رواية ماكفاني ضمني لك حيل -29


رواية ماكفاني ضمني لك حيل -29

رواية ماكفاني ضمني لك حيل -29

امال : ميهاف اسم الله عليك هاذا مو فيصل ..

ميهاف بدموع : يشبه له ..كثير ..

عبد العزيز : انا عبد العزيز اخو فيصل .. كيف حالك الحين يا ميهاف

ميهاف بدموع : عبد العزيز ..انت اخو فيصل ..الي بامريكا ..اكيد فيصل فيه شي ..انت .. فيصل

عبد العزيز : تفضلي ياميهاف عند امي ومريم بالداخل

ميهاف بعالم ثاني فيصل اكيد مو بخير ايش الي يجيب اخوه من امريكا

رفعت عيونها في امال : امال انا خايفه قلت لك فيصل فيه شي كايد ما صدقتيني

امال بهدوء : الله يهديك يا ميهاف فيصل بخير انت بس خايفه من الي صار لكم

عبد العزيز : ممكن تتفضلي ياميهاف ..واذا جاء موعد الزيارة راح ندخل كلنا

مشت ميهاف بخطوات ثقيلة وانفتح الباب ودخلت على ام فيصل الي حضنتها بقوة وبكت ميهاف بحضنها بصوت ..بكت كل شي ..بكت وام فيصل تبكي معها .. اعظم حب .. حب الام لابنها .. واصدق حب .. حب ميهاف لفيصل

سلموا الكل عليها وجلسوا

عبير : الحمد لله على سلامتكم يا ميهاف ..ازمه وتعدي

ميهاف بدموع : شكرا .اهئ ,..اهئ

امال : لا ياميهاف ما نبي دموع ..

ميهاف تكلم امال وتحس انها الوحيده الي تستمد منها القوة : امال متى نروح نشوف فيصل .. اتصلي على صالح

ميهاف : اهدي يا ميهاف صالح دوبه كلم ابرار ويقول انه زار فيصل وراح يجي دورك انت واهله بعدين

ابرار تسلم على ميهاف : راح نمشي ياميهاف توصين شي

ميهاف بعالم ثاني : لا شكرا انتبهوا لانفسكم

سلمت عليهم ام فيصل ولمى قامت امال بتمشي تعلقت فيها ميهاف

ميهاف بخوف : لا امال لاتروحين وتخليني

امال منحرجه : ميهاف لازم اروح مع ابرار ومنى .. وبكرة نزورك

ميهاف تمسكت بامال وطوقتها بيدينها: لا والي يعافيك امال خليك جنبي

ام فيصل : معليش ياام هادي ممكن امال تجلس مع ميهاف

ابرار : ما في مانع .. بس انت عارفه ..يعني كيف ترد لحالها بعدين ..

ام فيصل : لا تحاتين راح ارسل معها المرافقه والسواق ...

ابرار : تيب ..امال ..راح تجلسي عند ميهاف ..

امال منحرجه انها تجلس عند الناس بس ميهاف متعلقه فيها : تيب راح اجلس علشان خاطر ميهاف الحلوة

ميهاف ابتسمت بارتياح : ايه خليك معي ما ابي اشوف فيصل ..لوحدي ..ابيك معي ..

خرجوا ابرارومنى وراحوا مع صالح الي اتعرف على عبد العزيز وبعدها زار فيصل الي منوم في العنايه المركزة

ميهاف حاطه راسها على كتف امال ومنزله الطرحه وامال تمسح على راسها

دخل عبد العزيز الجناح وارتبكت ميهاف وامال وعدلوا الطرحة واللثمه

عبد العزيز ما كان منتبه وهو متعود على عبير تتحجب بس ونسى ميهاف

ام فيصل : الله يهديك ياعبد العزيز ما تعرف تستأذن

عبد العزيز : والله اسف امي نسيت وبعدين لا تواخذين علي

انا اسف ميهاف ..

ميهاف : عاذرتك بس متى نشوف فيصل

عبدالعزيز : الحين انا جاي اقولكم تتروحو تزورو

امال :ميهاف قومي روحي مع ام فيصل ومريم ترى كلهم راحوا

ميهاف : خايفه يا امال تعالي معي

امال منحرجه : ميهاف اخاف امه تزعل ووتتضايق ..وبعدين ..انا احس نفسي غريبه

ميهاف وقفت مع امال وراحت تمشي وراهم للعنايه المركزة دخلوا في البدايه اهله ..

وميهاف جالسه تنظر دورها بخوف ..ورعب ..بدقات قلبها المتزايده.. بشوق ولهفه لشوفه حبيبها ..بامل والم .. الدموع تنزل من عيونها الخضراء

عبد العزيز : دورك يا ميهاف

ميهاف سحبت امال معها

عبد العزيز : معليش ميهاف بس لازم تدخلي لوحدك

ميهاف رفعت عيونها ونظرت في امال تقولها لا تتركيني ادخل لوحدي

امال : لو سمحت استاذ عبد العزيز .. انا بدخل معها

عبد العزيز (انا وين سمعت هالصوت) : اوك ..

مشت ميهاف ولبست لبس بلاستيكي المخصص لدخول العنايه المركزة .. قلبها يدق بسرعه ..ويدينها ترتجف بقوة ... رجولها مي قادرة تشيلها .. ودموعها تنزل بقوة ...

رفعت عيونها ..وشافت اصعب منظر يشوفه الانسن بحياته .. منظر الانسان الي تحبه ... نايم بهدوء .. الاجهزه موصله فيه من كل مكان .. تشوف الشخص الي انت تحبه وانت عاجز تسوي له شي

فتحت عيونها على الاخر من الرعب ..ما في مكان في جسمه الا موصل فيه جهاز ..

اضطربت الرؤيه عندها وارمشت عيونها كذا مره ... مشت لين ما وقفت جنب السرير .. ونظرت في وجهه المغطى بالشاش الطبي .. ونزلت عيونها برعب وتشوف مكان المغطى من كتفه .. وكملت نظراتها المرعوبه على الحروق البسيطه على يدينه ورجلينه .. رفعت عيونها تشوف ..الابرالي موصله في جسمه .. والاجهزة الي موصله فيه ... ارتجفت يدها الممدوده وحطتها على يده

اول ما مسكت يدها يد فيصل البارده ..شهقت برعب ..والدموع تزل .. فيصل بارد مثل قطعه الثلج ..

ميهاف انحنت على فيصل وقربت وجهها من وجهه المغطى بالشاش .. ومسحت باطراف اصابعها ذقن فيصل ...وحواجبه ..مسحت على شعره

لمستها لفيصل مدتها بقوه كبيرة ..قوة ما تدري كيف حست فيها ... انحنت اكثر وقبلت راس فيصل ودموعها على شعره ... دفنت وجهها في شعره .. بكته بصمت

مسكت يده وقبلتها ومسحت خدها بيده ...

طافت في بالها ذكريات .. صور ..خيالات .. احلام .. خيارات ..

تذكرت كل لحظه عاشتها مع فيصل بحلوها ومرها ... كل المراره راحت ..كل الحزن ولى ...ما بقى غير الحب

ميهاف نزلت راسها عند اذنه وهمست : احبك .. احبك يافيصل ..

وضحكت بحزن : يافصولي .. يا فوفو .. لا تتركني ..احبك .. ومستعده ادلعك الي انت تبيه ..بس ..ارجع لي يا فيصل

وكملت بدموع : لو تصدق ان اليوم الي اخترتك فيه وقررت ابلغك بقراري .. ابتعدنا فيه ... فيصل ..انا اخترتك انت ... فيصل انا ميهاف .. فيصل ..اصحى

حطت يدها في يده : راح اقوى علشانك انت بس ... راح اوقف جنبك ... راح استناك العمر كله

وبكت بدموع وصوتها يعلي

امال الي ابتعدت عنها وخلت لها الحريه في التعبير عن مشاعرها ..شافت ان ميهاف طولت والممرض يقول ان وقت الزيارة انتهى وعبد العزيز يأشر لهم

امال مشت لين ميهاف وحطت يدها على كتفها : ميهاف الوقت انتهى لازم نطلع

ميهاف رفعت عيونها المدمعه : لا اتركوني عنده ..انا بجلس امال انا بجلس

امال : ميهاف وقت الزيارة انتهى .. وهذي عنايه مركزة ..يعني من مصلحته انك تخرجي

الممرض : الوقت انتهى ..لازم تخرجوا

ميهاف بحزن : امال ابي اجلس

امال : راح نروح للجناح ..يعني ما راح تبعدي كثير ..

ميهاف انحنت على فيصل وقبلت راسه ومسحت على شعرة :ياليت الي فيك فيني

امال تسحب ميهاف : استغفري ربك وادعيله

ميهاف مشت مع امال وعيونها متعلقة بفيصل الرجل الي احبته الي عرفته بكبريائه .. بغروره ... بثقته ...بقوته ... نايم لوحده على السرير الابيض كسير ... ومريض ... ووحيد ..اااه من تعبي ...ااه من خوفي عليك يافيصل

طلعوا من الغرفه وجلست ميهاف تراقب فيصل من الزجاج الخارجي بدموع وسرحان

عبد العزيز : ميهاف امي تستناك في الجناح ...

ميهاف :................

امال : عفوا استاذ عبد العزيز ..اذا هدئت ميهاف راح نتوجه للجناح

عبد العزيز : ميهاف ممكن تمشي من هنا وتروحي للجناح

امال عصبها اسلوبه : لوسمحت... خلها على راحتها ..وبعدين اذا خرجونا الممرضات .. حنا نعرف الطريق

عبد العزيز الي اول مره ينتبه لامال رفع عيونه العسليه فيها وهو يشوف عيونها العسليه الي باينه من اللثمه وطول النظرفيها وهو يفكر (الاسلوب في الكلام مو غريب علي ..لايكون هذي الي كلمتني بالتلفون)

امال انحرجت من نظراته الي مركزه عليها ونزلت عيونها في الارض...

عبد العزيز : لو سمحت اذا وجهت لك الكلام جاوبي .. واذا محد كلمك ..لا تحشرين نفسك

امال احرجها كلامه : عفوا بس ميهاف تبي تشوف فيصل يعني دقايق اعتقد من حقها لان الممرضات ما خرجونا من الممر ...

عبد العزيز لف عنها بغرور : قلت لك ما كلمتك .. انا اكلم ميهاف

امال (وجع في شكلك يالمغرور) بسخريه : انا وميهاف واحد وبعدين لو سمحت لا توقف تزعجنا .. ترى حنا مو من محارمك علشان توقف معنا

عبد العزيز عصب من كلامه الي يحس انه تحدي له : وانت مين علشان تكلمين .. وبعدين ميهاف واقفها عند زوجها وانا اخوه ...يعني انت الي مين وايش الي وقفك هنا ... يعني بصراحه انت الي غريبه على عايله الـ

امال قهرها بس ما حبت ترد : لفت عنه ومشت لميها ف الي لاصقه بالزجاج وتدعي الله انه يحفظ زوجها ويحميه ويقومه بالسلامه ... وتفكر انها لازم تكون قويه علشانه ..وعلشانها

صحت على يد امال الي على كتفها

امال : ميهاف يالله نرد للجناح عند ام فيصل

ميهاف برجاء : والي يعافيك خليني شوي ..بس شوي .. ابي اشوفه من وراء الزجاج

امال بتفهم : ميهاف عيوني لازم نمشي .. انت ما تسمعي كيف اخوه غثني من اول

ميهاف لفت جهه عبد العزيز الي باين عليه معصب : لو سمحت ياعبد العزيز ..اتركنا شوي

عبد العزيز بهدوء : ميهاف معليش انا عارف انه لو بيدك ما تركتيه .. بس والله الممرض من اول يأشر ..وبعدين ترى فيه مرضى ثانين نحترمهم

ميهاف لفت لفيصل وودعته بنظراتها الحزينه : تصبح على خير وانا بكرة راح ازورك

مشى عبد العزيز ومشت ميهاف وامال خلفه لين ما وصلوا الجناح دخلت ميهاف وامال معها على ام فيصل

ام فيصل تمسح دموعها : هلا ميهاف .. كيف فيصل

ميهاف جلست على الكنب بحزن : هلا بيك .. الحمد لله

ام فيصل : ارتاحي يا امال

امال الي عصب فيها عبد العزيز واحرجها كلامه وحسسسها بانها متطفله عليهم : معليش بس انا بروح للبيت

ميهاف مسكت يدها : امال خليك معنا .. ليش تروحين

امال منحرجه وهي تشوف عبد العزيز الي دخل

امال : ميهاف انا لازم امشي الحين ..علشان منى ..وبكره ان شاء الله راح اجي

ميهاف بترجئ : امال خليك عندنا .. والي يعافيك

امال منحرجه : اخاف ازعجكم او احرجكم .. بوجودي غريبه بينكم

ام فيصل استغربت كلامها : غريبه ..لا يا بنتي انت مثل بناتي

عبد العزيز الي منقهر منها بصوت واطي سمعته امه بس لا ميهاف وامال قامو وجلسوا في طرف الغرفه : زين ان كل واحد يعرف حدوده ...و يا غريب خلك اديب

ام فيصل انحرجت من كلام ولدها بصوت واطي : عبد العزيز الله يهديك ايش هذا الكلام

عبد العزيز بغرور وصوت عالي : هههه ايش فيك يا امي امزح .. وجاء على بالي هذا المثل

طبعا محد عارف ايش يقصد ..امال منحرجه منه ..وتحس انها بتموت من الغيض ..تعرف انه قايل شي عنها بس ما تدري ايش هو لا صوته هو وامه واطي

امال : ميهاف انت الحمد لله طيبه ..وفيصل بخير

ميهاف دمعت عيونها : تيب ..انا كان ودي انك تجلسين بس ..دام انك بتروحين اكلم مامتي تجهز السيارة

ام فيصل مشت لين عندهم : معزمه امال على الروحه

امال بأدب : ايه خالتي والي يعافيك ..ابي ارد البيت ..وميهاف انا مطمنه عليها دام انها عندك

ام فيصل : تجهزي لين ما ابلغى السواق والمرافقه توصلك البيت

ام فيصل بلغت المرافقه والسواق وامال ودعتهم ومشت طالعه من الجناح ومعها المرافقه مشت امال بقهر من عبد العزيز الي قهرها بكلامه وبتحقيره لها

فتح باب المصعد وركبت امال والمرافق هالي بتوصلها البيت وباب المصعد بتقفل وقفه عبد العزيز الي ركب معهم المصعد وطلب من المرافقه انها تنزل بالدرج

امال خافت منه وجات بتطلع مع المرافقه لاكنه وقفها : استني فيه كلام بيني وبينك

امال بحده : اقول ابعد زين .. واخرج من المصعد لاصرخ والم الناس عليك

عبد العزيز بضحكه سخريه : ههههه يا الله سويها ...وانا اقول هاللسان الطويل وين سمعته... تلفون والا طبيعه نفس طولة اللسان

امال خافت لمى تسكر باب المصعد وبعدت الين اخره : اقول احترم نفسك ..قال وين سمعته قال ... ايش قاعد تلمح انت ..تحسبني وحده .......

عبد العزيز : ههههه اما عليك افكار ..تخلي الواحد يعيد التفكير غصب

امال : لا والله انا الي عندي افكار والا انت الي تتهمني انك سامع صوتي ..من قبل...

عبد العزيز الي وقف المصعد فجأه بين الدورين .الي ارعب امال

امال بعصبيه وهي تشوف عبد العزيز يمشي جهتها ويحاصرها اخر المصعد ويده على جدار المصعد واليد الثانيه في جيبه

امال بحده : اقول انت ووجههك ... ابعد عني ...

عبد العزيز بهدوء يخوف : وانا اقول .... طوله اللسان هذي ... يبيلها كونترول

امال الي قهرها تصرفه الوقح جات بتدفه بس حست تحرك جبل .. وماتتت من الرعب وهي تشوف عبد العزيز ينحني لها

عبد العزيز بسخريه : صراحة لو نات زوجتي طولت لسانها معي كان وقفتها عند حدها ... وانا مو من طبعي ... اسكت على احد ...

امال بحده : اقول انت يا الاخو جالس تقول قصة حياتك ليش .. ابعد عني .. واستح على وجهك وحشم اني بنت واقفه لحالها معك

عبد العزيز بسخريه : ههههه بنت .. يا ساتر كاني راكب مع .. واحد من الاصحاب .. والا مع واحد من العرابجه ... بصراحه انت بجهه والنعومه بجهه

امال بسرعه مرت من تحت ذراعة وركضت للازرار وضغطته لاسفل

امال جرحها كلام عبد العزيز الي ينقص من انوثتها : لو سمحت الزم الادب ... ونعومتي ماهي موضع مناقشه .. و مو من اختصاصك

وطلعت وطلع وراها امال مع دخول الركاب فيه

امال وقفت تدور على المرافقه الي بتوديها

عبد العزيز حس بالذنب وحب يلطف الموقف : هههه مشكله الي ما يعرفون ... الاصول المفروض تشكريني اني وصلتك لين تحت

امال سكتت وما حبت تجادله لانها مقهوره منه

عبد العزيز : امشي اوصلك للسيارة الي تستناك عند باب المستشفى ...

امال مشت بهدوء وخوف وما حبت انها تتكلم معه و خافت انها تفقد اعصابها

رن جواله وبدء عبد العزيز يتكلم بالانجليزي

سمعته امال يتكلم وهي تمشي وراه وشكله باين يكلم وحده ..امال انحرجت من كلامه الي تفهمه لانها تدرس لغة انجليزيه وجهها يحمر ويتلون وتمنت الارض تنشق وتبلعها وهي تسمع الكلام والحديث بينه وبين المتصله ..طبعا عبد العزيز كان يكلم زوجته نات

وصل عند السيارة الي واقفه تستني وعبد العزيز قفل الجوال

عبد العزيز : هذي السيارة وترى انا ما نزلت الا عشان خاطر امي ..والا انت ما تهميني ..

امال الي لسه منحرجه من الكلام الي سمعته ..والي اول مره بحياتها تسمعه ..وخوف ورعب واحراج .....ما سمعت ايش قال اخر شي

حاولت انها تتماسك بس الكلام انحبس في حلقها والدموع نزلت منها .. حست بالشعور بالذنب انها فهمت الكلام ..بس هو الي كان يتكلم بصوت عالي ...

عبد العزيز بحده : اقول وين رحتي يالاخت اركبي السيارة بسرعه

امال ارتبكت من الخوف وما ردت وهذا مومن طبع امال بس الصدمه الي صارت لها الجمتها ..وركبت السيارة بصمت

عبد العزيز رجع القصر واتصل على فهد علشان ياكد حجز المانيا .. طبعا عبد العزيز اتفق مع فهد انه يدير كل ممتلاكات فيصل واعماله زي ا ول ..الين ما يرجعوا من المانيا ويقوم فيصل بالسلامه

ماذا سيحدث في المانيا

هل سيستيقظ فيصل من الغيبوبه

وهل هناك دواء للماده الي حقن بها

عبد العزيز وموقفه مع امال هل من تطورات

انتظروني في البارت القادم

ان شاء الله

ودمتم بود

اختكم ... ازهار الليل



البارت الثالث والعشرون



لاول مرة اقف حائرة .....

وتهرب منى الحروف وتصبح عنيدة




ماذا اكتب بعدما مزقتنى الالام الشديدة




ماذا احكى وقد ذقت مرارة الاحلام الوئيدة




فقد زارنى طيفك بعدما كنت وحيدة




لا يا قلب افيـــــــــــق



فقد كنت من قبل للعشق شهيدة



lمن انت يا صاحب القلب الحنون



لماذا دخلت حياتى وجعلتنى عاشقة للجنون



سرقت منى نومى وتركتنى فى شجون


غموضك اثار حيرتى ورمانى فى بحر الظنون


حتى اهداب رمشى ذابت عشقا فى الجفون



ادنو منى واخبرك واسألك سؤال



انت فى عينى اول واخر الرجال



انت فى قلبى كطيور العشق تحتضنها الجبال


واليك اليك السؤال



هل انت حقيقة ام انت خيال


غيرتنى وجعلتنى اعود ثانية

اقتحمتنى ودخلت الى عالمى وحطمت الاسوار



سال دم قلبى بين يديك حد الانفجار



ذبت ذبت سيدى عشقا وليس لى الخيار


فكيف لى الهروب منك واين اجد الفرار

احببتك وعشقتك وقلبى قرر فيك الانتحار


وارتحلت قلبى الى جزيرتك ولاجلك عشقت الاسفار


كيف حياتى بك تغيرت الى هذا المسار


عزفت داخلى حبك وكانت شرايينى لك اوتار


فلن اقول لك (احبـــــك) لانها فى القلب نار


فأنت انت الحبيب ومن دون البشر قلبى لك اختار


منقوله




وقفت ومشت بخطوات ثقيله باتجاه النافذة المطله على الشارع العام... واخذت تراقب بنظراتها الحزينة السيارات الفخمة التي تسير امام الفندق ... وانتقلت نظراتها للمارة الذين يسرعون في خطواتهم لتفادي زخات المطر التي تتساقط بقوة ... ولفت نظرها لرجل يمشي وبسرعه وهو يحمل طفلة بذراع والذراع الاخرى يلف بها زوجته تحت المظله التي تقيهم قطرات المطر المنهمرة ....

سالت دمعه من عينيها الخضرواين وهي تتخيل لو ان لها اسرة ولديها طفل من فيصل ... اثرت بنفسها الفكرة... وضمت يديها تدعوا الله بصمت ان ينقذ زوجها ويرجع لها سالم من جديد ...

استيقضت من سرحانها على صوت ام فيصل الحزين

ام فيصل : ميهاف ياعمري تعالي اجلسي .. ماله داعي هالوقفه

لفت لها ميهاف احتراما لها وهي تنظر لام فيصل التي ترتدي حجاب زيتي مع عبايه ملونه وعيونها حزينه

ميهاف : ماني قادرة اجلس .. باقي على موعد الزيارة ربع ساعة .. والي يعافيك خلينا نمشي ..

ام فيصل بهدوء : ميهاف انتي عارفة ان الزيارة ما تفتح الابوقتها وما راح يسمحون لنا بالدخول قبل الموعد

ام فيصل مع المصيبه التي حلت بولدها اصيبت بارتفاع في الضغط .. واصبحت تتعب كثيرا

ميهاف بخوف : ياربي والله يا مامتي مني قادرة اصبر .. يمكن انجن من كثر الانتظار ...

ام فيصل : تعوذي بالله يا ميهاف .. واهدي .. هذانا تركنا الفلة حقت فيصل وسكنا في فندق قريب من المستشفى علشان يخف توترنا ..بس الظاهر ان انا وانت ...

ميهاف مشت لين ام فيصل وجلست جنبها ومسكت يدها وبحنان : مامتي ..فيصل حياتي .. عمري .. ساعاتي ..دقايقي .. ثواني .. اخاف يا مامتي يصير له شي اهئ ..اهئ

ام فيصل حظنت ميهاف وبكت معها على ولدها الي بين الحياة والموت غيبوبه تامة منذ ثلاثة اشهر ولا اثر لاي حركة او مؤشر للحياة ...

دخل عليهم عبد العزيز وتأثر من منظر امه و ميهاف الي يبكون بقوة

عبد العزيز : السلام عليكم

ام فيصل بعدت عن ميهاف الي مرتديه حجاب اسود مع عبايه ملونه وما رفعت عينها عن الارض وعبد العزيز عارف طبع ميهاف انها ما ترفع عينها بوجوده.. وتتفادى الجلوس امامه وتتكلم معه وهي بعيده عنه

ام فيصل : وعليكم السلام .. مشينا يمه للمستشفى

عبد العزيز وهو يخفي القلق في صوته الي حست فيه ميهاف : ايه .. مشينا للمستشفى ..

خرجوا من الفندق الذي يقع بالقرب من المستشفى الذي يرقد فيها فيصل .. ويشرف عليه الفريق الطبي الي تعود عليه فيصل من اربع سنوات ... وهو يراجع بعد الابرة الي حق فيها وله ملف خاص بتطور حالته ويتابعه الفريق الطبي باستمرار .. ويتواصل فيصل معهم دايم

دخلوا المستشفى وتوجهوا للقسم المخصص لكبار الشخصيات ودخلوا على الجناح الخاص بفيصل

ميهاف زادت دقات قلبها بقوة وهي تشوف فيصل الي موصل فيه الاجهزة .. جهاز التنفس الصناعي ... وجهاز قياس نبضات القلب ..من غير المغذي والممرضة تكتب ملاحظات

عبد العزيز شد على يد امه مى شاف الدموع نازله منها وسلمت ام فيصل على ولدها وهي تمسح على راسه

ام فيصل بح-زن : الله يقومك بالسلامه ... اسم الله عليك ... الله يحفظك من كل شر ..

عبد العزيز يمسك يد فيصل وينحنى يقبل راسه : الله يشفيك .اللهم رب الناس اذهب البأس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفائك

ميهاف انتظرت حتى ابعدو ا عنها شوي وجلسوا على الكراسي الموجودة في الجناح

مشت لين فيصل ومسكت يده الباردة مثل الثلج بيدها الدافئة ... واتمنت ان الحرارة الي فيها تنتقل لفيصل ... انحنت تتأمل ملامح فيصل الصامته النائم ... مسحت على حواجبه وعلى شعره ... وقبلت جبينه قبله طويله اختلطت فيها المشاعر مع الدموع ...

|( ياربي اشفي زوجي ..وقومه بالسلامه ..يار بي احميه من كل شر .. طهور ان شاء الله ... وجلست تقراء عليه ايات الشفاء من القران الكريم )

جلست على طرف السرير واصبعها تمسح على يده وتتحسس مكان الابر واثار الحقن التي موجوده كفه ... ابتسمت بحزن وهي تطلع دهن عود من شنطتها وتمسح على يد فيصل وجبهته وشعره ... وانحنت اكثر وقربت من اذنه

ميهاف بهمس ( احبك .. اعشقك .. انت روحي ..وكلي ... يالله يافيصل اشتقت لك ..صرت اعد الثواني علشان يجي موعد الزيارة والله تعبت من الفرقه .. تصدق _بحزن وهي تبتسم _ نفسي اجلس معك العمر كله لو هنا في المستشفى .. فيصل متى تصحى وتحس فينا .. نفسي ترجع زي اول_وطلعت منديل معطر ومسحت اطراف اصابعة _ قوم يافيصل علشان تعلمني اشياء كثيرة .. تتذكر لمى علمتني كيف استخدم الدهن .. وانا اليوم عطرتك ..شفت اني تلميذة شاطرة _ وحطت راسها على جبهته ... اصحى يافيصل وحشتني موت ..)

ام فيصل كانت تراقب ميهاف بحسرة على ولدها ومرته .. كل يوم تشوف تعلق ميهاف بفيصل يزيد ... وتجلس تتكلم معه كأنه انسان يسمعها ... مع ان الطبيب اكد ان فيصل بغيبوبه تامه ... نزلت دموعها ...

ام فيصل ببكاء : يارب تقوم بولدي بالسلامه

عبد العزيز : اميين يا امي امي فيصل مو اخوي الكبير وبس .. فيصل الاب الي انا فقدته .. من فتحت عيني ..وانا اشوف فيصل .. قدامي مثال لكل شي .. اذا ضاقت فيني الدنيا لقيت فيه دنيا واسعه ..(وهو يتذكر فيصل الي عامله بكل حب واحتواء من يوم هو صغير بسبب غياب ابوه للعمل .. وحتى كبر ..ودراسته في امريكا .. وتجارته الي توسع فيها .. حتى زواجه الي تهور فيه وحل مشكلته في الطلاق ...اااه يا فيصل... )

مع انتهاء موعد الزيارة خرجوا من عند فيصل وميهاف عيونها تودع حبيبها الغالي وهم يمشون في المرر وقف عبد العزيز وقف يتكلم مع الممرضة باللغة الالمانيه

عبد العزيز تنحنح : امي وميهاف الطبيب يبي يتكلم معنا بخصوص حاله فيصل... لازم نمر عليه في مكتبه ...

ميهاف سمعت الكلام وقلبها يعورها ... ما تدري ليش تحس انه فيه شي موهين وجلت تستغفر طول الطريق لين مكتب الطبيب

دخلوا على الطبيب بعد الاستأذان

الممرض : عائلة الـ تفضلوا بالدخول الطبيب بانتظاركم

عبد العزيز : مرحبا دكتور

الطبيب : مرحبا تفضلوا بالجلوس

جلسوا وقلب ميهاف يخفق بقوة شديدة

الطبيب : طبعا نحن نعلم ان الاستاذ فيصل في غيبوبه تامه اكثر من ثلاث اشهر ... والذي لا تعرفونه ان الاستاذ فيصل له سجل طبي لدينا منذ اربع سنوات ....

ميهاف اوجعها الكلام ورفعت يدها على قلبها خايفة من الي بتسمعه

عبد العزيز : نحن لم نعلم ان لديه أي تاريخ طبي في أي مرض ..ولكن عندما تعرض للاصابه في الحادث دخل في غيبوبه .. ومدير اعماله هو الذي اخبرنا

الطبيب بعدم فهم : اتقصد انك لا تعرف شي عن حاله الاستاذ فيصل

عبد العزيز : كل الذي علمنه بعد الحادث من الاستاذ فهد انه تعرض للحقن بماده من قبل المافيا قبل اربع سنوات

الطبيب : ولم يخبركم من اربع سنوات ... ولم يخبركم طبيبه الخاص

عبد العزيز بحزن : كلا لم يخبرنا بشي

ميهاف بحزن : لقد كانت تأتيه نوبات من الصداع الشديد ...وكنت اتصل بطبيبه الخاص الذي كان يعطيه ابرة معينه

ام فيصل نظرت بميهاف بهم شديد : تدرين يا ميهاف ..تدرين وما قلتي لي

ميهاف مسكت يدها : جاته مرتين يامامتي وكان يقول لي ضغط عمل وارهاق بس انا كنت حاسه انه فيه شي

الطبيب الي مو فاهم شي من كلامه : اهناك ما تريدين قوله ..يقصد ام فيصل

ام فيصل بقهر : لا فانا لم اعلم الا من ثلاثة اشهر بعد الحادث


يتبع ,,,,

👇👇👇
أحدث أقدم