رواية عيون فارس -24

رواية عيون فارس - غرام

رواية عيون فارس -24


من غير نفس : هاا شتبين ..؟!

تحرك يدها بـ طريقة عشوائية : نــ نــ نــاصر .. تلفوون .. يبيج ..
تعقد حواجبها و تعدل يدها : شوو ..؟!
تصرخ : نـــاصــر يبــيــج في التــلفـون ..

تيود الباب ..

ميثا : ههههههه .. جذبي بـ غيرها ..

تتقرب منها .. تيودها من ذراعها و تعص عليه ..

شوق : و ربــــي ما اجذب .. يبيج ..
بـ خوف : شـ شـو يبي مني ..
شوق : و الله مدري ..
باقي شوي و تصيح : شوق .. حلفي قولي و الله .. لا تجذبين عليّ شووق ..
شوق : و الله ما اجذب ..
ميثا : وين التلفون ..؟؟!
شوق : ع المكتب ..

تطالع شوق بـ نضرة خوف .. شوق علشان تطمنها ابتسمت .. بس هـ الابتسامة زادت شكوك ميثا .. و خلتها تموت من الخوف .. يودت التلفون .. و يدها ترجف من شافت اسم ناصر ..

رفعت نضرها لـ شوق ..

شوق : يلا ردي ..

خلته ع اذونها ..

ميثا : هـ هـ هـلا ناصــ ـ ـ ــر ..
ناصر : أهلاً ميثا .. شلونج حبيبتي ؟؟!

تفج عينها .. تنزل التلفون من اذونها .. و تطالع الأسم عدل ..

شوق : شبلاج .. شوو قال لج .. مــيــثااا ..
ميثا : متأكدة هذا ناصر ..
شوق : اييييه ناصر .. شوو قال لج .. خليه ميكروفون ..

تبلع ريجها .. و تخليه ميكروفون ..

ميثا : الحمــ ـ ـ ـدلله بـ بـ بـخير ..
ناصر : ههههههههههههه .. شو بلاج ميثاني خايفة ..

ترفع راسها تطالع شوق .. و ثنتينهن فاجين عينهن ..

ميثا : هاااه .. لا سـ سـلامتـ ـ ـ ـك موب خايفـ ـ ـ ــة ..
ناصر : انزين .. جهزي بـ ايي آخذج ..
ميثا : و و و ويــن !!!
ناصر : انتي جهزي .. بس ما اوصيج .. أحلى ثيابج لبسيها ..
بـ خوف : ناصر وين بـ توديني ..؟!
ناصر : و لا مكان .. انتي بس جهزي ..
تصيح : دخييلك ناصر لا تخوفــني ..
ناصر : شو حبيبتي ما اخوفج انتي لبسي ..
ميثا : اوكــ ـ ـ ــيه .. مع السلامة ..
ناصر : الله يسلمج ..

تصكه و ترميه ع طاولة المكتب .. تخلي راسها ع الطاولة .. شعرها يتناثر عليه و دموعها تطيح بـ خووف ..

تتقرب شوق منها .. خلت يدها ع كتفها ..

شوق : شو بلاج ميثاني .. لا تصيحين ..

ترفع راسها .. ترد و هي تصيح ..

ميثا : خــــاايــفــة ..
تبتسم : من شوو .. ماعليه يمكن حس بـ التأنيب ع الي يسويه فينا ..
ميثا : لا موب جيه .. لو حس بـ التأنيب جان قال لي انا و انتي .. موب ........

و ترد تصيح ..



سامر : راح البيت انتي وايد تأخرتي .. و بكرة عليه شركة .. ماعليه حنا بـ نوصلج ..
عيون : بس ليش ما قال لي ..
سامر : شبلاج عيون .. اقول لج تعبان ..
عيون : اففففف .. انزين .. بـ ايي معاكم ..

ركبت سيارة سامر .. و غفران طبعاً لعوزتها .. لما وصلت بيتهم ..

عيون : مع السلامة ..
الكل : الله يسلمج ..

نزلت و صكت الباب ..

وصلت لـ باب البيت .. كان مفتوح .. فتحته .. و دخلت .. فتحت الباب الداخلي .. المكان ظلام .. شغلت الليت .. و انضارها تدور في المكان .. موب قال تعبان .. وينه الحين ؟؟!

مشت بـ خطوات خفيفة .. فتحت باب الغرفة .. شغلت الليت .. فارس ما كان نايم .. أو بـ الاحرى موب موجود في الغـرفــة ..

فصخت شيلتها و علقتها .. و نفس الشي عباتها .. طلعت لها ثياب .. خذت شاور سريع .. طلعت .. و هي تلف شعرها في الفوطة .. وصلت لين التسريحة .. شالت الفوطة و رمتها ع طرف التسريحة ..

فتحت شعرها و طاح بـ تسلسل .. اخذت المشط و يلست تسرحه .. عصت ع المشط و هي تسمع صوت حركة في البيت .. شفتها كانت ترجف من البرد و الخــوف ..

وقفت و لمت شعرها ع فوق .. طالعت ساعتها .. " 1:30 الليل " .. حــرامــي في البيت .. بس يمكن فارس ..

وقفت و راحت يم الدريشة .. فتحت الستارة ع خفيف و هي تطل منها ..

صوت وراها خلاها تنتفض ..

فارس : توج يايـــة ..

غمضت عينها .. و خلت جبهتها ع الدريشة .. عصت ع الستارة ..

فارس : عُـيـون .. أكلمج ؟!
عيون : .... " ماشي رد "

يودها من ذراعها و خلاها مواجهته ..

فارس : تسمعيني اكلمج لو لا ؟!

تلف ويهها الجهة الثانية .. لان لو تلاقت نضراتها بـ انضاره .. بدون شك .. دموعها بـ تطيح ..



..::][ الجــزء 21 / الفصل الأول ][::..


"لو ضاعت مفاتيح الوفا من كفوف الزمن .. أوعدك .. ما أضيع مفتاح غلاك دامني حـيّ .. ما عدت تشتاق لـ صوتي .. و لا تحب تسمع سكوتي .. يا ترى لو مت بـ تفرح بـ موتي ؟! "


طالعت التسريحة بـ حيرة .. يد دافيـــة .. ماسكة ذراعيّ .. كنت أتمنى لو هـ اليد تمسك وجنتي .. دمعتيّ .. تحس بـ حرارتها .. و يحس هـ الفارس بـ المُر الي معيشني فيه ..

فارس : لـ الحينه زعلانـة ..

فتحت بوزي اباا اتكلم .. بس حتى القدرة راحت منه .. حسيت بـ الضعف في كل جسمي .. قرب فارس صبعه .. مسح الدموع الي كانت مثل السيل تسري ع خدي .. تأمل الدمعة في صبعه مدة ..

بعدها مسحها ع جبهته .. أبتسم لي ..

فارس : ما استحق دمعة من عينج يا عُيون ..
رديت بسرعة : الا تستحق روحي ....

وقفت عن الكلام لما شفت الإبتسامة مرتسمة ع شفته .. و حواجبه مرفوعـة .. نزلت راسي .. طاحت خصلات من شعري ع ويهي .. و التصقت في دموعي ..

باعدها عن ويهي بـ طرف صبعته .. و قال لي و هو يتأمل ملامح ويهي و خصوصاً عيني الي انترست بـ الدموع ..

فارس : كلامج دليل انج موب زعلانة ..

أبتسمت بـ خجل ..

عيون : و انا اقدر ازعل عليك يا ....
ابتسم : ايييه كملي ..

نزلت راسي و قلت بـ خجل ..

عيون : فارس ..

ضحك و لمني لـ صدره ..

فارس : الله يخليج لي.. فديتج عيون ..!


" مـيـثـا "
[ الغرفة .. 1:30 الليل ]

خليت راسي ع المخدة بـ ضعف و ألم كبيير .. راسي يوجعني .. و الدم كل ما نشفته عن جبهتي و خديّ يرد يسيل .. خاايفة يخلص دميّ من كثر ما نزفت اليوم .. آآه يا ناصر .. ما توقعتك اناني جيه .. حرام عليك الي تسويه فينا ..

أوقات أشك انك اخويه .. أشك انك ولد أمي و أبويه .. حتى اني اشك انك انسان .. بـ المررة موب فاهمتك .. انت شوو .. شيطان تباا تدمر حياتي ..

آآه ع حرقة مصيري و ع الدموع الي تنهمر من غير قدرة ليّ ع توقيفها ..

شفت حركة في جسم شوق .. يبين انها سمعت أنيني .. شكليّ الليل ما بـ اناام ..

تذكرت شو صــار .. تذكرت أول ما شافني ناصر .. شلون نضراته لي ..

ناصر : بـ تروحين جيه ..

طالعت شـوق بعدها طالعته ..

بـ هدوء ما توقعته : وين حجابج ..؟!

نزلت راسي .. تداركت شوق الموقف ..

شوق : انت تدري ان حنا ما نلبس حجاب ..
صرخ عليها : انتي لا تتكلمين ما كفااج الي سويتيه ..

سكتت شوق .. و انا بـ دوري تكلمت ..

ميثا : ناصر .. حـ حـنا ما نلبس حجاب .. انت كل مرة تشوفنا نطلع لـ المدرسة بدون حجاب و و و ما تكلمت ..

رد و كأنه يباا يكتم غيضه ..

ناصر : انزين .. تعالي لي السيارة .. بس الخطأ موب عليكم .. ع الحظ الي خلاكم تيون .. و تذبحون أمي ..

طالعناه ثنتينا مصدومـيـن .. شــلون يا نااصر ذبحنااها .. حنا ما لنا أي ذنب .. امي ماتت بعد الولادة .. شو صاير فيج يا دنياا .. حتى في الام حرمتينا .. و بعدها علقتيّ موتها علينا ..

سمعت صوت الباب ينصك .. طالعت شوق و دمعة في عينيّ ..

شوق بـ احباط : ما قلت لج يكرهنا ..
أخذت نفس : وين خليتي البوت ..
شوق : ميثا لبسي تحت التنورة بانطلون .. أخاف ناصر يسوي فيج شي ..

تقربت منها و خليت يدي ع كتفها ..

ميثا : ما له أي خص فينا .. حتى لو كان اخونا الكبير .. لبست قصير .. طويل .. ما لبست حجاب .. هذا شي راجع ليّ ..
شوق : كيفج .. البوت ع الدرج ..

ابتسمت لها ..

رحت يم الدرج .. يلست ع وحدة من عتباته .. رفعت البوت .. دخلت ريلي فيه .. و نفس الشي الثاني .. وقفت .. و أخذت نفس عميييق ..
يا الله .. شو بـ يستوي الحين ..

مشيت بـ خوف .. حتى الارض احسها موب رايمة تشلني ..

وصلت لـ الباب .. قبل ما افتحه التفت لـ شوق .. كانت تطالعني و الخوف باين ع ويهها .. ابتسمت ..

و طلعت .. كنت امشي في الحوش .. و حاسة ان مصيبة يايـة في الطريج .. الله يستر بس .. فتحت الباب الخارجي ..

طلعت و انا اشوف ناصر يسوي لي حركة بـ ايده و هو يأشر ع ساعته ..انه تأخرت .. مشيت بـ خطوات أسرع .. فتحت باب ورى .. قبل ما اخلي ريلي .. وقفني صوت ناصر ..


ناصر : ليش راكبة ورى .. تعالي جدام ..!؟

جـــدام .. الله يستر .. ركبت مثل ما قال لي او بـ الاحرى أمرني جدام ..

طول الطريج .. و أحس بـ الربكة تسري بـ عروقــي .. و صوت الراديو و الاخبار الي توجع القلب في اذوني تترنح بـ الم ..

ميثا : ناصر .. وين بـ توديني ؟!
ناصر : الحينه بـ تعرفين..

وقف السيارة .. طالعت المكان من الدريشة .. " مطعم " بس ليش ؟؟!

ناصر : يلا نزلي ..

خليت يدي ع مقبض الباب .. فتحته .. و يدي احسها تتقطع من الخوف ..

نزلت .. و بعديّ نزل ناصر .. تقرب مني .. و زخني من ايدي ..
عقدت حواجبي اطالعه .. بس هو اكتفى بـ ابتسامة خلت كل شعرة مني توقف ..

دخلنا داخل المطعم .. مدري ليش أحس الكل يطالعني .. رغم اني موب الوحيدة الي ما عليها حجاب .. بس يمكن الوحيدة الي لابسة قصير .. احس نضراتهم تطالعني و كأني زوجة ناصر ..

ابتسمت في داخلي .. " زوجته " ما يدرون اني أخته ..

مشيت و انا بس اطالع المطعم .. لـ اول مرة ادخل مطعم .. ناصر كان محرم علينا الطلعة .. و اذا طلعنا زياد .. طبعاً يحصل كم هزبة ..

طالعت المكان الي وقفت فيه .. شفت نفسي انا و ناصر واقفين جدام طاولة عليها ريال تقريبا 45 سنة ..

تماسكت و عصيت ع يد ناصر .. من طالعت الشيبة و انا احس بـ الرجفة في شراييني و كأنها تقطعها بـ سجاجين ..

الشيبة : حياكم .. ليش واقفين .. ؟!

يلس ناصر .. و انا يلست يمه .. طالعني الشيبة و ابتسم .. حسيت ورى هذه الابتسامة معانيّ كبيييرة ..
طالعت ناصر ابااه يفهمني شو صاير .. و ليش يايبني هني .. بس هم ابتسم ..

الشيبة : شلونج ميثا ؟

يعرفني !!

ميثا : الحمدلله بخير ..
ناصر يبتسم و يرفع حواجبه : انزين .. ما تسألين عن أحواله .. حتى و هـو جريب يصير زوجج ..

ما تصدقون شوو صار فيني هذه اللحظة .. زوجي !!! .. و جرييب .. شو صاير .. حراام عليك يا ناصر .. بـ أموت من الخوف ..

عقدت حواجبي : شو ؟؟
الشيبة : ليش ما قال لج اني خطبتج ..؟

يبين ان ناصر تلعثم في الكلام .. شو خطبني .. يعني انا آخذ هذا الشيبة ..

ناصر : شو تقول يا بو مازن .. لا انا قلت لها .. " سكت شويّ " بس تعرف دلع بنات .. أونهم يستحون ..

ضحك الشيبة بـ صوت عالي .. حتى الناس الي كانوا في المطعم بَدوا يطالعونا ..

همست لـ ناصر : شو صاير ناصر ؟؟!
بـ نفس مستوي صوتي : قولي انج موافقة و بس ..
عصيت ع اسناني : ع شو موافقة .. ع الزواج من واحد عمره أضعاف عمريّ ..
ناصر : سكتي الحين لا تخربين عليّ كل الي سويته ..
زيدت مستوى صوتي : بس آنه ما ابااه ..

يبين ان الشيبة انتبه لـ الي قلته .. طقااق .. ع كيفه نويصر يزوجني متى يباا و يطقني متى يباا .. آنه موب لعبة بـ ايده ..

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم