بداية الرواية

رواية حبي وكبريائي -19

رواية حبي وكبريائي - غرام

رواية حبي وكبريائي -19

أصيلة: المهم شو تسوي الحينه

مريم تنسدح عدال شيخة: والله أنا طال عمرج منسدحه عدال شواخ وهي أطالعني وهاديه...وإن شاء الله أتم جيه لين ماتيي مهاوي من برع
أصيلة: جيه وين راحت مها الحين
مريم: ظهرت هي وريلها يتغدوا برع
أصيلة تضحك عليها وتبى تغايضها: وأنتي .. ليش ماشلوج وياهم
مريم: أعرفج يالزرافه تحاولي تقهريني ... عااادي ... يوم أعرس بسوي كل إللي أباه...ساعتها أنا إللي بغايضج
أصيلة: هههههههههه جيه شو قالوا لج إني بعنس في بيت هلي...يعني مابعرس شراتج
مريم: خلي أول المعرس يتقدم بعدين رمسي...يوم حضرتج رفضتي العريس اللأطه ولد أم مبارك
أصيلة: بسم الله علينا...والله الموت أبرك لي ولا أعيش ويا هالحيه أم مبارك...خبريني هذا ولدها مبارك العود كم مره خربة حياته...أول مره تزوج بنت عمه من لحمه ودمه وكان يحليله يحبها...وتمت أمه فوق رأسه وتخرب حياتهم وتتصرف في حياتهم شرات ماتبى هي لين ماطلقتهم من بعض...بعدين زوجته وحده سوريه وكانت يحليلها صغيره...راوتها النجوم في عز الظهر لين ماطلقتهم من بعض...وعاد هذي حرمته إللي الحين ماأعرف جيه رامت تتحملها ....
مريم: ههههههههههه بصراحة نجيتي من براثن هالمشعوذه
أصيلة: ههههههههههههههه هي شكلها جيه...تذكرني بحيزبونه
مريم: هههههههه انزين وشو قال سعيد
أصيلة: والله شو أقولج...هو بصراحة ماقال شيء...بس تم معصب عليه جم يوم...بعدين رد عادي ولا كأنه شي صار
مريم أطالع بنت أخوها إللي بدت تصيح: أصول برايج الحين...شواخ بدت تصيح بروح أسوي لها حليب
أصيلة: أوكى ماما ميمي لا تقطعينا عاد
مريم: إن شاء الله .... سلمي على الجميع
أصيلة: يبلغ...حتى أنتي سلمي على بوشيخة وأم شيخة
مريم تشل شيخة: إن شاء الله...فمان الله
أصيلة: فمان الكريم

بعد مابندت أصيلة التلفون نشت بتنزل تحت...كانت تبى ترمس أمها بتروح بيت يرانهم...بما إنه الحين شيخة صارت خطيبة أخوها وزوجته المنتظره...بعد ماتأكدت إنه سعيد ظهر من البيت راحت عند أمها إللي كانت في الصالة تتقهوى...
أصيلة: أمايه ابى أسير بيت يرانا
أم سعيد: بس سعيد مب جنه مانعنج تظهري من البيت
أصيلة: أمااااايه شيخة الحين استوت خطيبة أخويه مافيها شيء
أم سعيد: والله أنا ماعندي مانع...بس تعرفي أحسن نروح رباعه مافيني على سعيد يعصب
أصيلة تبتسم: أحسن شي
أم سعيد تنش: عيل تريني بروح أيب عبايتيه
أصيلة: اترياج
كانت أصيلة مستانسه لأنه من زمان ماراحت بيت قوم منصور من يوم زخها سعيد وهي توايج من الدريشة...منعها نهائياً...بس الحين ماتظن إنه بيمانع "بس مع هذا زايغه" برايه والله شيخة خطيبة أخويه لازم أروح عندها ماعليه من سعيد طفربي...
أم سعيد وهي تلبس برقعها: يالله مشي جدامي
يوم وصلن عدال بيتهم دقن الجرس وتمن دقيقة تقريبا محد يا يفتح لهن الباب...كانت صبع أصيلة على الجرس بدقه مره ثانية بس قبل لا تضغط عليه إنفتح الباب...كان منصور وشكله توه ناش من النوم...
أم سعيد: السلام عليكم
منصور عرفهم على طول وبصبوعه يحاول يعدل شعره: وعليكم السلام والرحمه...قربوا
أم سعيد: شحالك ولدي
منصور يبتسم ويسترق نظرات على أصيلة إللي كانت منزله رأسها رغم إنها متغشيه بس ويها مبين شوي: أنا بخير يعلج الخير...شحالج أنتي عمووه
أم سعيد تزخ أيد أصيلة وتيرها وراها داخله: بخير يسرك حالنا...أمك موجوده
منصور يمشي وخلي مسافه من بينهن وعيونه على أصيلة لأنه متأكد إنه أمها ماتشوفه: أمايه داخل من شويه يايه من السوق
أم سعيد: الله يكون في عونها
وصلهن لين الصالة بعدين راح فوق غرفته...
أصيلة وهي تسلم على أم منصور وسلمى إللي يت أمس ويالسه في بيت أهلها اليوم...لاحظت أصيلة وهي تسلم عليها بطنها منتفخ...كانت شكلها يخبل...عاد سلمى أجمل خواتها...وقالت لها في أذونها "مبروووك"
أبتسمت سلمى: الله يبارك في عمرج...شحالج أصول
أصيلة تيلس عدالها: أنا بخير يسرج حالي وأنتي شحاج وشخبار الغربه وياج
سلمى: أنا بخير ربي يعافيج...والغربة صعبه والله...بس والله حلووه دام فهودي وياي "وحمرت خدودها"
أصيلة: هههههه الله يخليكم لبعض " من يوم عرفتهن أصيلة...وهي تقول مستحيل سلمى إماراتية...شكلها شاميه...ملامحها الهاديه الجميله تريح أي شخص يكون يالس وياها...كل شي فيها روووعه...وحتى وهي حامل الحين شكلها آيه من الجمال" على فكره شكلج وايد كيوووت وأنتي حامل
سلمى تستحي: والله
أصيلة: والله... عيل وين نوار وشواخ
سلمى تنش: شرايج نروح وياهن فوق...توهن رادات من السوق...أكيد يالسات يرتبن
أصيلة أطالع أمها: أمايه بروح فوق ويا سلمى عند البنات
أم سعيد شكلها تضايجة: ماعليه روحي...
فجت سلمى الباب وشافت شيخة منسدحة فوق الشبريه...ونورة يالسه أطلع السامان من الجياس...
سلمى: عندي لكن مفاجأة
نشت شيخة: شووووو
سلمى يرت أصيلة من وراها: أصول
نشت نورة من تحت وربعت ولاوت على أصيلة: أص أص حبيبتي
شيخة نزلت من فوق شبريتها وراحت تسلم على أصيلة: شحالج يالدبه...وينج عنبوه جنه بيتنا من المحظورات
أصيلة: بخير ربي يعافيج...اليوم تراه لو مب واسطة أمايه ولا مارمت أيي
يلسن كلهن يطالعن شو اشترت شيخة...فجت سلمى وحده من الأجياس وكان فيها قمصان نوم...
أصيلة مغطيه عيونها بأيديها: شو هذا...نحن ياهل هب زين تراونا هالأشياء
سلمى: ههههههههههه أونها عاد
شيخة تضحك وفي نفس الوقت مستحيه: هذي الدبه نورووه قالت إللي أشتريهن
نورة: والله جني أشوفج عروس وماتشتري قمصان نوم...شو فيها يعني
أصيلة: مافيها شي...عطيني أشوفهن
سلمى: ههههههه عيل منوه من شوي يقول إنه ياهل...أخ منكن أنتن
تمن يسولف عن أشياء متفرقه وخبرتهن سلمى عن شهر العسل إللي قضوه هي وفهد في فينيسيا بإيطاليا بعد شهر كامل في إيطاليا ردوا بريطانيا...وبعدين يابت ألبوم الصور إللي صورتهن في إيطاليا وبعض الصور من بريطانيا تراوي أصيلة...بعدين تمن يسولفن في أشياء متفرقه...
نوره تغمز حق شيخة: أخبرها أخبرها
شيخة أطالعها بنص عين: شو تخبريها
نورة: سالفة حلوه تخبرها أصيلة حق حميد...بيستانس فيها وايد
شيخة: أي سالفة
نورة: هههههههههههه سالفة عبد الكريم
سلمى معقده حياتها: منوه عبد الكريم
أصيلة: منوه هذا بعد
شيخة تذكرت: دبه أنتي...شو يعني خبري
نورة: سلامي عاد عرستي نسيتي كل شي...ماتذكري سالفة عبد الكريم في المزرعة
سلمى: هههههههههههههههه هيه تذكرتها...سوالف والله عبد الكريم
أصيلة أطالع شخية بنظرات: منوه هذا بعد عبد الكريم...خبرني بالسالفة
نورة: هذي طال عمرج مره منصور شلنا نحن وقوم عمي وبناتهم مزرعة عمي في الذيد...ونحن خبلات ماقد سرنا مزارع...كل حياتنا في بوظبي...بصراحة مزرعة عميه رووووعه...المهم قمنا نتمشى في المزرعة نحن وبنات عمي موزه ونوف ولا لبسنا نعلان...المهم ونحن نتمشى بليا نعلان إلا هالخبله "تأشر على شيخة" تمشي فوق غرشه منكسره...عاد لو سمعتي...شواخ الحساسه فتحت إسعاف صريييخ والدم خيسها...ههههههههههههه وعاد ماشاء الله مخاوي شما وايد في المزرعة...شبابنا كلهم راحوا يصلوا اليمعة...محد في المزرعة غيرنا والهنود...وييج مخاوي شما من بعيد يربع بوزار وفانيله..
أصيلة فاجه عينها: هههههههههههههههههه شوووووووووووو هندي
نورة: ههههههههه هيه...أول ماوصل شاف شيخة طايحه ونحن حواليها مب عارفين شو نسوي...ماقصر الريال يحليله...طر وزاره من تحت وربطبه ريل شيخة إللي كلها دم
أصيلة: ههههههههههههههههههه صدج إنه مخاوي شما...يحليلج ياشواخ
شيخة منقهره من نورة: ارتحتي خبرتي ويا هالويه "التفتت على أصيلة وكأنها تترجاها" أصول دخيلج...لاتييبي هالسالفة جدام حميد
أصيلة: شو تعطيني ثمن السكوت
شيخة: ماتنعطي ويه انزين
أصيلة: هههههههههههههههه
سلمى مركزه على أصيلة:أحس فيج شي متغير
نورة: خمني إذا كنتي صدج ذكيه شو متغيير فيها
سلمى بحيره: حاسه إنج محلوه أكثر عن قبل...أمممممممممم شو غير شو غير
أصيلة كانت مظهره قصتها شوي...فنزلت الشيلة عن رأسها وفلت شعرها إللي كانت لافتنه: شرايج الحين فيه
سلمى: هههه هيه شعرج...غيرتي لون شعرج...والله طال عليج روووعه
كان شعر أصيلة أول بين الأسود والبني...وإللي يشوفه جنه باهت...بس الحين غيرت لونه للكستنائي ففتح لون بشرتها وطالع عليها وايد حلوو...
أصيلة وهي تلف شعرها: أحس هاللون مناسب لي أكثر من الأسود وبعدين ياريته قبل أسود...أسود باهت
سلمى تبتسم: ألحظ إنه الجامعة تغير من شخصياتنا...أنتي مثلا قبل لا دشي الجامعة كنتي وايد مب واثقه من نفسج...دوم تقللي من قيمتج...الحين أحس إنه شخصيتج شوي تغييرت عن قبل...وطبعا للأحسن...شواخ مثلاً هالحساسه الرقيقه...كانت خجوله بشكل ماتقدري تتصوريه...وأول مادشت الجامعة كانت إنطوائية تستحي تختلط بالبنات...فدايماً ألقاها في المكتبه...ولا مكتبة الفيديو أطالع فيلم...بس حاولت أسحبها وأجرها للتجمعات والحفلات...وخليتها تشارك في الجمعيات...لين ماوصلت رئيسة جمعية قسمهم...فالجامعة أحسها وايد تغيير من شخصياتنا...والله تولهت للجامعة والدراسة
أصيلة: تعرفي الجامعة رغم إنها تعب ... بس والله روووعه ... وفعلاً أطور في شخصيتنا للأحسن
نورة منسدحه تحت عدال أصيلة: أنا ماداني الجامعة بصراحة...أتريا أتخرج وأفتك منها اليوم قبل باجر
شيخة: لازم ياكسوله"تلتفت لسلمى" تعرفي هالكسوله هالكورس حرمنت في مساق من كثر ماطنش وتروح تجابل المنتديات والجات
سلمى أطالع أختها وهي معقده حياتها: ماشاء الله عليج فالحه
شيخة: لا وياريتها تروح بروحها تسحب وياها هالخبلة الطويلة"تأشر على أصيلة" جنهن مب شايفات خير...
سلمى: ياسلام عليكن أنتن الثنتين...معقوله تضيعن وقتكن على هالتفاهه الجات
أصيلة: والله أنا ماقد حدرت الجات هذي نوير..أنا بس أشتركت في منتدى
نورة: وشو فيها يعني...نقضي وقت فراغنا
سلمى بقهر: على النت...وبعد أطنشي محاضراتج علشانه
نورة حايسه بوزها: يابويه خلاص توبه...الكورس الياي بحاول أشد حيلي مابطنش
شيخة: ماعليج منها...هي طول هالأسبوع تزن على منصور عسب يفتح لنا خط نت في البيت...مشكلة الإدمان
سلمى: لا يفتح ولا شي...أرتاحي...بعده هذا إللي قاصر..
نورة: ياربي شو فيكن أنجلبتن عليه...خلاص مابى نت...غيروا السالفة
أصيلة: هيه أحسن غيروا السالفة...هههههه مافيني بعد شوي أشوفكن تتضاربن جدامي
شيخة: هههههههههه أتخيل سلمى بكرشتها تتضارب ويانا
سلمى تحط أيدها على بطنها: هيه خبله أنا شراتكن
نورة: يالله كيووووت سلامي وأنتي حامل
أذن عليهن أذان المغرب وهن يالسات يسولفن...فقامن علشان يصلن...سحبت نورة أصيلة وياها لغرفتها تصلي هناك...وهي طالعه من غرفة شيخة جابلت منصور في الممر وكان توه ظاهر من غرفته والغتره والعقال في أيده وشعره رطب مبين عليه إنه توه ظاهر من الحمام متسبح...
أصيلة من شافته رفعت شيلتها على ويها...بس منصور شافها قبل لا تحط الغشوه...وسوى نفسه وكأنه ماشافها ونزل عيونه تحت وهو يمشي عدالهن..
أول ماحدرن غرفة نورة..أصيلة تشل الغشوه عن ويها: وين لحيته
نورة: هههههههههههه شلها يغير لووك
أصيلة تيلس على طرف الشبريه: أونه...بس والله حلو باللحيه أكثر
نورة: قلت له...بس قال أونه تغييير لووك...هههههههههههه شكله الحين يشبه الشاميين
أصيلة بسرحان: هيه...بس بلحية ولا بليا لحية حلوووو يخبل
نورة تحرك أيدها جدام عيون أصيلة بعد ماشافتها سرحانه: حووووووووووو وين وصلتي
أصيلة تنش وتفسخ عبايتها: ولا مكان...بروح أتيدد
نورة: أوكى...بنصلي رباعه
.......


الجزء الثالث والعشرين



أطالع ويها القبيح وبوزها إللي طالع جدام...لاعة جبدها صدج...ألتفتت أطالع أمها والرعب في عيونها: مستحيل أقطع هالشيء مستحيل
أم منصور: عيل أشوفج ماتقطعيها
شيخة المنصدمة: أمايه دخيلج أنا أنا أشوف السمج من بعيد تلوع جبدي...لا لا مابى مابى لا تحاولي
أم منصور: وابوي على بنات هالأيام
شيخة تأشر على السمجة: أمايه دخيلج مابى ... أنا أعرف أطبخ
أم منصور: لا واضح...يوم سمجة تجزين تقطعيها
شيخة وخلاص حاسه روحها بتطلع: السمج أيي منظف مقطع...بس هذي لو أموت ماقطعتها
أم منصور: ههههههههههه انزين لو ريلج بغى تطبخيله شرات هالسمج شو بتسوي
شيخة تبتعد عن السمجة...وتيلس على الكرسي: يبى شراتها والله هكو المطاعم ماليه البلاد...ولا أنا مستحيل أسويها...
أم منصور تضحك على بنتها: أيييه وينج يا سلامي...أنتي فيهن كلهن
شيخة: سلامي هوايتها الطبخ غير...بس أنا يالله يالله أدبر نفسي في كم طبخة أعرفها
أم منصور: صح تعالي هنيه شو سويتي بشعرج
شيخة تشل الشيلة عن شعرها: شرايج...حلو صح
أم منصور: وابوي عليج أنا...شعرج أول أحلى
شيخة: بالعكس فديت روحج الحين أحلى الكل يقول جيه...حتى منصور إللي مايعيبه العيب قال وايد حلو عليه هاللون
أم منصور: مادريبج...بس شو أحلى من الوحده تكون طبيعية
شيخة: تغيير
أم منصور تغير السالفة: انزين بسألج وين منصور ماشفته من الصبح
شيخة: طلع هو ومحمد يشوفوا مال الخيم
أم منصور: هيه...زين زين
شيخة تنش: أمايه بروح فوق عندي كماً شغله
أم منصور تزاعج: والله ماتظهري من المطبخ إلا مسويه هالسمج.
شيخة ترد صوب السمج وهي ميته قهر : انزين وأمري على الله.
.........
مر شهرين على وفاة عاليه...كل شيء تغير في البيت...اليازية تغيرت 180 درجة...إللي مر عليها مب شويه...ردت علاقتها بوفاء شرات أول وأحسن...رغم كل شيء اليازية ماتقدر تنكر وجود وفاء القوي في حياتها...رغم طيبة وحنان أم وفاء إلا إن وفاء فاقت أمها حنان وتفهم وحب حماية لخواتها...عمر اليازية الحين 21 سنة يعني تقدر تفرق بين الصح والغلط ...صح كنت أول تحاول تقلد عاليه في كل شيء مع علمها إنه غلط بس عمرها ماتجاوزت الحد في هالغلط...آخر مرة راحت عند الدكتور قال إنها بإرادتها ماتبى تتكلم يعني هالشيء نابع من نفسها ولا هي ماتعاني أي شيء عضوي يمنعها من الكلام...
في هاللحظه كانت واقفه أطالع نفسها على المنظره...ماخذه كل ملامح أمها الجميلة...العيون الوساع الويه الشبه الدائري...الحواجب المرسومه رسم طبيعي...وشعرها الأسود الطويل الناعم...كانت جميله بمعنى الكلمة...بس شو الفايده دام إنهن بنات هنديه...يعني منبوذات في المجتمع...وكأنه إمهن الهنديه وصمة عار تلاحقهن من وين مايروحن..."سبحان الله ... الله يخلقنا على أجمل صوره ... وبدل مانحمده ونشكره على هالنعمه ... نبطر ونعصيه ... ونستغل هالنعم اسوء أستغلال " كان هذا حوار اليازية وهي أطالع أنعكاس صورتها في المنظره....قبل كانت تفتخر وهي تمشي جدام الناس كاشفه عن ويها الجميل...وتقول دام الله عطاني هالجمال كله ليش أغطيه عن الناس...الدنيا نظر عين على قولت ربيعاتها...بس الحين مستحيل تظهر ويها...وهي المشوار الوحيد إللي يظهرها من البيت موعدها في المستشفى...علاقتها بالناس انقطعت نهائياً بعد الحادث...حتى ربيعاتها زارنها مرتين أيام العزا...بعد هالمرتين ماشافتهن خير شر...أي صداقة هذي!! الحين ماعندها صديقات غير خواتها وفاء وعايشة...ووفاء الأقرب كالعاده...
وفاء توايج من الباب: يزوي حبيبتي ياللا تعالي تعشي..
اليازية تحرك راسها وهي تلف شعرها على أنها بتيي...
وفاء: لا تبطي
........
بعد ماخلصوا اشغالهم ويا راعي الخيم...راحوا المقهى عند الشباب...وهم ينزلوا من سيارة منصور...كان واحد أطول من الثاني...وطبعاً هذا محمد...كان منصور متوسط الطول...بس ملامحه أوسم من محمد بوايد...بعد ماشل لحيته الشهر إللي طاف ردها هالشهر وسوى قفل..أي حد يشوف منصور حتى لو مايعرفه...يعرف إنه هالإنسان واثق من نفسه وايد...وإلى جانب هالثقه قلب طيب...
محمد إللي تغير حاله بعد مشكلته ويا عاليه...كان محد يسلم من شره وبالذات البنات...إللي ماخلى بنيه شافها إلا ورقمها ولا تم يسمعها كلام الغزل...لدرجة إنه مره من المرات تورط ويا حرمة كبيره في السن في عمر أمه...وهزبته جدام خلق الله...وهالحادثه أستوت له في كارفور...كان من مظهرها يبين إنها شباب...إلا يوم تم يضايجها ويرقمها...ألتفتت له وشلت الغشوه إللي على ويها ونصدم...ونفج حلجها عليها وماصخت إلا يوم يمعت الناس حواليها ومنصور ومحمد طبعا شردوا "الشرده نص المريله" الوحيده من كل البنات إللي رقمهن تركب وياه السياره كانت عاليه...حتى هو أستغرب من جرائتها وساعتها كان في قمة أرتباكه...صح يرمس البنات في التلفون...بس ماقد ظهر ويا وحده منهن من قبل إلا عاليه...وبعد هالمشكله تغير وايد...من يشوف بنات يحاول يسوي نفسه وكأنه ماشاف شيء...ودر عادت الترقيم إلى غير رجعه...
محمد: عزمة الشباب
منصور: هيه...إلا رشود...أدق له ومايرد عليه
محمد: ماعليه ... رشود خله علي
محمد ومنصور يوم وصلوا من وين الشباب: السلام عليكم
معظم الشباب اليالسين على المقهى: وعليكم السلام والرحمه
يوسف بعد مايلسوا: وينكم محد يشوفكم هاليومين
محمد: والله مشغولين...تعرف ماباجي شي على عرس خواني...مرتبشين شوي
يوسف يأشر بعيونه: سعيد هنيه
ألتفت منصور صوب سعيد إللي كان يالس يطالعه بنظرات وفي حلجه السيجاره...: والله حاله نحن نرابع ونتعب حق هالعرس...وهم مريحين على الأخر
محمد: شفت عاد...هذاك حميد طول مايصك شي...كل ماأقول له شي..قال عندي شغل في الجامعة
منصور: شو شغله...أحيد الدراسة خلصت من أسابيع
محمد: شدراني فيه
مبارك: بعد مايعرسوا خوانك...بتكون أنت في ويه المدفع
منصور: ههههههههههه أصلا محمد مابيطول...كم شهر وبنعرس رباعه أنا وهو
محمد: ماقلت أنا بعرس...توه الناس
يوسف: ياخي أنت بطران...نحن نبى نعرس بس ماشي بيزات...وأنت تروم تعرس ومقتدر وماتبى
محمد: الزواج مسؤوليه...وأنا بصراحة مافيني على عوار الرأس من الحين...والحريم ماوراهن إلا عوار الرأس
منصور: ياحلات عوار الرأس دامه منهن
محمد: والله ماعندك سالفة تبى تورط نفسك من الحينه
مبارك: ياخي يوم أنت ماتبى..خلى الريال كمل نص دينه
منصور: هيه صح أبى أكمل نص ديني
محمد: والله برايك...بس لا تياني بعدين تتشكى...ولا يوم تطردك من البيت تياني...تراه ماأستقبل لاجئين
منصور: آفااا من الحينه تتبرئ مني...ماتوقعتها منك بصراحة
كملوا ضحكهم وسوالفهم إللي ماتنتهي ويا بقيت الشباب....أما من الصوب الثاني كان يالس سعيد ووياه عمر يشيش ومن ويهه التعبان يبين إنه مهموم وحالته حاله...
سعيد: شفتها أختك جريب
عمر: هيه من يومين
سعيد: شحالها
عمر: جيه ماتتصل بها
سعيد: إنك تشوفها غير من إنك تتصل فيها...وأنا ماشفتها من فتره
عمر: والله شو أقول لك...تحاول تشغل وقتها بأي شي...يوم رحت بيتها من يومين لقيتها يالسه في الصالة وحرمه يالسه تحنيها...
سعيد يبتسم: يحليلها...تعرف إني وايد أظلمها هالإنسانه وياي
عمر: هي إللي أختارت هالظلم...ويعيبها
سعيد: أنا لازم أخبر أبوي بوجود فايزه
عمر تفاجأ وودر الشيشه: شووو قلت...تخبر أبوك عن زواجك من ختيه
سعيد: لازم...بس مب الحين...بعد العرس وبعد ماتستقر علاقتي ويا بنت عمي...هذيج الساعة لازم أخبر الجميع عن زواجي من فايزه...تعبت من كثر ماأنا متكتم على هالسالفة...
عمر وكأنه يفكر: والله شو أقولك...غير سوى إللي يريحك
سعيد يلتفت على ربيعه ورفيق دربه بأهتمام: صح أنت شو فيك اليوم...مب طبيعي...شي مضايجنك...!!
عمر بسرحان: ههههههه أنت الحين على ذمتك حرمتين الله يعينك...وأنا وحده ومطلعتلي روحي...وشكلي بموت بسبتها
سعيد: والله هذي مشكلتك يوم خليتها على كيف كيفها من البداية...لو مره وحده حاول توقفها عند حدها...صدقني إن استمرت على هالحال بتزيد وبتتمادى أكثر وأكثر
عمر: والله حتى البيت أكره عمريه يوم أدخله كله نكد بنكد
سعيد: كون ولو مره إنسان حازم...وتخذ قرار يوقف هالإنسانه عند حدها...بالله عليك هذا شكل واحد في نهاية العشرين...إللي يشوفك الحين يقول عمرك في نهاية الثلاثين...
..........
أول ماوصل البيت ركب الدرج وراح غرفته...كان البيت هدو في هالوقت الكل رقود...واستغرب حتى نورة إللي تعود يشوفها يوم يرد من برع متأخر يالسه في الصالة الفوقانيه سهرانه على الأفلام محد اليوم...بعدين تذكر إنهن رادات الساعة عشر من السوق...فأكيد ميتات تعب فرقدن....فسخ كندورته ومشي شوي صوب الدريشه بعدين تذكر إنه الليت مبند...بس طنشه وكمل طريجه للدريشة...كانت الغرفة رغم إنه مافيه ليت إلا إن الغرفة منوره بنور القمر إللي يتسلل من الدريشة إللي ستايرها مفتوحه...اليوم 14 من الشهر الهجري فالقمر منور الدنيا بشكل جميل وسحري...وقف شوي عدال الدريشه...بس بعدين فتحها وطلع في البالكونه...كانت سبحان الله بالكونة غرفته مجابله بالكونة أصيلة...لاحظ إنه غرفتها منوره...يعني شكلها مب راقده لين الحين...وتم يتفداها في نفسه...ودخل الغرفة بسرعة...لأنه تذكر إنه سعيد بعده مارد البيت...فمابيتحمل يصيب غناته أي شيء بسبته...طاحت عينه أو ماحدر الغرفة على غرشة العطر النسائي إللي أشتراها من فتره وابتسم...كان ناوي يغامر ويطرشها ويا نورة حق أصيلة...بس تراجع في النهاية...لأنه متأكد مية في الميه إنها بترفضها...وهذا عشمه فيها...تمنى في هاللحظه الأيام تمر بسرعة لأنه بصراحة تعب من كثر ماتريا اليوم إللي بيتقدم لها رسمي...كانت حياته قبلها تافهه مالها أي جيمه في نظره...بس الحين كل شي تغير...صارت الدنيا لها طعم غير...
...........
كان الليل له سحر خاص في عاصمة الإمارات العربية المتحده...وبالذات من هالواجهه الزجاجيه إللي اطل على أجمل المناظر في بوظبي...منظر البحر...كانت واقفه أطالع منظر البحر من هالمكان المرتفع جداً...مترف ومها وبنتهم راقدين من فتره...بس هي جفاها النوم...وهذا حالها كل يوم...فتقضى فتره طويله وهي أطالع منظر البحر والأنوار والسيارات إللي تحت رغم تأخر الوقت..." كان يومها عمرها 6 سنوات...طفله جميله ممتلئه...وكان أكثر شي ممتلئ فيها خدودها...هذاك اليوم كانت لابسه ملابس شرات ملابس الهنود الحمر...حتى شعرها عقصين وقصه جدام...كانت هنديه حمرا من دون شك...إلا مخرب لون بشرتها الفاتحه...كانت راكبه سيكل محمد ولد عمها وأصيله يحليلها أدزها...ماكانت تعرف تسوق سيكل ولا عمرها عرفت...فهن يستغلن الفرصه يوم الشباب مايكونوا موجودين...كل شوي تركب وحده والثانية ادز...
أصيلة بقهر: ايييه الدبه ...أنا تعبت ماروم لج
مريم أطالعها بنص عين: عيل أنا مابدزج "تظهر لاسانها"
أصيلة شوي بتصيح: عيل أنا دزيتج لين ماتعبت"تودر السيكل من ورى وكانت مريم بطيح بس نزلت ريولها بسرعة...وأصيلة تمد يديها" حتى شوفي صبوعي جيه ...بخبر محمد والله إن مادزيتيني والله والله
مريم: فتانه انزين
محمد: منوه فتان
مريم برتباك تنزل وكانت بطيح على ويها: أنا مايخصني
محمد يقترب منها: جب يالدبه "زخها من خدها بقوة" أنا جم مره قايل لج سيكليه ماتصكيه أنتي وياها
مريم وعيونها أدمع: حتى هي
أصيلة زايغه: والله ماركبته والله
محمد يزخ بأيده الثانيه أصيلة من أذنها: وأنتي جم مره قايل لج لاتحلفي
مريم خلاص بدت تصيح: تعورني ...
سعيد توه يدخل من باب الحوش: منوه عورج..."يطالع محمد بنظرات"
محمد نزل أيديه عنها وعن أصيلة إللي تصيح من يوم يومها بصوت واطي: يلعبن بسيكلي...بيخربنه
سعيد: هالشي مايستاهل إنك تضربهن
محمد يطالعهن بقهر: أنا ماضربتهن...بس هزبتهن شوي
ربعت مريم ونخشت ورى سعيد: عورني وايد
سعيد يطالع أخوه بنظره: أخر مره أنزين حمود
من يوم يومه يخاف أخوه العود: انزين
بعد ماراح محمد...زخ مريم من أيد وأصيلة من الأيد الثانية وهو يبتسم: شرايكن تركبن وياي في سيكليه...
مريم بأثاره: سيكلك العود
أصيلة مستانسه: هيه هيه نبى نسوقه
سعيد: لا مابتسوقيه...أنا بسوقه وبركبكن وياي
كانت إثاره مابعدها إثاره إنهن يركبن سيكل سعيد العود...ماقد تجرئن وأقتربن منه ولا حاولن يجربن حظهن وياه...بس اليوم سعيد ركبهن السيكل وتحوطبهن في حارتهم...هالمره من المرات النادره إللي عطاهن ويه وقربهن منه...ولا طول عمره سعيد متباعد عن الجميع...وكان أقرب واحد منه من العائله مترف...إللي كان في نفس عمره...فدوم ويا بعض...
مرت هالأحداث في ذاكرت مريم المتعبه...حبته من أول يوم عرفته فيه...صح كانت ترهبه بس كان ورى هالرهبه حب كبير نمى مع الأيام وكبر...في سن المراهقة إللي هي في أواخره الحين...كان أسلوبه الوحيد وياها الأستفزاز...كان دايماً يحاول يستفزها ويستثير غضبها...بس مع هذا كانت تحبه...حتى لو إنها ماأكتشفت هالشي وتأكدت منه إلا جريب...الحين إلى جانب هالحب غضب كبير كبير كبير تجاه سعيد...رغم مبرراته إللي خلته يتوزج فايزه...بس مريم مستحيل تصدقه...ماشافته الحين من أسبوعين ولا تبى تشوفه...بس مصيرها بتشوفه وجريب وايد وايد...
...........


مر الشهرين بسرعة والكل مرتبش...كانت شيخة تحمد ربها في هالحظه في سرها...لأنه من شوي عقد المليج قرانها على حميد...يعني أستوت حرمته على سنة الله ورسوله...رغم الارتباك إللي تحس به بس في نفس الوقت كانت تشعر إنها أسعد إنسانه في هالحظه...طول الأسبوع إللي طاف وهي في حالة توتر وكانت حالتها النفسيه زفت...تخاف يصير شيء يخرب عليها سعادتها ويا الإنسان إللي حبته مع كل نبضه من قلبها...ماتصدق إنه اليوم بتنتقل من العائله إللي عاشت وياها 22 سنة لبيت الزوجية...لنفس البيت إللي عاش فيه حميد 26 سنة...بيظلهم سقف واحد وغرفة وحده...هالفكره خلت قلبها يزيد نبضاته...وكأنها في سباق جري...
كانت سلمى يالسه على الشبريه تتأمل أختها...
شيخة تبتسم بإرتباك: شو فيج!
سلمى وأيدها على بطنها لأنها حست بآلم مفاجأ خفيف: ولا شيء....بس تعرفي طالعه قمر 14...الروج على التسريحه على الفستان على الطرحه والعقد كلاسيكي بحت...دايماً تحبي تبرزي شخصيتج من أختياراتج...
شيخة محمره خجل: حاسه شي ناقص
نشت سلمى شوي شوي من مكانها وشلت غرشة العطر من على التسريحه وفجتها وتمت تعطر أختها: هذا إللي كان ناقصج...يالله حتى ريحت هالعطر الرهيب مناسب ويا هالجمال الكلاسيكي
شيخة: هههههههههههه تراه بصدق نفسي...
سلمى: والله حلوه ماشاء الله عليج...والله يحفظج ويحميج من العيون الليله...
............
في بيت قوم مريم...كان الوضع مختلف...تعبت الحرمة مال الصالون من كثر ماتعدل في مكياج مريم إللي تهدى شوي وبعدين ترد تصيح مرة ثانية...
مها ميوده أيد مريم وتضغط عليها: حبيبتي مايصير جيه...تعبت يحليلها الحرمة من كثر ماتصلح في مكياجج...استهدي بالله وهدي شوي
مريم تمسح خشمها بمنديل: مها أبى أمايه وياي اليوم...طول عمريه وأنا أحلم باللحظه إللي أمايه توصيني وتنصحني...ماتتصوري الفراغ إللي داخلي الحين وهي مب وياي...والله أفتقدها من الخاطر...
أم سعيد توايج من الباب وهي تبتسم: وأنا شو فايدتي عيل
مريم ترفع رأسها أطالعها: عموووه "وردت تصيح مره ثانية"
أقتربت منها عوشه وهي كاسره خاطرها ولوت عليها تحاول تهديها: بس حبيبتي...حرام تخربي عدلتج...وماباجي شي عن يزفوج...ياللا غناتي رفعي هالويه الحلووو ياللا فديتج "رفعت ويها وتمت أطالع عمتها" بسم الله حرام عليج إن شافوج العرب بتزيغيهم وبيشردوا...وولديه بتييه سكته
مريم تضحك على كلام عمتها والجحال صدج نازل ومخترب: ههههه والله صدج أزيغ
عوشه: مهاوي غناتي هاتي منظره تشوف ويها جيه غادي...صدج العرب بيشردوا...عيل شي عروس في ليلة عرسها تصيح جيه...عيونج حمر
مريم خلاص وقفت عن الصياح بس بعده الوضع ينذر بنزول المزيد من الدموع: أفتقد أمايه وايد
عوشه: حاستبج حبيبتي...بس حتى لو فديتج...إللي يشوفج يقول ينيه مب عروس "وتبتسم...تحاول تغير مزاج مريم"
مريم كانت تحاول تمسح عينها بظهر أيدها...وزختها مها بسرعة: ميمي شو ناويه تخربي حجالج كله وتقضي على تعب الحرمه
مريم تبتسم بخجل: والله مب قصدي
تمت وياها عوشه تحاول تهديها وتسولف وياها وتنصحها...إذا ماوقفت هي وياها في هاليوم منوه بيوقف وياها...وعوشه تعرف مريم وربتها ويا أصيلة رغم وجود أمها من أول يوم طاحت فيه وشافت النور...
في الخيمه الكبيره إللي كانت وسط بين بيت بوسعيد وبيت قوم منصور...والعشى في هالحظه حاطينه وكل المعازيم يتعشوا...أصيلة ونورة من المغرب ويا بعض مافترقن ومايلسن يستريحن أبداً...رقصن ويا بعض ويمرن على الحريم ويا بعض إللي يشوفهن يحسبهن خوات...كانت أصيلة طبعا أطول لأنه ماشاء الله كل أفراد العائله طوال...بعكس نورة إللي كان طولها متوسط...كانن لابسات نفس لون الفستان ونفس الخياطه بعد...
أصيلة واقفه عدال باب الخيمه وعدالها نورة...: جم الساعة
نورة أطالع ساعتها: عشر ونص
أصيلة: 11 بتدخل شواخ صح
نورة: هيه ...شرايج نروح نشوفها
أصيلة: ههههه تبى سعيد يذبحني
نوره: هو أصلا محد ريال برع...وهي إلا خطوتين ونوصل البيت..ياللا ياللا لبسي عبايتج
أصيلة: أوكى ابى أصورها قبل لا تحدر الخيمه
نوره أدزها: يوم توصل بيتكم صوريها عن الطمع
أصيلة: ههههههههههه ولا أقولج مابروح وياج
نورة معقده حياتها: ليش
أصيلة: بروح أشوف ميمي أحيدها بتصيح المفروض أكون وياها الحين
نورة: خلاص هب مشكلة...أشوفج بعدين...بس لاتبطي
أصيلة: أوكى
...........
اليوم محد بفرحته...أخيراً بيأخذ الإنسانه إللي حبها...من أمس وهو مرتبش...طبعا يوم الأربعاء كان عرس الريايل...واليوم الحريم...فالشباب كلهم يالسين في ميلس قوم بوسعيد...وهو يالس عدال نسيبه منصور...في الفتره الأخيره كان وايد جريب منه...وأكتشف إنه إنسان محبوب من الجميع بأسلوبه المرح ونشمي دايما في الشوفه...كل شيء يتعلق بالعرس سواه هو ومحمد...من خيم وبطايق العرس ومعظم مستلزمات العرس الثانويه...
حميد يطالع ساعته...منصور: هههههههه مستعيل الحبيب
حميد: عندك مانع
منصور: لا بصراحة...بس تراه بدخل وياك الخيمه
حميد: لا والله...ماقلت ابى حد يدخل وياي
منصور: الله يالخيانه
محمد: أصلا أنا هذا غاسل أيدي منه...بدخل ويا سعيد
منصور يلتفت يطالع سعيد إللي كانت يرمس ربيعه عمر...خطرت على باله أصيله...من يومها مايرمسه ويطالعه بنظرات كراهيه...نفسه يثبت له بأنه يباها على سنة الله ورسوله...ومافي نيته يلعب عليها...أصايل يلعب عليها!!! فديت هالطاري...لو لعبت على بنات العالم كلهن إلا الغلا أصيلة...هذي روحي...هي الأكسجين إللي أتنفسه...
محمد: منصوووور
منصور أنتبه: هاااا ؟!
محمد ينش: تراه حميد ظهر...نش جى بتدخل وياه
منصور ينش هو الثاني: انزين أنا بدخل وياه...وأنت وين رايح بعد
محمد يغمز له: بتحوط برع يمكن أشوف لي وحده من هالغراشب
منصور: هههههههههههههههههههه ياخي قايل إنك تبت خلاص...وودرت البنات إلى غير رجعه
محمد: الدنيا نظر عين....صح بسألك شفت مبارك الذيب
منصور: الهرم مايا...مع إني عازمنه أول واحد
محمد: مع إنه في عرسه نحن حاضرين أول حد
منصور: برايه خله يولي "يعدل عقاله" شرايك
محمد: ههههههههه صدقني محد بيسوي لك سالفه...لأنه كل الأنظار بتتوجه للمعرس
..........
كانت دخلت شيخة وحميد روووووعه ومع موسيقى كلاسيكيه طبعا.....منال بفستانها الأبيض وبتفصيل رقيق ناعم وفأيدها سله كلها ورد جوري وتنثره جدامها وهي تمشي بهدوا...وراها شيخة وبهدوءها وجمالها حاطه أيدها في أيد حميد إللي كان شكله شوي مرتبك...كانت هالدخله من النادر في الأعرس...لأنه في العاده العروس تدخل أول وبعد فتره يدخل المعرس...بس اليوم وبما إنه عرس ثنائي...فضطروا يسوا جيه...كانت الفلبينيه تصورهم فيديو والثانيه بالكاميرا وأصيلة ونورة يصورن من صوب وحرمة مبارك خال حميد كليثم تصور بروحها...الكل أنبهر بشيخة وبالدخله الرومانسيه...
تموا تقريبا نص ساعة تصوير والحريم يسلمن ويباركن ودخل منصور وبوسعيد...كانت فرحة بوسعيد مالها حد بزواج ولدين من ولاده...وحس بفخر وهو يشوف حميد وعروسته يحبونه على رأسه...أما منصور فبروحه سوا جو وربشه وقام أيول بالعصا بينما عيونه كانت أتوق تشوف غناته كان يحس بقربها بس في نفس الوقت نفسه لو يشوفها وهو متأكد بأنها بتكون متغشيه....
بعد نص ساعة تقريباً نش حميد ويود أيد زوجته ومشوا على أنغام الموسيقى لين ماطلعوا من الخيمه...وبعد دقايق معدوده دخلت مريم وسعيد....لو ما الطرحه إللي مغطيه ويها ولا كان لاحظن الحريم اليالسات إللي مروا من عدالهن الأحمرار البسيط في عيونها...كان سعيد ميود أيد مريم وضاغظ عليها بقوه...وكأنه يحاول يطمنها...سعيد طبعا كعادته إنسان واثق من نفسه ويمشي بخطى ثابته وعلى ويهه أجمل إبتسامه شافتها أصيلة في حياتها...كانت أكثر وحده مستغربه...أول مره في حياتها تشوف أخوها العود يبتسم جيه...وأول ماوصلوا عدال الكوشه وهم واقفين شل سعيد الطرحه عن ويه مريم إللي كانت مرتبكه وعيونها تنذر بنزول سيل من


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -