بداية الرواية

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت -28

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت - غرام

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت -28

* بعـد مرور شهـر من الأحداث " في السجـن "
.: أنا ما عملت شي ،طلعوني من هِنـا .!
المـرأة .: لن تخرجي بسهولة ، لن تخرجي إلا بكفالة قيمتها مليون دولار .
.: شنــــو ؟
المرأة .: عندكِ هالمبلغ ؟
.: لــــــــاآ ، السيـد سامر قرر يدفع لكِ وذكر شروطه ورفضتِ ، من بيدفع لكِ ؟
وصلـت مديرة القسـم .: ج ــود الـ .. ، إفـــــــــــــراج .
ج ـود بفرح .: جَــــــــــد ؟ .
المديرة تفتح باب السجن وتخرج جود وتبتسم نظرات انتصار للمرأة .
وبين أزقة السجن في طريقها لرؤية من أخرجها .: من اللي طلعني من هِنـا ؟
المديرة .: شاب مرموق وعالي مستواه ، مدري كيف نزل مستواه لمستواكِ .!
مشت بثقة لرؤيتـه حتى دخلت الغرفة وانصدمت لما ناظرته .: ع ــــــــــــــلاء .!
ناظرها ببرود ، سلم على التحري ، شبك أصابع يدها بأصابع يده ، مشى معها للسيارة وأجلسها في المقعد الخلفي بهدوء.!
ج ـــود .: أنا ما عملت شي ، هو اللي تبلى عليَ ، والله أنا منين أعرف المخدرات ؟
ع ـلاء قاد السيارة بسرعة وبهدوء .: رح ترجعيين البيت وتسبحين ، ريحتكِ لعندي .
ج ـود .: تبيني أطلع من السجن ، صار لي أسبوعين فيه ، تتوقع أطلع متزينة وريحتي كلها عطر ، أكيد بتكون خايسة .!
بعد فترة صمت .: إنت طلقتني ، كيف أرجع معاك البيت ؟
ع ـلاء .: فيه أمور تحتم على الإنسان ينقاد لها ، من اليوم ورايح ، أنا مسؤول عنكِ ورح تسمعين كلامي ، ما رح أعاملكِ مثل قبل .!
ربطت شعرها بقوة واكتفت بالصمت .
\
/
\
أشفق على شوفه , وذكره , وطاريه
وأصيح من بعده .. وعينـي تشوفـه
وحقٍ علي : أفدي بروحي , وأراعيه
.وأروف به لو ماصفط لي .. مروفه
لا صار هو سلطاآآآن قلبي , وقاضيه
عن من سواه .. العين تقل إمخطوفه
وشلون أبدّل بـه جمـــــــيـلٍ يحاليـه !
الله يخج إبحربـة الحـب .. جوفــــه
* منـزل إيــــاد "
تزوجـا وهاهما يعيشان بحُب ووئـام ، وهاهو صبـاح الأسبوع الثاني لهمـا ، وفي غرفـة النوم الكبيرة .: إيــــــــــاد .!
إيــــــاد وهويمسح على شعرها .: نعـم يا قلب إياد .!
ناديا .: وحشني أبوي حييل ، ممكـن نزوره اليوم بالمقبرة ؟
إياد .: أكـييد حبيبتي .
ناديا .: أنا أقوم أعمل لك فطور لذيذ .
تـو تتسحب من على السرير ، مسكها من ذراعها وأعادها للسرير .: الفطور يتأجل لكن هاللحظات ما أحب تأجيلها .!
ناديا بخجل .: اليوم عمتي عندها موعد بالمشفى وقالت لي أروح معها ، أقوم أعمل لك فطور وأنزل لها .
إياد وهو يبوس عنقها بهدوء .: طـيب ، الساعة كم رح تمشي ؟
ناديا .: بعد ساعة .
إياد .: ســـــــاعة بقى عليكِ وتبين تهربين مني ؟ ، أكو وقت كثير .
ناديا .: على ما أعمل لك فطور وآخذ لي شاور وألبس وأرتب حالي وصلت ساعة .!
إياد .:أوكي ، أنا جايكِ المطبخ وكمـان " غمـز لها بعينه " الشاور رح آخذه معكِ .
تجاهلته من شدة حياها ولبست الروب ومشت للمطبخ ولحقها .
\
/
\
خطآي :إني سألت وجيت أدور للغياب أسباب
خطآي: إني تعلمت الوفا والناس كذاآابه
حسايف يازمن ماعاد باقي بذا الزمن أحباب
على حسب المصالح كل واحد يحسب حسابه
* قصر ع ـلاء- بالسيـارة "
ع ـلاء .: معكِ نصف ساعة لتلبسي وتجهزي حالكِ ، ورانا سفـر .!
نزلت من السيارة ومشت للبوابة ولقت السواق يطلع حقائب من القصـر .: جـون .
جـون .: نعم مدام .!
جود .: وين رح نروح ؟
جون .: رح نرد باريس .!
ع ـلاء همس بإذنها من الخلف .: كملي طريقكِ ، وراكِ نصف ساعة .
ج ـود .: طيب .
دخلت القصر بخطوات هادئة وهو معها ، لقتها تلعب بالصالة في ألعابها المتناثرة ، سقطت دمعة من عينها لا شعورياً ، قررت تنسحب وتركب لغرفتها بهدوء لكنه مسكها .: ليــــزا . " لفت تناظره ، ناظرته بفرح وزادت فرحتها لما وقعت عينها بعينها " حبيبتكِ وصلت!
تركت ألعابها وركضت لعندها ، ودها ترتمي بأحضانها ،شهر ما ضمتها ولا كانت تقرأ لها قصص قبل النوم أو تطعمها وتسهر معها وتضمها بحنية .
نزلت لمستواها وفتحت ذراعينها لها حتى وصلت لها وضمتها بقوة وبدموع اشتياق .: وحشتيني حييل ، اشتقت لكِ كثير .
ليزا وهي تقبض عليها بقوة .: لا تتركيني مرة ثانية ، حتى البابا تركني لكن كريس ما تركتني .!
علاء .: ليـزا ، اتركي الماما تأخذ لها شاور ، علشان لا نتأخر ، جدتكِ تنتظرنا .
ليـزا .: ـأوكي بابا .
مشت جود للسلم وركبت بهدوء ، جسمها منهار كليا ، آلام موضعية شديدة بجسمها.ً
حست بأحد يرفعها بين ذراعينه ، ناظرته بهدوء وتأملت ملامحه الهادئة والجدية ، وضعت رأسها على صدره وأخذها للغرفة ، وضعها على السرير وراحت بسابع نومة .!
مسح على شعرها بحنان ، مشى لغرفة الملابس وأخرج لها فستان ملـون باللون الأخضر والوردي ومنقوش بالورود الزهرية ، مع شريطة بنفس لون الفستان وحقيبة مع الفستان وأخرج لها إكسسوارات ألمـاس شراهم لها من فترة وحان الوقت إنها تلبسهم ، جهز حاجاتها كلها ومشـى لعندهـا يصحيها ، تأخذ لها شاور ويمشون من هِنـا .
\
/
\
مِنُ زِمَـآن ونفسيٍ أفهمْ حَآجتينٌ :
السَعــآده وينْ !
 وإلـ فَرحه لمن !
* قصـر أبو إيـاد " غرفـة غـادة "
أبو إياد .: اليوم طلب يدكِ شاب محترم وله سمعته ، وأنا وافقت ، لأنه رجال والنعم فيه.!
غـادة بصدمـة .: وافقت يُبـــه ؟
أبو إياد .: هذا في مصلحتكم يا بنتي ، أبي أتطمن عليكم قبل ما أموت ، ورجال بيحافظ عليكِ .
غادة بضيق .: من هذا يُبـــه ؟
أبو إياد .: هيثـــمـ الـــ .. ، عمره 26 سنة ، أكـيد مر عليكِ هالإسم ، كـأنه هو درس معكِ بالكليـة .؟
غادة والصدمـة شلتهـا .: هيثـــمـ ..! ، أنا مُب موافقة عليه .!
أبو إياد بصراخ .: عن الحكي الفاضي ، اعتراض ثاني وأعمل عرسكِ بكرا وأرتاح .
غادة رمت حالها على السرير تبكي بقـــوة " إلا هيــثمـ "
طلع أبوها من الغرفة وسكر الباب بقوة ، دخلت عليها أختها بعد ما سمعت الحديث بأكمله ، مشت لعندها ومسحت على ظهرها بحنان .: تزوجيه يا غادة .!
غادة بصراخ .: حتى لو إنتِ موافقة ، مستحيل أتزوجه ، هو يريد ينتقم مني ، ما يريدني أنا.!!
ذكرى .: اتركي عنكِ هالوسواس ، رفضتين أو لا ، أبوي قرر .
غادة .: أنا بنتحر ، مستحيل أتزوجه .!
ذكرى .: شنو هالحكي ، إنتِ أكيد مجنونة ، طيب ، تضمنين إنه ما ينتقم منكِ بطريقة ثانية؟
تغيرت ملامحها للشك والريبة .: معقـــولة يعملهـا ويشوه سمعتي .؟ ، أكــييد ، هو يبي ينتقم مني .
ذكرى .: الله يكتب لكم اللي فيه صلاح .
غادة .: لكـن هو يحبكِ إنتِ .!
ذكرى .: هذا كان قبـــل ، اللحين هو من نصيبكِ .
غادة .: حقيــــر .. و.. ســافل .. و .. واطـي .
انسحبت من غرفة أختها بهدوء وهي تخنقها العبرة .
\
/
\
بكيت علىى ــآ ما صابني في الحل والترحال
وعجـزت أنسـاك وأنتي متربعه داخل عيوني
* ع ـودة لقصـر ع ـلاء "
ماكو استجابة منها أبد ، يأس علاء إنها ممكن تصحى وما بقى عن الطائرة إلا ساعة ، دخل الحمام وملئ البانيــو ماء دافئ مع رغوة الصابون ، جهز روب الإستحمام لها ، مشى لعندها وفتح أزارير بلوزتها بهدوء حتى خلع ملابسها وأخذها للحمـام ، وضعها في البانيو وللآن ما صحت .، حاول وحاول وماكو جواب ، كمـل تروشهـا وغسل شعرها ، سحب الروب وألبسها إياه وشكلها حوسة ، سحبهـا لغرفة التبديل وألبسها الفستان ورتب شعرها رغم حوسته وربط لها الشريطة ، وأخرج لها الحذاء والحقيبة وأرجعها على السرير ، وتنهد بتعــب " اللح ـين دوري " ، دخل الحمام وتروش لمدة نصف ساعة ، وخرج بسرعة ، ما بقى إلا ربع ساعة ، لبس له بلوزة بنفسجية ومع اللون الأسود بأكمام طويلة وجيـنز أسود ، لبس نظارته البنفسجية وساعته وحمل جواله ورتب شعره ، مشى بسرعة لـ جود يصحيها لكن ماكو رد ، طلع من غرفته ينادي مشاعل وكاميليا يأخذوا ليزا معهم ويتحركوا للسيارة مع رنيم وسامنثا ، ورجع لـ جود .: ج ـود .. اصحي ، عن الدلع .!
فتحت عينها بكسل .: مممممممممـ .. اتركني بحالي ، حتى بالمنام تجيني .!!
ابتسم بهدوء وحملها بين ذراعينه مجدداً .: أدري عنكِ صحيتِ دلوعتي ، لكـن حملتكِ لشي ثاني .!
ج ـود وهي تتعلق برقبته .: أنا تعبانة حييل ، .
ع ـلاء .: دلــع ج ــود ."
\
/
\
رضينا غصب عنا بالهموم اللي تجي تقهر
الهم الين أدما مآقينا
مواجع مادعيناها قدر جات تقهر
بكل دروبنا كنها خطاوينا
* قصـر الجد أبو طلال "
أم ع ــلاء وهي تزين جنـاح علاء بقصر جده " إحساسي يقول إنه رح يرجع قريب ، ما يخيب ظني بيوم ، ولدي بيرجع لي سالم ، يا رب والله إذا ولدي رجع لحضني ، نذراً عليَ لأتبرع بفلوسي للفقراء وأعمل له عزيمة كبيرة يشهدها صغار وكبار "
مريمـ .: كل هالبخور العطر علشان جناح علاء ..!
أم علاء بإبتسامة .: ولـدي ع ـلاء قريب بيوصل .، إحساسي يقول كِذا .
مـريم .: آمــيين ، وأنـا كمـان فرحـانة اليوم بغير العادة ، قلبي ينبأني بقدوم فرح لهالبيت .
أم ع ـلاء .: وأنا كمـاآن ، رح ترد الأفراح لهالبيت ، علشان مــلاك .!
مريم .: مريت عليها من شوي ، وعطيتها دواها .
أم ع ـلاء .: البنت ماعادت مثل قبل ، ما تأكل شي ولا حتى تجلس معنـا .
مريم .: اللي جرى على الكل شي مُب هين ، الله يكون بعوننا ، .
أم ع ـلاء .: أنا بكمل تنظيف جناح ع ـلاء .
مريم .: يعطيكِ العافية .
أم علاء .: الله يعافيك .
\
/
\
علموه إن أعظم جروحي شفت!
والله الي جاب همّي يفرجه..
شمعة الأشواق في قلبي طفت!
وادري ان البيت هذا يزعجه..
بلغوه إن شافني لا يلتفت!
لأجل ما افقد شعوري، واحرجه..
* في مسيـرهم إلى .. "
م ــشاعل .: اشتقنا لكِ كثير يا ج ـود .
ج ـود بكسل .: وأنا كمــان .
كاميليا .: شو سبب سجنكِ ؟
ع ـلاء يغير الموضوع .: حملتـوا حاجاتكم كلها ؟ مارح نرد مرة ثانية .!
مشاعل .: كل شي موجود .
رنيم .: وزيــاد .!
ع ـلاء .: اللحين رح نمـر عليه .
رنيم .: طــيب " مسكت يد ليزا تلعب معها " مسكتِ يدي ، اللحين دوري .
ليـزا ببراءة .: أنا أسرع منكِ وبمسكهـا .
ع ـلاء .: رح يسبقنـا خالد إلى المطار وبعدها نروح معه للطائرة .
ج ـــود .: أنا جـوعانة .!
ع ـلاء .: بلا دلع ، خلاص ، حركت السيارة ومارح نرد مرة ثانية .
جود بصـراخ .: أنا جـــوعانة .
ع ـلاء خلل أصابع يده في شعره ويد مسك بها مقود السيارة .: ماكو وقت ، أمامنا 10 دقائق فقط ، نمر على زياد ومــروى ونمشي .!
كاميليا بصدمـة .: ع ـــلاء .
ع ــلاء .: تدري يا عمتي ..!
رنيم بإبتسامة .: ع ـلاء علمني كل شي ، وأنا مارح أسمح لأي شي يفرقنا ، ومثل ما أنا زوجته هي زوجته كمـان واللي ببطنها ولده وولدي كمـان ، .!
مشاعل براحة بال .: هذا الكلام السنع ، ومــروى كيف رح تجي معنـا ؟
ع ـلاء .: سيارة إسعاف مع ممرضة بيجون معنـا بالطائرة .
مشاعل .: طـــيب .
رنيم " وحشتني حييل يا زياد .! ، كان خبرتني من البداية ، الله يهديك "
\
/
\
كيف أعبِّر عن شعوري و أملكك ؟!
خايف أتكلَّم , يداهمني السكوت !
لو يقولو : [ يا أموت أو أتركك ] ..
والله إنِّي من غلاتك , راح أموت !
* بالمشـــفى "
فتحت عينها بكسل وتثاقل ، كـأن لها دهر طويل ما فتحتهم وهاهي تفتح عيناها مجدداً ، حركت يدها لثواني دون أن ترى من المستلقي معهـا ، أحست بيده على يدها ، تحسست هاليد تكراراً ومراراً ، لفت جنبها الثاني ولقته نايم على السرير ويده تمسك بيدها وهمست بصوت دافئ .: زيـــــاد .!
رغم همسها اللذي بالكاد يُسمع إلا أنهُ سمعهـا وفـر من نومه بسرعة .: مـــروى .، صحيتِ؟
مـروى والدموع سبقتها .: زيـــاد .
ضمهــا لأحضانه بقوة وهي تبكي بصمت ومتعلقة به .: ولـــدي يا زياد .!
زياد .: الجنين بخ ــير وصحة ، لا تخافين .
مـروى .: وزوجتـك ؟
زياد .: لا تشيلين هم ، اهتمي بنفسكِ لا غير .، بعد شوي رح نسافر ، رح نرد باريس .
مروى .: وأنا بهالحالة ؟
زياد .: الإسعاف رح ينقلكِ للمطـار وأنا معـكِ .
مروى .: ـمـا تتركني ؟!
زياد .: مارح أترككِ من الآن فصاعد .
مروى بإبتسامة .: ما أنحرم منك .
* دق باب الغرفــة "
زياد .: مـــن ؟
دخلت بهدوء وابتسامتها الهادئة تسبقهـا .: صباح الخير .!
زياد بصدمـة .: رنيــمـ ..!!
رنيم .: أنا عرفت كل شي ، وتقبلت الموضوع ، لو إنك خبرتني من البداية يا زياد ، بالنهاية هذا ولدك وهذي زوجتك .
مـروى " معقولة هي تقول هالكلام .! ، لو وحدة غيرها كان قلبت الدنيا علينا "
ع ـلاء .: ماكو وقت لنقاشاتكم ،ورانا رحلـة طويلة .
دخلوا الممرضين وبدأوا ينقلون مروى لسيارة الإسعاف .: لا تتركنـــي .!
زياد .: أنا جايكِ .
مـروى .: ورقة طلاقي توصلني إذا وصلنا باريس .!!
زياد .: شنـــــو ؟
ع ــلاء مسك رنيم من ذراعها وسحبها للخارج .: بلا هرج ، وامشي بسرعة للسيارة .
رنيم بهدوء .: الله يكون بعونه وبعوني .!
ع ـلاء .: تــأخرنا كثير .، تعالي وبعدين أكلمكِ .
رنيم .: طيب .
ع ـلاء وهو يركب السيارة .: وين ج ـــود ؟
مــشاعل بخوف .: نزلت تشتري لها سندويشة .
ع ـلاء .: عنلاتهـا ، شو هالحـال معهـا .؟!
سكر باب السيارة ومشى لمطعم قريب من المشفـى ، لقاها جالسة على كرسي وسرحـانة وهي تلعب بشعرها ، مشى لعندها وحملهـا بسرعة وأخذها للسيارة .: هـ العناد مُب عليَ أنا ، نحن متأخرين وإنتِ يالمشفوحة متعبتنا .!
ج ـود وهي تركله بقوة .: نزلنــــي ، وربي جوعانة ، في السجن ما نأكل غير بيض وخبز وجبن .!
ع ـــلاء .: إنتِ جبتِ هالشي لنفسكِ .!
أنزلها وركبت السيارة وهي ممتلئة غيظ عليه ، حرك السيارة بسرعة متوجه للمطـــار .
\
/
\
لك الله ، كل ما أضحك ألاحظ هـ الجروح تزيد !
تصدِّق [ ضحكتي ] صعبه علي , وسهله بـ إيدينك . .
أقول إن الأمل : باكر ,, يجي بكره ، بجرح جديد !
ورغم كل السنين اللي مضت لي . . { تكرم سنينك }
أنا ما جيت أبي منِّك , بعد جرحك . . تفك القيد :
أبيك تحس في ( قلبٍ ) . . رفض ينساك ويدينك !
* قصر الجد أبو طلال "
مستمتعين بالجو الربيعي والشمس المعتدلة الحرارة ، وبين أرجاء الحديقــة .: طــلال .!
طلال وهو يعمل حركات بالكرة .: نعم جدتي .
الجدة .: كيف تعمل هالحركات الرياضية ؟
الجد .: أفـا عليكِ ، أنا كنت أعملها في شبابي .
طلال .: هههههههه ، جدي بدى يغار مني .
الجدة .: مدري منو اللي لعب مع نادي وخسر الفريق بسببه واعتزل .!
الجد .: أنا ما اعتزلت لهالسبب .!
الجدة .: أجــل لا تدور سبب ثاني .؟
الجد .: مدري من اللي شرطت شرط ، أنا ما بجلس دقيقة في البيت دامك بتظل في المنتخب .!
طلال .: جدتي ، ليــه تركتِ جدي يطلع من المنتخب ؟
الجدة .: بصراحة ، كنا ببلد غربة وتو وصلنا الديرة ، وأنا لحالي مع الخدم ، ما عندي حد يهتم بي وبالعيال وهو دوم بالملعب ، شرطت هالشرط عليه أفضل لي .
الجد .: حطمت مستقبلي .
الجدة .: أي مستقبل ؟ إنت لو ظليت مع المنتخب للآن ، كان من زمان تلاشى .!
طلال .: هههههههههههههههههه ، تحطيم بقوة جدتي .
الجد .: للأسف .، تركت المنتخب لأني ما نويت أترككِ ، لأنكِ كل شي بحياتي وإنتِ تقولين هالحكي ، دووم ما عندكِ حكي من الزين .!
طلال .: أنا أتراجـع .
مشى طلال يتمشى خارج القصر وهم ابتدأوا أحاديثهم الهادئة ومناوشاتهم .
م ـــلاك " يا حليلهم جدي وجدتي ، مازالوا يحبون بعض رغم كل هالسنين .! ، الله يخليكم لبعض "
\
/
\
تعالي مابقى حولي .. سوى ظلي وبُعدك
بَعدك ألهب أيامي أنا قيض الملل
في بُعدك ضاع من ليلي الدفى والأمل
غدت متشابها الأيام .. تلاشى النوم والأحلام
أنا لحالي .. تعالي
تعالي .. مالقيت أصحاب
يحلف لك .. أنين الباب
انه مابقى حولي .. سوى ظلي وبُعدك
*بالمطــار "
ع ــلاء وهو يأخذ الجوازات ويتوجه للطائرة وهو ممسك يد ليـزا .: بـابا .!
ع ـلاء التفت خلفـه ولقاها تودع ليـزا بدموع أغرقت دموع عينهـا .: بـأي حبيبتي .
ليـزا .: ليه تبكي ؟
ع ـلاء .: دموع بلا معنــى .
.: هــــاآي .!
ع ــلاء لفـى عليها وهي بوجهه .: كـــريس .! ،
ضمتـه بهدوء .: كيف الأوضاع مع زوجتك ؟
ع ـــلاء بأبتسامة هادئة وبدأوا أحاديث جانبية وليـزا بينهم .: لا تضيعين عقد الزواج .!
كريس تقربت منه وهمست بإذنه .: زوجتك تدري عنه ؟
ع ــلاء .: لــاآ ، ولو عرفت شنو بإمكانها تعمـل .، إلا إنتِ شنو عملتِ بالقصر وتنظيمـه والإتصالات .!؟
كريس .: كل شي جاهز وعلى أتم استعداد .
ع ــلاء .: فيه حد منهم وصل ؟
كريس .: حسب علمي بيوصلون بعد نصف ساعة .، لا تشيل هم .!
ع ـلاء .: شاكر لكِ وقفتكِ معاي ، لولاكِ ما كنت رجعت جـود لحياتي .
انصدمـت بقوة وهي تسمع كلامـه " معقولة هالبنت سبب رجوعه لي ، هو ما يسمع كلام حد .! "
باسهـا في خدهـا بهدوء وهي بدورها ضمتـه .: الشركة رح أديرها على أحسن ما يرام ، تطمــن .
ع ــلاء بإبتسامة .: أدري عنكِ ما تخيبين ظني .
كريس وهي تنزل لمستوى ليزا وتبوسها في خدودهـا .: تؤبريني ، اهتمي بأبوكِ
ليزا وهي تمسك يد أبوها ببراءة .: ــأوكي
مشى للطائرة مع ليزا بعد ما ودعهـا وغادروا المطــار .
\
/
\
يا بعد عمري تدلل واطلب اعيوني فداك
ولو طلبت العمر كله قلت لك لبيك جاك
انت اغلا من عشقته وانت في قلبي ملاك
يشهد الله من غلاتك سرت اغلي الي غلاك
* عـــودة لقصـر الج ـد أبو طلال "
نج ــــود .: كفــاية ، ما أريد آكـل كثير .!
سعـود .: الله واللياقة البدنية .، كلي وحافظي على صحتكِ .
نجـود .: لو كان بداخلي طفل كان اهتميت .!
سعود .: شنـو هالحكي الفاضي ؟
نجود .: اللي سمعتــه .!
سعود .: ما دريت إن عقلكِ صغير وإنكِ غبية إلا الآن ..!
نجود .: قول عني اللي تقوله .
سعود .: طيب ، أنا ما تأكلين علشاني ؟
نجود بهدوء .: آكـــل .
سعود .: انشاءالله نتابع العلاج وربي رح يكتب لنا طفل ، ولو ربي ما كتب ، نتبنى طفل ، ويكون طفلنـا .!
نج ـود .: جـــد ؟ ، أريد واحد من اللحين .!
سعود .: انتظري لمدة سنة وبعدين نتبنى ، نحن ما صار لنا 4 شهور من عملنا العملية لكِ حبيبتي .!
نج ـود .: ــأوكي .
سعود .: واللحين توعديني تهتمين بصحتكِ ؟
نج ــود بإبتسامة .: ممممممممممممـ .. أكــييد .
سعود .: يالله ، أنا بوكلكِ الشوربة .!
نج ــود .: كفاية دلع ، ما أروم أنا ، بعدين أتغلى عليكِ كثير .!
سعـود بخبث .: كلي لكِ وما أملك .
نج ـود .: تسلم لي .
\
/
\
ياحياتي والله انك كل شيًءً بـعيوني
والحـيـــاه اصــلا بـدونــك مــا أبيـهــا
ليتنـي ما يـوم قبلـك عشــت كـونـي
ماأبي دنـيـا حبيبي مـا انـــت فيـهــا
* بالقطــــــار "

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -