بداية الرواية

رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين -9

رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين - غرام

رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين -9

فراس:لا بس أشتقت لك
شيماء:فرااس عن الكذب
فراس:والله مااكذب أشتقت لك حبيبتي
شيماء:عييييب فراس انت متزوج
فراس:قولي الصدق مو مشتاقه لي؟
شيماء:امممم لالالا خلاص مابشتاق
فراس:هاااا لايكون ريم السبب
شيماء:أي اكيد جنيت انت الحين خلاص مو لي مو لي مو لي انا الي خسرت كل شيء يافراس انت تفهم علي او لا انا مصدومه خلاص
فراس:لالالا شيماء حبيبتي لاتقولي كذا انتي ماخسرتي وانا الي بانتقم منهم كلهم
شيماء:لا فراس مااسمح لك ريم مالها ذنب
فراس:لا عليها اكبر شيء
شيماء:فراس انت حبيبي ومااسمح لك تظلم احد
فراس:وانتي حبيبتي ومااسمح حد ياخذك مني لو شنو يصير
شيماء:طيب خلاص لاتضر ريم
فراس:بطلقها وبنهي هذه المهزله الى الابد
شيماء:بس شوف اعطيها مبلغ مالي تعيش منه
فراس:امممم خلاص عشانك ياقلبي اعطيها بس افتك منها
شيماء:ومتى؟
فراس:انتظري بس اخلص شغل واحد بس شغل واحد وانهي كل هالمهزلات
شيماء:وهيفاء
فراس:هــه ذي خلاص منتهي موضوعها بتزوجها وبخسرها وبطلقها
شيماء:الله يعين
فراس:يلا حبيبتي انا الحين بسكر لانه معاي شغلات بخلصها
شيماء:بـــاآآآيــ حبيبي
أغلقت من هذا الانسان المسكين والمريض بالنهايه الفوز من نصيبي فسنين القهر والفقر والعذاب سأعوضها هنا فأنت يافراس بالنهايه ملكي انت واملاكك
أخذت لي حماما منعشاً بصابون امواج البحر مجدده انتصاري على فراس وعائلته الغبيه ........
سمعت ضرباً عنيفاً على الباب وأنا أبكي من شدة القهر
أم فراس:نـــــــــــدى أفتحي الباب يلا بسرعه
ندى:لا مو فاتحته خلاص اتركوني
أم فراس:ندى أفتحي الباب والا الحين أحطمه على راســك افتحي الباب ياندى
بدأت أشعر باألالم يقتلني ويعذب حياتي
ندى:مو فاتحته لك يالمجرمه خلاص مو فاتحته ابعدي عني يالمجرمه ابعدي عني يالقاسيه
سمعت الصراخ وانا بغرفتي فخرجت من الغرفه مسرعه تجاه غرفة ندى
مي:خير يمه اش صاير هدي الامور ماتنحل بهالطريقه
ام فراس و الغضب الشديد بدأ يفتك باأعصابها وهي لاتشعر :لا لالالالا قلت لك ندى لازم تتزوج سالم انا كلمتي ماتطيح الارض ابداَ قلت الكم ندى لازم تتزوج سالم فاهمين او لا
فتحت الباب خرجت وانا عازمه على الرحيل وانهاء هذه المهزله من حياتي فكرامتي لاتسمح لي بالعيش وسط الذل والسخريه
خرجت وأذ بي أم فراس تمسكني من يدي
نظرتها بقهر وغضب ومسكت انا يدها بقوه بدأت اهزها :أسمعيني ياام فراس حركاتك الحقيره احفظيها الى نفسك والى فراس وفكينا احنا من تصرفاتك الغبيه والجاهله
ام فراس:ندى يالحقييييييييييييييره اتركيني الحين ابعدي وزواجك الليله من سالم ندى استحي على وجهكـ
سناء:لا خلاص معاد النا مكان بهالبيت وسالم زوجيه منك انتي
أخذت ندى وخرجنا من هذا المنزل المشتعل ناراً بسبب الطمع والجشع أثناء الخروج
سناء:ياام فراس صحيح احنا طلعنا بس ظلمك الى الانسانه المسكينه ماراح يستمر وانا الي بوقف عقبه بطريقك وكل شيء اعرفه راح انشره وأنشر تصرفاتك الحقيره تجاه ريم واقول الى فراس عن استغلالك لمرضه
مي:سناء ندى
سناء:نعم
مي:مو بس انتو الي بتطلعوا انا معاكم
ام فراس:حتى انتي بنتي هم تتركيني تتركين امك عشان حثاله مجتمع ؟؟!!
مي:انا مو تاركتك انتي انا بترك الانانيه والهم والاحزان والظلم مافي انسان يقبل لنفسه الحياه ويسكت عن الظلم واذا غيرتي نظرتيك وحقدك راح ارجع لك يايمه
خرجنا واغلقنا الباب قاصدين المجهول اتجهنا نحو منزل صديقة سناء ((سلمى )) والتي تملك منزلاً صغيراً وطفلاً فزوجها الشرطي قد أستشهد في معركه بينه وبين أرهابيين
ولم تترك منزل زوجها بل ظلت وتعهدت على ان تربي أبنها حسام على ان يكون مثل أباه مجاهداً من أجل الحق نشر الواقع وضحد الظلم
فهي لاتدمع من اجل موته
بل تدمع فرحاً فقد توج بوسام قليلون من هم يصلون اليه بكل جذاره
سلمى:أهلين سناء اوه مي وندى معاكم شنو هالمفاجأه الحلوه تفضلوا حبايبي
دخلنا
وندى تبكي ومي تضمها وتهديها
مي:خلاص حبيبتي ماراح تاخذين الحقير سالم
سلمى:سناء أش فيكم خير أش صاير معاكم؟
سناء:لا بس سلمى الظاهر بنكون ضيوفك لفتره معينه
سلمى:البيت ذا بيتكم واذا ماوسعكم يوسعكم القلب وان شاء الله كل الامور بتصير بخير بس شكل ندى تعبانه خلها تقوم تتمدد مع حسام وتنام أشوي ترتاح
ندى:لا خلاص انا بظل اهنا اشوي مابي اروح وازعجه بنومه
مي:سلمى لو سمحتي كاس ماي
سلمى:ان شاء الله الحين
توجهت الى مطبخي وضعت كاسات ماء بارده واخذتها لهم وعدت الى مطبخي وأخرجت بعض الليمونات وصنعت منها عصيراً بارداً بالسكر
وأخذته معي
سلمى:ندى حبيبتي أشربي ذا العصير يهدي أعصابك
ندى:كيف اهدي أعصابي وقلبي مابيهدى انا خلاص تعبت ياسلمى تعبت من ام فراس تعبت ماعاد اتحمل
سلمى:خلاص حبيبتي انتي أشربي ذا وبيكون لك كل الوقت تتكلمي فيه بس أول أشربيه
سناء:ندى حبيبتي اشربي العصير
أسندت رأسي على الجدار وأغمضت عيني ومدارار الدمع كسيل شلال انهمر بقوه ليرتطم بالارض ويسجل اهات الحقيقه
وثم مددت يدي بعد مرور دقائق وشربت عصير الليمون وانا أشعر بأن حلاوته التي أخترقتني ليست الا مره فلم يعد لحياتي أي طعم بعد رحيل ياسر منها
سلمى:سناء ممكن أشوي
سناء:أي ان شاء الله..مي انتبهي الى ندى
مي :ان شاء الله
توجهت سلمى الى غرفتها الصغيره والتي كانت مزينه بالكثير من صور زوجها المتوفي في تيك المواجهه الطاحنه
سلمى:حبيبتي سناء أش فيك؟
سردت لها ماحصل وانا أشعر بقوه الالم والقهر الذي يجثو على صدري ويحطم أنفاسي
سلمى:سناء لكن تصرفكم ذا ضعف لازم تكونوا أقوى والحياه تتطلب منا نصبر لولا الصبر ماحد وصل
سناء:الصبر طعمه كان مر ياسلمى مر
رايت دموع كرستاليه تتدرج من جفنيها
سلمى:أي ياسناء الصبر مر لكنه سبب الحياه
سناء:ليش تبيكين؟
سلمى:لولا صبري على فقد الحبيب والغالي لما قدرت أعيش ياسناء ماقدرت لو لا حاربت أمواج الحياه وماسمحت الها تحطمني وماهربت ودائماً كنت اواجه الحياه بوسط المعركه ماخفت يوم منها ابداً وكنت أرضى بكل النتائج لانه النتائج اهي القدر وانا وانتي والكل لازم نرضى ونقبل بالقدر لانه الرضى بوابه النجاه ياسناء
سناء:مدري كلامك وضح لي كثير من الرموز والطلاسم الي عشتها بحياتي لكن تتوقعي اني اقدر أتغلب عليها انا واختي وبنت أخوي؟
سلمى:أي ياسناء وثانياً عيب على مي تترك أمها لانها امها ومهما كانت ام فراس تحتاج بنتها ومايجوز الها تتركها
سناء:بس ام فراس بتجبر مي على مساعدتها في تزويج ندى من سالم
سلمى:لا ياسناء مي طيبه وخلوقه وبتحاول تبعد ذي الفكره عن امها
سناء:امممممم خلاص بنرجع بس مع رجعه فراس بكره
سلمى:الا شخبار ريم؟
سناء:هـه.. المسكينه ريم ماتدري انها بوسط طوفان
سلمى:لكن وين امها وابوها ليش هم بعيدين عنها ؟
سناء:شقول لك ياسلمى شقول لك
سلمى:ليش؟
سناء:ابوها كان مسافر مع حمل ام ريم بها مع اخوي المرحوم ولما وصل خبر وفاه اخوي والتهمه الي تركبت ولبستها أم فراس واخوي محمد واصحابهم بأن أبو ريم اهو القاتل
صارت ام ريم كل يوم تجي وتروح تحاول باام فراس انها تتنازل وبتدفع الها مبلغ مالي ولاتفتح الموضوع بالشرطه وتهلك زوجها
وزوجها بنفس اليوم لما خلص شعر ان القدر بيحكم عليه بالاعدام طلق ام ريم بدون مايدري انها كانت حامل لانها كانت بتخبره بالمفاجأه وان من يوم سفره كان لها شهر حمل
بعد مرور الشهور على الحدث كانت بالسابع جاها خبر طلاقها وخبر وفاة امها بنفس اليوم وان زوجها خلاص اعدام وخساره اموال التعب ارتفع عليها الضغط واغمى عليها
وام فراس بدأت من أهنا مع لمياء بتنفيذ مخططهم نادت لمياء على الممرضتين الي تعرفهم وتم توليد ام ريم بريم وانسرقت الطفله مع لمياء ووصل خبر الى ام ريم ان الجنين اختنق بسبب التأخير ومات
تعبت ام ريم وراحت بيت اهلها وبعد مرور أربع سنوات تزوجت ام ريم وتطلقت من زوجها
اما زوجها الاولي ابو ريم
ارسلت له ام فراس رساله بأنها بتقبل تتنازل عنه وبتعطيه مبلغ مالي اذا قبل بزواجه من لمياء
وافق على شرطها لانه كان خايف ويبي يطلع من السجن المرعب
والطفله ريم كانت مع ام فراس
الاجرام ماوقف عند حد
سببت لمياء مشكله كبيره وتعب بقلب ابو ريم
لانه كان راجع من بيت أهل زوجته من قبل ظل يدور عليها وماشافها يبي يعرف أخبارها
لكنه مالاقها لانها على مااتوقع سافرت
دخل بيتهم واهو يسمع أصوات ضحك وكلام وأغاني
دخل شاف زوجته مع واحد
وكان بيطلع وبيشتكي عليها لكن غضبه خلاه يقتل الشاب الي معاها ويهرب الى مكان وعلى مااتوقع الخارج
ولمياء مااهتمت دفنت الشاب واهله ماقدروا يتكلموا لانه كان موطي راسهم الارض
والحين أم فراس تبي تكمل انتقامها وماشبعت وزوجت ريم من فراس
انا بس أدل مكان ام ريم بقول الها بهالقصه
سلمى:معقوله معقوله الانسان اذا تشبع من الحقد والانتقام يتحول الى وحش الحيوان أفضل منه
سناء:انا ابي اخبر ريم المشكله ان ام فراس ولمياء مستغليين مرض فراس وقلبوا القصه عشان ينتقم من ريم ويهينها ويهين ابوها وامها ويحطمهم
ام فراس تحقد على ام ريم من الاساس لانها تغلبت عليها بكل شيء ليكن بمعلومك انهم كانوا صديقات لانه ازواجهم اصدقاء
سلمى:احنا لازم نشوف حل الى هذه المهزله
كنت بغرفتي وانا أبكي على هذه الحال فلم تختفي علي معرفه فراس بكل شيء بغرفة شيماء
ولكن كلا الحياه ليست بهذه البساطه كي أستسلم لن اتصرف من عواطفي فقط
فهذه المعركه تتطلب مني أن أضع الخطط القويه لضحد معدل الهزيمه
لن أدع هذه الانسانه التافهه والبسيطه ان تنتصر وتأخذ مني فراس
فالقدر رماني في حياته
وانا لن أخرج منها الا منتصره
أشعر بدوار والم يحطمني فكيف لمي وندى وسناء ان يكسروا كلمتي
انا ام فراس أي كلمه واي تخطيط واي شيء ماان اشير اليه الا ويتحقق
فانا املك المال والدهاء
بدأت أشعر بالغثيان ...
اتجهت الى هاتفي بصعوبه ولكن سقطت على الارض وأرى دماء تخرج من فمي بقوه
لاأستطيع ان انهض
كلا انا لن احتاج الى احد ابداً ابداً
رأيت الخادمات يتجهن صوبي وصراخ لمياء مرتفع الا انني غبت عن الوعي
وبعد سويعات ظلماء شعرت اني أفيق من نومي
رأيت نفسي بوسط غرفه بيضاء والا جهزه تحيطني
لمياء:أخيراً ياام فراس اخيراً جلستي حسبي الله ونعم الوكيل على الي كان السبب منو الي سوا بيك كذا؟
ام فراس:هدي يالمياء راسي يعورني
دخل الدكتور
الدكتور:سلامات ياام فراس
ام فراس:خلصني انت الحين وجاوبني انا شنو فيني الحين؟
الدكتور:عصبيتك الزايد تسببت في رفع ضغط الدم بشكل كبير وادت ببعض المشاكل للقلب وذا انذار خطر فلازم تبعدي عن كل الضغوط ياام فراس
وبيكون عندك مراجعات بالمستشفى عشان نتطمن على صحتك
لمياء:دكتور احنا نعرف ممرضتين معانا بيكونوا معاها بالبيت
الدكتور:ولو ذي الحاله لازم متابعه بالمستشفى
لمياء:نكلم مي تجي؟
ام فراس:لاااا لاتذكريني فيها ذي الانسانه الناكره والحاقده الى امها انا الي بوريها وبخليها تندم على الي سوته فيني
وأما ندى وسناء فذول تأديبهم على أيدي الظاهر انهم مو متربيات كفايه
لمياء:لا ياام فراس انتي محتاجه الى صحتك ولاتنسي ان سناء تعرف بكل شيء نكسبهم بصفنا افضل من ان نتركهم
ام فراس:بس ندى تزوج سالم
لمياء:أي اكيد بس خل فراس يرد وبتتزوجه صدقيني لاتنسي ان فراس مايقدر يعصي لك كلمه ابداً
أي انا ابيها تتزوجه وفراس يتزوج هيفاء وبعدها اكون وصلت الى الي ابيه واحطم حتى محمد ابو هيفاء
وريم بحطم امها وابوها وبخليهم يندموا بالذات لما اذكر ام ريم بذاك اليوم وأثبت الها بالفيديو ان ريم بنتها وذا كان مصيرها والسبب غبائهم الكبير
خرجت من غرفتي وتوجهت نحو غرفه فراس في الصباح الغريب انه لم يجلس
تركته ورجعت غرفتي
أرتديت لي ثوباً أبيضاً بورود حمراء
وخرجت الى الخارج قطفت بعض الزهور الحمراء وضعتها على الطاوله وأمرت ريحانه بعمل أفطار مميز
فسوف نعود الليله وأردت انا سجل يوماً جميلاً بحياتي
مع فراس
انتهت ريحانه ووضعت الافطار على الطاوله التي توسطتها الزهور الحمراءالجميله
ريحانه:مدام انت اليوم وااااااااااااجد هلو
ريم:ههههههههه ثاانكس ريحانه حتى انتي حلوه
ريحانه:لالالالا انا مو هلو شوفي لون انا اسود وااااااااااااجد
ريم:لا ريحانه تعرفي فيه ناس واجد حلوين بس مو كويسين الجمال مو جمال الشكل الجمال اهو جمال الاخلاق ريحانه
ريحانه:كلام انت كويس
ريم:طالعي برا البنات هنا حلوات لكنهم مو مسلمات وانتي الي تقولي عن نفسك مو حلوه اجمل منهم بدينك الاسلام
سمعت صوت خطوات فعدت الى المطبخ
وأحضرت عصير أخرجت كاسات جميله زينتها بشرائط حمراء دمويه مع عصير البرتقال البارد وفوقه الثلج المجروش وحبيبات البرتقال انه شرابه المفضل
رأيته جالساً يمشط شعره امام المرأه الطويله في وسط صالة المنزل
تسللت ببطء اليه بحيث لم يراني ولم يبنتبه الي انتظرته يجلس على الكرسي على الطاوله مددت يدي اليه وأطبقتها على عينيه
:صبــــــــــــــــــــــــــــــــاحـ الخيــــــــــــــــــــــــــــــــــر......ههههه هههه أش فيك تأخرت بالنوم
فراس:صباح النور شكلك اليوم متنشطه بالحيل
ريم:أي واجد متحمسه
فراس:امممممم شنو سبب الوناسه الحلوه ذي؟
ريم:اممممم طالما انا معاك فراس اكيد بكون متونسه
فراس:تستهزئي علي ريم
ريم: اش قصدك؟
فراس:لا بس احنا حتى مانام بغرفه وحده وانا تعرفي مخططي فأي وناسه معاي؟
ريم:فراس الي تتكلم عنه انا ماعرفه انا اعرف بس فراس الي انا اشوفه بذاتي انسان طيب وخالي من كل الوحشيات
فراس:ماادري بس خايف اني اشوف دموع الندم على عيونك ريم
ريم:ماعمري ندمت طالما انا مقتنعه ان تصرفاتي بعيده عن الاحقاد...والحين اترك عنك النقاشات الي مامنها فايده وتعال نفطر افضل
فراس:امممممممم سويتي لي العصير الي احبه
ريم:أي لانه اخر يوم ونرجع فسويته لك
توجهت الى الطاوله وانا اراقب هذه الفتاه هل حقاً تتصرف عن مابداخلها ام انها ايضاً تملك مخططاً لتدميري لابد ان اكلم شيماء كي أستطيع معرفه نوايا ريم
كنت أرقب صموته وهو يتناول طعامه وأعلم مايدور في باله من أسئله واعلم انه سيوصل الخبر الى شيماء ولكني سأعلم مالذي وفرته له وسأوفره له وساأغير حياتي وحياته
فانا زوجته الان ومشاعره السابقه لابد ان يمحقها من اجلي كما انا قبلت انا نسى اهانته واهانات والدته من اجله
السنا متزوجين والحياه الزوجيه قداسه ؟!!!!!
فراس:حلو العصير
ريم:أدري لانه انا الي مسويته
فراس:واثقه كثير
ريم:ليش عندك شك؟
فراس:هههههه لا ماعندي
ريم:فراس بتطلع صح؟
فراس:أي اش الي عرفك؟
ريم:مايهم بس خلاص لاتتأخر لانه انا اخاف بوحدي وطبعاً اليوم اخر يوم في المانيا ..واحتمال انا أطلع
فراس:لااااااا
ريم:ليش؟
فراس:بس الحالك لا
فراس:ليش؟
فراس:بس الحالك اهنا لا
ريم:خلاص براحتك مااطلع مااطلع انا بجهز الامور عشان الليله بنرد المملكه
فراس:اممممممم اذا رديت بسرعه طلعت معاك
وان شاء الله ارد بسرعه
خرج ولم يقل مع السلامه
أغلقت الباب وتسندت على الباب أبكي مراً ولكن انا متيقنه ان هذا الدمع سيتحول يوماً الى ابتسامه فسوف تنصفني هذه الحياه يوماً
انا متأكده
أبتعدت اتجهت الى الطاوله ورفعت مع ريحانه الصحون
أخرجت هاتفي وصورت المنزل الذي اتخذت فيه قرارات كثيره ولابد لي من تحقيقها
الى اهنا انتهى البارت اتمنى يعجبكم
أنتظر تعليقاتكم .................

البارت الحادي عشر


كنت أسير أريد الوصول الى حيث تيك الشقه التي أشبع فيها حناناً وأشعر أني رجل عند تيك الشقه التي تبعدني عن الموت الذي يجثو على صدري انا الجميع يريد ان ينتقم مني سواك ياشيماء حبيبتي انا اعلم
مررت في أفكاري على ريم
ريم من هي ياترى؟؟!
لاأعلم شيء أبداً !!!
كل ماأعلمه ان لا احد يحبني بصدق سوا شيماء العزيزه
ولكن ريم ماسر تصرفاتها هذه
اتتوقعني طفلٌ في الخامسه من العمر كي لااعلم عن خداعها فهي تريد تحطيمي وتحطيم أسرتي
وصلت الى الشقه دخلت
سلمت على شيماء وجلست
شيماء:حبيبي أنتظرني أشوي هنا
فراس:لا وين خليك انا محتاجك أشوي
شيماء:دقايق بسوي لك قهوه فرنسيه وبجي
فراس:ماعليك من القهوه الحين عليك مني انا واجد تعبان وحاس اني مشتت مو عارف شسوي ياشيماء
شيماء:دقايق حبي دقايق فقط
ذهبت الى مطبخي أعد القهوه وانا أبتسم فرحاً فنشوه الانتصار تضيء جوانب الخيبه التي عشتها بالصغر فها انا ساأمتلك فراس وماله فراس أستطيع تعويضه ولكن ماله صعب ان أعضوه وأسقط على كنز كهذا
وريم حقاً هذه المسكينه ولكن ذنبها انها اعترضت طريقي والهدف الان ابعادها بحفنة مال والاحاطه بفراس وماله
أعددت القهوه وتظاهرت بالحبيبه الواله لرؤية المحبوب توجهت اليه
شيماء:تفضل ياأغلى أنسان بحياتي ..
فراس:مشكوره غلاتي
شيماء:يلا فراس قولي أش عندك وليش متشتت ؟؟
فراس:شيماء ريم اهي سبب كل ذا
أظهرت نظرات غيره وحزن والم ووقفت مديره له ظهري وتوجهت صوب النافذه
فراس:ليش زعلتي كذا؟
لم ألقي جواباً
رأيته يقترب مني
شيماء:لاتخاف فراس بساعدك اذا كنت تحبها وناوي تظل معاها
فراس:شنو؟!؟!!!!؟!
شيماء:أي ببتعد عن حياتك الى الابد
فراس:شيماء ياحبيبتي فهمتي الموضوع غلط ...أش فيك حياتي صرتي مو مثل أول ماتبين تسمعيني وتتركين لي الفرصه في أني أشرح لك همومي ليش شيماء نسيتي انا حبيبك فراس
كنت أستمع الى حديثه وهو كطفل وديع يأتي الى أمه كي تدللــه انه لايعلم بأني مزرعة شوكـ ستدمي قدماه فقد تحملته كثيراً وعليه ان يدفع الثمن

شيماء :لا حبيبي فراس لاتقول كذا انا اسمعك بكل وقت انا كل أذاني صاغيه لك ومو بس اذاني حتى قلبي حياتي انا اسمعك قول الي عندك بس أعذرني غيرتي عليك ومحبتي تخليني مااحب ان يكون احد معاك وبقلبك غيري
فراس:شيماء مشكلتي ان ريم تعاملني معامله حلوه بس ليش مااعرف
وهم بقولك ريم احسها ضحيه بس مدري ليش
لكن ابوها قاتل وامي تبي انتقم من خلالها
لكن اهي ماسوت شيء وذا حرام
شيماء:بس حبيبي بس فكر بنفسك أشوي ليش أنت تفكر بالناس فقط لي؟
فكر بنفسك أترك ريم وأهلك وكل شيء وعيش حياتك حبيبي لاحظ انا وانت عشنا سوا سنين غربه وحب وشقى وألم ودموع فليش تقسى على نفسك انت لازم تصرف
اذا تبي نوصل لازم نتوج حبنا ذا برابط بزواج
أخرجت دمو ع كاذبه وأردفت بكلامي
فراس شوف كيف مكانتي بين الناس وكيف الكل يتخوف مني والبنات يبعدوا عني وعن صداقتي وأسمع منهم كلام يتعبني يافراس بس حبي لك أنساني كل شيء وجعلني أسكت وأغض البصر عن الالم والأهات
أتجهت الى النافذه فتحتها
فراس أنظر العالم ...أنطلق أنسى كل الالم خلاص فراس أنطلق نحو أهدافك أنت لازم تعيش وتكون
لاتكون رهين الاوهام والخيالات
وتصرف ريم تصرف أي أنسان طماع يافراس بس أنت طيب كثير وتتوقع ان تصرفها عن حب فيكــ
فراس:كيف حكمتي انها تخدعني؟ وأنها طماعه !!
شيماء:أسمعني انا بنت وأعرف البنات أعرف نواياهم من حتى النظره والتصرف
فراس:وضحي ياشيماء
شيماء:أختبرتها وطلع مع الاسف انها بس طمع ومخططات طفوليه فقط لا أكثر ولاأقل
فراس:أختبرتيها؟!!
شيماء:أي
فراس:كيف؟

شيماء:لما تقربت منك قدامها وكسرت الحدود بيني وبينك هل حاولت انها تسبني بس او اقل القليل انها تضربني؟
فراس:يعني لو كانت تحبني وطيبه صح لغارت علي من تصرفك
شيماء:أي لكن وين غيرتها؟؟ بس مع ذلك ماانكر انها أنسانه طيبه وأبيك لما تطلقها تعطيها مبلغ مالي مو هين حبيبي عشان تعيش
فراس:عندها ميتين ألف ريال الحين بالبنك وماصرفت منها الا القليل يمكن ألفين ريال لانها ماجت الا كل شيء مجهز لها
شيماء:حتى لو أعطيها مبلغ كبير
فراس:طيب بعطيها 2 ميتين ألف زيادهـ ...
شيماء:وخمسين ألف بمناسبة زواجنا
فراس:هههههههه أن شاء الله حياتي
كنت بغرفتيـ أمام تيك المرأه لقد أنتهيت من تجهيزالحقائب وتوجهت الى غرفتي التي سوف اغادرها وقفت أمام النافذه
وأنا أبتسم أبتسامة ألم فأنا اعلم أنه في شقتها
فراس أيها الشاب المسكين
لاتتوقع ان فتاه متحرره كهذه ستكون سبباً لسعادتك
أني حزينه لاأجلك كثيراً
لم أكن اتوقع أن صفعه جديده أيضاً ستواجهني
سمعت هاتفاً يخترق سكوني الحزين
توجهت الى هاتف الشقه
فسمعت صوت ريحانه تناديني
ريم:نعم ريحانه أش عندك؟
ريحانه:مدام هذا ندى يبي أنتي
ريم:صدق نــدى
ذهبت راكضه تجاه الهاتف وأنا أشعر بحنين للقياها
مسكت السماعه
ريم:أهلين حبيبتي ندى
ندى:هلا وغلا ريوم
ريم:أخبارك حبي؟
ندى:انا الله العالم بحالي ياريم
ريم:أش فيك حبيبتي هدى لاتصعبي الامور كذا
ندى:ريم انا مابي سالم مابيه والله مستحيل أتزوجه
ريم:تطمني حبيبتي تطمني مستحيل تتزوجين سالم صدقيني مستحيل
ندى:كيف ياريم خلاص أم فراس مصممه وخططت مع لمياء
ريم:لا حبيبتي انا كلمت فراس وقلت له وأهو كلمني
ندى:أش قال لك؟
ريم:قال انه بيوقف بوجهم ومستحيل يتركك لسالم
ندى:صدق ياريم يعني فيه أمل ؟
ريم:الامل بالله حبيبتي تطمني لا وتتعبي حالك على شيء باأراده الله ماراح يصير
ندى:ان شاء الله ...أنتي أخبارك مع فراس؟
ريم:اآآه أنا الحمدلله فراس طيب معاي وحبوب ومايتركني أبداً
ندى:من جد؟
ريم:أي من جد أش فيك؟
ندى:طيب وينه حابه أكلمه أشوي
ريم:مع الاسف الحين اهو برا يأكد على الحجوزات عشان الليله بنطلع كان بياخذني معاه بس انا ماحبيت أطلع قلت أجهز أموري
ندى:احنا مو بالبيت ياريم
ريم:وينكم أجل
ندى:في بيت صديقة سناء ((ســلمى))
ريم:ليش؟
ندى:انا مستحيل أرد البيت الا لما فراس يرد البيت
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -