بداية الرواية

رواية حبي وكبريائي -17

رواية حبي وكبريائي - غرام

رواية حبي وكبريائي -17

اليازية نشت من مكانها: تخبلتي أنتي

عاليه: ماشي حل غيره يايزوي...
اليازية ردت تيلس على شبريتها: جني ماسمعت شي منج...
عاليه تقطع ترمستها: لا سمعتي...وإللي أقوله جد...والليله بتنتهي كل مشاكلي
اليازية: طول عمرج متهوره...بس عاد موب لهدرجة
عاليه: لهدرجة وزود...لو كنتي مكاني شو بتسوي
اليازية: الله لا قال...أنا علايه موب شراتج...أفكر في كل تصرفاتي قبل لا أسويها
عاليه دمعت عينها: والله العظيم أعرف إني كلي غلط في غلط...
يرت الشيله من فوق رأسها وعقتها على الشبريه بحزن وهي تتذكر كل هالأحداث الأخيره إللي أستوت في هالغرفة...وجيه دخلت عليهن وفاء...أول مره في حياتها تشوفها معصبه جيه...وتأكدت إنها سمعت كل إللي دار بينها وبين عاليه...أول مره في حياتها تزيغ من أختها جيه...وبالذات يوم أقتربت وفاء من عاليه وعطتها كف بكل قوتها طرحها على الأرض وضرب رأسها بالكبت....أحداث بتم محفوره في ذاكرتها وأحلامها..."ياريت لو كان عندنا أبو شرات الناس...ماكان صار كل هذا...ماكنت فقدت ختيه...ماكانت بتضيع...وفاء...مره أتهمها بكل إللي صار...ومره أحس إنها مالها ذنب في أي شيء...وكل إللي صار بسبت أستهتار وحرية عاليه الزايده عن اللزوم...بس بعد وفاء لها دخل باللي صار" بندت الليت ....
............
يالس على مكتبه وحاس رأسه بينفجر...من نص ساعة وهالدكتور المصري يرمس...وكله إلا يتذمر ويحشى في الدكاتره...وحميد خلاص طفر منه...في هاللحظه لمح شيخة من بعيد وهي على طول لفت عيونها صوبه وكأنها أدوره...وتمت ثواني أطالعه...بعدين أنتبهت لنفسها وراحت صوب مكتب دكتورها...أنقهر حميد وتمنى لو كان هو إللي يدرسها...بس للأسف هي تخصصها غير عن تخصصه...لا وإللي يقهره زياده إنه هالدكتور إللي دايماً أتيي مكتبه مواطن...وشكله هو إللي يشرف على مشروع تخرجها...رغم إنه إنسان متعلم ومثقف ويشتغل ويا دكتورات ومعيدات...بس يموت غيره يوم يشوف شيخة ويا الدكتور المواطن...
الدكتور محمود: أستاز حيميد
حميد أنتبه: هااا
الدكتور محمود: أنت مش معايه أبداً
حميد: هااا شو قلت دكتور
الدكتور محمود: ولا حاجه "يبتسم بخبث" إللي ماخد عألك يتهنابه
حميد: ههههههههه صدق شو قلت
الدكتور: أولت اليوم الدكتور فنسيت هيعمل محاضره...هتحضر
حميد: إن شاء الله...وأنت
الدكتور محمود: أكيد
حميد نش: عيل أشوفك في المسا...صح بس وين
الدكتور محمود: في المسرح الأديم
حميد: أوكى...عيل أشوفك هناك
الدكتور محمود: على فين ... ماعندكش محاضره دلوأتي
حميد: هيه ماعندي...بس شوي عندي شغل
الدكتور محمود: آه شغول
أبتعد عنه حميد وهو يتآفف...هالإنسان يطفربه...حظه المنحوس إنه يوم يكون عنده ساعات مكتبيه هو بعد نفس الشيء فييلس مجابلنه...في هاللحظه مر على المكتب إللي دخلته شيخه وهو يطالع المكتب بما إنه نص المكتب جامات فكل شيء واضح...شاف شيخة واقفه ترمس دكتورها المواطن...والدكتور كان يبتسم..."أخ يالقهر...شوف جي يطالعها"

الساعة 2:30 يالسه شيخة ونورة تحت المظلة كالعاده يترين أصيلة علشان يتغدن وكل وحده تروح محاضرتها...
نورة: شوفي "تأشر على أصيلة إللي يايه من صوب المكتبه الزجاجيه" وأخيراً شرفت
شيخة حاطه يديها على خصرها يوم أقتربت أصيلة: زين يابوج يتي....غداي برد ويا هالرأس
أصيلة: هههه سوووري حبيبات ألبي...والله سعيد اليوم كان مريض...وحاولت وياه يخليني أروح ويا الدريول...قال مستحيل...واتصل بحميد أييني...وعاد لين ماياني وشلني..تأخرت
نورة: نفسي أعرف...ليش تردي البيت هن إلا جم ساعه...هب رايمه تصبري
أصيلة: خيييبه...من 12 لين 3... هالوقت أقدر أستغله
شيخة حايسه بوزها: يالله إللي يسمعج في هالوقت تأكلين الكتب أكال
أصيلة: انزين...هب شرط.."تظهر لسانها" أستغله في الرقاد
نورة: مااااالت عليج...جي ماترقدي في الليل
أصيلة: أرقد...بس ماأشبع
شيخة: انزين تغدي...ماباجي شيء عن المحاضراتنا
أصيلة: يم يمي..."وهي تفج أكلها" يوعانه
نورة: ههههههه دبه
أصيلة: شراتج
شيخة: أييييييه أص أص شحال بنت عمج
أصيلة: أص أص في عينج
شيخة: ودج أنزين حد يزقرج جيه
أصيلة: لا والله حشى لا ودي ولاشي...هذي ميمي تزقرني مرات جيه ونتضارب أنا وياها...قولي بعدج أصايل...أستانس يوم حد يزقرني جيه
شيخة: هههههههههه خلاص عيل مابزقرج غير أص أص
أصيلة أدزها: لأنج دبه
شيخة تمسح شفايفه بالكلينكس: الحمد الله...يالله أنا بخليكن
أصيلة: وين...صبري شوي بروح وياج
نورة: وين تروحي وياها وأنتي محاضرتح في 66 وهي في المخج
أصيلة تغمز: بنطنش اليوم هب مشكلة
شيخة: لا والله...وليش إن شاء الله
أصيلة: أبى أحضر وياج
شيخة: ومحاضرتج
أصيلة: خلصنا المنهج...ومافيه شي ضروري
نورة: عيل حضري وياي....من بدأ الكورس وأنتي أبى أحضر وياج وأبى أحضر وياج
أصيلة: هب مشكلة...بحضر وياج يوم الثلاثاء...أنتوا خلصتوا المنهج صح
نورة: جيه شو حضرتج ناويه أطنشي بعد يوم الثلاثاء
أصيلة: عاادي...المهم أحضر وياج...أبى أشوف أحمد النجار....يعيبني هالدكتور وايد
نورة أطالعها بنظرات: أحم أحم...شو هالرمسه
أصيلة: ههههههههه والله أنتي مشكلة ويا هالأفكار...يابويه يعيبني أسلوبه...
نورة رافعه حاجب واحد: متأكده
أصيلة: مااااالت عليج...الريال معرس...ويا هالأفكار إللي شرات ويهج
شيخة واقفه وحاطه أيدها على خصرها: وبعدين...بتريا وايد
أصيلة تشل شنطتها والمذكره مالتها وتنش...وتغمز حق نورة: يالله نوار...أشوفج بعدين
نورة: أوكى...أشوفكن الساعة أربع ونص عند البوابه
وهن يمشن رايحات المخج....أصيلة: أحم...في عرب يسلموا عليج
شيخة تشققت: الله يسلمهم من كل شر...شحالهم
أصيلة: يسرج حالهم...بس اليوم زعلانيين شوي
شيخة: من شو زعلانيين
أصيلة: شافوج اليوم داقه سوالف عند واحد من الدكاتره المواطنين
شيخة صخت شوي تتذكر: أنا داقه سوالف مع واحد من الدكاتره...متى!
أصيلة: هههههههههه متى الله وأعلم...بس أظني مع الدكتور علي
شيخة: انزين...الدكتور علي هو إللي يشرف على مشروع تخرجي...شو فيها يعني
أصيلة: شدراني فيه...شكله يتمنى لو كان مكانه
شيخة وبصوت واطي: فديت روحه أنا
أصيلة بخبث: شو قلتي
شيخة: ماشي ويا هالويه
..................
في بوظبي الساعة ثلاث وربع قرب العصر وبعده مترف ما رد من الدوام...صار دوامه طويل من يوم أستوى رئيس قسم...كانت مريم يالسه في الصاله بروحها أطالع فيلم أجنبي...ومستغربه من مها إللي ماظهرت من دخلت غرفتها بعد الغدا...حتى على الغدا لاحظت عليها ماصكت الأكل وشكلها تعبان...هو باجي لها وايد عن تولد...بس اليوم تعبانه وايد...كل شيء جايز...مريم وهي تفكر سمعت صرخه من غرفة مها... نشت بسرعة تربع صوب الغرفة...وأول مافجت الباب لقت مها على شبريتها تصيح وحالتها حاله...أقتربت منها ...
مها وهي تصيح وأيدها على بطنها: مريم اتصلي بمترف بسرعة أرجوج...بموت بسرعة
مريم ربعت شلت التلفون وأتصلت بمترف إللي كان مشغول وايد...بس من سمع إنه مها تعبانه وايد ودر كل شيء ونزل بسرعة على سيارته... مع إنه المسافة إللي بين شقتهم والشركة موب وايد...بس بسبت الإشارات تأخر...أول ماوصل الشقة لقى مريم يالسه عدال مها ولابسات عباياتهن...أول مره من يوم خذها يشوفها بهالحال من التعب والصياح...وبدون تفكير أو أي كلام شلها...هي طبعا من دون أي أعتراض...لأنه حالها مايسمح تعترض أو تقول شيء...مريم نزلت وراهم شاله الشنطه إللي حضرتها حق مها...
في المستشفى الساعة تسع ونص المسا كان مترف يالس عدالها ويمسح على رأسها والبسمه مافارجت شفايفه من شاف بنته في أحضان الممرضه...وشاف حبيبته بصحه...كان شعرها وكأنها غاسلتنه من التعب والأرهاق إللي مرت فيه...بس بعد هالتعب والصبر كله الله رزقهم ببنت شرات الورد الجوري بحلاتها...
في هاللحظه حدرت عليهم مريم إللي كانت مستانسه وأخيراً أستوت عمه...: يالله شحلاتها...تخبل والله...سبحان الله الخالق الناطق نسخه ثانيه من عمتها
مترف: هههههههههههه مع إني ماشفتها زين...بس موب جنها تشبه مهاوي
مريم تيلس في الصوب الثاني من شبرية مها: لا لا وألف لا .... هذي قمر...ومها يحليلها مايخصها بالقمر "وتغمز حق مها إللي كانت تبتسم بتعب" صح مهاوي
مها: أشوفهاا أول...بعدين أقول منوه تشبه...عنبوه شفتها إلا شوي وخذوها عني
مترف يبوسها على يبهتها: بتشوفيها باجر...الحين رقدي حياتي...وميمي بتم وياج
مريم: صح أتصلت بعميه
مترف: هيه...وقال بيوا باجر
مريم متشققه: أنا أتصلت بأصول
مترف: أكيد تغايضيها إنج أستويتي عمه قبلها
مريم: أكيد...قالت عاااادي بنت مترف أنا عمتها بعد
مترف: أكيد عمتها...يالله أنا بخليكم الحين" يعدل لحاف مها" رقدي حبيبي...أشوفج باجر
مها زاخه أيده: تصبح على خير حبيبي
مريم: أحم
مترف يلتفت صوبها: نعم...قلنا شيء غلط...جلبي ويهج أبى أقول شي حق حرمتيه قبل لا أظهر...يالله جلبي ويهج
مريم فاجه عيونها على الأخر أطالعهم: مابى...شو تبى تقوللها
مها: هههههههههههه مايبى يقول شي يالملقوفه
مريم تغمز: لا عادي قوللها...مابخبر حد
مترف: صدج إنج دبه ورزه "رد يبوس حرمته على يبهتها ونش بيظهر" يالله فمان الله
مريم+ مها: الله يحفظك

في اليوم الثاني المغرب الكل موجود في غرفة مها في المستشفى بوسعيد وحرمته وعيالهم حتى سلوم ياي يشوف المولوده اليديده...ماعدا سعيد وأصيلة...مترف أستغرب وين سعيد وليش مايا...مريم كانت مرتبكه وايد...رغم الشوق بأنها تشوفه...بس في نفس الوقت ماتبى تشوفه بعد إللي صار من بينهم أخر مره...من يومه ماشافته...بس ليش مايا؟شو إللي منعه...مع إنه مترف أقرب شخص لسعيد في العايله...المفروض كان أيي يبارك له...بس مع هذا مايا "كل هالتسألات في رأس مريم إللي كانت سرحانه...وماأنتبهت إلا يوم سمعت مترف يسأل عن سعيد...
مترف: عيل وين سعيد مايا وياكم
أم سعيد أطالع مريم...بعدين ألتفتت على مترف: فديته سعيد...من أسبوع وهو طايحتبه هالحمى...واعليه على وليدي
يوم سمعت هاللي قالته حرمة عمها وكأنه حد طعنها في قلبها" سعيد مريض...ولا حد يخبرني"
مترف وبان عليه الضيج: سلامته مايشوف شر...شو فيه بالضبط
بوسعيد: والله ياولدي من يوم اليمعه إللي طافت وهو موب عايبني...الأكل مايصكه...ويوم السبت طاح عويق...وأنت تعرفه ولد عمك رأسه يابس ماطاع يروح المستشفى...عاد شله حميد يوم الثلاثاء بالغصب بعد
أم سعيد: أول زخه هالزجام واللوز والحمى لين ماهد حيله...والحين الحمى تروح وترد له...والله مرات يوم أروح أشوفه أسمعه وهو راقد والحمى زاختنه يهذي "أطالع مريم إللي كانت في عالم ثاني...قلبها في العين مشغول على عرب تكابر إنها تكرهم...بس ماتروم...لو سوت شو ماسوت ماتروم تكرهم...لأنه حبهم سكن في كل جزء منها...مر وقت وهي سرحانه...ولا سمعت شيء من إللي أنقال من تحولت الرمسه لأشياء ثانية"
سالم يالس عدال سرير البيبي...ويحاول يتحسس نعومة بشرتها: وهالحلوه شو بتسموها عاد...شرايكم أسميها أنا
مترف: لا ..أستريح مكانك...البنيه سميناها خلاص
محمد: شو
مترف وهو يطالع مريم السرحانه: شيخة
............

في العين وعلى أنغام موسيقى كلاسيكيه حزينه منسدحه على شبريتها...كرهت كل شيء في هالدنيا... لولا إنه الواحد يجتل نفسه حرام ولا كانت أنتحرت وفتكت من كل هالعذاب...تحس نفسها منبوذه من الكل...حتى من أقرب الناس لها...أخوها إللي المفروض تعتمد عليه...بس بعد ماتلومه حرمته مسيطره عليه...وهذي من يوم يومها تكرها مع إنها هي إللي رشحتها تكون زوجة لأخوها...ليش تكرها ماتعرف...وسعيد...الإنسان إللي دخل قلبها من أوسع أبوابه فقدته...صار لها من أسبوعين وهي على نفس الحاله ماوقفت عن الأتصال فيه...يمكن يحن لحالها ويرد...بس نفس الشيء...الكل نابذنها...إلا في ساعات الحاجه...وياكثر حاجتهم لها...وبالذات عمر إللي الديون مغرقتنه من ساسه لرأسه...وطبعاً محد غيرها المنقذ...
سمعت حد يدق الباب...طبعا محد غير البشكاره...
البشكاره وهي واقفه عدال الباب: ماما
فايزه بضيج ترفع رأسها: شو عندج
البشكاره: بابا أومر تهت يريد أنتي
فايزه نشت بسرعة من على الشبريه: عمر تحت...أوكى الحين بنزل له

يالس في الصاله...بأيد زاخ الريموت كنترول...وبالأيد الثانية سيجاره...يوم شافها وقف يسلم عليها..
فايزه تبتسم: شحالك عمر
عمر: بخير...وأنتي
فايزه: عايشه بهالدنيا
عمر: كلنا عايشين بهالدنيا "يلس على القنفه" وشخبارج بعد
فايزه تيلس: مثل ماهي...مازاد عليه شي...عمر
عمر يطفي سيجارته: شو
فايزه: شفت سعيد جريب
عمر: هيه أمس
فايزه: شحاله وشخباره
عمر: بصراحة حاله مايسر
فايزه بلهفه: شو فيه...عسى ماشر
عمر: ملعوزنه هالزجام والحمى
فايزه حاطه أيدها على صدرها: واعليه مرررريض
عمر: هيه...كل يوم أروح له...يمكن من أسبوع مريض
فايزه: فديت روحه...يعله في ولا فيه
عمر: أنت شو ماتتصليبه
فايزه بحزن: أتصل به... بس مايرد عليه
عمر: لازم بعد سواتج...لو أنا مكانه بصراحة كنت طلقتج وفتكيت...هب شويه إللي سويتيه
فايزه: والله غصباً عني...
عمر: مشكلتج إنه كل تصرفاتج من دون تفكير... المفروض وحده شراتج تحمد ربها وتشكره إنه سعيد عاطنج ويه وعاق عمره بورطه ويا أهله...ولا أنا أحيده سعيد قوي مايهزمه مرض شرات الزجام...من يوم عرفته ماقد شفته ضعيف جيه...طاح مره وحده
فايزه تمسح دمعه شردت من عينها: ياريت الزمن يرد ورى...والله ماكنت رحت عند مريم ولا خبرتها...كله ولا سعيد...ياريت أروم أشوفه
عمر: بعده هذا إللي قاصر تشوفيه...شو تبي تورطيه أكثر ماهو متورط الحينه ويا حرمته
فايزه تزخ أخوها من أيده: عمر دخيلك حاول وياه علشان يرد عليه...بس أبى أرمسه بالتلفون...والله مابى شيء ثاني...أبى أرمسه بس
عمر: ماعليه برمسه...بس كنت ياي أباج في موضوع ثاني
فايزه عرفت الموضوع قبل مايقوله: كم تبى
عمر يبتسم بأحراج: شدراج إني أبى بيزات
فايزه: أعرف...تعودت
عمر: هههه محد يفهمني غيرج
فايزه: كم؟
...................

بعد محاولات أقناع من كل الأطراف...حتى بوسعيد أدخل في الموضوع...مترف من أدخل عمه أستحى يرده...صح بيوافق مجبر وغصباً عنه...بس بعد مافيه ييلس يتلوم فيها طول الأسبوع وهي تحاتي ريلها...وبعدين هذي فاتحت خير إنها تهتم وتحاتي ريلها...صدق المثل إللي قال رب ضارةً نافعه...يمكن هالمرض يصلح إللي بينهم وترجع المياه لمجاريها...
مترف أير خشم أخته: والله لو ماعموه هنيه ولا ماكنت خليتج تروحي وياهم
مريم: لا بوجود عموه صالحه أنا مالي أهميه
صالحه أم مها: منوه قال مالج أهميه غناتي...بس ماعليه...بتحمل غلاسة مهاوي...وثجل دم مترف...هو إلا أسبوع يالله الله يعينا
مترف: ههههههههه الله يسامحج عموه...أنا دمي ثجيل
صالحه: ههههه بصراحة هيه مرات ماتنطاق
مترف يحب عمته على رأسها: ماعليه الغالية....أعرف مرات أكون ماأنطاق...بس عاد أنتي أستحملي علشان خاطر هالأميرة النايمه "يأشر على بنته النايمه في حضن أمها"
صالحه أطالع حفيدتها "وهي أول حفيده عندها": يعلني فداها هالحلوه
مترف: المهم ميمي يالله تراه بطيتي عليهم وايد
مريم: هيه والله..."تحب بنت أخوها...وتوايه مها وأمها " يالله أشوفكم على خير
مها+أمها: الله يحفظج
مها: سلمي على أصول
مريم وهي عدال الباب: إن شاء الله يبلغ
قوم عمها يايين في سيارتين...الشباب بروحهم في سيارة...وعمها وحرمته بروحهم في سيارة...فهي أكيد بتركب ويا عمها وحرمته...طول الطريج للعين وهي تفكر...هل إللي سوته صح بأنها تيي العين علشان سعيد...بس بعد ماتروم ماتيي وتعرف إنه مريض لازم تشوفه وتطمأن عليه بروحها...
...........
في العين مول يتحوط بروحه...وحاس بملل فضيع...رغم حشره الناس والزحمه...بس مع هذا مالقى شيء يغير مزاجه...ومحمد اليوم في بوظبي وهو الوحيد إللي يقدر يغير مزاجه...مرت عليه بنتين متمكيجات والعطر شال البقعه...لو منصور الأولي كان رقمهن...بس منصور أول تغير...تمن يطالعنه بنظرات ويضحكن ويسون حركات مكشوفه...طالعهن بنظرت إشمئزاز وودرهن ودخل محل ياس للعطور...حبه وعشقه العطور...يمكن يغير مزاجه المتكدر...ظهروا له العطور اليديده...فجأه طرت على باله فكره...
منصور: لو سمحت أيدد عطر نسائي
ظهر له عطرين هن الأيدد في المحل...وتم يشمهن وكل واحد أحلى من الثاني...بس في الأخر أختار واحد هادي وريحته أطير العقل...اشتراه وظهر من المحل وعلى طول سمع تلفونه ومثل ماكان متوقع "محمد"
منصور: هلا مليووووون ولا يسدن
محمد: هلا والله ... وينك ياريال
منصور: ويني بعد..أتحوط
محمد: أحيد إمتحانات الفاينل
منصور: هههههههههه ومتى أنا أذاكر حق الفاينل
محمد: انزين وين أنت الحينه
منصور: في المول
محمد: خيانه...بروحك
منصور: شو أسوي من الملل...وأنت تراه في بوظبي
محمد: لا...أنا في البيت
منصور: أب...متى وصلتوا
محمد: جيه من ربع ساعة...وماشفت سيارتك جدام بيتكم...قلت أتصل بك
منصور: بتيا
محمد: أمممممم بصراحة مافيني على المول...تعال بنسهر على العرقوب
منصور: أوكى...ربع ساعة وأكون عندك
محمد: أوكى...أترياك
................
أول ماحدرت بيت عمها حست بأرتباك فضيع وندمت إنها يت وياهم...كانت الساعة 9 يوم وصلوا...أول مادخلت من الباب سمعت حشرة ولاد عمها لأنهم واصلين قبلهم البيت ويالسين كلهم في الصالة...وشافت أصيلة نازله من فوق تربع ولوت على مريم إللي ماشافتها من أسبوع وكماً يوم...
أصيلة تنافخ: شحالج عمووه ميمي "أدزها على جتفها" وستويتي عمه والله
مريم تبتسم: يسرج حالي خالووه أصول
أصيلة: هههههه دوم ياربي
مريم: وأنتي شحالج وشخبار المذاكره
أصيلة: والله عم بندفش
بوسعيد وهو يدخل البيت: السلام عليكم
أصيلة راحت توايه أبوها: وعليكم السلام والرحمه "وهي لازقه بأبوها" شحالك باباتي
بوسعيد لاوي عليها من جتفها: دام هالحلوه بخير أنا بخير
مريم: أحم أحم...تراه نغار
بوسعيد: هههههههه ودام ميمي بخير أنا بخير
أصيلة تظهر لسانها حق مريم: غيااااره من يوم يومج
عوشه: أنا يوعانه...موب أحسن نحط العشى
أصيلة: جيه باباتي ماعشاكم
عوشه حايسه بوزها: جنج عاد ماتعرفي أبوج...ماشي عشى برع البيت...
بوسعيد يودر أصيلة ويروح صوب الصاله: هيه ماشي عشى برع البيت...أصول سيري خبري هذيلا يحطن العشى
دخل بوسعيد وحرمته الصالة عند بقية الشباب....راحت مريم ويا أصيلة المطبخ وبالها مشغول بالطابق الثاني...أول ماحدرن المطبخ...
مريم: أص أص شحاله
أصيلة ترفع الغطى عن وحده من الجدور: كان مزجم وحلجه..ومرات أتييه بارده ومرات حمى...والحينه مافيه لازجام وحلجه صح...بس الحمى بعدها...وبالذات في الليل أول مره أشوف سعيد ضعيف جيه
مريم: الله يشفيه...هو راقد الحين
أصيلة: هيه...راقد...المغرب زقرني أيلس وياه...مع إنه مزاجه مش ولابد...هزبني وطفربي بعدين رقد....بصراحة الله يعينج عليه...هذا يوم يمرض يخرف...وبالذات يوم تييه حمى
مريم "واعليه عليك ياسعيد" : انزين سمعي أنا بروح أشوفه أوكى
أصيلة: روحي...حرمته لازم تشوفيه...وهو راقد الحينه من شوي شايفتنه
مريم: مابطول بس أشوفه
أصيلة: أوكى...بس لاتبطي...تره الحينه العشى بنحطه...مافيني أركب فوق...تعبت وأنا نازله طالعه
مريم تبتسم: دبه لازم
راحت مريم عنها وركبت فوق...وهي متردده بس لازم تشوفه...أول ماوصلت عدال باب حجرته تمت واقفه دقايق...بعدين تشجعت وفتحت الباب شوي شوي...كانت الغرفة مظلمة... بس الضوء إللي ينبعث من خلال الستاره المفتوح نصها...ومن خلال هالضوء قدرت مريم تشوف سعيد....إللي كان راقد...كان نايم على جنب...وويهه مجابل الباب...حست وهي تقترب منه قلبها بيطلع من مكانه...أقتربت منه وايد بعدين وخت على نفس مستوى الشبريه أطالع ويهه المتعب "فديت هالويه ياربي" في بالها...كان مبين عليه إنه في سابع نومه...بعد ماتأكدت إنه مستغرق في نومه قربت أيدها بتردد من يبهته...وشوي شوي حطت أيدها "الحمد لله ماشيء حمى إلا شوي" تحرك شويه...وهالحركه زيغة مريم بعدت أيدها عن يبهته وهي أطالع عيونه...بس عيونه مثل ماهي مافتحت... "أكيد موب مرتاح في نومه" تجرأت مره ثانية وتمت تحرك أيدها على شعره "معقوله أروم أعيش بليا هالإنسان....مستحيل....والله صعب....وين أصول تشوفه وهو راقد...والله ملاك...." أقتربت منه أكثر وهي أطالع ملامح ويهه الدقيقه..."صدج إني خبله...ولا مابيلس عداله وفي حجرته جيه...بس والله مشتاقتله موووت" وهي سرحانه أطالع وييه وتفكر ومالاحظت أي شي...حتى مالاحظت الأيد إللي تحركت عدالها وزخت رأسها من ورى....كان صدمه بالنسبه لها يبستها...في هاللحظه فج عيونه وطالعها وابتسم...
سعيد وهو يبتسم: كنت عارف إنج تحبيني وبتيي
مريم بصدمه: أنت مب راقد
سعيد: لا ... كنت أترياج
مريم: شووووو
سعيد يمد أيده الثانيه يفج الأبجوره إللي عداله: خليني أول أتمعن في هالويه الغالي
مريم كانت تتنفس بصعوبه: أنت مب مريض
سعيد: لا مريض...وأنتي سبب مرضي
مريم: أنا !
سعيد: هيه أنتي...لأنج أنانيه...وماتفكري إلا بنفسج
مريم تحاول تبعد عنه بس مارامت لأنه كان ماسكنها بقوة: انزين شدراك إني بيي اليوم
سعيد يبتسم بسخريه: ربيعتج المشخله...من أتصل فيها أبويه وخبرها إنج يايه وياهم خبرتني
مريم بقهر: صدج إنها دبه
سعيد: لا هي ضعيفه...أنتي الدبه"يطالعها بنظرات خبيثه"
مريم تحاول تبعد أيده عنها: انزين ممكن توخر أيدك عني...بنزل أتعشى
سعيد بأيده الثانيه يتحسس خدها الأيمن: تعشي وياي
مريم: مابى...شو بيقولوا عني هلك
سعيد: مابيقولوا شي...حرمتيه وعلى كيفي
مريم بسرعة: لا مب حرمتك...يوم تتيوزني هذاك الوقت أكون حرمتك
سعيد: والله إنج حرمتيه...ومالج عليج على سنة الله ورسوله...وماعليه من حد
مريم فاجه عيونها زايغه: شو قصدك يعني
سعيد يطالعها بخبث: قصدي واضح...هب لازم أشرحه
مريم وهي ميوده أيده تحاول توخرها عنها: سعيد أستهدى بالله...الحمى أثريها مأثره عليك وايد...
سعيد ييلس وهو بعده زاخنها من رأسها وأيدها: لا مافيني حمى"يغمز ويبتسم لها" من شفتج صحيت
مريم زاغت أكثر يوم هو يلس: سعيد تراه ماأحب هالحركات
سعيد نزل أيده عن رأسها وزخ أيدها الثانية: حتى أنا ماأحب هالحركات بس شو أسويبج...أجبرتيني
يوم شافته يقترب منها وايد...دزته بقوه على صدرها وهالحركه خلت سعيد يضحك من الخاطر عليها ونزل أيده عنها...ونشت بسرعة تربع برع الغرفة وهي تسمعه يضحك...نزلت تحت وراحت المطبخ لقت أصيلة بعدها تعابل العشى...وتمت أطالعها بنظرات قهر...
أصيلة أطالعها بتشكك ومعقده حياتها: شو فيه ويهج أحمر جيه
مريم: جب انزين ويا هالويه
أصيلة: بسم الله...شو فيج
مريم: شو مخططه أنتي وأخوج تسولي هالملقب البايخ
أصيلة بستغراب: أي مقلب!!
مريم: أخوج مافيه شيء...والله ماينعطي ويه
أصيلة تحاول تيود نفسها عن تضحك...وكأنها عرفت شو صار: جيه شو سوالج
مريم يلست على الكرسي: أنتي أدرى ويا هالويه...لافيه حمى ولا شيء
أصيلة: والله كان فيه حمى
مريم: انزين ليش خبرتيه إني بيي
أصيلة: لأنه يوم أتصل فيه أبويه وخبرني إنج يايه وياهم كنت يالسه ويا سعيد أعطيه دو...وسمعني وأنا أرمس أبويه..وسألني وطبعا ماروم أجذب لأنه سمع كل شيء
مريم: أكرهه
أصيلة: هههههههههههه جيه شو سوالج عسب تقولي جيه
مريم: ماشي...مايخصج انزين
أصيلة: ههههههههههههه انزين مشي جدامي أمايه تتريانا
.............

حاطه ريل على ريل والسماعه في أذنها...وبصوت عالي: هاااا متى بتردوا البلاد
سلمى: بعد أسبوع إن شاء الله
نوره: عنبوه يالقاطعه ماتتصلي إلا نحن نتصلبج
سلمى: ويوم أنتوا تتصلوا ليش أنا بعد أتصل وأخسر
نوره: لا والله...وستويتي زطيه شرات ريلج...صدج إنه من عاشر قوماً أربعين يوم أصبح منهم...
سلمى: محد غيرج زطيه...فديته هو الكرم بعينه
نوره: ها ها ها حاتم الطائي في زمانه وأنا ماأعرف
سلمى: ههههههه انزين بسألج شو فيج تزاعجي شرات العيايز...والله أسمعج
نورة حمرت قافطه: تحريتج ماتسمعي أوكى
سلمى: لا والله ... جيه شو شراتج صمخى
نورة: إللي يعطيج ويه
سلمى: انزين وين أمايه برمسها
نورة: في بيت اليران
سلمى: وأمايه أربع وعشرين ساعة في بيت أم خليفة
نورة: ماشي شغله...عندهن إجتماعات القمة في بيت أم خليفة
سلمى: هههههه فديت أمايه أنا..
نورة: هاا ماشي في الطريج
سلمى: سر
نورة: قولي والله أنتي بس
سلمى: هههه مابقول
نورة: هب مشكلة يوم أنتي ماتبي تخبري...ريلج المشخله بيخبرنا...يالله جلبي ويهج وسلمي على سبع البرمبه يوور هزبند
سلمى: ماعليه نوار الفيله...هذا كله ميمعتنه حقج يوم أرد دواج عندي...سلمي الماما وعلى البنات ومنصور
نورة: باي باي وهالله هالله في الهدايه أهم شي
سلمى: ههههههههه واضح الحين منوه زطي
نورة: وابويه...بتيوا من برع بعد هالشهور أيد ورى وأيد جدام
سلمى: انزين يالله باي...ورايه غدا أسويه
نورة: عيل سيري عابلي غداج...باي
سلمي: الله يحفظج
منصور واقف عدال الباب: منوه كنتي ترمسي
نورة أطالعه وهي معقده حياتها: سلامي...تسلم عليك
منصور يدخل وييلس عدالها: الله يسلمها ويسلمج
نورة: شو هذا ... وين لحيتك
منصور يمسح مكان اللحيه وهو مكشخ ضروسه: أكشخ الحين صح
نورة: بسم الله...شو هذا...تصدق أول مره أشوفك خسف جيه
منصور: روحي زين...أنا بلحيه ولا بلياها وسيم وكشخه
نورة: وايد ضاحك على نفسك..."حاطه أصابعها على حلجها تحاول تكتم ضحكه" ههههه والله شكلك غلط
منصور: تغيير لوك
نورة: خسه الله من تغيير...شو هذا غادي شرات الزلمات...عيل تريا أمايه يوم تيي وين بتروح من لسانها اليوم
منصور: لا فديت روحها أمايه...متحضره مب شراتج...وبعدين هذي حريه شخصيه
نورة أطالعه بنص عين: ياخوفي تيانا بعد جم يوم بليا شارب
منصور: ههههههههه كل شيء جايز...ليش لا
نورة: بعده هذا إللي قاصر
منصور: خلينا من هالسالفة...شحالها الغلا
نورة: بتهون إن شافتك الحين
منصور: طال عمرج هي مب أنتي...تحب الشخص...مب الشكل
نورة: أشك بصراحة
منصور: شكي في نفسج...مب في الغلا...المهم شحالها وشو مسويه في المذاكره
نورة: والله شو أقول لك...هي إلا شراتك...كله بالدزاز
منصور: فديت روحها أنا...في كل شيء تشبهني
نورة: بأمانه في كل شي...حتى في الخبال
منصور: الله لاخلاني منها...سلمي عليها وايد وايد...وقوليلها تشد حيلها وتذاكر
...............

الجزء الواحد والعشرين


يالسه في مكتبها هي وربعاتها إللي يشتغل وإللي يالس يحش في العرب...هي بس ماكانت تشاركهنر في الحوار الداير من بينهن...من أسبوع بدت أداوم بعد إجازه طويله...
طماعة: حوووووووه "تحرك أيدها جدام ويه وفاء" أرمسج أنا
وفاء: هاااا شو قلتي
طماعة: الرائد خالد يسأل عنج دوم
نعيمه من طاولتها إللي عدال الباب: لازم يابوج يسأل...حشرنا...كل يوم والثاني ناط عندنا
وفاء: شو يبى
نعميه: علينا هالحركات...شو يبى يعني...بعد شوي بتشوفي إن مايا ينشد عنج
طماعة: قومن بنات بنتريق تراه ميته يوع
روضه حاطه رأسها على الطاوله: يعلج اليوع قولي آمين...عنبوه ثيابج مب سادتنج من الشحوم واللحوم...كله زلاط
طماعة: أنتي جب كملي نومج انزين يالمسطره
روضه: مسطره مب نفيخه شراتج
نعيمه: حوووووووووووه أنتي وياها...حشمن...كله إلا مناقر...يهال...ماتقول الوحده عندها درزن عيال...
طماعة: قولي ماشاء الله أنتي الثانية
روضه: هيه قولي ماشاء الله ويا هالويه...درزن درزنين ثلاث..أنتي شعليج
نعيمه: يابويه ماقلت شي...بس أقول حشمن "تلتفت صوب وفاء إللي ردت لسرحانها" وفووي نشي فديتج تريقي ويانا
وفاء تلعب بأزرار الكيبورد: مابى ... شبعانه
طماعة: بسم الله...شو مشبعنج...ولا تريقتي من ورانا
وفاء: هيه شربت حليب في البيت
نعيمه زختها من أيدها تسحبها: نشي...علشان خاطرنا...حليب من الفير...والحينه 10 ونص
روضه ترفع رأسها أطالع وفاء...وهي حايسه بوزها: شو تسوي رجيم وفووي
وفاء تعرف إنه روضه تكرها ومادانيها: لا ماسوي رجيم..."تلتفت لبقية البنات وتبتسم" ماعليه بأكل علشانكن أنتن وبس "وكأنها تنغز روضه بالرمسه"
في هاللحظ سمعن حد يدق عليهن الباب....
طماعة تغمز حق وفاء: الرائد متأكده
بعد ماتعدلن وخشن الأكل...دخل عليهن الرائد خالد شرات ماتوقعن: السلام عليكم "وعيونه على وفاء"
البنات: وعليكم السلام "سيدي"
الرائد خالد يوجه كلامه حق وفاء: البقيه في حياتج...أخر أحزانكم إن شاء الله
وفاء: حياتك الباقيه
الرائد خالد هو المسؤول عن البنات العسكريات....وأكثر شي يلاحظه الجميع...هو إهتمام الزائد بوفاء...وإللي مايعرفه الجميع إنه الرائد خالد يسأل عن وفاء...ويعرف إنها يتيمه وأمها هنديه...وهذي العقبه إللي واجهته إنها أمها هنديه...ويوم رمس أهله بموضوعها رفضوا لأنه أمها هنديه...بس هو مصر عليها ومايبى غيرها...الحينه من أشتغلت عندهم من سنوات...وأكثر بنت تشتغل عندهم يحترمها ويقدرها...وفيها كل مميزات فتاة أحلامهم...بنت الهنديه في بلادنا مشكلة... وكأنها وصمت عار...محد يباها ومنبوذه من الجميع...وهذا للأسف حال وفاء وخواتها...بس خالد مصر مايأخذ غيرها...وأهله شكلهم بيغيروا رأيهم...
كان واقف عدال الباب بعد ماطمأن عليها راح عنهن...وعلى طول ظهرن ريوقهن....
روضه: اليوم عاد مايحتاي...كل شوي بينط علينا
وفاء: ليش إن شاء الله
روضه: إنتي أدرى
وفاء: لا والله
روضه: هيه والله
نعيمه تبتسم وهي أطالع وفاء: فديت وفوووي...أستانس يوم أشوفج تتناقري ويا رووضووه
روضه أطالعها بنظرات: شو مب عايبتنج رووضووه
نعيمه: بصراحة لا...وحده شايفه نفسها وايد
طماعة وحلجها متروس فريد: بسألكن ماتشبعن أنتن من الضرابه
نعيمه: سمعوا من ترمس...جيه إنتي إلا من شويه تتناقري ويا رويض
طماعة: انزين ممكن تأكلن وتصخن
...............
مرت عليها أحداث أمس وهي يالسه بروحها في الصالة...كل شوي تفكر بالي صار...المفروض


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -