بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -7

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -7

انتبهت إنه الصوت جاي من الدور الثاني .. نادت على سلوى كم مره بس ما ردت عليها .. ترددت بس حزمت أمرها في النهايه وطلعت الدور الثاني ... كانت تتبع مصدر الصوت وميزت انه صوت طفل .. افتكرت ..

راما : قمر .. ؟!

بدت تدور إلين وصلت للغرفه الي طالع منها الصوت .. كانت تفكر..

( غريبه أمها ما صحيت الصوت مره عالي .. بس عيب أدخل كذا البيت مو بيتي ولا بيت أحد يقربلي .. يوووووووووه أصلاً أنا واش اللي طلعني ؟؟ )

دقت الباب أكثر من مره لكن ما في أحد يرد . .والبنت ميته صياح ..

راما : ناديه .. ناديه فكي الباب .. .... ياربي وينك يا سلوى ...

ما لقيت قدامها غير انها تفتح الباب ... فتحته بكل هدوء ..

الغرفه كانت مظلمه وبارده .. راما تمنت انه يكون مفتاح النور جنب الباب وبالفعل فتحت النور ..

طالعت قدامها .. ناديه نايمه على السرير .. وقمر طايحه من سريرها الصغير على الأرض .. راما ما استحملت المنظر وجريت وشالتها من فوق الأرض وضمتها .. قمر ما نسيت وجه راما الحنون فخف صياحها ..

رما بصوت واطي : نطلع برا يا حلوه شكلها أمك تعبانه نخليها تنام براحتها ..

خرجت راما برا الغرفه .. ونزلت أسفل وقمر سكتت ..

دخلت سلوى عندها وهي شايله عصير في يدها ..

سلوى : بسم الله الرحمن الرحيم هذي المفعوصه من وين جات ..

راما : وين رحتي الله يهديك أدور عليك من أول ..

سلوى : رحت الحمام ( الله يكرمك ) ودقت علي أختك رانيا وقالت أنها وصلت جده وأعطيتها وصف البيت ..

وبعدين دخلت المطبخ أسوي عصير ...

راما ارتاحت لما دريت أنه أختها وصلت بالسلامه : سمعت صوت قمر وهي تبكي طلعت دقيت الباب على ناديه ما فتحت لي.. سامحيني بس اضطريت أدخل .. كانت نايمه بعمق الظاهر تعبانه وقمر ميته صياح ..

سلوى ناظرت في راما بنظرات غريبه ..

راما : خير واشبك ..

سلوى : لا .. بس غريبه على ناديه ما صحيت هي تصحى من أقل صوت ..

راما : والله ما أدري ..

سلوى كانت بتفتح فمها بس دق الجوال ..

سلوى : ألو .. وعليكم السلام .. حاضر حاضر .. مع السلامه ..

راما يا للا أختك برا ..

راما فرحت أعطت قمر لسلوى وسلمت عليها : الله يسعدك يا سلوى طول حياتي ما راح أنسالك هذا المعروف الكبير ..

سلوى : أقول استحي على دمك .. انتي أختي وما بيني وبينك هذا الكلام ..

راما وهي تلبس عبايتها : هههه .. ياللا سلام عليكم ..

مشيت معاها سلوى الين الباب : وعليكم السلام بالتوفيق .. ولا تنسي تدقي علي وتمطنيني..

راما : إن شاء الله ..

قفلت سلوى الباب بعد راما ما طلعت ..

طالعت في قمر ..

سلوى : وانتي يا عسل شكلك جيعانه يا للا نفطر ..




إبراهيم جالس في مكتبه وباله مشغوووووووووول !! ...

: هيه يا الحبيب ..

رفع إبراهيم راسه بسرعه إلا سلطان قدامه : هلا والله بسلطان .. .

( سلطان أخو ناديه .. هو و إبراهيم يعرفوا بعض من زمان بس ما ربطتهم الصداقه بقوه إلا من خمس سنين أسسوا الثنين شركه وبفضل الله كتبلها نجاح كبير وسارت من أكبر الشركات وأشهرها )

سلطان : وين رحت لي ساعه أدق الباب ..

إبراهيم في خاطره ( معقوله ما انتبهت ) .. : والله سوري لا تآخذني بس مشغول شوي ..

سلطان جلس على الكرسي إلي قدام المكتب .. وبخبث : مشغول .. ولا بالك المشغول ..

إبراهيم : إلى وين تبي توصل ..

سلطان : إلى السبب إلي مخليك إبراهيم .. غير ..

إبراهيم : حقوق هذا اللقب محفوظه لجده ..

سلطان : إبراهيمووه ما عليك أخليهم يتنازلون عنه مؤقتأ لحضرة جنابك ..

مارد عليه إبراهيم كان مبين عليه بجد انه في نفسه شي ..

سلطان بجديه : إبراهيم .. لا يكون تفكر تتزوج ..

تفاجأ إبراهيم من كلام سلطان وناظر فيه بحركه مفاجأه ..

سلطان : هههههههه أنا قايل الرجال مروح .. أتاريك غصب مشغول البال .. وأخيراً قرر الفارس العتيد انه يدخل إلى قفص الزوجيه ..

إبراهيم : أقول يا زينك وانت ساكت .. الحين أنت اللي قلت باتزوج ولا أنا ..

سلطان : هو أنا اللي قال بس شفت ردة فعلك وتأكدت انه اللي قلته أصاب كبد الحقيقه ..

إبراهيم : كبد الحقيقه في عينك .. أصلاً انت منت داري عن شي ..

سلطان : بجد طب علمني .. يمكن أفهم وأساعد ..

ناظر فيه إبراهيم بنظرات متفحصه : والله لو ماني محتاج أهرج ما كان فكرت أقلك شي بس أمري لله ...

سلطان : انت مجربني من 4 سنوات .. كملها الخامسه ... ولا ما أستاهل ..

إبراهيم : أفا... لا والله تستاهل ونص بعد ...



في ذاك الوقت كانت راما توها راكبه السياره ..

راما : السلام عليكم ..

نايف ورانيا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

رانيا : الحين حكيني الموضوع بالتفصيل واش اللي صار ..

راما تنهدت وبدت وحكتلها كل شيء بس ما جابتلها سيره عن الضرب والكلام الغريب إلي قاله سلمان ..

نايف بعد ما خلصت بصوت واطي : حسبي الله ونعم الوكيل ..

رانيا : ولا يهمك . .أنا أعرف أتصرف معاه .. زواج مو مزوجك إلا على جثتي ..

ناظر فيها نايف بنظرات كان نفسه يقلها ( هذي اللي تقول مضاربه مع سلمان مافي ) بس استحى من راما وما قال شي ..

راما : أرسلتيله الرساله ..

رانيا : ايه ..

راما : صدقيني يا رانيا راح يعصب ..

رانيا : قدامه أربع حيطان خليه يحط راسه في واحد منها .. بعدين هو مو الوحيد إلي له علاقه فيك ..

راما تقول في نفسها ( آآآخ يا رانيا لو صار شي مو انتي اللي بتاخذي الألم والتعب .. ) ..


بيسان كانت تجهز لحفل بيسير في مدرستها مع صديقاتها ..

سميه : هاه بيسان أمك إن شاء الله جايه بكره ..

بيسان : أكيد هذي عاد ما يبغالها كلام ..

هدى : أخيراً راح أشوف قمر ..

بيسان : هه أخيراً. ..

كانوا جالسين يرتبون للفقرات .. وشوي جو بنتين يكنون كل الحقد لبيسان وهدى وسميه مقهورين من العلاقه القويه اللي تربطهم ومن تفوقهم واعتماد المعلمات عليهم في كل شي ..

وديان بكل تكبر : أهلين يا بنات ..

هدى ما تطيق شي اسمه وديان : الناس أحسن لهم يبدأون بالسلام على الأقل فيه أجر ..

لميس بنفس أسلوب وديان : السلام عليكم ..

ردوا عليها السلام ..

وديان : هاه يا بيسان كيف البرنامج ..محتاجين مساعده ..

بيسان : لا .. جزاك الله خير ..

لميس : أنا بصراحه ودي آخذ التقديم حق البرنامج ..

سميه : سوري يا عسل المعلمات اختاروا بيسان لهذا الدور .. بالعربي راحت عليك ..

وديان : يا سلام .. واش معنى بيسان ..

هدى ما استحملت ووقفت : ( تقلد وديان ) ياسلام واش معنى بيسان .. اسألي نفسك يا عمري ناس يتعبون ويجهزون والباقين ياخذون كل شي على طبق من ذهب ..

بيسان لما حست بتكهرب الجو وقف هي كمان ..

بيسان : خلاص يا بنات حصل خير .. ولميس إذا كنت تبغي تشاركي فالفقرات عند أبله مشاعل .. يا للا ..

سلام عليكم ..

هدى كانت مسمره في مكانها وودها انها تكمل خصام بس بيسان شدتها ومشيوا الثلاثه ..

هدى بكل غضب : آخ يا لميسوه قد ايش ودي أسويها عجينة تميس وأحرقها في الفرن ... و الثانيه المنفوخه اللي اسمها وديان عسى إن شاء الله تطيح في وادي وتموت ..

بيسان وسميه ماتوا ضحك عليها ....


ومن جهه ثانيه ..

لميس : آخخخخخخخخخخ قد ايش أكرهك يا بيسان ..

وديان : ايه والله أنا للحين ما ني مصدقه انه أبوها الدكتور عبد الله .. .

لميس : يا لحولا الحين وش دخل أبوها في الموضوع ..

وديان : انتي مو مقهوره من جمالها .. ترى أبوها يشبها مره ..

لميس : أقول طمي فمك .. واحد قد أبوها ومعجبه فيه يللا بس

خلينا نمشي ..



سلوى جلست مع قمر فطرتها ولعبتها .. الساعه سارت تسعه ..

تثاوبت سلوى : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. نعسااااااااااانه ما نمت زي الناس .. انتي الحين وش أسوي فيك .. أمي ماراح تخليني أنام عندكم ..

قمر تطالع فيها ببراءه ..

سلوى : داريه داريه انك ما تفهمين شي .. ما يحتاج تقولين ..

رن جوالها ...

سلوى : يا خرااااااااااااااابي دي مامتي ( مصري ) ..

سلوى : ألوووووووو ..

أم محمد وهي معصصصصصصصبه : انتي وينك للحين ما جيتي ..

سلوى : يمه أنا في بيت عبد الله ..

أم محمد : واش تسوين في بيت عبد الله للحين . .. انتي ما وصلتي البنت وخلاص ...

سلوى : إلا يا أمي بس قمر صحيت وما في أحد عندها ..

أم محمد : ليش وينها مرة أخوك ؟؟

سلوى : نايمه وما حبيت أزعجها ..

أم محمد : أقول روحي صحيها وأعطيها بنتها وتعالي الحين عشان أنا أقدر أنام ..

سلوى : الله .. الله .. لهذي الدرجه تحبيني ..

أم محمد : سلوىااااااااااا.. بسرعه وبدون كثر كلام ..

سلوى : حاضر حاضر الحين جايه ...

قامت سلوى وهي شايله قمر : يا للا يا عسل مضطره أصحي أمك ...

طلعت الدور الثاني .. دقت الباب .. ما في أحد رد .. اضطرت تفتح الباب ..

سلوى : ندوووش حياتي سوري على الإزعاج ..

سلوى حطت قمر على السرير وقربت من ناديه وحطت يدها على كتف ناديه .. كان جسمها بااااااارد .. سلوى على بالها انه من المكيف ..

هزتها سلوى كم مره بس ما ردت ...

تحولت نظرات سلوى للرعب حطت يدها على قلبها ..

سلوى برعب : ناديه واشبك الله يخليك قومي .. ناديه .. نااااااااديييه ااااااا .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -