رواية طاريك ينفض القلب -45


رواية طاريك ينفض القلب -45

رواية طاريك ينفض القلب -45

الجزء الخامس عشر

في منزل جواهر

كانت جواهر واقفة مع سالم بجانب الباب لتودعه وهو لا زال يتحدث...

سالم : وأنا شدراني أنها بتسمع كلامي ....وبعدين تعالي ... أنا ما قلت شي

يزعل.. ليش تهاوشيني ....نوافوه مالتج وايد حساسة....وأنا اشك أن فيه بنت

حساسة !!!

جواهر: نعم ؟؟ ما اسمع ؟؟؟ تدري وشو الكلام الأصح من كلامك؟؟؟ أن ما فيه

رجّال حساس في هالعالم....

سالم : امبلا فيه ..... أنا .... أنا فديت عمري حساس وجميل وطيب وغني ...

وأدوّر على فتاة أحلامي...

جواهر: حط لها هالاعلان في الجريدة.... جميل وغني ....So what ? الأخلاق

أهم شي في الإنسان ....ولو كان بلا أخلاق ماتنفعه لا فلوسه ولا جماله..

وبالله عاد .... عطني مقفاك تأخرت على المَره....( وتفتح الباب )

سالم : تطرديني أنا عشان لزقه افندي.... ( وامسك لحيته ) شوفي من يقولج أخر

الأخبار ....خلج على عمَاج .... وخلها تنفعج...

جواهر وهي تمسكه من ذراعه قبل أن يخرج: قول شعندك....

سالم وهو ينفض يدها ويخرج وبصوت عالي يقول : خلي مقفاي يقولج ...

ضحك بصوت عالي وهو يتجه لسيارته اللاند كروزر البيضاء وهي تنظر له بغيظ ثم

تصفق الباب بقوة وتنادي نوف لتنضم لها ولأمها في الصالة كما كانوا قبل مجئ

سالم ...



جواهر وهي تنظر لنوف وتقول : سمعتيه شيقول ؟؟؟ يحّر ....

نوف : توّج قايله أنه مخرخش..

جواهر: وأنا صادقه عند ربي.... واللي سواه اكبر دليل...

ابتسمت نوف وهي تنظر لجواهر ثم سألتها : شخبار مديركم ؟؟

جواهر باهتمام : ما جا اليوم ...يقولون ماخذ إجازة كم يوم...

نوف: مسافر؟

جواهر: مادري ...يمكن ... بس مهب عادته ...

نوف: ما فهمت ؟؟؟ يعني ما ياخذ أجازة إلا إذا فيه شي!!!

جواهر: أنتي ما تعرفينه ... هذا مدمن شغل مستحيل ياخذ إجازة مثل الناس ..

نوف : ايواااا .... قلتيلي .... لا ماله حق .... تصدقين يذكرني بناس مثله مدمنين

بعد...

جواهر: من صدقي أنا ...في الفترة الأخيرة كان مهب طبيعي واليوم يطلع إجازة!!!

صدقيني فيه شي...

نوف : يمكن عاشق...

جواهر: عاشق؟؟

نوف: ايه ...يحب يعني ....

جواهر وقد بدأت تسرح: يحب !!!

نوف: ايه يحب ... مهب ريال هو؟؟ يمكن لقاله وحده يحبها ....

لم ترد جواهر وسرحت في سيف .....وبعد خمس دقائق أمسكت نوف يدها وهي

تقول : أنتي ما تسمعيني؟؟

جواهر: نعم؟؟

نوف: أقول بتعشونا وألا نروح نتعشى في بيتنا... محمد بيمر علينا بعد ساعة..

جواهر: بخليها تحط العشا لنا ....

نادت الخادمة وأمرتها بوضع عشائهم ...وعادت لنوف وسألتها : شخبار ريلج؟

نوف : من رجع وهو مستأنس ... أنفعه تغيير الجو.. حتى عياله لاحظوا لأنه

وداهم المطعم اليوم وخلاهم يلعبون على راحتهم وعقب تغدو ....

جواهر: جعله دوم مهب يوم ...

نوف : أمين يا رب العالمين ...هو طيب بس عصبيته مخربه عليه...

جواهر: بس ؟

نوف : وأنانيته ....لأنه يبغي يكون حر مثل العزوبي حتى وهو معرس وعنده

عيال...

جواهر: ما دام أنج عارفته وعارفه طبعه احمدي ربج ...غيرج مهب لاقي

هالحياة...

نوف : الحمد لله .. عارفه والله عارفه ... تذكرين أول ما تزوجنا كان يطلع اغلب

اليوم من البيت ويخليني بروحي حتى لما جبت راشد وسعود ....ما غيّر حياته

ولولاج أنتي وأمج جان رجعت لأمي ....

جواهر: لأني ما كنت ابغيج تعيشين عيشة أمج ....وتتعذبين مثلها..أنتي ما بغيتي

تفتكين من مرت خالج ..ترجعين لها!!! لا وعندج ولدين .... نسيتي شكانت تسوي

فيج أنتي وأمج ؟؟؟ لولا أن أمج عاقلة جان سوت شي ثاني...

نوف: خالي طيب ...شذنبه أن مرته جذيه؟ ما كانت تبغي تنكد عليه ... خصوصاً

أن شغله متعب ...

جواهر: ورأسها يابس ما ترضى تجي تعيش عندج ....

نوف: لأن خالي ما رضى ... وهي ما بغت تثقل على محمد ....

جواهر: لو كانت في الدوحة كان أسهل لها تمر عليج كل يوم ....بس في الخور..

نوف: والله أني عاذرتها يا جواهر... أحس أن الله طرشكم لي سند معاها في

هالدنيا ...

جواهر: وطرشج لنا بعد ....

صمتت جواهر وعادت للتفكير في سيف ....ولا تعلم سبب ذلك ... تأخذها أفكارها

له ...



في الشاليه


وبعد العشاء كان سعيد لازال جالساً معهم في الصالة وهم يتفرجون على التلفزيون

قالت أم سيف له: ما كلت شي يا ولدي .... تبغيني اسويلك سندويش؟ يمكن تجوع

بعدين ...

سيف: والله ما تقومين ... لين جعت بعدين بروح وبسوي لي شي..ادله المطبخ..

التفتت على سعيد وقالت : أمسي عندنا الليلة ... أحسن لك بدل ما تسري في ذا

الليل..

سعيد: ودي يا يمه ... بس وراي دوام ....

أم سيف: عيل أنا بترخص منكم وبروح ارقد ...تصبحون على خير يمه ...

سيف وسعيد : وأنتي بخير...



بعد ربع ساعة استأذن سعيد وذهب هو أيضاً وظل سيف وحيداً إلا من أفكاره....

لقد أنكر مشاعره حتى فات الأوان ....خرج من باب الشرفة ووقف بجانب سورها

وهو يمسكه بكلتا يديه وينظر للبحر ..لعب الهواء بشعره وفكر ببيت لخالد الفيصل

تذكره

من لا يسابـق زمانـه

يقعـد والأيام تجـري



تذكر كلام سعيد وفكر ( سعيد معاه حق ... أنا بنطر لين نشوف نهاية موضوعها

مع عريس الغفلة وبعدين لازم اكلمها ....لازم اكلمها قبل لا أطرش الوالدة ....

يمكن ما ترضى فيني بعد وافشّل أمي..لا والله ما احطها في هالموقف ...معقولة ما

ترضى فيني!!! يمكن ...ليش لا؟؟ هي ترضى بحد هذي....ما فيه إلا أني افتح

الجوال وأشوف شيبغي أحمد مني...)

بعد يومين

وفي مكتبها كانت جواهر تجري بعض الاختبارات عندما جاءت ابتهاج وبعد السلام


يتبع ,,,,

👇👇👇
أحدث أقدم