بارت مقترح

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي -21

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي - غرام

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي -21

أم ريان : لحول ايه
أفنان : مستحيل لاجد يمه مستحيل حرام والله حرام مايستاهلها
أم ريان : أقول أبلعي لسانتس ليه وش فيه أخوك يوم أنه مايستاهلها ؟
أفنان : آخخخ ياقلبي وش فيكم كل الناس بدت تتزوج !!!! يمه ركزي معي ماينفع لها والله ماينفع لها
أم ريان : أهجدي ولايسمعك ريّان , وبعدين أم منصور عطتني موافقتها وقالت الباقي على البنت وأبوها
أفنان : جد منتي طبيعية يمه ولدك مجنون ومريض تزوجينه بنت الناس والله لتنهبل وتلحق منى
أم ريان : أنا كم مرة قلت منى لاينجاب سيرتها هنا هو ناقصها وناقص الجوهرة بعد
أفنان : والله الجوهرة ظالمها ولدك ذا !! ومرته طقّت من شكوكه ويوم تكلمت الجوهرة ماعطاها فرصة تشرح كلامها خلينا من ذا الحكي لابينفع لا مع ريم ولا غيرها ومن الحين أقولك بتلحق منى
أم ريان : أذلفي عن وجهي لاأرتكب جريمة فيتس اليوم !!
أفنان : كلام الحق يزعلكم وبعدين هذا وجهي إن وافقت ريم تجي الشرقية بتخلي أهلها والرياض والدلع وتجي لولدك تنجلط والله
رجع مُرهق مستنزف كل طاقاته بهذا العشاء ,
أم منصور : وين أبوك ؟
منصور : بيسهر مع الشيّاب
أم منصور : مالشايب غيرك
منصُور أسترخي على الكنبة
يوسف : ماترضى على الغالي هههههه
أم منصور : إيه وش صار بعشاء ولد بدر ؟
يوسف بسخرية وهو يقلد الصوت الأنثوي : ثوب ولد نايف وسيع مررة ومو حلو وعع وش ذا !! لاجد مايعرف يختار ثوب حلو ولا لونه بغيت أرجّع عليه !!! والعشاء يالله يايمه وش ذا العشاء مررة بايخ ولا شعرها ذيك . . لم يكمل فضحكاته تعالت
منصور أنفجر ضاحِكا : هههههه هههههه هههههه
أم منصور : يعني تقلد الحريم بالعروس هههه أنا قايلة من زمان أنك ناقص عقل
يوسف : الله يخليك يايمه وش تحسين فيه مع سؤالك !! يعني عشاء حلو ومرّ وش بيصير مثلاً
أم منصور : دامكم هنا خلني بقولكم موضوع قبل لاأقوله لأبوكم
منصور أستعدل بجلسته مع جدية أمه
أم منصور : كلمتني أم ريان تخطب ريم
يوسف فتح عينه على الآخر : البزر ذي تتزوج
أم منصور : يايوسف خلك جدّي شوي
يوسف : جدي ولا عمّي
أم منصور : الشرهة على أمك اللي غلطت وجابتك
يوسف : هههههه هههههه أفآآ أجل الوالد غلط في ليلتي *وغمز*
أم منصور بإحراج : صدق أنك ماتستحي على وجهك قم فارقني يامال الصلاح
منصور : ههههه طيب يمه ماعليك منه , لريان ولا لتركي !
أم منصور : لآ ريّان
منصور : تراه مطلق
أم منصور : إيه داريه أنا والله ماأشوف عليهم شيء وبناتهم متربين وكم مرة قابلتهم بعزايم بو سعود
منصور : أنا عن نفسي موافق وريان بعد رجّال محترم وكفو
يوسف : طيب إن رفضت ترفضين يايمه
أم منصور : لأ
يوسف : أجل ليه تسأليني خلاص مايهمك رايي
أم منصور : أشوف إذا الرجال يعيبه شيء
يوسف بجدية : لأ مايعيبه شيء ومحترم وطيّب وسمعته زينه
أم منصور : الله يفرّحنا بريم وهيفاء
يوسف : وأنا
أم منصور : هههههه وأنت
منصور : أثقل متلهف على الزواج الله لايشقينا
يوسف : أقول خلك ساكت لاأفحمك برد يخليك على الصراط المستقيم
منصور : هههه شفني أنتفض !! يالله وش اللي بيفحمني
يوسف : الله يرحم أيام السنترة عند خالي مساعد
أم منصور : إيه وش فيها كانت تعتبر زوجته
يوسف : تدافعين عنه وانا حبيبك لادفاع ولا شيء ولاحتى توصفين لي بنت يمكن أحبّها ولا أكرهها المهم مزيونة
أم منصور : هالحين مو تقول ماتبي تتزوج !! عيب أوصف لك بنات الناس
يوسف : عين كذا تطيّحني ولا شيء مافيه أمل ؟
أم منصور : لآ مافيه أمل أوصف لك حتى البزر
يوسف : طيب يايمه جلساتك الخاصة مع منصور أيام نجلاء ماتبين تسوينها معي
منصور : هههه يخي أنت تفكيرك معوّق
يوسف : والله مابقى غير هيفاء حبيبة قلبي تواسيني
,
بإبتسامة شقية يُعلق صورة اخرى لها , ينبضْ حُبًا لها وإن علمُوا سيرتاد قتيلاً !
يُخفي حبه عن الجميع ولكن لن يُخفيه عن صورها . . لن يكفّ عن محادثتها ليلاً بجنون ..
لن يكف أبدًا , ولتشهد هذه الصور بذلك ! لتشهد بعظمة حُبي !
هذه الغرفة الذي أمتلأت جدرانها بصور و رسومات لها , هذه الأنثى جعلتنِي شاعِرًا . . حوّلتني في ليلةٍ إلى إنسان صالحًا !
أخرج سيجارته وعندما قرّبها من فمّه خاف أن يعاقبه الله بهذا الحرام الذي يفعله بحرمانه منها فأطفائها , من الأساس هذه السيجارة البسيطة قد تحوّل حياة أي أُحدٍ إلى الجحيم ضررها لايقتصر على صاحبها الذي سيُعذب بالأمراض ولكن لأهله الذين سيتمزقون بعذابه وبعضهم سيقتدِي بهم ويكُون سيء الذكِر بالنسبة لهُم أو من عذاب الآخرة !! لاحاجة للحديث عن الآخرة وعذابها ربما فقط إسمها تكفِي لأن تقشعر معها الأبدان ..
لايُريد أذيتها ويعلم بفسادِه وموقن بذلك لكن يُحبها !! أُبتليَ بِحُبها ؟ مالعمل ؟
لولا المخافة من الله لوشمها على جسدِه لتكُون حاضرة في كُل لحظة وكل ثانية !! وهي أصلا لن تغب عن عقله دقيقة ..
أنا لك ياعبير لو أكون آخر إنسان ممكن تفكرين تتزوجينه !!!!!
,
أنتهىَ العشاء , خلت الصالة لم يتبقى أحد سوى " سلطان , عبدالعزيز , بو سعود , بو ناصر , ناصر , بو منصور " كان ينقصهم شخص " بو عبدالعزيز " ولكن حضوره بكلمات الإشادة والإمتنان والفخر كان قويّ جدًا !!
بو منصُور وقف : يالله أنا أستأذن ماعاد ينفع لي السهر
بو سعود : هههه وأنا معك
سلطان : شيّاب توّ الساعة ماجت 3
بو منصور : وانا أقول رح نامْ ماعدت بصف الشباب
سلطان أبتسم : نجدد هالشباب لو تبي
بو ناصر وقف : هههههه أصبغ شيبك بالأول
سلطان : ياهالشيب اللي مزعجكم ماتسمع بالوقار
بو ناصر ضحك وأردف : أنا أنسحب قبل لاتقومْ
سلطان : طيب يالدجاج
عبدالعزيز : ماقصرّت يابو بدر جعل يكثر خيرك
سلطان : ماهو بمقامك جعلك تحياا
عبدالعزيز : ماجاء منك قصور
ناصِر : يبه أنت روح أنا برجع مع عبدالعزيز
بو ناصر أبتسم : براحتك . . وخرج
خرج عبدالعزيز مع ناصر بسيارة عبدالعزيز . . خرجُوا لشوارع فارغة نوعًا ما , الصمت يخيّم عليهُمْ
ناصِر : كيف الرياض معك ؟
عبدالعزيز : قاعدين نتعوّد
عبدالعزيز أوقفها على جمبْ وألتفت عليه : مشتاق أسمع أخبارك
ناصر تنهّد ومع تنهيدته كأنه يشرح لعبدالعزيز حاله : دوام ونوم وصلاة مافيه شيء مُهم يذكر أنت قولي وش جابك هنا ؟ وش صار ؟
عبدالعزيز بسخرية : جيت أجدد عهد أبوي
ناصر بطيف إبتسامة وسينفجر باكيًا كطفل إن واصل عبدالعزيز الحديث عن الماضِيْ !!
عبدالعزيز : خنقوني ياناصر بديت أشك في كل شيء !! بنفجر أحس بسكرات الموت كل ليلة ولايآخذني هالموت !!! ماعاد أحس بالحياة ولا عاد أحس بوجودي ...
ناصر أبعد أنظاره عن عبدالعزيز : وش أقول أنا ؟ *مسح دمعته وهي بمحاجره قبل أن تفضحه* رُوحي معها أندفنت , خايف من كل شيء وخايف لاتفرقني جنة ربي وناره عنّها . . . ماأبغى أنحرم منها بالآخرة مثل الدنيا ولاأبي الدنيا بدونها . . أنهبلت ماعاد بي عقل يستوعب كل هذا
أبعد وجهه عبدالعزيز للشباك ودمعه يسقط على ذكرى غادة وحديث العاشق ناصرْ يهيج قلبه للبكاء . . . !
ناصر ببحة وبعبرة تخنق صوته : لو تقولي هي تنتظرك في باريس لأكذب هالعقل وأروح لها ! أنا بدونها ولا شيء *أطلق زفيرًا مختنقًا* انا بدونها أفقدني وأفقد كل شيء حلو بحياتي !!!! مجنون كنت أقول بتنساها ياناصر بتنساها وأنا كل ماقلت هالكلمة أزيد بحببي لها وعشقي !! عطني حل ياخوي قولي شيء لو كذب بس خفف هالهم عنّي !
,
تنتشر ضحكاتها مع تعليقات أفنان ومن تعبها رمت نفسها على الكنبة وهي بفستانها : بتروحون الحين ؟
والدتها : إيه وصيت الشغالة تسكّر الباب وتقفله زينْ , كلها يومين وراجعين أنتبهي على نفسك
الجوهرة : طيب
والدتها : يمه وش رايك تجين معانا ؟ والله أخاف لايصير فيك شيء
الجوهرة : يوه يمه والله مقدر وراي أشغال الدنيا لاتخافين معي الشغالة وريّان بعد
والدتها : ريّان ماهو يمّك
الجوهرة أبتسمت : لآتخافين
وخرجُوا أهلها وساد السكُون في البيت ماعدا وقع أقدام تسير ببطء نحوها
الجُوهرة أستعدلت بجلستها وصرختْ بأقوى ماعِندها عل يصل صوتها لوالدتها أو أحدهُمْ !!!!
.
.
,
أنتهىَ
مقتطفات من البارت 13
" رجولته تبخرت في هذه اللحظة لم يبقى سوى قلب رضيع مُشتاق لحليب أُمّه .."
" والله ماعاد لي حيل أشوفنا بهالوضع . . . حبّني شوي بس شوي "
" رائحة الفلوس و الدوجة أقوى من رائحة أي عطر ممكن يخليها تفيق . . أبتسمت وهي تجلس على السرير : دوجة ؟ "
" لملم نفسك كل هذا تسويه فيك حرمة ! "
" أدخل عليها بعد سنة بس زواجك بعد 6 شهور وإن كان تبي تعصيني أرفض "
" عضت شفتيها حتى لاتضحكْ وأبتسمت : شيء ثاني ؟ , أجابها وهو مُتعب : بندول إذا ممكن "
تنبيه : المدخل يحكي أحدهُم !
أعذرونا عاد على القصور ولاتحرموني من تعليقاتكم ()'
سعيدة بتواجِدكم جميعا وزدتُوني شرفْ واللي بالتقييم جدا ممتنة لكُمْ ولكل المُتابعين أشكركم فردًا فردًا دعمكم حتى بالمتابعة أعتبره ثمين بالنسبة لي :$
بحفظ الرحمنْ ولاتنسوِني من دعواتكم
رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , بقلم : طِيشْ !

البــــــــــــ13ـــــــارت

رسائلنا الخاطفة.
غدت مبهماتٍ .. قصيرة.
فلا حسّ .. لا روح فيها.. ولا عاطفة.
ولا غمغماتٌ خياليةٌ
ولا أمنياتٌ.. ولا همساتٌ مثيرة!
وأن جواباتنا أصبحت لفتاتٍ بعيدة.
كعبءٍ ثقيلٍ..نخلّصُ منه كواهلنا المتعبة.
ألا تشعرين؟..
بدنيا تهاوت.. ودنيا جديدة.
ألا تشعرين ؟..
بأن نهايتنا مرّةٌ .. مرعبة.
لأنّ نهايتنا .. لم تكن مرّةٌ .. مرعبة؟!.
*سميح قاسم
ناصر : عطني حل ياخوي قولي شيء لو كذب بس خفف هالهم عنّي !
عبدالعزيز أسند راسه على الدركسون وبكى .. أستسلم للبكاء كل حواسه تبكِي معه وكل خلية بجسده تُرثيه , دمُوعه تبلله , وصوت بُكائه بحد ذاته يُبكِي .. يُبكي ناصر يبكيه !! . . . . . . . رجولته تبخرت في هذه اللحظة لم يبقى سوى قلب رضيع مُشتاق لحليب أُمّه ..
ناصر فقط لذكراها يبكِي كيف وهو يرى عبدالعزيز بهذه الحالة !! كيف وهو يرى صديقه وصديق روحه يبكي بهذه الصورة وكأنه أول مرة يبكي وكأنه اليوم علَم بموتهُمْ . . . . . دمُوعه وأخيرا أشفقت عليه وأنهمرت بغزارة !! عيونه أحمّرت والوجع في ملامحِه تكوّن ..
شاركه ناصر بالبكاء وكأنهم أطفال . . هو يحبها بجنون بجنوووون والله قلبه يعشقها لمدى لايُدرك إلا ربّ هذا القلبْ . . هو فقد واحِدة و هو فقد أربعه ياقو قلبك ياعبدالعزيز للحين ينبض !! وأنا على غادة بفقد الإحساس !!
عبدالعزيز عض على شماغه حتى يوقف شهقاتِه ويكتمها ودمُوعه مطرًا لاينتهيْ . . . . . بكت ذكرياته معه لم يبكي لوحده !
بكى من أجل والده . . بكى من اجل والدته . . من أجل هديل . . من أجل غادة . . بكى من أجل صديقة ناصر . . بكى من اجل باريس التي أحتضنته معهم . . . بكى عبدالعزيز أستسلم ورفع الراية البيضاء لقوّته وأنهار وهو يعترف لنفسه " من يصبّرني على فراقهمْ "
بصوت مخنوقْ : وش أسوي بحياتي ؟ قولي وش أسوي !! مافيه شيء عشان أرضي مين بالضبط ؟ أمي وأبوي ؟ عشان ميييين لو عندي حلم واحد بس ؟ كان ماشفتني بهالحال . . . . قول أنهم أحياء قول أنهم بباريس ينتظرونك قول ياعبدالعزيز أمّك هناك أنت تحلم .. . قول أنه حلللم قووووووووووووول * قال كلمته الأخيرة وهو ينهاااار دون أيّ مقاومة منه لحبس هذه الدمُوع*
,
أفنان : بسم الله عليك
الجُوهرة وهي تتذكر تلك الليلة التي فقدت فيها " كرامتها " . .
أفنان : خرشتيني وأنتِ تصارخين وش هالحلم
الجُوهرة ببكاء دفنت وجهها بالمخدة
أفنان وضعت كفّها على جبينها وقرأت بعض من سور القرآن كي تهدأها.
أنقض عليها كالكلابْ وأسقطها بين كفوفه وهي مبللة بالدماء !
ليتني رحت وياكُم ليتني ماجلست في البيت ذيك الليلة
,
تنهّدت فقدت كُل أعصابها . . لم يعُد الصبِر ينفع أبدًا . . صبرت بما فيه الكفاية , لم تنام طيلة الليل وهي تُفكر وأستخارت وتُريد أن تُنهي كل شيء وتريّح هذا القلب من التفكير وتُعطي العقل فرصة أن يُقرر !
منصُور أنتهى من فطوره وتوجه للحمام ليغسّل
عند باب الحمام وقفت : قبل لاتروح الشغل أبغاك بموضوع
منصور : خير ؟
نجلاء : أنا فكرت وأستخرت
منصور رفع حاجبه : إيه
نجلاء : قبل لانكبر هالفجوة وقبل لانغلط على بعض أكثر أنا أبي الطلاق يامنصور ماعاد لي حيل لهالزواج كل ماحاولت أزيّنه من جهة أنكسر من جهة ثانية !!
منصُور عض شفته بغضب : تبين الطلاق ؟
نجلاء بإرتباك : إيه
منصور : ماراح أطلّق
نجلاء وحروفها ترتجف : لـ . ليــــــــــــــــ.....ــــــــــــه . .. ليه
منصور بصمتْ
نجلاء : قول أنك تحبني عطني فعل واحد يقول أنك تحبني وماعاد بفتح سيرة هالطلاق أبد
منصور وبدأت شفته تنزف ببعض الدماء من قوة عضّته عليها ..
نجلاء : مافيه أفعال تبيّن حُبك لي مافيه !! كيف أجلس قولي سبب واحد يخليني أجلس
منصُور : لأنك أنتي أصلا حُبك حب يومين وبسرعة نسيتي . . وخرج من الحمام متوجه للطاولة ليأخذ مفاتيحه
نجلاء بقهر : الحين الحق علي !! أنا حُبّي يوميين !!
منصور ألتفت عليها : اللي تبينه بيصير
نجلاء تكتفت ودمعها يتجمع بمحاجرها : منت معطي نفسك حتى فرصة تتمسك فيني !!
منصُور : قلتي تبين الطلاق وأبشري
نجلاء ببكاء : يخي أنت ليه ماتحسّ !! حرام عليك أنا أحبك ليه ماتفههم
منصور يضعف أمامها للمرة الألف
نجلاء : أنت تجرحني باليوم مية مرة وأقول معليه حبّي عيوبه وخليها محاسن لكن ماعاد يُطاق هالشيء والله ماعاد لي حيل أشوفنا بهالوضع . . . حبّني شوي بس شوي
,
- صباحًا –
صحتْ على صوت عبيرْ ,
رتيل : وش تبين على هالصبح
عبير : قومي يالله اليوم يوم الإحتفال العالمي
رتيل وهي تدفن وجهها بالمخدة : سكري الستاير خليني أنام
عبير : بتمّرني هيوف ومعها أكيد ريم وبنروح نفطر برا أول شيء بعدها بنتسوّق وكِذا وممكن بعدها ندوّج شوي بشوارع الرياض الجميلة *أردفت كلمتها الأخيرة بسخرية*
رتيل وشمّت ريحة " دوجة " وجلست على السرير : دوجة
عبير : وفلوس , توه جاني مسج من البنك أبوي منزّل هالصباح بحسابي
رتيل وريحة الفلوس تشرح صدرها :p : وفلوس بعد !!
عبير : هههههه يالله قومي اليوم للوناسة فقط لاغير
رتيل : وأبوي موافق ؟
عبير : طبعًا ولا كيف صحيتك
رتيل تبتسم
عبير بنظرات خبث : يالله تحركي
رتيل تغيرت ملامحها : بس أبوي زعلان مني للحين وماسامحني
عبير : الحين أنط لك عليه وأخليه يسامحك بس بسرعة صحصحي ماعلى أروح له . . وخرجت لتنزل له ’
كان متوجه للباب خارِجًا
عبير : يبه
بو سعود : سمّي
عبير أبتسمت : سم الله عدوّك , رتيل ...
بو سعود : لاتقولين لي شيء الموضوع منتهي
عبير : تكفى يبه الله يخليك والله مرة متضايقة
بو سعود : كويّس خلها بعد تجرّب الضيق شوي
عبير : يبهه عشان خاطري هي يعني ماسوّت شيء يعني كلها سلاح ومسكته
بو سعود : أنا مايهمني لو مآخذة منديل بس أنها تدخل مكتبي هذا ماراح أسامحه عليه
عبير : هي ماودّها تروح معاي وأنت
قاطعها بو سعود بضحكة ساخرة ثم أردف : ومين قال أنها بتروح معك !! انا وافقت لك أنتِي بس أما هي بتنطّق بالبيت
عبير بزعل : اجل ماني رايحة !! والله يبه مرة طوّلت بزعلك عليها بتكمّل شهر الحين ..
بو سعود : عشان تتربى
عبير بدلع عفوي : عشاني
بو سعود بصمتْ وكأنها بدآ يستجيب لها
عبير : هالمرة سماح وإن عادتها أقطع فيها 3 شهور بعد
بو سعود تنهّد : طيّب سماح
رتيل وهي واقفة بأعلى الدرج نزلت بخطوات سريعة
بو سعود : هههه *مد ذراعه ليحتضنها*
عبير : أيوا كذا هذا الحنون اللي نعرفه أبد ماهو لايق عليك تقسى زي كذا
رتيل تُقبل خده وجبينه وكفّه : ياعساني ماأنحرم منك
,
رجع والحزنْ واضح بِه .. عيونه المحمّرة من آثار السهر وزاد عليه بكائِه !
شعر بحملٍ بسيط قد أندفن بحديثه مع عبدالعزيز . . كم أحتاج لهذا الحديثْ ..
والده : تعرف الساعة كم ؟
ناصر بإرهاق : هالمرة أعفيني من الدوام بنام ولاتصحيني الا على الصلاة
والده : لملم نفسك كل هذا تسويه فيك حرمة !!
ناصر بحدة : كل هذا يسويه فيني الموت ! . . . وصعد لغرفته
والده : لاحول ولا قوة الا بالله , الله يرحمك ياغادة ويجبر كسر قلب ناصِر
,
- الشرقية -
ريان بغضب : خطبتيها !! يالله يايمه أنا وش قلت لك
أم ريان بإبتسامة : طبعا ماراح تفشلني وأقول ولدي والله هوّن
ريان وشياطينه بأكملها خرجت : يمه ماأبيها أنا ماأبيها ليه كذا تروحين من وراي مو قلتي لي خلاص
أم ريان : تعال أضربني بعد
ريان يهدىء من نبرته وبقهر : يايمه حرام عليك أنا ماني جاهز للزواج كيف أفهمك إياها ذي بعد وبعدين مين ريم اللي طلعتي لي فيها !! إحنا مانعرفها كويّس هي بالرياض يعني ماتشوفونها الا بعزايمكم وأكيد بتطلع فيها محترمة أنا وش يدريني الحين عن تربيتها بعد
أم ريان : تطمّن البنت كاملة والكامل الله ورزانة وعقل بتدخل قلبك وقل أمي ماقالت
أفنان بسخرية : وشعرها طويل ويحبّه قلبك
أم ريان تسترسل معها بنبرة الأمهات عند وصفهم شيء : وعليها جسم ماشاء الله تبارك الرحمن ولا الخشم مرسوم سبحان ربي خالقه
ريان غضبه لايسعه شيء : وأنا وش أسوي بجمالها لا طلعت أخلاقها زفت
أم ريان : ولا الأخلاق البنت عقل وأدب ومحترمة ولاحكت يازين الحكي من فمّها
ريان : يايمه وهقتيني يعني أنا ماني بنت تجبريني كذا ومن الحين أقولك الزواج بعد سنتين
أم ريان : أعوذ بالله ليه
ريان بسخرية : أكوّن نفسي
أم ريان : لعنبوا شيطانك شيبك طلع وللحين ماكوّنت نفسك
أفنان : ههههه يالله لاتشقينا . . وخرجت من الصالة
ريان : خلاص زوجتيني وماتبيني أفضحك الزواج أنا أحدد متى ؟ وبعد سنتين ولاتحاولين ولا والله لاأجي عند بو منصور وأسحب نفسي منه
أم ريان : طيب سنة ونص !! عشان أميمتك
ريان : لأ

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -