بارت جديد

رواية طاريك ينفض القلب -3


رواية طاريك ينفض القلب -3

رواية طاريك ينفض القلب -3

مجرم المنطقة الصناعية؟


علي : لقيناه بس نبغي نتأكد وجبت عينه من دمه عشان يطابقونه الجماعة مع

العينه اللي كانت على الضحية..

سيف: وينها؟

علي : عند اخت جواهر...

سيف: جواهر ؟ ( تعمد ان يناديها باسمها مجرداً) خلصتي ؟

جواهر وهي مندهشه : الملازم توه جايب العينه .النتيجه بتكون عندك في أسرع

وقت ممكن..

سيف : عيل يلله ....القيادة مستعجلين عليه...

خجل علي من حديث سيف فنهض قائلاً : أستأذن انا ....

سيف وهو لازال جالساً: مع السلامة..

انصرف علي وذهبت الى طاولة المختبر التي في الغرفة الملاصقة وهو ترتجف

غضباً وبدون ان تنطق بأي حرف....غادر سيف إلى مكتبه وهو يبتسم ....

كانت جواهر تجري التحليل وهي تفكر ( هاذيه شقصده؟؟؟ليش جذيه يسوي؟؟؟
احرج الملازم واحرجني ...كأنا كنا نتسامر مع بعض....مهب كأنه جايب لي

التحريات اللي هو يحّن عليها!!!


انتبهت على صوت جرس الهاتف ردت على سكرتير المدير يقول أن المدير يطلبها

مع رؤساء الأقسام في اجتماع فوري في مكتبه ..لمدة دقائق....

عندما دخلت المكتب وجدتهم ينتظرونها جلست في أخر الطاولة بشكل متفرد وهي

تعبث بالملف الذي في حضنها لتهرب من الإحراج الذي تحسه من نظرات الجميع

وخصوصاً المدير..

سيف: طبعاً تدرون ليش ناديتكم عندي الحين؟

ابو حسن : عشان طلبات الأجهزة الجديدة؟

سيف وهو ينظر لهم ويتحدث: انا لاحظت ان في بعض الأجهزة اللي انذكرت في

القائمة عندنا منها ... مثل الميكروسكوب الالكتروني صح يا اخت جواهر؟

جواهر رفعت رأسها بكل هدوء واجابت : الميكروسكوب الالكتروني اللي عندنا له

درجة عاليه في تحليل الاشياء تصل قوتها الى 5 انجستروم وتتكبر الصور

الفوتوغرافية الى حوالي مليون مرة او اكثر بس اللي احنا طالبينه هو التصميم

الجديد للميكروسكوب مداه في التكبير وتوضيح الذرات والجزيئات اكثر مما تتصور

واكيد يقصر الوقت والجهد سيدي..

سيف مقاطعاً : انت متأكده من صحة ثمنه؟

جواهر: نعم سيدي.

سيف: ok بالنسبه للأجهزه ................

سرحت جواهر بخيالها ولم تسمع الباقي لأنها كانت تحمد الله لأنه لم يتمكن من

إحراجها هذه المرة أو انه لم يرد إحراجها!!!! غريب هذا الرجل.....كانت أول

المغادرين من المكتب عند انتهاء الاجتماع.


فيما بعد


عندما كانت تسوق سيارتها خارج مجمع الإدارة توقفت عند إشارة مرور صغيرة

بعد أن ولعت الإشارة حمراء فجأة وتمكنت من التوقف بسرعة لأنها لم تكن تسرع

وفي ثانيه سمعت صوت فرامل ثم أحست بضربه كبيره وموجعه في سيارتها من

الخلف مصحوبة بصوت مزعج علمت أن سيارة صدمتها ...كانت من الرعب بحيث

لم تعرف كيف تتصرف ..تذكرت احمد أخوها فاتصلت به وكان نائما ..

جواهر: أنا أسفه احمد أني قعدتك..

احمد : خير جواهر في شي؟

جواهر: خير ان شاء الله خير..وأنا راجعه من الشغل في واحد دعمني من ورا عند

الاشاره اللي احذا مكاتبنا ...ممكن تجيني؟

احمد : سكري سكري الحين بجيج ...( ثم تذكر) جواهر ...تعورتي صار فيج شي؟

جواهر: لا الحمد لله ما صار فيني شي ...تعال أنا بنطرك


نزلت من السيارة لترى مدى الضرر فوجدته كبير..عادت لسيارتها ولم تتحدث

للأسيوي الذي كان يمسك رأسه ويكاد يبكي من الرعب فضلت أن تنتظر احمد..

دقائق وإذا بالباب يفتح ...

سيف بخوف: صار فيج شي ؟؟؟؟تعورتي؟؟؟

جواهر بإحراج واضح : لا الحمد لله هو الغلطان ...

سيف وهو يتأملها كلها ليطمئن قلبه : متأكدة ؟

جواهر : ايه ...( بتردد )سيدي

سيف (متفرغه بعد سيدي ):انزلي أشوف وركبي سيارتي هذيك الرنج السودا اللي

موقفه ورا....خذيها وروحي البيت وأنا بتصرف

جواهر: لا مشكور ...اخوي بيجيني الحين ...كلمته خلاص

سيف : لا تخليني اعصب الحين ...عاجبتج يعني قعدتج قدام الرايح

والجاي؟؟؟روحي قعدي في سيارتي لين يجي اخوج ...( وأكمل) وتغشي .

كانت سترفض مجدداً لكن عندما التقت عيناها بعينيه رأت الجدية والاهتمام فيها

فقررت إطاعته ...أخذت حقيبتها وذهبت لسيارته ...فتحت الباب الخلفي وركبت..

وأغلقته ...غطت وجهها كما أمرها ...وأخذت تنتظر أخوها....شمت رائحة عطر

رجالي قوي ....كانت الأوراق تحيط بها في كل مكان وفكرت( محول سيارته

مكتب,خاطري افتش فيهم ....متفررررررررغه..انتي وين والناس وين ...انتي

مدعومه والريال سوا فيج معروف وانتي تبغين تفتشين !!!!!بس الظاهر مابقى

عطر في الغرشه خلصها كلها.....هالكثر الناس يتعطرون ...بصدع الحين ...مادري

افتح الدريشه...لا لا ماقدر ...ماقدر اسوي اي شي....بس يمكن شي واحد بس ..)

ألقت نظره ووجدته في سيارتها والباب لازال مفتوح...إذا لن يراها لا تستطيع أن

تقاوم ...أخذت ترتب الأوراق كلها ووضعتها في ملف كان موجوداً فأصبح المكان

مرتباً نوعاً ما....ثم أخذت تنظر للشارع...تجمهر بعض الرجال حول الحادث ...

وبعد قليل لمحت سيارة احمد تتوقف وينزل منها وسيف يلتقيه ويسلم عليه.. أشار

على سيارته فشاهدها احمد وتحدث مع سيف قليلاً ثم تقدم لجواهر وانزلها من

السيارة : جواهر أنتي بخير؟ تقدرين تسوقين ؟

جواهر: ايه

احمد: اخذي سيارتي وروحي البيت وانا بتصرف

استغربت جواهر انه لم يسألها عن جلوسها في سيارة سيف ولكنها نفذت ما قال

وركبت سيارة احمد اللاند كروزر وغادرت المكان .

دخلت البيت وسلمت على أمها وصعدت لغرفتها وبعد قليل وأثناء الغداء أخبرتها

عن الحادث بكل هدوء وعن مساعدة احمد ...وأثناء ذلك سمعت صوت أخاها ينادي

فإجابته: في المطعم احنا...

دخل عليهم احمد وسلم عليهم وجلس مقابلها وابتسم:حد يتغدا الساعه 5 ..مابقى

شي على أذان المغرب ...ماعلينا شالاخبار؟

جواهر متجاهلة تعليقه : الحمد لله ...شقالوا الشرطة ؟؟

احمد : الغلط على السيارة اللي ورا طبعاً

جواهر: أنا أصلا كنت أسوق 60 لأني شفت الاشاره بتطفي بس هو اللي للحين

طاير وماتوقع ....جبت سيارتي؟؟

احمد : لا ..اتصلت في الجراج جاو وخذوها ..

جواهر: عيل شلون جيت؟

احمد : وصلّني سيف جزاه الله خير ..انتي حظج حلو يوم سيف مر عليج..

جواهر: تعرفه مديري..

احمد : سيف؟؟ ايه هذا ابوه كان رفيق ابوي الله يرحمه ..لزيمه ..ويمر علينا

الميلس ساعات ...يوم صار مديركم وصيته عليج ودايماً اسأل عنج وهو يطمني

ويقول اختك اخت رجال ما ينخاف عليها ....

احمد : يعني ما قلتلي من قبل !!!!

احمد مستهزأ: لج حق ....ما انا كل يوم اشوفج في بيتي.. نسيت يمكن؟

جواهر تبتسم وهو محرجه:عاد ...احمد والله ان شغلي صعب ودوامي طويل.. وارد

تعبانه حتى اسأل امي....

احمد : ادري مهب انتي مقومتني من رقادي الساعه 4 ...وانتي توج ظاهره من

الدوام...وحتى اذا مرينا عليج وانا والعيال تكونين راقده...

جواهر: والله بمر عليكم

احمد : بنشوف ...ان غداً لناظره لقريب

جواهر وقفت وذهبت له وحضنته قائلة : فديت اخوي اللي يحبني ويشتاقلي..

احمد : انتي قلتيها يشتاقلي ...انا ...والا انتي لو اتم سنتين ما مر وما تشوفيني ما

تشتاقين ابد..

أخذت تقبله على رأسه ...

احمد : قصي علي قصي ...المهم دبري عمرج وروحي مع الدريول لين تخلص

سيارتج...



وقف استعداداً للمغادرة ...فقالت أمها : وين رايح اقعد تقهوا ...

احمد : اي قهوة وانتو توكم مخلصين غدا ...

الام : والله ماتروح لين تتقهوى ...وغدانا هذا مهب بيدنا ...الله مقدره علينا بسبة

اختك وشغلها...

جواهر وهي تقف أيضا للذهاب للصالة : انا شكثر اقولج تغدي ولا تنطريني..بس

أنتي اللي ماتطيعين...

ذهبت تأمر الخادمة لتحضر الشاي والقهوة والكيك لهم في الصالة وتوجهت

لغرفتها... فانتهزت أمها الفرصة وقالت لأحمد : احاتيها وايد...لو صار فيني شي

بتم بروحها...

احمد : افا والله يام جواهر ...واحنا وين رحنا!!!!

الام : ما تقصرون يا ولدي بس مهب هذا قصدي ...البنت مردها بيت رجلها ...لين

متى بتم بلا ونيس ؟؟

احمد : والله بكيفها ...والا محد انخطب كثرها ...اخر واحد من شهرين ...والا

نسيتي..

الام : ما نسيت بس اختك راسها يابس...وماتسمع كلامي ...لين جاها نصيبها لازم

تقنعها ...لي متى بتم عازبه!!! مصختها صراحه...

جواهر وهي نازله: من هي اللي مصختها؟

احمد: من غيرج؟

جواهر وهي تتصنع البراءة : انا ؟؟؟؟مصختها!!

احمد: شوفي ترا هذا علمٍ يوصلج ويتعداج وأمج شاهده...اذا جاني رجال فيه خير

وراعي دين يخطبج ماني براده...

تفاجأت جواهر بكلامه : وشو؟؟؟ من صدقك!!! وانا مالي راي!!!مهب انا اللي

بتزوج؟

احمد: اكيد لج راي ...بس بحدود ...انتي ماعادج بصغيره...لي متى بتردين

الرجاجيل...الحين وايد بس عقب كم سنه ولا واحد بيمر عند بيتكم...

جواهر: عساهم مايمرون ....انا ماراح اقبل بأي واحد عشان بس اعرس ..انت ما

تحبني انتو كلكم ما تحبوني وتبغون الفكه مني....

احمد وهو يبتسم: الحين احنا الحين مانحبج!!!! عشان ندور مصلحتج يعني

مانحبج....افا بس ياجواهر وانا اللي اقول انج عاقله ....

سكتت جواهر فقال ضاحكاً: لاتمدين البوز من الحين يبه للحين محد جا...لين جاج

يصير خير...


بعد أن سمع الآذان استأذن منهم وغادر وتركها مع أفكارها....بعد الصلاة اتصلت

في نوف ...

جواهر : عيل انا كبرت ومصختها؟

نوف: تبغين الصج؟ ايه

جواهر: ترى بسكر التلفون الحين ..

نوف وهي تضحك : هههه مسرع ماتعصبين انتي!!!

جواهر: عيل انا اشكيلج وانتي معاهم!!!!

نوف : جوجو حبيبتي ..عندج شك في حبي لج؟

جواهر: طبعاً لا..

نوف: زين عيل ...انا اكلمج بالعقل ...الحين انتي لي متى بتمين عايشه بروحج؟

جواهر: مهب بروحي معاي امي الله يخليها لي...

نوف: وانتي تدرين انها مهب دايمة لج وتدرين انها تحتاتيج دايماً

انتي فكري شوي....ماتبغين عيال مثل حبايبج؟ماتبغين ريل تحبينه ويحبج ...

جواهر: ويتزوج علي مثل ماسوا ابوي الله يرحمه في امي وفي باقي حريمه؟

نوف: ابوج مهب احسن من ابوي وانتي اكثر وحده تعرفين ومع ذلك تزوجت ...

والله رزقني بهالعيال اللي مطلعين عيوني وريل يحبني....

جواهر: يصير خير...اللي الله كاتبه بيصير...

نوف: شرايج تمرين علي نروح فلايجيو شوي؟

جواهر: ماعندي سياره .تعالي انا ماقلتلج...اندعمت اليوم...

نوف: ابيه ...عسى ماتعورتي؟؟؟

جواهر: لا الحمد لله الضربة جات من ورا وتعورت السيارة ...

حكت جواهر لنوف كل ما جرى

نوف: الله سيارته رنج....اموت فيها بس محمد ما يحبها

جواهر: لا ومسبحها بريحة العطر...بس عفيسه ....تصدقين ما قدرت امسك نفسي

قعدت ارتبها شوي..

نوف: استخفيتي!!!! الحين شبيقول...

جواهر: شبيقول يعني يحمد ربه اني نظيفة مهب دثويّه مثله...ورتبت له سيارته..


********


انتهى الجزء بحمد الله وفضله

الجزء الثالث



في مكان أخر من الدوحه

كان سيف في المجلس أخذاً مكان منعزل ومنشغل بأفكاره عن الرجال ...يبدو

وللوهلة الأولى وكأنه عمر الشريف لكن بالغتره والعقال ...نفس البنية الرياضية

الطويلة ...نفس العيون الواسعة ذات النظرة الخطيرة الملتصقة بالحواجب

السوداء...نفس الأنف لكنه ذو بشرة داكنه ...بشره خليجيه بحته ..

كان يفكر بجواهر وما حصل اليوم معها .... ( طاعتني بدون مناقشه !!ولبست

الغشوه.. ركبت فسيارتي ...اخ ورتبتها بعد ....بأي حق ترتبها ؟؟ انا حاط اوراقي

بطريقه معينه ....هي شلقفها ؟؟؟ تبغي تحسسني اني وصخ ومهب مرتب؟ يمكن..

بس سيارتها مرتبه بعد وريحتها عود ...صج سيارة مَره...وتحب الجسمي الاخت..

ذوقها داق...لو بونوره بقول ...بس مهب مهم ...بس انا ليش افكر فيها الحين؟؟؟

وليش ساعدتها ؟؟؟ لأنها اخت احمد..بس لأنها اخته؟ ولا لأنها عاجبتني؟ لالا شنو

عاجبتني ...مافي وحده تعجبني هنيه ...كلهم نفس الشي مثل حريم اخواني

وربعي.. بس جواهر غير ...جميله بدون مكياج ومحتشمه وخجول ...في وقت

صار الخجل عمله نادره ...لالالا للحين ماعرفها عدل ..اكيد تمثل مثل كل الحريم

لين يتزوجون...لين مايصيدون لهم ريل وبعدين....يطلعون على حقيقتهم ..آخخخخ

بس انا مايصير احكم عليها في هالمده القصيره ...لازم اعرفها اكثر قبل لا احكم

عليها.. )


( سييف ) قطع سعيد استرسال سيف في افكاره منادياً اياه

سعيد: انت ايه ...ماتستحي على وجهك قاعد مع الرجاجيل ومتحيّز بروحك!!! يوم

انك ماتبغي قعدتنا ليش جيت؟

سيف: اسمحلي ياسعيد في سالفه شاغلتني...

سعيد: قضيه مالها حل؟

سيف: لا

سعيد: بنت!!! مانت براعي بنات

سيف: مهب وقته ياخوي ولا مكانه بعدين لين رحنا الكافيه ..

سعيد: عيل يله قوم اقعد معانا.


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -