بداية الرواية

رواية على هجرك نويت -27 البارت الاخير

رواية على هجرك نويت - غرام

رواية على هجرك نويت -27

توقعتها منك
ابتسام:يا ناااس حسوا فيني حسواا وراي زواج بكرة وجلسة من بدري
ولاء:ولايهمك اتوسط لك عند عمي يخليك تنامي ليلة الجاية كاملة
منال:ايه هين
الكل:ههههه
إيمان:خلاص خلاص سكتوا خلوها تنام من جد لا يصير فيها شي ونبتل شبها
سمر:جد ولا عم
ابتسام اللي رمت المخده من القهر:الحين انتي وياها (سمر ومروى) ساكتين من ساعة ويوم قرروا البقية ينامون نطقتوا
مروى:حرااام عليك خالتي الحين أنا ساكته مانطقت ولا بكلمه وسمر ماقالت الا كلمتين اكلتيها
ابتسام:مو اعرفكم زين بتعلموني بكم
على 8 ونصف الليل جهز الكل وطبعاً ابتسام اللي كانت مو على بعضها جالسه وترتجف
منال:بل بل الا يشوفك على هالرجفه يقول ما تعرفين عمي
ولاء:طبيعي طبيعي هذي الحاله
ابتسام:لا والله وانتي شدراك طبيعي ليكون متزوجة قبل كذا وأنا مدري
منال:ولائووووه اعترفي هااا اذا متزوجة عشان اقول لأخوي
ولاء:اقلبي وجهك
دخلت عليهم إيمان :هاا بنات تبوون شي
ابتسام:ايه والله تعالي طلعي هذين الثنتين برى وجلسي معاي تراك تسوين فيني خير
ولاء وهي فاتحة عينها مستغربة:بللل عليك عمتي لهدرجة بايعتنا
ابتسام:ايه مو شايفين حالكم مو مسوين خير
منال:اقول ولاء خل نطلع نشوف المعازيم واجد ابرك من الجلسه وبالأخير ننطرد

بعد الزواج تعمدت اظل بالقاعة وخصوصاً لمى عرفت ان مهند بيرجعهم وصل مهند
جيت بركب بالمقعد الخلفي لأني استحيت من خالتي لكن تفاجأت بها جالسه ورى
أم مهند:هااا ولاء بتخلي زوجك لوحده
انحرجت :هااا لا
ركبت قدام وحسيت مهند يناظرني بنظرات ماعجبتني وصل خالتي والبقيه للبيت وتركني بالبداية خفت يعند ومايوصلني لكن الحمدلله بس نزلهم
مهند:اشوفك جايه معي
ولاء:مافيها شي لمى اجي مع زوجي
وقف السياره عند باب البيت وكان ينتظرني انزل
مرت لحظات صمت
مسكت يده فالتفت علي
ولاء:انزل اسهر معي
مهند بهدوء:الحين !!
ولاء:ايه شفيها ابي اسهر معك
مهند:معليش خليها وقت ثاني
حسيت بكسره بنفسي مدري ليه نزلت من السيارة وأنا اجر وراي اذيال الخيبه
مرت ايام على زواج خليل وابتسام
** مهند **
كنت راجع من الدوام مع رامي كان الجو حار كنت ابي ادخل بسرعه للبيت لكن استوقفني رامي عند الباب
رامي:مهند لو سمحت ابيك بموضوع
مهند:الحين
رامي:ايه ليه فيها شي
مهند:لا أبد تفضل حياك
دخلت معه وقلت لأمي تحط الغداء لي لأن معي ضيف
حسيت أن رامي انحرج شكله يبي يقول اللي عنده بسرعه ويطلع
بعد الغداء
مهند:أي رامي شعندك تفضل
رامي: مهند أنت عارف تقدمت لأختك من قبل وماصار نصيب
مهند:ايه
رامي:يشرفني اني اتقدم لها للمره الثانية واتمنى هالمره ماترفضوني
حسيت الدنيا تدور فيني مدري ليه مااقدر اتخيل منال تتزوج من بعد ياسر ,, بس بعد منال توها صغيره ولازم تشوف حياتها
مهند:والله يا رامي أنت عارف الظروف اللي صارت لنا وأنا مااقدر اعطيك أي رد الآن لكني اشاور الأهل وارد عليك خبر أن صار فيه نصيب قلت لك تخبر اهلك وتجون تخطبون رسمي
رامي:الله يكتب اللي فيه الخير
مهند:إن شاء الله

خبرت أمي وأبوي بطلب رامي ما قدرت استنتج ردة فعل منهم لكن نوعاً ما فاجأني سؤال ابوي
أبو مهند:أنت شتقول بالولد
مهند:والله رجال ماعليه كلام وأنت اخبر به
أم مهند واهي تناظرها:ليكون ناوي تزوج بنتي
أبو مهند:ايه شفيها
أم مهند:حرام عليكم ولد أخوي من مات بيكمل السنه وانتوا ولا معبرين الموضوع
أبو مهند:الحي ابقى من الميت
أم مهند:شو الحي ابقى ابتسام تتزوج ومشيناها قلنا معليش العريس مستعجل لكن هالمرة تزوجون منال لا لهنا وخلاص
أبو مهند:صلِ على النبي يامرة
أم مهند:اللهم صلِ على محمد وآله بس اسمحلي ما راح اسمحلك
صارت ضجة كبيرة في بيت أبو مهند على موضوع خطبة منال الأم معارضة من صوب والأب رافض ينهي حياة بنته ومهند بين نارين أمه وأبوه وغير كذا إلى الآن ما عرف شنو راي أخته بالموضوع
تذكر شلون منال كانت رافضة تماماً موضوع خطبة رامي لها قبل مايخطبها ياسر تذكر قسوته عليها لما خيرها بين ياسر ويتزوج ولاء أو بيزوجها رامي
هل القدر يسخر منهم
اهو الحين عاقد على ولاء وياسر وين ؟؟
ورامي على الميدان
الأنسان يفعل ويفعل ولا يدري شنو مخبي له القدر

باليوم الثاني
كنت بداري اتصفح البوم الذكريات كنت اشوف كيف كنت عايش طفولتي مع ولاء صحيح ذكرياتنا قليلة بس أغلب الأوقات كانت ولاء شريرة فيها
كنت حيل مندمج مع اللي قدامي لولا فتحت الباب الغير طبيعية
رفعت راسي اشوف من اللي دخل على بالي أمي بتفتح معي الموضوع الأمسي
لكن تفاجأت بمنال وعينها غرقانه دموع
وقفت وتقربت منها
كنت بمسك يدها وبدخلها الدار وباهديها لكنها تباعدت عني وعطتني نظرة حادة
منال:صج اللي سمعته
مهند:وشنو سمعتي
منال بصراخ:صج أو لا
مسكتها من كتوفها أحاول اهديها
منال:لا تقرب مني لاتقرب شلون تسمح لنفسك شلون تسمح لنفسك تخون ياسر وهو ميت
مهند:وين الخيانة
منال:وتسأل لك عين تسأل تبي تزوجني من غيره
مهند:منال اهدي وخل نتفاهم
منال:أي تفاهم أنت خليت فيها تفاهم أنت قضيت على كل شي
حسيت الموقف يصعب علي منال شلون تفكر بهذي الطريقة أنا لايمكن ازوجها من غير رضاها الراي الأول والأخير لها بعدين وين أبوي وأمي شلون تفكر اني بتحكم بحياتها
منال: عشانك بتنفصل عن ولاء بتزوجني برامي
فتحت عيني مستغرب شلون تفكر كذا هذي اكيد جنت
مهند:سمعيني زين وحطيني على بالك لا ولاء ولا غير ولاء بيخلوني اوقف ضدك
منال بنظره قاسية:هه على الأقل ولاء ضحت بنفسها وتزوجت بك عشان تزوجني ياسر أنت شسويت
تركت الغرفة وراحت
حسيتها رمت علي قنبلتها ومشت شلوون منال تفكر فيني بهذي الطريقة البشعة شلون مهما كاان أنا أخوها ولا يمكن اسمح بخراب حياتها يمكن غلطت بيوم لأني ساومتها وخيرتها بس شقول الله يهديك يا منال الله يهديكِ
جلست افكر بطريقة ارضي فيها الكل أمي وأبوي ومنال مدري ليه طروا على بالي بيت خالي وش بيكون موقفهم لو يعرفوا بخطبة منال
بشنو جالس تفكر يا مهند منال مي موافقة وأنت تفكر بردة فعل بيت خالك صج فراغة
رن جوالي وكانت ولاء رديت عليها على طول يمكن كنت محتاج احكي معها
مهند:الووو
ولاء:مرحبا
مهند:أهلاً
ولاء: أنـ
كانت بتقول شي بس قاطعتها متعمد
مهند:شعندك الحين
ولاء:ولا شي
مهند:طيب مسافة الطريق وأنا عندك
سكرت السماعة من غير مااسمع رد منها على انها اهي اللي متصلة

** ولاء **
خالجني شعور بين الفرحة والخوف ,, فرح كون مهند يبي يجي عندي تقريباً من هوشتنا ماجى لعندي من نفسه وخوف من صوته حسيت فيه شي مريب بالموضوع
فضلت اقوم واجهز نفسي الفرصة ماراح تتكرر
خلال ربع ساعة جاتني سمر
سمر:ماقلتي أن ولد العم جاي
ولاء:والله صارت فجاءة
سمر:طيب تقولك أمي عجلي نزلي
ولاء:اوكي
سمر:خلاص ماله داعي تكثري مكياج
ولاء:انتي شحارك
سمر:بس ياشين السرج على البقر
رميت عليها المخدة ما بقرة الا اللي قالها
نزلت وفتحت الباب شوي شوي
ولاء:بووووووووووه
كان سرحان رفع حول نظره من الأرض لي
مهند:هلا
خفت من نظرة يمكن بيقولي خلاص قررت ننفصل خفت بالقوة من أن يقولي هالجملة
ولاء:مهند شفيه صاير شي
كانت نظرته حزينه
سكت ومارد علي احترمت سكوته أكيييد رايح يتكلم ماراح اضغط عليه
بعد فترة طويلة تقريباً
مهند:منال انخطبت
فتحت عيني ووقفت وكأن انكب علي ماي بارد
ولاء:عيد اللي قلته
مهند:سلامة سمعك بنت عمي قلت منال انخطبت
ولاء:أنت من صجك والا تمزح
مهند: لا امزح مو شايفتني سخيف ما عندي الا اسوي مقالب واضحك على الخلق
ضايقني كلامه بس مررتها له
ولاء:ومن خطبها ؟؟
مهند:رامي ولد الجيران
ولاء:رامي ماغيره اللي خطبها قبل فترة
مهند:أي اكو غيره يعني
ولاء:طيب وش راح تسوون
مهند:مدري مدري
ولاء:منال مستحيل توافق مستحيل
مهند:ماشاء الله وعارفه بعد
ولاء:معرفتي بمنال مو يوم ولا يومين طبيعي نعرف بشنو تفكر كل وحدة فينا
مهند:المصيبة منال تظن إني بزوجها من رامي لأن أنا وانتي بننفصل
كنت اشرب الماي وشرقت به لمى قال بننفصل لا أنا ماابي انفصل شلون افهم هالأنسان
مهند:شفيك شرقتي
ولاء:لا أبد وليه تظن كذا
مهند:تقول أنت من قبل ساومتني والحين عشان بتنفصلون تبغى تزوجني
ولاء:قول لها أنك أنت اللي تبي تنفصل يمكن تفهم
ناظرني بنظرة غريبة احترت افسرها هل هي نظرة حب والا شفقة والا كره
مهند:ممكن تكلميها انتي
ولاء:اوكي اكلمها

بنفس اليوم تفاجأت بجيت منال مع شنطة فيها كم لبسه لها
ولاء:شوو الهيئة بتظلي عندي
منال ببتسامة باهته:ايه الا إذا كان عندك مانع
ولاء: لا شدعوة تفضلي
كانت منال تميل للصمت والسرحان عرفت أن اهي تبي تهرب من جو البيت عشان كذا جايه لعندي فهمت مهند أن ما بكلم منال هالأيام الا إذا اهي فتحت الموضوع
باليوم الثاني اتصل عمي أبو مهند يبي يكلم منال وكانت منال رافضة تماماً
عورت قلبي حيل لمى شفتها جالسه بزواية الغرفة وتبكي
ولاء:منال شفيك
ارتمت بحضني واهي تبكي
منال:بعديني عنهم بعديني
ولاء:ابعدك من من؟؟
منال:تخيلي ولاء يبون يزوجوني شلون أنا أخذ غير ياسر شلون
سكتت لحظات
ليتك ياياسر ترجع ليه تركتني لوحدي ليه
تقطع قلبي عليها ماعرفت شنوا قول لها حسيت بصعوبة الموضوع
ولاء:منال هذول أهلك واكيد يبون مصلحتك
منال:مصلحتي !! وتظنين مصلحتي بالزواج من رامي
ولاء:وش فيه رامي
منال:مافيه شي بس خل يشوف غيري شو ما فيه بهذي البلد غيري يا كثر البنات
حاولت اهديها واقنعها لكني فشلت ما قدرت اسيطر على الموضوع
انتشر خبر خطبة منال والحالة اللي تمر فيها عند العائلة وطبعاً بيت خالي عبدالله وصلهم خبر بس ما سمعت شي عن ردت فعلهم
بعد ثلاث أيام من الموضوع
كان ما فيه بالبيت غيري وغير منال رن جرس البيت
منال:تنتظري أحد
ولاء:لا يمكن حسن ناسي المفتاح
منال:يمكن
نزلت افتح الباب لكني تفاجأت بـ أم ياسر
ما قدرت اخفي ردة فعلي وتفاجئي
أم ياسر: كيفك ولاء
كنت واقفة واناظر بس
أم ياسر: هاا ولاء ناوية تخليني برى
ولاء:هلا تفضلي حياكِ اعذريني ما انتبهت
أم ياسر:معذورة ,, منال موجودة
ولاء:ايه تفضلي الحين اناديها لك

صعدت انادي منال اللي ظنيتها بترفض تشوف أم ياسر وتقفل على حالها لكن شفت البسمة على وجهها اللي اختفت من 3 أيام
أم ياسر: سمعت أن عريس متقدم لك
منال بتبرير:ايه بس صدقيني عمتي أنا ماوافقت ولا راح اوافق أنا مستحيل انسى ياسر مستحيل
أم ياسر:غلطانه يابنتي
سكتت لحظات واتقربت من منال اللي تظن نفسها تسمع غلط
أم ياسر: غلطانه ترفضين العريس إذا اهو أخلاق ومقتدر وأهله زينين ليه ترفضيه
منال:عشان ياسر
أم ياسر:ياسر !!
ياسر يا بنتي بقلوبنا وبيظل بقلوبنا تظنين انك برفضك وأن تعيشين على ذكراه تسعديه لا يا بنتي
منال:بس أنا ما اقدر ما اقدر
أم ياسر:إذا ظليتي تقنعي نفسك أنك ما تقدري أكيييد ما راح تقدر ساعدي نفسك يا بنتي وتاكدي أن الحال اللي انتي فيها ما تسعد ياسر ولا تسعد أهلك ولا تسعدني
منال: بس
أم ياسر:تدرين أن لك مكانة كبيرة كبيرة عند ياسر
رفعت منال عينها اللي مليانه دموع لأم ياسراللي واجهتها ببسمة
أم ياسر:ايه لو كنتي سألتي آخر شخص كان مع ياسر قبل مايلفض انفاسه الأخيره وهو أخوك مهند ياسر كان يوصي عليك يا بنتي
منال:بس أنا سعيدة كذا من غير زواج
أم ياسر:سعيدة !! كم بتظلي يا بنتي يوم يومين شهر سنه بالأخير بيت أهلك بيفضى
سعادة البنت في بيت زوجها بين أولادها
وبعدين أمك وأبوك الله يطول باعمارهم إذا موجودين لك اليوم ماتضمنين المستقبل
كانت دموع منال تنزل وتنزل وخصوصاً مع كلام أم ياسر
منال:طيب بس مو الحين ما مضى على وفاة ياسر كثير مااقدر على طول
أم ياسر واهي تمسح دموع منال:طيب يابنتي قولي لهم هالكلام
منال:بس العريس ماراح يصبر
أم ياسر:أحنى نسوي اللي علينا ونقوله أن إذا يبيكِ ينتظر والا الله يوفقه مع غيرك وانتي الف من يتمناك يابنتي
نزلت منال راسها
أم ياسر:هاا بنتي مقتنعه بكلامي
منال:اللي تشوفيه عمتي
ام ياسر:هذا عين العقل يا بنتي والحين أنا استأذن
منال:بدري جلسي معنا
أم ياسر:كان ودي بس عندي بعض المشاغل

طلعت أم ياسر من البيت وجات ولاء اللي كانت بالمطبخ تحضر القهوة ومنها تترك لهم مجال للكلام
ولاء وهي تحط الصينية:وين أم ياسر
منال:راحت
ولاء:امبيه فشلة ما تقهوت
منال ببتسامة:عاااااادي
ولاء تناظرها وترفع حاجب:وش سر هالأبتسامة
منال:ولا شي ويللا قدامي اشوف حاكي مهند قولي له يجي
ولاء:مو اهو أخوووك حاكيه
منال:باحاكيه يعني باكون خايفه
كلمت منال أخوها وخبرته برايها وهو بدوره قال للكل والكل ايد الفكرة وبقى يوصل الرأي للعريس
مهند:يعني أنت عارف الظروف اللي مرت بها أختي وصعب عليها تتزوج بهذي السرعة أنت كنت تبغاها ومصر تقدر تنتظر وإذا كنت مستعجل تقدر تشوف نصيبك
رامي:والله يا مهند أنا ما جيت ورجعت اخطب أختك الا حباً بنسبكم وأنا فاهم الظروف ومقدرها
مهند:ويعني؟؟
رامي:يمكن منت فاهمي يا مهند بس اللي يربطني بأختك حب
يمكن عيب اقول هالكلام بوجهك ومو من حقي بس أنا أحب أختك من صغرنا
مهند اللي أخذ نفس عميق:تأكد اني باكون متطمن على أختي معك
رامي:الله يقدرني وأكون قد ثقتك فيني
مهند:إن شاء الله
من يقول إني على هجرك نويت
**ولاء**
مرت الأيام والأسابيع

الليلة واحد رمضان يمكن قرب شهر رمضان يحمل ذكرى مؤلمة بالنسبة للبعض منا بس الليلة مميزة بالنسبة الليلة مجتمعين في بيت جدي بمناسبة رجعة عمي خليل وخالتي من شهر العسل
نسيت اخبركم أوضاعنا العائلية مستقرة الكل سعيد باستثنائي طبعاً
لمت نفسي كثير كثير أنا السبب بالحال اللي أنا فيه مر على خناقي مع مهند سنة إذا مو أكثر لمتى هذا الوضع بيستمر قررت أكلمه اليوم واقوله متى راح نتزوج ولمتى راح يظل الوضع بينا على هذا الحال
دخلت الصالة كنت أشوف التعليقات والضحكات تتعالى تمنيت اضحك وابتسم زي ماجالسين يضحكون بس هذا بعيد عني كل البعد دورت على مهند بنظري لكن مالقيته انسحبت من الصالة بهدوء
طلع بوجهي عمي خليل
خليل:على وين؟؟
ناظرته بهدوء كنت أحس بتعبت ابي أشوف مهند هذي اللحظة ابي اكلمه
ولاء:عمووو وين مهند
ابتسم لي:ورى بالحوش
كنت بمشي لكني توقفت والتفت لعمي
ولاء:لوحده؟؟
خليل:ايه لوحده
مشيت بتجاه الحوش وكلي أمل أحل مشاكلي
كان مهند عاطيني ظهره
تقدمت منه وصرت خلفه تماماً وحطيت ايديني الثنتين على اكتافه
التفت لي بهدوء
فارتميت بحضنه بهدوء
بعدني عنه بجفاء
مهند:بس ولاء خلاص ماتعبتي انتي ماتملين لمتى بتظلين على هذا الحال
نزلت راسي بس اداري دمعتي واخشها عنه
مشى من قدامي بدون ماينطق بولا كلمة
** مهند **
مشيت من قدامها بهدوء أنا أحب ولاء صحيح بس ماراح اسمح لها تلعب فيني كنت امشي بخطوات بطيئة لكن في شي داخل قلبي جبرني التفت لها واناظرها
عورت قلبي وحسيت بحيرة
كانت منزلة راسة وتمسح دمعتها على ما يبدو معقولة تكون تحبني من صجها
ماحبيت أعيش بالأحلام أكثر دست على قلبي وحبي ومشيت من بيت جدي
أما ولاء انصرفت من بيت جدها بعد موقفها مع مهند طبعاً وصلها أخوها حسن استغرب الكل من موقفها بس ماتجرأ أحد يعرف السبب أو يسألها
في بيت الجد دخل خليل اللي كان طالع لفترة قصيرة
خليل:شو الساعة بتدخل على الـ 12 الليلة أول سحور لنا
ابتسام:هذا أنت ما تحاتي الا بطنك
خليل:وش تبيني احاتي أجل
منال:صراحة خالتي الله يعينك عليه
خليل:اقول منالوووه سكتي وروحي من قدامي انتي اعرفك زين ماتوقفين بصفي لكن وين ولاء حبيبت قلب عمها
ابتسام:بالبيت
خليل باستغراب :بالبيت!! الليلة أول سحور لنا مع بعض شلون تطوفه
قام خليل من مكانه وكانه يدور على شي

خليل:مهند وين؟؟
طبعاً سأل عنه بالمجلس وعند الحريم ماحد درى عنه
خليل بنظرة مكر: يعني مسوين لي فيها حالهم وسهرانين مع بعض لكن افرجيكم أن ماخربت عليكم
ابتسام:وأنت وش حاشرك
خليل:مزاج
اتصل خليل على ولاء اللي كانت بغرفتها
ولاء بتعب:الووو
خليل:هلااا بالغالية
ولاء:اهلين
حس خليل على تغير صوت ولاء
خليل:ولاء شفيك
ولاء:.....
خليل:ولاء قولي لي تعبانة فيك شي في شي يعورك
ولاء:............
خليل:مهند مسوي لك شي
هنا زاد بكي ولاء
خليل:ولاء تكلمي ريحيني قولي لي شفيكِ
ماحصل رد من ولاء الا البكي والبكي
سكر خليل الخط من ولاء واتصل على مهند بسرعة
مهند:هلا
خليل:لا هلا ولا مسهلا
مهند:شدعوة عمي شفيك
خليل:أنا مستغرب من برود أعصابك يا أخي أنت متى بتحس ما تبي البنت طلقها مو تخليها بهذ الحال معلقة وتبكيها
مهند:ولاء قالت لك شي
خليل:ما يحتاج ولاء تقولي شي إذا كنت تظن إني مو ملاحظ كيف علاقتكم فأنت غلطان
مهند ولاء ما عادت ولاء الأولية اللي تضحك وتلعب
ولاء تغيرت 180 درجة والبركة بحضرتك
تخيل مهند كلمت ولاء تبكي ولاء ماعمري شفتها بهذا الحال
مهند:ولاء ولاء ولاء طيب وأنا عمركم سألتوا عني شفتوا وش حالي ترى مثل ماهي بنت أخوك تراني ولد أخوك
خليل:ولد أخوي على العين والراس بس ماراح اسمح لك تضيع بنت عمك ما تبيها تكلم
مهند:طيب
خليل:طيب شو؟؟
مهند:خل الأمور علي
خليل:زين بخلي الأمور عليك وبنشوف لوين ناوي توصل
** مهند**
سكرت من عند عمي وانا افكر بولاء معقولة تكون دمعة ولاء صادقة معقولة تحبني
تذكر
لمى طلبت منه الطلاق وشلون كان سعيد بداك اليوم وهي خربت سعادته
تذكر كيف رد لها الموضوع
وقال لها أنه ما يبيها
يمكن تكون ولاء قست عليه
بس اهو بعد ما قصر بالفترة الأخيرة
ركب السيارة وكان يعبث بالأشرطة وطاح قدام عينه مفتاح
نزل يلتقطه من الأرض وخطرت على باله فكرة
ابتسم بخبث واتصل عليها وكان متوقع ما ترد
ولاء:...
مهند:هلا
ولاء:اهلين
مهند:لبسي عباتك ثواني وأنا جايك
سكر السماعة ومااعطاها مجال تعطيه رد

ولاء بنفسها من يظن نفسه وش على باله وقت مايبيني ياخذني
كنت بتصل بقول له ماابي اجي معك بس تراجعت
لازم اقوله يطلقني أنا مااتحمل اعيش بهذي الطريقة
رسلت له مسج على الجوال اقول له إني في بيتنا مو في بيت جدي
ولبست عباتي ونزلت وفعلاً خلال دقايق معدوده وصل
ركبت
كنت ابي اسأله وين موديني بس فضلت الصمت
وقفت السيارة عند عماره تأملتها
هنا هنا شقتنا
تراجعت بنفسي عن كلمة شقتنا
مهند:ماودك تنزلي
ولاء:ليه جايبني هنا
مهند:نزلي وبتعرفي
نزلت معه وتبعت خطواته السريعة كنت اراقبه وهو يفتح الباب ويفتح الأنوار
جلست اناظر بصراحة شي عجيب ما توقعت مهند عنده ذوق حلو
الشقة غير عن يوم ازورها معه مو ناقصها الا ناس يسكنوها
ناظرني
مهند:ماودك تشوفي باقي الشقة
ولاء:امبلى ودي
تبعته وكنت اناظر بانبهار المكان مرة حلو
رجعنا للصالة
مهند:هااا شرايك
ولاء:بصراحة ما توقعت يكون ذوقك حلو
مهند:ذوقي كثير حلو نطري شوي وراح تشوفيه لمى اختار زوجة المستقبل
ولاء:وش ناطر روح جيبها
مهند:ليه خلاص مليتي ماتبيني
ولاء:ايه خلاص ما ابيك
جربت كثير انقذ حبي عشان اواصل معك الحياة بس للأسف فكل مرة كنت افشل وأنا خلاص ماعاد فيني اتحمل
اهنتني وكنت كل مره ادوس على نفسي واقول صبري يا ما اهنتيه وهو صبررولاتضيعي حبك
حاولت وحاولت بس الحين تعبت اذا تبي تطلقني طلقني ماراح امنعك
رد علي برد ما توقعته منه
مهند:من يقول ؟؟ من يقول إني على هجرك نويت
ابتسمت ومن شدة فرحتي ركضت لعندة وحضنته
لو بغيت اصد عنك ما قويت ،، وان بغيت أفارك قلبي خفق
من يقول أنى على هجرك نويت،، قله أن قلبي بحبك محترق
وقله أنى في محبتك اعتليت،، رافع الهامة على حد الشفق
وقله أنى في بحر حبك رسيت،، فوق مجداف الهوى قلبي غرق
النــــــــــــهاية
تــمت
يوم الأحد الموافق
22/6/2008
18/6/1429 هـ
الساعة
4:45 م

ما بعد النهاية


** ولاء**

الحين بعد 5 اشهر تزوجت من مهند وأحنى سعيدين مرة مجتمعين اليوم في بيت جدي عند الشاشة كلنا كبيرنا وصغيرنا أكييييييد حزرتوا وش نشاهد نشاهد المسلسل التركي نور

كنت اناظر مهند بطل المسلسل وابي اغيظ مهندي أنا
ولاء:الله شوف مهند وش حلاته وسيم
ناظرني مهند ولف وجهي عليه
مهند:طالعني أنا ,, أنا أحلى منه واسمي مهند
الكل:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


اتمنى تكون قصتي قد حازت على رضاكم
تراها منقوووووووووله


الشخصيات

ولاء= الشخصية الرئيسية بالقصة شخصية كان اللعب هو كل اهتمامتها لكن حبها لمهند والظروف اللي مرت بها كان لها اثر ايجابي بتغيير شخصيها لتنقلب الأمور عليها
مهند = كان ضحية للعب ومؤمرات ولاء لكن كان لوفاة ابن خاله وصديقه اثر عليها اذ غير من شخصيته كثيراً
مهند& ولاء

استطاعوا التفاهم بالنهاية ليعيشوا حياة سعيدة

خليل = المنقذ كانت علاقته بابناء اخيه رائعة
ابتسام = كان لها نفس شخصية خليل تقريباً

خليل& ابتسام

تزوجوا وعاشوا حياة سعيدة

منال= الشخصية المقربة من ولاء والتابعة لها والمشاركة للعبها ومؤمراتها صحيح تأثرت كثير بموت ياسر ولازال هذا الشي مؤثر بالنسبة لها لكن لـ أم ياسر دور كبير في اقناعها أن تتزوج لو مو الحين بعد فترة
ياسر= شخصية بسيطة وهادئة كانت ظهورها بالبداية بمواقف بسيطة لكن استطاع أن ياخذ دور أحد ابطال الرواية
رامي= يمكن دورة بسيط بالبداية لكن تمسكه بمنال وحبه لها كان أكبر مما تصورت
إيمان=شخصية مميزة قليلاً ما تظهر ولكنها محببه بالنسبة لي
أيمن= أحب ولاء كثيراً وتمنى أن يكمل حياته معها لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن اعترض كثيراً لكن لم يكن له خيار بالنهاية الا الصمت
ابرار= شخصية لم أحبذها بالبداية لكني استلطفتها نوعاً ما بالأخير
سمر+ مروى= شخصيتان محببتان بالنسبة لي وأن لم يكن ظهورهما كافي بالقصة



خلف الكواليس

أحداث القصة

من يقول إني على هجرك نويت قصة لم يكن مخطط لها من قبل أبداً في احدى جولاتي عبر النت لفت نظري هذا العنوان وفعلاً احتفظت به في مجلداتي الخاصة
مرت الأيام أخبرتني أختي موقف عن أحدى الفتيات بداءت التفكير بالشخصية لأكون من خلالها شخصية مشابهه ومن هنا تكونت شخصية ولاء
فكرت ببداية القصة ونهايتها لكن لم افكر أبداً بالأحداث بالمنتصف قد يستغرب البعض لكني كنت اضع الأجزاء وأنا لا اعلم ماذا سيحصل بالأجزاء المقبلة
فعلاً وضعت جزئي الأول وكنت سعيدة به كثيراً وضعت شخصيات متعددة بالقصة لكي استخدمها عند حاجتي لها
بدأت الأحداث وكانت مملة بعض الشي بالبداية بالنسبة لي
عندما بدأت ولاء بمحادثة مهند عبر المسنجر كانت هذه الأجزاء من أكثر الأجزاء التي كرهتها
توقفت خلال هذه الفترة عن الكتابة ولا انكر كنت سأطالب بحذف القصة وانسى أمرها لكن مطالبة البعض لي بالأكمال وتشجيع من المقربين لي هو ماا تركني أكمل
كنت مخططة أموت خليل من بدايت القصة واهو اللي يطلب من ولاء تتزوج مهند بس ما عجبتني الفكرة كثير

بدأت الأحداث تزداد وبدأ مهند يساوم أخته
قد يستغرب البعض لو قلت إني كنت ناويه بعد ماتوافق ولاء على مهند ويتم العقد ويجي ياسر يخطب منال ترفض منال وتوافق على رامي
لكن تراجعت عن هذا الأمر بالنهاية بطلب من أختي التي قالت الأحداث اللي قلتيها قبل أحلى
كنت استمتع بكتابة مواقف عناد ولاء ومجارات مهند لها وخصوصاً موقف المزرعة يوم تنحبس قالوا لي الموقف خيالي ومافيه بنت تتجرأ تنزل بنص الليل عشان كذا
استفسرت عن الموضوع وقالوا لي بلى فيه بنات يسوون أعظم من كذا عشان عناد

صاحي لهم من أكثر الأجزاء اللي حبيتها
جزء كان فعلاً غير مخطط له كنت متواجدة مع صديقتي وكانت تعبث بجهاز أخوها وشغلت صاحي لهم أكون كذابة لو قلت لكم إني أعرفها من قبل شدتني الكلمات بالقوة بحث عنها ودققت بكلماتها ومع بعض المساعدات كتبت الجزء عشت لحظات هذا الجزء وخصوصاً أن يحمل حفلة خطوبة ياسر ومنال والموقف اللي صارت مع مهند وخليل بالقاعة بعد الحفلة
ولأنني أحببته كثيراً توقعت لمى ارجع اللاقي كثيراً من الردود ولكني صدمت ولهذا أصبت بالأحباط حينها

بعد هذا الجزء كنت أفكر كيف سأسير الأحداث سألت من حولي
أجابتني أختي برد لن اقول لا أعرفه لكني كنت اتجاهله واتناساه
العائلة ماصار عندها حزن مابتسوين عندهم حالة وفاة
وكأنها ضربت على الوتر الحساس
قلت لها بلى فكرت بموت

خلـــــيل

لكن لا أنا مستحيل ما اقدر ما اقدر اكتب موته
تجاهلت الكتابة بالقصة لفترة لأن مستحيل ماكنت اقدر اكتب موت خليل ,, خليل من أكثر الشخصيات اللي أحبها ووجوده بالقصة مهم بالنسبة لي
اراحتني بعد فترة وقالت لي عندي لش فكرة بتريحش قلت لها خليل مابموته قالت لا خلاص فكينا موتي

ياسر

رفضت بالبداية لكن بالنهاية فكرت موت ياسر سيكون له أثر على مهند ومنال وهم الأشخاص المهمة لولاء وبنفس الوقت اهون بكثير من موت خليل
بدأت أكتب موت ياسر احترت كثير كيف أموت وكيف طريقة الحادث
كتبت حوالي ثلاث أو اربع حوادث وبأخر لحظة غيرت الحادث بعد
بسبب الأحباط اللي صار لي بجزء صاحي لهم قررت انهي القصة بجزء واحد لكن لمى هديت فكرت أن موت ياسر لازم يكون بجزء منفصل عن الجزء الأخير

كلمت صاحبتي وقالت لي فكرة

تقولي ليه ما تخلين بعد موت ياسر منال تصير حامل
هذي مشكلة نواجهها بالمجتمع ليه ماتحلينها بقصتك
كرهت الفكرة بالقوة شو حامل أصلاً شخصية ياسر ماتتناسب مع إني أخلي منال حامل
رفضت الفكرة بتاتاً

بعد الحادث توقفت مو عارفة وش اكتب حسيت صعب كتابة المواقف الحزينة لذا فضلت أخذ منال إلى بيت الله حيث الراحة والأطمئنان
كنت اتمنى أن اوصل لكم القصة بالطريقة التي اكتبها يعني تعيشون الأحداث مثل ماعشتها
منال فكرت ازوجها بـ سامي ولد عمتها بس ماصار نصيب
بالجزء الأخير شارت علي أختي أخلي النهاية انفصال مهند عن ولاء لكن رفضت بالقوة

بالنهاية تمت القصة لتكون بين يديكم

إلى اللقاء قد نلتقي بقصة جديدة وقد تكون هذه نهاية كتاباتي

دمتم بود

! غمـوض بنيه !

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -