بارت جديد

رواية ماكفاني ضمني لك حيل -28


رواية ماكفاني ضمني لك حيل -28

رواية ماكفاني ضمني لك حيل -28

صالح : ميهاف زي ا لنسمه ... ومستحيل تترك أي انسان اذا حست انه محتاج لها ... و انت اصيل يا استاذ فهد

فهد : الاستاذفيصل ... غالي علي من يوم اشتغلت معه ما شفت الا كل خير ..

صالح : وكيف امه واخوه يوم دروا عن الي صار ..

فهد : انا خبرتهم .. تعرف خفت انهم يعرفوا من الاخبار ووصلوا امس الرياض و. وتوجهوا من المطار ... للمستشفى على طول

صالح : زاروه في المستشفى .. اقصد كيف كانوا لمى شافوه

فهد : ايه ..وام فيصل تسأل عن ميهاف .. بس انا طمنتها عليها..وقلت لها انها

بخير ..

صالح : بس انا بنقل ميهاف للرياض .. احس ان الجلسه بالشرقيه ..يمكن تطول

فهد : انت لا تحاتي .. انا كنت جاي اقولك .. اني بنقل السيده ميهاف للرياض ..عند الاستاذ فيصل ..

صالح : بس احس ان حالتها ما تسمح .. زي ما انت شايف ..الطبيب دخل عندها وما طلع ..له نصف ساعه

فهد : خلنا نستنى الطبيب يطلع ..ونسأله ..لانه راح ننقلها بطائرة طبيه ..واذا ما يحتاج ننقلها بطيارة طويل العمر

منى وامال وابرار واقفين بعيد عن صالح وفهد وقلقانين على ميهاف كثير

امال : اقول ابرار ترى ماني قادره استحمل من القلق ..وراء ما تنادين رجلك بدل موجالس يسولف مع الرجال الي واقف معه

ابرار: انت متى بتعقلين ..هذا الاستاذ فهد مدير فيصل

منى : اها ..يعني هو الي طلع ميهاف من الفله ..وهو الي جابها المستشفى

امال : ياربي والله بموت من القلق .. لينا يومين ما عرفنا الراحة

ابرار: الحمد لله .. ان شاء الله ميهاف تقوم بالسلامه وتتخلص من الصدمه الي تمر فيها

امال بدموع : لا لا تقولين ..معقوله ميهاف بتنهار عصبيا

ابرار : ومين جاب طاري الانهيار ..انا قلت صدمه ..

منى : ميهاف قويه .. بتقدر تواجهه الصدمه وتتجاوزها بعد ..

امال : هذيك ميهاف الي قبل ..بس الي شفته بعيونها خوف ..رعب ..واسم فيصل اول ما نطقته كل ما صحت والله مي حاله

ابرار / ايش فيه

امال : كل ما صحت رجعوا نومها ..مرة ثانيه .. عارفه نفسي اكلمها احضنها

التفتوا على الطبيب الي خارج من عند غرفته ميهاف ..وتوجههو له

الطبيب : مرحبا استاذ فهد

فهد : مرحبا كيف السيده ميهاف

الطبيب : انا طمنت الاستاذ صالح .. وحالتها تتطلب وقت علشان تفيق من الصدمه ..الي شافتها ..

صالح : وكيف الحين هي من يومين تصحي وانتم تعطونها مهدئ وتنام يعني نبي نعرف لمتى الوضع كذا

الطبيب : انا معك ..بس الحمد لله الازمه الي جاتها اليوم ..اخف من الي قبل ..وهذا يدل على انها بدت تتمالك نفسها

فهد : طيب والحل

الطبيب : احنا نعطيها المهدئ الين ترتاح ..وبعدين انتم لا تنسون الصدمه والرعب الي عاشته في الحادث

صالح بحزن : مسكينه هي ما تفكر بنفسها هي تسأل عن فيصل ...

فهد : طيب دكتور تتوقع انه فيه امل تكون المرة الجايه احسن

الطبيب : هذا كله يعتمد على الانسان نفسه .. يعني الي مرت فيه وانا شفته بالاخبار زيكم ..صعب .. لكن السيده ميهاف ما اصيبت بنهيار عصبي .. وهذا يدل على انها انسانه قويه ..

صالح : طيب ممكن دكتور ننقلها للرياض .. يعني تحتاج طيارة طبيه لنقلها ..

الطبيب : انا ما اقدر ارد عليكم الحين المهدئ راح ياخذ وقته ..ولو صحت راح نشوف اذا ممكن تنقلوها او لا .. المرة هذي خففنا كميه المهدئ

فهد : اوك دكتور .. اتمنى انك تعطيني خبر عن أي جديد في حاله السيده ميهاف

الدكتور : اوك .. استاذ فهد

صالح : حنا راح نقعد عندها ما راح نروح

الطبيب : استئذن الحين واي جديد راح يعطوني خبر

فهد : استاذ صالح انا راح ارجع الرياض الحيين .. من امس وانا بالشرقيه .. علشان التحقيق مع الضابط احمد ..

صالح : اتعبناك معنا استاذ فهد .. والله ان فيصل وميهاف ما يستهلون الا كل خير .. وانت ما قصرت

فهد : ايش دعوة .. انا ما سويت شي ..اهم شي السيد فيصل والسيده ميهاف يقوموا بالسلامه

فهد نظر لجواله الي يرن : الو مرحبا يا طويله العمر

ام فيصل : مرحبا استاذ فهد

فهد : كيف الاستاذ فيصل الحين

ام فيصل : على خبرك لا زال بالغيبوبه .. ورحمه ربي واسعه .... كيف السيده ميهاف

فهد : ان شاء الله طيبه

ام فيصل : ابي رقم ميهاف او اخوها او بنات عمها لاني اتصل على جوالها مقفل\

فهد تورط : طيب اعطيني خمس دقايق يا طويله العمر وراح اكلمك

ام فيصل : في امان الله

فهد : مع السلامه

فهد نظر في صالح : هذا الي ما عملت حسابه ام فيصل تبي تكلم ..ميهاف او احد من بنات عمها

صالح : وش هالورطه اعذرني شوي

صالح راح جهه البنات

ابرار : ايش قال الطبيب عن حاله ميهاف

امال : حنا نحاتي من اول وانت تتكلم وي فهد ..كان طمنتنا

صالح : شوي شوي عطوني فرصة اتكلم .. الطبيب اعطاها مهدئ .. وراح يراقب حالتها ..وممكن ننقلها للرياض

امال : يعني ايش في خطر على جلوسها هنا

صالح : لا بس ننقلها للرياض ما له داعي جلستنا في الشرقيه

ابرار : ايه صادق احسن نرجع للرياض .. علشان تكون قرب فيصل

صالح : بس في مشكله صغيرة .. الاستاذ فهد خبر ام فيصل ان ميهاف طيبه وانها منومه ترتاح بس ..وماعلمها على شي

ابرار : ايه وبعدين .,.ايش المشكله

صالح : ام فيصل تبي تكلم ميهاف تتطمن عليها

منى : وايش لون تكلمها ..وهي منومه

صالح : تبي رقم أي احد يعني لازم وحده منكم تكلمها

ابرار : عطها رقمي وانا اكلمها .. وما راح اقول لها شي ..

صالح رجع لفهد : تفضل رقم ام هادي وهي بتكلمها وانا فهمتها انها تتصرف وما تقول شي

فهد : الله يعدي الازمة على خير ..

في القسم الخاص بكبار الشخصيات في المستشفى حيت يرقد بطل قصتنا على السرير الابيض في غيبوبه تامه .. بعد ما تم اجراء عمليه جراحية له لاخراج الرصاصة التي اخترقت كتفه .. واثار الحروق الناتجه عن تواجده بالقرب من مكان انفجار السياره .. ودخل في غيبوبه اثر ارتطام راسة بالارض من قوة الضربه التي رمته بعيد اثر الانفجار ..غيبوبه لا يعرف الطباء هل سينجو منها ام ستكون نهايه حياته

ام فيصل اخذت الرقم من فهد وجات بتتصل الا على دخلت مريم واريام

مريم : كيف حالك يالغاليه وكيف فيصل

اريام ببكاء : فديته فوفو كيف حاله اليوم

ام فيصل بضيق والعبرة تخنقها : على حاله الله يشفيه ويقومه بالسلامه

عبد العزيز يسلم على راس امه : كيف حالك يالغاليه وكيف الغالي

ام فيصل : اااااه يا عبد العزيز قلبي عورني عليه خايفه عليه موت

عبد العزيز : ما في شي بيدنا غير الدعاء ان الله يقومه بالسلامه

مريم : ليش ما ننقله للخارج ..يمكن احسن له

جلسوا على الكنب الي في الجناح الخاص فيهم جنب امهم ..وفيصل منوم في العنايه المركزة

عبد العزيز : انا كلمت فهد يقوم بالاجراءت بس نستنا اوامر الطبيب

اريام ببكاء : يعني متى والله خايفه موت عليه .. اهئ اهئ

عبدالعزيز يحضن اريام : لا كذا ما ينفع كل وحده بتبكي عندي شوي خليك قويه

مريم بدموع : والله اني حاسه ان فيه شي بالموضوع ..يعني كييف يتعرض لاعتداء هو وميهاف .

ام فيصل : حتى انا مستغربه ومني قادرة اصدق .. فيصل ما يأذي احد ابدا

عبد العزيز الي عرف السالفه من فهد عن فايز وانه يتاجر بالمخدرات وانه يهدد حياه فيصل من اربع سنوات بتعاونه مع المافيا ..وانه سبب هذا الحادث نظر في اخته وبنته وامه ( ااااه ..ايش اقول ..ان الي فيه ..بسبب فايز ولد عمي .. ابواريام ..زوج مريم .. اااه ياربي ساعدني ..ااه يافيصل كنت شايل حمل ثقيل .. )

عبد العزيز : اذكروا الله ... الا ايش اخبار ميهاف

ام فيصل : ايه انا اخذت رقم بنت عمها وبكلمها اتطمن عليها

مريم : غريبه انهم ما نقلوها من الشرقيه للرياض مع فيصل

ام فيصل : اهلها عندها في الشرقيه وبعدين هي الحمد لله طيبه ..فهد يقول انه هو و ميهاف خرجوا من الفله قبل الاعتداء وقبل الانفجار

اريام : والله احبها وايد ميهاف ..الله يخليهم لبعض

عبد العزيز سرحان ويفكر في كلام فهد عن المانيا ومراجعات فيصل :.........

ام فيصل : احجز لي ولميهاف نروح مع فيصل لالمانيا

عبد العزيز : تأمرين امر يالغاليه

ام فيصل اخذت الجوال :

عبد العزيز : مين بتكلمين الحين

ام فيصل : بكلم ميهاف اتطمن عليها واخبرها انها تتجهز علشان لو سمحو نسافر لالماني تستعد

ام فيصل دقت الرقم وجلسوا جنبها يستنون احد يرد على ام فيصل

جوال ابرار يرن لكن ابرار راحت للفندق وتركت جوالها بالمستشفى عند منى وامال الي نايمين عند ميهاف

منى : امال جوالك يرن ردي عليه

امال الي تمسح على شعر ميهاف : جوالي خلص شحنه وعطيته ابرار مالي خلق اكلم احد

منى : اجل جوال مين الي يرن انا جوالي مقفل

نظرت منى على الطاوله جوال ابرار مسكت منى الجوال وبارتباك : هذا رقم غريب ردي عليه لا يكون ام فيصل

امال واقفه جنب ميهاف وماسكه يدها : لا ردي انت .. مالي خلق اكلم احد

منى بخوف : اخاف اجيب العيد والي يعافيك ردي ..انت عارفه اني اتلخبط

امال جات بترد الا قفل الجوال : احسن علشان ما نغلط بشي

منى : حرام يمكن تبي تتطمن على ميهاف

امال تنزل دموعها : اااه يا منى والله لو تدري ميهاف عن فيصل ليصير لها شي

منى : فال الله ولا فالك .. ان شاء الله ربي يعديها على خير

ام فيصل : الجوال ما يرد وانا خايفه مرة عليها

عبد العزيز : اتصلي مرة ثانيه ..

اريام : لحظه انا عندي جوال امال ادق عليها

اريام تتدق والجوال مقفل :ايش المصيبه ذي ما احد يرد

عبد العزيز طلع من الجناح و دق على المستشفى واخذ رقم الغرفة واتصل عليها

منى : امال ردي على التلفون هذا اكيد صالح بيتطمن علينا

امال مشت ورفعت السماعه : الو

عبد العزيز : السلام عليكم

امال : وعليكم السلام

عبد العزيز : عفوا اختي ممكن ابي اسأل عن ميهاف

امال باستغراب : تسأل عن ميهاف ..منو معي ....

عبد العزيز : هذي غرفة السيده ميهاف ... ابي اكلمها ... لو سمحتي ...

امال بنرفزة : اوفففف بدينا انا كم مرة قلت لك لا عاد تتصل تري والله ما راح اعدي الموضوع على خير

عبد العزيز بحده : نعم .. انت تكلميني انا ...

امال بعصبيه : ايه اكلمك انت .. وبعدين ثاني مرة احذرك واقولك لا تتصل

عبد العزيز الي ما تعود احد يكلمه بهالاسلوب : اول اعرفي اللباقه في الكلام وبعدين تكلمي

امال : لا والله ما ادري مين الي يبيله درس في اللباقه .. والا انا امس وهزئتك واليوم ترجع تتصل كانه عادي

عبد العزيز عصب : انا ما اتصلت ..وبعدين تكلمي عدل ...

ميهاف تقاطعه بضحكه نرفزته : ههههه يا اخي افهم قلنا لك السيده ميهاف ما تبي تكلم احد .. وبعدين قول حق الصحيفة الي رسلتك ..تبعد عن السيده ميهاف

عبد العزيز الي دوبه يفهم انها تحسبه صحفي ضحك من كل قلبه : ههههههه انت ألي الضاهر انك ما تعرفي تكلمين مين

امال : لا والله ما يهمني عارفتك زين ..وبعدين ايه اضحك .. ايش وراك .. اصلا انت انسان تافه ....

عبد العزيز من كبر الكلام الي اول مرة احد يوجهه له : انا .. تافه .. انا

امال بعصبيه : ايه تافه .. وما عندك كرامه .. انت والجدار واحد ما في احساس .. ايش تقول لانسان عديم احساس

عبد العزيز تغير صوته : ما عندي كرامه ..انا والجدار واحد

امال بسخريه : اوففف ترى طفشتني جالس تعيد كلامي ..وبعدين معك

عبد العزيز بحده : لو سمحت انت غلطانه .....

امال عصبت : غلطانه لا عرفتك من امس وانت تتصل على التلفون... و امس طاردتك من المستشفى .. وزفتك بالتلفون .. تقوم تتجرأ وتتصل على المستشفى اليوم ..

عبد العزيز ما عجبته اللهجه : اقول لو سمحت اول اعرفي منو تحاكين وبعدين تكلمي ....

امال بسخريه : لا والله منوا حاكي ..اقول لايكون احاكي شخص مهم على غفلة ..حدك انسان تافه لا مشاعر ولا احترام لخصوصيه الناس

عبد العزيز بسخريه وهدوء اربك امال : مهم والا مو مهم فيه شي اسمه الاحترام ,, وبعدين خبري بالبنات ناعمات .. رقيقات ..هادئات

امال عصبت : لا والله وعسى ما تبيني اتنعم علشان ارضي غرور حضرتك يا..

عبد العزيز بهدوء : لا لا تنعمين ..اصلا النعومه لها ناسها ..وانت يا حافظ نسرة اول ما اتصلت زفيتيني ... حتى من غير ما تعطيني فرصه اوضح ..

امال بسخريه وبنعومه اسرت عبد العزيز : لا والله انا ناعمه مع الي يستاهل ... وكملت بحدة ..بس الي ما يفهم ايش نسوي له

عبد العزيز الي عجبه الصوت : اجل انا ما استاهل .. اصلا انا ما طالبت تنعمين علشاني .. بس نصيحة لك ..

امال بسخريه : اقول لا يكثر ..ما بقى غير انت الي اخذ منه نصائح ..

وكملت بعصبيه : اجل انت تستاهل احد يسوي كذا

وقفلت الخط في وجههه

الامر الي عمره ما صار لعبد العزيز في حياته ولا عمر احد عامله بهالطريقة عصب لدرجه انه رمى الجوال على الجدار

على صوت دخل الحارس الشخصي له

الحارس : استاذ عبد العزيز انت بخير

عبد العزيز ال كان واقف في الممر ويكلم برى عن امه واخته : انا بخير

عبد العزيز حاول انه يتماسك ..ودخل على امه الجناح

ام فيصل ماسكه الجوال : انا باتصل مرة ثانيه

مريم : ايه والله يا امي نبي نتطمن على ميهاف

ام فيصل اتصلت

منى : امال ردي نفس الرقم الي اول

امال : اوفففف عصب فيني هالصحفي المقرود... قال ايش النعومه لها ناسها ...

منى : ههه اعصابك ردي على الرقم اكيد ام فيصل

امال : الو

ام فيصل : الو السلام عليكم

امال : وعليكم السلام

ام فيصل : كيف الحال وكيف ميهاف

امال : الحمد لله بخير

ام فيصل : معك ام فيصل زوج ميهاف

امال : هلا والله اعذريني ما عرفتك ..وانا امال بنت عمها

ام فيصل سمعت امال وتغيرت وبرسميه : ممكن اكلمها ابي اسلم عليها

امال مستغربه اللهجه وبنعومه وهدوء : ياعمري عليها توها نامت .. واخاف اصحيها .. اذا تبين شي اوصله لها .. اول ما تصحى اخبرها

ام فيصل : طيب اذا صحت اعطيني خبر وانا اكلمها

امال وش هالورطه : لا ما يصير يا خالتي .. لا تعبي نفسك اخاف انها تصحى على الفجر ..واخاف اتصل بوقت مو مناسب .. انت قولي الي تبين وانا وصله لها

ام فيصل عجبها طريقتها في الرد مع انها عرفت انها رسميه معها : كنت ابي اقول لميهاف ..تستعد للسفر لالماني مع فيصل

امال بهدوء : ابشري راح اقول لها اول ما تصحى .. واذا قدرت راح اخليها تكلمك بعد

ام فيصل : شكرا يا ..... متعمده الحركه

امال : يا عمري انا امال

ام فيصل : اسفه بس نسيت الاسم

امال : عادي يا خالتي ... مافي شي ..الا بسأل عن الاستاذ فيصل كيف حاله

ام فيصل بضيق : الحمد لله للحين بالغيبوبه .. وراح ننقله لالمانيا في اسرع وقت

امال : اسفه والله انه وميهاف ما يستهلون الا كل خير .. ان شاء الله يفرحنا ربي فيهم ويقومهم بالسلامه

ام فيصل معجبه بكلامها : اميين يارب يقومهم بالسلامه ..

امال : توصين شي خالتي

ام فيصل : شكر ..بس اهم شي ميهاف تستعد علشان تسافر معنا لالماني ومع السلامه

امال : مع السلامه خالتي


ام فيصل سكرت السماعه وسرحت في فيصل وميهاف وكيف كانت السعاده تحيط فيهم اخر مرة شافتهم فيها ... ونظرت لعبد العزيز الي جالس متكدر .. وتذكرت مرته الي ما جات معهم للسعوديه وجلست في امريكا .. وجلست تفكر في المانيا وفيصل ...

منى وامال جلسوا يتكلمون وميهاف تتقلب بشويش وهم يستنونها تصحى في أي لحظه

منى : ايش تبي ام فيصل ..من ميهاف

امال : تبي تسلم على ميهاف وتقولها تروح معهم لالمانيا

منى باستغراب : المانيا ... وليش المانيا خوفتيني

امال : اكيد بيحولون فيصل هناك .. وتبي ميهاف معها

ميهاف تتقلب يمين ويسار وبدء المهدئ يخف وبدت تفتح عيونها شوي شوي وتشوف منى وامال

ميهاف ( انا فين .. منى .. امال .. ايش الي صار لي ) جاء طيف فيصل في بالها وزدات صوت الجهاز الي يقيس نبضات القلب وميهاف تجلس زي المفجوعة على السرير

وبصوت مبحوح معذب : فيصل ... ااااه ..فيصل

منى وامال ركضوا لها ومسكت امال يدها وحضنتها بقوة لها : الحمد لله على سلامتك

ميهاف بتعب ورعب و الدموع تنزل : امال تعبانه .. امال الله يخليك... فيصل .. فيصل ..وينه .. ايش صارله

امال بهدوء وهي تمسح على راسها : بخير .. فيصل بخير

ميهاف بدئت تتذكر المافيا وصرخت : فيصل لاااااااا .. فيصل لاااااا .. فهد اتركني ارجع للفله عند فيصل

امال شدت ميهاف لها ودفنت راس ميهاف في كتفها وهي تشد عليها وتكلمها بهدوء عن اذنها : ميهاف لا تصرخي ... ميهاف اسمعيني ..الازمه عدت ..انت بخير .. فيصل بخير

الرعب الي سيطر على ميهاف ...خوفها على فيصل الي ما قدرت تتحكم فيه .. لوصار له شي ... اكيد .. فيصل .. وبدئت تصرخ ومنى وامال يهدونها

منى تمسك يدها : ميهاف الصراخ هذا ما راح يجيب نتيجه ابدا .. ميهاف اصحي ..

امال وميهاف تضربها وتصرخ : ميهاف اهدي صراخ ما راح يفيدك ... ميهاف تبين تشوفين فيصل

ميهاف سمعت فيصل رفعت وجهها المليان دموع : ايه قومي وديني له الحين

امال بارتباك : الحين ..بس انا ما اقدر .. الوقت متأخر ..و

ميهاف حاولت توقف لكنها طاحت من الضعف الي تحس فيه وشالوها منى وامال وحطوها على السرير ..

امال : منى نادي الممرضة ..بسرعه

منى خرجت بدل ما تضغط على الزر ..ميهاف بدت تصرخ وامال ضاقت من حالها ما تبي الطبيب يعطيها ابرة وتنام ..والمشكله ام فيصل الي تبي ميهاف تروح المانيا ..

ميهاف بصراخ : لااااااااا... لاااااااا ابعدوا عني ..

امال : ميهاف اصحي تمالكي نفسك ومن غير شعور اعطت ميهاف كف على وجهها وهزتها من اكتافها

اما ل بحده : اسكتي ..خلاص .. انت بخير ..وفيصل بخير .. اصحي من الي انت فيه .. ارجعي ميهاف القويه .. ميهاف الي عرفتها .. ارجعي من جديد

ميهاف صرخت مرة ثانيه : فيصل بخير والا انت تكذبي علي ..

امال بصراخ : تبين تروحي تشوفي فيصل موافقه اوديك بس اول ..اثبتي لي انك رجعتي ميهاف الاولى

ميهاف والدموع تنزل : الله يخليك امال ابي اروح لفيصل ..وينه .. ليه ما جاء

امال : تماسكي ..ياميهاف .. وانا راح اوديك ..بس فيصل في الرياض واحنا في الشرقيه ..والاهم الطبيب لازم يكتب لك خروج علشان نروح لفيصل

ميهاف متعلقه بفيصل وتبي تسوي أي شي علشان تروح له : ليه هو في الرياض

امال ايش الورطه ذي : انت في الشرقيه لانه بعد الحادث اغمى عليك وفيصل سافر الرياض

ميهاف الي متعلقه بفيصل وصارت تحس فيه : امال فيصل ليش سافر .. قولي لي ..ايش صار له .. هو طيب ... احد ىاطلق الرصاص عليه .. فيصل عايش والا وجلست تصيح ...ميت ... لا ياربي ..لا ياربي احفظه لي من كل شر ..

امال : فيصل طيب وراح نسافر الرياض وراحح تشوفيه ..بس اول يكتب الطبيب لك خروج

ميهاف : ساعديني يا امال ..ابي اشوف فيصل

دخلوا الممرضات والطبيب على ميهاف الي اول ما شافته بحده

ميهاف : انا طيبه اكتب لي خروج يادكتور لو على مسؤليتي

الطبيب : كيف حالك سيده ميهاف ..تشعرين بشي

ميهاف طاف فيصل ببالها : انا طيبه بس ابي اروح الرياض

الطبيب : راح اكشف عليك الحين واذا شفت حالتك تحسنت راح اكتب لك خروج الصباح

ميهاف بفرحة : انا طيبه اكتب لي خروج الحين

الطبيب : سيده ميهاف ..انا طبيب مناوب ..والطبيب المشرف عليك راح يمر الصباح وعلى اساس الحاله راح يكتب لك خروج

ميهاف بجزع : الصباح ..وايش يصبرني للصباح .. ابي اروح اليوم

الطبيب : خلينا الحين نكشف عليك وبعدين نقرر

امال ومنى خرجوا عند الممر والطبيب كشف على ميهاف ووقف عنها المهدئ .. وكتب للطبيب انه حالها يسمح بالخروج

بعد خروج الطبيب دخلوا منى وامال على ميهاف

ميهاف مدت يدينها وحضنتها منى : كيفيك يا ميهاف الحين ان شاء الله بخير

امال بتردد : انا اسفه ميهاف اني عطيتك كف ..بس انت اجبرتيني ..من الخوف عليك

ميهاف بكت ومن بين دموعها : اااه يامال لو تحسين بالي فيني ..نار ..نار .. ابي اشوف فيصل .. خايفه عليه

امال تمسح على راسها حنا كلمنا صالح وراح يجي هو وابرار

ميهاف : ليه هم كانوا هنا

منى : احنا هنا من يومين .. وان شاء الله انا نرد الرياض بكره

ميهاف سرحانه بفيصل رفعت يدها على قلبها وهي تسمع دقاته وتدعي ان الله يحفظه من كل شر وسوء ..

( اشعر بك يافيصل ... اشعر بالظلام الذي يلفك .. اشعر ببرود ووحشه .. اشعر بك .. اريد ان اضمك الى حضني لاشعرك بالامان.. واتمتع بقربك الحاني ... لم ولن ..اندم يوما ما انني احببتك ..انني اخترتك ..وسامحتك على كل مابدر منك .. احبك يافيصل ..احبك )

نزلت الدموع من عيونها وهي تشوف صالح الي دخل هو وابرار ..

صالح : الحمد لله على سلامتك يالغاليه

ابرار تحضن ميهاف : سلامات ياعمرري ..كيفك الحين

ميهاف ببكاء : انا طيبه .. بس انا ادق على جوال فيصل وما يرد ..وفهد بعد ما يرد

صالح : فيصل بخير..وبعدين حنا الفجر ..اكيد فهد نايم

ميهاف : فين فيصل يا صالح ..صحيح انه في الرياض ..طيب هو ليش ما سأل عني

صالح يرقع : اتصل فيني وهو بخير بس انت كنت نايمه

ميهاف بدموع : لا ليش ..ليش .. اعطيني جوالك ادق لاعليه ..هو ما جواله مقفل

صالح تورط

امال : ميهاف فيصل اتصل على المستشفى وحنا ردينا عليه ..

ميهاف مي مصدقه لان قلبها دليلها : فيصل فيه شي وانتم ما تبون تقلون لي قلبي يقولي

صالح : انت قومي بالسلامه وحنا راح نرجع الرياض واذا رجعنا نروح لفيصل

ميهاف : نروح لفيصل ..وليش هو ما يجي ..صالح وين فيصل ..فيصل في المستشفى ..

والدموع بدئت تنزل : صالح فيصل فيه مكروة قولي ياصالح

امال : ميهاف زي مانت في المستشفى ..حتى الاستاذ فيصل محتاج يتطمنوا عليه

ميهاف بصرخه : لاااااااااا فيصل فيه شي ...لااااا

امال تحضنها : اذا سويتي كذا ماراح يكتبون لك خروج تماسكي يا ميهاف

ميهاف ترتجف من الخوف على فيصل : تيب ..تيب

نامت ميهاف بعد جهد ..وفي الصباح كشف عليها الطبيب وصرف لها مهدئات وخرجت مع اخوها وبنات عمها وسافروا بالطيارة الخاصة بعائله فيصل الي ارسلها فهد ...

استقبلهم فهد في المطار بالسيارة الروز رايس

ميهاف مشت جهت فهد وبرعب وخوف وكلامها متقطع من الارتباك : فهد طمني على فيصل .. فهد وين فيصل ..

فهد تورط : الحمد لله على السلامه سيده ميهاف ..الاستاذ فيصل طيب

ميهاف : وينه في البيت ...والا في المستشفى ..ابي اروح له

صالح : ميهاف خلينا نروح البيت وبعدين يصير خير

ميهاف وقلبها يرتجف : لا انتم روحو البيت وانا بروح لفيصل

صالح احتار ايش يسوي بس حسب توصيت الطبيب لازم يمهدون لميهاف حاله فيصل وبنفس الوقت ..ما يزعلونها ويراعون حالتها الصحية

ميهاف مسكت امال بترجي : امال انت قلت انا بنروح لفيصل على طول امال اذا ما يبون يودوني وديني انت

امال حزنت عليها : تيب صالح راح نروح انا ومنى مع ميهاف لفيصل وانت وابرار ارجعوا البيت

صالح : اذا كذا نروح كلنا نتطمن على فيصل ..وبعدين نرجع للبيت

ميهاف قلبها يدق بقوه وبطنها يوجعها كل ما مشت السيارة وتقدمت للمكان الي فيه فيصل ارتبكت ميهاف وجلست تصيح من الخوف تحس انا بتعرف شي عن فيصل ما راح يعجبها ..تعرف كل شي صار فيصل جزء منها ..

امال تمسك يدها : ميهاف لازم تصيري قويه ..ميهاف فيصل محتاجك

الكلامات تعور وتوجع قلب ميهاف : فيصل فيه شي قولي لي ياامال ..انا خايفه عليه طمنيني ..انا ابي اتطمن عليه

امال : توعديني انك تكونين ميهاف القويه ..الي اعرفها وما تضعفي ابدا

ميهاف الكلام يخوفها : ايه ...ايه ..اوعدك

امال بهدوء : ميهاف فيصل بخير بس هو محتاج ينقلوه لالمانيا ..ام فيصل امس قالت لي اقولك ..وشدت على يدها ..وانت لازم تكوني قويه ما تنفعلي ..وتروحي معه لالمانيا

ميهاف سرحت بعالم ثاني عالم المافيا ..والماده الي حقن فيها فيصل الي محتاج لها فيصل .. فيصل الي ضحى بحياته ..علشان وبلده ومبادئه واخلاقه علشانها هي ..علشان ميهاف

ميهاف لمت يدينها وبكت انا ما استاهل فيصل ..انا ما استاهل فيصل ..احبه يارب احفظه واحميه

امال : ميهاف ايش قلنا

وقفت السيارة قدام باب المستشفى ومشت ميهاف بخوف وهي متعلقه بامال ..وقلبها وعيونها تدمع ..خوف على حبها انها تفقده ..خوف على المجهول الي ينظرها

فهد : سيده ميهاف .. السيد فيصل منوم في العنايه المركزة وراح نتوجه لجناح السيد ه ام فيصل

ميهاف : لا لا ابي اروح اشوف فيصل ..

فهد : سيده ميهاف الزيارة تفتح ساعة وحده بس .. يعني بعد ساعة تقريبا وانت راح تقابلي ام فيصل على ما يفتحوا الزيارة

ميهاف بخوف : وليه الزيارة ساعة وحده بس

فهد بتردد : لان العنايه المركزة الزيارة فيها ساعة بس

ميهاف قلبها يدق بقوة شدت على يد امال : لااااا ... لااااا امال فيصل فيه شي كايد .. اكيد .. اكيد ..

وصلوا للجناح الخاص بعائله فيصل فتح الحارس الباب ودخلوا على ام فيصل ومريم واريام وعبير الي جالسين مع بعض ..عبد العزيز يوم شافهم دخلوا وقف على جنب

ابرار : السلام عليكم

ام فيصل وقفت وسلمت عليها : وعليكم السلام

سلموا كلهم الا ميهاف وامال الي واقفين بره وميهاف مي قادرة تمشي تدخل تشوف ام فيصل ومن الخوف ماسكه بامال وتشد على يدها بقوة المت امال

ميهاف دفنت وجهها في كتف امال : لااا .. خايفه ادخل ... ابي اروح على فيصل على طول .. امال الله يخليك .. ابي اروح لفيصل

امال : ميهاف ايش قلنا الزيارة تفتح بعد ساعة وبعدين الحارس طول ماسك الباب خلينا ندخل

ميهاف رجولها مي قادرة تشيلها : تيب .. بس لا تتركيني .. امال لا تروحين معهم ابيك تجلسي معي

امال شدت يدها : يالله ميهاف دخلنا

عبد العزيز استغرب من الحارس الي ماسك الباب مفتوح ومشى له

عبد العزيز : ليش ما قفلت الباب بعد ما دخلوا

الحارس نظر على جنب : يا طويل العمر فيه بنتين واقفين لسه ما دخلوا

عبد العزيز مشى لين ماخرج من الجناح وشاف وحده متعلقه بيد الثاني وتسحبها لها ..والثانيه تمسك يدها وتشدها لحضنها

عبدالعزيز خمن ان هاذي ميهاف زوجه اخوه ومعها وحدة

عبدالعزيز مشى لين ميهاف : السلام عليكم ..ميهاف

ميهاف وامال رفعوا عيونهم للرجال الي يكلمهم

ميهاف بتردد اربكها شبهه الرجل الي واقف قدامها من فيصل : فيصل ..لاااا ..انت مو فيصل

امال تطالع في الرجل الواقف قدامهم ( طويل واسمر ووسيم عيونه عسليه واسعه ومريوشه وشعره اسود لين اخر عنقه ورفعة انفه تدل على العزه ولابس بنطلون وتي شيرت )


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -