بداية الرواية

رواية شفتك ولا اهتميت -38 البارت الاخير

رواية شفتك ولا اهتميت - غرام

رواية شفتك ولا اهتميت -38

وبعد دقايق كانت زفة رانيا اللي ترجف داخل وشوق ورهف وريناد يهدونها بس هي مو قادره تهدأ
واستغلت الزفه الرومانيه الغريبه وخرجت رانيا برقتها وغنجها تبتسم للناس بثقل وخوف وخجل
وما تسمع غير اصوات صراخهم وتصفيرهم ومن بينهم صوت اختها ريناد اللي تصفر وتصفق بجنون وحب وعيونها تلمع من الدموع اللي مستحيل تسمح لها تنزل من عيونها
ولما وصلت وقفت ولفت على الناس والتفتت على باب المدخل وقلبها يرقع رقع من هالشخص اللي بيدخل
دخل خالد بثقل ورزه وهو يبتسم وحوله امه وعماته يسمون عليه ويصلون على النبي وهو
راحوا البنات وطي مع جماله اللي مو طبيعي ورزته وثقله
ولما وصل قرب من رانيا اللي طالعه مثل القمر وباسها من جبينها ومسك كفها وباسها وبهالحركتين اشتعلت بقلب رانيا مشاعر ما نقدر نوصفها
وبعد ما جلسوا غنت المطربه اغنيتين ثم اشتغلت موسيقى سلو وكانت مفأجاه من ريناد
والمطربه تقول للعرسان يرقصون عليها وريناد ما قصرت وقفت عبير هي وهيثم يرقصون بكل حب
وهيثم الجرئ شجع عبير وصارت مثله طبعا الموسيقى ما صارت تنسمع من صراخ البنات
اما رانيا اللي تطالع بريناد بتوعد وريناد واقفه بثقه بدون عباه حتى قدام خالد وتقول:يلا وقفي بسرعه انتي وهو
خالد وقف مستانس وفصخ المشلح الابيض واضطرت رانيا توقف معه وقرب منها وهي مو قادره تقرب اكثر بس لما رقصوا شوي هو شد خصرها ناحيته لحد ما قربت منه وصارت تقريبا بحظنه يقول بهمس باذنها:احبك يا احلى انسانه بحياتي
رانيا خلاص مو قادره توقف اكثر من كذا ساحت

وبكذا انتهى زواجهم
قضوا ليلتهم الاولى بالفندق نفسه واليوم الثاني سفر هيثم وعبير للندن
اما خالد بيروح برانيا لسويسرا عند رائد مفأجاه لها
وبعد ما طلعوا من القاعه
بغرفة هيثم وعبير
هيثم ينتظر عبير تطلع بعد ما بدل ملابسه عشان يتعشون مع بعض
عبير طلعت وهي لابسه روب ابيض ناصع طويل واكمامه طويله وشعرها فالته كله وميك اب خفيف
هيثم بابتسامه وهو يستقبل عبير:يا هلا بقلبي انا
عبير وهي تقعد جنبه:هلا فيك
وبعد ما سولفوا مع بعض واكلوا ملعقتين بالضبط
وقفت عبير وراحت للحمام غسلت وطلعت لقت هيثم بانتظارها
و*_^



اما عند خالد ورانيا.....
خالد بعد ما بدل ملابسه طلع لرانيا اللي لسه بفستانها
:رانيا ما تبين تبدلين عشاننتعشى
رانيا بخجل مو مستوعبه انها زوجة خالد
كان بنظرها كبير عنها مره
فهي لسه تعتبره مثل رائد بس بس قلبها يدق اذا صارت تكلمه او يقرب منه وهذا دليل انها بدت تحبه
دخلت رانيا بدلت ولبست روب ابيض نفس رووب عبير وطولت داخل خجلانه منه ومو قادره تطلع
ولما تأخرت عليه دخل خالد بعد ما طق الباب خوفا من الاحراج
خالد:رانيا ما تبين تتعشين
رانيا هزت راسها بلا وعيونها بحظنها
ابتسم خالد وقرب منها وه يقول: حتى انا ما ابي
وهي سلمت نفسها له لانها تبي قربه ومالت له كثيررررررررررر

بعد خمس سنوات....

-رانيا تأقلمت مع خالد وصارت تموت عليه وهو كل يوم يزيد حبه لهالبنت اللي كلت عقله

صار عندها بنوته عمرها 3 سنوات سمتها وسن (طلب من ريناد)

-عبير كل يوم يزيد استهبالها وهيثم ميت عليها وعلى حركاتها العفويه اللي تحببه زياده فيه

وصار عندهم بنوته اسمها لانا عمرها 3 سنوات وولد سموه زيد عمره شهرين

-فيصل ما تزوج وطلع يكمل دراسته برى

-ام شيهانه وشيهانه مع مشاري وزوجته اللي مرتاااااااح معاها مشاري مرره بنوته جميله جدا واخلاقها حلوه اسمها ليلى بنت جيرانهم اللي سكنوا جنب اهل شيهانه حديثا

-هيفاء وفهد عايشين حياتهم بسعاده وما انجبوا غير ليان ومعاذ

-سامي وغاده صار عندهم تؤام بنت وولد
بس ما يشبهون بعض سموهم بندر والبندري

-شوق تزوجت رجل غني بس كبير بنه وراضيه بحياتها ولم تنجب

-العنود ما زالت لم تتزوج <<<<للي يبي يخطب ههههههههه

- اما بطلتنا المحبوبه ريناد
عايشه حياتها بدووون زواج كملت الماستر وصارت استاذه باحدى الجامعات الاهليه المعروفه
وبدور تزوجت لكن لا تزال علاقتهم مستمره ببعض

- اما الداده حليمه(لبى قليبها) لا تزال حيه وصحتها يعني تتعب فتره وتصحى فتره
-واخيرا رائــــــــــــــــد...
رائد بعد ما تعالج تماما قرر انو يرجع لاراضي المملكه العربيه السعوديه
رائد رحلته يوم الخميس
قررت ريناد تعزم شيهانه التي لم تتكلم بعد وبتول اللي صارت تهبل لانهم طالعين المزرعه ورائد بيجي من المطار على المززرعه

ريناد كتبت مسج وارسلته لشيهانه
وشيهانه بدورها ارسلت بالرد لها بانا بتجي لانهم كل شهر تقريبا يطلعون وشيهانه ويتول يطلعون معهم
واحيانا شيهانه ما تطلع بس بتول

وفي يوم الخميس ....
وصل رائد لمطار الملك خالد الدولي ....

سارعي للمجد والعليا
مجدي لخالق السماء
وارفعي الخفاق الاخضر
يحمل النور المسطر
رددي الله اكبر ياموطني
موطني قد عشت فخر المسلمين
عاش الملك للعلم والوطن


رائد لبندر :بندر مو مصدق
بندر وهو مبتسم ويستنشق الهواء بفرحه:الا صدق انت بالسعوديه اطهر ارض بهالكون كله
رائد وهو يطالع بالسماء الصافيه بالفجر :يالله قد ايش اشتقت لها
بندر بعد ما ركب السياره :من هي ذي؟
رائد وهو مبتسم وشكله تغير 180 درجه:لهم كلهم كل اللي في بالك
بندروهو يطالع بشوارع المملكه:بس اكيد لها اكثر
رائد:الليله بشوفها يا بندر وبشوف بنتي اللي انكرتها
بندر:الله يجمعكم على خير

وصلوا لبيت ابو رائد والكل باستقبالهم بحراره وشوق
نزل رائد يمشي ووراه بندر فتحوا الحرس الباب مستغربين من شكله لو ما هم يعرفون صوته كان ما تاكدوا انه هو الشيخ رائد
بندر دخل لقاهم كلهم موجودين رانيا وخالد وعبير وهيثم وسامي وغاده ورهف وزوجها وريناد طبعا والداده وهيا واخوه ابو رائد وابو خالد وزوج اخته
واخوه ماجد كلهم في الاستقبال
سلموا على بندر بحراره ورانيا تضمه وهي تصيح وبطنها قدامها متر صارت في الشهر التاسع:الحمد لله على السلامه ما صدقت اشوفكم
بندر وهو ميت ضحك على شكلها لانها كانت دايم تسوي ريجيم وتخاف على جسمها وخالد واقف وراها صار زوجها اشكالهم تضحك
ثم طالع بهيثم وعبير اللي واقفين وعندهم بزارينهم
بندر وهو يطالع بوسن اللي تتدلع وواقفه عند ريناد:من ذي؟
ريناد بابتسامه:توقع
بندر :ريناد قولي لايكون بنتك هههههههههه؟
ريناد:هههههههههه اوما ذي قويه لا ذي بنت الدلوعه
بندر مات ضحك لما عرف انها بنت رانيا لانها تتغنج مثل امها

بعد فتره دخل رائد بالنيو لوك الجديد
والازعاج اللي كان مالي الصاله كله هدأ ولا صار ينسمع شي ابد
هيا عيونها بدت تدمع لما شافت ولدها تغير تماما
وابوه وعمانه كلهم في حالة ذهول
اول وحده تداركت الصدمه هي ريناد قربت منه وضمته باقوى شي عندها:رائد الحمد لله على سلامتك يا اخوي نورت البيت وصاحت باقوى شي عندها
بعدها الكل تدارك الوضع وقربوا له والتموا عليه
وامه جالسه من جهه والداده من جهه وريناد ورانيا ببطنها الكبير تحت عند رجوله وسوالف ما انتهت
ولما حسوا انه تعب هو وبندر اعطوهم المساحهيروحون ينامون ثم في الليل يروحون جميع للمزرعه
اخر جزء....


صحى رائد الساعه 3 العصر فتح عيونه ببطء ثم تمغط بفرح ونشاط
وطالع بسريره اللي ما نام عليه بدون شيهانه الا اليوم
وقف وهو مستانس انو بيشوفها الليله
دخل الحمام اخذ شور ثم طلع جهز شنطه صغيره ولبس بنطلون بيج وقميص ابيض وشمر ايديه
ومشط شعره الناعم اللي صار لحد كتفه ورش عطر ونزل لاهله اللي ينتظرون يصحى

فتح اللفت وما انتبهوا له لقى امه والداده وابوه وبندر وهيثم وعبير وبحضنها زيد ورانيا جالسه جنب بندر وماسكه ايده وتسولف معه وتضحك ومو لم خالد وخالد يطالع فيها بقهر وريناد جالسه على الارض بين وسن ولانا وبندر والبندري تلعب معهم بس باين عليها متورطه وسامي وغاده جالسين جنب بعض يسولفون بهدوء وحب

مشى رائد والكل انتبه له
رائد وهو يبتسم وشكله متغير تماما كانه واحد ثاني:مساكم الله بالخير
ثم باس راس ابوه وامه والداده وجلس بينهم وهم يطالعون فيه بعدم تصديق انه رجع
امه:مساك الله بالرضا والسعاده حبيبي
وقفت رانيا ببطنها والكل طالع فيها
خالد :وين؟
رانيا بتعب:بصب لاخوي حبيبي قهوه
ثم اخذت الدله والفنجان بتصب بس خالد وقف واخذ منها وصب هو
وهي شالت الحلى من الطاوله وقربته من اخوها ثم جلست
الداده:والله يا ولدي تغير شكلك
رائد ابتسم وارتفع انفه زياده:بس لايش للاحسن صح؟
ريناد ابتسمت ورفعت النظاره الطبيه اللي صارت تلبسها على شعرها البوي مره:اكيد صاير لبناني
رائد:ههههههههه الله يجبر بخاطرك لبناني مره وحده
وقفت ريناد بتروح تجلس معه وهي تقول:مرتين
بس حست بايد تمسك بنطلونها الجنز وتشده لتحت
طالعت لقت وسن تسحبها بحقد لانها هدمت بيت المكعبات اللي بنته وتعبت فيه
ريناد عرفت ان وسن بتبدأبالصياح وتزعجها:اووووه يا ليل البعارين شيلي ايدك
الكل:ههههههههههههههههههههه
بس وسن عنيده وما شالت ايده وقربت من رجل ريناد وعضتها
بس ريناد نزلت لها ودفتها عنها لانها تالمت من جد
ووسن :ووووووووووااااااااااااا
بدت بالموال
ريناد حطت ايدها على اذونها:رانيا بنتك هاذي تصرفي معها لا اذبحها
الكل ميت ضحك على شكلها
وقف رائد وهو يضحك وراح لوسن وشالها
وهي من حركته سكتت وحاولت تنزل بس ما قدرت
رائد مشى فيها للفت وطلع لجناح ريناد وهي تطالع فيه مستغربه
فتح الباب ودخل اخذ علك وعطاه وسن اللي استانست ونزل معاها
رائد طلع من اللفت وهو يقول:ما تبونا نمشي
ابوه وقف ووقفوا اخوانه وخالد معه:يلا نصلي ثم نمشي
وطلعوا صلوا في مسجد القصر ثم ركبوا السيارات
والعفش كله في سياره مستقله



وصلوا للمزرعه..
ولقوا كل شي مضبط
وبدو الاهل بالتوافد
ولما الكل جاء ما بقى الا هي
رائد راح لقسم الحريم ويطالع بريناد من بعيد وهي مو فاهمه عليه دقت نظارتها الطبيه بحركه سريعه على ورى ووقفت له وطلعت برى الجلسه متوجهه له
رائد:ريناد وينها
ويطالع بساعته بحركه سريعه
:صارت الساعه ثمان وما جت
ريناد:هي تقول بيجون ثمان بالضبط
رائد:مين اللي بيوصلها
ريناد:ما ادري بس تقول مشاري مشغول ما راح يجي وعبدالعزيز بيجيبها ويروح
رائد:وبنتي
ريناد:معها اكيد وش فيك انت هد شوي
رائد :انا بجلس هنا لحد ما تجي
ريناد:تستهبل انت قلت لك لا تشوفك الليله خطتنا بكره بالصباح هي كل مره تجي للمزرعه لازم تصحى بدري هي وبتول يطلعون يتمشون فيها
رائد:بس ابي اشوفها
ريناد طالعت حولها ثم سحبت رائد ومشت معه لمكان مو بعيد للمدخل وقفته ورى شجره وركضت للمدخل وصرخت من مكانها :تشوف زين
رائد ابتسم وصرخ مثلها:ايه
ريناد:اجل لا اشوفك توطوط هنا
رائد:ههههههههه طيب
ريناد فتحت فمها بتتكلم بس شافت البوابه تفتح وتدخل شيهانه ومعاها بتول ومربيتها الفلبينيه اللي ودتها هيا خصيصا لها وشايله شنطتين صغيره فيها ملابس بتول وشيهانه
مشت شيهانه وبتول ركضت لريناد وضمتها :عمه ريناد
ضمتها ريناد بتوتر وهي خايفه لا يطلع رائد باي لحظه
بتول صار عمرها خمس سنين
دبدوبه مره وخدودها منتفخه وحمراء وشعرها بني فاتح نااااااااااعم وطويل لحد نص ظهرها
ولابسه فستان قصير مره لحد فخذها لونه زهر وقماشه مطاطي وابوها مات عليها يبي يقرب منها ويضمها
بس بنفس الوقت خايف من تهديد ريناد
وعيونه بدت تلمع هاذي بنته قطعه منه وهو اللي انكرها في بداية حمل امها فيها
مشت شيهانه وهي مبتسمه وعيون رائد عليها فتحت اللثمه وبانت ملامح وجهها اللي اشتاااااااااااااااااااااق لها رائد قد الدنيا هي لسه مثل قبل واحلوت احلى وملامحها بانت مع زيادة عمرها
شالت الطرحه ونفضت شعرها اللي صار طويل مره ولونه بني فاااااااااااااااتح
رائد مو قادر يطالع فيهم من بعيد ولا يروح لهم
خاصة هي ما عودته يشوفها من بعيد كل الوقت قريب منها وبحظنها سلمت على ريناد ولاحظ رائد انها ما تكلمت واختفوا من امامه ودخلوا داخل وهو ميييت عليهم وينتظر الصباح بفارغ الصبر
وقف وتوجه لقسم الرجال وهو مو معهم يجاملهم بابتسامات وسوالف قليله
انتهت ليلتهم وكل واحد راح لجناحه يناااام بانتظار الصباح
اما رائد ما جاه النوم

وشيهانه بعد ما جاها النوم ما تدري ليه
هي ما تدري ان رائد جاء بس متوتره وما جاها النوم
وجلسوا الاثنين صاحين لحد ما اذن الفجر
وبنفس الوقت كل واحد دخل الحمام اخذ شور وتوضى وطلع صلى
صارت الساعه ست والنور بداء يطلع ونسيم الصبااااح يرد الروح ويشرح الصدر
صحت بتول وهي تفرك عنونها:ماما صباح الخير
شيهانه طالعت ببنوتتها الدلوعه وضمتها وباستها
بتول وهي بحظن امها وتدلع عليها:ماما ليه ما تسولفين معي انا احبك
شيهانه ضمتها وهي تبتسم ثم وقفت وهي شايلتها دخلت فيها للحمام وغسلت وجهها وفرشت اسنانها
وطلعت لبستها بنطلون جينز وتيشرت اصفر ورفعت شعرها فوق وهي لبست بنطلون جينز وبلوزه حمراء صارخه طويله واكمامها واسعه وروج وردي فاتح وكحل من داخل عينها وماسكارا وطلعت هي بنتها من جناحهم على طلعت ريناد من جناحها
ريناد:صباح الخير بتوله
بتول بابتسامه تدنن:ثباح النور عمتو
ريناد ابتسمت:كالعاده تنزلون تفطرون تحت بالحالكم؟
شيهانه هزت راسها بايه
نزلوا سوا وتوجهوا لطاوله عليها الفطور جلسوا وبدوا يفطرون والداده معهم
والشمس بدت تطلع
وريناد اعطت رائد رنه وطلع بسرعه من قسم الرجال لقسم الحريم ودقات قلبه يسمعونها الجيران
ولما وصل طالع في الطاوله ما لقى الا الداده
راح لها وباسها على راسها:وين ريناد
الداده:راحت تتمشى مع شيهانه وبنتك
راح رائد يلحقهم بسرعه والداده تدعي بقلبها يرجعون لبعض
ولما وصل لقى ريناد وبتول يلعبون عند المراجيح اللي كلها ورد وشيهانه واقفه بعيد عنهم عند الورد اللي زرعه هو (اااااااااااااااااااااه يا عمري)


شافته ريناد واخذت بتول بعيد وهي تسولف معاها وابتعدوا كثير عنها
قرب رائد وقلبه يدق ولما صار واقف وراها
هي حست قلبها بيطلع من مكانه ما تدري ليه
بعدت الوورده الصفراء عنها ووقفت ولفت
لقت شخص يطالع فيه بنظرات غريبه
مشت بتهرب لانها مو لابسه غير ملابسها بس هو قرب منها وشالها بسرعه وركض فيها وهي تصارخ من الخوف لانها ما تعرفه
ريناد لما سمعت صراخ شيهانه توترت
بتول:وش في ماما تصارخ وركضت بسرعه تدور امها بس ريناد مسكتها وهي تلهيها

دخل رائد فيها لغرفة بعيده وما احد يدخلها ونزلها من ايده وهو يسكر الباب وهي تصيح وتصارخ
رائد قرب منها وهي خافت وماتت خوف ونتيجة هالخوف تكلمت بصعوبه:ابعد عني منو انت
رائد :ما عرفتيني يا شيهانه
شيهانه عرفت الصوت وانصدمت ووقفت مكانها
رائد:شيهانه ما عرفتي من انا
شيهانه بتردد وصعووبه بالكلام:ررراااائد
رائد قرب منها وضمها باقوى ما عنده
وهو ما مانعت ضمته اكثر وهو يقولها :وحشتيني يا بعد هالدنيا

عند ريناد
ريناد:بتول تعالي هنا تلحقها لانها ما تبي تخرب على رائد بس بتول عرفت مكان امها من صراخها
وفتحت الباب
بتول مشت لامها وهي تصارخ:مااااااااماااا
رائد بعد عن ششيهانه وشيهانه نزلت لبنتها وضمتها
بتول:ماما ليه تصارخين
شيهانه بصعوبه:ما صارخت
بتول بفرحه:ماما انتي تسولفين معي
شيهانه ابتسمت:ايه
ريناد دخلت بصدمه:شيهانه انتي تكلمتي
شيهانه:تو اللحين
ريناد قربت منها وضمتها
بتول باستغراب:منهو ذا
رائد جلس عندها وهو يقول:انا بابا
رائد جلس عندها وهو يقول:انا بابا
بتول بعدم تصديق:لا
رائد طالع في شيهانه وشيهانه راحت لهم وعيونها تدمع وتقول بصعوبه:ايه هاذا بابا
بتول بابتسامه :بابا حلو مرره
رائد وهو يضمها:هههههههههههه
ريناد:اجل خلاص فكونا الليله ترجعون لبعض
رائد:طالع في شيهانه بابتسامه
وشيهانه نزلت راسها بخجل

خرجوا كلهم متوجهين للداده
والداده ماتت وناسه على قرارهم
ورجعوا شيهانه ورائد لبعض وعاشوا حياه سعيده


وتوته توته خلصت الحتوته
اتمنى ان النهايه حازت على رضاكم
واشكر كل اللي وقف معي وشارك بروايتي
الى اللقاء في روايه جديده

رنة وتر

رِمْشْ الْغَ‘ـلآ
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -