بارت مقترح

رواية احبك رغم الظروف -14

رواية احبك رغم الظروف - غرام

رواية احبك رغم الظروف -14

وهي في طريجها لحجرتها..سمعت تلفونها..وكانت المتصله شما..شمسة وهي تمسح دموعها: آلو
شما: السلام عليكم
شمسة: وعليكم السلام
شما: شحالج
شمسة: عايشين..وأنتي
شما: الحمد لله
شمسة لاحظت صوت أختها متغير شوي وجنها متضايجه: شو فيج
شما: ذياب
شمسة: شبلاه
شما: ظهرالصبح ولين الحينه ماعرفه وين..واتصل فيه مايرد عليه
شمسة: ليش..صار من بينكم شيء
شما: والله ماأعرف شو ياه..أول مانشيت الصبح كان زين ويرمسني عادي..بعدين ماأعرف شو ياه جلب..وقبل لايظهر من البيت كان شكله معصب وايد..
شمسة: لاتخافي فديتج يمكن مستوي شيء عند واحد من ربعه..أنتي بس أصبري شوي وبتشوفيه ياي
شما: ياريت..بس أحساسي يقولي إنه معصب علي أنا
شمسة: غناتي مافيه حد يعصب منيه والدرب..
شما: المهم شحالج أنتي وشخبار علي وياج
شمسة: والله على ماهو عليه..وأكثر شيء يقهرني هاليومين إنه يعاملني ببرود..وأحاول أنغزه بالرمسه بس ولا هامنه..وكأن الشي مايعنيه
شما: انزين أنتي ماحاولتي تواجهيه
شمسة: مارمت والله مارمت
شما: انزين لين متى بتمي جيه..شمسة خلج جرئه شرات قبل..صدقيني سكوتج مابيفيدج في شي..وهو بيتمادى في الخطأ
شمسة: بحاول
شما: أشك
شمسة: الله يستر بس
شما أنتبهت إنه عمتها يت ويلست عدالها: أوكى شمسوه..بخليج الحينه
شمسة: أوكى شمامي..وإن شاء الله ذياب مافيه شيء
شما: إن شاء الله..وصلي السلام
شمسة: إن شاء الله
أم ذياب: سلمي عليها
شما: وتسلم عليج عموه
شمسة: الله يسلمها من كل شر..سلمي عليها
شما: إن شاء الله..يلا فمان الله
شمسة: فمان الكريم
شما بعد مابندت التلفون..تلتفت صوب عمتها: وهي بعد تسلم عليج
أم ذياب تبتسم: الله يسلمها من الشر..شحالها
شما: الحمد لله بخير ونعمه
أم ذياب: عيل وين ذياب
شما: طلع
أم ذياب: وين راح..ماشفته على الريوق
شما: يمكن راح ويا أحمد
أم ذياب: ومن الصبح
شما: هيه
أم ذياب: عيل اتصليبه فديتج..وتخبريه وينه
شما: إن شاء الله عموه
أتصلتبه ويعطيها مغلق..شما في بالها "شو فيه وليش غالق تلفونه" أم ذياب: ها شماني مارد عليج
شما عاقده حياتها: لا..يعطيني تلفونه مغلق
أم ذياب: انزين فديتج عطيني تلفون البيت بتصل بأحمد أشوفه جى ذياب وياه
شما نشت تيب التلفون: إن شاء الله
وتصلت أم ذياب بأحمد...وبعد مابندت عنه..وهي عاقده حياتها: يقول أونه بيتغدى عنده.."وهي حاسه إنه في شيء صار من بينه وبين حرمته..بس ماحبت تسألها"
شما بضيج: انزين ليش ماخبرنا
أم ذياب وهي أطالعها بنظرات: علمي علمج
..........
في بيت أحمد..كان يالس ذياب بروحه في الميلس..بعد ماحاول فيه أحمد يخبره شو فيه..ويوم يأس منه..خلاه بروحه وظهر عنه..كان ذياب في حالت ذهول وغضب وصدمه في نفس الوقت..وكل شوي يستعيذ من الشطان..ويقول في باله لو هو الحينه في البيت يمكن يتصرف تصرف لاتحمد عقباه وبيندم عليه..وكل شوي يتذكر المسجات..مافيه أي مجال يخلي شما برئه..لأنه حتى الغبي يفهم من المسجات بإنه من بينها وبين صاحبهن علاقة..ولا كيف عرف أسمها..وعرف إني معاق..أخ يالقهر..وأنا أقول شو إلي خلاها توافق بسرعة مع إنها ماتعرفني لين هناك..وثريها الخايسه تخطط..محد طلع غبي غيري أنا أنضحك عليه.....في هاللحظه دش أحمد وشاف ذياب واقف على الدريشه يطالع برع..
أحمد: ذياب
ذياب: شو
أحمد: بعدك مابتخبرني شو فيك
ذياب: خلها على الله أنت بس
أحمد: مخلنها على الله..بس ياذياب نحن بحسبت الأخوان..وإن أنا ماوقفت وياك منوه بيوقف وياك
ذياب: أعرف ياأحمد..أنت مابتقصر..وأنا بطلب منك طلب..قول تم
أحمد: تم ياولد العم
ذياب: أباك تلغي تذاكر إيطاليا..وتقص لي تذكره لألمانيا
أحمد: شوووو..وليش هذا كله
ذياب: بس غيرت وجهت سفري
أحمد: خبرتها إنك بتسوى عمليه
ذياب بصوت حاد: لا
أحمد: ذياب شيء من بينك وبين شما مستوي
ذياب: أول سوى إلي قلت لك عليه..وبعدين بخبرك
أحمد: أوكى..طبعاً تذكرتين
ذياب: لا..تذكره وحده
أحمد: أنت الحينه شو تقول..بتسافر بروحك
ذياب: هيه
أحمد: سمع ياذياب..إذا حرمتك ماتبى تشلها..فهذا بكيفك..بس أنك تسافر ألمانيا بروحك أنا مابخليك..بقص تذكرتين بسافر وياك
ذياب: لا ياأحمد وعيالك
أحمد: عيالي مابيهم شي..بحطهم في البيت العود
ذياب: بس...
أحمد يقطع رمسته: لا بس ولا شي..قلت بسافر وياك يعني بسافر وياك
ذياب يمسك أيد أحمد: ماأعرف شو بسوي لولك..مشكور ياولد العم
أحمد: آفا..أنا موب غريب ياذياب تشكرني..أنا بحسبت أخوك
ذياب يبتسم غصباً عنه: ماتقصر يابوخالد
...........

ماتعرف شو هو الذنب إلي أرتكبته علشان تتعامل هالمعامله..مع إنها واثقه من نفسها زين ماسوت شيء يستاهل هذا كله..راحت الصالة وشافت عمتها وعمها يطالعوها بنظرات غريبه..حاولت تفهم شو فيه.. بس تلقى في كل مرة نفس الإجابه..ليش ذياب لين الحين مايى؟؟ووينه؟؟ تلاقى نفس الإجابه من عمتها أو عمها..بأنه في بيت أحمد..انزين شو يسوي هناك؟؟وليش مايرد على مكالماتها؟؟
شما وهي أطالع ساعتها..وأطالع عمتها: عموه الحينه 12 وذياب لين الحين مارد البيت
أبوذياب: بيبات هناك
شما بستغراب أكثر: انزين ليش
أبوذياب: أنتي ماتعرفي السبب
شما بحزن: لو أعرف ياعميه ماكنت سألت..وهو ماقد سواها وبات برع البيت
أم ذياب: ماعليه يابنيتي سيري أنتي رقدي..وباجر يصير خير
شما تسير صوب الباب: وين بيني نوم وذياب محد..وماأعرف شو فيه
أبوذياب: مافيه إلا كل خير
بعد ماراحت شما حجرتها..ألتفت بوذياب على حرمته: صاير شيء من بينهم
أم ذياب: أكيد..ذياب ماقد سواها من قبل وبات برع البيت
أبوذياب: يمكن شاف شيء عليها
أم ذياب: يحليلها شو شاف عليها..بطيبة هالبنيه ماشفت
أبوذياب: والله محد طيب غيرج ياأم ذياب
أم ذياب: يوم سرت له شو قال لك
أبوذياب: قال إنه رد يعالج مرة ثانية..ويمكن بيسافر جريب
أم ذياب بضيج: متى يعني جريب...وجيه مايخبرني وأنا أمه
أبوذياب: شدراني في ولدج..
أم ذياب: بيشل وياه حرمته
أبوذياب: لا
أم ذياب بإستغراب: عيل
أبو ذياب: يمكن أحمد بيسافر وياه
أم ذياب: وليش أنت ماتسافر وياه..أحمد عنده عيال بيسافر ويودرهم
أبو ذياب: لا فديت روحج أنا مافيه شده على السفر
أم ذياب: هيه يوم أحتايلك ولدك تقول مافيك شده..ولا هالعزب أربعه وعشرين ساعة مطيح فيهن
أبو ذياب: هذيلا إلا العزب..بس إني أسافر برع..حشى عليه ماروم..وأحمد من بونه يسير وياه وين مايروح
أم ذياب: وعياله
أبو ذياب: بيحطهم في بيت أخوي
أم ذياب: وشما تعرف أنه ذياب بيسافر
أبو ذياب: لا.. ولا يباها حتى تعرف
أم ذياب: عنبوه جيه هذي حرمته
أبو ذياب: أقولج صاير شيء جايد من بينهم
أم ذياب: الله يستر بس
....
كان في حالة إنصدام ومبهت..وحاس نفسه موب فاهم شيء..يته حرمته ويلست عداله..وشافته على حالته..ضربته على جتفه..
ناعمه: شو فيك حبيبي
ناصر: مافيه شيء
ناعمه حاطه أيدها على جتفه: لا أنا حاسه فيك شي..شو أستوى
ناصر: ذياب
ناعمه: شو فيه
ناصر: يباني أسير أيب شموه
ناعمه بإستغراب: ليش أتيبها
ناصر: يقول بيسافر
ناعمه: غريبه..أحيدهم بيسافروا ويا بعض
ناصر: لا بيسافر بروحه
ناعمه: شووو..ليش
ناصر: علمي علمج
ناعمه: وشموه
ناصر: تراه بسير أيبها الحينه..وبعرف منها كل شيء
ناعمه: الله يستر..حاسه فيه شيء مستوي
ناصر وهو ينش: لا إن شاء الله
ناعمه: إن شاء الله
.......
يالس في الكراسي إلي في الحوش بروحه..وحاط التلفون على أذنه وهو يبتسم: أمممممم لو أقول لج كثر شو أحبج..ماتقدري تتصوري...هااا....لا حبي اليوم بالذات ماروم أييج....لأني لأني معزوووم عند واحد من الربع....في مزيد....حشى موب جنه هذا تحقيق....منوه قال إلا لج الحق ونص " شاف شمسة تقترب منه" وبصوت واطي: أوكى حياتي بتصل فيج في وقت ثاني..بعدين بعدين"بند التلفون وهو يطالع شمسة"
شمسة أطالعه بنظرات شك وتيلس عداله: شو عايبتنك اليلسه برع
علي: هيه..الجو حلو اليوم
شمسة: هيه مغيم
علي: يمكن تمطر
شمسة: يمكن...علي
علي يجلب الأرقام في تلفونه: عونه
شمسة: عانك الله..ماتلاحظ شي
علي يرفع رأسه ويطالعها: شو
شمسة: إنك ماتظهرني طول من البيت
علي: أنتي طلبتي
شمسة: حتى لو ماطلبت..أنت ولا مرة قلت بتظهرني
علي يلوي بوزه: عادي..سيري الحينه بدلي ملابسج ولبسي عبايتج..وبظهرج الحين
شمسة تبتسم: أوكى..عشر دقايق
علي يبتسم: أوكى أترياج
سارت فوق بسرعة تغيير ثيابها وهي صدج مستانسه..حست إنه اليوم بالذات مزاجه غير..وشكله مستانس..وهي تغير ملابسها تذكرت أختها..أمس كانت متضايجه..وهي ماأتصلت فيها تطمن عليها..وهي نازله تحت أتصلت فيها...
شما: السلام عليكم
شمسة: وعليكم السلام والرحمه..شحالج
شما بحزن: تمام
شمسة أول ماوصلت عدال علي أشرت له يصبر شوي: شموه حبيبتي شو فيج
شما: أنا في بيت الأهل
شمسة بستغراب: ليش
شما: شمسة تعالي "وتمت تصيح"
شمسة: شموه شو فيج حبيبتي
شما: ذياب ودرني
شمسة: انزين خلاص أنا يايه
بندت عن أختها ولتفتت صوب علي إلي كان يطالعها وكأنه يستفهم: شو فيها شما
شمسة بضيج: والله ماأعرف..بس شكله شيء جايد..علي فديت روحك وصلني بيت هلي
علي: ليش
شمسة: لأنه شما هناك..بسير أشوفها
علي وهو ينش: يلا قومي بوصلج
........

في بيت بوسيف..كانت أم سيف يالسه في الصالة ويا ريلها بعد مايأست من بنتها إنها تهديها أو حتى تعرف منها شيء..وكان بوسيف معصب من الخاطر بسبت ذياب إلي ترك شما جيه..من دون مايبين شيء...
أم سيف: واعليه محمد سوى شيء بنيتيه بتموت من الصياح
بو سيف: حسبي الله ونعم الوكيل..لو أعرف وين مكانه هذا بسير له أعرف شو سوت بنتي عسب ايازيها جيه
أم سيف: وشو قال لك ناصر
بو سيف: إلي سمعتيه..والحين ساير بيت ولد عمه أحمد يمكن يلقاه هناك
أم سيف: إن شاء الله يابوك
في هاللحظه دشت شمسة وريلها الصالة وسلموا عليهم..ويلس علي وياهم وطلعت شمسة فوق حجرة أختها..
كانت في هاللحظه يالسه فوق شبريتها وضامه ريولها على صدرها وتصيح من الخاطر..لأنها في هاللحظه بالذات عرفت سر غضب ذياب..وتفسير كل تصرفاته الغريبه إلي أمس.."هذي أخرتها تظلمني بمجرد مسج قريته في تلفون..هذا الحب إلي تدعيه..عمره إلي يحب مايشك في حبيبه..لأنه الثقة تكون منهاجه..هذي جزاتي لأني فضلتك من بد الناس كلهم..وحبيتك بإخلاص..هذي جزاتي" كان صياحها يقطع القلب..وعيونها غاديات حمر من التعب والصياح..حدرت شمسة الحجرة وشافت أختها على هالحاله من التعب والصياح والإجهاد..حست روحها بتطلع من محلها..ربعت ويلست عدالها ولوت عليها..وتمت فترة ضامتنها ومحد فيهن نطقت بحرف...كانت الغرفة هدو إلا من صوت صياح شما إلي كانت تعبانه...بعد فترة هدت شما وحطت رأسها على ركبت أختها وهي تحاول تتنفس بصعوبه..
شمسة وهي تمسح على رأس شما: حبيبتي ... ممكن أعرف شو صار
شما:.......
شمسة: حبيبتي رمسي..فضفضي..طلعي إلي بيوفج
شما بصوت خشن من الصياح: أول مرة أشعر بالخذلان
شمسة: جيه شو صار
شما وكأنها ماسمعت رمست أختها: للأسف حبيت شخص مايستحق هالحب كله
شمسة: ليش
شما ترفع رأسها وأطالع أختها: لأنه خذلني
شمسة: انزين شو صار وسبب هالشيء
شما تمسح دمعه نزلت على خدها..ولتفتت على الكمدينو وخذت تلفونها وعطته أختها: اندوج شوفي الرسايل وبتعرفي
شمسة شلت الموبايل وتمت تقرأ الرسايل وهي منصدمه..بعدين رفعت رأسها: منوه هذا
شما لاويه بوزها بسخريه: علمي علمج..ولا أنتي بعد شاكه فيه إني أعرفه
شمسة بحيره: عيل ليش تلفونج كل الرسايل منه تقريباً
شما: قبل كنت أتحرى إنها وحده من ربعاتي مغيره رقمها..فماهتميت أمسحهن
شمسة: انزين المفروض أنتي تتصلي وتتأكدي إنه رقم ربيعتج ولا لاء
شما: أتصلت أكثر من مره..بس محد يرد عليه
شمسة: وطبعا ذياب فج الرسايل وشافهن
شما منزله رأسها: هيه
شمسة: وبعد هذا كله ماتبيه يزعل ويأخذ بخاطره
شما: يزعل..بس على الأقل يناقشني في الموضوع يسألني..مايظهر من البيت وماأشوفه طول..و أيني ناصر ويقوللي بإنه ذياب قال له يشلني بيت هلي...شو معناته هذا..لا والأمر والأدهى من هذا كله إنه بيسافر
شمسة: شوووو يسافر...وين
شما: ألمانيا..يعني شمسة بالله عليج شو تفسري كل هذا..هو لو كان صدج يحبني ماكان شك في تصرفاتي
شمسة بضيج: انزين...بس منوه إلي مطرش لج هالمسجات
شما حاطه أيدها على يبهتها بتعب: حاولت أعرف منوه هذا..بس نفس الشي محد يرد عليه...شمسة أنا حاسه نفسي ضايعه..أول ماتزوجت ذياب كنت أحب فيه كل شيء..حتى يوم يزعل..كان يسكت ومايرمس طول..أعرف على طول إنه زعلان..صح كانت هالعاده فيه تقهرني..ونفسي لو يغيرها..بس بعد كنت أحبه في زعله ورضاه..بس هالمره زودها..ينش الصبح وهو مستانس وينكت..وبعد دقايق ألقاه منجلب حاله..ويظهر من البيت..وأنا أتم طول اليوم ضايعه بأفكاري وأحاتيه..."حطت رأسها على المخده ودموعها على خدها"
شمسة تقترب منها وتمسح على جتفها: انزين بس حبيبتي..إن شاء الله مايصير إلا كل خير..ذياب أكيد أنجرح من هالرسايل فما عرف جيه يتصرف..وبما إنج تحبيه صدج المفروض تحاولي تحطي له ألف عذر وعذر على تصرفه..
شما: من أمس وأنا أدق له..بس هو مطنشني..ليته يرد عليه
شمسة: ماعليه غناتي..سمعت أمايه تقول إن ناصر سار له بيت عمه وبيرمسه..ومايصير إلا كل خير
شما: ياريت..بس بعد أحس بإنه ذياب خذلني
شمسة: المهم غناتي أنتي هونيها وبتهون
شما: إن شاء الله
شمسة وهي تنش وتشل البطانية وتلحف أختها..وتحبها على يبهتها: الحينه حاولي ترقدي شوي..وبتشوفي باجر إن ماياج ذياب بروحه يترجاج تردي وياه
شما تبتسم بحزن: سلمي على علي
شمسة: إن شاء الله
....
وهم في السيارة رادين البيت..كانت أطالعه من تحت الغشوه..نفسها لو تفهم هالإنسان وبشوه يالس يفكر..حتى ماكلف نفسه يسأل عن شما وعن حالها..علي في نظر شمسة وايد متغير..
كان علي في هاللحظه يفكر بشما..معقوله تكون شرات أختها!!! وليش لا..موب توأمها..إذا ماطلعت شراتها عيل شرات منوه بتطلع..كلهن إلا شرات بعض..ومن نفس الطينه..أكيد ذياب شايف عليها شيء..وكشفها..بس عاد يحليله يا هالإكتشاف متأخر..وأنا مالت عليه أونه شما أحسن من شمسة..إلا يداقن بالروس" قطع عليه تفكيره التلفون..أول ماشاف الرقم عرفه..وشمسة لاحظت عليه الأرتباك..
علي: ألو..هلا..هاا...لا ماروم الحينه...قلت ماروم.....هيه مشغول شوي.....في وقت ثاني..يلا باي
بند التلفون وشمسة أطالعه بنظرات شك وهو حس بهالشيء بس طنش..وهذا أكثر شيء يقهر شمسة..
علي: عاد طلعتج خربتها شموه...وماشي أحسن من عشى البيت
شمسة بنقمه: مبونه عشى البيت ماشي أحسن عنه..بس أنا أبى اليوم أتعشى برع
علي رافع حاجب واحد: ليش يعني اليوم بالذات
شمسة بتحدي: بس...اليوم بالذات أبى أتعشى برع..مليت من البيت
علي: مرة ثانية غناتي..اليوم بصراحة ماروم
شمسة: ليش
علي: شوي مشغول
شمسة: شو شغله
علي: مشغول وبس
دخل السيارة من البوابه..ووقف يترياها تنزل...وهي حاطه أيديها على صدرها ولا تحركت..
علي يلتفت صوبها: ههههه شو عيبتج اليلسه
شمسة: هيه
علي: انزين حبيبي أترياج تنزلي...ولا هب ناويه
شمسة: بصراحة لا..
علي يحط أيده على جتفها: حبيبي خلاص باجر وعد مني إني أظهرج من وين ماتبي..بس اليوم أنا هب فاضي
شمسة: ليش هب فاضي..أحيد شغلك في النهار هب في الليل..وشرات ماتفضى نفسك حق الأشياء الثانية...فضى نفسك اليوم حقي
علي: والله إنج غريبة اليوم
شمسة: لا غريبة ولا شيء..أطالب بحقوقي
علي: ههههههههه هب أحسن تسيري وتشتكي بي بعد
شمسة: أنا ماقلت جيه..
علي: عيل
شمسة بعد مايأست منه فجت الباب بتنزل..بس علي زخ أيدها قبل لاتنزل: لاتزعلي حبيبي باجر إن شاء الله يومي كله حقج
شمسة طالعته بنظرات تشكك ونزلت من السيارة..كانت هي ماهمها أبد إنها تتعشى برع..بس أكثر شيء هامنها أنها تعرف إنه بيروح لها..بيروح للإنسانه إلي خذته منها..كان نفسها تعرف منوه هذي إلي تبى أدمر حياتها..وتسرق زوجها منها..شمسة مايى على بالها إنه في يوم بيي وبتحب علي كل هالحب وتغار عليه..أول كان حبه لها من جهه وحده..والحين صار العكس..صار الحب من جهتها هي..أما هو فمشاعره مجهولة..وعلي صار بالنسبة لها أكبر لغز في حياتها..كان لو الود ودها مايغيب عن نظر عينها..بس للأسف الفترة الوحيده إلي تشوفه فيها على الغدا ولا وهو راقد..وطول يومه برع البيت..وهي عايشه في هالبيت الكبير وتحس بوحده فضيعه..ولين الحين تحاول وياه يسكنوا في بيت عمها..بس هو رافض..حتى رفضه ماله مبرر..
.......
دش الحجره بتردد..رغم إنه يعرف زين إنها هب موجودة..ومع هذا كان متردد..تكفيه ريحت عطرها إلي يفوح في كل أرجاء الغرفة..بس طنش وسار بسرعة صوب الكبت وفجه وبدأ يظهر ملابسه إلي بيشلهن...حدرت أمها الحجرة وشافته يرتب ملابسه في الشنطه وهو يالس فوق الشبريه..
أم ذياب وهي تسير صوبه وتيلس عداله: لو قلت لي أنا برتب لك شنطتك
ذياب: لا ماعليه فديتج..خلاص ماباجي شي
أم ذياب وعلى ملامحها الحزن: وليدي مع إني ماعرف شو سوت شما..بس فديت روحك لا تظلمها
ذياب وهو عاقد حياته: أنا ماظلمت حد
أم ذياب: متأكد
ذياب: هيه
أم ذياب: انزين هي شو سوت عسب تستحق هذا كله
ذياب: هي أدرى
أم ذياب: بس ياوليدي شما الحينه ويانا من سنة وزود..وماشفت منها إلا كل خير..تروم تسافر بليا شما
ذياب بضيج: هيه..أروم
أم ذياب وهي تحط أيدها على أيده: انزين مارمستها
ذياب: لا
أم ذياب متعيبه من تصرفات ولدها: وبتسافر ومابترمسها
ذياب: هيه نعم
أم ذياب: شو بلاك ولدي أنت جيه..هذي مهما تكون حرمتك..وهب زين تسافر جيه ولا تخبرها
ذياب: خبرت ناصر خوها يخبرها
أم ذياب: والله أحساسي يقولي إنك ظالم هالبنيه
ذياب: أنا عمري ماظلمت حد..هي إلي ظلمتني
أم ذياب: تراني هب فاهمه شي..وشما بشو ظلمتك
ذياب وهو يبند الشنطه: ظلمتني وبس..المهم أمايه وين أبويه
أم ذياب: في الصالة..جيه متى بطير طيارتك
ذياب: 12 في الليل..يعني بعد ساعة بيمر عليه أحمد نسير دبي
أم ذياب وعيونها كلهن دموع: وكم بتيلس هناك
ذياب: والله على حسب مايحدد الطبيب شهر شهرين
أم ذياب: واعليه..عيل أنا لو طولت بلحقك هناك
ذياب: لا فديت روحج مافيه داعي تتعبي عمرج..أنا بحاول ماأطول
أم ذياب: قلت بلحقك يعني بلحقك
ذياب وهو يبتسم ويحب أمه على يبهتها: الله لاخلاني منج يالغلا
أم ذياب وويها كله دموع: ولا منك
.........
رغم النصر إلي حققته...بس ماكانت تحس به...كانت بالعكس تحس إنها هي الخاسره الوحيده في هذا كله...حتى أختها منى عرفت بكل إلي سوته...وتكفيها نظرت الإشمزاز إلي اطالعها بها...منى ماتصورت بإن الحقد والكراهيه إلي في عائشة صوب شما توصل لهدرجة...بأنها تفرق من بين أثنين يحبوا بعض...لا وبشو؟؟بطريقة تعتبر قمة في النذاله والحقاره...تمت منى فترة ماترمس أختها طول وتحاول أطنشها وماتعطيها ويه...وعائشة بسبت هالتصرف كانت تشعر بوحده فضيعه...حتى شما إلي كانت فاتحتلها قلبها وتسمعها من دون ملل وتحاول مرات تساعدها وتحل مشاكلها أنقطعت عنها...أصلا وين لها ويه تسير عندها...لأنها متأكدة بتفضح نفسها...وهي ماعندها خوات غير منى إلي أبتعدت عنها...مرات تشعر بالندم على كل إلي سوته في شما وذياب...ومرات تحاول تهون على نفسها وتقول فرجت...ذياب بيطلج شما...وأكيد بكون أنا في الواجهه...وماظني بيبدي الغريبه عليه...
كانت منسدحة ومشغله المسجل ومحطيه الأف أم وتسمع من أغنيه لأغنيه...وتغني وياهم بصوت عالي..بعد فترة أنفج الباب بقوة .. كان أخوها مايد واقف بالباب..
مايد بعصبيه: يابوج حشمي..فضحتينا
عائشة نشت بسرعة: شو عندك
مايد يروح صوب المسجل ويبنده بعصبيه: حشى الناس كل مايكبروا يعقلوا وأنتي كل ماتكبري تدمري..
عائشة نشت من مكانها ووقفت بعصبية: وأنا شو سويت عسب تقول عني كل هذا
مايد: لا ماسويتي شي...بس مضيعه المذهب...عنبوه أنا برع أسمع حسج....فضحتينا فضحتينا
عائشة: والله أنا ماسويت شيء عيب..يالسه في حجرتيه وماعليه من حد
مايد: أنا ماعندي رمسه ثانية وياج..بس والله ثم والله لو سمعت المسجل اليوم لكسره على رأسج
ظهر من الحجرة وبند الباب بقوة..وعائشة أطالع الباب وهي مبهته: عوذ بالله من وين يا هذا بعد"وعقت بعمرها على الشبريه"
.......

في بيت بوسيف كان الكل يحاول ويا شما علشان يعرفوا شو صار من بينها وبين ريلها..بس هي رافضه ترمس في السالفة..حتى قبل مايسافر حاولت تتصل فيه أكثر من مرة..بس هو لابسنها ولا يرد عليها..بعدين يأست وعرفت من أخوها إن ذياب سافر ألمانيا علشان يعالج ريوله..
كانت الأيام تمر بكآبه بالنسبه لشما..24 ساعة يالسه في حجرتها..ومالها نفس تشوف حد..إلا إنه كماً مرة يتها عمتها أم ذياب تطمن عليها..والحين مر شهر على سفر ذياب..ولا كلف عمره يتصل فيها..حتى يوم أتيها أمه تحاول تتحاشى أنها تسأل عنه..وأم ذياب تستغرب من تصرف شما..ومع هذا تعذرها..
اليوم الصبح من نشت من الرقاد وهي تشعر بتعب فضيع في كل جزء من جسمها..ماتعرف شو سبته..وتمت يالسه في حجرتها مانزلت تحت طول حتى ريوق ماتريقت..بس في حزة الغدا يتها أمها وحاولت وياها علشان تنزل وتتغدا..وبعد محايل من أمها وافقت ونزلت تحت وياها علشان تتغدا..أول ماحدرت غرفة الأكل شافت أبوها ومبارك وناصر وحرمته ناعمه الكل كان يطالعها..
شمسة بتعب: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
أبوسيف: شمووه حبيبتي شو فيج اليوم
شمسة: ماشي..بس شوي تعبانه
بوسيف يأشر لها بأيده: تعالي فديت روحج يلسي عدالي
مبارك: شحالج عموه
شما تلتفت صوب مبارك وتبتسم له: الحمد لله عايشين
مبارك: كلنا عايشين..بس حالج هب عايبني
شما: الحمد لله على أي حال من الأحوال
مبارك كان حاز في نفسه إلي يصير لعمته..لأنها مكانتها كبيرة وايد عنده..وطول وهم يأكلوا كانت عينه عليها..هي طول ماصكت الأكل..
مبارك: ليش ماتأكلي
شما: مالي نفس..يمكن أكل بعدين
مبارك: بس إلي عرفته من يدتيه إنج من أمس الغدا ماذقتي شي
شما: ماعليه فديت روحك..بعدين بأكل لي شي خفيف
ناصر: شو تسوي رجيم..صدقيني بتختفي
شما تلتفت على ناصر: هههه لا ماأسوي رجيم..بس الأكل مافخاطريه
بوسيف: انزين فديت روحج خذي لج كماً لقمه علشان خاطري
شما: علشان خاطر حبيب ألبي بأخذ لقمه"بعد ماكلت شوي من أكلها نشت"
أم سيف: وين ناشه
شما: بسني..بسير حجرتيه
أم سيف يأست منها: على هواج بنيتي

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -