بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -11

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -11

محمد : ولا يهمك .. الله يرزقك باللي تكرهك في عيشتك ..

إبراهيم : نعمممممممم .. أنا أوريك ..

حط إبراهيم نفسه بيهجم على محمد .. بس محمد استقبلها بجد .. ورمى على إبراهيم أربع مخدات بكل قوته ..

ميس ومايا : أحسسسسسسسسسسسسن ..

أم محمد عصبت : بس انت واياه هذي المخدات مو لعبه ..

محمد وإبراهيم جلسوا خافوا من أمهم : حاضر يمه ..

إبراهيم طالع في مايا وميس وهو محروووق ..

إبراهيم : عبد الله بالله انتبه لبناتك لا يجيهم مني شي ..

عبد الله : أخاف انت اللي يجيلك منهم شي ..

محمد : هههههه ايه أحذرك ترى حتى لبنى معاهم في الطقه ..

لبنى توها داخله : مين يتكلم عني ..

إبراهيم : هلا والله وين طسيتي ..

لبنى : في المطبخ أجهز لكم أكله حلوه ..

سلوى : بجد ..

لبنى : ايه عشاكم من يديني اليوم بس إن شاء الله يعجبكم ..

عبد الله : ما شاء الله .. طيب علمي بوبو ..

بيسان : ايه والله يا لبنى .. ياريت أتعلم لعل وعسى في يوم أسمم عمي إبراهيم ..

إبراهيم فز من مكانه وهو يصارخ بمزح : خير انتوا واش بكم علي اليوم الكل متوعدني .. أصلاً أنا الغلطان اللي جالس معاكم ..

جا بيخرج .. قام وراه محمد .. لما انتبه له سار يجري .. وهو جري وراه .. البيت سار كله ضحك ... أسماء سارت تناظر في عبد الله وفي خاطرها ( سبحان الله .. الله يثبت إيمانك يا عبد الله .. أثرت حتى على عيالك .. بالرغم من شدة حبك وحبهم لناديه .. لكنكم ثابتين ... الله يحفظكم لبعض .. ويجمعكم بها في الجنه يا رب ... )



سلمان طفش وهو جالس ينتظر .. طالع في واحد من أخوان عدنان ..

سلمان : خير واشبه أخوك تأخر ..

هتان : والله ما أدري . . وجواله مقفل ..

سلمان : ايه بس ما يصير الساعه سارت عشره ونص ..

نايف مراقب الموقف ويقول في نفسه ( أحسن .. إن شاء الله ما يجي ) ...

من جهه ثانيه راما طفشت وهي تنتظر .. الكل طفش .. الكل كان يتأفف ..

إلا شوي دق جوال وحده من أخوات عدنان .. ردت .. كانت تتكلم بسرعه .. رخت السماعه ..

: أمي يا للا بسرعه هتان يستنى برا ..

أم هتان : ليه خير واش فيه ..

: ما أدري بس معصب ويقول بسرعه كلكم اطلعوا برا ..

كلهم كانوا يخافون من هتان بسرعه جابتلهم رانيا العبايات لبسوها .. وخرجوا .. راما واللي معاها مستغربين من الموضوع ..

دقت رانيا على نايف ..

رانيا : ألو . .

نايف : رانيا بعدين أكلمك ..

رانيا كانت سامعه صوت أخوها سلمان وهو يصارخ بصوت عالي ..

قفل السماعه قبل حتى ما يقول مع السلامه ..

راما : خير واش فيه ..

رانيا بقلق : والله ما أدري قلي أكلمك بعدين .. بس سمعت صوت سلمان .. الظاهر صار شي ..




كيف سيصبح حال عبد الله في الأيام القادمة ؟؟

مالذي حدث في الملكة يا ترى ؟؟ هل ستنتهي على خير ؟؟

سلمان .. هل سيستمر على هذا الوضع ؟؟ أم أن هناك من سيغيره ؟؟

دمتم في رعاية الله

الـــــــــجــــــزء الــــــخـــــــامـــــــس



دقت رانيا على نايف ..

رانيا : ألو . .

نايف : رانيا بعدين أكلمك ..

رانيا كانت سامعه صوت أخوها سلمان وهو يصارخ بصوت عالي ..

قفل السماعه قبل حتى ما يقول مع السلامه ..

راما : خير واش فيه ..

رانيا بقلق : والله ما أدري قلي أكلمك بعدين .. بس سمعت صوت سلمان .. الظاهر صار شي ..

الكل كان في حالة قلق شديده ..

سلافه : ليه ما نطالع مع الشباك ..

كلهم راحوا للشباك وطفوا أنوارالغرفه قبل .. وتفاجأوا لما شافوا أغلب المعازيم خرجوا ما كان باقي إلا كم واحد بٍس ..

شافوا سلمان بيدخل بسرعه رجعوا ولعوا النور وجلسوا ..

دخل سلمان البيت وطالع في راما بنظرات غرييييييبه ..

راما انقهرت منه .. و بكل شجاعه : خير ..

سلمان بسخريه : الظاهر انك صرتي أرمله قبل حتى ما يشوفك زوجك ..

الكل انصدم من كلامه ..

طلع سلمان غرفته ولحقته سلافه .. والباقين جالسين يستوعبون الموضوع .. جلست راما على الكرسي مصدومه قلبها كان يخفق بسرعه ... مشاعرها كانت متضاربه ... ما تدري هي فرح .. ولا حزن .. و لا راحه ..

وجنبها خالاتها يهدون فيها ما يدرون انها مغصوبه وخايفين عليها انها تبكي وتصارخ ..

رانيا خرجت مع الباب وجلست تنتظر نايف ..

بعد ربع ساعه جا نايف أول ما شافته ابتسمت .. ما دخلوا البيت جلسوا على عتبة الدرج ..

رانيا : خير واش اللي حصل .. سلمان أعطانا كلمتين وطلع غرفته ..

نايف : العريس صار له حادث سياره وتوفى ..

رانيا انفجعت وفي نفس الوقت فرحانه بس استغفرت ربها على هذا الشعور : إنا لله و إنا إليه راجعون .. وانت وين كنت ..

نايف : رحت وقفت معاهم شوي .. مو أخوك ما كلف نفسه يسوي شي كأنه ما يعرف الأصول ..

رانيا تنهدت على حال أخوها : فيك الخير و البركه يا عمري ..



عرفت سلوى بموضوع راما .. ومره وهي جالسه مع أهلها خبرتهم بالموضوع ..

مر شهر ..

عبد الله صارت حياته صعبه لأنه صار متحمل مسؤولية العيال كلها بعد ما كانت تشاركه فيها ناديه .. صحيح إنه أهله مو مقصرين معاه لكن الموضوع صعب .. كان يخلي قمر عنده أمه ويروح العمل بعد ما يوصل العيال .. يرجعون من مدارسهم على بيت أم محمد .. لأنه أم يوسف ما تقدر عليهم خصوصاً إنه معاها الضغط والسكر .. العيال تعبوا من هذا النظام وكمان عبد الله .. بس ما يقدر يسوي شي ... غير انه عنده عياده يروح يداوم فيها بعد صلاة العشاء إلى الساعه 11 .. وقف شغل العياده بعد ما تعب و وكل موضوعها للدكاتره الباقين بالرغم من انه هو اللي مأسسها ..

وبعد فتره عرضت عليه سلوى انه النظام يتغير و هي تجي تجلس في بيته إلين يرجع من العمل ..

استمروا على النظام إلى الإجازه الصيفيه ...

خلال كل هذي الفتره سلوى وراما ما قطعوا بعض كانت مكالماتهم مستمره وراما تسألها دايماً عن عيال عبد الله خصوصاً قمر وبيسان .. كانت شايله همهم لدرجه كبيره ومي عارفه ليه ..

سلمان كان على وضعه القديم ما اتغير فيه شي .. لكن في الأيام الأخيره سار أهدى وما يحتك براما إلا قليل ..

حمدت راما ربها وارتاحت شوي ..



يوم الأحد كانت العائله الحلوه مجتمعه كلها في بيت أم محمد ..

الرجال والأولاد كانوا يهرجون في أشياء كثيره .. إبراهيم كان يبغى يتكلم مع عبد الله في موضوع ومو عارف كيف يفاتحه ..

دقت عليه سلوى وطلبت منه يجيب شويت أغرض نسيوا يجيبونها مع العشاء .. جاته فرصه ذهبيه .. قام ..

إبراهيم : عبد الله رايح أشتري شوية أغراض .. تخاويني ..

عبد الله حط عينه في عين إبراهيم .. ابتسم إبراهيم .. يحب هذي الميزه في اخوه عبد الله يعرف واش في نفس الواحد بمجرد إنه يناظر في عيونه ..

عبد الله : إن شاء الله .. تآمر أمر ..

خرجوا عبد الله وإبراهيم .. وركبوا السياره ...

عبد الله بعد ما مشيوا مسافه .. : خير واش عندك ..

إبراهيم : الله لا يحرمني منك يا عبد الله تفهمها وهي طايره ..

عبد الله : تسلم يالحبيب ..

إبراهيم استجمع قواه وتكلم : عبود .. فاكر البنت إلي كانت سلوى تتكلم عنها قبل كم شهر ..

عبد الله قطب حواجبه يحاول يفتكر : ايه اللي رافضه الزواج .. واشبها ..

إبراهيم : ..................................

عبد الله نزل راسه وابتسم دليل انه فهم : ألف مبروك يا خوي ..

إبراهيم : هههههههههه .. على ايه مبروك لسا أبغى أتكلم معاك ..

عبد الله : من بدري قبل الزحمه .. الله يوفقك يا إبراهيم ..

إبراهيم كان بيقول لعبد الله الموضوع اللي شاغله أكثر واللي تكلم فيه مع سلطان بس غير رأيه وحزم أمره ..

عبد الله : متى بتكلم أمي و سلوى .. ؟؟

إبراهيم : بكره إن شاء الله .. إلا صحيح رجعت تداوم في العياده ..

عبد الله : إيه ..


في اليوم الثاني بعد صلاة العصر سلوى وأسماء وأم محمد جالسين يتقهون وسواليف عن المواقف إلي سارت أمس .. دخل عندهم إبراهيم بعد ما رجع من المسجد ..

إبراهيم : السلام عليكم ورحمة الله ..

ردوا عليه السلام .. جلس وصبت له سلوى فنجان قهوه ..

إبراهيم يكلم أسماء : يا حرمه انتي وين زوجك ..

أسماء : عنده طلعه مع أصحابه ..

إبراهيم : طب ليه ما علمني كان طلعت معه ..

أسماء : دق عليك لما كسر الجوال وانت مقفله ..

إبراهيم افتكر : أوه صحيح .. سوري ..

شرب فنجانه ..

تنحنح وبكل جديه: أقول بغيت أكلمكم في موضوع ..

الكل التفتله بإهتمام ..

إبراهيم طالع في أخته الصغيره : رجاءً يا سلوى بدون ضحك أو تعليقات ..

سلوى هزت راسها ايه ..

إبراهيم : أنا نويت أتزوج ..

أم محمد غطرفت : هذي الساعه المباركه يا وليدي أخيراً ..

قام إبراهيم وسلم على راسها : إيه أخيراً يمه ..

أسماء بخبث : حاط عينك على وحده ولا لا ..

إبراهيم : بصراحه حاط في بالي وحده ..

الكل يناظر فيه منتظر الإجابه ..

إبراهيم : تعرفينها يا سلوى ..

سلوى ركزت نظرها على أخوها شوي بعدين ابتسمت رفعت حاجب ونزلت الثاني : قصدك ريري ..

إبراهيم ابتسم : إيه ريري ..

أم محمد : انت مين تقصد ..

سلوى : قصده راما يا أمي ..

أسماء : من هي راما .. ؟؟

أم محمد : وحده بنيه طيبه تسير صديقة سلوى .. بس يا وليدي اشلون بتقدر على أخوها ..

إبراهيم : انتي ما عليك يمه أنا مع إني ما شفته في حياتي لكن ربك ييسرها ...

سلوى جلست تفكر شوي : إبراهيم قبل ما نروح نخطب .. خليني أكلم راما على انفراد ..

أم محمد : ليه إن شاء الله .. نروح نخطبله بكره ..

سلوى مي عارفه كيف تفهم أمها ..

سلوى : أمي راما حياتها صعبه ويمكن هذا الشيء يخليها ترفض أي أحد ..

أم محمد : وهي وين بتلاقي أحسن من إبراهيم .. وإذا رفضته المفروض ما تصاحبينها ..

إبراهيم : لا .. لا . . يمه ما يوصل الموضوع لذي الدرجه . عادي لو رفضت .. سوي اللي قلتي عليه يا سلوى وشوفي واش ردها .. يكون أفضل قبل ما نحتك في أخوها ... ولا واش رايك يمه ..

أم محمد : اللي تشوفه يا وليدي ..

سرحت سلوى بنظرها وهي خايفه لأنها حاسه انه راما راح ترفض ..



بعد صلاة العشاء عبد الله وصل عياله لبيت أمه وراح للعياده ..

دخل عليه مريضين .. وبعد ما خلص منهم ..

دق عليه إبراهيم ..

عبد الله : السلام عليكم ..

إبراهيم : وعليكم السلام .. ازيك يا دكتور .. عامل ايه ..

عبد الله : بخير الحمد لله .. واش أخبارك انت يا عريس ..

إبراهيم : هههههه .. الله يهديك تو الناس .. بس حبيت أخبرك إني كلمت الأهل ..

عبد الله : طيب ..

إبراهيم : سلوى قالت لي انها بتكلم البنت لحالها أول قبل ما نتقدم رسمي ..

عبد الله رفع عينه للباب : يكون أفضل .. برهوم حبيبي أكلمك بعدين عندي مريض ..

إبراهيم : طيب .. بس لا تطول ..

عبد الله : مع السلامه ..

رخى جواله ... دخل عليه المريض ..

المريض : السلام عليكم ..

عبد الله بإبتسامه : وعليكم السلام .. حياك الله تفضل ...

عبد الله جلس يتصفح الملف اللي قباله شوي .. وبعد فتره بسيطه ..

عبد الله : هلا والله أستاذ سلمان !! نبدأ نتكلم ..



راما كانت جالسه في غرفتها تقرا كتاب .. دق الباب ..

راما : تفضل ..

فتحت الخدامه الباب : راما ..هدا مدام سلافه قول في تلفون يبغو انتي تهت ..

راما قفلت الكتاب : إن شاء الله ..

نزلت مع الدرج بما إنه سلافه نادتها للتلفون معناته إنه سلمان مو موجود ..

سلافه : رورو حبيبي خذي التلفون للمجلس .. إذا جا سلمان أنا أتصرف بدون ما يلاحظ ..

راما : شكراً يا أحلى سلافه ..

أخذت التلفون ..

راما : ألو ..

سلوى : السلام عليكم ..

راما فرحت لما سمعت صوت سلوى : ههههههه .. وعليكم السلام .. هلا والله بالغلا كله ..

سلوى : شكراً .. شكراً مايحتاج ..

راما : كيفك ..

سلوى : بخير الحمد لله .. واش اخبارك انتي ..

راما : تمام ..

سلوى : خليني أخلص بسرعه ..

راما : خير .. شكله وراك شي ..

سلوى : ايه والله انك صادقه ..

راما : خير ..

سلوى : إن شاء الله خير .. أقول يا عسل بدون أي مقدمات جايين نخطبك لإبراهيم ..

راما لجمتها الصدمه .. بدت يدها ترتجف : ....

سلوى : هيه .. يا حرمه وين رحتي ..

راما بإرتباك : معك يا سلوى معك ..

سلوى : طيب بصراحه أهلي كانوا راح يتقدمون رسمي فوراً .. لكن حبيت أبلغك قبل كل شي ..

راما : زين انك سويتي ..

سلوى : ليه ..

راما : لأنك عارفه إني ما أبغى أتزوج ..

سلوى كانت متوقعه هذي الإجابه : طيب أوكيه خارج موضوع الخطبه أنا معاك من فتره طويله وللحين ما عرفت ليه رافضه فكرة الزواج ..

راما : كذا من غير سبب ..

سلوى : راما أنا عارفتك مضبوط .. لا تقولين بسبب سلمان .. انتي رافضه الزواج من قبل كذا بفتره طويله ..

راما : أدري ..

سلوى : طيب ليه يا راما .. ليه فهميني ..

راما وهي تبكي : سلوى الله يسعدك لا تضغطين علي أكثر من كذا .. الله يخليك دوروا لإبراهيم وحده ثانيه .. يستاهل وحده تسعده مو وحده تبهذله وتتعبه .. الله يسعدك يكفي ..

قفلت السماعه وراحت لغرفتها جري .. وهي تشهق وحاطه يدها على فمها ..

سلوى رخت السماعه وسرحت وهي مركزه نظرها على التلفون .. كانت مفجوعه .. نفسها تعرف اش هو السبب .. وصل تفكيرها لدرجه بعيده .. تعوذت من الشيطان ..

وخرجت من غرفتها وهي تفكر كيف تقدر توصل لإبراهيم وأمها الرفض القاطع ..



عبد الله وسلمان في غرفه وحده .. ولا واحد فيهم يعرف الثاني .. أول مره يقابلون بعض ..

عبد الله كان ينتظر الاجابه من سلمان ..

سلمان : والله يا دكتور أنا ماني عارف من وين أبداً ..

عبد الله شاف انه مرتبك .. : خذ نفس عميق وخذ كامل راحتك وانت تتكلم .. ما وراك أي شي ..

سلمان : أنا يا دكتور .. أنا حاس اني ماني انسان طبيعي ..

عبد الله : واش الشي اللي خلاك تحس بهاالشعور ؟؟ ..

سلمان : ما أدري .. أحس اني أسوي أشياء ما أبغاها .. كأنه أحد يغصبني عليها أتخيل أشياء كثيره في نفسي .. عارف انها خيال لكن أصدقها بتصرفاتي ..

عبد الله فهم : آه .. طيب ممكن تشرحلي بالنسبه لك كيف تصدقها بتصرفاتك .. يعني اذكر لي أي موقف سار معك متعلق بهذي الفكره ..

سلمان : يعني أنا عندي أخت كنت أتخيل إنها ممكن تتكلم مع شباب .. ومره مديت يدي عليها وأنا أقلها انتي تكلمين غرباء .. مع إني عارف انه الموضوع مو صحيح ..

عبد الله هز راسه علامة الفهم .. : طيب يا سلمان .. انت أهلك كلهم موجودين ..

سلمان : لا والله أمي وأبوي متوفين .. عندي أختين وحده متزوجه .. والثانيه هذي هي اللي جالسه معي في البيت.

عبد الله حس بحزن في نفسه على هذي البنت المجهوله ...

عبد الله : طيب هذي الأفكار دايماً تكون مسيطره عليك ولا لفترات معينه ..

سلمان : والله يا دكتور دايماً .. والمشكله إنها تأثر على تعاملي مع الكل ..

عبد الله : من متى بدأت تجيك ..

سلمان : من يوم ما توفت أمي ..

عبد الله : قبل .. ؟؟

سلمان : قبل سنه وشوي تقريباً ..

عبد الله : طيب يا سلمان خلينا نتوسع في كلامنا .. هل كل اللي حولك متأذين من تصرفاتك ..

سلمان : و الله يا دكتور هي أختي بس ..و الباقين تعاملي معاهم قريب من الطبيعي .. لكن الحين سرت أحس انه الموضوع بدأ ينجر لهم بعد ..

عبد الله : عندك اطفال ..

سلمان : ايه ولد وبنت ..

عبد الله : ما شاء الله .. الله يخليهم لك ..

سلمان : تسلم ..

عبد الله : وكيف علاقتك معاهم ..

سلمان : طبيعيه ..

عبد الله : هل تلاحظ مثلاً إنهم ينفرون منك ..

سلمان : لا أبدً يا دكتور ..

عبد الله كان يكتب أشياء قدامه على الورقه : سلمان هل شفت على أختك أي شيء يخليك تبني حولها هذي الأفكار .. يعني أي مؤثر خلاك تعصب ..

سلمان نزل راسه وجلس ساكت .. احترم عبد الله سكوته ..

رفع سلمان راسه : والله يا دكتور ما شفت منها إلا كل خير ..

فجأه تملت عيون سلمان بالدموع ..

سلمان : بس أنا يا دكتور نفسي أعرف ليش أسوي كذا .. أنا ما أدري واش فيني .. أحب أختي بس بمجرد اني أشوفها تبدأ تجيني أفكار قبيحه تخليني أعاملها أسوء من الحيوان .. أنا ما أدري واش فيني يا دكتور ما أدري .. نفسي أرتاح بس ما أدري كيف .. حاولت حاولت لكن .. ماقدرت ..

عبد الله تأثر .. نادراً ما يبكي قدامه رجال.. دمعة الرجال غاليه مهما كانت ومستحيل تنزل بسهوله ..

عبد الله أعطاه منديل .. وبهدوئه و طيبته : معليش يا سلمان معليش أنا عارف اللي تحس فيه .. انت تسوي هالأشياء لأنك تحب أختك وتخاف عليها بس الموضوع زايد عندك شوي .. وإن شاء الله بالعلاج نرجعه لوضعه الطبيعي .. إنت بس خلي أملك بالله عز وجل كبير وإن شاء الله ما يسير إلا كل خير ...


***********

سوسن كانت عازمه صديقاتها عندها في البيت ... كانت مشاعرها عاديه بعد وفاة ناديه و ما تغير فيها أي شيء ...

للأسف كل الطقه كانت خايسه .. من سوسن لآخر وحده ... كان عددهم أربعه ..

نجود : إلا صدق تقدملك ولد جيرانكم ..

سوسن : ايه ..

منال : وكيف قدرتي تقنعي أبوك بالرفض ..

سوسن : أبوي الله يخليله لي ما يرفض لي أي طلب .. بس هي أمي اللي زعلت علي ..

نجود : إلا صحيح .. واش أخباره زوج أختك الله يرحمها ...

سوسن : بخير الحمد لله ..

نجود : تصدقين اني للحين ما شفته ..

رنيم : لا يكون الدكتور الي مجنن البنات ..

سوسن : عليك نوووور ..

رنيم : آه .. شبعت منه ..

نجود : بجد . ..

منال : في صوره له في الجريده شفتها اليوم ..

نجود : أي جريده .. ؟؟

منال : جريده ( .... )

لفت نجود نظرها على سوسن : عندك ..


يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -