بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -12

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -12

منال : في صوره له في الجريده شفتها اليوم ..

نجود : أي جريده .. ؟؟

منال : جريده ( .... )

لفت نجود نظرها على سوسن : عندك ..

سوسن : لحظه أشوف ..

خرجت سوسن من الغرفه ..

رنيم : أقول يا نجود كلمتي الأخ اليوم ..

نجود : أكييييييييييد ..

منال : واش اخباره ..

نجود : أحلى أخبار ..

رنيم : مالت عليك أنا ما أدري واش اللي محببك فيه ..

نجود : أقول احترمي نفسك من زين الهبيلان حقك ..

دخلت سوسن الغرفه ومعاها الجريده ورمتها على نجود .. : خذي

فتحت نجود الجريده وهي تدور ومنال معاها عشان توريها الصفحه أول ما شافته .. تنحت شوي .. بعدين صفرت ..

نجود : لا والله صادقه يا سوسن .. هذا مو بس حلو .. هذا أكثر من حلو .. والله اللي يشوفه ما يقول ثلاثين سنه .. شكله شباب ..

سوسن : أكيد صادقه يا عمري ..

منال : هو عنده أخوان مو متزوجين ..

سوسن : ايه واحد اسمه إبراهيم بس مو بحلاة عبد الله ..

رنيم : آآآآآخ .. .يا بختها إللي بتاخذه بعد أختك ..

طالعت فيها سوسن بكل حقد .. رنيم ما قالت هذي الكلمه إلا وهي عارفه إنه علاقة سوسن بأختها المرحومه مو ذيك القوه .. بس لما شافت نظرات سوسن سكتت ..

سوسن بعصبيه : واش قصدك يعني . .

رنيم وجهها راح ألوان : سوري .. ما كنت أقصد ..

نجود بتغير الجو و بكل خبث : طيب يا عسل يا سوسو ... لو اتقدملك عبد الله بتوافقين ..

سوسن تفاجأت من السؤال وهي تناظر في عيون نجود .. وبعصبيه : انتي واش قاعده تقولين .. ؟؟

نجود غمزت لها بعينها : جاوبي على قد السؤال .. اعتبريها لعبة جس نبض ..

منال : وليه هي مجنونه تضيع عمرها مع بزران ..

سوسن ماردت ..

نجود : هاه وا ش قلتي ..

سوسن بسخريه : أولاً موضوع سخيف ومال أمه داعي .. وثانياً ما عندي إجابه ..

نجود : يعني ممكن توافقي ..

سكتت سوسن وغيرت الموضوع بهرجه ثانيه.....



دخل إبراهيم البيت على الساعه وحده .. كان توه جاي من تمشيه مع سلطان والشباب وكان تعباااااان .. أمه نامت من بدري .. طلع الدور الثاني وراح لغرفة سلوى يبغى يعرف الأخبار .. كان متلهف ..

دق الباب ..

سلوى كانت جالسه على سريرها عرفت انه إبراهيم أخذت نفس .. : ادخل يا إبراهيم ..

دخل إبراهيم الغرفه ..

إبراهيم : السلام عليكم ..

سلوى : وعليكم السلام .. شكلك تعبان ..

جلس إبراهيم على كرسي المكتب : ايه وأبغى أناااااااااااااام .. بس جيت أسأل عن الأخبار ..

سلوى : إبراهيم واش متوقع يكون الرد ..

إبراهيم بجديه : ما عندي أي توقع .. سلوى بسرعه وبدون حرق دم ..

سلوى بكل جديه : رفضت رفض قاطع ..

إبراهيم سكت ما كان متوقع هذي الإجابه أبداً ..

حس انه يغلي من جوه ..

وبعد فتره بسيطه .. وبكل سخريه : تكفي كلمة رفضت ..

وخرج وصك الباب وراه ..

سلوى حست بضيق شديد : آآآآآآآآآآخ يا راما .. الله يسامحك ..


في اليوم الثاني عبد الله راح يسلم على أمه .. أول ما دخل عليها كانت معصبه .. وسلوى جالسه عندها وباين الجو متكهرب ..

سلم عليهم .. سلم على راس أمه ويدها ..

عبد الله : هو الحلو معصب ليه ؟؟

أم محمد بعصبيه : هذي البنيه إلي من أول فرحانين فيها رفضت أخوك إبراهيم عساها بــ ....

عبد الله : لا يا أمي لا تدعين عليها .. الملك يقلك ولك مثلها .. بعدين واش يعني رفضت مو ياما .. البنات يرفضون وياما الرجال ينرفضون ..

أم محمد : ايه يا وليدي بس أنا إلي قاهرني إنه إبراهيم هو اللي اختارها بنفسه .. يعني لو حنا اللي اخترناها كان معليش تهون ..

عبد الله : لا يا أمي ما عليك .. إبراهيم رجال .. و ما تدرين .. سبحان الله يمكن البنت ما كان فيها خير لإبراهيم .. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ..

إبراهيم دخل عندهم وكان عارف في ايش هم يتناقشون ..

أم محمد من قلبها : هلا والله بوليدي .. هلا بعيون أمك .. الله يرزقك ببنت الحلال اللي تسعدك وتفرحك إن شاء الله ..

إبراهيم ابتسم : آآآآآآمين .. والله يا أمي لو إني كنت أدري انك بتدعيلي إذا البنت رفضتني كان طلبتها من زمان ..

عبد الله : ههههه .. رب ضاره نافعه ..

أم محمد ما عجبها الكلام : أقول عن الكلام الزايد ..

عبد الله وإبراهيم : إن شاء الله يمه ..

سلوى كانت ساكته طول الوقت ..

عبد الله : هيه .. سوسو .. وين رحتي ...

سلوى ابتسمت بخمول : هلا يا عبد الله .. معاكم ..

عبد الله : طيب ممكن تصبيلي قهوه من يدينك الحلوه ..

سلوى : تآمر أمر يا خوي ..

إبراهيم : شكلك ما تشوف زين يا عبد الله .. يدين الغوريلا أحلى .. خخخخخخخ ..

سلوى طالعت فيه بكل برود : طيب .. هيا دور أحد يخطبلك ..

إبراهيم : الله يخليلي أمي ..

عبد الله يعاند إبراهيم : أمي فيها الخير والبركه .. بس لمسة سلوى دايماً تخلي الأشياء أحلى وأحلى .. ولا لا يا أمي ..

أم محمد : أكيد يا وليدي هذي ما يبيلها كلام ..

سلوى تكلم إبراهيم : أعتقد إنك سمعت بما فيه الكفايه ..

إبراهيم : أقول يمه لا تكبرون راسها علينا الحين ..

أم محمد تكلم عبد الله : .. إلا يا وليدي وين العيال .. وراك ما جبتهم معك ..

عبد الله : في بيت جدتهم يا أمي .. من زمان عنها ..

سلوى : أقول عبد الله إن شاء الله راح أدرس الدكتوراه هذي السنه وبغيتك تساعدني في الرساله ..

إبراهيم : الله .. الله .. لسا بقي عن الدراسه شهرين ..

سلوى تطالع في إبراهيم بنص عين : نحجز من بدري عارفته مو فاضي الله يحفظه ..

عبد الله إبتسم : و لا يهمك يا عيون عبد الله .. تآمرين أمر .. بس شدي حيلك ودي أفتخر فيك ..



بيسان كانت مع جدتها في الحوش .. الجو كان مره حلو ...أبوها كان موصيها إنها ما تجلس مع سوسن لوحدها .. طبعاً بيسان سألت عن السبب .. وعبد الله جاوبها بأنه إذا تبغين رضاي طيعيني بدون ما تسألي ..

ميس و مايا وفيصل يلعبون بالكوره .. وعبد الرحمن و ياسر جالسين يسمعون حكاوي جدتهم عن أيام زمان .. كانت تحكيلهم وهي حاطه قمر في حضنها ..و هم ميتين ضحك على المواقف اللي كانت تسير ..

وماقفلوا فمهم عن الأسئله ..

جات سوسن عندهم ..

سوسن : ما شاء الله تبارك الله .. جمعه حلوه ..

نزلت مع الدرج الصغير وو قفت قبالهم .. وهي حاطه يدينها على وسطها ..

أم يوسف : لو فيك خير كان لعبتي معاهم شوي ..

سوسن : طيب راح أريحك من واحد منهم .. بيسان تعالي معاي ..

بيسان بدا قلبها يدق : آآآه .. لا معليش يا خالتي مرتاحه هنا .. وأنا جايه بصراحه أجلس مع جدتي لأني من زمان ما شفتها ..

أم يوسف وهي تمسح على راس بيسان : الله يسعدك يا بنتي .. انتي اللي واحشتني يا نظر عيني..

سوسن : خلاص عاد عن المغازلات .. يا للا يا بيسان بس خمس دقايق ..

فيصل فتح آذانيه زين : واش يعني مغازلات ؟؟ هاه .. ؟؟ ..

أم يوسف طالعت في سوسن بكل غضب .. : واش تبين الرجال يقول عنا الحين . .

سوسن بكل دلع : عادي أنا ما قلت شي غلط .. بعدين مصيره يعرف شي أكبر من كذا .. هذا ولا شي ..

أم يوسف عصبت : سوسن ادخلي داخل بسرعه .. فارقي عن وجهي .. ما أبغى أشوفك ..

العيال انفجعوا .. أول مره يشوفون جدتهم معصبه لهذي الدرجه ..

سوسن دخلت البيت بلا أي مبالاه ..

قمر سارت تبكي انفجعت من صراخ جدتها ..

أم يوسف تهدي فيها : سامحيني يا بنيتي ما كنت أقصد .. الله يكافيك يا سوسن ..

شالتها بيسان قمر من حضن جدتها وهي مقهوره من تصرف خالتها : ما عليك يا جدتي .. هاتيها عنك ..


**********************

سلوى خرجت من عند أهلها وراحت غرفتها وقفلت على نفسها الباب .. رمت نفسها على سريرها .. كان بالها مشغول براما .. يا ترى واش هي المشكله .. ليه يا راما .. أحس انك جرحتيني .. يعني أنا أقرب صديقاتك لك .. ليه تخبين عني .. هذا يدل على إنك ما تثقين بي .. آآآآخ .. لا مستحيل راما تكون كذا .. أكيد هي الحين مضغوطه .. أكيد بعد ما ترتاح راح ترجع وتتكلم .. جلست تلف الحكايه مره يمين ومره شمال .. قطع عليها تفكيرها دق الباب ..

سلوى جلست ..: تفضل ..

دخل عبد الله الغرفه وهو مبتسم : مالك يا ستي .. خرقتي وتركتينا ليه ( مصري ) ..

ابتسمت له سلوى : لا أبداً ..

جلس عبد الله جنبها على السرير .. وبطريقته الحلوه : أكيييد ما في شي ..

سلوى عارفه انها مستحيل تقدر تخبي شي عن عبد الله أخذت نفس وطلعته ... : أفكر ..

عبد الله بهدوئه : في إيش .. تبغين عريس .. الحين أجيبلك واحد ..

سلوى ضربته على كتفه : باااااااايخه ..

عبد الله : هههههه داري ..

أعطاها فرصه شوي ..

عبد الله : موضوع إبراهيم .. صح ..؟؟

سلوى طالعت في أخوها : الله يحفظك يا عبد الله .. ايه موضوع إبراهيم ..

عبد الله : سلوى لا تشيلين على البنت .. سبحان الله يمكن عندها مشاكل ..

سلوى هزت راسها ..لا : أنا مستحيل أشيل عليها شي يا عبد الله هذي في معزة أختي .. بس تفتكر البنت اللي حكيتك عنها زمان ..

عبد الله : آآه .. هي هذي نفسها ..

سلوى هزت راسها إيه ..

عبد الله : وتلومونها يا سلوى .. أكيد مأثره عليها هذي المشاكل كثير ... تدرين أمس جاتني حاله مشابهه في العياده .. واحد طايح في أخته بسبب أفكار تجيه وهي مالها ذنب .. الله يشفيه ويرفع عنه ..

سلوى ما أخذت بالها بالكلام : تدري يا عبد الله أنا مستغربه من إبراهيم ..

عبد الله : ليش ؟ ؟..

سلوى : توقعت ردة فعله تكون أقوى من كذا .. يعني هو بجد كان يبغاها .. بس حسيته استقبل الموضوع عادي..

عبد الله سكت وهو كأنه عارف سبب ردة فعل إبراهيم : الحمد لله .. هذا بفضل الله عزوجل ..

سلوى شكت في أخوها : انت تعرف السبب ... صح ؟؟

عبد الله : لا .. ليش تسألين ..

سلوى : لا أبداً .. مجرد إحساس ..

عبد الله ربت على ظهرها : الله يوفقك يا عسل .. خلاص شيلي من بالك كل الهموم لسا الطريق قدامك .. والعرسان يبغون وحده عقلها نظيف ..

سلوى بسخريه : الله يخلف .. عاد أنا عقلي مصدي من زمان ..

قام من على السرير : لا توه جديد 2006 ... ياللا قومي إلبسي ..

سلوى : ليه ؟؟ ..

عبد الله : مالك شغل .. بسرعه عشان وراي العيال أجيبهم .. خمس دقايق ولا ترى حمشي ..

سلوى : هههههههه . إن شاء الله ..


******************

راما كانت على سريرها تبكي و تبكي إلين جفت دموعها .. شعور في داخلها مسيطر عليها .. بأنه مستحيل أحد يفهم اللي تحس فيه .. مستحيل أحد يقدره .. أنا كيف أقدر أشرحلك يا سلوى .. كيف .. آآآآآآآآخ هل في أحد ممكن يساعدني .. ويطلعني من اللي أنا فيه .. يا ربي فرج عني .. يا رب يسر لي أمري ..

قامت للحمام وغسلت وجهها طالعت في نفسها في المرايه .. شعر مبعثر وعيون حمراء مثل الدم .. آآآآآآه يا راما انتي واش سويتي في نفسك .. توضت .. خرجت من الحمام .. لبست الشرشف وصلت لها ركعتين .. ارتاحت بعدها .. حطت راسها على المخده .. سبحت في عالم ثاني ما فيه هموم ولا نكد ولا تعب .. وبعد فترة قصيره غطت في نوم عميييييق ...


*****************

عبد الله مر على بيت عمته أم يوسف وأخذ عياله كلهم في سيارته الكبيره .. أول ما ركبوا السياره تفاجئوا لما شافوا جدتهم أم محمد وعمتهم سلوى في السياره ..

عبد الرحمن : جدتي وعمتي معنا .. واش المفاجئه الحلوه هذي ..

أم محمد : و الله يا وليدي هذا أبوك الله يهديه .. طيرنا معاه ..

بيسان : أحلى تطيره .. تستاهل يا أبويه بوسه ..

كانت جالسه ورا أبوها .. رفعت نفسها .. وسلمت على راسه ...

أم محمد : إلا أقول يا وليدي .. وينه علاء ..

عبد الله : عنده رحله مع المخيم يمه ..

أم محمد : عساه بس مخيم زين .. ترى حتى العيال سار ينخاف عليهم الحين ..

عبد الله : لا يمه .. تطمني .. المخيم كله شيوخ ملتزمين وناس طيبين اعرفهم .. وبعدين علاء رجال وما ينخاف عليه ..

سلوى : أنا للحين ماني عارفه واش هي المناسبه ..

عبد الله : ما في أي مناسبه بس من زمان ما خرجنا مع بعض ..

مايا بحزن : ايه صحيح من يوم ما ماتت أمي ..

الكل سكت .. السياره سارت هدوء إلا من صوت قمر ..

الحمد لله إنه جوال سلوى رن ..

سلوى : ألو ..

أسماء : السلام عليكم ..

سلوى : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هلا بالغايبين ..

أسماء : هلا فيك .. أقول يا حلوه طمنيني واش صار في موضوع إبراهيم ..

سلوى : والله البنت رفضت ..

أسماء وهي فرحانه : من جد ..

سلوى انقهرت : وليش هذا الفرح كله إن شاء الله ..

أسماء : لأني بصراحه كنت أفكر في وحده ما قد شفت في جمالها وأخلاقها ..

سلوى : ومن هي ..

أسماء : بنت خالة مروان دلال ..

سلوى : آآآه افتكرتها .. طيبه هذي البنت ..

أسماء : يعني هبله ما أعرف .. بعدين إبراهيم أخويه وما يحتاج توصيني .. بس الحقوا قبل البنت ما تروح ..

سلوى : بس ناسيه كم عمرها .؟؟ ..

أسماء : ثالثه جامعه .. وتراها في جده عندكم .. بصراحه بنت ما تعوض...

سلوى : خلاص أنا أشاور أمي وإبراهيم وأرد عليك ..

أسماء : أوكيه .. بس لا تطولين أخاف البنت تطير ..

سلوى : إن شاء الله .. سلام عليكم ..

رخت الجوال ..

بيسان : خير شكله الموضوع في خطبه ..

سلوى ابتسمت : ايه وانتي الصادقه .. أمي هذي أسماء تقول إنها لقيت بنت ( لقطه ) لإبراهيم ..

أم محمد : من هي ..

سلوى : بنت خالة مروان .. دلال .. اللي خرجنا معاهم آخر مره للمزرعه ..

أم محمد : والله يا بنيتي ناسيه .. بس إذا أختك تقول إنها زينه خلاص ..

عبد الله : لا تسوون أي شيء قبل ما تشاورون إبراهيم ..

سلوى : أكيد هذي ما يبيلها كلام ..

ميس : أخيراً عمي إبراهيم بيتزوج ..

ياسر : قولي إن شاء الله ..

ميس : إن شاء الله .. يا الله نفسي أشوف هذي البنت حلوه ولا لا ..

أم محمد : إن شاء الله حلوه يا حبيبتي ..

بيسان دقت عمتها سلوى بكوعها ما تبغى أحد ينتبه وبصوت واطي : عمه سلوى .. و راما ؟؟

سلوى : بعدين أحكيك .. المهم إنها رفضت ..


*****************

سلطان مع أمه يتفرجون تلفزيون ..

أم يوسف : أقول سلطان كلمت أبوك على الموضوع ..

سلطان : ايه يمه .. وقال خلاص بعد بكره إن شاء الله نروح ..

سوسن : أي موضوع قصدكم ..

أم يوسف بغضب : انتي مالك دخل في شي .. سكتي احسن ..

سوسن انقهرت و خرجت من الغرفه ..

سلطان : واشبك يا أمي عليها اليوم ..

أم يوسف : روح إسألها .. قليلة الحيا .. صدق ما عرفت أربيها .. هذا كله من أبوك اللي مدلعها ..

سلطان : الله .. الله .. الظاهر السالفه كايده ..

أم يوسف : انت ما عليك .. الحين إنت كلمت أخوها ..

سلطان : لا والله .. بس مواعده بعد ساعه عشان أكلمه ..

أم يوسف : الله يسهلك أمرك يا وليدي ..


**************

إبراهيم وقف سيارته قدام بيت أم يوسف ودق بوري .. انتظر شوي إلا نزله سلطان ..

ركب السياره ..

سلطان : السلام عليكم ..

إبراهيم : وعليكم السلام .. وين ودك نتعشى اليوم ..

سلطان : إلي تشوفه أهم شي الواحد يعبي بطنه ..

إبراهيم : ههههه ... ولا يهمك أخلي كرشتك تطلع بعد ..

أول ما وصلوا المطعم .. طلبوا ..

سلطان بأدب شديد : أقول إبراهيم كان ودي أكلمك في موضوع ..

إبراهيم حط يدينه على الطاوله : بسم الله الرحمن الرحيم .. وش هالأدب إلي نازل عليك اليوم .. تفضل يا أستاذ. .

سلطان : حسبي الله على إبليسك .. انت ما تخلي الواحد يعرف اشلون يهرج .. لازم من ذي التعليقات ..

إبراهيم : ههههههه .. أحب أرفع ضغط الناس ..

سلطان وهو منزل راسه : المهم .. بصراحه أنا كان ودي أقلك انه .. آه ...

إبراهيم يقلده : آه ..هممممم .. ياخي اخلص تراك طولت .. انت مو تسخن سياره .. خخخخخخخ ...

سلطان من جد انرفع ضغطه : خلااااص .. طيب ..

......... يشرفني أطلب يد أختك سلوى ............

سلطان كان منتظر أي كلمه من إبراهيم ..

بس ما في ولا صوت ..

خاف يرفع راسه ويلاقيه معصب ..

ضغط على أعصابه ...

فوض أمره لربه ..

ورفع عينه وحطها في عين إبراهيم ..

إبراهيم كان يناظر فيه بنظرات خااااااااويه .. جلس دقيقه تقريباً ..

سلطان وصلت معاه : إبراهيم .. خير واشفيك ساكت .. إذا منت موافق خلاص قول لا.. وانتهينا .. لا تحرق لي أعصابي ..

إبراهيم نزل عينه وتنحنح : والله بصراحه فاجأتني يا سلطان .. بس ... آه ..

سلطان منتظر الإجابه على أحر من الجمر .. : بس ايش .. مخطوبه .. ؟!

إبراهيم بكل جديه : لا .. الموضوع أكبر من كذا ..

سلطان بقلق : خير يا إبراهيم .. ؟؟


***************


راما .. لماذا ذرفت الدموع .. لماذا شعرت بالخوف .. ما سبب شعورها القوي بأنها ستسبب التعاسة لمن سيرتبط بها ؟؟ ما هي المساعدة التي تحتاجها بالضبط ..؟؟ و لماذا .. ؟؟

سلمان و ذهابه لعبد الله و كلاًًً منهما لا يعرف الآخر بتاتاً ؟؟ مالذي سينتج عن ذلك يا ترى ؟؟ ..

سوسن .. هل يعقل ما تفكر فيه ؟؟ ..

إبراهيم .. ما هو الموضوع الكبير الذي يتحدث عنه .. ؟؟ وهل سيوافق على دلال ؟؟

دمتم في رعاية الله

الـــــــــــجـــــــزء الــــــســـــــــادس


......... يشرفني أطلب يد أختك سلوى ............

سلطان كان منتظر أي كلمه من إبراهيم ..

بس ما في ولا صوت ..

خاف يرفع راسه ويلاقيه معصب ..

ضغط على أعصابه ...

فوض أمره لربه ..

ورفع عينه وحطها في عين إبراهيم ..

إبراهيم كان يناظر فيه بنظرات خااااااااويه .. جلس دقيقه تقريباً ..

سلطان وصلت معاه : إبراهيم .. خير واشفيك ساكت .. إذا منت موافق خلاص قول لا.. وانتهينا .. لا تحرق لي أعصابي ..

إبراهيم نزل عينه وتنحنح : والله بصراحه فاجأتني يا سلطان .. بس ... آه ..

سلطان منتظر الإجابه على أحر من الجمر .. : بس ايش .. مخطوبه .. ؟!

إبراهيم بكل جديه : لا .. الموضوع أكبر من كذا ..

سلطان بقلق : خير يا إبراهيم .. ؟؟


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -