بارت جديد

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -54


رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين - غرام


رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -54

الحادثة الاخيرة قربت بينهم كثير ... وخلت مشاعرهم اللي بقلوبهم اقوى من قبل
وحاتم اللي كان يعيش صراع بمشاعره بين ثنتين ... عرف بالاخير من هي اللي
ملكت قلبه ... وتأكد انه اي حب قبل ماكان حب صادق ولو توهمه ... وان الحب
الحقيقي اللي يكون في الله ... ولله ... حب مبني على اساس سليم وصحيح ....
مبني على شرع الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ... وتأكد بداخله انه اي
حب غير هالحب مصيره للزوال ... لان الانسان مايلقى منه الا الهموم والعذاب
نوف بعد صارت تحس انه حاتم يحبها ... يكفيها اليوم اللي قعدته بالمستشفى والايام
اللي تلتها ... كلها كانت تحمل لها لحظات من العمر ... وصور من حب حاتم لها
خلاه يكبر بعينها اكثر ... ويزيد غلاه بقلبها ... يمكن تخاف اوقات لا رجعو وشاف
عبير ... ترجع تشوف بعيونه نفس النظرة اللي جرحتها ...
حاتم : هاه لميتي كل اغراضك
نوف : خلاص بنرجع؟
حاتم : ايوا ... ليه ماتبغين نرجع ؟
نوف : لا بس اسئل ..
ووقف مكانه يطالعها ... وهي توترت من نظراته اللي مركزها عليها : حاتم
ممكن تطلع ابغى ارتاح شوية
حاتم طلع بدون حتى مايرد عليها .. اما هي استلقت على السرير ... ونبضاتها
من شوفته صارت مجنونة ....
علاقتهم متفاوتة بين مد وجزر ... هو يقرب خطوة وهي تبعده عشر ... بس
للحين مافقد الامل منها ... خصوصا انه متأكد انها تحبه وكل اللي تسويه بدافع
الغيرة بس ...
غفت عينها وهي تفكر بحياتها .. خصوصا ان قوى الرفض عندها بدت تتلاشى ..
ويخيل لها ان حاتم صار فاهم اللي مبين على عيونها ....
بعد عشر دقايق تقريبا راح توصل السيارة اللي بتقلهم للمطار ... ونوف للحين نايمة
انتظرها تصحى وتطلع له ... بس ماطلعت واضطر انه يروح يصحيها ...
دخل عليها الغرفة وشافها نايمة ومبين انها مستغرقة في النوم ومو حاسة باللي حولها
ابد...
قرب منها وجلس جنبها على السرير وصار ينادي عليها بهدوء ... بس الارهاق
والتعب مخليها تنام وماتحس بشي ... قرب اكثر منها وصار وجهه بوجهها وهمس
باسمها يبيها تصحى ...
مرر يدينه على شعرها ... وصار ينادي باسمها ... سمعته او .. تخيلت انه سمعت
صوته يناديها ... ركزت سمعها تبي تتأكد ان اللي تسمعه حقيقة مو حلم ... وغرقها
بدفء انفاسه ... فتحت عينها بهدوء وذابت من قربه .. ابتسم لها : اخيرا صحيتي
توردت خدودها ..وماعرفت تتكلم .. قربه وابتسامته وريحته ذوبتها ... وبدون شعور
منه لثم فمها بجنون ... واستسلمت له ... وما ابدت اي مقاومة تذكر ...
لحظات او ثواني ... او حتى يمكن دقايق مرت على لحظتهم المجنونة ... تنبه من
سكرته المؤقته على صوت جرس الباب ... لقاها بين احضانه ...
قام بسرعة وطلع حتى بدون مايقول كلمة وحدة بس ... اما هي فكانت للحين مو
مستوعبة اللي صار ...
راح يفتح الباب وشاف السايق اللي يستعجلهم ... رجع مرة ثانية .. تردد مو عارف
شلون يروح يكلمها ... كان خايف انها تزعل منه ... بس هو ماسوا شي غلط ....
اللي صار كان غصب عنه وعنها ... ولو ما وصول السايق كان ممكن يتطور الامر
للأكثر .. بعد تردد شوي رجع لها وبدون حتى مايناظرها : نوف يالله مشينا
كانت للحين بمكانها تحاول تستوعب اللي صار .. والحقيقة انها كانت مستانسة من
قربه ... بس دخوله عليها هاللحظة خرب وناستها ... حست وكأنه متندم على اللي
سواه ... وهالشي خلاها تخاف انه يمكن مايبيها ...
قامت وهي مازالت غارقة في تفكيرها .. غسلت وبدلت ملابسها وطلعت له...
كان يتحاشى يطالعها ... نزلو تحت ... وصل السيارة ... قعدت تنتظر يحملون
شناطهم بالسيارة ... بعدها ركبت هي وحاتم والصمت كان سيد الموقف ...
والاثنين يجهلون مشاعر بعض ... هو يظن انها زعلت لانه خان ثقتها ...وهي تظن
انه بقربه منها صحت مشاعره لعبير ...
توجهو للمطار ومنه للطيارة اللي بتحملهم لارض الوطن ....واول ما اقلعت الطيارة
غمضت نوف عيونها خوف ... حاتم كان متردد يقرب منها .. بس ماهان عليه شكلها
وهي خايفة ... مسك يدها .. واول ماحست بلمسته ابتسمت ..
حاتم قرب من اذنها : لسى تخافي؟
نوف : مو بيدي والله
حاتم : انا قلت تجربتنا مع الموت شالت الخوف من قلبك شوية
فتحت عينها وناظرته وابتسمت : مبسوط فيها ؟
حاتم : مبسوط انها قربتني منك اكثر
بداخلها تبدد الخوف شوي من مشاعرها اللي قبل : بالعكس صرت اخاف اكثر
حاتم : وكل مرة نسافر نقعد على نفس الموال
نوف : لا خلاص توبة ماعاد راح اسافر
حاتم : ههههههههههههه لا ياشيخة
نوف : والله ... اذا بنسافر بالسيارة لأي مدينة في السعودية وخلاص
حاتم : انتي شوفي مع السوالف ماحسيتي بأي خوف ... ونسيتي الموقف كله
بس انتي اذا فكرتي بيكبر خوفك .. ويمكن تتوهمين اشياء ماتصير اصلا
نوف انتبهت انهم فعلا استقرو في السماء ... وانها مع السوالف ماحست بأي شي
ابتسمت له : كيف تقدر تشغلني ؟
حاتم : اللي يحب يسوي المستحيل عشان اللي يحبه
نوف بارتباك : وانت تحبني ؟
حاتم : عندك شك؟
نوف : اي جواب منك راح اصدقه
حاتم : والله العظيم احبك
ابتسمت له ونزلت عينها بخجل .... قرب من اذنها وهمس لها : وانا؟
بدون ماتطالعه ردت عليه : انت ايه؟
حاتم : تحبيني ؟
نوف : شايف هذا مكان اصارحك فيه؟
طالعها بنظرات حادة : يعني يوم تبغين الكلام مني طلعتيه ولما انا سئلتك صرفتيها
هاااه؟
نوف ضحكت برقة : اذا وصلنا اعلمك
حاتم : في المطار؟
نوف : لا
حاتم : فين يعني ؟
نوف : اذا وصلنا البيت
حاتم : اذا وصلنا بنروح بيت اهلي ... واهلك كمان بنلاقيهم هناك .. وحليني بس
متى نقدر نطلع من عندهم ...
نوف : عادي تحمل
حاتم : بتحمل بس عشانك ...
نوف ابتسمت له : شكرا
حاتم مسوي زعلان عليها : بس صدقيني اول مانوصل البيت بخليكِ تقولي كل
اللي في قلبك وماراح تكفيني كلمة وحدة بس .....





راحت كليتها ورتبت كل امورها ... عشان تبدا السنة التطبيقية في المستشفى الجامعي
ورجعت بدري للبيت ... قبل توصل للبيت تذكرت خالتها اللي المفروض تروح تسلم
عليها وماراحت لها للحين ...واستغلت ان الساعة توها 10 الصباح يعني فهد بدوامه
وبكذا ماراح تضطر انها تشوفه ...
وفعلا كلمت السواق يروح لبيتها ... وكل ماقربت من البيت تحس بحنين كبير بداخلها
لهالمكان اللي جمعها مع الانسان اللي حبته وتعلقت فيه واختارته ...
اول ماوصلت تنفست بعمق ودخلت ...طقت الباب بحكم انه مامعاها مفتاح البيت الحين
وانتظرت الشغالة تفتح لها ...
سنتيا من الداخل : مييين؟
عبير : انا عبير
سنتيا فتحت الباب مستانسة : مدام عبير فين انتا من زمان
ضحكت عبير على سنتيا وهي جاية تسلم عليها : فهد هنا؟
سنتيا : لا فهد روح الصباح العمل
عبير : اوكي حلو ... ودخلت تبي تسلم على خالتها ... على طول راحت لها غرفتها
خصوصا ان ام فهد بعد طيحتها الاخيرة ماعادت تقوى تروح وتجي مثل اول صارت
اغلب وقتها بفراشها او على الكرسي اللي تصلي عليه ..
عبير : السلام عليكم ...
ام فهد تهلل وجهها من شافت مرة ولدها الغالي داخلة عليها : وعليكم السلام .. هلا
والله يالله ان تحيها
عبير استانست من استقبال ام فهد لها .. وقربت منها حبت راسها : كيفك يا امي؟
ام فهد: بخير من الله ... وينتس مابغيتي تجين ؟
عبير : ان شاء الله كلها كم يوم وراجعة
ام فهد: هاااو .. ورى ماترجعين لبيتس يمه
عبير : يعني هي مدة وبرجع ان شاء الله ... انتي كيفك ايش مسوية ؟
ام فهد: ابد وانا امتس احتري بس ساعتي
عبير : بسم الله عليكِ ان شاء الله عمرك طويل
ام فهد : شلونتس وشلون امتس .. وراها ماجت معتس؟
عبير : الحمدلله بخير ... انا جيت اسلم عليكِ وبروح دوبي طالعة من الكلية ...
وقامت عبير تبي تروح : يلااا يا امي انا بروح البيت انام وارتاح
ام فهد: تو الناس مابعد شربتي قهوتس
عبير مسكت يدها : انا مو غريبة هذا بيتي بس والله تعبانة ...
ام فهد : زين على خير يابنيتي .. سلمي على امتس ولا تطولين عن بيتس ورجلتس
ترى والله من جانا وحاله غير اول
( مو بس هو حتى انا ... اذا هو تعب مرة انا مت في غيابه الف مرة ومحد حاس
اللي في قلبي ) كلمات موجوعة استقرت بداخلها وابت البوح : ان شاء الله
رجعت حبت راسها وطلعت قبل ماتنتبه ام فهد لدموعها اللي غرقت عيونها .....
رقت لغرفتها مستعجلة ودخلتها ... شافت الغرفة محيوسة واغراض فهد متناثرة
بكل مكان ....كانت تبي تطلع قبل يجي ... بس ماهان عليها فهد يعيش بهالحوسة
كلها .... راحت لمت ثيابه المتسخة وحطتهم بسلة الغسيل ... وشالت ثيابه اللي
على السرير وعلقتهم بالكبت ...رتبت السرير .. وعطورته اللي على التسريحة ..
طلعت له ملابس وفردتهم عل السرير ...
وراحت للحمام ( وانتو بكرامة) ونظفته ... وماحست بنفسها الا وهي تسمع اذان
الظهر ... ركضت لبست عباتها وخذت شنطتها ... وقبل تطلع سحبت عطرها
جوتشي اللي يعشقه فهد ... وبخته بكل الغرفة ,,, وطلعت
وتوجهت للبيت .... راحت لغرفتها حضنت مخدتها وبكت .... الين نامت في بحر
حزنها ...
على الساعة 2 ونص جا للبيت وهو مرهق وتعبان ... دخل بس يبي يسلم على
امه ويطلع يرتاح على طول ....: السلام عليكم ... مسيتي بالخير يمه
ام فهد : وعليكم السلام ... هلا يمه مسيت بالنور والسرور ...
فهد : شلون الغالية اليوم ؟
ام فهد : الحمدلله ماعلي ...
فهد: زين يمه انا برقى لغرفتي ابي انام ..
ام فهد : تعال شوي ابيك
فهد كان يبي يعترض .. بس ماقدر يرد امه : ابشري يالغالية وهذي قعدة عشانك
ام فهد قعدت تناظر بعيون ولدها وبعد وقت مو قصير سئلته : وش اللي صاير
بينك وبين مرتك ؟
فهد استغرب سؤالها .. محد عارف الا خالد وام عبير ومستحيل يكونون تكلمو
او وصلو الكلام لامه بأي طريقة : مو صاير الا كل خير يمه
ام فهد : وانت كل ماصار شي بينكم سئلتك وماتعلمني .. اجل انت بمكان ومرتك
بمكان ... ويوم اقول لها ارجعي بيتس تقول مانيب راجعة الحين
فهد استغرب كلام امه : هي مكلمتك ؟
ام فهد : لا جتني اليوم وقعدت عندي
فهد خفق قلبه ... مجرد ماعرف انها جت للبيت : والله جت اليوم؟
ام فهد : انا قايلة صايرن بينكم شي وماتبون تعلموني .. اجل مرتك وماتدري عنها
فهد : يمه صدقيني مو صاير شي... وقام حب راسها : ابي اروح انام لي شوي
وطلع من عندها متوجه لغرفته ... وسمع صوت امه من وراه ... تعاتبه
ام فهد : اي هذا انتو كل ماحاتسيت واحدن فيكم رحتو وخليتوني .. مير بصركم
دخل جناحه وشافه مرتب على غير العادة ... مستحيل تكون سنتيا منظفته ... لانه
مانعها تدخل جناحهم ابد ... وهذي طبعا اوامر عبير اللي رافضة نهائيا الشغالة
تدخل جناحهم ...بس يوم دخل الغرفة ... استقبله ريحة عطرها ...
لمساتها اللي مايجهلها ... كل شي حوله حطت لها لمسة فيها ... خنقته العبرة ...
راح غسل ورجع جلس على سريره يبي يبدل ... بس مو قادر ... حاس انه مخنوق
....كل تفكيره يروح لها ... ليش تجي الين عنده وتروح ... وش قصدها من اللي
سوته اليوم ... تبي تعذبه اكثر ... تبي تعلقه وتزيد همومه هموم ... بدل ملابسة ..
وانسدح على سريره ... وتنهد من قلب وهو يشم عطرها حتى بفراشه ...
مسك جواله ... وكتب لها مسج طويييييل وارسله ... وانتظرها ترد ... بس للأسف
غفت عينه وهي للحين ماردت ...
على اذان العصر صحت من نومها ... مسكت جوالها تشوف الساعة .. وشافت
مسج جديد وصلها ... فتحته وقعدت تقراه بتمعن ...



(( جابك الله من غياب ٍ ضيّق صدور المباني
قبل لا الوحشه تزعزع بيتك الصلب وتبيده
بيتك اللي من رحلت وكل جدرانه تعاني
ماتحمل ينتظر شهرين وعيونك بعيده
الله العالم لو إنك جيت متأخر ثواني
ماتشوف إلا بقايا من حصاه ومن حديدة
من عرفتك وأنت تايه من مواني لي مواني
وتارك ٍ قلبي مولّع من وقيده في وقيده
ضاعت سنيني أحد بهاليالي وتحداني
وأنت ماتشبع غياب ولاتخاف من النقيدة
ودي أتحمد لك الله بالسلامه , مامداني
كل ماتوصل برحلة ترجع برحلة جديدة
دام تدري كل وجه ٍ غير وجه الله فاني
ياخي أكسبلك ثواب وخاف ربك في عبيده
كان فيني عيب قلي:فيني العيب الفلاني
كان هرجي مزعلك في شي قلي:لاتعيده
عيب تصغر في عيوني وأنت برقاب الغواني
كيف تستسهل طعوني وأنت خابرني وليده ؟
لعنبوك أن مت بيدك من يفكك من أخواني ؟
لحزنوا ربعي على فرقاي شاللي تستفيده ؟
أنت منت اللي عشقته أنت أكيد انسان ثاني
ليه صرت بهالبرود وبهالاحاسيس البليدة ؟
وين حبك للزعل ....وين العناد الأولاني ؟
وين حنّية زمان وفرحة العمر الرغيدة ؟
وين ذاك اللي اليا أقبل مايبات إلا باماني ؟
وين راح اللي اليا أقفى مايروح ألا فقيده ؟
واحد ٍ من جابه الله بس يامر ويعصاني
الوحيد اللي أخافه غصب وأمشي معه سيده
(مابغيت أطيح بيده) لين ماربي بلاني
ولا أنا لو هي بكيفي (مابغيت أطيح بيده)
ذاك بس اللي يامن جيته يلخبط كياني
اللي بنظره ينشف دم قلبي في وريده
قبل أشوفه أجمع له أحلى القصايد والمعاني
وأن لقيته ماعرفت أقول لي جملة مفيدة
الف مرة قبله أعد القصيدة من لساني
ولعنبوه أن جيت عنده قمت أخربط بالقصيدة
أمدحه وأنا أدري أنه لو تباطاني نساني
أنطحه وانا أعرفه مجنون وأفكاره عنيدة
من يسوي بي سواتك يالرهيف الاسمراني ؟
منهو من الناس غيرك غلطته ترفع رصيده ؟
من يقص(جناح طيرك)وأنت أعز أنسان جاني ؟
ليه أخاف(رماح غيرك)وأنت ضرباتك سديدة ؟
ان تبعتك .... أتبعك من طيبي وواسع بطاني
ولا أنا لاجيت أكيد انسان عزالله بكيده
أقدر أنزع لك ثيابي وألبس ثياب الأناني
وأقدر أطلع من عذابي والعب بدورك وأجيده
ومستعد أكسب رهاني لو بغيت أكسب رهاني
وأخدعك باحساس كاذب وأتحدى من يصيده
جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني
جيت أبي فزعة ضلوعك من مشاعرك البليدة
خلني داخل (حدودك) وأجبر بخاطر زماني
أكذب بباقي (وعودك) وأصدق بلحظة سعيدة
أنتشلني من (برودك) لو تولّع بالمحاني
عطني أحساس (بوجودك) وأخذ كل اللي تريده
تكفى واليا قلت :تكفى بيع خلق الله عشاني
لاتضيّع من يديني فرصة العمر الوحيدة
يعلم الله شفت منك ومن غيابك ماكفاني
كان ماتقدر تخفف هم قلبي !! لاتزيده
شف غيابك وش يسوي بالصدور وبالمباني
وأنت تدري كيف كانت صدمة غيابك شديدة
والله أنك لو وصلت البيت متأخر ثواني
مالقيت إلا بقايا من حصاه ومن حديدة ))


رغم انها تأثرت بالكلام اللي بالمسج ... الا انها استانست انها قدرت تأثر عليه
صحت وتجددت للصلاة وصلت .... ودعت ربها يسهل امورها مع زوجها ...






{.... لا تحسبوا رقصي بينكم طربا.. .. فالطير يرقص مذبوحا من الألم
سأصمت رغم أن الصمت يقتلني.. ..أضاحك الناس والأحزان تقتلني


قاعدة تكشخ بتروح لبيت ابوها خواتها مجتمعين على العشا .. وودها تقعد وتسولف
معاهم .. وهي تعدل بشعرها جت امها تشوفها ...: انتي لسى مارحتي؟
عبير : دقايق ورايحة ...
ام عبير : اهم حاجة انتي انبسطي ...
عبير : ان شاء الله
ام عبير : انا بروح السوق اشتري لي اغراض وبعدها بروح عند ام راكان عازمتني
على العشا ..
عبير : امممم ... كذا كويس انا كنت شايلة هم تجلسي لوحدك
ام عبير : تعودت اجلس لوحدي
عبير : طيب يلا وصليني وروحي بعدها السوق ..بدل مايطق السواق هذا المشوار كله
ام عبير : طيب يالله
لبسو عباياتهم ... ومشو ,, وصلت هي لبيت ابوها وامها راحت للسوق .. اول مادخلت
لقت خواتها وامهم وغادة وشهد قاعدين ...سلمت عليهم وفصخت عباتها وجلست تسولف ..
كانت الليلة حلوة بكل تفاصيلها ... اغلب وقتهم كان ضحك ووناسة ... ام تركي استأذنتهم
وراحت تقعد مع ابو تركي وعيالها ببيت الشعر ...والبنات بعد العشى استخفو ..
اريج : نفسي بطق ... ورقص
ندى : الحمدلله والشكر طق هالحزة ؟
اريج : ايه بروح اجيب المسجل عندي سيديات طقاقات خلونا نوسع صدورنا
عبير : عندك هنا ؟
اريج : ايييييه بروح اجيبهم ...
ورقت الدرج ويوم وصلت نصه صارت تنادي من فوق : ريموووو تعالي شيلي معاي
وراحت ريم ركض ورى عمتها ...
نزلت ومعاها المسجل والسيديات وشغلتهم .. وبدت رقص << ماعندها وقت ^_^
شهد : هههههههههههههه على طول ماشاء الله
اريج : اي قومي ارقصي ...
غادة : وين تقوم ترقص ... احنا صاحبات الكرش مانقدر نرقص ... لا ولدنا بالسلامة
ان شاء الله جاريناك بخبالك ..
شهد : اصلا انا ماشية الحين ... بروح ارتاح
عبير : يانذلة لسى بدري
شهد : والله اني من الظهر هنا ...
فاتن : ايه خليها ترتاح مو زين التعب لها ...
اريج : ياااارب يرزقني انا وعبير
ندى : وانا بعد
اريج : انتي عندك فروس
ندى : فروس كبر من زمان ودي اجيب له اخو ولا اخت
شهد وهي تلبس عباتها : ان شاء الله بتجيبين له ... بس اتركي عنك موانع الحمل
ندى : والله صار لي سنة تاركتهم
شهد : يلاااا اشوفكم على خير
الكل : فمان الله
راحت شهد ولقت خالد يستناها عند الباب ... وطلعت له ومشو لبيتهم ....
فهد اللي كان قريب من بيت اخته ... قرر يمر يسلم عليهم ويجلس معاهم شوي
اول مادخل راح لبيت الشعر وسلم عليهم وقعد ...: ماشاء الله ياحلو لمتكم بهالمكان
ابو تركي : ايه والله ان القعدة هنا ترد الروح
قعد معاهم حول الربع ساعة سوالف ...: ماشاء الله وش هالطقطقة اللي اسمعها
ام تركي تضحك : البنات يرقصون ..
فهد : والله ؟ من فيه
ام تركي : بنات خواتك ومرتك
فز قلبه من جا طاري عبير ... وقبل يقوم حب يتأكد : اجل مرة ماجد ومرة خالد
وينهم ؟
ام تركي : لمى اعتذرت رايحة لبيت اهلها وشهد توهم مشو من شوي ...
قام على طول رايح لهم ... واول مافتح الباب شاف البنات قاعدين يصفقون واريج
وعبير يرقصون ... شافته اريج وهو واقف على الباب ... وأشر لها باصبعه تسكت
اريج طبعا جلست : يووووه تعبت والله ...
وقعدت عبير ترقص وهي تطالعها : اريج تعالي كملي
اريج : كملي انتي بلحالك ...ابي اريح شوي
غادة لمحت فهد وهو داخل ,,, وابتسمت وعبير اول ما لاحظتها التفتت على الباب
وشافته واقف يناظرها ...
جلست على طول ووجهها احمر من الموقف اللي حطوها فيه البنات .. قامت اريج
ميتة ضحك وسكرت المسجل : تعال فهود علمني وش رايك برقص عبورة ؟
غادة وهي تضحك : انا قايلة غريبة اروج تمل من الرقص
اريج : والله كان ودي اكمل بس استحيت من فهود قلت خل يشوف مرته اكيد يترجاها
ترقص له وهي تعانده .. اعرفها اختي حياوية ..
كانو يسولفون وعبير وفهد بعالم ثاني غير عالمهم ... بدون تفكير طلعت كلماته بكل
عفوية : عبير يالله مشينا ؟
عبير ارتبكت وماعرفت وش تقول له : خليني شوية
فهد : فيني نوم وبروح البيت الحين
عبير : طيب بنام عند ماما وبكرة ارجع البيت ...
قهرته بعنادها بس هالمرة هو مصر يتكلم معاها ... : لا مافي قومي الحين معاي
قامت بكل استسلام ... لبست عباتها وسلمت على خواتها وغادة وطلعت ركبت معاه
السيارة وهي معصبة : يعني مشيتها عليه؟
فهد : والله انتي ماتجين الا بالقوة ... خليتك على راحتك والظاهر انه عاجبك هالوضع
عبير : انا قلت لك ...
فهد سكتها : وانا سمعت لك مليون مرة ... ولا مرة انتي سمعتيني
عبير : طيب تكلم
فهد : بنروح البيت
عبير : لا
فهد : قلت لك هالمرة مو بكيفك ...
عبير : فهد لا تجبرني على حاجة ما ابغاها
فهد : انتي طول هالشهرين جبرتيني على اللي اكرهه وحديتيني على المر ... والحين جا
وقت اللي اعرف انا اتصرف ...
استمرت هي بعنادها ... واستمر هو بكلامه الين وصلو البيت ونزلت ,,, طلعت بسرعة
للغرفة وسكرت على نفسها ...
فهد اللي قفل سيارته ... وباب البيت راح لها لقاها مسكرة باب الغرفة على نفسها: عبير
عبير من داخل الغرفة : نعم
فهد : مستانسة على حركات البزران هذي؟
عبير : انت اللي بديت
فهد : انا رجلك ولي حق عليك ... وجبتك لان هذا بيتك .. وابي افهمك كل شي بدون
عناد
عبير بعد تفكير بكلامه ... حست انها انانية وفتحت له الباب ..: تفضل قول كل اللي
عندك
سحبها من يدها : تعالي اجلسي هنا لو قعدنا في الغرفة ما اضمن لك نفسي
طلعت معاه للصالة ... بعد ماحمر وجهها من الاحراج ...
فهد: مافقدتيني .؟ ماعذبك غيابي؟
عبير : فهد انا ماجيت اوصف لك شعوري .. انا رضيت انك توضح ليه اللي صار
فهد : بتصدقيني ؟
عبير : اذا قلت لي كل حاجة وماخبيت عني شي
فهد : انا قلت لك من اول كل اللي صار كان صدفة ... ولا ادري عن شي وتفاجأت
فيها مثل ما انتي تفاجأتي
عبير : والمكالمة ؟؟؟
فهد : مقهور من اللي سوته ... ورحت لها اوقفها عند حدها
عبير : فهد
فهد : والله العظيم هذا اللي صار ...واذا تبين اثبت لك الحين انا مستعد
عبير : كيف راح تثبت لي؟
فهد : اكلمها وتسمعين كل شي بنفسك
عبير : لا ماني محتاجة اسمع صوتها ... انا اذا صدقتك مافي احد في الدنيا يخليني
اكذبك ... ولو حسيت انك كذاب ولا اي حلف في الدنيا يخليني اصدقك ..
فهد : يعني صدقتيني ؟
عبير : انا عمري ماكذبتك ... احساسي يقول لي انه في شي غلط ... بس مادري
ليه احس انه في اشياء مخبيها عني
فهد : صدقيني ماخبيت عنك شي ... انتي بالدنيا عندي ولا فكرت يوم بغيرك
عبير : اكيد؟
فهد : والله هذا كل اللي صار ...
فهد اوعدني تكون هذي آخر صدمة
فهد : ياعمري انتي والله ماراح يصير شي لك وانا السبب فيه ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -