رواية عيون فارس -6

رواية عيون فارس - غرام


رواية عيون فارس -6

فارس الى عيون : يالله عيون .. بنمشي ..

تقدمت عيون الى الباب ..
عيون : مع السلامة ..
أم سامر توقف : لا يا بنيتي قعدوا تعشوا معانا ..
فارس : لا خالتي .. اكيد عيون تعبانة .. بنروح نرتاح .. و ان شاء الله بكرة او بعد بكرة نييكم ..
وقف بشار ..
بشار : لحظة قبل ما تروح .. سمعوني .. بكرة برجعون بيت خالتي منيرة مع بنتها هيفاء و سلطان .. لان زوجهم مات قبل شهرنين و بعيشون هناا في البحرين .. فبكرة الصبح الساة 9:30 كلكم ابيكم تيون هناا لانهم بوصلون الفجر و الساعة 9:30 بنروح الريف .. ابيكم كلكم تجهزون ..
تقدمت منه أحلام ..
أحلام : صج .. روعة .. أموت ع الريف .. و بيت خالتي بيون معانا ..
بشار : أكييد ..
فارس : بنقعد كم يوم هناك ..
بشار : اسبوعين بس ..
فارس : اممم و الشركة ..
بشار : لا تخاف .. ( يطالع العنود ) قولي الى راشد بعد ايي ..
العنود : ان شاء الله ..

ابتسمت و فتحت الباب ..
لكن من فتحته وقفت جامدة ..
كان كلب بيت جيراننا الي من صغري اخاف منه عند الباب ..
تقرب مني ..
و قعدت اصارخ و طحت ع الأرض ..
كلهم وقفوا حتى فارس ..
و راح يطالع كان الكلب ..
أحلام و العنود و رهف و سامر كانوا يهدوني ..
اما بشار و فارس ..
فكانوا يباعدون الكلب ..
كنت اصيح ..
اخااف منه ..
يخرع ..
لونه أسود ..
و عيون واسعة و كلها لونها ابيض ..
لا و القهر اسمه ( عابر )
يع ع حرفي يبتدي اسمه ..
و الله عاابر ..
عابر لما يمر مني احس نفسي بيغمى علي ..
و الحين شلون لما صار في ويهي ..
و انا في قمة السعادة ..

تباعدوا عني لما تقرب مني فارس ..
حسيت بالخوف ..
الخوف الي ياني لما تقرب مني فارس ..
اكثر من اللحظة الي شفت فيها عابر ( كلب جيراننا ) ..

تقرب مني اكثر و يودني من يدي و وقفني ع ريلي ..
حسيت نفسي ارتجف ..
شفيه هذاا مينون و بينني معااه ..
ابتسم لي ..
فارس : يالله خلاص ..
عرفت من كلامه .. ان هذه الحركة .. كانت علشان اهلي ما يحسون .. افففف .. الى متى بظل بهذه الحالة ..


طلعنا برى و ترك يدي ..
رحنا للسيارة ..
ركبت ..
و بعده جسمي يرتجف ..
كانت الساعة 8:54 ..
امممم ..
انا بموت من اليوع ..
متعودة في المستشفى ..
قبل هذا الوقت اتعشى ..
لكن خلاص ايام المستشفى راحت ..
و هالحياة الله يعلم شنو مخبية لي في طياتها ..
قاطع حبل افكاري ..
فارس : في شنو تفكرين الحين .. ( بنبرة استهزاء ) اكيد في عابر .. انا اقول الله يساعده شكله اهو الي خاف منج .. كسرتي راسه المسكين ..
طالعته بنضرت استحقار ..
و رديت نضري للشارع ..
هذا وقت سخافاتك ..
تشوفني بموت من الخوف و هو قاعد يتمسخر علي ..
فارس : تبين تروحين مطعم تتعشين ..
عيون ( و نضري الى حد الحين في الشارع ) : لا شبعانة ..
فارس : لكن انتِ ما اكلتي شي ..
عيون : الموقف الي صار شبعني ..
فارس : براحتج ..
اااااه و ربي بموت من اليوع .. لكن شسوي .. من القهر قلت شبعانة .. طالعته .. اخذت ادرس تفاصيل ويهه .. الصراحة ما اجذب .. كان وسييم بمعنى الكلمة ..
طالعني ..
و تغيرت ملامح ويهه ..
فارس : شفيج .. اول مرة تشوفيني ..
ما رديت عليه و رديت نضري مرة ثانية للشارع ..

...:::][ Stop ][:::...

توقعاتكم ..
][ 1 ][ شنو تتوقعون الدنيا مخبية لعيون و فاارس ؟
][ 2 ][ شنو تتوقعون بصير في الريف ؟
][ 3 ][ أبطال جدد ( خالة عيون ) و بنتها و ولدها .. شنو حاملين في طياتهم ؟




الجزء الثامن 



"صرت أنا للحب والدمعة أسير في حياتي يوم راحة ما ظهر مظهري جنه ومضموني هجير مرقدي تمثيل والواقع سهر "


نزلت من السيارة و آنا بموت من الفرح .. اااااه يا ربي من متى ما رحنا الريف .. امممم .. يمكن من 5 سنين ..
دخلت لقيت وحدة من الخدم يالسة تمسح المزهرية الكريستالية الي في طرق الصالة ..
عيون : السلام عليكم ..
الخدامة : و عليكم السلااام .. شحالك عيون اليوم ؟
عيون : الحمدلله بخير .. الا سورا وين أم نديم ..
سورا : امممم .. لك تأبريني يمكن في المطبخ تعمل العشاا ..
عيون : اوكي مشكورة ..

سورا ( الخدامة ) كانت تيي مع مريم كل أسبوع مرتين لي المستشفى .. هذه انسانة طيبة .. اممم .. يمكن عمرها 38 / 40 سنة .. لكن شكلها يقول أصغر من هذا العمر .. و هذه تصير بنت أخت أم نديم .. رغم ان ام نديم 30 سنة .. الا ان سورا تبين أصغر ..

دخلت ع أم نديم ..
كانت تغسل يدها ..
و يبين انها كملت من العشاا و ريحته تفوح في المكان ..
تقربت منها ..
عيون : السلام عليكم ..
طفرت ام نديم من مكانه ..
ام نديم : لك الله يأطع بليك .. خرعتي بي ..
عيون : ههههه ..
أم نديم : شكلك فرحانة .. خير فرحينا معِك ..
عيون : اممم .. بكرة الصبح بنروح كلنا مع عائلة الوالد الرييف ..
أم نديم : الله .. اموت ع الريف ..
عيون : تبين تيين معانا ..
أم نديم : يا لييت ..
عيون و هي تفصخ شيلتها : خلاص بكرة الساعة 9:30 كوني جاهزة ..
ام نديم : شو الليل بنفوت ..
عيون : لا لا الصبح ..

الا بفارس يطق الباب ..
ام نديم : فوت يا ابني يا فارس فوت ..
دخل فارس : السلام عليكم ..
ام نديم : و عليكم السلام و الرحمة ..
فارس مد يده الى الاكل و راحت يمه ام نديم و طقته ع يده ..
ام نديم : لك شو بتعمل .. الاكل لسى حار .. و انت ما غسلت ايدينك ..
فارس يهف يده .. :اححح حرام عليج .. ما اعودها ..

اما انا فميودة ضحكتي ..
من ظهر من المطبخ ..
انا يلست اضحك بطريقة هستيرية ..
و أم نديم واقفة تتطمش علي ..

ظهرت من المطبخ ..
و رحت الى الغرفة ..
فتحتها كان فارس في الحماام ..
فتحت كبتي ..
و طلعت لي برمودا أزرق غامق ..مع بلوزة وردية ..
رفعت شعري ..
طلعت لقيت فارس يالس ع طاولة الطعام ..
دخلت المطبخ ..
و يلست ع الطاولة ..
و أم نديم كانت في الصالة مع سورا ..
ضلينا ساكتين ما يطلع الى صوت السجين و هي تضرب في الصحون ..
ما ادري شفيه ..
ما يتكلم ..
احسن ..
ما اباا اتكلم معااه ..
لكن هذه مب حالة ..
اما اسولف مع ام نديم اما يالسة مع اشباح البيت ..
قمت من ع الطاولة و رجعت الكرسي ع ورى بقوة ..
طالعني فارس و هو مستغرب ..
فارس : شفيج ..
الحين شفيني و من مساع وين لسانك
ابتسمت له بـ سخرية : لا سلامة قلبك ما فيني شي .. رميت الشوكة الي في يدي ع الطاولة و صكيت ع اسناني ) بس طفشانة ..

و رحت بسرعة الغرفة ..
و انا معصبة ..
ما ادري من وين يت لي كل هذه العصبية علشان اكلمه جذي ..
تركت ربطة شعري ع التسريحة ..
و رميت نفسي ع السرير ..
خليت يدي ورى راسي ..
و غمضت عيني بهدوء ..

اففف يا ربي ..
المسكين ما سوى شي علشان اسوي له شي ..
انا ليش اعامله جذي ..
بس يستاهل منو قال له يتزوجني ..
يقدر يرفض لانه رياال ..
و ليش ما رفض مثل ما رفض لمريم انهاا تيي بيتنا ..
الحين الزرع الي زرعه يحصده ..

ااااه مريم .. وحشتني .. بتصل لهاا .. و بقول لهاا تيي معانا الريف ..
وقفت و أخذت تلفوني ..اففف ..مب مشحون .. خليته ع الجارج ..
و طلعت ..
كان فارس يالس يطالع التلفزيون ..
قاعد ع الكرسي الي قبال التلفزيون ..
و شكله ما يقول انه معصب لاني صرخت عليه من مساع ..
تقدمت و قعدت ع الكرسي الي يم التلفون ..
دقيت الرقم ..
مريم : ألو
عيون : هلا بالطش و الرش ..
مريم : هلا والله هلا فيج .. ما اصدق .. قلت الحين بتنسينا ..
عيون : أفااا انا انسى روحي ولا أنساج ..
مريم : أحم أحم
عيون : هههه بسج عااد صدقتي روحج .. أقول مريوم بكرة انتِ مشغولة ..
مريم : لا لييش ..
عيون : امممم بنروح الريف بتيين معانا .. !!!
مريم : صج و الله ..
عيون : أي بتيين ..
مريم : أكيييد .. مع منو بتروحون .. و فارس اخوي بروح معاكم ..
عيون : انا و اخوي سامر و رهف و غفران و العنود و بشار و أحلام و أم نديم و فارس ..
مريم تقاطعها : بس بس .. عااد عرفت انكم كلكم بتروحون ..
عيون : و بعد بيون معانا بيت خالتي منيرة ..
مريم مستغربة : امممم خالتج منيرة .. ما اذكر ان عندج خالة او خال ..
عيون : هذه خالتي متزوجة اماراتي .. و توفى من شهرين .. و الحين بتيي مع بنتها هيفاء و ولدها سلطان البحرين ..
مريم : اهااا .. شو يعني صغار ..
عيون : ههه لا لا هيفاء عمرها 21 سنة يعني بعمر العنود .. لكن طلقها زوجها .. و سلطان توأمها .. و الى حد الحين ما تزوج ..
مريم : اهاا .. مسكينة .. ليش طلقها ..
عيون : انا سمعت انهم يحبون بعض .. لكنه وحيد امه .. و كانت تضغط عليه .. حتى الليل ما تخليه ينام مع هيفاء .. تبيه ينام معاها .. و لما حملت هيفاء .. طيحتها ام ريلها من فوق الدري و طيحت الجنين .. لانها تدري ان الولد الي بيي في الطريق بيشغل ولدها عنها .. و سلطان .. ما يرضى ع أخته .. فتطلقوا ..
مريم : بل كفانا الله شرها .. حتى تغار ع ولدها من مرته .. امممم شلون فارس ..
عيون تطالع فارس الي كان مندمج مع الفلم .. : الحمدلله بخير ..
مريم : وحشني ..
عيون : حشى مليتي مني ..
مريم : ههههه لا انتِ ما ينمل من سوالفج ..
عيون : هههه أي أحسب بعد ..
مريم : اممم الساعة كم بنروح بكرة ..
عيون : 9:30 .. حنا بنمر عليج ..
مريم : اوكي .. شلون فارس
عيون : أنتِ شفيج .. فارس و فارس و فارس .. طفشتيني عاد .. تبين تكلمينه ..
مريم : اوكي يالله ناديه لي ..
عيون : ههههه ان شاء الله ..
عيون تطالع فارس : فارس .. مريم تبيك ..
فارس من سمع اسم مريم أخته طفر من مكانه ..
وقعد يتكلم معاها ..
و عيون أخذت لها تكية من التكيات الي ع الكراسي و خلتها ع الارض و قعدت عليها و اخذت تطالع الفلم ..

كمل فارس من التلفون ..
و يلس ع الكرسي و أخذ يطالع الفلم معاها ..
كمل و انا نايمة ..
ما يا نص الفلم الا انا في سابع نوماتي ..
لان مب متعودة ايلس للساعة 2 بالليل ..


الصبح ..
6:30

قعدت من النوم و انا ع السرير ..
طفرت ..
افففففف ..
شو هالفشيلة ..
الحين شو قال عني لما لقاني نايمة ع الارض ..
لكن شلون انا ييت هنااا ..
يمكن ام نديم ..
طالعت السرير ما كان عليه ..
يعني قعد قبل الساعة 6 هب معقولة ..

وقفت توضيت و صليت و قريت قران ..
و أخذت شاور ..
أحترت شو ألبس .. بس أسرع ما لقيت الي البسه ..
حطيت لي بس كحل ..
و رفعت شعري و طلعت من الغرفة ..
طالعت المكان كان هدوء ..
رديت نضري للساعة ..
كانت 7:05 ..
دخلت المطبخ كانت ام نديم تسوي الفطور ..
عيون : صباح الخير ..
ام نديم : صباح النور ..
تقربت منها و شميت الي تسويه ..
عيون : امممم شنو تسوين ..
ام نديم : أعمل دجاج بالمايونيز ..
عيون : صج .. لكن واايد ثقيل ..
ام نديم : لك تأبريني .. الفطور جاهز .. و هذه للريف ..
عيون : جذي عيل ..
طالعت الطاولة ..
و رديت طالعت ام نديم ..
عيون : وين فارس ..
ام نديم : ما ادري .. مب في الغرفة ..
عيون : لا ..
ام نديم : شوو مب في الغرفة ..
عيون : ليش ما شفتيه لما طلع ..
ام نديم : لا ما شفته ..
عيون : اوكي .. بروح الغرفة الزجاجية ..
ام نديم : ما تريدي فطور ..
أخذت سندويشة ..
و كوب كوفي و رحت الغرفة الزجاجية ..
دخلت .. و شفت فارس نايم ع واحد من الكراسي و يبين عليه تعبان ..
تقربت منه ..
و خليت الاكل ع الطاولة ..
كان الكرسي طويل ..
لكنه مب نايم عدل ..
يعني كأنه كان قاعد ع الكرسي و نام ..
كسر خاطري ..
تقربت منه أكثر و عدلته ..
لان اكيد ضهره بألمه ..
عدلته لقيته يطلع منه دم خفيف في راسه ..
أخذت لي كلينكس و معقم و بديت أعقم الجرح ..
لا تستغربون ..
انا و مريوم ..
ندرس طب ..

كنت لاهية بمسح الدم من ع الجرح ..
الا بفارس يفتح عينه ..
و يطالعني ..
و انا ما ادري ..
كملت و لقيته يطالعني ..
أخذت الكلينكس و رحت يم الزبالة و رميته ..
كان بعده يطالعني ..
و كأنه مستغرب ..
قعدت ع الكرسي الثاني ..
و نضراته تلاحقني ..
ودي اتأسف منه ..
بس كبريائي يمنعني ..

فارس يطالعني بنضرت و كانه يلومني ع الي صار أمس ..
فارس : شفيج ساكتة ..
عيون : ...
فارس : انا اكلمج ..
عيون : يعني شنو تبيني اقول ..
أحدث أقدم