بارت جديد

رواية طاريك ينفض القلب -26


رواية طاريك ينفض القلب -26


رواية طاريك ينفض القلب -26


وامتثل حرف القصيـد وعادنـي




وانسكب شعرك على حزني حنين








شلت انا صوتك وحزنك شالنـي




اكتم الصرخه وينسـاب الأنيـن








شفت حزنك كيف حزنك شافنـي




كيف داهم خلوتي فـي لحظتيـن








طير انا مثلك زمانـي ضامنـي




جرحتني مثلك سيـوف السنيـن








صابك اللي من زمانـي صابنـي




في معاليق الحشا جرحـه دفيـن








كلّمـا ودعـت هـم زارنــي




من عذاب الوجـد بيـاح الكنيـن








الفرح عقـب الصداقـه هابنـي




خافت البسمه على وجهي تبيـن








طير ياللي صوت حزنك صابني




الله اللـي ينتصـر للصابـريـن








فيما بعد في العصر




كانت جواهر في غرفتها تشرب القهوة التي طلبتها أمام النافذة وهي تفكر في




مشوارها لأكسفورد في الغد لم تتناول الغداء لأنها فقدت شهيتها للطعام ....




أخذت تنظر للحديقة والذكريات المؤلمة تعود من جديد ....أحست بوخزة في




قلبها وبدون أن تشعر أمسكته بيدها وكأنها ستمنع الالم عنه ولكن هيهات




تحولت الوخزة الى ألم ثم أنهمرت الدموع مع تدفق الذكريات...تذكرت لقاءها




الأول بفهد وهي في الثانية والعشرون من عمرها كان يومها الأول في الجامعة




وهي تمشي ممسكة بيدها جدول محاضراتها وأماكنها ووجدت قاعة المحاضره




في مبنى منفصل والتوتر مسيطر عليها.. وعندما وصلت كان المحاضر قد سبقها




فلم يسمح لها بالدخول بعده ووبخها أمام الطلاب عندما رآها متحجبة..خرجت




مطأطأة رأسها وعلى وشك الانفجار ومشت في الممر الحجري ذو الأقواس حتى




وصلت أخره وجلست على الدرج واضعة رأسها بين يديها والاحباط يغمرها ولم




تستطع أمساك دموعها أكثر فأخذت تبكي ولم تلحظ الشاب الذي جلس بجانبها الا




عندما مد لها محرمه لتمش بها دموعها قائلاً لها بصوت مليء بالحنان : إذا من




اولها بتنهزمين عيل لازم ترجعين البلاد أحسن..بس لو أنا منج ما أخليهم




يحبطوني لأن الأنجليز جلفين ويعتبرون قوانينهم مقدسة ...تعلمي تحترمينها




وبترتاحين ....




التفتت له وهي لازالت تمسح دموعها من على خدها لتقول وبتردد لعدم معرفتها




به : بس أنا تأخرت 5 دقايق بس ...واليوم أول محاضرة وماتوقعت أنه








بيفشلني ويطردني قدام كل الطلاب...




الشاب : معليه أختي ....تذكري الضربة اللي ماتذبحج تقويج..وتعلمي كيف




تتعاملين معاهم وبترتاحين....روحي شوفي مكان كل محاضراتج وتأكدي من




الوقت عشان ماتمرين بمثل هالموقف مرة ثانية..والحين أسمحيلي لازم أروح..




بشوفج اكيد ....باي..




غادر الشاب فجأة مثلما ظهر فجأة حتى أن جواهر ظنت أنها تخيلته .... بعدها




تأكدت من قاعات محاضراتها ووقتها وأصبحت تحضر قبل بوقت كافي لتتحاشي




الاحراج...








********








انتهى الجزء بحمد الله وفضله

الجزء الحادي عشر












صوت هاتفها الملّح قطع عليها أفكارها وعندما ردت كان أحمد قال لها بعد




السلام: أنتي بتروحين معانا نتعشى لين رجعنا من كنت ؟




جواهر: لا ..ماقدر اطلع اليوم ...بكرة عندنا شغل مهم في أكسفورد ولازم استعد




له من اليوم ...




أحمد : وش شغله؟




جواهر : الوكيل يبغينا نروح كلنا حق جامعة اكسفورد ....وبنرجع في نفس




اليوم.




أحمد : الله يعينج ...يله بخليج عيل ...








نظرت الى الطاولة الدائرية أمامها ورأت 3 فناجين قهوه فارغه..أعادت نظرها




للمطر الذي يتساقط على نافذتها وغرقت في ذكرياتها مرة أخرى ...فيما بعد




تعرفت على ندى البحرينية والتي التقتها في المكتبة وهي تحمل المراجع الثقيلة




فعرضت عليها المساعدة بوجه بشوش وهي تقول لها: شكلج خليجية هالجمال




المغطى بالحجاب أكيد عربيه هههه..








فرحت جواهر لمقابلتها ندى وشعرت أنها ستصبح صديقتها ...عرفت عندما




جلست معها أنها تكمل دراستها وفي نفس التخصص علوم المختبرات الطبية..




كانت لها نعم الصديقة, وقضت معها ومع امها امسيات كثيرة خصوصاً وأنها




تعيش وحدها في الغربة ...كانت تعشق أطباق أمها التي تعدها وخصوصاً




المجبوس ...وفي يوم من الايام وهم يمشون في الساحة الخضراء التي تحيط




بمباني الجامعة المتفرقة لمحوا فهد وحوله فتيات يتحدثون معه ويتضاحكون




بصوت عالي ....بدا عليه الانبساط معهم وحذرتها ندى منه قائلة: هذا واحد من




الشيوخ في بلاده تملل من الدوام في شركة ابوه قرر أنه يكمل دراسته في إدارة




الأعمال ويأخذ إجازة من كل الضغوط اللي في حياته ....ومسوي نفسه دون




جوان وكل يوم مع بنت شكل....ماتمت بنت حلوة في الجامعة مارافقها حتى




بنات بلاده وبعد كم يوم يتملل منهم ويغير ....




جواهر: بس شكله طيب وأجودي ....ساعدني في أول يوم لي في الجامعة ....




ندى: يتروالج أنه طيب ....هذا اناني ومايحب الا نفسه وكل شي يسويه لغرض




في نفسه ....تحملي منه تراه أكيد بيحاول يتقرب منج وبأي حجه فأنتي انتبهي




منه ...لاتقولين ماحذرتج ...








وصَدَقت ندى حاول كثيراً خلال السنه الاولى أن يتقرب منها ممارساً كل أنواع




الحيل كلما سنحت له الفرصة وكانت لوحدها....لذا كانت تحرص جواهر على




عدم البقاء لوحدها في مبنى الجامعة كلما استطاعت ذلك...وكانت كلما أعتذرت




منه وتركته أزداد إصرارا على معاودة الكرة بوجه جديد وسبب اجدد....




كانت تربية جواهر المحافظه هي الرادع لها لعدم التجاوب معه وطبعاً كانت تخبر




نوف بكل التفاصيل...ولكن نظراً لعدم خبرتها مع الرجال من قبل وعدم اختلاطها




بهم كانت تحس بشعور غريب كلما قابلت فهد ....كانت تشعر بخفقان قلبها يزداد




في كل مرة ولم تعرف معنى هذه الخفقات السريعة....داخلياً كانت تشعر




بالإطراء لمحاولة فهد المستمرة للتقرب منها مع وجود كل الفتيات الجميلات




حوله ....








انتبهت لنفسها عندما سمعت الباب المشترك بينها وبين غرفة أحمد يُفتح فقامت




من مكانها وأخذت ثياب من الدرج ودخلت للحمام....بعد أن استحمت صَلت




واتصلت بأمها وكلمتها قليلاً ثم اتصلت بنوف التي لاحظت نبرتها الحزينة...




نوف: أنتي مهب طبيعة حاسة أن فيج شي...




جواهر: مافيني شي ....بس شوي متضايقة....




نوف: وش اللي مضايقج حبيبتي؟؟




جواهر: بكره لازم نروح جامعة أكسفورد ...تعرفين شمعناته هالكلام؟؟ يعني أني


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -