسمت له ماتدري ليه ابتسمت هل هي ابتسامة خوف أو تبتسم لسخرية القدر
خليل:منال انتي مؤمنه بقضاء الله وقدره وعارفة أن الموت حق علينا
منال بدت تتجمع الدموع بعينها وقوت من مسكتها ليد ولاء
منال بحزن:عمممممممممممي هات من الآخر من!!
كانت ولاء حاطه يدها على قلبها وهي تنقل عينها على الكل تبي خليل ينطق بالأسم عشان يريحها لأن بهذي الطريقة تحس أعصابها بدت تتلف خايفة من المجهول
خليل:ياسر ..


** منال **
حسيت الدنيا تدور فيني ابي استوعب كلام عمي مرة ثانية يقول عني قويه!! يقول ياسر !! ياسر مااات والا ايش ,, الا مات قال الموت حق علينا تركت يد ولاء وابتعدت عن عمي بخطوات بطيئه كنت ابي استند على الجدار ودموعي تحجب عني الرؤية شوي شوي حسيت الدنيا صارت سودا حولي واسمع خطوات جايه تتقرب مني وبعدها!!!
فقدت منال الوعي
بعد حوالي ساعة من الأحداث فضى البيت العود الا من وجود منال الا كانت ممدده بغرفة خليل و ولاء اللي كانت معها وتتأملها وتفكر بوضع بنت عمها وتؤم روحها
صحت منال وبدت تلتفت يمين وشمال استغربت تواجدها بغرفة عمها غمضت عينها وتذكرت الأحداث اللي صارت تذكرت كلام عمها وبدت تبكي بهدوء لفت راسها شافت الجوال تبعها جنبها ابتسمت اكيييييييييد يكذبون عليها الحين راح تثبت لهم أن ياسر حي ما مات حي
مسكت الجوال وضغطت اتصال على
"حلم الطفولة"
كانت الأبتسامة مرسومه على وجهها وهي تتصل كانت على ثقة أن ياسر بيرد عليها لكن أختفت الأبتسامة لمى قال
(أن الهاتف المطلوب لا يمكن الأتصال به الآن نرجو معاودة الاتصال في وقتاً لاحق)
رمت الجوال بقوة وارتطم بالطوف وانكسر
سمعت ولاء الفوضى بالغرفة فأيقنت أن منال صحت فتحت الباب وأول ما دخلت ارتمت منال بحضنها
منال:ولاء وين ياسر وينه قولي له يجي أنا محتاجته اتصلت عليه جواله مغلق
دمعت عين ولاء على بنت عمها
ولاء:منال ياسر ..
منال:لا تقولين لي ماات يااسر ما مات ياسر حي اهو ما يقوى على فراقي
ولاء مسكت بنت عمها اللي بدت تنهار وجلستها على السرير
ولاء:تعالي منال جلسي
منال:ولاء ارحميني ما ابي اجلس ابي اروح معاهم وين الكل
ولاء:في بيت خالي
منال:تكفين ابي اروح لهناك ابي أحس انه موجود ابي اروح لعند عمتي أم ياسر
ولاء:منال ارتاحي هنا وشربي هالماي
قامت منال بجنون هالمرة وباقوى ماعندها رمت كاس الماي اللي ارتطم بالجدار وانكسر جات بتمشي بدون ما تحس للزجاج المنكسر قدامها لكن ولاء استوقفتها
منال:تركيني
ولاء:منال بلا جنون راح تجرحين نفسك لو مشيتي
منال اللي افلتت حالها من ولاء:خلاص ما عدت أحس بالجراح الصغيره جرحي الكبير هنا
واشرت على قلبها
ولاء وقفت عاجزه قدام بنت عمها خلاص مو قادره تسيطر عليها مسكت الجوال واتصلت على عمها عشان يجي يتصرف
5 دقايق وتواجد خليل عندهم
خليل:وينها
ولاء:مي راضيه تجلس بمكان واحد تدور من مكان لمكان ولو ما قفلت الباب زمانها طلعت لبيت خالي مشي
خليل بتعب:إن لله بنلاقيها من وين لو من وين
ولاء اللي حست بتعب عمها:وش صاير بعد
خليل:مهند .. ( سكت لحظات) و ولالاء تنتظر منه يكمل
من طلع من المستشفى ما ندري وينه
كانت ولاء تبي تسأل عمها عن الا صار بس صوت صرخة منال اللي وصلهم كان أسرع
ركضوا خليل و ولاء لعند منال اللي كانت جالسه بغرفة خليل
دخلوا لقوها حاضنه المخده بقوه وهي تبكي وتبكي وكأنها تكلم أحد قبالها
منال:ياسر روح لعندهم قول لهم انك ما مت يقولون لي انك خلاص مت ما يدرون أنك ما تقدر تخليني لوحدي
التفتت لعند عمها
منال:عمي شفت ياسر هذا هو هههههههه كيف تقول أن مات لا تسوي فيني مقلب مره ثانية
التفتت لولاء وفتحت عينها تعجب
منال:ولاء شلون توقفين كذا بدون حجاب قدام ياسر لو شافك مهند بتروحين فيها روحي يللا روحي
وجات تبي تدز ولاء اللي فاتحة عينها بتعجب لبرى
لكن عند الباب بالضبط جى لمنال كف قوي من عمها عشان يصحيها من الحاله اللي هي فيها
طاحت منال على الأرض ومسكتها ولاء
ولاء وهي تحضن بنت عمها:خلاص منال لا تسوين بنفسك كذا
منال:مو بيدي مو بيدي هذا حلم الطفولة يا ولاء حلم الطفولة وراح بكل سهولة مني ما ودعته حتى (وجهت نظرها لعمها بعين مليانه دموع) عمي خذني لبيت خالي
خليل:ارتاحي هنا منال انتي بحاجه للراحة
منال برجا:عمممممي
ماتحمل خليل نظرات بنت أخوه وحالتها يبي يسوي أي شي عشان يريحها
خليل:طيب لبسي عباتك وأنا انتظركم برى


**ولاء**
دخلنا بيت خالي وأنا ماسكة يد منال المنهارة وقفت للحظات وأنا اتأمل الوضع الا قدامي الجو مخيم عليه الحزن وخصوصاً عند مرت خالي المرأة القوية والشامخة ماتصورت اشوفها بهذا الوضع كانت حاضنه بنتها إيمان بعدم تصديق وتبكي الوحيدة الا كانت تبكي بهدوء وحسيتها صابرة إيمان مع إني توقعت العكس
دخلت منال ومشت بخطوات سريعة وحضنت مرت خالي وزاد بكيهم كان الوضع مره صعب حاولوا يفكون بينهم
إيمان:اللي جالسين تسونه مو زين عليكم اذكروا الله وادعوا له بالرحمة
أم ياسر:هذا الغالي يا إيمان الغالي
إيمان:يمممممممممه منال بس كفاية
ام ياسر:شلون تبيني اسكت بين يوم وليلة كذا فقدناه كان معنى قبل ساعااات معنى والحين خلاص ماراح نشوفه
إيمان:يمه عارفة الموقف صعب بس فكري هذا أمر ربي وهذا حد يومه
سكتت ثواني
إيمان:يمه تذكري أن ياسر ماكان يحب يشوف لمحة الحزن بعيونك لو شافك بهذا الحال أكييييييييد راح يتضايق اذكري الله وتوضي واقري قرآن
بدت أم ياسر تتقبل فراق وتصبر وتحتسب الأجر عند ربها

قبل صلاة الفجر بساعة تقريباً راح الكل على بيته ولاء قررت تنام في بيت عمها عشان تكون قريبة من منال اللي حالتها ما تحسنت وتستاء
** ولاء **
كان هذا اليوم صعب وشاق حالت منال من سيء لأسواء بالموت قدرت أخليها تنام حاولت اخليها تأكل بس للأسف ماقدرت بكرة ثاني يوم رمضان شلون راح تقضيه منال أحس صعبه
طلعت من الغرفة متجهه للمطبخ بجيب معاي اغراش ماي لمى ركبت سمعت صوت أنين وقفت متعجبه للحظات منال أنا متأكده نايمة ومااعتقد تصحى الحين لأنها مره تعبانه حاولت اركز عشان احدد مكان الآنين كان يصدر من غرفة مهند وقفت قبال الغرفة للحظات مو عارفة شسوي تذكرت كلام عمي
" من طلع من المستشفى ما ندري وينه "
فتحت الباب لقيت مهند متمدد على سريره حاضن شي ويبكي ويرجف بآنين
تقربت منه وحطيت يدي على جبينه اتحسس كان مره مصخن جيت بغطيه بالبطانيه وجات يدي على ملابسه اسغربت لأنها مبلله بصعوبة اخذت الشي اللي كان حاضنه كانت ( صورة له مع ياسر في برواز) حزنت لحالة ابي اساعده بس مو عارفة كيف حاسة الموقف أكبر مني
ولاء:مهند
حاولت اجلسه واسنده علي عشان يبدل ملابسه
ولاء:مهند قوم
كان يهذي نتيجة للصخونة ينطق بكلمات متفرقة ما فهمت منها شي
مهند: انتبه
نقذوه
يااسر
حسيت بصعوبة الموقف رحت طلعت من الغرفة بروح اجيب جوالي بتصل بعمي لكني شفت منصور بوجهي عدلت حجابي
ولاء:منصووور مهند تعبان
فتح عينه :مهند هنااا
استغربت معقولة مايدرون أنه موجود وينهم عنه دخل بسرعه لغرفة أخوه وأنا الحقه واكلمه
ولاء:معقولة ماتدرون عنه
منصور:من طلع من المستشفى دورناه مالقيناه
عطاني منصور خافض للحرارة وجلست سهرانه متنقله بين غرفة مهند وغرفة منال

مرت أيام العزاء ثقيلة وطويلة كنت طول الوقت ببيت عمي تقريباً حسيت المسؤولية كبرت علي طلعت هالات سوداء حوالي عيوني من آثر التعب
نهاية رمضان
منال/كانت زي المجنونة حالتها النفسية في تدهور عمي وخالتي بدوا يخافون عليها ماللومها هذا ياسر
مهند/ كان الأقرب للصمت والحزن بالبداية لمته كان المفروض يوقف مع منال ويهديها لكن بعدين لمى عرفت أن حادث ياسر كان قدامه وموته بعد عرفت صعوبة الموقف
خالي وزوجة خالي/ تعبوا بالبداية بالقوة لكن بالنهاية صبروا واحتسبوا الأجر عند الله
إيمان/كانت صابرة ماتوقعت منها هالشي حاولت تهدي من حزن أمها وأبوها رغم الحزن اللي كان بداخلها
مازن/ شاب كان لوفاة أخوه آثر ايجاب عليه تبدل حاله عشان يريح أمه وأبوه


كنت جالسة مع منال بالصالة بعد الفطور كنت ابدل بقنوات التلفزيون بعشوائية وبعدم تركيز فجاءة استوقفتني منال
منال:رجعي رجعي شوي
ولاء:هااا
منال:رجعي على القناة اللي كنتي حاطة عليها
رجعت لورى شوي واستوقفتني عند أحد القنوات اللي حاطين بث مباشر للحرم المكي كنت امرر نظراتي بين منال وبين التلفزيون كانت منال مره مندمجة معاه
منال:ودي اروح هناك
ناظرتها باستغراب:تبين تروحين مكة!!
منال:ايه
فكرت بيني وبين نفسي مكة أجواء روحانية ممكن تساعد منال تطلع من اللي هي فيه يبغالي افاتح خالتي بالموضوع

بعد ليلتين تقريباً تقرر روحة منال وخالتي وعمي وملاك لمكة راح يبقون ليلتين من رمضان وياخذون العيد هناك بس أي عيد اللي راح نحس بطعمه وأحنى بهذي الأجواء!!

يوم العيد
كنت اقضي اغلب وقتي ببيت عمي وخصوصاً أن مهند مازال على حاله حزن في حزن أحاول اخفف عنه املي الفراغ اللي حطه بحياته بعد موت ياسر بس هل راح اقدر على هذا الشي وخصوصاُ ان الكل نسى تقريباً موضوع انفصالي عنه
رغم أن مانحس بأجواء العيد الا أن العائلة اليوم مجتمعه ببيت جدي بأستثنا عمي وخالتي ومنال الا بمكه وأنا الا فضلت إني أجلس بالبيت مع مهند اللي حابس نفسه
على الساعة 3 جى عمي خليل
خليل:قووووه ولاء
ابتسمت:الله يقويك


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم