بارت مقترح

رواية في أحضان الجنوب -27

رواية في أحضان الجنوب - غرام

رواية في أحضان الجنوب -27

هَمست بِوَجع [ شُكريه وديني للمغسله بتوضى ]
تَوضأت فأحكمت لفة الـ[ الشرشف ]
وكبرت ملجَأهآ في الشده كمآ هُوَ مَلجَأهآ في الرًخآء
دَعت مِن صميم القلب أن يَجمَعَهآ بأبنتِهآ ويعيد نظَرهآ لَهآ
سَجدت فَ الحت في الدُعُهآ
رَفَعت فَ انتَحبت بكت بين يدين العزيز الجبًآر
مآلك المُلك مُحيي العِضآم وهي رميم
قآدر ان يعيد لهآ النور مِن جديد كَمآ سَلبهآ أيآه
الذٍكريآت تَأججت دآخِله والجد محمد تَمثلَ أمآمه
على الفِرآش وقرب النآفِذه يَمين البآب وبالقرب مِن الخِزآنه
أبتلع غصته وبكى نَفسه
بكى جديه
بكى عشيقه حُرمت عليه
بكى ابنته
وبكى حآلاً أصآبته
اخرج الثوب المُبلل فَتوسَد [ المَركن المَوجود ] وضع يديه على
عينيه وغَطً في نومٍ عَميق دون غِطآآآء وسط رُكآمِ البَرد الآ ان
هذآ البَرد لم يُطفِأ نآراً تشتَعِل في
,,,,,,,,,,,,,
وَضعت رأسَهآ على الوِسآده بَعد ان أطفَأت شُكريه الأضآئه لَهآ
رُغم انهُ لآفَرق لَديهآ فَ في كِلآ الأحوآل
هِيَ تتوغل عآلم الظلآم
نسيت كيف يكون الغروب
وضآع مِن مُخيلتِهآ مَنظر الشروق
بآتت تجهل الألوآن وتُحكِم وصف السًوآد
غآب النظر بَميغب الفَجر ولم تنتهي المأسآة بَعد ؟
,,,,
تَكفى يآعُمري طَلبتك
لآ تهيج هالمَوآجِع
لآ تِسيل هالمَدآمِع
لآ تِعآتب لآ تمآنع
هذآ القدر اللي ذِبَحنآ
.
تَدري يآغآية مُنآيآ
يآ بَعد كِل الحنآيآ
ان فَجري سلَب عُمري
وان غيآبه كَسر قلبي
وان يومي مثل امسي
مثل بعد مثل قبله
مِثل ليلٍ كَمآ الجمره
بدون نجوم او قمره
ومِثل طِفلٍ بلآ امه
بِلآ بيتٍ بِه الفَرحه
..
تدري اني سرت عميا
ايه عميآ والله عميآ
يوم فَجري ضآع مِني
غآب غآب غصب عني
والله غصب ايه غصب
,
,
وبآقي ترآني مآجَزعت
بصبر وأعآني واحتسب
بأكتم واخبي لوعتي
وأبنتظِر بآكِر عسى
رب العِبآد
يَسمع دُعآئِي ويُستَجآب
وانسى دموعي والنحيب
وأبنتِظر
,,
وللحديث بَقيه
كونوآ بِقربي ..
[31]
صَدَحت الشًمس في الأرجَآء وَتَبَدد الظًلآم في أنحآء السًمآء
فَ تنآثرت السُحب في الفضاء وأبتدأ يوم جَديد مَليئ بالخيرآت اللتي
مِن شَأنِهآ أن تُغدق جِبآل الجنوب فَرحَاً وَجَمآل فَ أنتِشآء
..
هَمَسَت وهِيَ تَدخل المَطبخ بَعد ان تلفلفت في [ شرشف صَلآتِهآ ]
[ شُكريه انتي هنآ ؟]
ردت شُكريه وَهِيَ تَهِم بالوقوف وتمسك بيدين حنآن
[ ليش مآقلتي لي اسآعدك ]
زَفَرت حنآن الألم مِن أعمآقَهآ ثُمً هَمَسَت وهِي تُمِد لَهآ
بِ الـ [ الجوآل ] اتصلي لي على فيصل
أخذت شُكريه الجِهَآز بين يديهآ مُلبيه لأمر حنآن مُطيعه لَهآ
بَحثت بين الأسمآء عن فيصل فأنطَلقت يديهآ الى السمآعه الخضرآء وأعآدته لِ حنآن
اللتي ثبتته على أذنَهآ اليمين بِتوَتر وقلق ومِن ثَم خَوف وتَرقٌب لِ ردة الفِعل
,,,,,,
كآنت ليلة الأمس حآفِله بِ الأفرآح
تفِيض حُباً ومَشآعِر جَيشآه
لآمست بِهآ سآره اطرآف السًمآء
وأرتقى ذآك المُحب لَهآ
تَهآمَسوآ فَوق الغيوم وأقتَطفوآ شيئًآ مِن النٌجوم
بنوآ الأحلآم والآمآل
وخططوآ مُستقبل مَن ينموآ بين أحشآئِهآ مِن الألف لليآء
مِن المَهد فَ الدًرًآجه الى المَدرسه فَ الوضيفه والزًوآج
تمنت هِي الأنثى وتمَنى هُوَ الذكر
واتفقوآ على الرضى بِمآ يُطعِمَهم بِه المَولى جَلً عُلآه
..
تَغُط فِي نَومٍ عَميق بين أحضآنه
وهُوَ يُحلق بَأحلآمِه بَعيدا حَيثُ التًفآؤل والحيآة
قبًل جبينهآ لأربع مَرآت بِهِيآم
شدد مِن أحتِضآنِهآ وَهو ينتظر أن تتجآوَز السآعه السآدِسه حتى
يبدأ صبآح عملٍ جَديد
,,
أيقضه مِن سَكرتِه صَوت أهتِزآز هآتِفِه
أمتَدت يديه الى طَرف [ الطآوله ]يَمين السَرير
وهو يَرى المُتصل فَ اتسَعت عينيه على كِبرَهُمآ
وهَمَس بِخوف [ يالله انك تَستر ]
أبتَعد عن سآره وعينيه لآ تزآل مُثبته على أسم المُتصل
خَرج الى الخآرِج حتى لآ يُزعج نَومِهآ
فَهَمَس بَعد ان فَتَح خَط الأتصآل بِ [ مَرحبآ ]
,,
أرتَجَف َفكُهآ وَتسآقَطت دَمعآتهآ فَ أعتلى نَحيبهآ بِحُزن
لآ تنسى رَجآئآتِه لَهآ بَأن تَعود مَعه
ولآ تَنسى صُدودَهآ وأبتِعآدِهآ في حين أقتِرآبه
شُييءٌ بالقلبِ أنكسر فبآت القلب يمقُت هذهِ الحيآة ومَلذآتِهآ زَآهِداً في مَتآعِهآ
أمرٌ بِ الجَوف أُحرِق لفَقدِ الظنآ فأمست مُشوهه مِن الدآخل
تَعجز عن خَوض تَفآصيل السعآده الحقه
هَمَس بِأخرى على وَقع نحيبَهآ
[ حنآن وش فيك يآقلبي ليش تبكين ]
همَسَ بِ ثآلثه ورآبِعه
فَختم بِقول [ خوفتيني يآبنت الحَلآل انطقي وش فيك ]
كَون أن تتصل حنآن عَليه وتنتحب بِهذه
الطَريقه يعني أنً أمراً مآ قد حدث
وكَون أن يكون أتصآلهآ في هذآ الوَقت المُبكر مِن اليوم
بِلآ شَك فَ الأمر خَطير ووقعُه على نفسِهآ كبير
..
قَطب حآجبيه على صوت
شَهقآتِهآ فأعآدَ الهَمس بِتَعب
[ريحيني قولي اي شي الله يرحم امك ]
أبتَلعت غصتهآ لِ ثلآث مَرآت فَهمست
[ كيفك يآفيصل؟ ]
رد لَهآ بِذآت الهَمس مع تَرقب مآبَعد السُؤآل
[ بخير اذآ انك بخير ]
تأتأت بِقلق فأجترت الحروف ونَطقت أخيراً
[ احمد أمس طِلع مِن السٍجن ]
أكملت وصوتِهآ في أهتِزآز
[ ووو انا قلت لآزِم اقولك عشآن مآ تزعل مني ]
أغمَض عينيه بِحُرقه ييقِن انه لم يُنسيهآ حُبًهآ المَجنون
لَه مع هذآ أحتَرمت وُجوده
وهمت بالأسرَآعِ اليه وأخبآرِه تَحدث ببرود
[ الحمد لله على سلآمته وورى هالدموع ذي مآتخلص ؟ ]
تَلعثمت كَلِمآتِهآ فَ قآطَعَهآ [ لمي اغرآضِك انتي وشُكريه
وروحي عند رفيقتك لآيقوم وانتي بالبيت يآحنآن ]
صَرخ الوَجَع دآخِلَهآ لآ وألف لآ
لم تهدَأ انهيآرآتهآ الآ بعد ان استَشَقت رآئِحة تُربَتَهآ
وهَوى قريتهآ فَ مَسقطِ رَأسِهآ
ولم تَعد لَهآ الحيآه الآ بَعد ان مَشَت على خُطآهُم
وتَوَسَد رَأسَهآ امكِنتُهُم ..
تَحدث لَهآ بِتَرآجُع بَعد ان سَكتت
خَوفاًعَليهآ مِن الأنهيآر
[ حنآن متى مآ بغيتي وديتك بيت جدك
بس الحين يآعمري مآينفع تعيشين هنآك فآهمتني ؟]
أغمضت عينيهآ بِحرقه وهي تَهمس [ ايه فآهمتك ]
أبتَسم لِ تفهُمَهآ وهُوَ يجزم للمرة الألف أنهآ المَرأَه الأقوى في حَيآتِه
فرد لَهآ[ طيب اجيك ع بعد الظهر بأذن الله
يعني لو تَأخرت مره قبل العصر]
ردت بِحُزن [ على خير ان شآء الله انتظرك مع السلآمه ]
تنهد بِعمق لِ حآلِهآ [ الله ويآك ]
..........
صَخب المُفآجئآت لم ينتَهي بعد وصُدآع ليلة الأمس اللذي فَتَك بِرأسِه لم يتَووقف بَعد
والكثير مِن علآمآت الأستفهآم تتَزآحَم في رَأسِهِ
الصًغير تتوسطهآ كَم هآئِل مِن علآمآت التًعجب
ويتوهُ بينَهُمآ شَتآت نفسه وضيآعَهآ ,,
أيٌ صبآحٍ قَد يُعآيش
صَبآح مُلئء بِخيبآت الأمل وشُبٍع بالحَسرآت
لِ يجزم للمرة الألف بَعد المليون
أن الحظ أبعد مَآ يكون عنه
القى نَظره مِن الشُرفه الخَشبيه فَخفق القلب بِغصه
أجوَآء القريه تختلِف اشد الأختِلآف عن كَئَآبةِ السجن ونيرآنِهآ
صَوت المَكآئِن في المَزآرِع ظُهور الشمس على أستحيآء مِن بين الجِبآل
فَ ألعآب اطفَآل القريه اللتي لآ تَخلو مِن البَسَآطه
أجتآحت قلبه الذكرى
وعصفَ بِهِ الحنين لأيآمِ الصٍبآ اللتي ولت
,,
تحدثت سآره وهِي ترتب هِندَآمِهآ وتعيد شَعرهآ المُبَعثر للوَرآء
[ وش فيك حبيبي ؟]
لآ يَزآل يَقِف في مُنتَصف الغُرفه
حدق في عينيهآ لوَهله ثُمً نَطَقَ أخيراً
[ بروح اليوم لحنآن ]
أشتَعلت نآر الغيره كَمآ يَحدُث كُل اسبوع
[ بس قبل يومين كنت عندهآ ]
أبتَسم بِحُرقه [ بروح اجيبهآ تعيش هِنآ ]
أصفر الوَجه وذبُل
تَكره ان تُعآيش تِلك الصٍرآعآت النفسيه اللتي كآنت في حيآة
ام فيصل
تَكره انتَبغض نفسِهآ لأنآنية مَشآعِرَهآ
المُفرِطه وتَخشى ان يُحرق قَلبهآ مِن جديد
وتعود للشتآت مِن جَديد
[ عسى مآشر وش فيهآ تَعبآنه ؟]
تَسآبقت خُطوآته لغرفة النوم أرتدى الثًوب على عَجل وَتَحدث مع تَزآحُم الأفكآر
[ لآ بس أبو فَجر طِلع مِن السٍجن أمس ]
أعتلت شَهقة سَآره في حين تَطويق كَتِفَيهآ بيديه
قَبَل جَبينَهآ بِحب وهَمس
[ مآ أبي اي انفِعآل كُل الأمور سهله بأذن الله ]
أقفل أزآرير الثَوب بِعجل أرتدى الشٍمآغ بِدون ترتيب وهمَسَ ثآلثه في حين تحديقَهآ به
[ انا بروح مُوآعد نآس بالمكتب والظهر بروح أجيبهآ لآ
تَجلسين لوحدك أنزلي عند امك وتغدي عندهآ ]
قَبًلَهآ ثآنيه وخَرج
تَرَكَهآ وَسَط قوقعه مُفرغه تَخشى مِن المَجهول
وتَخشى أكثر مِن هَيجآن مَشآعِرَهآ فَ قسوة قَلبهآ
تَهآوت على أطرآفِ السَرير وهِي تتذكر جنونَهآ
لِ أهتمآم فيصل بِ أمر حنآن
وسَفرهِ مَعَهآ للعيآدآت النفسيه والمَشآفي
تَذكرت دُموعهآ اللتي وَدعت مِنذو السنة والنصف
وتَذكرت حُرقة قَلبِهآ
تَذكرت الكثير فذرفت على مآتذكرت مِن الدموع الغَزيز حتى بآتَ صَبآحَهآ اليوم
مليئ بِ المَخآوف والهوآجِس
,,,,,,,,,,,,,,,,
رَآقَبَهآ تَخرج مِن المَنزل ذآت الهيئه اللتي عَشِق وذآت المَرأه اللتي أرتقت في أحلآمِه
كُل ليله وكآنت اميرتَهآ ومَولآتِهآ
هِيَ ذآتَهآ اللتي تخلى عَنهآ بغيةَ ان تحيآ حيآةً هنيئه نَحَر القلب وضحى بِهِ لرآحَتِهآ
فَ انقلبت المَوآزين وحدث مَآلم يكُن بِ الحُسبآن
فَقد الفَجر وحلق السًوآد في الأرجآء
تَسآرعت انفآسه وهُوَ يَرآهآ تتلمس في الجِدآر وتجتر خطوَتهآ بِتثآقُل
أعآد السبب في ذآلِك لسُقوطِهآ ليلة الأمس
فَ حدث امآم عينيه مَشهد مِن أسوء المَشآهِد على الأطلآق حتى خُيل لهُ لِ وَهله انًهُ يَقِف
امآم خَشبة المَسرح
,,
هَمَست شُكريه [ هآتي يدك أسآعدك والآ خذي العصآيه ]
زَفرت حنآن بِ أعتِرآض
[ لآ تِمسَكيني روحي قدآمي وانا بمشي على مَهلي ]
تَخشى ان يرى ضُعفاً يَسكُن أضلعَهآ
وتَخشى ان تُرهقه بِ عَآهتِهآ أن عَلِمَ بِهآ
تَعي انًهُ يُحدق مِن الشُرفه
حدسُ المَراه قد يَصيب في كثير مِن الأحيآن
وتَعي انًه الأكثر شفآفيه على الأطلآق
لَهُ بِالقلبٌ عشقٌ قد تَربع تَخشى ان تعترف به
حتى مَع نفسهآ
تَلمست جُدرآن البيوت وهِي تُحصيهآ
حتى تَصل لمَنزِل الشيخ وتحضى بِحضن الصديقه
عَلهُ يجمَع شَتآتِهآ ويُلملم كيآنَهآ المُبَعثر
تَجآوزت الآول فَ الثآني
وهُوَ يُرآقِب وشُكريه تَقطَع عَشرآت الخَطوآت
أمآمَهآ ممُسِكه بِحقيبتين سَفَر
أصطدمت بِعآمود مِن الكَهربآء فَترآجعت ثلآث خَطوآت الى الوَرآء وهِيَ تَتَألم
أبتلعت غَصتهآ وأستنشقت أكبر قدر مِن الاُكسجين عَلًهآ تَستَعيد تَوَآزنَهآ
..
شَغب الأطفآل لآينتَهي أبَد الأبدين وقد يَكون وَقع أفعَآلِهم على الكُبآر جَسيم
أربَع أبنآء صآلح الكريه التًوآئِم
وأبن العَم سَعيد وطِفِل ذو ست أعوآم
أصطدَمت الكُرَه المُلطًخه بالطين في جَبينَهآ
حتى أختل تَوآزُنهآ فَ سَقطَت بِوَجَع
أستثآر حميته المَنظر فَخَرج مُسرِع لَهآ وأصوآت
تَوآئِمِ صآلِح تتعآلى بالتوبيخ
[ يآعميآ بَعدي ]
صَرَخ التوأم الآخر بَعد أن أخذ الكُره بِسُخف
[ عميآ عميآ ]
أقتَرب ابن العَم سَعد ذو ال10 سنين
[ لآعآد تُمرين مِن قدلآمنآ فَآهمه]
ووكَزَهآ في رأسِهآ بَعد ان همت بالوقوف
فَ أختل التَوآزُن أمآم عيني أحمد
للمره الثآلثه على التوآلي
تَقدم بِخَطَوآت ثآبِته تَحمِل في جُعبتِهآ مِن الغضب كثِير
فَصفع ابن سَعد على خدٍه اليَسآر حتى
ان الحُمره لَأنتَشرت مُبرِزه حُدود يَديه
صَرخ االطِفل بِوجع وَدموعه تسبق أحرفه
[ والله لأقول لأبوي يآملقوف ]
شدد أحمَد قبضة يديه على ثَوب الطٍفِل بِعصبيه
لآمَحدوده وصرخ
[ وان شفتك مديت يدك عليهآ
لحفر قبرك تَحتك يآوِلد أبوك ]
أبتَعد الطفِل بِخَوف وهوَ يُسآبِق الريآح لأبيه فَ التَفَت لَهآ وهي
تَرتَجف
يعلم أن رَجفَتَهآ دلآله على تَسآقُط دُموعِهآ والدموع دَلآله على الأوجآع
وييقن في هذه اللحضه ان السًعآده أبعد مآتكون عَنهآ
هَمَس بِ وَجع
[ وين رآيحه يآحنآن ترآه بيت جدك مِثل مآهو بيت جدي ]
هَمَست بصوت مُهتز يُحآول الثبآت [ بروح بيت زوجي ]
وأيٌ نوعٍ مِن مِن الأسهم أطلقَ رُمحَهآ

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -