بداية الرواية

رواية حبي وكبريائي -14

رواية حبي وكبريائي - غرام

رواية حبي وكبريائي -14

سعيد: لبيه

مريم: لبيت حاي...أبى أصول ترقد وياي الليله
سعيد عقد حياته: شو أمايه موب كافيه
مريم: لا ماقلت جيه...بس نفسي أصول تبات الليله وياي
سعيد: أنا ماعندي مانع بس بعد أمايه بترقد وياكن...نحن مانخلي بنات بروحن
طبعاً وافقت لأنه مستحيل سعيد يوافق إنهن يتمن بروحهن من دون مايكون وياهن حد كبير...مريم رغم أحزانها على فقدان أعز إنسانه في هالعالم...إلا إنها قدرت تلاحظ تغير أصيلة...وملامح الحزن الواضحه في عيونها...وطول وقتها ساكته وتفكر...مريم تعتبر أصيله أقرب الناس لها بعد أمها الله يرحمها...بس مع هذا تلاحظ إنها موب وياها...وبالذات في هالفتره الصعبه بالنسبه لمريم...أصيلة بعيده كل البعد عنها...
بعد ماراح سعيد البيت ورقدت أم سعيد...كانت مريم أطالع أصيله إللي يالسه عدالها بالجسد...بس الروح في مكان ثاني...
مريم: أصول
أصيلة تلتفت لها: هاااا
مريم: شو فيج
أصيلة تبتسم بحزن: ولا شيء
مريم: حالج موب عايبني
أصيلة تحط أيدها على أيد مريم: أنت إللي حالج موب عايبني...شفتي عمرج في المنظره جى غاديه
مريم: أنا مافيني شي الحمد لله...وباجر بيرخصوني
أصيلة: وإن شاء الله مايكون فيج شي...بس والله صايره شرات الشبح
مريم: هههههه لا تغيري السالفه...ماعمرج خشيتي عني شيء...طول عمرنا أسرارنا ويا بعض
أصيلة تنسدح عدالها..وتلتفت صوب أمها تتأكد إذا راقده: سعيد
مريم: شبلاه
أصيلة: شافني وأنا واقفه أطالع منصور
مريم: شوووو...مد أيده عليج
أصيلة: ياريته ضربني ... ولا يعاملني جيه
مريم: جى يعاملج
أصيلة: نظراته طول الوقت كلها تهديد...والله تعذبني هالنظرات...صرت ماروم أظهر من البيت إلا بشوره...حتى بيت يرانا منعني أسير عندهم...الجامعة إللي هي الجامعة ماروح إلا وياه..
مريم: أصول حبيبتي أنا حذرتج من الأول...بس أنتي ماتسمعي الكلام
أصيلة: بس أنا والله ماغلط هذاج الغلط إللي يستحق كل هذا..صارت كل تصرفاتي محل شك عنده"عيونها أنترسن دموع" والله تعبت
مريم: ماعليه حبيبتي...مع الأيام بيتغير كل شيء إن شاء الله
أصيلة تمسح الدموع إللي نزلن على خدها: ياريت
.............
صار هو أملها الوحيد بأنها تنقذ نفسها وسمعت خواتها إللي بسببها بتتشوه...من يوم الحادث إللي صار في كارفور...وعلاقتها بمحمود قويه...تسهر في الليل لساعات طويله وهي ترمسه وتبثله همومها...لدرجة إنها خبرته عن حملها هو في البدايه تضايج بس بعدين تفهم كل شيء...وحاول يواسيها ويساعدها بأنها تلقى حل حق هالمشكله...صدمها اليوم بالحل إللي أقترحه عليها...الحينه الساعة 3 ونص وماباجي على الفير شي...وهي تفكر وفي حيره من أمرها...أقتراحه صعب تنفذه...بس مع هذا هو الحل الوحيد إللي بقالها...صارت ماتستحمل نظرات الشك في عيون خواتها الكبار وأمها...
نشت تيلس فوق شبريتها وهي أطالع اليازيه إللي نايمه جنها ميته من التعب لأنها واصله البيت متأخره من بيت ربيعتها إللي مسويه حفله لأنها تخرجت... "حظها راقده ومافيه شيء يكدر بالها...ياريت النوم يعرف طريجه لجفوني" شلت تلفونها وجلبت بين الأرقام لين ماوصلت لرقمه...بعدها تحتفظ فيه...حاولت تمسحه أكثر من مره...بس قلبها يمنعها...رغم معاملته السيئه وهو السبب في كل إللي هي فيه الحينه...بس بعدها تحبه...ضغطت صبعها على الأتصال...هي الحينه غيرت رقمها فمابيعرفه وبيرد عليها...يوم سمعت التلفون يرن نشت من فوق شبريتها بسرعة وربعت بسرعة صوب البالكونه وفجتها وظهرت...ماتبى تقوم أختها...
خالد: آلو
عاليه:.....
خالد بعصبيه: آلووووه...منوه
عاليه: خالد
خالد:.............. منوه
عاليه تبل ريجها: معقوله نسيتني
خالد: عاااااااليه
عاليه: هيه...زين تذكرت أسمي
خالد: ههههه مستحيل أنساج
عاليه: تحريت نسيتني
خالد: عنبوه منوه يتصل الحينه
عاليه: أنا ماتصلت إلا لأني متأكده إنك موب راقد
خالد: على بالي نسيتي كل شيء عني...المهم شحالج
عاليه خذت نفس طويل: عايشين
خالد: أنت وين الحينه
عاليه: يعني وين بكون في بيتنا
خالد: تعرفي شيء
عاليه: شو
خالد: أشتقت لج موووت
عاليه: هههههه ضحكتني ومالي نفس أضحك
خالد: والله أشتقت لج
عاليه: ماأصدقك
خالد: وحتى أنتي صح
عاليه: لا طبعاً
خالد: هههههههههههههه عيل ليش متصله فيه لو موب مشتاقه...لاعت جبدي من أم العيال...بعد يوم كنتي أنتي موجوده كنت أغير جو
عاليه: لأني غبيه صدقتك
خالد: الله يسامحج...علايه أنا حبيتج وكل كلمة قلتها لج صدج...وماكان جدامي شيء غير إنا ننفصل...أنا ريال متزوج وعندي عيال واحد طولي وخاط شاربه...والكل يعرفني...هب ناقص تطلع رمسه عني منيه ولا منيه
عاليه: أنت دمرت مستقبلي تعرف هالشي ولا ماتعرفه
خالد: علايه أنا أسف
عاليه: وشو يفيدني هالأسف ... أنت أبو لبنات ... لو مثلاً صار لوحده من بناتك شراتي
خالد: تخسي إلا أنتي...بناتي مايسونها
عاليه: صدقني ماشي بعيد...شرات إللي سويته وياي بيستوي في وحده من بناتك ولا هلك
خالد: الله لا قال...لا تقارني بلييييز يعني...أنا بناتي مربنهن تربيه ماتسمح لهن يسون شراتج...أنتي وحده طلعتي لا أبو ولا أخو يربيج
عاليه: ماأقول غير الله ينتقم منك "بندت فويهه قبل لايرد عليها" ورد يتصل فيها مره ثانية ...ماردت عليه وبندت التلفون...مافيها تنش اليازيه وتسويلها موشح طويل عريض هي في غنى عنه...
..........
نزلت من فوق وهي تعدل شيلتها علشان تطلع...بس الدريول محد...عيل منوه بيوديها...وهي تفكر شافت منصور توه ظاهر من الصاله وشكله سرحان...موب بس سرحان إلا مهموم...
شيخة: منصور
منصور يلتفت صوبها ويهز رأسه وكأنه يسأل: همممم
شيخة: على وين
منصور: طالع
شيخة: تشلني الجامعة
منصور: عيل وين الدريول
شيخة: أمايه مطرشتنه السوق
منصور: هب مشكلة بوديج
شيخة وهي تمشي عداله: منصور...شبلاك
منصور: شبلاني بعد...مافيني شيء
شيخة: ويهك متغير
منصور يطالع ويهه في الباب الزجاجي: ماشوف فيه شي...جميل جمال كالعاده
شيخة: أنا أتكلم جد...فيه شيء مضايجنك صح
منصور: يعني
شيخة: أقدر أساعدك؟
منصور: لا
شيخة أدزه على جتفه: منصور...موب عايبني حالك جيه
منصور يبتسم: ياشواخ الحياه موب كلها ضحك ومزاح...لازم شوي نذوق المر
شيخة: أنزين خبرني شو مضيجبك جيه يمكن أقدر أساعدك
منصور: ماظني تقدري تساعديني
شيخة: جربني...كله ولا أشوف أخوي حبيبي جيه متكدر
منصور بعد ماركب السياره وشغلها..ألتفت يطالع أخته بحزن: طال عمرج أخوج يحب
شيخة متشققه: وأخيراً...انزين هالشيء يفرح...مايضيج
منصور: ياريت
شيخة: ليش هو حب من طرف واحد
منصور: ههههههههههه وأنا مالقيت أخبر غير وحده إدمان أفلام جديمه
شيخة: الله يسامحك...هذي جزاتي لأني أحاول أساعدك
منصور: أمزح وياج
شيخة: عيل يالله خبرني شو صار
منصور: ولا شيء...بخبرج بكل شيء في وقته
.........
في الجامعة وتحت المظله يالسه نورة وشيخة يسولفن ويترين أصيلة إللي تأخرت وايد...وبعد فترة من الأنتظار شافنها يايه...
نورة: على أقل من مهلج تمخطري يالشيخه لا تتعوري
أصيلة تبتسم: السلام عليكم
نورة+ شيخة: وعليكم السلام والرحمه
أصيلة: السموووحه على التأخير...سعيد الله يهديه أخرني
نورة: هيه يبي ألف عذر وعذر كالعاده
أصيلة: لا والله موب أعذار ... بس سعيد أخرني
شيخة: المهم يالله يلسي بنتغدى بسرعة قبل المحاضرات
أصيلة: شو يبتولي
نورة: شو بعد...كشري...وأنتي تأكلي غيره
أصيلة تيلس عدلهن: يم يمي يوعانه والله من الخاطر
شيخة: صح شخبار مريم...بعدها في المستشفى
أصيلة: لا ...اليوم طلعت
نورة: وشخبارها الحينه
أصيلة: والله الحمد لله أحسن
نورة: يحليلها والله صعبه حالتها
شيخة: الله يكون بعونها...لازم اليوم عيل نروح لها
نورة: إن شاء الله...أصايل تروحي ويانا
أصيلة تفج أكلها: أنا أصلاً بكون هناك
نورة: أوكى عيل بنشوفج هناك
أصيلة: إن شاء الله
شيخة: أصوله شو فيج
أصيلة: شو فيه بعد أشقح
نورة رافعه حاجب واحد: هب باين
أصيلة: هههههه يعني تبيني أقوم أنعش
شيخة: شرات منصور اليوم اسئله شوفيك ... يقولي أحب ... ههههههه والله غريب حاله
نورة تغمز حق أصيلة إللي تغير لون ويها: شو حرام يحليله يحب
شيخة مشغوله بـأكلها: لا موب حرام...بس عاد منصور يحب...مايدش العقل
نورة: وليش إن شاء الله...ماعنده قلب يحب
شيخة: حاولت أستدرجه يخبرني عنها بس ماشيء فايده...ماطاع يخبرني
نورة: يعرفج يحليله إنج مشخله...منوه يخبر مشخله شيء
شيخة: محد غيرج أنزين
أصيلة: تعرفوا شيء
نورة: شو
أصيلة بتفكير أطالع جدامها: من يوم توفت عموه شيخة وكل شيء متغير
شيخة: مثل شو
أصيلة: حياتنا كلها تغيرت بشكل عام...مثلاً مريوم يمكن إلا أكيد مترف بيشلها بوظبي"سكتت شوي..بعدين طالعتهن" تعرفن شو تعنيلي مريم...مريم بالنسبالي الأخت إللي ماولدتها أمايه...جى بستحمل تروح بوظبي وماشوفها إلا بين الأسبوع أو الأسبوعين مره..صعب
نورة: هالشي أكيد حل مؤقت
شيخة: هيه حل مؤقت لين عرس أخوج
أصيلة: بس العرس تأجل...أصلاً محد في هالفتره يفكر بعرس أو بشيء...أنتي لو شفتي مريوم جى غاديه من توفت عمووه شيخة...ويها مافيه حياه...البسمه نادر ماأشوفها على شفاها..
نورة: ماعليه مع الأيام بترد شرات أول وأحسن...ومهما طالت المده بيعرسوا وبتشبعي منها....
أصيلة: ياريت...أمس سمعت سعيد يرمس أبويه علشان يسوا العرس في وقته بس يكون عرس هادي من دون ربشه...بس أبويه رفض هالشيء...وقاله يأجل شوي
شيخة: الله يعينه على هالتأجيل
نورة: بس تعرفي أحسن...حرام تسوا عرس وأمها إلا من فتره جريبه ميته
أصيلة: أصلاً مريم بترفض هالشيء
...............

الجزء السابع عشر



ماده ريولها على القنفه بتعب...من يت من المستشفى مارتاحت...بيتهم مافضى من الحريم...ويحليلها مها ميته تعب...هالأسبوع مترف خذ إجازة أسبوع مرة ثانية...أكثر شيء مضايجنها اليوم بعد ماخبرها مترف بإنها بتنتقل وياهم بوظبي...ماتتصور تروح تسكن هناك وتودر البيت إللي تربت فيه...هي راحت هناك أسبوع ويالله يالله قدرت تتحمل...
شافت سونيا يايه صوبها...: مريم...فيه هرمة برع يريد أنتي
مريم تنزل ريولها من على القنفه: وليش مادخلتيها
سونيا تهز جتوفها: أنا مافيه يأرف...روحي أنتي شوفي شو يريد
مريم: عنبوها من رمسه...من سنة الملح ويانا ولا تعرفي ترمسي زين
سونيا: آآآآآآوف...أنا مايأرف يرمس غير كدا
مريم عدلت شيلتها ووقفت: انزين بس عوذ بالله محد يرمسج أنت بتأكليه...روحي حطي الفوله في ميلس الحريم
سونيا رايحه: أنزين
راحت تشوف الحرمه إللي واقفه برع...بعد ماوصلت عدالها وايهتها وكانت الحرمه متغشيه...
مريم: قربي
الحرمه: قرييييب...البقيه فحياتج
مريم: حياتج الباقيه...تفضلي
حدرن ميلس الحريم...وشلت الحرمه غشوتها... أول ماطاحت عيون مريم عليها أنبهرت بجمالها...وأستغربت من شكلها...أول مره تشوفها...
الحرمه: شحالج الحينه
مريم: والله الحمد لله بخير
الحرمه: إن شاء الله دوم
مريم: تسلمي...بسألج
الحرمه: تفضلي
مريم: سمحيلي بس بصراحة ماعرفتج
الحرمة: مسموووحه الغاليه...أنت معذوره لأنج صدج ماتعرفيني
مريم تبتسم: بس طبعاً ماعندي مانع إني أتعرف عليج..أنتي وحده من ربايع أمايه
الحرمه: الله يرحمها...لا
مريم عقدت حياتها: آها...تحريتج وحده من ربعات أمايه
الحرمه: لا...أنا أعرفج أنتي
مريم بستغراب: أنا....بس ماقد شفتج
الحرمه: هيه صح أنتي ماقد شفتيني بس أنا أعرفج زين مازين...لأنه من بينا شيء مشترك يجمعنا
مريم: شيء مشترك!
الحرمه: سعيد
مريم بستغراب أكثر وهي معقده حياتها: سعيد...شدخله
سكتت الحرمه شويه وهي تراقب ملامح مريم المستغربه: حد قالج من قبل إنج جميله وايد
مريم بأصرار: سعيد شبلاه
الحرمه أطالع ظفورها الطوال: قبل كل شيء توعديني
مريم: على شوه أوعدج
الحرمه: إللي بقولج الحينه...محد يعرف عنه
مريم: ليش
الحرمه: بس...توعديني بخبرج
مريم تعدل يلستها: شكله الموضوع جايد
الحرمه: بالنسبه لي موضوع مهم...وحرام أتمي مخدوعه
مريم: مخدوعه...أنا!
الحرمه: هيه نعم مخدوعه...أنا ماأقول سعيد خدعج...بس كان مجبر
مريم بدت تتضايج: شو أنتي يالسه تقولي الحينه..سعيد يخدعني ومجبور
الحرمه: سمعي يابنت الناس...أنا أعرف سعيد من سنوات
مريم وهي تحاول تمسك أعصابها: من وين تعرفيه
الحرمه: أنا حرمته
..........
يالس يترياها برع البوابه لأنه سيارته ماعليها تصريح...ومن الطفره يالس يدخن ومشغل الـ أف أم ...ويطالع البنات الطالعات والداخلات...بعد فترة إنتظار شاف أخته يايه...فج اليامه وفر السيجاره...وفج كل درايش السياره يهوي السياره...لأنها ماتروم تستحمل ريحت السيجاره...فجت الباب ودخلت...
أصيلة: السلام عليكم
سعيد: وعليكم السلام "وهو يطالعها بنص عين ويطالع الساعة" جم الساعة الحينه
أصيلة سوت بخشمها حركة إشمزاز من ريحت السيجاره إللي تتحسس منها: الدكتور أخرنا وايد
سعيد: زين وأنا ملطوع هنيه من نص ساعة
أصيلة بضيج: وأنا شذنبي
سعيد رافع حاجب واحد: والله وقمتي تردي بعد
أصيلة: لأنه تأخري موب على كيفي
سعيد: ماعليه خلاص "بند الراديو"
طول الطريج وهم ساكتين...أصيلة علاقتها في كل خوانها تحسنت عن قبل...وصارت تأخذ وتعطي وياهم...إلا سعيد...إللي بسبب مزاجه المتقلب تحاول قدر المستطاع تكون بعيده عنه وماتحتك فيه...
أصيلة: سعيد
سعيد: شو
أصيلة: بنزل عند مريم
سعيد: روحيلها العصر
أصيلة: لا أحسن الحينه
سعيد: أوكى
أستغربت منه...موب من عادته يوافق على طول...بس لاحظت إنه كان يفكر وموب وياها...وقف السيارة وترياها لين ماتنزل..
أصيلة: شو أنت مابتنزل تسلم
سعيد: بيي العصر سلمي
أصيلة: يبلغ
تم واقف لين مادشت البيت بعدين حرك سيارته وراح بيتهم...
أم في بيت قوم مريم...أول ماحدرت أصيلة البيت والصاله مالقت حد...غريبه في العاده مريم تكون في الصاله في هالوقت...شافت سونيا إللي يايه من المطبخ..
أصيلة: أييييه أنتي وين مريم
سونيا: في غرفة مالها
أصيلة: غريبه راقده الحينه
سونيا: مافيه نوم...بس تعبان شوي
أصيلة: هيه تعبانه...أوكى أنا بروح لها الحينه
بعد ماودرت سونيا وركبت الدري...دقت على باب غرفة مريم بس ماسمعت رد...ففجت الباب...كانت الستاير مبنده فالغرفه شوي مظلمه...دشت وبندت الباب وراها وأقتربت من مريم إللي عاطيه ظهرها الباب...أول شيء تبادر على بال أصيله إنها راقده...بس بعدين لاحظت إنها تتحرك...
أصيلة وهي تقترب وبصوت واطي: ميمي...ميمي
مريم بدل ماترد عليها يرت اللحاف وغطت رأسها...أستغربت أصيلة من هالحركه...معقوله ردت لكآبتها مره ثانية...بس كانت مودرتنها الصبح مافيها شيء وتبتسم وعاديه...
يلست عدالها على الشبريه وحاولت تير اللحاف عنها بس مريم كانت زاختنه بقوة...
أصيلة: مريامي شو فيج .... تصيحي !
مريم بصوت خشن: أصيلة دخيلج خليني بروحي الحينه
أصيلة معقده حياتها وهي حاطه أيديها على جتفها: مريامي حبيبتي شوفيج...ردينا للصياح...تبي تردي يعني المستشفى مرة ثانية
مريم: أبى أموت
أصيلة: أستغفر الله رب العظيم من هالرمسه...قومي الله يهديج وغسلي ويهج وستهدي بالله...
مريم بصوت كله صياح: مابى مابى..خليني بروحي..ليش ماألحق أمايه وأفتك من هالحياه
أصيلة يرت اللحاف بقوة: مريم شو هالرمسه...شو فيج...أنا مودرتنج الصبح مافيج شيء...شو صار عليج
مريم دافنه ويها في المخده إللي سبحت بدموعها: مابى أعيش ... ياريت أموت الحينه ياريت
أصيلة: ستهدي بالله " تمسكها من جتوفها وتحاول تقومها" مريم وغلاتي عندج قومي غسلي ويهج...وغلاة المرحومه توقفي هالصياح وتخبريني شو فيج
نشت مريم بتعب وعيونها حمر من الصياح...وحالتها معفوسه فوق حدر...ومن دون كلام يودت أصيله أيدها وصلتها الحمام تغسل ويها...بعدين ردتها تيلس على الشبريه وعطتها الفوطه تنشف ويها ودموعها إللي ماطاعن يوقفن...
أصيلة: ممكن أعرف الحين شو السبب إللي وصل حالتج جيه...شو ناصحنج الدكتور قبل لاتطلعي من المستشفى...
مريم تتنفس بصعوبه: منوه يابج
أصيلة: سعيد ويسلم عليج
مريم أنسدحت وضمت المخده وردت تصيح أكثر من قبل...وهالشيء زاد من أستغراب أصيلة إللي يالسه أطالعها ومبهته...تمت صاخه ولا قالت شيء...لين ماتهدى بروحها...شكله في شيء جايد...
بعد ماشافتها هدت شوي: ميمي حبيبتي ممكن أعرف شو فيج بالضبط...والله ماروم أشوفج على هالحاله...إذا صج تعتبريني أختج خبريني شو مضيجبج جيه ومصيحنج
مريم حاطه رأسها على المخده وأيدها تحت خدها ودموعها تنزل مع إنها هدت شوي: مافيني شيء...تذكرت أمايه...حياتي فاضيه بلاها
أصيلة تمسح على شعر مريم: ونحن وين رحنا
مريم: أنتوا هب مقصرين في شيء...بس بعد أمايه كانت غير
أصيلة: مريم أنا أعرف شعورج الحينه ومقدرتنه صدقيني...بس يعني تبي تنتكسي في حالتج وتردي المستشفى مرة ثانية...أنا ماقلت لاتتذكري أمج بس عاد موب جيه...تتذكريها بإنج تترحمي على روحها وبدعوه...موب تجتلين عمرج جيه
نشت مريم بإرهاق فضيع وراحت الحمام تغسل ويها الشاحب المتعب...كانت نفسها تخفف من همومها المتراكمه على فوادها وتخبر أصيلة أقرب الناس لها...بس مع هذا أعتبرته شيء خاص بينها وبين سعيد...إللي لازم تواجهه...بس كيف...ومعقوله يعترف بهالشيء...!!!
بعد صلاة العصر كان يالس بروحه في ميلس الريال يتريا مترف...مافيه يحدر البيت بسبت مها فضيحه...فتم في الميلس لين مايسويله مترف طريج علشان يدخل...صار سعيد كل وقته في بيت المرحوم عمه...يحاول قدر المستطاع يكون جريب من مريم ويخفف من الحزن إللي تحس به...أكثر شيء مضيجبه اليوم إنه مريم بالباجر بتروح بوظبي ويا أخوها...يعني بيتم أسبوع أو أسبوعين مايشوفها...وهالشيء صعب عليه...تعود يشوفها كل يوم...علاقتهم ببعض صارت أقوى من قبل...الحب إللي كان يكنه لها طول هالسنين صار أقوى أضعاف عن قبل...كل يوم يكتشف في هالإنسانه شيء يديد يزيد تعلقه فيها...
يوم دخل عليه مترف لقاه يالس يدخن وهو سرحان...
مترف: السلام عليكم
سعيد ينش ويوايه ولد عمه: وعليكم السلام والرحمه
مترف: أنت بعدك ماودرت هالسم إللي تسحبه في يوفك
سعيد: إللي تعود عليها صعب يودرها
مترف: الله يعين ختيه متيوزه مدمن
سعيد يبتسم: بتعالج على أيديها
مترف بتشكك: شيء غير وارد
سعيد: إذا كانت أختك شاطره بتعالجني
مترف: وإذا كنت أنت مريض رأسه يابس
سعيد: ههههههههههه إبتسامه من أختك تلين الصخر
مترف: لا والله...مريووم منى ليزا وأنا ماأعرف
سعيد: ودها منى ليزا لو تشبه الشيخة مريوم
مترف: زين إنها هب موجوده الحينه ولا مايحتاي بتنتفخ علينا
سعيد: من حقها بصراحة
مترف: ههههههه شفتها
سعيد: لا أترياك تزقرها
مترف ينش: قوم بندخل البيت
سعيد ينش: ياللا
بعد مادخلوا البيت طرش مترف سونيا تزقر مريم...بعد فترة ردت سونيا وخبرتهم إنه مريم راقده...أستغربوا شو مرقدنها الحينه موب من عوايدها...
.....
يالس في سيارته الكروزر مجابل بيتهم ولا نزل...وعيونه معلقه على دريشة غناة روحه...الحينه مر أسبوعين من أخر مره شافها...أحساسه يقوله إنه فيها شيء...ولازم ينهي هالعذاب اليوم...ومابيتريا لين ماينتهي الكورس... نزل من سيارته ودخل البيت...وفي باله كلام وايد بيقوله حق أمه...مايروم يستحمل أكثر من جيه...
شاف نورة طالعه من الصاله: وين أمايه
نورة بستغراب: بسم الله الرحمن الرحيم...العرب تسلم أول
منصور: أقولج وين أمايه
نورة: في المطبخ ... ليش تباها
منصور طنشها وراح صوب المطبخ لازم ينهي هالنزاع إللي عايشنه...لقى أمه يالسه تتزاعج هيه والبشكاره...بس ماعرف شو السالفة وماعنده وقت علشان يعرف..
بعد ماحبها على رأسها...يودها من أيدها ويرها برع المطبخ...
أم منصور: بسم الله شو فيك عليه
منصور: أباج في سالفة
أم منصور: انزين السالفة مابتطير...يوم أخلص شغلي ويا مسودت الويه يصير خير...تعرف من يوم السبت هذي ماباها عندنا...ودها المكتب
منصور بتملل: هب وقته الحينه فديتج...أجلي كل شيء الحينه أباج في موضوع مهم
أم منصور مستغربه من ولدها: شموضوعه
منصور: مشي أول نروح حجرتج وبخبرج بكل شيء...
مروا على نورة إللي واقفه عدال الدرج بفضول تبى تعرف شعنده أخوها...بس طنشوها ودخلوا غرفة أم منصور وبندواالباب...أنقهرت نورة...فطلعت فوق أدور شيخة إللي يالسه على كمبيوترها تطبع بحث لازم تسلمه باجر...
نورة تيلس على الشبيريه: آخ يالقهر
شيخة: شو فيج
نورة: منصوووروه ماأعرف شو فيه
شيخة توخر نظارتها عن عيونها واطالع أختها: شو فيه
نورة: دخل هو وأمايه الغرفة ... شكله يبى يقوللها شيء مايبانى نعرفه
شيخة: انزين وأنتي شو حاشرنج
نورة: أبى أعرف
شيخة: هههههه مشكلة اللقافه
نورة: موب لقافه... بس .....
شيخة: بس شو...هالي أنتي فيه الحينه قمة اللقافه...
نورة تتأفف: انزين متى إن شاء الله بنروح عند مريم
شيخة: بعد المغرب
نورة: ياسلام ومنوه بيخليج تظهري من البيت هالوقت
شيخة: أمايه بتروح ويانا
نورة: أوووهو
شيخة: شو فيج
نورة: مابناخذ راحتنا
شيخة أطالعها بنص عين: جى شو حضرتج ناويه تسوي
نورة: كان نفسي أيلس وياها وايد...بس تعرفيها أمايه في كل شيء مستعيله...مابتم وايد
شيخة: شو تيلسي وايد والبنيه توها إلا طالعه من المستشفى
نورة: أووووهو إنتي إلا شرات أمايه
شيخة نافخه صدرها: وأفتخر إني أشبه أمايه
نورة تنش: بروح أشوفهم جى ظهروا من الحجره
شيخة: ههههههه يالله يالفضول
نورة تظهر لسانها: كيفي "وطلعت من الحجرة"
ردت شيخة تكمل بحثها وأفكارها مع حميد إللي شافته اليوم في الجامعة ... صارت تشوفه دايماً ... الحينه بس تحمد ربها إنها ماتأخذ وياه شيء وأنه في تخصص مختلف عنها...ولا كانت تخبلت من الغيره...ونظرات البنات له...حميد هو موضوع حديث معظم البنات من وين ماتروح...وهذا حال أي أستاذ في الجامعة وبالذات لو كان مواطن وشاب توه في بداية حياته في الجامعة وبوسامة حميد...يصير حلم كل بنيه...والحال مايختلف عند شيخة...وتموت قهر يوم تروح تراجع واحد من دكاترتها وتمر على مكتبه وتشوف عنده بنات...لا وإللي يقهر أكثر إللي تشوفها وياه دوم..."السالفة فيها إن"
...........
ردت شعرها الملفوف المجعد ورى ولمته بشباصه...هي الوحيده من بين خواتها طلع شعرها جيه...بعكس خواتها إللي كل وحده تنافس الثانية في نعومة وطول شعرها...أما وفاء طلعت تشبه أبوها في الشعر المجعد الملفوف...ومع هذا تتمتع بجمال هادي...وعيونها الواسعه أكثر شيء ملفت فيها...ومع هذا عمرها ماهمها شعرها ناعم ولا لاء...كان الموضوع ثانوي عندها...من يوم يومها خواتها وأمها أهم شيء في حياتها ومستعده تضحي بنفسها علشانهن...صار لها سنوات تشتغل علشانهن بلا كلل ولا ملل...والحينه أختها عايشة رغم إنها بعض الأحيان تكون أنانيه إلا إنها تساعدها في أعباء الحياه...
كانت يالسه هي وأختها اليازية يطالعن فيلم أجنبي في الفيديو...رغم إن الفيلم مشوق ومن أنجح أفلام الموسم...إلا أن فكر وفاء موب معه...كان كل تفكيرها عند أختها عاليه إللي وضعها موب طبيعي أبداً...والفار بدأ يلعب برأس وفاء...وشكوك عايشة ماكانت من فراغ...وبدت وفاء تؤيد هالشكوك...لأنه الأنتفاخ الغير طبيعي إللي طرى على عاليه كل هذا يأكد شكوكهن...
وفاء: وين علايه
اليازية ترفع رأسها من على المخده: في حجرتها وين يعني بتكون
وفاء: ماشفتها اليوم
اليازية: يمكن رأسها يعورها
وفاء بقهر: يمكن رأسها يعورها...جى أنتي موب وياها في الحجره...معقوله ماتعرفي شو بلاها..
اليازية بتأفف: بدينا
وفاء: هيه بدينا...ممكن تقولليلي شو فيها أختج
اليازية تهز جتوفها بعدم معرفه: شدراني
وفاء ترفع رأسها أطالع عايشة إللي حدرت الصالة: متأكده ماتعرفي
اليازية: هيه
عايشة: شو إللي ماتعرفه
وفاء: عوشه بسألج سؤال
عايشة تيلس عدالها: سألي
وفاء: ماتلاحظي علايه منتفخه شوي مع إنها ماتأكل لين هناك
عايشة بحيره: هيه والله...موب شوي إلا وايد منتفخه عن قبل
اليازية وبإرتباك واضح: شو يعني
وفاء لاحظت إرتباك اليازية: أنتي أدرى
اليازية بعصبيه مالها داعي نشت: لا أنا ماأدري...ولا أدخليني في كل شيء أوكى " ظهرت من الصاله بعصبيه"
عايشة بستغراب: شو بلاها
وفاء: أنا متأكده إنها تعرف شو بلاها علايه
عايشة: تعرفي أنا بعدني عند شكوكي الأوليه...أنتي أدرى بخواتج وبالذات هالعلايه...يوم كانت ترد البيت نصاص الليالي...
وفاء: يارب تكون شكوكنا غلط...
عايشة: يارب
..........
بعد ماراحت أم منصور وبناتها من بيت قوم مريم...حطوا العشى...كانت يالسه بكل هدوا وسكينه ولا نطقت بحرف واحد...مترف يراقبها من يوم يلست وياهم...كان يعرف أخته زين مازين...ومريم الحينه موب طبيعيه...ولاحظ الإحمرار في عيونها قال يمكن تذكرت أمها...بس بعد كان حاس إنه فيها شيء ...
مترف: ميمي
مريم ترفع رأسها أطالعه: لبيه
مترف: لبيتي حايه...شوفيج غناتي
مريم: ماشي

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -